الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

هكذا نحب العراق ياعيد الحب / بقلم : عبد الامير الديراوي

عبداﻻمير الديراوي - البصرة :
العراقيون يحملون كل الصفاة الحميدة
والتي ﻻ تعد وﻻ تحصى .. وهم ايضا عمليون اينما يتواجدون في البيوت وفي المعامل وفي سوح السياسة وكذلك في مدن المنافي وفي ورش العلم والحياة المتمدنة بكل معانيها فهم محبون لحد النخاع وخصوصا قيما يتعلق اﻻمر بالعراق وحب العراق والعمل من اجل العراق والتفاني والتضحية دونه .. وكثيرة هي المواقف التي تنطبق على ما نتوجه الية بموضوعنا هذا .. امس زارني قريب لي وهو مغترب في السويد ومعه ولده الذي ﻻ يتجاوز الثامنة من العمر وهو من مواليد السويد لم يزور العراق من قبل وكان يرفض المجيء لخوفه مما يسمعه من اخبار لكنه كان يغلي من الشوق للعراق حتى جاء اليه .. قلت له مالذي اعجبك بالعراق قال وبلا تردد .. الحرية .. فتعجب والده من منطقه رغم بساطته وقبله. ولم استغرب انا من قوله ﻻني اعرف ان العراقيين يعشقون الحرية التي حرموا منها طويﻻ ..

 

ومع كل تلك المحرومية ظلوا في عشق دائم للعراق وﻻرضه الطيبة الزكية ..وقد سقت هذه المقدمة ﻻعرج على حالة جديدة من الحب العراقي اﻻصيل المتجذر في نفوس اﻷبناء اينما تواجدوا وهي حالة تتعلق في عملنا المهني في مجال الصحافة واﻻعلام عموما . فقد ارتبطت مع ( شبكة اﻻعلام في الدنمارك ) منذ بداية تشرين اﻻول من عام 2014 حيث دعاني اخي الكريم رعد اليوسف العبيدي للكتابة ضمن شبكة اﻻعلام في الدنمارك ..لم ارفض العمل بل اسرعت للموافقة ..ﻻنني كنت اريد معرفة اﻻشياء فضﻻ عن توفير فرصة مهمة ﻻن تكون كتاباتي تعانق كل العراقيين في منافيهم المختلفة .ومنذ ذلك الناريخ
وانا اكتب المقالات والتقارير دون النظر الى ما تؤديه لي من مكافآت او اجور مالية كما اعتاد عليه الكثير من الكتاب واﻻعلاميين عموما. فقد وجدت ان كل العاملين في هذه الشبكة الواسعة اﻻنتشار لديهم من اﻻيثار ما ﻻ يوجد لدى الكثير من الناس في مختلف توجهاتهم وعملهم فقد آثروا العمل الطوعي على كل خصوصياتهم بعيدا عن حساب الربح والخسارة فقد وضعوا امام اعينهم العراق وحده موحدا غير مجزأ متماسكا غير مفككا

 

هم ابناء العراق الذين غادروه مرغمين مصدومين لكنهم ظلوا يضعوه في حدقات عيونهم ..حملوه وطنا بين حنايا الضلوع ظلوا معه رغم بعد المسافات وابتعاد اﻻجسادعن ذرات ترابه.. لكن القلوب بقيت تستوطن هنا في بغداد والبصرة واﻻنبار والموصل وكل المدن العراقية الحبيبة لتستقي المحبة والثبات والشوق الدائم والتواصل مع اﻻهل في الداخل والخارج مع كل المحبين لتبث لهم رسائل المحبة وتعانق الشمس والقمر لتاخذ من اشعتهما لتنير دروب العراق وتنشر الدفء والحنان في اوصاله ..

 

مرحى لكم ايها الجنود الذين تطوعتم ﻻن تكونوا شعلة وهاجة لخدمة العراق بدجلته وفراته بجباله  وسهوله واهواره ومياهه ..فكنتم النور الذي يشع اعلاميا ليزدهر بين يديكم نتاج الحقيقة وتتطور رسالة اﻻعلام عبر هذا المشروع الانساني الكبير شبكة الاعلام في الدنمارك التي تطوعتم  لها وكنتم فرسانها بلا مقابل يدفعكم حب العراق واهله .. ومظلوميته التي امتدت طويلا

 

تحية لكم وانتم تجاهدون بجهدكم وطاقاتكم وتضحون باوقاتكم وراحتكم من اجل ان تجدوا العراق معافى ومزدهر

تحية لكم يا ايها الصحفي البارع رعد اليوسف العبيدي ويا ايها الرائع اسعد كامل وكذلك ادهم النعماني والاعلامي حسام العقابي واحمد الثرواني ود.محمد الجبوري وسمير ناصر دبيس ومحمود النعماني وعباس سليم الخفاجي ,والاستاذة فوزية غانم وبشرى علي وسمير مزبان وكاظم الموسوي والصحفي حيدر الجنابي وكل الجنود الذين يواصلون العمل والكتابة بالمجان وبدون مقابل همهم الوحيد ان يكون العراق دائما في القلوب المحبة وان تعتلي كلمته كل الكلمات ..

حياكم الله وايد خطواتكم ومكنكم للمزيد .. فنحن وفي مناسبة عيد الحب نقول اهكذا الحب واﻻ فلا .. فياعيد الحب هذا هي خلاصة حبنا للعراق الوطن والقضية واﻻرض المقدسة .

قيم هذه المدونة:
0
قصة واقعية : قلب من حجر / عماد آل جلال
رفع الحظر والحواجز عن بغداد خطوة جريئة للعبادي / س
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
السبت، 24 شباط 2018

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني استغرب كثيرا ممن يقول بأن زين الدين زيدان مدرب محظوظ!
23 شباط 2018
زين الدين زيدان مدرب ناجح متألق غالبا ماتضعه التصريحات والتي يأخذ بنظر...
حسين يعقوب الحمداني ترامب / يعلن عن مشروع اسماه “اعادة اعمار العراق مقابل النفط ! / هادي جلو مرعي
23 شباط 2018
أحتلال ووعبوديه وتركيع وذيليه ومهانه وأستهجان للعراق وشعبه .
حسين يعقوب الحمداني مجلس الأمن الدولي :عودة المفقودين الكويتيين والممتلكات جزء لا يتجزأ من تطبيع العلاقات مع العراق
23 شباط 2018
مجلس الأمن ؟اين هو ذلك المجلس الوهمي الذي أستحق ومنذ زمن بدكان الولايا...

مدونات الكتاب

عبدالجبارنوري
29 حزيران 2014
ثمة أسئلة بعضها منطقية وأخرى تبدو بشيء من السذاجة عندما تخلوراق اللعبة وتلعب ال C I A بالألفاظ
3049 زيارة
حسام العقابي
01 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركصوت مجلس النواب العراقي في جلسته الاعتيادية
2549 زيارة
نفى مصدر مقرب من قناة البغدادية الفضائية التي تبث من العاصمة المصرية القاهرة الأخبار المتداولة
2849 زيارة
ان قرارات المحكمة الاتحادية في الاونة الاخيرة هو فصل مؤلم في تراجيديا العراق الجديد و لا 
2784 زيارة
جميل عودة
22 كانون2 2014
قالت منظمة العفو الدولية: إن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية زودت حكومات الشرق الأو
3198 زيارة
صالح الطائي
20 أيار 2017
لا أريد التحدث عن سيرة حياة السيدة الزهراء لأنها تكاد تكون معروفة للجميع، وسأستغل الوقت لأتحدث
3248 زيارة
ساهرة رشيد
20 شباط 2017
الطلاق النفسي أسباب واثاره على الحياة الزوجية ساهرة رشيد تبدأ أزمة العلاقة الزوجية من الخلافات
2312 زيارة
مديحة الربيعي
17 شباط 2014
الكنيست أسم يطلق على البرلمان اليهودي, والذي ما أن يجتمع ويصوت عندها نعلم أن مصيبة ستحل بالشعب
3002 زيارة
يخطر في أذهان الكثير من الناس عدة أسئلة واستفسارات، حول تيار الحكيم الجديد، أولها لماذا سمي بال
1387 زيارة
لا تفخر بأن لك اصدقاء بعدد شعر الرأس، فعندما تحتاج إليهم ستجد نفسك أصلع ههههههه وسار مبتعدا، لك
2680 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال