الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

هل ستضع المرجعية النقاط على الحروف؟ / عزيز حميد الخزرجي

ما زلت أعتقد بأنّ مفتاح الحلّ لمحن العراق و أزماته المدمّرة بيد المرجعية الدّينية التي تملك أقوى جيش في المنطقة لخصوصيات الوضع العراقي المعقد.
لقد مرّ العراق منذ عقود وقرون بأزمات كبيرة و مدمّرة بل و قاتلة, و بينما الناس في العراق و كما بيّنا .. أناس ما زالوا يعيشون حالة البداوة و البساطة و التعامل الشكلي ألعرضي لا الجوهريّ مع الفكر و الحب وآلرحمة .. بحيث لم يعد لها مكان و دور حقيقيّ لا في بيوتهم و لا مدارسهم ولا حوزاتهم ولا حتى مع أنفسهم .. إلاّ عبر بعض صفحات الروايات و دواوين ألشّعر التي هي الأخرى كانت والمناهج الدراسية عموماً سبباً لتخلف ومآسي وتحجر العقل و القلب العراقي؛ و بينما هم كذلك إلّا أنّ جلّ ثقتهم كانت و لا تزال لبعض الحدود بعد الذي كان؛ تتعلق بآلمرجعية بإعتبارها تُمثل نهج أهل البيت؛ نهج التواضع والرحمة؛ لأنهم أهل الله ؛ أهل البيت(ع) الذين إتفق العدو والصديق - إلّا ما ندر - على حقّهم و عصمتهم و طهارتهم بل وآدميّتهم؛ لكن هذه المرجعيّه (الموقرة ألمستقرّة) ما زالت في حيرة من أمرها بمسكها العصا من الوسط؛ فهي لا تأمن ولا تُثق بآلأمّة (العوام) لكونها - أيّ آلمرجعيّة - تعلم بأنّها خذلتها وتجاهلت صرخاتها اكثر من مرّه و العكس صحيح أيضا حين غضّت المرجعية نظرها عن مصير وحال الشعب، وكذلك من الجهة الأخرى؛ لا تأمن المرجعية من الحكومه الضعيفة التي تجمع متحاصصيها ألمنافع .. و المنافع الشخصية و الحزبية فقط, و هكذا كلّ جهة من تلك الجّهات الثلاثة؛ [ألمرجعية ؛ ألحكومة(الأحزاب) ؛ ألشّعب], لا يثق بعضهم ببعض؛ فهل ستضع المرجعيّة النقاط على الحروف و تنهي هذا السجال المعقد ألذي يتبعه مصير مجهول لشعب مجهول الهوية؟
المرجعية و بسبب سوء تصرف من يحيط بها خصوصاً أعضاء الدائرة الضيقة وعلى رأسهم إبنها الأكبر تُمثل دور (العنزه) في موسم التزاوج كما يقولون؛ دور المُتفرّج بين الفحول المتناطحه .. تنتظر الكبش ألأقوى ألمنتصر كالنحلة تنتظر الزّنبور الأقوى ليحظى بركوب ظهرها و نكاحها كما كان مع البعث الصدامي ألذي فعل ما فعل بهم و بآلشعب حيث وزع الظلم بآلتساوى على الجميع.
المرجعية هي من أعطت الضوء .. لا بل حثّت على قمع هؤلاء السوقه الحثاله المتطبلين في الحكومة والذين بدأوا مؤخراً يُظهرون علامات الامتعاض والتأفّف من مقام المرجعيه (المقدس) بعد أن خيّبت - أي الحكومة - آمال الشعب بإقامة حكم الأسلام وفشلها حتى في تطبيق العدالة النسبية بين أبناء الشعب و العمل على رفاههم, لا و حتى فشلها في بيوتها مع عوائلها، وعبد المهدي وأقرانه استجابوا للطلب المقدس .. لعلهم ينالوا على طبق من ذهب و على الحاضر مسابقة بهذا ألفائز بعد هذا الصراع المرير ..
وأكرّر ما قلته في آخر مقال يوم أمس: [ألمرجعية و أمامها المتحاصصون إذا لم يضعوا النقاط على الحروف؛ فأنهم يتحمّلون مسؤولية عودة البعث وإن بتسميات أخرى و أغطية بألوان مغايرة].
فالقرار على ما يبدو, هكذا كان .. ليبقى كلّ شيئ في العراق رمادياً مبهماً .. لا أسود ولا أبيض و لا أي لون صريح .. بل أمرٌ بين أمرين كي لا يتبيّن معالم الحقّ و يبقى مجهولاً و بآلتالي يسهل إستعبادهم و إستعمارهم كما هو الحال .. خصوصا بعد ما تمّ فرض الحصار على المفكريين و الفلاسفة بشكل خاص و آلفيلسوف الكونيّ بشكل أخصّ ليضيع الحقّ المبين وسط الأحزاب و الأئتلافات الغامضة الفاسدة لأجل الأموال و الشهوة و كما هو الحال الآن, فلا الحقّ حقٌّ ليُتّبع .. ولا الباطل باطلٌ ليُجتَنَبْ, و هذه أصعب حالة يواجه شعب من الشعوب, حتى باتت المعايير مقلوبة تماماً بعد ما مُسخت الضمائر نتيجة إمتلاء البطون بآلمال و الرواتب الحرام و كلٌّ يصيح وا ليلاه, خصوصاً وإنّ تلك الأموال المُكدسة(المسروقة) و الرّواتب الحرام الجارية لبنوك الشرق و الغرب مستمرّة و مُستثمرة بإتقان لصناعة الصواريخ و الأقمار الصّناعية لدك رؤوس المستضعفين المقاومين الذين وحدهم فهموا الحقيقة .. فثاروا و صمدوا لأجلها رغم الفقر و العوز والصعاب والأمر كلّه لله, إنه خير ناصر و معين ..
الفيلسوف الكوني

بعد كشف المستور.. هل ستضع المرجعية النقاط على الحر
ألتّلقين بدل آليقين / عزيز حميد الخزرجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 09 تشرين1 2019
  378 زيارات

اخر التعليقات

زائر - شمس العراقي عاداتنا وتقاليدنا في زمن الكَورنا تعني الموت الجماعي / علي قاسم الكعبي
06 حزيران 2020
شكرا للكاتب على هذا الموضوع الرائع الذي سيبقى خالدا...
رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...

مقالات ذات علاقة

فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
6111 زيارة 0 تعليقات
الأعياد والعادات في اللغة جمع عادة, وهو ما يعتاده الإنسان أي يعود أليه مرارا وتكرارا. وتمث
4803 زيارة 0 تعليقات
ما ان دخلت دار الضيافة حتى نهضوا بكل ادب واحترام لاداء السلام والابتسامة تفترش وجوههم الا
2395 زيارة 0 تعليقات
ابعادا لسوء الظن وتجنبا لسوء الفهم اقول ان الكاتب عباس شمس الدين كاتب موسوعي ومؤرخ رائع ول
2527 زيارة 0 تعليقات
حين يعيش المرء مع الكتب قراءة وتلخيصا ونقدا ومناقشة فلا ضير أن تكون كتاباته وأيامه عن القر
1987 زيارة 0 تعليقات
منهج ألتَّفسيِر ألكونيّ لِلقُرآن: للأسف وقع معظم – بل – كلّ – ألمُفسّرين للقرآن في أخطاء ج
1760 زيارة 0 تعليقات
كثر الجدال العقيم واصبح الجسد الاسلامي سقيم والاسوء هو من يعتمد التعميم سنة وشيعة بالتسليم
1835 زيارة 0 تعليقات
مهما قرأ الإنسان الأدب العربي بشقَّيه النثري والنظمي وقلب في سجلات التاريخ وتنقل بين صفحات
2228 زيارة 0 تعليقات
جزماً ويقيناً أنَّ الفتوى موضوعة البحث لاعلاقةَ لها بالمراجع العِظام والمرجعيات الشريفة ,
1737 زيارة 0 تعليقات
هم النور نور اللّه جل جلاله **** هم التين والزيتون والشفع والوترمهابط وحي اللّه خزان علمه*
2029 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال