الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بغداد تعلق على الأموال القطرية الطائلة التي دخلت البلاد

يقولُ وزير عراقي سابق إن اسرائيل هي من أطاحت به! حينَ كنا نقول ان اسرائيل هنا تفقس بين الانسان وثوب النوم وزوجته، كان يقال لنا: انتم مغرضون، تشوهون الحقائق، وتدسون السم بالعسل!. بعض ساستنا يسعون الى تنظيف انفسهم من تهمة العلاقة مع اسرائيل، وبين الحين والآخر ينفضون اثوابهم، بل ينقعونها بالمطهرات لإزالة ماعلق بها من دنس سياسي، وفاتهم ان للدنس رائحة مثلما له لون، ورائحته لن تزول بالتطهير، انما تزول بحرق تلك الاثواب كما تحرق اثواب المصابين بالجذام!. روى لي وزير عراقي سابق انه فضل ان يستقيل على أن يُقال بعد شوشرة طويلة عريضة عن صفقات مع شركات غير متخصصة
متابعة القراءة
  3659 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3659 زيارة
0 تعليقات

الصور في أرشيف التاريخ فالجريمة لا تسقط بالتقادم - ملف الجرائم الاميركية في العراق

وأخيرا مررَ البرلمان الخدمة الجهادية حتف أنوفنا!  لو ظلَ بعض المعارضين لصدام حسين في المنافي لكان ذلك اكرم لنا ولهم وللعراق. كنا نسمع بهم ونتوق لرؤيتهم بسبب البهرجة الاعلامية التي كانت تصورهم لنا سياسيين حاذقين، ومناضلين اشداء، يتساوى عندهم الموت والحياة دفاعا عن عراق صادره الطغيان، وهشمته الحروب، وعن شعب ضامه التعسف والحيف والتجويع والظلم!. كنا نسمع بهم، ويا ليتنا لم نرهم، ولم نتعرف عليهم عن قرب!. كنا، في جلساتنا الخاصة، نرسم صورة مخملية لعراق خال من الاستبداد، عراق يحكمه (مناضلون) و(مجاهدون) أفنوا اعمارهم في الاغتراب والتشرد.. وإذا بنا نرى العجاب العجاب!. رأيناهم، وياليتنا لم نرهم، اختبرنا نزاهتهم ففجعنا، جربنا
متابعة القراءة
  3898 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3898 زيارة
0 تعليقات

عامً مضى عشناه بفوضوية الإحساس وعبثية المشاعر / ضياء علاوي الجنابي

ابتلي العراق بمدعي التدين وهم أبعد الناس عن روح الدين وأخلاقياته يُروى أن أحد مدعي التدين استحوذ، إبان انهيار الدولة في نيسان 2003، على اجهزة ومعدات وسيارات كثيرة جلبها له مريدوه الذين لايخالفون له أمراً إيماناً منهم بأنه وكيل الله في الارض!. جاءت أرملة تعيل عدداً من الأيتام لهذا الدجال، وطلبت منه أن يعطيَها واحدة من عشرات مبردات الهواء الموجودة تحت تصرفه، فنهرها، وقال متسائلا: هل كانت النساء في عهد الرسول يستخدمن المبردات لمقاومة حرارة الصحراء؟!. ضحكت الارملة، وردت على ذلك الدجال قائلة: وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستقل سيارات حديثة ومكيفة كما تفعل أنت؟!. انزعج وأمر بإخراجها
متابعة القراءة
  3585 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3585 زيارة
0 تعليقات

دوريان : الولايات المتحدة تقدم المساعدة للقوات العراقية وفق الأوامر التي تصدرها الحكومة العراقية

لنتخيلَ عراقاً بلا فساد، وعراقاً بلا فاسدين، وعراقاً يتفانى قادته قبل مواطنيه لتظل قامته سامقة، وهامته عالية، وسمعته ناصعة..عراق كهذا هل يمكن ان يجد الارهاب إليه طريقا ليعصف به، ويزدرده كما يحصل اليوم؟. ايها الناس.. داعش بين ظهرانينا.. داعش تختبئ في مفاصل الدولة...كل مسؤول فاسد هو شاكر وهيب... كل سياسي باع ضميره، وداس على وجدانه الوطني من اجل مكاسب تبقى رخيصة مهما كبرت.. هو أبو بكر البغدادي!. في اتون النار، حيث يخوض الجيش معركة ضد داعش، هناك من يستثمرون دم القرابين والضحايا ليحققوا مغانمهم الرخيصة والخسيسة!. هناك من يريدون إطالة أمد المعركة في الانبار، وهم على يقين انها معركة خاسرة،
متابعة القراءة
  3641 زيارة
  0 تعليقات
3641 زيارة
0 تعليقات

فريق الرياضة... وفريق السياسة! / د. حميد عبد الله

شبابٌ تقل أعمارهم عن 22 عاماً افرحوا أكثر من 30 مليون عراقي باختطافهم كأس آسيا الريَاضة لعبٌ، والسياسة كذلك، كلاهما له ميدان، وله قواعد، وقوانين، وثوابت، وجمهور، ومشجعون، وهتافون، ومصفقون. حامي الهدف في الرياضة يحمي الشبكة ويبقيها عذراء من ضربات الجزاء، فنرفع له القبعة، ونحمله على الرؤوس، ونهتف باسمه، ونهلل له وكأنه زعيم لم يجد الزمان بمثله. وبالمقابل فإن المسؤولين عن الأمن هم حماة للمجتمع من أي خرق، وصمام أمان لعباد الله، لكي يناموا آمنين مطمئنين على ارواحهم واموالهم واعراضهم، وحين يصدون رصاص الغدر، ومفخخات الموت، وفخاخ القتلة ننقش أسماءهم على اذرعنا، كما يفعل المراهقون حين يوشمون اسماء حبيباتهم اعلانا
متابعة القراءة
  3822 زيارة
  0 تعليقات
3822 زيارة
0 تعليقات

مايجري في البرلمان خلاف لصوص وليس صحوة وطنية / راضي المترفي

بعضُ المغرضين يحشرون السنة جميعاً في خانة القاعدة، والشيعة كلهم في خندق إيران!بينَ الشيعة اسلاميون وبعثيون وشيوعيون، راديكاليون وبراغماتيون ووسطيون ومتطرفون، وبينهم ايرانيو الهوى ايضا، ومنهم من يناصب إيران العداء، وهؤلاء (نواصب) في نظر الشيعة (المتأيرنين)!. لاعلاقة للشيخ صفي الاردبيلي نزيل اردبيل عاصمة اذربيجان بمن يحكمون ايران اليوم، كما لم يكن اسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية يؤمن بولاية الفقيه التي تعتمد منهجا في حكم الدولة الايرانية منذ اكثر من ثلاثة عقود. من مفارقات التاريخ ان الدولة الصفوية اعتمدت في بناء جيشها على الاتراك الآذاريين الذين عرفوا بـ(قزلباش)، والتي تعني لغة (قبعة الذهب)، وليس على الفرس كما هو شائع، وبالتالي فإن
متابعة القراءة
  3689 زيارة
  0 تعليقات
3689 زيارة
0 تعليقات

العثور على 20 جثة لنساء وأطفال جنوبي نينوى

قمعُ وسائل الإعلام صار أمرا شائعا في العراق في ظل النظام (الديمقراطي) الجديد!  صارَ الارهاب ثوبا فضفاضاً يمكن إعادة فصاله على أي مقاس، وغدا تهمة جاهزة تحمل مادتها الصمغية اللاصقة التي يمكن ان تلتصق بأي (مشاكس) ترى فيه الحكومة مصدراً للقلق والازعاج!. أنت جريء إذاً انت ارهابي، أنت صاحبُ قلم لايساوم، إذاً انت مع الجماعات المسلحة، أنت تفضحُ الفساد والفاسدين، إذاً أنت ضد العملية السياسية، أنت تسمّي الاشياء بأسمائها من دون  توريات ولا كنى، إذاً أنت مرتبط بأجندات خارجية!. هكذا ببساطة تـُكال التهم، ويُلقى الناس في السجون وتصدر أوامر القبض سواء بوشاية من مخبر سرّي أو بإيحاء من مخبر علني!.
متابعة القراءة
  3909 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3909 زيارة
0 تعليقات

في عددٍ من العواصم العربية والغربية هناك وزراء عراقيون

في عددٍ من العواصم العربية والغربية هناك وزراء عراقيون من حكومات سابقة يعانون شظف العيش لاتستغربُوا اذا قلت لكم ان ابنة احد رؤساء العراق تتلقى (الصدقات) من مفوضية اللاجئين،وتبحث عن حبة دواء فلا تجد في (مدخراتها ) مايكفي لشرائها! ابنة الرئيس عبدالسلام عارف تعيش في العاصمة الاردنية عمان على حافة الجوع، وليس على شفا الكفاف أو الكفاية! لم ترث عن والدها قصورا،ولا فللا،ولا دوانم من الاراضي الزراعية،ولا ابراجا في عواصم الغرب،ولا عقارات،ولا مصانع، ولا ارصدة في البنوك،ولم يعرف عن ابيها انه سرق المال العام،أو امتدت يده الى خزينة الدولة مطلقاً! حدثت مشادة بين بعض النواب الاردنيين ورئيس سابق للحكومة بسبب
متابعة القراءة
  4739 زيارة
  1 تعليق
آخر تعليق على هذه المدونة
حسين يعقوب الحمداني
العراق دولة أسقطها من يحكمها اليوم أرضاء للعم والأب الروحي أمريكا مؤكد !! أن أمريكا لن تعارض على أن يعين أبناء الشعب أخوانهم وأنف... Read More
السبت، 23 كانون1 2017 23:32
4739 زيارة
1 تعليق

هل سنرى سياسيا ينتحر؟!!

يتخلى السياسيون عن احاسيسهم ، ويصمون آذانهم، ويغمضون عيونهم، لكي لايسمعوا انين الناس وصيحاتهم وشتائمهم وهم يلعنون اللحظة التي ذهبوا فيها الى صناديق الاقتراع ليقولوا (نعم) لساسة لايخافون من الله ولا يستحون من عباده !! لو كان ثمة من هو غيور ، او يستحي من وعد قطعه للناس ولم ينفذه لاختار الاستقالة او الانتحار! بالمناسبة لماذا لم نر سياسيا واحدا احتج على مايجري فاعلن على رؤوس الاشهاد انه نادم على مشاركته في عملية سياسية مخجلة، وانه يرفض ان يمشي بين الناس مطأطأ راسه خجلا مما يجري لذلك فانه اختار ان يعود الى صفوف الجماهير ، ويشاركهم نقمتهم وجوعهم وبؤسهم ،
متابعة القراءة
  6189 زيارة
  0 تعليقات
6189 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

مدونات الكتاب

محمد رشيد
29 تموز 2013
في شهر رمضان الكريم عرضت العديد من القنوات المسلسل السوري الجريء (خماسيات الخيانة ...صرخة
لك الله يا صعدة ستظلين شامخة كما عهدناك في الحروب السابقة عصية على التركيع والاذلال ذنبك ا
محمود الربيعي
12 أيار 2017
أسباب إضطراب الأوضاع في العراق وسبل معالجتهاالحاجة الى سيادة الدستور والقانون وتعزيزهما من
د. حميد عبد الله
12 تشرين2 2014
بقرار من هيئة المساءلة يتم حجب رواتب بعض  المتقاعدين وقطع أرزاق عائلاتهملقطع الأرزاق أكره
رعد اليوسف
31 كانون2 2018
# عظيم شكري وامتناني لصحيفتنا (يورو تايمز) التي صدر عددها الجديد الْيَوْمَ في السويد ، لنش
ميساء زيدان
18 تشرين1 2017
ميساء زيدانحبّكَ.. قريةْ،رائحةُ الخبزِعطرُ الجورييملكُ إحساسي وشعوريزقزقةُ العصفورُ الحاني
 بنهاية السبعينات كنت طالبا بالمرحلة الابتدائية ، بمدينة ثيودور شنلر بأحد احياء شرق العاصم
.سهاد  مدرسة لغة عربية متقاعدة افنت عمرها في خدمة التعليم مايقرب نصف قرن نعم خمسون سنة وهي
سهى بطرس قوجا
23 تموز 2016
كما تنبثق الحياة من بذرة زهرة الأستر Aster الغافية بين ذرات التراب، كذلك كان شعاع نور الحي
سامي جواد كاظم
16 كانون1 2014
الاعمال الارهابية لا شرعية لها ولا هوية لها ولا دين لها ولكن لها فكر الا وهو الوهابي والوه

 

 

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال