الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

3 دقيقة وقت القراءة ( 509 كلمة )

ذا مايحدث في اغلب المؤسسات الصحفية والاعلامية..من ثرثرة فارغة !!

تعددت وسائل الثقافة من فضائيات وسينما وحاسوب وانترنت ووسائل شتى ولكن ستظل مطالعة الصحف والجرائد والمجلات متفوقة على كل تلك الوسائل ومهما تباعدت الاجيال في الزمان وتفرقت اوطان الشعوب فالقراءة او المطالعة هي وسيلة للتواصل والاتصال بين افراد المجتمع وأداة تكسبهم المعارف والعلوم اذ يستطيع القارئ ان يعين الوقت ويختار المكان , وله ان يتوقف ويتأمل بما يطالعه في الصحف والجرائد بما له من حرية الاختيار وتثبيت المعلومات في الذاكرة وهذه ميزة تنفرد بها المطالعة من دون الوسائل الاخرى كونها تفرض نفسها على القارئ وتشده على متابعتها دوما وانتظار صدور كل عدد جديد منها دون ملل وكلل .



وأنا اتذكر جيدا عندما كنت صغيرة نشأت على قراءة الجرائد والمجلات الى ان وجدت نفسي تعلقت بها وأصبح لى طموح ان اصبح صحفية والسبب يعود الى الثقافة التي اكتسبتها من قراءة تلك الجرائد التي نمت قدراتي وهيئتني الى الكتابة والتأليف كوني تربيت في بيئة ثقافية وأنا بهذا اشدد على العوائل ان توجه ابناءها توجها ثقافيا وتحثهم على مطالعة الجرائد فهي افضل من التلفزيون المليء بالفضائيات العديمة الفائدة . ومن الافضل ان توجه العوائل ابناءها منذ الطفولة لان الطفل منذ صغره يحب التقليد وعند قراءته لتلك الاقلام الموهوبة والكتابات المبدعة سيرغب بالتقليد لكي يصبح مثلهم وهذه فائدة جيدة تصب في مصلحة الطفل لكي يصبح عندما يكبر من الاجيال المثقفة في البلد , وهذا هو بالضبط ما سعيت له عندما كبرت وثابرت لتحقيق حلمي ولكنه سرعان ما اصطدم بجدار الوهم والضياع لاني من شدة حبي للعمل الصحفي اندفعت دون ان اعلم دواعي هذه المؤسسات التي عملت بها ومدى الصعوبات التي يواجهها الصحفي وبصراحة ضيعت وقتي كثيرا بالتفتيش عن مؤسسات تحتضني وتتعامل مع الصحافة بصورة بحتة كونها مهنة محترمة تخدم البلد بأسلوب ثقافي وحضاري متميز ولكن اغلب تلك المؤسسات الصحفية التي عملت بها لا تجيد سوى الثرثرة الفارغة والتسابق نحو الفساد الاداري وقضاء وقت بالحديث عن هذا وذاك واستخدام سياسة التجريح بدلا من الانشغال في تأدية العمل الصحفي بالشكل الصحيح . فهل يا ترى غياب وسائل الرقابة ادت الى تمادي تلك المؤسسات الفاسدة ادرايا ام يستوجب علينا تذكيرهم بعملهم كيف يكون ولكن بالرغم من هذا انهم شبه عاطلين عن العمل يعشقون المناصب في الجرائد والمجلات ولا يجيدون سوى الجلوس على الكراسي و التأمر دون القيام بأي واجبات وكأنه عمل الصحفي ورئيس المؤسسة يكون بجلب موظفات لديه ويقوم باستعبادهم والتعصب عليهم وإهانتهم والتقليل من شانهم ويجبرهم على التنظيف ليصبحوا خدامات بدلا من صحفيات. ألا يكفي استعراض العضلات والتباهي بشخصية مرهونة بالفشل ويجب على الاقل تخصيص وقت يفكر به كم مضى وقت دون ان يخجل من نفسه جراء تلك التصرفات والسلوكيات التي لا تليق بالصحفي العراقي . وأنا احمد الله سرعان ما تركت عملي في تلك المؤسسات المخزية والتي حرام ومن العار ان تسمى مؤسسات صحفية كونها فتحت على نفسها ابواب من جهنم .



ورغم كل ما جرى وصار توجد هناك مؤسسات تؤدي عملها الدؤوب بإخلاص وبصورة ممتازة في خدمة الصحافة العراقية ولكن ليست الاسماء بالمسميات بل بما تقدمه من منجز ثقافي وبما تحمل في طياتها من استقلالية وحيادية وجرأة في نقل الحدث وصياغة مواضيع هادفة تجسد آراء وافكار اصحابها بما تحتويه من كلمة صـادقة تستهوي القلوب لكي تتمكن من التاثير بهم بشكل ايجابي .



وفي النهاية اقول على الدنيا السلام والقافلة تسير رغم ثرثرتهم الفارغة والتي سرعان ما ستصبح يوما مؤسستهم كارتاً محروقاً..

لا .. مساومة في حب الوطن/ محمد علي مزهر شعبان
حذارٌ من سياسة فرق تسد الإسرائيلية الجديدة / مصطفى

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 03 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 تشرين2 2019
  422 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...
زائر - علي عبود فنانون منسيون من بلادي: الفنان المطرب والموسيقي والمؤلف أحمد الخليل
18 تموز 2020
تحية لكاتب المقال .... نشيد موطني الذي اتخذ سلاما وطنيا للعراق يختلف ع...
زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال