الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
5 دقائق وقت القراءة (1011 عدد الكلمات)

الحب غداني / الدكتور عادل عامر

 أنا الحب غداني وأدجج عاطفتي

أنا الحب غداني ورباني

بالحب أعيش احلي الأماني

وفجر كل عاطفتي وأجج نار وجداني

فلست أهاب أو اخشي سوي ربي ودياني

أذود الشر عن حبي وفؤادي وإيماني

لا اخشي الردى يأتي ففيه العز ناداني

شجاع في الوغى أسد اردد أي حب غداني

فتقذف في الحشي لهبا وتملؤه يندياني

فاصعق كل طاغية واسحق كل عدواني

أنا الحب غداني وأعيش احلي الأماني

النور تجلي

النور بذكراه تجلي والليل عن الدنيا ولي

والقلب ينادي في فرح السعد علي الكون أطلا

في وجودها نحيا    والحب يرف علي الدنيا

والعزة تفر أنفسنا   مذر شفت من حبه إلهنا

في رؤياها كم نشدد   والقلب يعانقه السعد

ويعيش بدنيانا بالأمل   والخلق السامي والمجد

من حطم حواجز الحب من مزق كيد الشر

كم من تصدي للصعاب في سبيل إعانة حبنا**

في هذا العصر تعادينا            أفكار الشر وتغزونا

لا عاصم إلا قران    من سبيل الفتنة يحمينا

في قلبي احلي أمانينا

الا الوداع

إلا الـوداع تجرحي قلبي وتبكى فيــه

إلا الوداع ما اقدر عليـه مش كنا حبايب أتغير

إيه ليه بتحاولـى تبعدي ليه تبعدي عن قلبي

وتصيبيه في شوق وعذاب وحده يقاسيه

حب قلبك هو كل ماليه

وحبه لقلبـك مخلــوق ليــه أزاي قدرتي بسهولة تجافيـه

وهواك وحده اللي ساكـن فيــه

ليه ببعدك عنـه بتجريحه

وبقرار فراقك ده تفاجئيه

وليـه من حضنك تحرميـه وجرحه ده وحــده يعانيه

وأنتئ بأيدك من الجرح تشفيــه بلاش الـوداع...مش نقدر عليه

الحب عندي هو الميل الدائم بالقلب الهائم إيثار المحبوب

الحب عندي

علي جميع المصحوب محو المحب بصفاته واثبات المحبوب لذاته

الحب هو:- معانقة الطاعة متباينة المخالفة

الحب هو:- دخول صفات المحبوب علي البدل من صفات المحب

الحب هو:- حقيقة المحبة ان تهب تلك لمن أحببت فلا يبقي لك منك شيء

الحب هو: ان تغار علي المحبوب ان يحبه مثلك

الحب هو:- أغصان تغرس في القلب فثمر علي قدر القبول

غرست للأهل الحب غصنا من الهوى                   ولم يق يدري ما الهوى احد قبلي

فأذوق أغصانا وأينع صبوة                                   وأعقب لي مرا من الثمر المحلي

وكل جميع العاشقين هواهم                                  إذا نسبوه كان من ذلك الأصل

كلمة حب عالم من المودة والصلة

والأنس والرضا والراحة ..

وهي دنيا من الأمل .. والفأل الحسن ..

والأمس الجميل .. واليوم الحافل .. والغد الواعد ..

في كلمة حب بسمة وضمة ولهفة واشتياق ولوعة ..

كلمة حب سماء شمسها اللقاء ..

وقمرها العناق .. ونجومها الذكريات .. وسحبها الدموع ..

كلمة حب إشراقة من عالم الملكوت .

وإطلالة من ديوان الخلود ... ووقفة في بساط العظمة ..

- إنها رحلة في عالم التالف والتأخي والتفاهم والتكاتف والتضامن والتعاون ..

- من استظل بسمائها اتقد شوقه وتدافع خاطره ..

- فما أحسن كلمة حب وما أبدعها وما أروعها ..

( الحب حرفان حاء بعدها باء ******* يذوب عند معانيها الأحباء )

( الحب بسمة عاشق لو أنها ******* سفرت لغار البدر من إطلالها )

- الحب على المحبين فرض .. وبه قامت السماوات والأرض ..

- الحب أنشودة عذبة في أفواه الصادقين .. وقصيدة جميلة في ديوان المحبين ..

- الحب ماء الحياة وغذاء الروح وقوت النفس ..

- الحب لا يعترف بالألوان ولا بالأوطان ..

- المحب عذاب عذب .. واستشهاد شهد .. لأنه محب ..

- المحب هجره وصال .. وغضبه رضا .. وخطيئته إحسان .. وخطأه صواب ..

- الحب قاض في محكمة الدنيا .. يحكم للأحباب ولو جار ..

ويفصل في القضايا لمصلحة المحبين ولو ظلم ..

- الحب كالكهرباء في التيار .. يلمس الأسلاك فإذا النور ..

ويصل الأجسام فإذا الدفء .. ويباشر المادة فإذا الإشعاع ..

- الحب كالجاذبية به يتحرك الفلك .. وتتصاحب الكواكب .

. وتتألف المجموعة الشمسية .. فلا يقع بينها خصام ولا قتال ..

- الحب هو بساط القربى بين الأحباب .. وهو سياج المودة بين الأصحاب ..

- بالحب تشرق الوجوه .. وتبتسم الشفاه .. وتتألق العيون ..

- بالحب تتأخى الشموس في المجرة ..

- بالحب تدوم المسرة ..

- بالحب ترسم على الثغرة البسمة ..

وتنطلق من الفجر النسمة ..

وتشدوا الطيور بالنغمة ..

- بالحب يقع الوفاق ..

- بالحب يعم السلام ..

- بالحب تدوم المودة والوئام ..

- بالحب يفهم الطالب كلام المعلم ..

- بالحب يسير الجيش وراء القائد ..

- بالحب ترضع الأم وليدها ..

- بالحب تروم الناقة حوارها ..

اللهم ازرع شجرة حبك في قلوبنا .

لنرى النور في دمن ذنوبنا ..

ونطهر من عيوبنا ..

والتجلّي لهؤلاء العظام غير التجلّي لكل مؤمن عادي أو للكافر، فإن الله يتجلّى لجميع الخلق حتى تكون له الحجة عليهم، أما التجلي لأوليائه وأنبيائه وأصفيائه، فهو يوجب لهم مزيد العناية والشوق والخوف واللذة وما أشبه.

وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآلة: لما أُسرى بي إلى السماء، بلغ بي جبرئيل مكاناً لمّا يطأه جبرئيل قط، فكشف لي فأراني الله عز وجل من نور عظمته ما أحب».

والرؤية من نور العظمة إما في مراتب النور وإما في مراتب ادراك النبي صلى الله عليه وآلة, فإن كليهما قابل للزيادة, وفي القرآن الكريم: (وَقُل رَبِّ زِدْنِي عِلْماً). نعم بالنسبة إلى مراتب نور الله لا منتهى لها, أما في مراتب ادراك النبي عليه السلام فحيث انه يمكن فهمها بلغ من الارتفاع لا يصل إلى اللامحدود الإلهية.

وفي المناجاة المشهورة في شهر شعبان: «وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور، فتصل الى معدن العظمة، وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك». ثم ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يجعل الدليل عليه بحيث يشاهد الإنسان ذلك الدليل فيصل اليه، فالأمر منه واليه، حتى جانب الإدراك ايضا من الله عز وجل.  ولذا ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله: «هو الدال بالدليل عليه، والمؤدي بالمعرفة اليه». ثم ان الله هذا هو التجلي الخاص لعباد الله المؤمنين من الأنبياء والصالحين والأولياء المقربين.

وقد تكون من مصاديق التجلي: الهدايتان المؤشر اليهما في القرآن الحكيم: فقوله سبحانه: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) يراد به الإيصال الى المطلوب.

وقوله تعالى: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى‏ عَلَى‏ الْهُدَى‏) يراد به الهداية العامة وإراءة الطريق وان لم تكن موصلة، وذلك للأشكال في القابل فان الذي أري له كان معاندا، او ما أشبه.

 أكثر الناس يربطون التجلي بالمال وهذا غير جيد لأن المال لا يأتي بلا حركة. على الأقل تصدق لتحرك الأمور. ساعد صديق في نقل أثاثه، قدم هدية بسيطة، أكفل يتيم، قدم حبوب للحمام، ساعد تلميذ في المذاكرة.

هذه الأمور تترجم إلى طاقة والطاقة تجلب لك المال لأن المال ليس إلا شكلا من أشكال الطاقة. الطاقة لا تحب الكسل. حركها فتتحرك كل الأمور.

حضارتنا المتناسية !!! / ايمان سميح عبد الملك
هذا ما حدثَ منْ حدثْ .! / رائد عمر العيدروسي

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الجمعة، 03 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 تشرين1 2019
  233 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

مقالات ذات علاقة

08 آذار 2018
ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
1897 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2018
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1048 زيارة 0 تعليقات
29 حزيران 2019
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
416 زيارة 0 تعليقات
20 شباط 2019
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
561 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4877 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
348 زيارة 0 تعليقات
03 أيار 2019
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
678 زيارة 0 تعليقات
20 شباط 2020
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
124 زيارة 0 تعليقات
09 نيسان 2019
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
357 زيارة 0 تعليقات
09 تموز 2019
أشهَدُ ان الشمسَ والقمرَ الباجِلَبالنظراتِ انجَبتْ لنا كَواكبَوحين رأيتُكِ واللهِ قد خَجِل
363 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال