حرب النفط.. اذرع إيران الطويلة تكسر بلطجة امريكا.. اين العرب؟ - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 551 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

حرب النفط.. اذرع إيران الطويلة تكسر بلطجة امريكا.. اين العرب؟

ادى فرض العقوبات على إيران إلى تخفيض تصديرها من ٢مليون ونص نفط برميل  يوميا إلى أقل من ٦٠٠ الف برميل، والتي تتم عبر طرق تهريب عدة.
وكما قال  الرئيس الإيراني حسن روحاني” أن كنتم اوقفتم طريقة واحدة لتصدير النفط  فإن هناك طرق أخرى لا تعرفوها “
الخسائر التي تتكبدها إيران بسبب فرض العقوبات الاقتصادية، تأتي كضغط امريكي  لتغيير بنود الإتفاق الموقع بين إيران والمجتمع الغربي، والذي تريد إدارة الصقور الغاؤه، قبل الانتخابات الأمريكية.
  وعادة تستخدم امريكا العقوبات الدولية كضغط، باعتبارها هي سيدة القرار الدولي، وأن العالم مجرد رعايا. وتعمل على جز رقبة أي دولة تجرؤ على التفكير برفع رأسها،  هذه البلطجة بدأت بعد الحرب العالمية 2 وترسخت بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي.
لهذا تشتعل الحرب الاقتصادية الأمريكية  مع الصين وإيران
، لكن إيران تراهن على الوقت، وأن الوقت الذي يمر لصالحها، فأمريكا لا تفضل اندلاع الحرب قبل الانتخابات،  وبنفس الوقت هناك احتمال كبير بان يتم تغيير الادارة، وعندها قد يحدث تواصل امريكي ايراني، اما لحد اللحظة ترفض إيران التواصل مع أمريكا ، واكدت انها ايضا لن ترد على اي اتصال
وبنفس الوقت تزيد من ردود الفعل الضاغطة على امريكا وحلفائها، بمواصلة الهجمات التي تضرب العمق والمصالح الاقتصادية، مستغلة أن امريكا لن تذهب للتصعيد.
وقد حاولت امريكا دغدغة ميليشيا  الحوثيين التابعين لايران، بان تدير حوارا مباشرا معهم تقطع به ذراع إيران الذي يهددها في اليمن، لكن حوار تحت هذا السقف لابد أن يفشل.
فقد جاء الرد الإيراني عبر اذرع إيران في المنطقة في  العراق واليمن،  بضرب منشآت النفط في السعودية. وهو رد لا تتوقعه ولا تتحمله امريكا، التي تريد السيطرة على المنطقة وتعتبرها منطقة نفوذ غربي يمنع على روسيا والصين وإيران التواجد فيها.
وهو ما أثار سخرية الايرانيين، في رد جواد ظريف من نيويورك عبر CNN انها منطقتنا التاريخية وانتم ليس لكم وجود فيها. وهدد باستعمال العنف مع القوات الأمريكية في الخليج الفارسي.
لذلك سيتوالى ضرب ارامكو، وسوف تلتهب كل مضخات ومنشآت النفط العربية،   لانها هدف ايراني   يهدد الاقتصاد العالمي وليس فقط السعودي، وهنا تدفع السعودية ثمن تبعيتها العمياء لأمريكا.
 ضرب ارامكو رسالة إيرانية واضحة، أن تخفيض انتاج النفط لن يصيب إيران وحدها، فإن كانت البلطجة الأمريكية تفرض العقوبات، فإن الرد العملي على البلطجة جاهز عبر الأذرع الطويلة، بقصف كل منشآت النفط.
أن إيران أكدت أن يدها يمكن أن تصل لأي هدف عسكري في المنطقة،  تحجز ناقلة ساحجز ناقلة، تمنع تصدير النفط، ساضرب منشآت نفطك وامنعك من التصدير،  تهددني في هرمز ساهاجمك واسقط طائراتك… تفرض عقوبات شخصية على وزير الخارجية، سنتواصل مع الجميع ونقوي نفوذنا السياسي في المنطقة.
اذرع إيران الطويلة، بعد تجنيد اعوانها في المنطقة، يمكنها الدفاع عن مصالح ايران أمام  بلطجية الكوبوي الأمريكي..، وفي ارض العرب حيث يتقاتل العرب بينهم، ويموتون جوعا او تخمة، حيث يتقاتل أغنياء العرب الذين يشترون سلاح امريكا ليقتلون به فقراء العرب في العراق وسوريا واليمن، وهنا تمتد يد إيران لن تجد حلفاء تمدهم هي الأخرى بالسلاح.
فالعرب فأما تابعين لأمريكا أو لإيران..حيث أن لا ناقة لهم ولا بعير ..في حرب أمريكية إيرانية ، على الأرض العربية لاغنى واغبى شعوب الأرض …
أن وقف الحرب الأمريكية الإيرانية لن يكون الا باستسلام طرف، فامريكا لا تقبل أن تتنازل عن تواجدها الاستعماري في المنطقة،  والذي يأتي بدعم المال العربي الذي يوسع قواعدها العسكرية
كما أن اطماع ايران تكبر وتتسع، كقوة إقليمية،  تقوي اذرعها ومليشياتها،  ودويلاتها الموازية، في مواجهة حلفاء امريكا من العرب..ان ما يحدث يدمر دول النفط العربية،  ويستنزف الميزانية وليس فقط يدمر الدول العربية الفقيرة واليمن بل الغنية كالسعودية.
برأيكم هل يمكن ان يصحوا العرب!
كاتبة يمنية

مستقبل حزب العدالة والتنمية بعد استقالات ابرز مؤسس
فلسفة ألعليّ الأعلى في آلحكم / عزيز حميد الخزرجي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 14 كانون1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 16 أيلول 2019
  168 زيارة

اخر التعليقات

: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...

مدونات الكتاب

لا تقارن نفسك بأحد، لأن ليس لأحد ظروفك، ولا شخصيتك، وليس عند أحد نفس أهدافك. قارن نفسك بنف
علي الكاش
20 أيار 2018
هذه نخبة من الأشعار والحكم تصلح كمواعظ من أجدانا الى زعماء عراق ما بعد الغزو الامريكي الغا
ماجد زيدان
02 حزيران 2018
لم يحظ تشكيل المفوضية المستقلة للانتخابات بتاييد واسع ، مررت في مجلس النواب بصعوبة بالغة ،
عسكرة العولمة وحروب مالية قادمة عقيدة غائبة وإزاحة جيوسياسية متعاقبةيدخل العالم اليوم
احمد صبري
10 شباط 2017
عام مضى على رحيل عميد الدبلوماسية العراقية السابق طارق عزيز الذي كشفت وفاته عن محنة أركان
وداد فرحان
11 نيسان 2019
لا أعرف من أطلق عبارة ”سقوط بغداد“ على احتلالها، ولا أعلم كيف انتشر هذا المصطلح كالنار في
لم يعد في العراق شيء خالص الملكية لأحد ولم تعد الوطنية قائمة بثوابتها المتعارفه عالميا ولا
حسن العاصي
18 نيسان 2019
بالرغم من الانخفاض الشديد في أعداد المهاجرين واللاجئين الذين يصلون إلى إحدى بلدان الاتحاد
حمزة مصطفى
20 شباط 2014
رسالة وصلتني بالبريد الالكتروني من مجموعة ممن اطلقوا على انفسهم "لفيف من حملة الشهادات الع
ضكني الضيم وانه باول صباي واخذ مني الاحبهم بيوم واحد مثل عطشان صرت بحاجة الماي مثل تعبان و

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال