Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

ستار الجودة
14 آذار 2016
يموت الفقراء في بلادي جوعا"..ولحم "المعلاك" تأكله الكلاب."شاء القدر ان يتكرر مشهدان أمام عيني,ا
1856 زيارة
أمل جمال النيلي
12 حزيران 2017
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول مرة ز
3172 زيارة
المجاهدون الصامتونلا يقتصر الجهاد على القتال في ساحات الوغى ،لان الله سبحانه وتعالى جعل الجهاد
3443 زيارة
محرر
01 شباط 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشف النائب عن محافظة الديوانية علي البديري، أمس الأحد، عن ظ
1443 زيارة
فلاح المشعل
09 تموز 2015
 لقد كان عاما رائعا ! شكرا على كونك جزءا منه ، تلك الجملة التي وضعها القائمون على" الفيس بوك "
1885 زيارة

الإشارات والعلامات التي تعلمتها وأنا طفل صغير/ د. هاشم عبود الموسوي

بفضول طفل لن يتعدى بعد عمره الثانية عشر بقيت أتلصص و أراقب إبنة الجيران الشابة الجميلة "نجلاء" ، وهي تقف على سطح دارهم ، وتتنقل حول سياجه منخفض الإرتفاع من جهة لأخرى لتطل على الشارع الرئيسي ،متلذذة و مغرية الكثير من الشباب الذين يبطئون في خطواتهم ، وهم ينظرون الى الأعلى ، متلعثمون لا يسعفهم خجلهم أن
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
74 زيارات
0 تعليقات

لا تفتحي نوافذ المطر / د.هاشم الموسوي

باللغتين العربية والانكليزية أما رأيت بأن العُشب .. يحلم بالغيومْ فبأي فألٍ .. تزرع الكلماتُ .. اشجاراً وأحزاناً .. تخافُ من الغيومْ وأي نجمٍ ساهرٍ قد غابَ عن تلك العيون الناعساتِ .. الساهراتِ .. على لظىً وسَط الهمومْ في الصمت اسمع دمعكِ .. هَادراً وسط الظلامْ أحزنت أحزاني .. وضجَّ تَوسلي فصرت أخشى
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
92 زيارات
0 تعليقات

طوبى لمحافظة المثنى بهذا الفأل المبشر بصحوة مفرحة / د.هاشم عبود الموسوي

إثنان من عمالقة الشعر و المواقف الإنسانية المنيرة ، تخلد أسماؤهم هذه المحافظة الرائدة ، بتسمية شارعين بإسميهما .. الشاعر الذي نتمنى له طيلة العمر ( والذي أسميه : إمام الشعر العربي المعاصر " يحيى السماوي " ، وهذه إلتفاتة جميلة من لدن المحافظة بأن تكرم مبدعيها وهم على قيد الجياة .. و الثاني هو الشخصية
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
113 زيارات
0 تعليقات

تأشيرة دخول / د.هاشم عبود الموسوي

لبست قُفازاً .. لأُخفيَّ طبع اصابعي لكنهم عرفوا بأني سومري ولي ذنبٌ بمعرفة الكتابة وأبي .. قد باع حِنّاءً ومسكاً عند بوابة عشتار بايام الربيع وظل الاسم منشوراً على باب السفارة هاشم بن عبود من أتباع حمورابي ويؤمن بالشرائعْ وَحَدَ الله … تذرّع أن أرض الله .. كانت واسعة كم من الأعوام .. أدمت أرجلي مُنذ
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
116 زيارات
0 تعليقات

ما هي العولمة / هاشم عبود الموسوي

من يقرأ تعليقات الأستاذ الكبير "يحيى السماوي" أو ردروده على تعليقات وردت لتذييل نتاجاته الباهرة .. يجدها ذات أسلوب بديع لا يجارى ، وكأنها تعود بنا الى زمن الإبداع في كتابة الرسائل ولكن بإسلوب حديث يتوافق مع ذوق المتلقين في زماننا هذا ولكنه هذه المرة : أراد أن يمازح صديقا له ، سأله عن موعد وصوله للوط
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
106 زيارات
0 تعليقات

" العشائرية" تلك البذرة الخبيثة / د. هاشم عبود الموسوي

 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإحتلال العراق في بداية القرن العشرين ، أن المنظومة التشريعية المطبقة في هذا البلد آنذاك هي الأحكام المعبّرة عن فلسفة الإمبراطورية العثمانية ، و المستمدة قواعدها من أحكام الفقه الحنفي ، متمثلة بالنصوص القانونية ا
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
99 زيارات
0 تعليقات

لذة النص ، بين المرسل والمتقبل / د.هاشم عبود الموسوي

من المعلوم أن النص الأدبي إنجاز تداولي مزدوج ، وهو يخضع لعمليتي الإرسال و التقبل، أو لعنصري القصد و التأويل . بمعنى أن المتكلم أو المرسل يشفر رسالته أسلوبيا و مقصديا ، فيرسلها الى المتلقي الذي يفك شفرتها عبر فعل التأويل و التلذذ الشبقي . ومن ثم يمكن الحديث عن بنية عاملية بين مستويين : المستوى الأول
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
102 زيارات
0 تعليقات

من أين جاءت قصيدة ( للريل وحمد ) / د.هاشم عبود الموسوي

أولا قبل أن أسرد القصة الحقيقية لمنبع هذه القصيدة التي فتحت بمفرداتها المتداولة بين الناس أبوابا جديدة للقصيدة العامية ، ومنحت المنجز الشعري إقبالا غير مسبوق . أود أن أدون ما كتبه كاظم اللامي بهذا الصدد : (الشاعر الكبير مظفر النواب لم يكن على درجة كبيرة من الصدق والصحة بما أورده بخصوص قصة قصيدته "ال
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
111 زيارات
0 تعليقات

جاءنا ريحٌ من الصحراء حارْ / د. هاشم عبود الموسوي

مذ نجونا .. من تجاويف الأماكن ْ ومتاهات الضياع ْ بعد خيبات تفاؤل ْ وشرود في المشاعرْ و عبرنا .. من مطارٍ لمطارْ ما نسينا حبلنا السري .. مشدودا برحم الأرضِ يشكو طالبا رد إعتبارْ فأتينا للمخاض ْ واكتوينا بعتابات ضمائرْ غير إنا ما أسفنا للقرارْ
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
213 زيارات
0 تعليقات

حمامة لو غراب ؟ / د.هاشم عبود الموسوي

حمامة لو غراب ؟ .. من أين جاء المثل الشعبي الذي نستعمله اليوم عندما توقف المطر ، وعلقت سفينة نوح بقمة أحد الجبال ، إنتظر نوح عدة أيام قبل أن يغامر بالنزول ، وأراد أن يعرف هل أن اليابسة قد ظهرت أم لا ؟ ! فأرسل الغراب كي يكتشف له ذلك ، وطار الغراب ، و أثناء طيرانه راى جثة حيوان طافية كان قد غرق أثناء
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
437 زيارات
0 تعليقات