الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
3 دقائق وقت القراءة (554 عدد الكلمات)

عامُكَ الاول مضى..يقول الاديب شوقي كريم ../ عكاب سالم الطاهر


تحت خيمة الثقافة والاعلام ، التقينا قبل
الاحتلال..
ولسنوات من تسعينات القرن الماضي ، غاب
الصحفي في جريدة الجمهورية ..شوقي كريم
حسن..
وبدأتُ أتابعهُ ولكن عن بعد..
واطبق الاحتلال على بلادنا..ومرة اخرى كان
الصحفي الاديب شوقي في دائرة اهتمامي
ومتابعتي..وذات مرة اهداني كتابه ( الموازن )
فكتبتُ عنه ، في جريدة الدستور . واثر ذلك
كان بيننا اتصال هاتفي..
وبقي خط الاتصال بيننا مفتوحاً ، لكنه لا يحمل الكفاية من الفاعلية .
في تلك الامسية
واستمر الامر حتى مطلع هذا العام ،، 2019 ،،
حين كنتُ اجلسُ الى جانبه على منصة الحديث ، تحت سقف مبنى ( الثقافة للجميع )
في امسية خصصت لتوقيع روايته ( قنزة ونزة ) ، والحديث عنها..
واسهبتُ في الحديث عن الصديق الاعلامي
والروائي شوقي كريم. وعن مدينة الشطرة
العظيمة الباسلة .
وعقب الامسية جلسنا في مقهى نازك الملائكة،
واستمعنا لبعضنا..وتبادلنا اهداءات الكتب.
والمفارقة اني كنتُ اتصور ان الصديق شوقي
من محافظة ميسان. وعندما صارحتُهُ بذلك ،
صحح معلوماتي بالقول : انهُ من محافظة ذي
قار ، وتحديداً من مدينة الشطرة..
واستمر قطار العلاقة بيننا ، متنقلاً من محطة لاخرى..لكنها محطات الثقة والاحترام
المتبادل ، والمعاناة من الهم الثقافي ..
**************
بعد مغادرته المستشفى ، واستقراره
في داره ، بين اهله وزيارات محبيه ،
كنتُ اتابع الاديب شوقي..
ويعتريني الشعور بالفرح ، وانا اقرأ
عن تحسن صحته ، وعودته التدريجية للقراءة والكتابة ..
شواطئ الذاكرة
ومطلع تموز الماضي ، صدر كتابي
( شواطئ الذاكرة ) . وضم الكتاب
شهادة من الصديق شوقي..
وفي توزيع كتابي هذا ، اعطيتُ
الاولوية في ايصال الكتاب ، الى
الاحبة الذين لهم شهادات بحقي ،
وتضمنها الكتاب .
وكان الروائي شوقي في مقدمتهم .
وبقي التساؤل مطروحاً :
كيف اوصل الكتاب اليه ؟..
ولعبت المصادفةُ
دورهَا ؟
وجائتني مصادفةٌ لم اكن اتوقعُها. اذ
تربطني بالصديق الاديب عبدالمنعم
العيساوي ، علاقة متينة. وكان الصديق العيساوي في طليعة من
توجهتُ اليهم حاملاً كتابي. وكان
( ابو علي ) ، مبادراً اذ كتب قراءة
نقدية للكتاب ، تحت عنوان :
وقفات عند شواطئ عكاب الطاهر.
وكنتُ في حوار معه حول ما كتبه.
ومن حين لاخر ، استشيرُه في ما
يتعلق بتوزيع كتابي.
شوقي والعيساوي
وسويةً تذكرنا الصديق شوقي. هنا
فاجأني الصديق العيساوي بقوله :
ان علاقة قربى تربطه بالاديب شوقي. وانه سيتوجه مساء ذلك
اليوم الى بيت الاديب شوقي.
هنا امسكتُ بالفرصة واطبقتُ عليها.
سلمتُ الصديق العيساوي نسخة من
كتابي ( شواطئ الذاكرة ) مهداة للاديب شوقي.
وفي وقت لاحق ، اعلمني الصديق
عبدالمنعم ان الكتاب قد تم ايصاله.
قلق ..و..ترقب
و..مفاجأة ؟؟!!
ولم يصلني رد فعل من الصديق
شوقي . وتوقعتُ ذلك. ولاكثر من
سبب.
فالصديق كتب عني وعن كتابي
السابق. ثم انه في حالة نقاهة .
ومن جهة ثالثة ، يخيم الحزن على
عائلته. وفي تلك الاجواء ، نشر شوقي نصاً مؤثراً عن ابنه الراحل
علي ، تحت عنوان :عامك الاول
مضى يا علي..
ثم جاءت موجة حزن كبير ، برحيل
الاديب ابراهيم الخياط.
لكل هذا العوامل توقعتُ ان الاديب
شوقي سوف لن يقرأ كتابي ، وبالتالي سوف لن يكتبَ عنه.على
الاقل في المدى القريب.
مفاجأة من
وزن ثقيل..!!!
لكن الروائي شوقي شطب على
كل ظنوني وهواجسي . وكتب في
صفحته نصاً ولا اروع..
كان ما كتبه تحت عنوان :
عكاب سالم الطاهر
كيف يقف عند شواطئ الذاكرة ؟؟
نص يفصحُ عن قراءة متأنية. وفهم
السطور وتحليل ما بينها.
ومما جاء في هذا النص :
« يدخل الطاهر أيامَهُ الماضيات دون
تردد . يقرأ الاحداثَ ليقدمَها طريةً
، وكأنها حدثت اليوم .
شواطئُ ذاكرتِه تثير الدهشة..» .
***
نعم كانت مفاجأة. ومن وزن ثقيل. لكن الحصيلة مزيداً من التفاعل و الثقة والاحترام المتبادل.

مخرجة سعودية في مهرجان فينسيا السينمائي وداخل المس
براعم الكراهية / وداد فرحان

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الجمعة، 03 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 أيلول 2019
  215 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

مقالات ذات علاقة

08 آذار 2018
ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
1897 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2018
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1048 زيارة 0 تعليقات
29 حزيران 2019
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
416 زيارة 0 تعليقات
20 شباط 2019
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
561 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4877 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
348 زيارة 0 تعليقات
03 أيار 2019
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
678 زيارة 0 تعليقات
20 شباط 2020
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
124 زيارة 0 تعليقات
09 نيسان 2019
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
357 زيارة 0 تعليقات
09 تموز 2019
أشهَدُ ان الشمسَ والقمرَ الباجِلَبالنظراتِ انجَبتْ لنا كَواكبَوحين رأيتُكِ واللهِ قد خَجِل
363 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال