حيلة ذكية يعتمدها طاقم الملكة لحمايتها من التسمم في المناسبات الضخمة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حيلة ذكية يعتمدها طاقم الملكة لحمايتها من التسمم في المناسبات الضخمة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تعد الولائم الرسمية للعائلة المالكة البريطانية مناسبات ضخمة، حيث يمضي المضيفون وطواقم عملهم شهورا في التخطيط لكل التفاصيل الدقيقة.

ويُنظر بعناية في قائمة الضيوف وقائمة الطعام والديكور والخطابات التي ستلقى خلال تلك المناسبات، للتأكد من أن كل شيء سيسير على ما يرام.

وفي مثل هذه المناسبات الضخمة التي يحضرها أكثر الشخصيات نفوذا في العالم، بما في ذلك الرؤساء وكبار الوزراء والملوك، فإن الأمن يمثل تحديا لوجستيا كبيرا وهاما للغاية.

ولضمان الحفاظ على أمان الملكة أثناء ولائم العشاء، توصل الموظفون، على مر السنين، إلى عدد من الحيل الصغيرة، بما في ذلك واحدة للتأكد من أنه لا يمكن لأحد أن يسممها عن طريق وضع السم في طعامها في المطبخ.

وكشفت المراسلة الملكية، إيميلي أندروز، خلال برنامج "أسرار المطبخ الملكي" (Secrets of the Royal Kitchens)، الذي بثته القناة الخامسة البريطانية، أنه: "بعد وضع كل الأطعمة الجاهزة في الأطباق، يختار أحد الخدم عشوائيا الطبق الذي سيتم تقديمه إلى صاحبة الجلالة".

وأضافت: "إذا أراد أحدهم أن يسمم الملكة فعليه أن يسمم المجموعة بأكملها".

وذكرت إيميلي أن روتين الملكة المسائي يختلف تماما عما هو عليه في المناسبات التي تستضيف شخصيات مهمة من جميع أنحاء العالم.

وأشارت كاتبة السيرة الذاتية الملكية ليدي كولين كامبل، خلال البرنامج، إلى أن الأذواق اليومية للملكة تكون أكثر تواضعا، حيث أنها تختار تناول وجبة المساء في غرفة المعيشة المريحة الخاصة بها، بدلا من غرف الطعام الفاخرة.

كما كشفت أن الملكة تتشابه مع رعاياها، حيث تفضل الاستمتاع بوجبة العشاء بالتزامن مع مشاهدة التلفزيون، قائلة: "تتناول الملكة العشاء في صينية وهي تنظر إلى التلفاز ..إنها تحب ذلك، فهو أمر حميمي ودافئ ومريح".

وتملك الملكة إليزابيث الثانية، فريقا من الطهاة الذين يقدمون إليها خيارات عديدة في قوائم الطعام كل بضعة أيام، وتقوم هي بالاختيار بينها، بعد ذلك، بوضع خطوط على الأطباق التي تريدها.

المصدر: ميرور

ألتّلقين بدل آليقين / عزيز حميد الخزرجي
"الثور المجنح العراقي" يعود إلى بلاد وادي الرافدين
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 18 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 تشرين1 2019
  73 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

A : اضحت تقتضي المقتضيات , وبات ما تفرضه وقائع الأحداث والسنين أن تسارع القيادات العليا وا
واثق الجابري
20 شباط 2019
تردد كثيراً على لسان سياسيين وإعلاميين وجهات متعددة، عن وجود خلل في الدستور العراقي، وخروق
حسين محمد العراقي
24 حزيران 2013
داعش ....وشعاره نحنُ نحب الموت وانتم تحبون الحياة  ويقصد (الشعوب الرافضة لنهجهم وعقيدتهم)
د. هاشم حسن
11 تشرين1 2017
تعرضت في الاسابيع الاخيرة لضغوط شديدة وسوء فهم مدمر ساشرح تفاصيلها في الوقت المناسب، وتلقي
في سالف الزمان وبداية تاسيس الدولة الاسلامية في زمن الخليفة عمر بن الخطاب ظهر بعض المنتفعي
حامد شهاب
07 آذار 2019
ميسان.. هي (مملكة الشعر) و (سلطانة الإبداع) وهي معقل (صناعة الكلمة) على مر الزمان بل هي (ا
نهاد الحديثي
10 أيار 2015
شهدت بغداد امس 9مايس في مقر المجلس الاعلى الاسلامي العراقي المؤتمر الوطني للحريات الصحفية
(تالي الليل تسمع حِسِّ ألعياط) مَثَلٌ عراقيّ قديم طالما كرّرهُ والدي رحمه الله أثناء حياته
جمال الطائي
21 نيسان 2013
تستيقظ صباحا ً تصدمك أخبار الفضائيات .. انفجارات تحصد أرواح العشرات من الابرياء.. اغتيالات
سوسن المظفر
20 أيار 2017
عندما يصل الانسان إلى مرحلة اللاجدوى في بعض الأمور ... يفقد مساحة سيطرته الغالبة على تفكير

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال