بالعراق ملفات سوداء الأوراق / مصطفى منيغ - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بالعراق ملفات سوداء الأوراق / مصطفى منيغ

المُطَبَّقُ لاَ يَحتاجُ لقوة إن كان نَابِع بالحق من أجل الحق، صادر عن الانتساب الصافي النَّقِيِّ لوطنٍ الكلمة الفَصِل فيه للشعب المُبَجَّل المُمَجَّد المِقدام المُفعَم بمكارم الأخلاق، وشِيَم المتطورين تلقائياً حقبة بعد أخرى دون نكران أَصَالة بين قِدَمِ الأخْيارِ  الأطْهَارِ أَعْرَق ، وأعْراف زيَّنَها الزمن بدُرَر التشبُّث بِعُرْوَةٍ وُثْقًي وما بعدها أَوْثَق ، ومبادئ في العِزِّ رافعة بين الوَرَى مَن للنَّصر استَحَق، أما المُتَفَشِّي بالباطل عن بَاطلٍ مُنَفَّذ بالعََصَا الأَخْرَق، المُجَلَّدة بضرباته العاتية ظُهْران المغلوبين عن أمرهم بفعل فاعلٍ خارجِيٍّ لحرية مقامهم سَرَق، لا كان دائماً ولا مرتاحاً لبث فيروس احتلاله ولو طار أصحاب العمائم السود على بساط مرصَّع ببيض النجوم ذي اللونين الأحمر والأزرق، وما ضَمَّت ملفاتهم الملطخة أوراقها بقرارات طامحة في تجزئة العراق تمهيداً لحذف هويته من قائمة الدول ذات سيادة ليصبح حيت رياح التبدُّد ينساق طوعاً أو كرهاً إليها يُساق ، لذا كانت الثورة المباركة عازمة بسلميتها على تشتيت مخاطر تلك الملفات وإبعاد من يحمي حامليها مهما تواجد وبالأخص مَن استصغر جَدْوَى مطالبها لدرجة اعتبارها ثورة مرحلة معينة قصيرة وتنطَفئ بما تتعرض له من تنكيل واستفزاز واعتقالات وجرح وقتل طال رجالاً ونساءً وأطفالاً أبرياء تعالت أصواتهم بما يمهِّد لنشأة جديدة لعراق مُتَجَدِّد لا مكان فيه للطوائف والملشيات و الحشود والمرجعيات وأشقاء حزب جنوب لبنان السائرين على نفس الطريق، ولا رائحة نظام افرز دستوراً لم يعد مناسباً لشعب عظيم كشعب العراق .

... تلبية حق المواطنين والوطن أَسْبَق ،من الاستجابة لنداء عناصر متناقضة فيما بينها ، تفرض وجودها للدفاع عن مصالحها، دون مصالح الغير المشارك لها الند للند، مهما أظْهَرَت في ظرف ابتدائي حسن النوايا قبل التمكن من الوصول لتمثيل مآربها كاملة، القابلة للتوسع على حساب الغير المُعارض لها بالحجة والمنطق ، لذا الشعب أَحَقّ بالكلمة باسم الوطن / الدولة ،ولولاه لما كان للأخير وجود أصلاً ، وما الدستور إلا وسيلة تنظيمية لتحقيق تدبير مقبول من طرف الشعب، الذي له الحق المُطلق في تغييره، بنفس طريقة الاستفتاء العام، طارحاً للتصويت آخَرَ أجْذَرَ وأجْوَدَ وأنْفَعَ منه، يُساير التطوُّر في فهم حقائق أوجدتها سلبيات الثغرات المؤدية أصبحت للاضطرابات المُعاشة، التي أتت الثورة لجعل حد نهائي لها أولاً وأخيراًُ .

... الدستور اجتهاد أصابت به "قلَّة" استغلت ظرفية 2007 لتمرير ما يُساندها، أخَابَت من أخاب مع التمعُّن التفصيلي حين إدراك ما آلت إليه الأمور الموضوعة في يد طائفة لتحويل اتجاه الخدمة العامة لخاصة مرتبطة بمصالح لها، متسترة خلف فصول لم تضع لرغبات الشعب أي سند واضح  يُذكر، وهو سيِّدَ الحُكَام بمختلف درجاتهم التشريعية والتنفيذية والعسكرية، القادر وحده إبطال مفعول ذات الدستور، حينما يُقِر بعدم استطاعة الأخير، ضبط الأمور وفق عدالة تَمْسِكُ ميزان الأداء السليم لمسؤولياتها . الثورة مندمجة مع مثل الأهداف الصانعة بمواد اصرار إرادتها المستمدة من ارادة الشعب العراقي المُوَحد على تنظيف نفسه من طفيليات أقحمت نفسها ، ليس في التدخل وبشراسة في شؤونه الداخلية، ولكن في أخذ أماكن متقدمة مستغلة دستور مُرَحِّب بهم مساند لاحتواء تطلعاتهم الغير مواكبة لعراق مستقل حر مسؤول عن نفسه بنفسه ، لا مكان لغير العراقيين في تخطيط مستقبله . 

لِلْعِراق شَعْبٌ إن عزم طَبَّق / د. مصطفى منيغ
العراق صعب الاختراق / مصطفى منيغ

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 26 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

صار مكررا وغير ذا قيمة أن يقال, أن القوى الكبرى لم تعد تستخدم القوة لإحتلال دولة أخرى لأي
49 زيارة 0 تعليقات
"الانسان هو حقيقة العالم... وحقوقه... هي الاكذوبة الابدية !!!" لماذا هنالك حقوق الانس
60 زيارة 0 تعليقات
بشكل عام، يُعد سوق العمل من الأسواق المهمة في الاقتصاد، إلى جانب سوق المنتجات وسوق النقود،
50 زيارة 0 تعليقات
24 كانون2 2020
أريد أن أتحدّث عن ظاهرة في المجتمع اليمني وهي أن الكثير من أبنائه يتربّى بأن يصلّي ويأتي ب
54 زيارة 2 تعليقات
يسأل الناس بالعادة عن المريض وأحواله وصحته وكيف أثر المرض على نمط حياته وهل المرض خبيثاً أ
56 زيارة 0 تعليقات
المرأة هي زهرة الثورة التي انطلقت في 17 تشرين الاول في لبنان وفرضت واقعا" جديدا" ، حيث نزل
37 زيارة 0 تعليقات
 مقدمة:ان التسامح الثقافي يتبلور من عدم التعصب للأفكار والثقافة الشخصية للفرد، فانه ي
51 زيارة 0 تعليقات
سياستكم تفي بالغرض المنشود للشعوب  المهاجرة  يقيناً وكثر الحديث عنكم  
40 زيارة 0 تعليقات
23 كانون2 2020
مهما لجأ المفكرون أو المتأملون للسيميولوجية فتبقى هذه الدلالات مجرد سفسطائية وبمدلولها الح
43 زيارة 0 تعليقات
18 كانون2 2020
القوات الأمريكية قوات احتلال صريحة للعراق كما هو واضح من تصريحات المسؤولين الأمريكيين ، سا
79 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 كانون2 2020
  123 زيارة

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

صباح اللامي
11 آذار 2017
لا تصدّق من يخبرك أنّ في البلد "قانوناً" يحترمه أحد. الجميع - يا سيدي المواطن- يعزفون على
 يبدي الإسرائيليون في فلسطين المحتلة خصوصاً، ويهود الولايات المتحدة الأمريكية عموماً، اهتم
احمد الخالصي
09 أيلول 2019
في ظل استمرار الحركات الممنهجة هنا وهناك ، ينبغي وضع كل شيء في نصابه حتى لايتسنى لكل من هب
د. مصطفى منيغ
26 شباط 2014
مساكين هؤلاء المنسلخون عن جلدة قومهم بمجرد انتفاخ بطونهم بما حصدته جيوبهم بالنفاق ، والاشت
احمد محمد الخالدي
15 حزيران 2018
نحن معاشر المسلمين لنا دين رحمة، و إنسانية، وهو الإسلام، فهو دستور السماء، و الحافظ لشريعت
د.علاء الأديب
09 نيسان 2018
تميّز الكثيرون من شعراء الشعر الشعبي في العراق باستخدام السهل الممتنع في قصائدهم حتى انّهم
 فُجِعت به أُمي وفجعتني به، تبكي عليه وهي توزع لله في ثوابه غداءاً من رزٍ ودجاج أعدته بعنا
برأس بارد و حكمة سياسية، أنهى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ملف ادلب، و تمكن من تفكيك ألغام
ادهم النعماني
18 تشرين1 2018
في فترة لم تكن التقنية ومهمات الاقتصاد تلعب دورا مهما في حياة الناس ,كان الاصغاء الى مخرجا
تداولت وسائل الاعلام كثيرا الانسحاب المفترض للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي أو بريكزت،

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال