Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

فرصة حقيقية لرفع الحضر الدولي عن الكرة العراقية / اسعد عبد الله عبد علي

ليس بوسعي إلا أن أقول كلمتي في ذكرى ولادة المشرق خذلني قلبي حينَ أنذرني بأنه قد يصمت صمتاً أبدياً إذا لم أستسلم لأجهزة الطب وتقنياته لتفعل فعلها في الشرايين المتكلسة جراء القهر والكمد وتراكمات العمر! لحظة تغلغل البالون إلى أعماق الشريان الرئيس الذي يغذي البطينين والأذينين بالدم كان يمكن أن يحدث كل ش
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1791 زيارات

المرور بؤرة التسوّس! / د. حميد عبد الله

يتطلع العراقيون إلى أن يلتفت وزير الداخلية المثابر السيد محمد سالم الغبان إلى دوائر المرور لغربلتها وتنظيفها من أدران الفساد.. فيْ منتصف الثمانينيات كتبت عن رجل المرور مقالاً بعنوان (نهرب منه.. نهرع إليه) والمعنى لا يحتاج إلى تفصيل أو شرح، فرجل المرور يرصد المخالفات ويقتنص المخالفين من أجل شارع تسود
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1809 زيارات
0 تعليقات

هكذا تنتصر الشعوب / د . هاشم حسن

يظل آية الله السيستاني البوصلة التي يهتدي بها الملايين مهما اشتد هول العاصفة.. حكيمٌ، صموتٌ، لا ينطق إلا عند الملمات، وإذا نطق لا ينحاز، ولا يتطرف، ولا يتخندق، ولا يجرح! ينصح ولا يفرض.. يوحي ولا يأمر.. يلمح ولا يقرر! هو بوصلة تُهدي الملايين إلى حيث يجب أن يتحركوا ويسيروا ويتجهوا، يضبط إيقاع العراق م
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1860 زيارات

مرض الخطابة! / د. حميد عبد الله

بعض السياسيين مصابون بمرض الخطابة.. يرفضُ المصابون بمرض السلطة أن يصدقوا أنها قد سلبت منهم، تظل تتلبسهم ويظلون متشبثين بها، حالمين بالعودة إليها، ممسكين صولجانها، حاملين حللها وزخرفها! في الرؤيا يتخيلون أنفسهم مازالوا يتربعون على عروشهم وحاشيتهم تحيط بهم، تتملقهم، وتمسح أدرانها بأثوابهم وهم ينفشون ر
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1916 زيارات
0 تعليقات

السبي في العراق من بابل إلى سنجار! / د. حميد عبد الله

تعود أول ظاهرة للسبي في العراق إلى عصر نبوخذ نصر الكلداني.. لمْ يعرف العراق السبي إلا في مرحلتين، الأولى في زمن نبوخذ نصر الكلداني عام 597 و586 ق. م عندما سبى يهود مملكة يهوذا ونقلهم إلى مدينة بابل في أشهر عملية سبي في التاريخ القديم عرفت بالسبي البابلي، أما موجة السبي الثانية فتمت عام 2014 على أيدي
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
2062 زيارات
0 تعليقات

جنرالات النكبة! / د. حميد عبد الله

في خطوة شجاعة، أقصى الرئيس حيدر العبادي جنرالات النكبة في أولى بشائر التغيير.. يصطبغُ الجيش بصبغة النظام السياسي ويتطبع بطبيعته، أما جنرالاته فهم، في غالبيتهم، أدوات الحاكم، وأذرعه، ومخالب القط التي ينهش بها! لم تعرف بلدان الأرض تجربة أكثر سوءاً من تجربة جيشنا في السنوات التي أعقبت الاحتلال، ولم نقر
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1905 زيارات
0 تعليقات

وطني برميل ! / د. حميد عبد الله

يختزل بعض السياسيين العراق ببرميل نفط.. هَبط النفط.. شح المال... صعد النفط.. سرق المال.. ما بين هبوط النفط وضياع الثروة جعنا، يحيا النفط... يحيا سماسرة السلطة ودهاقنة الصفقة وديناصورات المال! وطن يختزل ببرميل نفط لا أمل في نهضته وازدهاره لأن النفط زائل والأوطان باقية، البرميل صاعد نازل والأفواه تتسع
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
2117 زيارات
0 تعليقات

لا مـال في بيـت المـال يا حسـقيل! / د. حميد عبد الله

كشفت مصادر مالية أن العجز في الموازنة يصعب تعويضه إلا بإجراءات تقشفية صارمة.. انقضىْ عام 2014 من غير أن تقر موازنته، ومن غير أن يعرف العراقيون أين تبددت أموالهم! صحونا على إفلاس بعد تخمة مالية ذهبت فوائضها إلى أفواه الديناصورات وجيوب الكواسج! هدر غير محسوب وإنفاق غير مراقب والمال سائب ولعاب المتربصي
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1968 زيارات
0 تعليقات

ياحبيبي / مرام عطية

مع الهبوط في أسعار النفط والفساد المستشري والإنفاق المنفلت، غدونا على حافة الإفلاس.. شدوا الأحزمَة على البطون، فالتقشف واجب على كل مواطن في زمن الهدر والفساد وسوء الإدارة! لا تستغربوا إذا سمعتم هذه المعزوفة من بعض السياسيين الذين أتخموا (حتى عادوا بلا رقبة) من المال الحرام! قبل الحرب على داعش كانت أ
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1859 زيارات

قسم الشؤون يبدأ ببرنامج استقبال وفود معتمدي المرجعية العليا في رحاب مرقد أمير المؤمنين (ع)

يتطلع العراقيون إلى مكاسب أمنية تتحقق بالتعاون والتنسيق بين وزيري الداخلية والدفاع.. صارَ عندنا وزير للداخلية وآخر للدفاع، وردمت فجوة الفراغ الأمني والدستوري التي تأسست وتعمقت خلال العهد المالكي. العلاقة بين الدفاع والداخلية علاقة تنافسية وتكاملية في آن معاً، تنافسية بدلالة التنافس على تحقيق الغاية
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1963 زيارات