الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
2 دقائق وقت القراءة (331 عدد الكلمات)

حتى لا تخونني ذاكرتي / خلود بدران

خوفاً من أن تخونني ذاكرتي ،قررت أن أكتب ذكرياتي على الورق وأن أنقشها على جدار الزمن ،لأنني أخاف أن تخونني ذاكرتي كما خانني كل شيء
كما خانني الحب
كما خانني العديد من الأصدقاء
كما خانني العديد من الأقارب
كماخانني الموت عندما أخذ أبي وأنا بعيدة عنه
كما خانني الحظ عندما خذلني
كماخانني جسدي عندما فقد حيويته باكراً
كما خانتني الحرب عندما اغتالت بلدي

حتى لا تخونني ذاكرتي

ذكريات على سنوات وأشهر وأيام
ذكريات من العز والذّل
ذكريات على الهجرة و العودة
ذكريات على الانحدار للأسفل والإرتقاء للأعلى
ذكريات تشرد ولجوء
ذكريات أحلام وأحزان
ذكريات دفء وبرد
ذكريات عناق وفراق

ذكريات دموع على الحدود الكرواتية
ذكريات ثلوج استقبلتني على الأراضي الدنماركية
ذكريات أمطار غزيرة بللتني على الجسور الألمانية

ذكريات عدل وظلم ، نصر وقهر

كثيرة هي الصور المتداخلة الآن في ذاكرتي
كثيرة هي العبارات التي تدور الآن في مخيلتي
كثيرة هي الكلمات التي تطرق الآن على باب حياتي

خوف فرح  حزن
أحاسيس مختلفة من أن أواجه نفسي عدة مرات

عِراك بين الصدق والكذب
الصدق الذي قد يجرح
الكذب الذي قد يداوي   ولو مؤقتا

مختلطة هي الأمور عندي
قرار كتابة مذكرات لجوء
هو ليس بقرار سهل

هو عودة لرحلة غربة
هو عودة للمشاعر وللمصائر
هو عودة حتى للستائر
عندما تصبح الغربة وطنك

تفاصيل دقيقة تنزل الآن كحبات الثلج على رأسي

أشخاص  أماكن  مواقف
أسماء   عيادات  محطات

كل شيء يطلب مني التوثيق
أن أوثق ماحدث معي
حتى يكون شاهد على الإنسان بكل حالاته
بكل ظروفه
بكل معاركه
بكل خسائره
بكل انتصاراته

سأحاول أن اكون صادقة إلى المقدار الذي يوصل الموقف بسهولة إليك....عزيزي القارىء
سأحاول ان اكون شفافة إلى المقدار الذي يسمح لك برؤية الصورة بوضوح ....
سأحاول أن ألمس قلبك إلى المقدار الذي يجعلك تحس بقدر بسيط من دقات قلبي ....
سأحاول أن أقترب من من روحك إلى المقدار الذي يدفع بروحك لتساند روحي ...عزيزي القارىء

حتى لاتخونني ذاكرتي

قصة وجع
رواية حلم
فيلم خيالي وواقعي
مسرح مستنبط من الواقع

هو كتاب   على مراحل متقطعة

لانعرف  عدد صفحاته
ولا ألوان ورقاته
ولاتصميم أشكاله

نعرف شيء واحد أنه سيكون بقلمي أنا الإنسان

أنا خلود بدران

يمنيون في مصر ينظمون وقفة احتجاجية امام السفارة ال
جائزة نوار للابداع / محمد السعدي

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الجمعة، 03 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 تشرين1 2019
  422 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2328 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5199 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5091 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5979 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4837 زيارة 0 تعليقات
20 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1391 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6648 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4473 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4754 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4411 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال