Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 تموز 2015
  4313 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

حينما تتحول مأدبة الإفطار إلى مائدة لتوزيع المحبة والسرور / رعد اليوسف

شبكة الإعلام في الدانمارك / الأربعاء – 15 تموز2015  كوبنهاكن

تصوير أثير محمد

 لم يدر في خلدي أني سأكتب مادة صحفية للشبكة ، كون الدعوة رسمية وذات طابع محدود..لكن بعض المستجدات أثارت في نفسي شهية الكتابة ..وتسليط بعض الأضواء على تفاصيل مهمة في العلاقة بين بيت العراقيين ..السفارة..وأهل البيت ..الجالية في الدانمارك .

ومن المستجدات  هذه ، كرم الزميل المبدع أثير الذي زودني بصور رائعة عن المناسبة جعلت مقاومتي ضعيفة ، لتتعدى صياغة بعض الجمل ونشرها على الفيس بوك ، إلى أعداد مادة أوسع للشبكة .

كذلك فأن العين الصحفية وهي ترصد أول لقاء بين سفير جديد  والجالية في مأدبة فطور رمضاني ، سجلت انطباعات ايجابية ، تعلقت بالسفير الجديد..إذ استطاع وبذكاء أن يسحب ويمتص التشنج الذي طالما يتحصن خلفه المواطن ، جراء الخلل الحاصل في العلاقة بين المسؤول والمواطن .

إضافة لذلك فإن السفارة نجح العاملون فيها ، في جمع أطياف الشعب العراقي وتشكيلاته ، الذي جاء قسم منهم بزيه الشعبي في ظل الخيمة العراقية .

افتتح السفير الدكتور علاء الجوادي لقائه الأول بالجالية بكلمة خشينا من فشلها ، لان توقيتها كان غير مناسب برأي الكثير من الحاضرين ، حيث تزامنت مع وقت الإفطار ، الاّ ان السيد السفير استطاع ان يبدد الخشية هذه ، وان يحاكي الشخصية العراقية المغتربة  بدقة جعلت آذان الجميع صاغية له ..

فبأسلوب بسيط تحدث عن العلاقة التي يرغب بإقامتها مع الجالية ، مؤكدا ان السفارة هي بيت للعراقيين , مشيرا الى ان ذلك لم يكن غايته الاستهلاك الإعلامي او الاستعراضي.. انما هو من بين الأهداف المحددة في عمل السفارة إضافة الى توطيد العلاقات مع الدولة المضيفة ..ودعا الى التعاون في ايصال صوت العراق الجديد الى العالم ..وإصرار أبنائه على مقاتلة داعش وكل الإرهاب ..لافتاً الى ان العراق بلد الحضارات وموطن الثقافات .

واكبر الدكتور الجوادي الروح الوطنية والإقدام التي يتحلى بها المقاتل العراقي في جبهات التصدي لداعش سواء كان في الحشد الشعبي ام في تشكيلات الجيش والداخلية والعشائر الوطنية وغيرذلك.

وكانت للسيد السفير مبادرة سجلت له بامتياز ..وهي ان الجميع اعتاد على تصرف متعالٍ يصحب سلوك المسؤول ..وان الجميع يتوجب عليهم ألقاء السلام والتحية والذهاب الى طاولته ..في حين ان السفير وبعد الفطور ، تجول ليتعرف على أعضاء الجالية .. طاولة طاولة .. من غير ان يميّز بينهم او يتخطى احد ا منهم..رغم امتلاكه كما لاحظنا علاقات شخصية بالكثيرين .

هذه المبادرة على بساطتها ، ولّدت انطباعاً ايجابياً لدينا ، بعد ان كدنا نغسل أيدينا من المسؤولين الذين يطلقون المواعيد ويتبرون منها .. ويلوذون بالصمت بعد كلام كثير.

أملنا كبير في ان ترعى السفارة ابنائها من الجالية ..وتتبنى مشاريعهم الإعلامية الوطنية..وان تقيم جسرا متينا مع أصحاب  الكفاءات والمبدعين .

وهكذا تحول اللقاء.. من مجرد مأدبة إفطار رسمية الى مائدة لتوزيع المحبة .. وأملاً بإمكانية كسر حلقات الجمود وفتح الأبواب للجميع .

كانت فرصة جميلة لتجديد لقاءات الجالية مع بعضهم ، بعيدا عن أجواء التعب والاستغراق في العمل .. ولتجديد العلاقة بين الجالية والمؤسسة الرسمية للدولة ..السفارة العراقية .

شكرا للمبادرة الجميلة هذه ..وكل عام وعراقتنا واهله بخير ومودة وأمان..كي تشرق شمس عطاء ابنائه من جديد للمساهمة في بناء الحضارة الانسانية ..كما هو عهد العراق .

 

قيم هذه المدونة:
مواقع التواصل اختزلت "صلة الرحم" وزعزعت العلاقات ا
أمام أنظار السيد وزير الداخلية المحترم / محمد الد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017