الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

98 عاماً على ميلاد المارد العربي جمال عبد الناصر / محمود كعوش

(ملاحظة: في الصورة الراحلة أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند تبكي من فرحتها بلقاء عبد الناصر صديق والدها جواهر لال نهرو وشريكه في تأسيس مجموعة دول عدم الانحياز)

ونحن نُحيي الذكرى الثامنة والتسعين لميلاد قائد ثورة 23 يوليو/تموز 1952 المجيدة وصاحب الفكر الناصري المارد العربي جمال عبد الناصر نرى أن من الضروري التذكير بأنه كان السباق بين الحكام العرب في الدعوة لعقد مؤتمرات القمة العربية من أجل القضية الفلسطينية منذ عام 1964، وأنه مضى في تبنيها حتى رحيله في عام 1970. ومن الضروري التذكير أيضاً بأن علاقته بهذه القضية العادلة التي كانت على الدوام تتصدر أولوياته القومية باعتبارها القضية المركزية لجميع العرب، عادت إلى فترة مبكرة جداً من حياته الدراسية والعسكريةوالسياسية.
فبعد صدور قرار تقسيم فلسطين في التاسع والعشرين من تشرين الثاني عام 1947 تشكلت لدى جمال عبد الناصر قناعة مفادها "أن ما حدث في مصر وما حدث في فلسطين كان جزءاً من مخطط استعماري استهدف الأمة العربية كلها". وانتقلت تلك القناعة إلى إخوانه من الضباط الأحرار في الجيش المصري، بحيث استقر رأيهم منذ اجتماعهم الأول على ضرورة مساندة المقاومة الفلسطينية من خلال الانضمام إلى فرق المتطوعين العرب التي كانت قد بدأت تتشكل في العاصمة السورية دمشق وعواصم ومدن عربية أخرى كثيرة.
ومع انتهاء الانتداب البريطاني لفلسطين وأظهار البريطانيين انحيازاً فاضحاً إلى جانب الصهاينة في عدوانهم السافر والمتواصل ضد الفلسطينيين، رأى عبد الناصر أن لحظة الدفاع عن الحقوق العربية قد حانت، لأن ما حدث في فلسطين شكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكاً فاضحاً للعدالة الدولية والكرامة الإنسانية. وأتبع ذلك بخطوة عملية تمثلت بطلب الحصول على إجازة من الجيش المصري تمكنه من الانضمام إلى صفوف المتطوعين. لكن شاءت الصدفة أن تأمر الحكومة المصرية الجيش بالتحرك العاجل للمشاركة في حرب الدفاع عن عروبة فلسطين قبل أن يُبت بذلك الطلب. وكان لعبد الناصر ما أراد، فخاض غمار تلك الحرب وتردد اسمه بشكل مدوٍ في معارك أسدود والنقب وعراق المنشية، كما اكتسب شهرة كبيرة في حصار الفالوجة. وتقديراً لبطولاته وتميزه في ساحات الوغى وتقديراًلوطنيته، منحته القيادة وسام النجمة العسكرية.
واستناداً لما جاء في كتاب "فلسفة الثورة" و"الميثاق الوطني" فإن عبد الناصر بعدما اكتشف أمر الأسلحة الفاسدة وعرف الطريقة التي كانت تتم فيها عملية تسيير المعارك وانتبه إلى أن القيادة العليا للجيش المصري كانت تهتم باحتلال أوسع رقعة أرض ممكنة من فلسطين دون النظر إلى قيمتها الاستراتيجية أو إلى أثرها في إضعاف مركز الجيش، وسع من دائرة نشاطاته في تنظيم الضباط الأحرار.
وخلال حصار الفالوجة تولدت لدى عبد الناصر قناعة راسخة بأن الحصار لم يكن يقتصرعلى تلك البلدة الصغيرة أو فلسطين أو قطر عربي بعينه وإنما كان يشمل الوطن العربي كله، الأمر الذي ولد لديه قناعة موازية مفادها أن "المواجهة الحقيقية للاستعمار والصهيونية والرجعية العربية إنما تبدأ في الحقيقة من داخل الوطن". وعلى ضوء تلك القناعة خلص عبد الناصر وإخوانه من الضباط الأحرار إلى أن "القاهرة حيث الانتهازيون وعملاء الاستعمار يتاجرون بالقضية الفلسطينية ويشترون الأسلحة الفاسدة للجيش المصري هي نقطة البداية وليست فلسطين"، وهو ما يستدعي القول منا دون تردد أوحرج أن "حرب فلسطين 1948 بما ترتب عليها من نتائج وإفرازات وإرهاصات أسهمت إسهاماًكبيراً ومباشراً في قيام ثورة 23 يوليو/ تموز 1952 المجيدة، إلى جانب عوامل أخرىعديدة خاصة بمصر".
عُرف عبد الناصر بوقوفه الثابت والصلب إلى جانب الثورة الفلسطينية المسلحة التي اعتبرها أنبل ظاهرة عرفها الوطن العربي، كما عُرف بتصديه الحازم لخصومها الداخليين ولأعدائها الخارجيين. وهو من أشرف على توقيع "اتفاقية القاهرة" بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة اللبنانية في نوفمبر/تشرين الثاني 1969 بهدف الحفاظ على الثورة الفلسطينية واستمرار مسيرتها النضالية.
ولم يدخر عبد الناصر جهداً إلا وبذله من أجل وقف أحداث أيلول 1970 المأساوية التي شهدتها المملكة الأردنية ووضع حد لنزف الدم الأخوي الأردني ـالفلسطيني، وتوج ذلك الجهد بعقد قمة عربية استثنائية انتهت إلى توقيع اتفاقية جديدة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الأردنية، سُميت هي الأخرى "اتفاقية القاهرة".
وبعد توقيع تلك الاتفاقية ووداعه القادة العرب اطمأن على الثورة الفلسطينية وخفق قلبه الكبير بحبها لآخر مرة يوم الثامن والعشرين من سبتمبر/ أيلول 1970 . رحم الله جمال عبد الناصر القائد والأب والأخ والرفيق، الذي لم يدخر جهداً إلا وبذله في سبيل القضايا العربية الوطنية والقومية. رحم الله جمال عبد الناصر الذي عاش لفلسطين وقضيتها وشعبها وقضى شهيداً من أجلهم. نفتقدك. كم نفتقدك!!
يبقى عزاءُنا أنه وبرغم مرور 98 عاماً على تاريخ ميلاده وخمسة وستين عاماً على انبثاق الفكر الناصري وسبعة وأربعين عاماً على غياب صاحبه وبرغم كل ما تعرضت له الأمة من كوارث ومصائب ونائبات، لم يزل هذا الفكر يفرض نفسه بزخم واندفاع لافتين للنظر بين الجماهير العربية التي ما زالت تحتضنه وتدافع عنه متحدية كل صنوف القمع والقهر التي تتعرض لها من قبل أنظمة الحكم الجائرة والفاسدة في عواصم الوطن العربي من محيطه إلى خليجه. وهذا ما يستدعي تجديد إعادة طرح السؤال التالي للمرة الألف بعد المليون:
ترى ألا يفترض الواجب وتقتضي الحكمة أن نتوقع أن ينبري في يوم من الأيام واحد من بين حكام هذه الأمة، التي كانت خير أمة أُخرجت للناس، يتصف بنخوة "المعتصم" ويعتز بانتمائه العربي ليعترف بحالة التميز التي شكلتها الناصرية بثورتها وفكرها وتجربتها وزعامة قائدها التي تجاوزت البعدين العربي والإقليمي إلى البعد العالمي ويتبناها ويعيد تقييمها ونقدها بشكل بناء وموضوعي لأخذ العبر من إيجابياتها وسلبياتها ووضعها موضع التطبيق العملي والبناء عليها، لإخراج الأمة مما هي عليه من هوان وضعف واستكانة؟ هل يتحقق ذلك في يوم قريب؟ نتمنى هذا!!

الدانمارك – 15 يناير/كانون الثاني 2017
محمود كعوش
كاتب وباحث عربي

0
من تجليات الياسمين لالا، لا تبكِ أيها الياسمين / م
نجدد العهد لشهداء فلسطين الأبرار في يومهم السنوي/

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات 1

: - الكاتب محمود كعوش في الإثنين، 16 كانون2 2017 13:09


ورد عن طريق السهو "98 عاماً على ميلاد المارد العربي جمال عبد الناصر" والصحيح هو "99 عاماً على ميلاد المارد العربي جمال عبد الناصر". ولد عبد الناصر في 15 يناير/كانون الثاني 1918". اقتضت الأمانة التصويب وشكراً

ورد عن طريق السهو "98 عاماً على ميلاد المارد العربي جمال عبد الناصر" والصحيح هو "99 عاماً على ميلاد المارد العربي جمال عبد الناصر". ولد عبد الناصر في 15 يناير/كانون الثاني 1918". اقتضت الأمانة التصويب وشكراً
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 15 كانون2 2017
  3242 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

رعد اليوسف / شبكة الاعلام في الدنماركاستطاع طالب الدكتوراه زيد طلال النداوي ان ينتزع اللقب العل
936 زيارة
أن الفهم الصحيح للأسلام هو الفهم الواقعي العقلاني,المرتبط بالرأي الرشيد والحكمةالسديدة المنسجمة
5348 زيارة
محرر
10 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -سيكون ملعب "جذع النخلة"، في مدينة البصرة، مساء يوم غد السبت،
3660 زيارة
شبكة الاعلام في الدنمارك / مكتب النجف / تاريخ 29 نوفمبر, 2015أعلن مطار النجف الاشرف الدولي عن أ
2912 زيارة
محرر
17 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد الجندي الأمريكي السابق أندريه شيبهِرد الذي كان فر من ال
3115 زيارة
الحكمة تفيد، أنه "من السهل أن تبدأ الحرب ولكن من الصعب الخروج منها". وأفضل مثال هو تورط صدام حس
3564 زيارة
تدور هذه الأيام مناقشات كثيرة في الأوساط الثقافية و السياسية المصرية حول قرض جديد لمصر من صندوق
3224 زيارة
حسام العقابي
25 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركدعا النائب عن كتلة بدر النيابية حنين القدو ا
3043 زيارة
أمل الخفاجي
26 تموز 2016
دررا تناثر دررا لم يسقط على الأرض بل في قلبي فملؤه سحرا حروفه .. بسمته
3176 زيارة
حيدر الجنابي : مكتب النجف اعلنت دائرة اثار وتراث محافظة النجف الاشرف عن المشاركة في ندوة لمكافح
1941 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال