Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

هكذا نحب العراق ياعيد الحب / بقلم : عبد الامير الديراوي

عبداﻻمير الديراوي - البصرة :
العراقيون يحملون كل الصفاة الحميدة
والتي ﻻ تعد وﻻ تحصى .. وهم ايضا عمليون اينما يتواجدون في البيوت وفي المعامل وفي سوح السياسة وكذلك في مدن المنافي وفي ورش العلم والحياة المتمدنة بكل معانيها فهم محبون لحد النخاع وخصوصا قيما يتعلق اﻻمر بالعراق وحب العراق والعمل من اجل العراق والتفاني والتضحية دونه .. وكثيرة هي المواقف التي تنطبق على ما نتوجه الية بموضوعنا هذا .. امس زارني قريب لي وهو مغترب في السويد ومعه ولده الذي ﻻ يتجاوز الثامنة من العمر وهو من مواليد السويد لم يزور العراق من قبل وكان يرفض المجيء لخوفه مما يسمعه من اخبار لكنه كان يغلي من الشوق للعراق حتى جاء اليه .. قلت له مالذي اعجبك بالعراق قال وبلا تردد .. الحرية .. فتعجب والده من منطقه رغم بساطته وقبله. ولم استغرب انا من قوله ﻻني اعرف ان العراقيين يعشقون الحرية التي حرموا منها طويﻻ ..

 

ومع كل تلك المحرومية ظلوا في عشق دائم للعراق وﻻرضه الطيبة الزكية ..وقد سقت هذه المقدمة ﻻعرج على حالة جديدة من الحب العراقي اﻻصيل المتجذر في نفوس اﻷبناء اينما تواجدوا وهي حالة تتعلق في عملنا المهني في مجال الصحافة واﻻعلام عموما . فقد ارتبطت مع ( شبكة اﻻعلام في الدنمارك ) منذ بداية تشرين اﻻول من عام 2014 حيث دعاني اخي الكريم رعد اليوسف العبيدي للكتابة ضمن شبكة اﻻعلام في الدنمارك ..لم ارفض العمل بل اسرعت للموافقة ..ﻻنني كنت اريد معرفة اﻻشياء فضﻻ عن توفير فرصة مهمة ﻻن تكون كتاباتي تعانق كل العراقيين في منافيهم المختلفة .ومنذ ذلك الناريخ
وانا اكتب المقالات والتقارير دون النظر الى ما تؤديه لي من مكافآت او اجور مالية كما اعتاد عليه الكثير من الكتاب واﻻعلاميين عموما. فقد وجدت ان كل العاملين في هذه الشبكة الواسعة اﻻنتشار لديهم من اﻻيثار ما ﻻ يوجد لدى الكثير من الناس في مختلف توجهاتهم وعملهم فقد آثروا العمل الطوعي على كل خصوصياتهم بعيدا عن حساب الربح والخسارة فقد وضعوا امام اعينهم العراق وحده موحدا غير مجزأ متماسكا غير مفككا

 

هم ابناء العراق الذين غادروه مرغمين مصدومين لكنهم ظلوا يضعوه في حدقات عيونهم ..حملوه وطنا بين حنايا الضلوع ظلوا معه رغم بعد المسافات وابتعاد اﻻجسادعن ذرات ترابه.. لكن القلوب بقيت تستوطن هنا في بغداد والبصرة واﻻنبار والموصل وكل المدن العراقية الحبيبة لتستقي المحبة والثبات والشوق الدائم والتواصل مع اﻻهل في الداخل والخارج مع كل المحبين لتبث لهم رسائل المحبة وتعانق الشمس والقمر لتاخذ من اشعتهما لتنير دروب العراق وتنشر الدفء والحنان في اوصاله ..

 

مرحى لكم ايها الجنود الذين تطوعتم ﻻن تكونوا شعلة وهاجة لخدمة العراق بدجلته وفراته بجباله  وسهوله واهواره ومياهه ..فكنتم النور الذي يشع اعلاميا ليزدهر بين يديكم نتاج الحقيقة وتتطور رسالة اﻻعلام عبر هذا المشروع الانساني الكبير شبكة الاعلام في الدنمارك التي تطوعتم  لها وكنتم فرسانها بلا مقابل يدفعكم حب العراق واهله .. ومظلوميته التي امتدت طويلا

 

تحية لكم وانتم تجاهدون بجهدكم وطاقاتكم وتضحون باوقاتكم وراحتكم من اجل ان تجدوا العراق معافى ومزدهر

تحية لكم يا ايها الصحفي البارع رعد اليوسف العبيدي ويا ايها الرائع اسعد كامل وكذلك ادهم النعماني والاعلامي حسام العقابي واحمد الثرواني ود.محمد الجبوري وسمير ناصر دبيس ومحمود النعماني وعباس سليم الخفاجي ,والاستاذة فوزية غانم وبشرى علي وسمير مزبان وكاظم الموسوي والصحفي حيدر الجنابي وكل الجنود الذين يواصلون العمل والكتابة بالمجان وبدون مقابل همهم الوحيد ان يكون العراق دائما في القلوب المحبة وان تعتلي كلمته كل الكلمات ..

حياكم الله وايد خطواتكم ومكنكم للمزيد .. فنحن وفي مناسبة عيد الحب نقول اهكذا الحب واﻻ فلا .. فياعيد الحب هذا هي خلاصة حبنا للعراق الوطن والقضية واﻻرض المقدسة .

قيم هذه المدونة:
قصة واقعية : قلب من حجر / عماد آل جلال
رفع الحظر والحواجز عن بغداد خطوة جريئة للعبادي / س
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 25 أيلول 2017