الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 392 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

متـى ينتصـر العقــل علـى الجيـب ؟ خلود الحسناوي ــ بغداد

متـى ينتصـر العقــل علـى الجيـب ؟

كثيرة هي المساومات على المستقبل والحاضر وفي كل حقل .. ونحن امام حتمية تحقيق النجاح .. فكيف نحققه ونحن نرى اننا لا نستطيع المنافسة بشرف؟ نشعر بحزن عميق كمن خسر المبارة وهو يقوم بحزم حقائبه ليقطع رحلة الفوز التي قطع بها اشواطا ؟اين نحن الان؟ هل في وضع دفاع؟ ام هجوم؟

لايخفى على كل مُطلِعٍ على الوضع الحالي ما آلت اليه وضعية الطالب العراقي وهو يتخبط ويتعثر بعدة معوقات وحواجز،الغاية منها اجهاض العملية التربوية والتعليمية.

ومن هذه الحواجز واولها هو سوء الخدمات التربوية.. اي عدم ايصال المادة العلمية للطالب بالشكل الصحيح ، عدى باقي الخدمات الظرورية التي كلَّ اللسان عن المطالبة بها ،الا يستحق الطالب العراقي ان ينعم بالعِلم .. اليس ذلك حقا شرعيا لكل البشر ؟ فهو الذي قدم والده هدية لأرض هذا البلد او اخيه او من يعوله، الا يكفي انه يعاني شظف العيش؟

ونعود الى المعوقات بعد سوء الاداء التعليمي نجد شبح المحاضرات الخارجية او مايسمى (بالدروس الخصوصية) ذلك الوحش الكاسر الذي تحاربه كل الدول وبشتى الطرق الاّ في بلادنا فإننا نصنع له اجواءً مناسبة كي ينمو وينتشر بحرية عبر اغلاق الطريق اما الطالب وتعسير الدرس عليه وطلب الاستاذ منه ان يلجا الى المعهد الفلاني او الاستاذ الفلاني كي يحصل على المعلومة الصحيحة ووو الخ (لان له نسبة بذلك)؟؟ بالمناسبة هذه الحالة تنطبق حتى على طلبة الكليات أيضا ..اين دور الجهات المعنية في محاربة هذه الامراض المجتمعية التي تكاد تفتك بأبنائنا مما يسبب لهم شللا عقليا او ربما حتى لأولياء الامور؟ وعدى ذلك .. كيف نطلب الحل والعلاج من جهة هي اصلا معلولة ومريضة وليس لها دور سوى على الورق؟!! حتى لاينطبق عليها المثل القائل (طبيب يداوي الناس..) ذلك عبر تسريب اسئلة الامتحانات النهائية الى خارج الحرم التعليمي وهذه جريمة كبرى كالقتل او اشد ولها عقوبات كبيرة فضلا عن كثير من الاجراءات الاحترازية التي تحتاط لها الدولة للحد من هذا الامر، كقطع خدمة الانترنت او تفتيش الطلبة خشية حملهم عِدَة تساعدهم في الغش او او او .. مما يستوجب ان يعاقب المخالف والمقصر او مايطلق عليه قانونا المجرم .. وليس الطالب فقد عُوقب بتاجيل الامحتان وتغير كل تلك الترتيبات، الا يكفي اننا محتلون فكريا؟ الا يكفي ان العقل قد اسْتُعْمِر وليس لهُ من انتصار؟!!!! .. وبالنهاية فان النصـــر لجيوب المنتفعين وعبدة الدينار من انتشار هذه الأوبئة الاجتماعية الفتاكة وانتشار الجهل وتدمير اجيال كثيرة وتشريدهم في طرقات الهلاك، متسكعون بين متاهات لا يُعرف لها اي قرار ؟..... والحديث طويل .

 

بقلم : خلود الحسناوي

 

ساحة التحرير عروس الساحات / زكي رضا
الارملة المرضعة / إسراء الدهوي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 27 شباط 2020

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2253 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5153 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5056 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5944 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4784 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1355 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6623 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4441 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4703 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4375 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 30 كانون2 2020
  142 زيارة

اخر التعليقات

: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة
: - ناصر اللاجئين في ظل سلطة القانون الدولي العام / الدكتور عادل عامر
16 شباط 2020
للاسف القانون الدولي العام لا يحمي الافراد جيدا بل كل همه الدول الكبرى...
: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...

مدونات الكتاب

  لم تزل المناطق الجغرافية التي يقطنها الأكراد في أطراف عددا من الدول, تمثل صراعا وجو
وسام سعد بدر
21 نيسان 2018
لم تقصر الحملات الدعائية في هذه الانتخابات على التسقيط السياسي الذي اعتاد الشعب العراقي عل
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين (ع) رز
حسره و آخ وسوالف على الموت من التسعين حد لليوم بيه ونار خيام تشبه نار الطفوف عادت لوعة اخت
علي موسى الموسوي
24 كانون2 2020
الاعلام هو صوت من لا صوت له بل الضمير الذي يقوده نحو المهنية .....المقدم لايجب أن يكون قاض
لم تتوقع الوهابية في يوم ما ان يكون للشيعة هكذا حضور وتمدد في العالم العربي هذا ناهيكم عن
ضياء الخليلي
07 نيسان 2019
ذكر احد الكتاب ان اثينا الاغريق لم تسع عقل سقراط والدكتاتورية والاتباع من السذج والرعاع فا
ضاقتِ الحدود والمسافات بين الدولة والحكومة في عراق بدا كل شيء فيه ملتبساً ومشتبكاً فضُّ ال
يطرح الكثير من المفكّرين العرب، وعلى رأسهم المرحوم المفكّر العراقي “هادي العلوي” هذا السؤا
لست اعرف بالضبط متى شكل الرفيق الله سبحانه وتعالى حزبه في العراق ، والى من قدم المنظمون له

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال