ميادة المبارك ..صوت شعري يتحدث عن الغاطس الوجداني !/ زيد الحلي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ميادة المبارك ..صوت شعري يتحدث عن الغاطس الوجداني !/ زيد الحلي

يعرف الزملاء ، انني لم اجنح الى من يظهر فجأة في المشهد الثقافي ، شعرا او ادباً او فناً ... الخ ، انما اعمل وفق تراكم المعرفة من خلال المتابعة الدؤوبة لأعماله واستمرار تواجده ، وعطاءاته وتنوعها ، ونهجه .. وهذا ما سرت عليه منذ عقود ..
والشاعرة الشابة " ميادة المبارك " لم تخرج عن هذا الاطار ، فمنذ اهدائها لي ديوانها ( لك .. تفاصيل المطر ) الصادر في دمشق العام 2018 ، اجدها تجتهد في الاطار الشعري ، وتسعى للمشاركة في المنتديات الادبية والمهرجانات الشعرية ، وتسجل في تلك المشاركات حضورا متميزا ، ومداخلات تنبئ بميلاد صوت شعري عراقي جديد ..
تناثرت مياه شاعرتنا ، من نهرها الدافق ، في دروب العاطفة والحب ، كأنّها إيماءات عفوية تنادي بضرورة غسل القلوب الملتاعة ، وتنظيف الضمائر، وتنقية الوجدان بماء طهور من الرؤى السوداء ،
ففي قصائدها ، الغنية بالبوح العذب،يجد المحب مأمناً ، والعاشق ملاذا،وهي القائلة :
لأنك تعزف بلا وتر
وترتل من وقد حنانك تمتمات هامسة
سأستعجلك
لترقن قيد جنتي لبعض الوقت
وأطالب ملائكتها الصالحة أن تستنفرّ الرجوع لأقدام
الارض
تُعينك مندوبها السامي
لتمزج معها ألوان طيف الشمس
توحده ببياض حكمتك
كي تغزل لي من خيوط القداح أثوابا بيضاء تتمايل غنجاً
وأينما استدار
قرص الشمس
في هذا الديوان استنبطت الشاعرة ميادة المبارك نفسها، ونزلت إلى قرارة احاسيسها ، فميزت بين الحب الوجداني ، والعشق المادي ، وفي رحلة الكشف هذه التي بدأتها بقناعتها حول جدلية صراع الحياة ، فنزلت إلى قاع غير منظور في قلب نابض يخشى الاعلان عن ما يحتضن ..فلدى الشاعرة الكثير من الحذر المجتمعي ما جنبها من الوقوع في مزالق التأويلات، وهي مزالق تنتشر في سوق الشائعات !
ففي سطور قصيدة من الديوان ، نقرأ :
سألاحقُك عمدا !!
أيها المُجدل على اهداب العمر..
المُستظل بأفياء فجره المُندّى بالخلود
سألاحقك !!
واتمعّنك بجزئي الكبير
فأنت أبجديتي التي تأبى أن يواريها الصمت !!
*****
وفي قصيدة اخرى تقول :
جئتك !!
خلف تيه أستجدي منك نضب السؤال!!
جئتك !!
أبحث عن مطلقك المشاكس لرؤيتي الحالمة .
كي أبتهل من تواشيح سمرتك الفتية وداعة اول الغيث
فحنجرة الوقت انا ااا..
الى ان تقول في نهاية قصيدتها ..
فأمد يدي خلف قضبان أبجديتك المعمدة بنصل الحروف ..
لأعاااود الحُلم
***
ان هذا الوضوح ، المستتر في جزئية الاعتراف الناعم ، اجده شعورا تحت هالة الحق، فلا يجوز الخداع والتزييف مع النفس، وهو شعور بلحظات صادقة حينما يبدأ الحديث السري مع الروح , ذلك الحوار الداخلي ( ديالوج ) حيث يصغى الواحد إلى نفسه دون أن يخشى أذناً أخرى تتجسس عليه، وهي حالة إفشاء وإفضاء واعتراف عما يعتمل في الذات ..
***
لم اعط للديوان حقه في هذه السطور ، لكني سأكتب لاحقاً قراءة متأنية لكتابات الشاعرة ميادة ، وهنا ، اقول لشاعرتنا الواعدة .. إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الاقدام على محاولتنا الاولى ... إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب ، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب .... وإذا أردنا الاستمرار في العطاء علينا أن نكون مستعدين طوال حياتنا لمواجهة خطورة وتداعيات المحاولة الاولى .. وها هي خطوتك الاولى ترفع يافطة النجاح .. مبارك لك ميادة .

الأدوار والأسباب في زيارة الحسين(ع) / الشيخ عبد ا
مجرد كلام : أين الحل ؟ / عدوية الهلالي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 07 كانون1 2019

مقالات ذات علاقة

02 نيسان 2017
رجاء حميد رشيد : بمشاركة نسويه فعالة من اساتذه القانون في جامعتي /بغداد والمستنصرية  و منظ
5936 زيارة 0 تعليقات
15 حزيران 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  رواية تبسمت جهنم للرؤاية هيلانة الشيخ تسرد  قصة
4959 زيارة 0 تعليقات
21 تموز 2017
  متابعة:حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك أدت المحامية هناء خطيب اليمين
4653 زيارة 0 تعليقات
كاوة عيدو الختاريزار وفد من مكاتب لالش ختارة ١ و ٢ برئاسة الناشط كاوة عيدو الختاري عضو اله
4764 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك بمناسبة العيد الوطني للمرأة بتونس نظمت الجمعية
3496 زيارة 2 تعليقات
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك في نادٍ للفروسية غربي مدينة غزة بفلسطين تتفقد
4116 زيارة 0 تعليقات
يوم السبت 26-8-2017 تم تكريمي اثناء مشاركتي في المهرجان الثقافي الدولي الثالث في الدنمارك
4780 زيارة 0 تعليقات
06 أيلول 2017
بشرى للمثقفين العرب: الأديبة البحرينية الدكتورة أحلام الحسن تبتكر بحر موزون جديد لشعر الفص
5703 زيارة 0 تعليقات
20 أيلول 2017
     حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك بداءت أعمال المنتدى
4077 زيارة 0 تعليقات
03 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -روت الألمانية الملقبة بـ"حورية داعش" القابعة في سجون ال
4093 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 27 أيلول 2019
  269 زيارة

اخر التعليقات

: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...

مدونات الكتاب

كريم عبدالله
16 نيسان 2017
كانَ يبكي بصوتٍ عالٍكلّما يسمعُ ضحكتهاالشاعرُ الحزين .**********في لحظةِ الوداعِإحتضنتها ب
د. محمد فلحي
07 كانون1 2016
القبيلة تنظيم اجتماعي سبق ظهور الدولة والحكومة..هي رابطة تقوم على النسب والوراثة واﻻرض..قر
د. حمام محمد زهير
20 كانون2 2017
يتجدد العمر "أحيانا" في غمرة السكون والطمأنينة ، تدفعنا  أحاسيس بالراحة وكأننا خرجنا  من "
د. هاشم حسن
31 كانون2 2015
كشفت الأشهر الاخيرة مقدار هزالة الاقتصاد العراقي الريعي الذي يعتمد بصورة شبه مطلقة على عائ
عزيز الحافظ
23 أيار 2017
عذرا من الجميع.... عن قلة المعلوماتية..فالوطن في محنة قاتلة وفتنة عمياء تهب رياحها  العاتي
د. هاشم حسن
18 تشرين1 2017
كشفت ازمة الاستفتاء الاخيرة بما لايقبل الشك انتصار قوة العقل والحكمة وهزيمة التطرف والعنجه
استطاعت أن تتفاهم .. وأن تنجز انتصاراً تاريخياً ونصراً تفاوضياًمع الدول العظمى الست دون أن
نهاية ستينيات او مطلع سبعينيات القرن الماضي، حيث كنا في مرحلة الدراسة الابتدائبة، عشنا يوم
ان المنطقة تعيش ظروف سيئة واتون حروب حمقاء دون اسباب ولا اساس لها تقودها دول الجهل التي تن
يقولون: أعتاد القذافي أن يَصْفن في وادي جهنم قرب سرت,  وتحت أشعة الشمس الحارقة.ليبدع فصولا

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال