الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الانتخابات الأمريكية.. النتائج الأولية

لم يستبعد رئيس الوزراء حيدر العبادي تعرضه للاغتيال بسبب كشفه فضائح الفساد علىْ جبهتين ساخنتين يقاتل العبادي، وبصدر مكشوف يتصدى للإرهاب والفساد، فإذا انتصر على أي منهما يبقى انتصاره ناقصاً ومثلوماً لأنهما عدوان يتبادلان الأدوار ويسند أحدهما الآخر بالمنعة والقوة والمدد! الفاسد يحرق الأخضر واليابس ليطمس فساده اما الإرهابي فيقتل الزرع ويجفف الضرع، يدمر الحجر والبشر ليصل إلى مبتغاه! العبادي يتمترس وراء لافتة عريضة عنوانها الحفاظ على ما تبقى من ثروات هي ملك العراقيين جميعاً، وقطع الأيدي التي تمتد لبيت المال، وإيقاف نزيف الدم الذي يسفح بفتاوى التكفير والتطرف، وكلتا المهمتين تدخلان في خانة الجهاد بأوضح صوره وأجلاها! يحتاج العبادي
متابعة القراءة
  3697 زيارة
  0 تعليقات
3697 زيارة
0 تعليقات

فرصة حقيقية لرفع الحضر الدولي عن الكرة العراقية / اسعد عبد الله عبد علي

ليس بوسعي إلا أن أقول كلمتي في ذكرى ولادة المشرق خذلني قلبي حينَ أنذرني بأنه قد يصمت صمتاً أبدياً إذا لم أستسلم لأجهزة الطب وتقنياته لتفعل فعلها في الشرايين المتكلسة جراء القهر والكمد وتراكمات العمر! لحظة تغلغل البالون إلى أعماق الشريان الرئيس الذي يغذي البطينين والأذينين بالدم كان يمكن أن يحدث كل شيء، وكان يمكن أن لا يسعفني العمر لأقول كلمتي الأخيرة، لكن الحمد لله على كل شيء وعلى أي شيء! في أيام النقاهة لم أنسَ ذكرى ولادة المشرق، ولم تخني الذاكرة في استذكار ميلاد العروسة التي بتنا نباهي بها قريناتها فنجدها الأبهى والأجمل والأكثر نجومية وانتشاراً، نعم هي المشرق
متابعة القراءة
  3697 زيارة
  0 تعليقات
3697 زيارة
0 تعليقات

المرور بؤرة التسوّس! / د. حميد عبد الله

يتطلع العراقيون إلى أن يلتفت وزير الداخلية المثابر السيد محمد سالم الغبان إلى دوائر المرور لغربلتها وتنظيفها من أدران الفساد.. فيْ منتصف الثمانينيات كتبت عن رجل المرور مقالاً بعنوان (نهرب منه.. نهرع إليه) والمعنى لا يحتاج إلى تفصيل أو شرح، فرجل المرور يرصد المخالفات ويقتنص المخالفين من أجل شارع تسوده السلامة وتبعده عن الاختناقات، وتجعله منساباً سهلاً! نهرب من رجل المرور لحظة ضبطه لنا متلبسين بالمخالفة، لكننا نهرع إليه حين يكون أحدنا مجنى عليه  من أشخاص يستهترون بأنظمة السير وليس أمامنا إذ ذاك إلا أن نحتكم للقاضي الواقف الذي يحترم المتنازعون قراره، وأعني به رجل المرور! المعادلة اختلفت اليوم، والتعميم
متابعة القراءة
  3794 زيارة
  0 تعليقات
3794 زيارة
0 تعليقات

هكذا تنتصر الشعوب / د . هاشم حسن

يظل آية الله السيستاني البوصلة التي يهتدي بها الملايين مهما اشتد هول العاصفة.. حكيمٌ، صموتٌ، لا ينطق إلا عند الملمات، وإذا نطق لا ينحاز، ولا يتطرف، ولا يتخندق، ولا يجرح! ينصح ولا يفرض.. يوحي ولا يأمر.. يلمح ولا يقرر! هو بوصلة تُهدي الملايين إلى حيث يجب أن يتحركوا ويسيروا ويتجهوا، يضبط إيقاع العراق من غير أن يصدر منه إيعاز بذلك! يرصد ويسجل ويرى ويسمع بعكس ما يتوقع الكثيرون.. يعلم أن السياسة تُفسد الدين أحياناً، والمناورات لا تعيش مع التدين تحت سقف واحد لذلك اختار أن يكون (حسنياً) ليقينه أن الزمن لن يجود بحسين آخر، وكل من يدعي عكس ذلك إنما
متابعة القراءة
  3756 زيارة
  0 تعليقات
3756 زيارة
0 تعليقات

مرض الخطابة! / د. حميد عبد الله

بعض السياسيين مصابون بمرض الخطابة.. يرفضُ المصابون بمرض السلطة أن يصدقوا أنها قد سلبت منهم، تظل تتلبسهم ويظلون متشبثين بها، حالمين بالعودة إليها، ممسكين صولجانها، حاملين حللها وزخرفها! في الرؤيا يتخيلون أنفسهم مازالوا يتربعون على عروشهم وحاشيتهم تحيط بهم، تتملقهم، وتمسح أدرانها بأثوابهم وهم ينفشون ريشهم كالطواويس، وحين يتبين لهم أن ما كانوا فيه ليس سوى رؤيا أوحى بها هاجس التمسك بالكرسي وعبادته والذوبان فيه حد العبودية يصابون بهيستيريا ويجهشون ببكاء مر. المسؤول حين يُعزل يتمنى الموت على العزلة، وحين تفتضح عيوبه، وتلوك الألسن فساده ولصوصيته يزداد عزة بالإثم الذي كان منغمساً فيه، وغارقاً حتى أذنيه بأوساخه! ليس غريباً أن
متابعة القراءة
  3959 زيارة
  0 تعليقات
3959 زيارة
0 تعليقات

السبي في العراق من بابل إلى سنجار! / د. حميد عبد الله

تعود أول ظاهرة للسبي في العراق إلى عصر نبوخذ نصر الكلداني.. لمْ يعرف العراق السبي إلا في مرحلتين، الأولى في زمن نبوخذ نصر الكلداني عام 597 و586 ق. م عندما سبى يهود مملكة يهوذا ونقلهم إلى مدينة بابل في أشهر عملية سبي في التاريخ القديم عرفت بالسبي البابلي، أما موجة السبي الثانية فتمت عام 2014 على أيدي تنظيم داعش الذي سبى المئات من الأيزيديات وعرضهن كسبايا في سوق النخاسة. من يبحث في التاريخ الإسلامي يكتشف أن الإسلام لم يشرع ابتداء سبي النساء، بل هو نظام كان معمولاً به في الأمم السابقة، وقد كانت له مصادر كثيرة تسترق بها النساء، فحصرها
متابعة القراءة
  4004 زيارة
  0 تعليقات
4004 زيارة
0 تعليقات

جنرالات النكبة! / د. حميد عبد الله

في خطوة شجاعة، أقصى الرئيس حيدر العبادي جنرالات النكبة في أولى بشائر التغيير.. يصطبغُ الجيش بصبغة النظام السياسي ويتطبع بطبيعته، أما جنرالاته فهم، في غالبيتهم، أدوات الحاكم، وأذرعه، ومخالب القط التي ينهش بها! لم تعرف بلدان الأرض تجربة أكثر سوءاً من تجربة جيشنا في السنوات التي أعقبت الاحتلال، ولم نقرأ في تاريخ العسكرتارية عن جيش يعسكر في المدن، وعن قادة يأمرون باعتقال عباد الله، وآخرين يبتزون الناس ويحتجزونهم في معسكرات وسجون ولا يفرجون عنهم إلا مقابل عطايا قد يعجز عنها المعوزون فيقضي أبناؤهم في السجون كمداً أو جوعاً أو قهراً أو تعذيباً أو بكل تلك الأسباب مجتمعة!!! الجيش نخوة، والعسكرية
متابعة القراءة
  3926 زيارة
  0 تعليقات
3926 زيارة
0 تعليقات

وطني برميل ! / د. حميد عبد الله

يختزل بعض السياسيين العراق ببرميل نفط.. هَبط النفط.. شح المال... صعد النفط.. سرق المال.. ما بين هبوط النفط وضياع الثروة جعنا، يحيا النفط... يحيا سماسرة السلطة ودهاقنة الصفقة وديناصورات المال! وطن يختزل ببرميل نفط لا أمل في نهضته وازدهاره لأن النفط زائل والأوطان باقية، البرميل صاعد نازل والأفواه تتسع، لا حل لدى أولي الأمر سوى أن يتأكدوا من حجم أرصدتهم وبعدها ليأتِ الطوفان! لا خطة خمسية ولا سنوية ولا شهرية ولا حتى أسبوعية.. هناك قدر و(چفچير).. ما يدخل في القدر يخرجه (الچفچير).. ويوم امتلأت القدور كانت (الچفاچير) شغالة من دون توقف حتى صحونا على قدور فارغة.. يا ويلتاه! هل تعرفون
متابعة القراءة
  4070 زيارة
  0 تعليقات
4070 زيارة
0 تعليقات

لا مـال في بيـت المـال يا حسـقيل! / د. حميد عبد الله

كشفت مصادر مالية أن العجز في الموازنة يصعب تعويضه إلا بإجراءات تقشفية صارمة.. انقضىْ عام 2014 من غير أن تقر موازنته، ومن غير أن يعرف العراقيون أين تبددت أموالهم! صحونا على إفلاس بعد تخمة مالية ذهبت فوائضها إلى أفواه الديناصورات وجيوب الكواسج! هدر غير محسوب وإنفاق غير مراقب والمال سائب ولعاب المتربصين به يسيل يميناً وشمالاً! لا أحد يقدم لنا تفسيراً صريحاً صحيحاً واضحاً شجاعاً عن الذي جرى.. الجميع يبررون، ولن نقبض من الزوبعة سوى اتهامات وتنابز بالألقاب وتسقيط.. وكلها لا تغني ولا تسمن بل تعمق الفجيعة والنكبة! غالبية وزراء المالية الذين تعاقبوا على المنصب بعد عام 2003 لا علاقة
متابعة القراءة
  3923 زيارة
  0 تعليقات
3923 زيارة
0 تعليقات

ياحبيبي / مرام عطية

مع الهبوط في أسعار النفط والفساد المستشري والإنفاق المنفلت، غدونا على حافة الإفلاس.. شدوا الأحزمَة على البطون، فالتقشف واجب على كل مواطن في زمن الهدر والفساد وسوء الإدارة! لا تستغربوا إذا سمعتم هذه المعزوفة من بعض السياسيين الذين أتخموا (حتى عادوا بلا رقبة) من المال الحرام! قبل الحرب على داعش كانت أيادي اللصوص تمتد خلسة وعلانية لتغرف من المال العام بشتى الوسائل، وليس بإمكان أحد من الرعية أن يقول كفى! الرئيس حيدر العبادي مثل بلاع الموس لا هو بقادر على أن يصارح العراقيين ويكاشفهم بواقع الحال، ولا بمستطاعه أن يواجه الأزمة بالصمت، لقد وجد موازنة على الورق لكنه لم يجد
متابعة القراءة
  3809 زيارة
  0 تعليقات
3809 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

مدونات الكتاب

رائد الهاشمي
28 أيار 2017
رمضان شهر الخير والمحبة والغفران وهو هدية من الخالق للمؤمنين لتكفير الذنوب التي اقترفوها ط
يمته يمر علينه العيدفجر جديديمته نذب ثياب العوز شكثر مرت سنين وماجهب النوروز نسه دجله الفر
يبدو أن الإعلام الغربي يهرب من طرح قضايا الإنسان المعاصر الأساسية ولاسيما حق الإنسان بالحي
الرياضُ ما كانت تتوقعه ان تقع  في مأزق واستمرار الغارات يعني  أن عاصفةَ الحزم تسير بالاتجا
لا أدري أي خطر هذا الذي يتهدد الرئيس السيسي في مصر من أنصار الله في اليمن تمخضت مصر سنيناً
عماد جاسم
01 تموز 2017
صحيفة في عام 1869 وهي صحيفة الزوراء, ليكون هذا اليوم بمثابة الإعلان عن فتح جديد لبلاد أخذت
فكلما أردنا أن نتحدث عن عمق العلاقة وأهميتها وغرابتها بين نبي الرحمة ص وبين الله تعالى ، ت
يا يتيم الملك أسرار الوجوديا أبو الأيتام يا كلب السمحروضه بين القبر والمنبر أكيدواليكف ما
خلود الحسناوي
17 حزيران 2017
تعودتكَ رغم جفائكَ ..فالسهرُ صارَ صديقيوبطريق الاشواقِ رفيقي ..وهو لي الترياقوالاكسير ..رب
بعد إسقاط حكم البعث يوم 9/4/2003 بأيام قلائل، انفجر العنف الطائفي في العراق بين السنة والش

 

 

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال