الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1105 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

في أمسية بغدادية احتفالية : طه جزاع يوقِّع " كابوس ليلة صيف " / د طه جزاع

بغداد  / خاص بالشبكة

شهدت قاعة مقهى رضا علوان في شارع الكرادة / داخل ببغداد احتفالية حاشدة مساء يوم الاربعاء الرابع من أيلول الجاري ، نظمها ملتقى الدكتورة زينب عبد الكريم الخفاجي لتوقيع كتاب " كابوس ليلة صيف " ، وهو آخر اصدارات الدكتور طه جزاع الكاتب الصحفي والاكاديمي واستاذ الفلسفة . وحضر الاحتفالية نخبة من المثقفين والأدباء والأكاديميين ، وجمهور واسع من القراء والمتابعين . وكان الكتاب قد وجد اهتماماً ملحوظاً حال صدوره عن دار الحكمة في لندن ، وتناقلت أخباره صحف مهمة مثل الزمان والمشرق والمدى وغيرها ، كما نوهت عنه قناة الشرقية في موجزها الثقافي ، وكتب عنه عدد من الصحفيين والنقاد والأدباء ، فقد نشر الصحفي قحطان جاسم خبراً موسعاً عنه أعادت نشره مجموعة من الصحف والمواقع الإلكترونية ، ومنها خارج العراق ، مثل صحيفة" بانوراما " وموقع " الوطن برس " في استراليا ، و" شبكة الإعلام في الدنمارك " . الصحفي المخضرم زيد الحلي كتب المقال الأول عن الكتاب في ثقافية " الزمان " ووجد مقاله هذا رواجاً واسعاً في عدد من الصحف والمواقع لأهميته وقراءته العميقة لموضوع الكتاب من الناحية الفلسفية ، فالكتاب كما يصفه الحلي " يسبر غور حيوان ، دائماً يتحمل أذى الإنسان ، لكني في ثنايا قراءاتي للكتاب ، أشفقت على الحمار ، الذي حمّله الكاتب كل وزر ورؤى الإنسان ، وأصبحت أفكار الحمار والإنسان ، صنوان في المعنى ، متغيران في الفهم " . ويختتم الحلي مقاله الموسع بالقول ، ان الكتاب " يشبه الموسيقى ، نسمعها ، ونعيد الاستماع إليها حسب المزاج ، وأحياناً لتغيير المزاج " . وقد أعادت نشر مقال الحلي مواقع مهمة ، مثل " ميدل ايست أون لاين " وصحيفتي " الوطن " و " المواطن " وغيرها . وجاء المقال الثاني بقلم الناقد حمزة مصطفى ، تحت عنوان " حمير طه جزاع المثقفة " قال فيه ان الدكتور طه " اختار عنواناً موارباً للكتاب ، ظلم فيه الحمار الذي منحه أبو صماخ بطل الحكاية الذي اختاره المؤلف قناعاً وراوية في الوقت نفسه ، صفة الحمار المثقف ، ليروي له معظم ما كتب وقيل عن الحمار ، عبر عشرات الكتب والمؤلفات التي تجمع بين الرواية والمسرحية والحكاية والقصة الشعبية والمثل النادر والسائر ، لمؤلفين كثر قدامى ومعاصرين ، فلاسفة وسياسيين " .

الصحافة تهتم بخبر الأمسية :

في صباح يوم الأمسية نشرت جريدة " الزمان " طبعة العراق اعلاناً أخذ حيزاً واسعاً من صفحتها الأخيرة , حمل صورة بطاقة الدعوة للأمسية ، كما نشرت على الصفحة الثالثة في العدد نفسه مقالاً للكاتب والقاص والروائي المحامي علي خيون جاء فيه " يختار صديقنا الفيلسوف لموضوعه شخصية موظف درس الفلسفة ، يشعر ذات يوم ، بأنه مسخ إلى حمار ، في تناص جميل ومقبول مع قصة المسخ لكافكا ورواية الحمار الذهبي للوكيوس ابوليوس . ولكي يجري الحوار ، في النص ، على طريقة الفلاسفة ، فقد وضع إلى جوار الحمار الكبير ، حماراً صغيراً بمثابة تلميذ يحاور استاذه " . ويضيف خيون " إنه كتاب يقول لك على لسان الحيوان : إن هذا هو واقع حال الإنسان . يجري ذلك في صياغة لغوية بليغة بارعة تجعل الكتاب طريفاً في مادته ، عميقاً في مراميه ، يرغمك على أن تبتسم ابتسامة العارف الحكيم منذ ذلك التنويه الذي وضعه المؤلف في صدر الكتاب والذي يقول فيه : اعلن هنا بكل صراحة وشفافية ووضوح أن المقصود في هذا الكتاب ومحتوياته ، هو ذلك الحيوان الخدوم الصابر الأليف ، كبير الرأس ، قصير الذيل ، طويل الأذنين ، شارد العينين ، الذي يسمى حماراً . وإن أي تشابه بينه وبين أي فرد من أبناء البشر أمر غير مقصود وهو محض مصادفة ، إلا إذا كان الشبيه مؤهلاً لذلك " . كما نشرت جريدة المشرق هي الأخرى إعلاناً في اليوم نفسه عن الأمسية على صفحتها الأخيرة . وكتب الصحفي المخضرم فلاح المرسومي مقالاً عن الكتاب بعد حضوره الأمسية قال فيه " هكذا وقفنا بتعجب وبرغبة للتطلع والتعرف إلى المزيد من الأدوار التي لعبها ويلعبها الحمار أين ما كان مسقط رأسه ، وذلك من خلال الجلسة الاحتفالية لتوقيع كتاب كابوس ليلة صيف للكاتب والصحفي وأستاذ الفلسفة الدكتور طه جزاع ، فقد بان لنا كيف كان هذا الحيوان منذ خلقه الله ثم اركبه سفينة النبي نوح مع كل زوجين اثنين ، متفضلاً على البشر بعطاءه الذي لا يشكر عليه، وإنما يكافأ عليه ضرباً بالسوط وهو الصابر والخدوم يحمل الأثقال بلا ضجر ويربط معصوب العينين من جنبيها حتى لا ينشغل بهذا وذاك عن أداء مهمته في سقي بستان بماء الناعور " .

شهدت الجلسة حضوراً مكثفاً من نخبة مثقفة من أكاديميين وصحفيين وأدباء ، يتقدمهم الدكتور علي عويد مدير عام دائرة الفنون بوزارة الثقافة العراقية ، والشخصية الدينية والاجتماعية الباحث الاسلامي رحيم أبو رغيف ، والبرلماني الأستاذ صباح الكربولي ، والأديب والناقد الدكتور جمال العتابي المدير السابق لدائرة الفنون التشكيلية في الوزارة ، وعبد الهادي مهودر كبير اعلاميي مكتب رئيس الوزراء ، وعادل العرداوي مدير اعلام أمانة بغداد ، والصحفيون المخضرمون  زيد الحلي ، وعكاب سالم الطاهر ، وفلاح المرسومي ، والدكتور صادق جاسم الربيعي ، والمترجم علاء خليل ناصر ، والناقد حمزة مصطفى ، والخطاط والمصمم المعروف الدكتور فلاح العتابي ، والقنصل الدبلوماسي سامر العتابي ، والصحفي حمدي العطار ، والاعلامي البرلماني رحيم الشمري ، والصحفيتان المعروفتان سناء النقاش عضوة مجلس نقابة الصحفيين العراقيين ، والدكتورة راوية هاشم ، والقاص والروائي علي خيون ، والاعلامي والكاتب عماد آل جلال رئيس رابطة التطوير الإعلامي ، والروائي والاعلامي الدكتور صادق الجمل ، والقاصة سهام الطيار ، والدكتور الباحث عقيل عبد الحسين ، والدكتور الباحث علي المرهج ، والدكتور طريف كامل مصطفى الشيبي ، والإعلامي علاء الحطاب ، والدكتور علاء نجاح رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام في الجامعة العراقية ، والدكتور ضياء مصطفى ، والأديب التراثي رافع عبد اللطيف ، والشخصية الاعلامية والاجتماعية زكي الحلي ، والشيخ حسين الوادي المحمداوي ، والدكتور الطبيب علاء المحمداوي مدير مستشفى النور ،  والحاج حمدي عفتان مسؤول المتحف التراثي في هيت ، والاعلاميون محمد خليل كيطان ، وستار سعدون ، وعلي الخالدي ، وسيف سامي ، وسجاد شاهين . وجمهور غفير من القراء والمتابعين .

وفي بداية الأمسية قرأت مديرتها الدكتورة زينب عبد الكريم الخفاجي نبذة عن حياة وانجازات وكتب الدكتور طه جزاع ، مع عرض شريط يوتيوب خاص بالمحتفى به ، صوره وأنتجه الاعلامي محمد خليل كيطان ، وتحدث الدكتور طه جزاع عن كتابه الجديد ، مستعرضاً أهم ما يرمز إليه من قضايا متعلقة بحقوق الانسان ، من خلال الحمار الذي يتفلسف نيابة عن الإنسان ، على شاكلة الأدب الرمزي في تراثنا الأدبي والفلسفي والصوفي ، الذي يتخذ من الحيوان لساناً للتعبير والايحاء ، عما لا يستطيع الإنسان أن يعبر عنه صراحةً . وتخلل الأمسية مداخلات لعدد من الحضور ، حول الكاتب وكتابه ، وذكريات حملت انطباعاتهم عن رفقتهم الطويلة مع الدكتور طه جزاع ، في مقدمتهم عكاب سالم الطاهر ، وزيد الحلي ، وعلي خيون ، وعادل العرداوي ، وفلاح المرسومي ، والدكتور ضياء مصطفى ، وعلي مجيد الخالدي  . وفي مبادرة جميلة قدم مندوب جريدة الزمان ، طبعة بغداد ، باقة ورد من رئيس تحريرها الدكتور أحمد عبد المجيد للمحتفى به ، كما قدمت له الدكتورة زينب الخفاجي درع الإبداع والتميز بإسم الملتقى الثقافي .

انظروا للصورة الاخرى ايضا / هاشم حسن
زوجة العباس بن علي (ع) / الشيخ عبد الحافظ البغدادي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 27 شباط 2020

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2253 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5153 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5056 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5944 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4784 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1355 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6623 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4441 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4703 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4375 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 11 أيلول 2019
  330 زيارة

اخر التعليقات

: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة
: - ناصر اللاجئين في ظل سلطة القانون الدولي العام / الدكتور عادل عامر
16 شباط 2020
للاسف القانون الدولي العام لا يحمي الافراد جيدا بل كل همه الدول الكبرى...
: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...

مدونات الكتاب

هي احدى رائدات الحركة النسوية العراقية واول رئيسة لرابطة المراة العراقية ومناضلة سياسية تب
مرام عطية
04 حزيران 2017
يالقمحكَ الغزيرفي بيدرِ الأماني !روافدُ حضارةٍ في ثرى الفصولِوأناملُ إبداعٍ وجودٍ يا رمشَ
جماهير النجف الاشرف وعمالها تنتخب الاصلح لهم أقيم في مطعم ومأكولات الوائلي المؤتمر الانتخا
هم يسرقون النار في اوجها / تحت فيافي انثى جهولة الخجل / تثير نشوة التساؤل الغرثى بالانتشاء
د. تارا إبراهيم
08 كانون2 2014
قبل عدة أيام ولدى تجوالي عند حي صغير في جزيرة سان لويس بالعاصمة الفرنسية ، قرأت على احدى ا
العراق (1) ألا يزوركِ الخجل أيتها الحروب اللعينة؟ (2) حمقاء هي تلك السيدة الغضوب مثل عاصفة
هناك سر في الوجود لا نجد له أي تفسير ، كيف باستطاعتنا مواجهة الفناء ونحن نكافح من أجل البق
سيأتي الفرج من بعيدٍ سيأتي قريبافللسماء اللهوللأرض دم الضحاياولابد من بلاءومن شهداءينزفون
سيف الله علي
05 تشرين2 2016
كنا نسمع عنه وعن معارضته للنظام البعثي  الفاشي المجرم وكنا نسمع بان لديه مقاتلين في شمال ا
هادي جلو مرعي
20 شباط 2017
 تجتمع المصائب، ولاتأتي فرادي في الغالب، وهذا ديدن العراقيين الذين عانوا كثيرا من سلط

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال