الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
2 دقائق وقت القراءة (409 عدد الكلمات)

ومضي قطار العمر .؟؟ / محمد سعد عبد اللطیف

بعد أقل من ساعات  نستقبل عام هجري جدید ، نُودع العُمرّ  الباقي
رویداً  رویداً فی صمت ،
علي اصوات  الموسیقي الجناٸزیة   لتسقبل عام جدید  ،
علی اصوات  المشعوذیین والدجالیین  والأرامل  والأیتام والمساکین  والفقراء  والمهجریین واصوات المتظاهرین فی میادین الأمة ۔ وأجراس الخطر تقرع طبول الحرب  من المحیط الي الخلیج  ،  لنعیش العمر لحظة فی بلاد تسمي مجازا  بلاد العرب ۔۔۔۔
فی بلاد الُعمر  لیس لة قیمة ولاوقت ،
یمضي القطار  ویتساقط  علیه أوراق الخریف ،،
ویدخل محطات، شتاء طویل یتوقف  بنا التاریخ  '
لنستیقظ  علي أحلام الیقظه ، عندما یُعبر بنا  جسر او  محیط ،
ومضي بسرعة البرق .دون ان اشعر بة
كأن اليوم أشبة بأﻷمس القريب .
أيام تمر في غفلة منا .تداعبنا وتهامسنا .يوم يمر لايختلف عن غيرة انة يوم ذكري  رأس العام  الهجري  الجدید ،،
أخرجت ألبوم الصور.  فی ذکري  رأس العام  فی  اوروبا  .أتذکر
صور من حياتي .ومعها سبحت في عالم الذكريات .لا ادري ما الذي جعلني اتذكر هذا اليوم .
انة برق لي بارق من أمل ولاح بصيص من نور في شريط الذكريات .
في مشوار الحياة .نلتقي بأناس مختلفين .نصافح وجوههم .نصافح أناملهم .نصافح قلوبهم . ومعهم نتذوق طعم الفرح والحلم والحب والغيرة .
أحيانا تكون بطعم السكر وأحياناً بطعم المر .نتخيل  أحياناً أن الأرض أصبحت ملكنا وحدنا ونتمادي في الخيال بهم ومعهم ، .وفجأة نستيقظ علي الحقيقة الحتمية التي لا مفر منها سنغادر الدنيا الغريبة وأقتربت النهاية سريعة خاطفة في غمرة اﻷسي علي العمر ،،،
الذي مر كاسهم وأن الدنيا لا تستحق هذا العناء .
توقظنا صرخة واقعية أو صفعة قاسية ،
علي وجة أحلامنا فنتوقف عن ألاحلام ،
ونتوقف عن الخيال ويصبح حجم الدهشة باتساع اﻷرض .ويصبح حجم الخوف باتساع الدهشة .لقد ولي عهد الشباب ،،
إذن سنغادر الدنيا وندرك في لحظات
أنة قد مضي قطار العمر .،
ونتوقف في محطات كثيرة وأكثر الكثير من اﻷمال التي لم يسمح لها أن تري النور واﻷحلام والطموحات التي أجهضت قبل ولادتها ،،،

والأمنيات ذات المصير المجهول .
لا أدري ما الذي جعلني أتذكر في هذا اليوم ۔،
بمناسبة ذكري  لها معي ذکریات فی بولندا  والمانیا  وقبرص  وایطالیا ،،
أهو الحنين للماضي البعيد أم اﻷنين من الحاضر .
أم الخوف من المستقبل المجهول .
من النهاية الحتمية وهي الموت .
رغم ذلك صحيح أن الكثير من العمر مضي اﻷ أنني أصبحت .
أكثر نضجا وفهما وعقلانية  ادراكا ﻷمور كثيرة .
ومع كل عثرة وهفوة  وكبوة وما أكثر الكبوات في حياتي  كنت أقوي .
رغم ذلك مسرور أنا بفشلي ونجاحي
فمن فشلي تعلمت الكثير .
وبالتأكيد راضي بما قسمة اللة لي بماضي وحاضري وأمل في مستقبل أفضل لاشيء مستحيل في الحياة مادام للعمر بقية ..

محمد سعد عبد اللطیف

كم من الجرائم ارتكبت وترتكب باسم الدين؟ / د. كاظم
ألخطأ الأستراتيجي للمظاهرات / عزيز حميد الخزرجي

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الأربعاء، 08 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 تشرين2 2019
  227 زيارات

اخر التعليقات

: - Mohamed ali chawaf الحلم .. / مها ابو لوح
07 نيسان 2020
متألقه دوما ست مها. الله يقويكي
: - صبيحة شبر صبيحة شبر : أبطال أعمالي مناضلون لاتبرد عزيمتهم من أجل الوصول لأهدافهم
07 نيسان 2020
مواضيع مهمة تسر القاريء وجزيل الشكر للاعلامية اسراء العبيدي على نشرها ...
: - عبدالرحمن ابراهيم الوركاء منارة من منارات العلم / الصحفي أحمد نزار
05 نيسان 2020
بارك الله بمدرسة الوركاء وادارتها وكادرها التربوي بشكل عام حقا لمسنا ا...
محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...

مقالات ذات علاقة

08 نيسان 2020
اشتياقي لك أخطر من كورونابعدكَ لا شيء يستحق الحياة، كنتُ أقولها دون أن أصدق هناك " بعدكَ"!
46 زيارة 0 تعليقات
07 نيسان 2020
صوت المطرب الشاب يتردد، عبر مذياع الحافلة المزدحمة :( أنا مش كافر لكن الجوع كافر))..حشد من
40 زيارة 0 تعليقات
بشكل عام ، مع حالات عديدةمن الاستثناء ، اتوجه للنوم عندمنتصف الليل . وهذا ( المنتصف ) ، فا
66 زيارة 0 تعليقات
06 نيسان 2020
وبـ (جيب جينزها) الأزرق يَخْفى وَجْهه الطفولى.. وبطرفه، يغطى ندوبات روحه.. ويرتل: - يومًا
51 زيارة 0 تعليقات
بتؤده راحت ترفع اذيال ثوبها الطويل هالة وهي تصعد الحافلة التي تؤدي الى عملها كالعادة تحاول
53 زيارة 0 تعليقات
06 نيسان 2020
توطئة / أن أيقونة حب العراق ذاكرة أمّة وضمير وطن ، من حقي أن أحبك يا عراق حد البكاء حين يج
48 زيارة 0 تعليقات
نص للشاعرة والكاتبة جوزفين كوكورن / انكلترا التوأم الذين تركونا انتظروا ثلاث عشرة سنة ر
46 زيارة 0 تعليقات
مثل غيري ، انا حبيس الدار . رضيتُ ام لا .انه مُر. نعم.ولكن : اشجابك على المر ، غير الامر..
62 زيارة 0 تعليقات
هوس وصراع يلبسه متاع طريق، عَزِفَ الحياة لجأ الى الوحدة التي قامرت على أن يكون أحد أتباعها
47 زيارة 0 تعليقات
قرار زراعة رأس...ظلّا سائرين نحو ثلاث ساعات ، ثمّ أخيرًا ركبا سيارة قاصدين الوادي الجديد ،
53 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال