Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

هل لديهم ضمائر ؟!! / اسعد كامل

هل لديهم ضمائر ؟!! / اسعد كامل
يبدو أنّهُ و بعد مضيّ ما يقرب من نصف قرن على إطروحة الشهيد الصّدر الأول و مواقفه آلتي توّجها في نهاية المطاف بآلشهادة ألكونية عام 1980م من أجل إحياء خط أهل البيت(ع) الذي تمثل بنهج الأمام الخميني و الدّولة الأسلامية المعاصرة؛ يبدو أن معظم العراقيين – كما العرب - و بعد كلّ هذا آلذي جرى لا يعرفون حيثيا
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1895 زيارات

لماذا لا يسمع ألعراقيّ إلّا نفسهُ؟ / عزيز الخزرجي

ظاهرة غريبة شدّت إنتباهي و غيّرت عقيدتي كلّياً تجاه آلوضع في ألعراق و تعامل العراقيين, أ لا و هي مسألة عدم ألأنصات و آلفهم حين تتكلّم معهم أو تكتب لهم, فهُم و إن قرؤا مقالاتكَ أو سكتوا أثناءَ حديثكَ في أفضل ألحالات؛ فأنّهم إنّما يفعلون ذلك لا لفهم و وعي ما تقولهُ أو تكتبهُ؛ بلْ يسمعكَ من أجل أنْ يكت
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1910 زيارات
0 تعليقات

العرب و أسباب معاداتهم للدولة الأسلامية المعاصرة

جاء الأسلام غريباً و سيعود غريباً فطوبى للغرباء" حديث متواتر عن ألرّسول(ص). حين نزلت ألرّسالة ألأسلامية في بني هاشم (سادات قريش) لم يُؤمن بها من آلعرب إلا ثلّة قليلة على مدى أربعة سنوات كانت من أصعب سنوات ألرّسالة ألأسلاميّة حيث لاقى آلرّسول(ص) و إبن عمّه عليّ(ع) أشدّ أنواع ألأذى و الملاحقة في سبيل
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
2160 زيارات
0 تعليقات