الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

3 دقيقة وقت القراءة ( 625 كلمة )

ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي

ألسّلام على الشهداء و على الثائرين لحقهم و لكل الأحرار في العراق و العالم:
أيّها الحُكّام: هذا هو اليوم الموعود الذي طالما نبّهتكم عنه, إنّها (ثورة الفقراء) التي لا و لن تنتهي بخُطبٍ هزيلة ووعود كاذبة, فكيف يُمكن لشخص أو حزب أو مليون شخص كآلسيد برهم صالح ألألتفاف على أكبر تظاهرة للمظلومين ضد الظلم في التأريخ بعد تظاهرات الثورة الأسلامية عام 1979م وبخطاب هزيل مشبوه مملوءٌ بآلتناقضات, إستخدموا فيه جانباً من نظرية التأطير الأعلاميّ منطلقا من آلدستور الذي رفضه العراقيون لأنه صُمّمَ لمنافع المتحاصصين؟
فكيف يمكن القضاء على ثورة كونيّة بآلقانون الذي رفضه الشعب جملةً وتفصيلاً, وتظاهروا لإلغائه بعد ما وعوا عمق المأساة ومسبّيه؟
يبدو أنّ رئيس ألمتحاصصين إعتقد بأنّ المتظاهرين شباب مازالوا جهلاء لا يُدركون أبعاد القضايا و ما جرى أو سيجري عليهم!؟
فكيف يُمكن لشعبٍ منهوب أسِيلت دمائه وسُرقت حقوقه وحقوق آلأجيال التي لم تلد بعد .. أنْ يسكت ولا يخرج بجيش مليوني من الفقراء الجائعين شاهرين سيوفهم .. واضعين أرواحهم على الأكف لمواجهة الفاسدين!؟

 لا أجهزة مكافحة الشغب ولا الشرطة ولا الجيش, ولا كل جيوش العالم تتمكن من إيقافهم اليوم و كما يُحاول ألسّيد برهم صالح و زميله الحلبوسي الألتفاف على الثائرين وخنقهم بتقديم رئيس الوزراء كبش فداء, للقضاء على أكبر ثورة عراقية بإصلاحات شكلية أو بخطاب هزيل مشوّه لا يرتقي لمستوى المتوسطة أشار فيه على توجيه اللوم على رئيس الوزراء فقط و كأنه وحده يتحمّل التبعات, مُعلناً قبول السيد عادل عبد المهدي بذلك, بيد أنهُ لم يحكم سوى سنة واحدة تقريبا قضاها بحلّ خلافات المتحاصصين حول توزير الوزارات!
فهل هذا أساساً هو طلب المتظاهرين و كفى؟
وآلحال أنك يا سيد برهم من أوئل الفاسدين ألذين رفضك ألمتظاهرون ومعكَ برزان وعائلته و كلّ إرهابيّ ظالم معكم حكمَ وسرقَ الناس بقوانين التحاصص و الحزبية و العشائرية الكابوية والحزبية التحاصصية؟
ثمّ كيف يُمكن أن يكون ذلك حلاً للفساد والفقر والضياع يا رئيس الجمهورية؟
أيّها المتحاصصون لا تنقصكم سوى(الرحمة والأنصاف) بسبب لقمة الحرام!؟
و من يقول بأن حكومة عبد المهدي وحدها مسؤولة عن الفساد ومحن آلعراق على مدى عقدين زائداً 40 عاماً بعثياً كانت كيوم القيامة على آلعراقيين المظلومين؛ فهو خاطئ لأنه لم يحكم سوى سنة واحدة قضاها بتشكيل الحكومة وسط معاكساتكم لحد هذه اللحظة؟
وهل مئات المليارات والديون والسرقات زمن العبادي والمالكي و الجعفري وعلاوي وغيرهم من الفاسدين يتحمل وزرها عبد المهدي؟
و هل نفط العراق المسروق من قبل الخارج و الداخل بإشرافكم زائداً الحصة الثابثة للأكراد من ميزانية فقراء العراق بجانب الديون المئات المليارية, حدثت في زمن عبد المهدي!؟
وألف سؤآل وسؤآل!؟
سبحان الله .. كيف تحكمون, وآلدلالات و الخُطب كلّها تؤشّر إلى التمهيد لمؤآمرة خبيثة لبقائكم والأستمرار لخمط الحقوق ونهب آلرواتب والمخصصات و النثريات و الحمايات و المكاتب من جلود و دمّ الفقراء و المساكين و الأرامل و اليتامى و كل الشعب؟
وهل الثورة الكبرى ألقائمة .. قامت لأستقالة ألسّيد عبد المهدي؟ أم بسبب الدستور الظالم وتجاوزات كردستانك بآلدرجة الأولى وأقرانك مع أحزابهم المتحاصصة للأموال المئات مليارية المنهوبة من قوت الفقراء وأوجاع المرضى بإتحاد الفاسدين و هم بحدود 500 رأس عتوي كبير حولهم بحدود 5000 آلاف عتوي مرتزق إمتلأت بطونهم و بطون ذويهم و عوائلهم بآلمال الحرام!؟
وإعلم يا رئيس المتحاصصين, بأنّ ثورة الفقراء أكبر وأكبر من تصوّرك لأنهم عرفوكم ولن تتوقف حتى تحقيق الشروط الأساسيّة لحفظ كرامة الناس, وستستمرّ حتى محاكمتكم وتطبيق العدالة والمساواة بآلكامل بعدكم بحسب ما إختصرنا الأهداف بمسألتين في مقال سابق :
ـ محاكمتك وإرجاع أموال ورواتب كل من تصدى للمسؤولية في الحكم بعد 2003م وللآن.
ـ ألعدالة في الحقوق و الرّواتب بحيث يكون راتب الرئيس كآلوزير و كآلموظف و كآلعامل.
وإعلموا؛ بأنّ ثورة قدمت تضحيات غالية في كل شارع وساحة ببغداد و المحافظات؛ قد أقسم ثوارها ألمضيّ حتى النصر أو الشهادة ..
لأنها (ثورة الفقراء) ألمسددة بآلله وقد نبّهناكم عنها مراراً منذ أكثر من 10 سنوات ولا ولن تنتهي بخطاب هزيل كسابقاتها حيث لا ضمان ولا أمان, بسبب الدستور نفسه الذي رفضه المتظاهرون لأنه سبب بلواهم و مصائبهم, وما النصر إلّا من عند الله العزيز الحكيم.
ألفيلسوف الكونيّ

ألخطأ الأستراتيجي للمظاهرات / عزيز حميد الخزرجي
ألثورات ألضّائعة / عزيز حميد الخزرجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 3

زائر - الفيلسوف الكوني في الخميس، 07 تشرين2 2019 15:49

شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد:
جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحترمها .. و نقدر سعة صدركم و سماحتكم في تطبيق العدالة مع الجميع ..
لكن علينا أن ندرك أيضا بأن "العدالة" لها مقومات و أولويات لإعمالها كهدف مقدس يسعى له كل واع لحقيقة الوجود, و أوّلها تقديم الأقرب لتسريع و تفعيل العدالة في الواقع, و هذا يتحقق من خلال نشر المقالات الأهم والأقرب لتحقيق ذلك الهدف المقدس الذي لا يعلوه هدف آخر, محبتي الدائمة و الخيار لكم.

شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحترمها .. و نقدر سعة صدركم و سماحتكم في تطبيق العدالة مع الجميع .. لكن علينا أن ندرك أيضا بأن "العدالة" لها مقومات و أولويات لإعمالها كهدف مقدس يسعى له كل واع لحقيقة الوجود, و أوّلها تقديم الأقرب لتسريع و تفعيل العدالة في الواقع, و هذا يتحقق من خلال نشر المقالات الأهم والأقرب لتحقيق ذلك الهدف المقدس الذي لا يعلوه هدف آخر, محبتي الدائمة و الخيار لكم.
محرر في الخميس، 07 تشرين2 2019 12:31

عليكم السلام - اخي الاستاذ عزيز المحترم - بعد التحية اود ان اوضح طريقة النشر لدينا ليتسنى لجنابك معرفة وسياقات النشر في شبكتنا - الكثير من الكتاب يعتقد اننا موقع للنشر وكل مايرسل ينشر فورا وهناك من يرسل اربعة مقالات في يوم واحد - لكن سياستنا في النشر عندما يكون لك مقال في الصفحة الرئيسية ومن باب المجاملة ننشر المقال الثاني في المقالات الاسبوعية افضل مما يهمل بسبب ضوابطنا في النشر تقول لكل كاتب الحق في ارسال مقال واحد للنشر لكل اسبوع بسبب كثرة المقالات وايضا لقلة كادر التحرير ولذلك نبذل جهدا كبيرا من اجل ان تنشر جميع المقالات وبدون تمييز او تقييم الا في قسم الافتتاحية يشرف في نشره المشرف العام وحسب تسلسل المقالات التي ترسل وايضا يدخل في اختيار المقال لاهميته بالنسبة للشان العراقي - اعتقد وضحت الصورة مع فائق شكرنا وتقديرنا

عليكم السلام - اخي الاستاذ عزيز المحترم - بعد التحية اود ان اوضح طريقة النشر لدينا ليتسنى لجنابك معرفة وسياقات النشر في شبكتنا - الكثير من الكتاب يعتقد اننا موقع للنشر وكل مايرسل ينشر فورا وهناك من يرسل اربعة مقالات في يوم واحد - لكن سياستنا في النشر عندما يكون لك مقال في الصفحة الرئيسية ومن باب المجاملة ننشر المقال الثاني في المقالات الاسبوعية افضل مما يهمل بسبب ضوابطنا في النشر تقول لكل كاتب الحق في ارسال مقال واحد للنشر لكل اسبوع بسبب كثرة المقالات وايضا لقلة كادر التحرير ولذلك نبذل جهدا كبيرا من اجل ان تنشر جميع المقالات وبدون تمييز او تقييم الا في قسم الافتتاحية يشرف في نشره المشرف العام وحسب تسلسل المقالات التي ترسل وايضا يدخل في اختيار المقال لاهميته بالنسبة للشان العراقي - اعتقد وضحت الصورة مع فائق شكرنا وتقديرنا
زائر - ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي في الأحد، 03 تشرين2 2019 05:17

سلام عليكم .. أخي المشرف على الموقع المحترم: أشكركم عموما على تواصلكم و نشركم للحقائق لتوعية الناس .. فأنتم بمثابة السائق القائد لمجموعة الكتاب الذين يركبون سفينتك لوصول شاطئ الأمان, و هذه مسؤولية كبيرة, لكن:
مثل بياننا الكونيّ .. لما ورد فيه من معلومات و بيان و آفاق سبقنا الكثيرين فيها؛ كان يفترض أن يُنشر في الصفحة الأولى كعنوان و كإفتتاحية , بدل الصفحة الثانية و في الهامش!
على كل حال نشكركم و نشدّ على أيديكم لقيادة السفينة , و نرجو التأمل في مثل هذه الموضوعات المصيرية.
محبتي و تحاياي الدائمة

سلام عليكم .. أخي المشرف على الموقع المحترم: أشكركم عموما على تواصلكم و نشركم للحقائق لتوعية الناس .. فأنتم بمثابة السائق القائد لمجموعة الكتاب الذين يركبون سفينتك لوصول شاطئ الأمان, و هذه مسؤولية كبيرة, لكن: مثل بياننا الكونيّ .. لما ورد فيه من معلومات و بيان و آفاق سبقنا الكثيرين فيها؛ كان يفترض أن يُنشر في الصفحة الأولى كعنوان و كإفتتاحية , بدل الصفحة الثانية و في الهامش! على كل حال نشكركم و نشدّ على أيديكم لقيادة السفينة , و نرجو التأمل في مثل هذه الموضوعات المصيرية. محبتي و تحاياي الدائمة
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 02 تشرين2 2019
  529 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

مقالات ذات علاقة

ولاية الفقيه ... العلمانية ...الاسلام السياسي....ثورة العمال... راديكالية... ديمقراطية ...
29 زيارة 0 تعليقات
جاء في معجم المعاني الجامع عن تعريف ومعنى النزاهة بأنّها البُعدُ عن السُّوء وتركُ الشبهات,
51 زيارة 0 تعليقات
Michel Gastinوصلني من البروفيسور أحببتُ مشاركته مع آلجّواب للإستفادة منه, و آلسؤآل هو: [ا
48 زيارة 0 تعليقات
من أكبر الشواهد على الحب المتبادل , والتقدير بين الصحابة وال البيت رضوان الله عليهم , المص
51 زيارة 0 تعليقات
ابن السوداء( السبئية ) او ( اصحاب عبد الله بن سبأ ) هي التهمة التي طالما ساقها بعض الكتاب
67 زيارة 0 تعليقات
شهدت التسعينات من القرن الماضي محاولات محمومة للنظام البعثي ودوائره الخبيثة, بغية الحد من
132 زيارة 0 تعليقات
اننا جميعا نعيش بهذه الحياة الدنيا من أجل الحصول على الأموال الطائلة، من أجل بناء أسرة وتر
142 زيارة 0 تعليقات
لم يحمل الرئيس ترامب الإنجيل وهو امام كنيسة القديس يوحنا بواشنطن اعتباطاً ، بل هو فعل تراك
145 زيارة 0 تعليقات
تقليدا والتزاما بحكمة العبد الصالح خضر الياس قامت الطبقة السياسية بثقب السفينة التي تحمل ا
135 زيارة 0 تعليقات
عُرِفَ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بجميل خلُقه حتى قبل أن يُبعث رسولاً إلى الناس؛ فقد كا
149 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال