علي كاظم - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بغداد نجف كوبنهاغن / علي كاظم

في الساعة الخامسة فجرا أيقضتني شقيقتي أم سيف من النوم حتى أكون جاهز للذهاب الى المطار بعد أن أتصلت ليلا بصديقي نصرت لايصالي بسيارته التكسي وأن يأتي الى البيت الساعة السادسة صباحا وبالفعل كان نصرت يقف في باب البيت ومعي شقيقتي أم سيف حاملة بيدها " طاسة ماء " ودموع تتهيأ للنزول من عينيها . قبلتها من رأسها وشكرتها على حسن الضيافة خلال وجودي في بيتها لأكثر من اربعة أشهر لم أجد منها ومن زوجها وأولادها وزوجة أبنها أم سجاد سوى الحب وكرم الضيافة والسهر على راحتي انطلقنا من البيت الساعة السادسة وعشر دقائق وبغداد تستقبل يوم جديد وشمس حارقة
متابعة القراءة
  55 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
55 زيارة
0 تعليقات

قصة شقيقي تستحق القراءة / علي كاظم

في عام ١٩٤٦ رزقت أمي بطفلها الاول بعد وفاة ثلاثة بنات لها اثنين منهن غرقن في نهر دجلة حيث كان بيتنا ومازال مطل على النهر في منطقة الكريمات والأخت الثالثة دهسها ( ماطور سكل ) اثناء عبورها جسر الأحرار القريب من بيتنا !!!! فتخيلوا فرحة امي بولدها الاول بعد وفاة ثلاثة بنات صغيرات في السن . أذن جاء شقيقي ( فيصل ) لهذه الدنيا وسمي بهذا الاسم تيمننا بالملك فيصل محبوب العراقيين في ذلك الوقت ولم تعرف امي ان مرض الربو اصبح صديقه منذ ولادته الى أن قتله في ليلة العيد من عام ٩٧ تاركا خلفه زوجة وخمسة أبناء ثلاثة
متابعة القراءة
  834 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
834 زيارة
0 تعليقات

برامج التلفزيون بين الماضي والخاصر / علي كاظم


عشاق برشلونة في العراق يحتفلون بتأسيس رابطتهم درابين بغداد قصة منصور واخير لقاء مع الكاتب الكبير صباح عطوان الكاتب صباح عطوان يشن هجوما على الفن عبر الزمان الدراما العراقية معوق ولادي لما بعد الاحتلال بكيمياوي التخلف والهمجية حوار علي كاظم في نهاية السبعينات شاهدت مسلسل عراقي أسمه " اعماق الرغبة بطولة الفنانة سوسن شكري وسامي قفطان وقرأت أسم كاتب المسلسل فكان أسمه " صباح عطوان " بصراحة لم أسمع به سابقآ فحفظت هذا الاسم على ظهر قلب الذي أصبح فيما بعد واحد من أشهر كُتاب الدراما العراقية وتمنيت لو ألتقي به شخصيا خاصة بعد أن تابعت كل أعماله الفنية المميزة
متابعة القراءة
  2471 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2471 زيارة
0 تعليقات

زرعُت خيرآ فحصدت حبآ / علي كاظم

منذ الصباح انهالت التهاني بعيد ميلادي الذي لم احتفل فيه طيلة حياتي حتى انه كان يمر مرور الكرام ! لكن عندما جاء رئيسنا مارك شعر ان الكثير لايبالي بعيد ميلاده فوضع فقرة في الفيسبوك يذكر صاحب الميلاد وأصدقاءه بأن اليوم عيد ميلاد صديقكم وأنتم احرار أذا أردتم أن تكتبوا له وتشاركوه فرحة الميلاد اليوم كانت سعادتي ليس بعيد ميلادي الذي يزيد من عمري سنة وانما بهذا الحب الذي غمرني واحاطني من اصدقاء وصديقات ومتابعين فمتلأت الصفحة بالتهاني حتى وصل عددها الى أكثر من الف تهنئة من غير التهاني على الماسنجر والفايبر والواتساب . الجميع كانوا يقولون نحن نحبك وقسم منهم
متابعة القراءة
  2028 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2028 زيارة
0 تعليقات

ذكريات الغزو يوم ٨.٢ من عام ٩٠ / علي كاظم

في الساعة السابعة صباحا كان الملك فهد ملك السعودية نائما عندما رِن هاتف الطوارى الذي بجانبه .. مد يده على التلفون وهو يقول ( اللهم خير) حيث كان هذا الهاتف لا يرن الا اذا حدث شي كبير في المملكة ؟؟؟ عندما رفع سماعة الهاتف جاء صوت سفير السعودية بالكويت وهو يقول له ( يا طويل العمر صدام غزا الكويت ) مش معقول !!؟ أقفل التلفون واتصل بملك حسين .. فقال له مع الأسف صحيح الخبر والآن انا ذاهب للعراق لألتقي صدام !! لم يصدق ملك فهد الخبر فقبل ساعات كان الوفد العراقي والكويتي في جدة للاجتماع وكان الخلاف على مليار
متابعة القراءة
  2029 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2029 زيارة
0 تعليقات

نهاية أيناس وقاسم .. احداث عشتها / علي كاظم

ذهب أبو أيناس وأبن شقيقه ريسان الى منطقة كمب سارة للإمساك بها رغم توسلات الأم وبكاءها بعد أن سمعت أنهم يريدون قتلها . لكن لاحياة لمن تنادي فأخذتهم العزة في الأثم وانطلقوا بسيارتهم نحو البيت . وكان اتفاقهم ان يأخدوا أيناس من البيت ومن ثم يقرروا مصيرها . وصلوا الى البيت ونزلوا من السيارة وطرق ريسان الباب ! فقالت أيناس لمنتهى منو هذا اللي چاينه هسه !! فقالت منتهى انتٍ أبقي بالبيت أني أشوف منو . وبقيت أيناس تنظر لها من الشباك فتحت الباب وأذا تشاهد أبو أيناس وريسان وبكلام مشترك قالوا" وينه أيناس !! يا أيناس يمكن انتوا غلطانين
متابعة القراءة
  2071 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2071 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم عناوين نجفية حملت معاني الفخر والشهامة..!/ عدنان السوداني
17 آب 2018
صباح الخير وجمعة مباركة بإذنه تعالى مرحى لأهل النجف الكرام، فالغيرة عن...
: - مشرف المقالات نصوص من العراق/ عادل الراوي
16 آب 2018
تنويه : اخي العزيز لايحق لك ان تنشر قصيدة لكاتب اخر وفي مدونتك وباسمك....
لطيف عبد سالم سلوكيات تقوض المستقبل / لطيف عبد سالم
10 آب 2018
مساء الخير أشاطرك الرأي أخي الكريم الأستاذ القاص قصي المحمود فيما تفضل...
: - ناظم الصرخي الغبار الأسود .. / القاص قصي المحمود
08 آب 2018
حيّاك الله أديبنا الأريب أ.قصي المحمود وباركك على هذا البوح المنير ،نص...
: - القاص قصي المحمود قصيدة " ساكن الأعماق " / سامح فكري رتيب
08 آب 2018
التداخل الوجداني بين الحب الذاتي والوطني يدفع للتألق نص رائع مع تحيا...

مدونات الكتاب

1 -  الأعداء يشتركون في أفعال الإبادة ضد أهلنا في غزة وبلاد العرب..؟نحن لم نزل على العهد ف
أمل الخفاجي
24 نيسان 2016
في متاهات ليليصحو قلبي يبحث عن مرفا ويتهادى كريشةفي يوم عاصف قلبييبحث عن وطن أحتويهقبل ان
تعددت تعاريف الحرب وتختلف حسب طبيعة البيئة والزمن والمسرح العسكري وشكل الأهداف وحجم الموار
د.طالب الصراف
17 كانون1 2016
الفتوى سيستانية والاسلحة ايرانية والعقيدة حسينية لقد كتب الاعلام الاسود سواء كان عربيا او
ما زال الصمت يخيم على الضمير والرأي العام العالمي وما زالت الألسنة قد ضيعت الحق رغم كل ما
في مناسبات ماضية كنت قد سلطت الضوء على الواقع العراقي وتداعياته الخطيرة بجميع تفاصيله وذكر
حسن حمزة العبيدي
25 تشرين2 2017
تسالمت الأوساط العلمية ، و الثقافية ، و الاجتماعية ، و الدينية على أن لكل عمل مقدمة تسبق ا
د. سجال الركابي
30 تشرين1 2016
تُرى لماذا ...؟كلّما ...       أغفَلَت  ... صخب الريح   
زيد الحلي
25 أيار 2014
كل الدولة اللبنانية كانت اليوم في قصر بعبدا لوداع رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعقيلته وفاء
نزار حيدر
10 كانون2 2017
ليس جديداً على العراقيّين التضحية من أجلِ إقامة واحياء وديمومة شعائر سيد الشهداء الامام ال

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال