الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

3 دقيقة وقت القراءة ( 578 كلمة )

ما سيواجهه قانون الانتخابات الجديد / علاء الخطيب


بعد إقرار قانون الانتخابات الجديد في العراق أصبح المتظاهرون وجهاً لوجهة أمام الحقيقة، وأصبحت المسؤولية اكبر وأثقل ، وبدأ التحدي الاكبر في استرجاع الوطن ، فليس القانون إلا خطوة أولى نحو تكريس الديمقراطية الحقيقية بشرطها وشروطها .

لكن هذا القانون سيواجه تحديات كبيرة , فله ماله وعليه ما عليه ، على الرغم من ميزاته المهمة إلا أنه يحمل سلبيات ونقاط ضعف واضحة وخصوصاً في المادة 15و 16  وهنا اتحدث عن خصوصية عراقية .

أولى سلبيات القانون هي كوتا النساء والأقليات الدينية والقومية

فليس هناك ضمانات في هذا القانون لحصة النساء في البرلمان التي نص عليها الدستور في المادة 45 رابعاً التي تقول : يستهدف القانون نسبة تمثيل للنساء لا تقل عن الربع من أعضاء البرلمان .

ونصت المادة – 13 –  من قانون مجلس النواب العراقي رقم 45 لسنة 2013 البند اولا – يجب ان لايقل عدد النساء المرشحات عن 25% في القائمة وان لاتقل نسبة تمثيل النساء في المجلس عن 25%.

وهذه المادة لا يحققها القانون الجديد ، إذا ما كان الفائز بأعلى الأصوات في الدائرة الانتخابية ، فمثلا لو تنافس ثلاث رجال وخمسة نساء في دائرة واحدة وكانت أعلى الأصوات من نصيب رجل والثاني رجل فما مصير النساء وأصواتهن ، والقانون لا يحدد جنس الفائز ، وكذا الحال بالنسبة للأقليات ، فلو تنافس أربعة مسلمين ومسيحي في منطقة فيها أغلبية مسلمة فسيكون الفائز حتماً من المسلمين وبالتالي سيخسر المسيحي تمثيل ناسه طبقاً للقانون الجديد.

ثانياً : المناطق المختلف عليها :

من المعلوم ان العراق فيه 130 قضاء وهناك 41 قضاء غير مسجل، كيف سيتم التقسيم والعراق ليس لديه تعداد سكاني ، كما لا تتوافر فيه بيانات او امكانات تحدد النسب ، علماً ان البطاقة التموينية التي اعتمد عليها سابقاً هي غير دقيقة. لان فيها تلاعب كبير .

فعلى سبيل المثال في الموصل هناك 9 أقضية,  أربعة منها قضمها الإقليم. ومورست بحقها سياسة ( التكريد ) وخصوصاً في سهل نينوى. الذي يسكنه أغلبية مسيحية. هاجر الكثير منهم ، كيف يمكن ان يجري فيها انتخابات وستؤسس الى مشاكل مستقبلية. 
وكذا الحال في كركوك التي يصعب فيها التقسيم بين القوميات الثلاث ، فلو جعلنا هناك دائرة فيها 70% أكراد و 30% تركمان بالتأكيد سيفوز المرشح الكردي. ولكن اين ستذهب أصوات مرشح التركمان ، ولو قسمت كروكوك كلها بهذا المنوال ماذا تكون النتيجة وكذا الحال في الموصل وصلاح الدين وبغداد.

وهكذا ستكون مشاكل من نوع اخر .

ثالثاً : الجهة التي تقسم العراق إلى دوائر ، هذه هي مشكلة أخرى ، اذ ان الجهة المخولة بالتقسيم هي السلطة التشريعية أي البرلمان العراقي، اذا كانت بتشكيلتها الحالية فهي موضع شك, وذا كانت الجديدة فكيف يمكن ان نجري الانتخابات.

 

رابعاً : إلغاء أصوات المغتربين العراقيين

القانون الجديد لا يعطي اي حق للمغتربين العراقيين وقد فصلهم تماماً عن الوطن ، لانهم ليسوا ضمن دائرة انتخابية . فماذا سيكون وضعهم القانوني هل هم عراقيون ام مواطنون اخرون من أصول عراقية .
لقد حقق المتظاهرون مكسباً كبيراً في إقرار قانون الانتخابات الذي يعتمد على الدوائر المتعددة والترشيح الفردي والفائز بأعلى الأصوات ، وبلا شك انها خطوة متقدمة في الحياة الديمقراطية في العراق .
القانون عراقي بحت ويحمل ملاح الشعب وتطلعاته ربما يحد من الطائفية والعشائرية والمحاصصة وسيطرة الأحزاب ، وبعيد عن التوافقات و الإقطاعيات السياسية.
 لكن  في العراق المشكلة أعقد من قضية التقسيم الإداري   ، فهناك تعدد في القوميات والأديان والطوائف والمهن وحتى العشائر، وان تقسيم البلد إلى دوائر انتخابية فردية سيواجه صعوبات كبيرة دون وعي انتخابي يرفض ادبيات العشائر والقومية والطائفية وشراء الأصوات والرشاوى وهذه هي المهمة الأصعب التي تقع على عاتق الشباب العراقي الذي بذل التضحيات الجسام من تصحيح التاريخ , وللعلم ان هذا القانون ثمنه الدماء والجهود الجبارة التي بذلت من سنين وهو من افضل القوانين في الحياة الديمقراطية إذ تطبقه اكثر من 70 دولة في العالم  .

مقتل أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية قرب كر
رسالة من أزقة بغداد / أسيت يلده خائي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 28 كانون1 2019
  456 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

تكتيك درع الشمال الاسرائيليالحرب في اكثرها خدعة ,توصلت اسرائيل الى قناعة تامة ,أن مواجهة ب
912 زيارة 0 تعليقات
لظرف طارئ تواجدنا في مستشفى اليرموك ليل الاربعاء 7/12 – وما أن استقر وضع زوجي قليلا حتى جذ
5408 زيارة 0 تعليقات
سعيد لأن حادث اختطاف الزميلة أفراح شوقي انتهى بعودتها الى منزلها ، وكنت ممن استنكر هذا الح
4750 زيارة 0 تعليقات
في حي العدالة /شارع الجنسية  بمحافظة  النجف الاشرف  ترقد قامة أدبية شامخة أ
5843 زيارة 0 تعليقات
أزدياد الفضائيات بلا ضابط ولا رقيب وارتباطها بالقاعده المعروفة  الزيادة كلنقصان قاد م
4746 زيارة 0 تعليقات
ترامب : يجب وضع حد للاحزاب الاسلامية المتطرفة في العراق التي استولت على السلطة لانها اسائت
4721 زيارة 0 تعليقات
مبادرة جديدة على طريق التوعية المجتمعية ، تقوم بها رابطة المصارف الخاصة العراقية ، ممثلة ب
4749 زيارة 0 تعليقات
كان ولم يزل في معظم شعوب العالم الثالث المتاخرة عن الركب الحضاري من يرى الحالة الاقتصادية
4828 زيارة 0 تعليقات
تربط العراق؛ مع دول الإمارات العربية المتحدة علاقات طيبة, كما تسود المحبة والألفة, بين أبن
4742 زيارة 0 تعليقات
   منذ عقود بل قرون خلت، هناك مفردات ليست جديدة على العراقيين، أظن بعضها مسموعا
4599 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال