الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

4 دقيقة وقت القراءة ( 814 كلمة )

لماذا أنتَ آلآخر يا صديقي ألحبيب؟ / عزيز حميد الخزرجي

ألفساد و ألسّرقات كما قلنا مراراً لها أشكال و طرق مختلفة, لكن أخطرها بنظري في مجتمع من المجتمعات؛ هي سرقة أفكار و مبادئ و فلسفة الآخرين من دون الأشارة حتى لكاتبها ومؤلّفها لعجز الآخرين من إنتاجها, لأنّها تُسبب بؤر الفساد, لهذا وضعت الجامعات العلميّة الراقية أشدّ العقوبات على فاعليها تصل إلى الفصل من الجامعة, و هذا آلفساد حدث أثناء تأسيس الحكومات المختلفة خلال الفترة التي تلت 2003م بعد سقوط صنم الجّهل و الفساد العربي صدام, حيث وصلتني في البداية من معظم الوزراء و النواب طلبات صداقة على الفيس و اللكندوم و غيرها, بدءاً بحكومة الجعفري ثم المالكي ثم العبادي و مجالس النواب و المحافظات, و لم يذكروا مرّة واحدة مصدر الأحاديث الهامة التي كتبناها و التي كانوا يعلنوها خلال كلماتهم و مؤتمراتهم الصحفية معتقدين بأنفسهم "قادة", و كانوا ينسبوها لأنفسهم بشكل عادي جدّاً وبلا حياء بسبب لقمة الحرام التي ملأت بطونهم, علماً أنّ اعضاء مراكز الأبحاث الحزبيّة التي كانوا يعتمدوها كانوا أفسد و أسرق من قائليها لعدم إعتقادهم بوجود رقيب غيبي ولا وضعي عليهم, وعليهم إثبات وجودهم على حساب أفكارنا و بأي شكل بآلحرام و الحلال, بنقل المقالات و النصوص كما هي و أحياناً مع تغييرات في العناوين و العبارات والمقدمات الشكلية, مع طرح نفس الفكرة المسروقة و إدّعائهم بإنتاجها, و لم يكونوا مخلصين حقيقيين في مسعاهم ولا صادقين, لذلك لم يبارك الله في عملهم ولم ينمو بل العكس, حتى عاقبهم الله تعالى عن طريق الامة شرّ عقوبة في الدُّنيا وفي الآخرة لهم عذاب أليم بعد إعترافاتهم العلنية بفسادهم واحدا تلو الآخر .. فخسروا آخر مواقعهم بعد كل تلك السنيين العجاف, واليوم لا يجرأ أحداً منهم ثانية حتى الصّلاة أمام الناس, أو الدّعوة للحقّ ألذي زيّفوه أمام الناس بسبب صفة الخيانة و النفاق و الفساد التي ثبتت عليهم في كل مستوى و شأن, و منه مسألة سرقة أفكار الآخرين التي سبّبت تخريب البلد بجانب إستمرار الرواتب و الأموال الحرام التي ما زالت جارية حتى للصداميين معهم, و لذلك قطعاً لا يُمكن أن تأمنهم بعد كل هذا على حال أو مال أو أمانة أخرى حتى لو كانت رخيصة و عديمة الأثر كرأس (بصل)!

الغاية من تلك المقدمة أعلاه و كما هو واضح, هي شيوع الفساد و آلسرقات في العراق بحيث وصل و بسبب إنعدام الأخلاق و الأمية الفكريّة كصفة ثابتة و علنية في عراق الأحزاب و الحضارات المزيفة الظالمة التي ما زال يعبدها الشعب لغبائهم للأسف؛ وصل لحدٍّ بدأ حتى المجاهد الحشدي بل رئيس الحشد الشعبي الأخ و الصديق العامري حفظه الله لأن يسرق كلامنا ويعلنهُ للناس عبر الأعلام .. بكونه هو القائل و المبدع لها, و قد تكرر هذا .. حتى وصل أخيراً بتنسيب ما قلناه و عرضناه قبل أيام في مقالٍ مشهود(1) بكون الأستكبار العالمي لا يريد الأستقرار للعراق لإستقرار ربيبتها المعروفة التي لا يمكن أن تستقر إلا على حساب القلق و الفساد و اللاإستقرار في داخل بلداننا خصوصا العراق .. الدولة الأهم في المنطقة بعد إيران, حيث قال الصديق هادي العامري:
[أمريكا وإسرائيل يبذلان كل الجهد لمنع الاستقراراً بالعراق](2), بآلتأكيد هذا الكلام تمّ صياغته في المكتب الأعلامي للحشد, ونقله الأخ العامري نصاً لأنه ليس إعلامياً ولا يُجيد كما الأخوة المتحاصصين الآخرين فنّ الكتابة و المقالة ناهيك عن مبادئ الفكر و الفلسفة الكونية, لذلك فأنّ عتبنا الأكبر هو على المكاتب السياسية و الإعلامية للأحزاب و الكيانات المؤتلفة, التي تحتاج بإلحاح إلى قواعد فكرية و فلسفية و ثقافة رصينة تؤهّلهم ليكونوا كُـتّاب و مؤلفين و منظرين لمستقبل المنطقة و العراق, نقول هذا ليس لأجل ذكر إسمنا - و قد تركنا كل شيئ لهم - فآلكثير من الناس و الكُتاب و حتى الشعراء و آلأدباء يسرقون أفكارنا و يُدبلجونها لأخراجها في قصيدة أو مقال أو كراس أو كتاب, و هو في الحقيقة بآلنسبة لي أمرٌ مفرح رغم إجحافهم بحقنا الشخصي المهدور و حتى حقّ و حقوق عائلتي المغتربة لنصف قرن و كأن ظلمهم إستمرار للظلم الذي وقع علينا من قبل صدام و زبانيته, كما إنّني أعتقد بأنّ نشر أفكاري ألكونية وإن كانت بغير إسمي يصبّ في طريق توعية الناس فأنّ اهل النظر يعرفونها لأنها سابقة لما ينشرون بعقود, و الله من وراء القصد ..
لكن كم تكون الثمار و المردودات إيجابيّة وذو فائدة عظيمة؛ لو كان هؤلاء ينسبوها – الأفكار - لأهلها, فلو فرضنا بروز مفكرٍّ في العراق – و فرض المحال ليس بمحال؛ فهل بإمكان اللجنة الأعلامية والسياسيّة في بدر و الحشد الشعبي أن تُجيب بدقة و بكمال و بما يرضي الله و الولاية على ذلك السؤآل المتعلق بأصل الموضوع الذي طرحناه!؟
بآلتأكيد لا .. لمعرفتي بواقع الساحة و لعدم وجود من يعرف حيثيات القضايا المصيرية في عالم اليوم.
ومن آلجهة الأخرى؛ أ لا تعتقد و لمعرفتك بنا و عملنا سويا لسنوات في المجلس و جبهات القتال يا أخي العامري؛ بعدم وجود فيلسوف كوني غيري في هذا الوجود يُمكنه تحديد هويّة العالم ثمّ وضع العلاج الأمثل لها, للتعجيل بظهور صاحب الأمر (عج) و الذي أخّرنا ظهوره بأعمالنا و فسادنا و سرقاتنا العلنية و الخفية بجانب هضم حقوق المظلومين و في مقدمتهم الكاتب و عائلته!
إن إجحاف صدام و القوى الكبرى ومن تبعهم بحقنا كان متوقعا ًوشيئ طبيعي؛ لكن لماذا أنت الآخر يا صديقي ألحبيب أبو حسن العامري؟
عزيز الخزرجي/ أبو محمد البغدادي/ الفيلسوف الكونيّ

ألثورات ألضّائعة / عزيز حميد الخزرجي
بعد كشف المستور.. هل ستضع المرجعية النقاط على الحر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 10 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 تشرين1 2019
  385 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2228 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
5165 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
625 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6165 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6231 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5971 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6323 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6249 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6086 زيارة 0 تعليقات
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
6348 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال