سوريا للسوريين.. والسوريون أمة تامة / ديانا فاخوري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 574 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

سوريا للسوريين.. والسوريون أمة تامة / ديانا فاخوري

سوريا للسوريين، والسوريون أمة تامة”. اما الأكراد، رغم ارتهان بعض زعمائهم للأميركي والإسرائيلي، فهم جزء من ذاكرة سوريا .. اسألوا القيادي الوطني السوري عبد الحميد درويش، رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي، أقدم حزب سوري كردي تأسس عام 1957. لطالما طالب درويش قوات “قسد” بالانسحاب الفوري من المناطق الحدودية في شمال شرق سورية، وإفساح المجال لانتشار الجيش السوري على طول الشريط الحدودي مع تركيا ..  واليوم يواجه الأكراد مأزق الارتهان الخاسر للمحور الصهيواعروبيكي عاجزين عن التصدي للغزو التركي. تركهم ترامب منفردين كما ترك حلفائه (دول الخليج مثلا) من قبلهم ومن بعدهم، وكأني به يستعين بالآية الكريمة (24) من سورة المائدة:
“قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ”!
يضحي ترامب ب”قسد” بقصد استراتيجي في خطوة تعيد الإمساك بتركيا فيحشرها في خانة الأهداف الأميركية الكبرى باستمرار احادية الهيمنة، ويضرب التقارب التركي المستجد مع روسيا وينسف صفقات الغاز والسياحة والتجارة بين البلدين والتي تقدر بمليارات الدولارات .. وهكذا يستمر الاميركان بالمماطلة في حسم الملف السوري ضخا لبعض الدم في جثة الهيمنة الأحادية الأميركية على المنطقة فتتفجر الحروب في الميدان السوري من جديد.
اما أردوغان فما فتئ، ومنذ بداية العدوان على سوريا، يحاول “تتريك” الشمال السوري تارة بالرهان على “الإخوان المسلمين” و طورا على تنظيم “داعش”، واليوم على “جبهة النصرة” وفصائل أخرى كـ “الجيش الحر”، ودائما بحجة مواجهة خطر “الأكراد” وابعاده عن الحدود حيث يُعتبر “المشروع الكردي” خطراً على الداخل التركي .. كما يتوخى الأتراك إنشاء منطقة آمنة داخل الأراضي السورية في محاولة لاستيعاب حوالي مليونَيْ لاجئ سوري تستضيفهم في الوقت الحالي الى جانب سرقة النفط السوري والاستثمار برعاية داعش!
واليوم أيضاً لا بد ان أكرر انه كما على الأرض كذلك في السماء: سوريا، خالقة الأزل، تعيد كتابة التاريخ وتعيد توجيه البوصلة طبيعيا نحو فلسطين!
تحررت دمشق، ولم تسقط مجرد طائرات او صواريخ العدو في المحور “الصهيواعروبيكي”.. أسقطت سوريا ثقافة “النعجة” عربيا و ثقافة “الرامبو” اسرائيليا! سوريا: أنا أقاوم، اذن أنا موجودة!
إنها سوريا المقاومة .. سوريا العربية العلمانية الموحدة .. مثوى ألف نبي .. فكرة خمسة عشر الها خرافيا .. أم لستة من أباطرة روما .. لؤلؤة العرب و جوهرتهم!
سوريا .. صاحبة عبقرية الأزل محكومة بالمقاومة و الممانعة منذ الأزل .. قاومت الإغريق و الرومان و المماليك و العثمانيين و ما زالت تقاوم قوى الشر الصهيوأعروبيكية .. و لعل هذا ما يمثل جوهر وجودها التاريخي و علة كونها الاستراتيجي!
سوريا هذه تجسد قصة الحب الأزلي بين الله و الانسان في كنيسة “حنانيا” و شقيقتها الكبرى “المريمية” .. كما في “المسجد الأموي” و ماء “بردى” و ضريح “محي الدين ابن عربي” في سفح قاسيون .. و كان “ابن عربي” قد أوصى بدفنه في دمشق حيث يستطيع أن يرى الله بالعين المجردة .. دمر هولاكو بغداد و أسلم في دمشق .. حرر صلاح الدين القدس و طاب موتا في دمشق .. قدم لها الحسين بن علي و يوحنا المعمدان و جعفر البرمكي رؤوسهم طلبا لرضاها .. و ما بين قبر زينب و قبر يزيد خمس فراسخ .. انها دمشق، لا تعبأ بكارهيها .. و تتفرغ للغرباء الذين ظنوا أنفسهم أسيادها ليستفيقوا عالقين تحت أظافرها!
سوريا هذه لن تنحني للأشد كفرا و نفاقا من شيوخ القبائل أو شيوخ الطرق التائهين بين براميل النفط و الكازينوهات و تجارة السلاح!
فلا غرو اذن ان يكلم الله الشعب العربي في سوريا مبشرا بالنصر (جامعا البشارة والنصر): أنتم قلعة العرب، و انكم انتم الغالبون!
وبعد هنالك من لا زالت تمنعه الغطرسة من تقبيل ختم السفر الاول على جواز سفره (الاردني) – ختم الدخول الى سوريا!
تمشي و امشي والليالي بيننا//
ستُريكَ من يهوي ومن سيظفرُ//
الدائم هو الله، والدائمة هي فلسطين!
كاتبة عربية اردنية

أردوغان شرق النهر يبحث عن صيد عدة عصافير / كمال خل
لا غالب إلُا مغلوب.. بسقوط الدولة / محمد علي مزهر
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 15 تشرين2 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 12 تشرين1 2019
  71 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

حبيب محمد تقي
16 نيسان 2012
فراديس ، عامرة بالقفار...!أرحام الثلجباذخت التوحدفادحت الغنىفراديسها ، عامرة بالقفار!حورها
فـي حَضـرَةِ عِـطـرَكْيلتهمُني الوقتيعتريني خوفاًمن نبضِ ساعتي اللا مُنتهـيوظلمِ الثواني ا
عبدالكريم لطيف
11 تشرين1 2016
حينما ترتحل الأوطان .. !!!!رحيل الإنسان عن وطنه لا يأتي اعتباطا إنما له  أسبابه التي
جمعة عبدالله
14 تموز 2016
تفجير الكرادة والعزف على وتر المليشيات الطائفية ماهي الاسباب والدوافع في محاولات , طمطمة و
 النقد بجميع تفرعاته يسعى إلى كشف الغامض وإعادة النظر في المواضيع. وهو في الأحرى ليس نتاج
مهند ال كزار
21 أيار 2017
كان ولازال العامل الديني, منبع الاحساس القومي, وهو مانادت به النظرية الدينية, التي عدت كل
هذه الرسالة كتبها لي (سليمان نانو) وهو اديب ومربي مسيحي يقيم في كركوك طالبا ايصالها الى را
ايمان عنان
16 كانون2 2019
أخبرتني ذات يوم انني لم أكن لشخص غيرك ناجيتني بقصائدك كنت تحدثني دائمًا يا ملهمتي اشتققتها
منتهى عمران
01 تموز 2016
من ذاسيدفع عنيوسواسك المبهجولؤمك الطيب؟رفرفة الأسئلة الناعسةتأسرنيواحتراق المعاني المبجلةف
ورد في المادة (1) من الدستور العراقي عام 2005م (جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذ

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال