الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

شهادات عراقية في تاريخ اتحاد الطلاب العالمي (1979 – 1989)/

بعد فترة وجيزة، وفي الرابع عشر من نيسان (ابريل) 2018 تحديدا تحلّ الذكرى السنوية السبعون لتأسيس اتحاد الطلبة العراقي العام (1)... وتأتي هذه المادة مشاركة في الاحتفاء بتلك المناسبة اولا، ومن ثم – ثانياً- لالقاء بعض الاضواء على مسيرة ونضال الاتحاد، وممثليه في الخارج، والتضامنية منها بشكل رئيس، وفي ذلك كما نفترض: توثيق للتاريخ واستلهام للعبر، واستذكاراً للناشطين والمناضلين الطلاب والوطنيين عموما .. والمادة هذه، تأرخة بشكل خاص لشاهد عيان، بل ومشارك في صميم الاحداث ذات الصلة، وعلى مدى ربع قرن على الاقل (1966-1986)(2) عن شؤون تخص العلاقة بين الاتحاد الطلابي العراقي، والاتحاد الطلابي العالمي. كما انها –المادة - تبين
متابعة القراءة
  859 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
859 زيارة
0 تعليقات

عشرة تساؤلات اخرى حول التظاهرات الاحتجاجية في العراق / رواء الجصاني

نعود، وقد لا يكون العَود احمدَ هذه المرة، للحديث عن بعض شؤون التظاهرات الاحتجاجية في العراق ... ومع ذلك دعونا نضيف للتساؤلات التي أبحنا بها قبل ايام قليلة، بذات الشأن، ولا ندري هل كانت في مكانها ام خارجه؟! .. ثم لا ندري ايضاً هل ستكون لاضافاتها التاليات ما قد يثير اهتمام ذوي الصلة، وهم الأولى بالامر أولاً واخيرا ؟!... ولكن عسانا ان نشارك، فنصيب، وأن بأوسط الايمان:- •1-  وأول الغيث، واهمه، هو ما بات يلفتُ الانتباه الى ان المعركة الالح، والارأس، ونعني بها الحرب مع، وضد، داعش واربابها وحواضنها، راحت في الموقع الثاني - على الاقل- عوض ان تكون الاول
متابعة القراءة
  3930 زيارة
  0 تعليقات
3930 زيارة
0 تعليقات

تساؤولات حول التظاهرات الاحتجاجية في العراق / رواء الجصاني

لا يجوز لأحد – كما اجزم– ان يدعو الناس لعدم التعبير عن مشاعرهم واعلاء اصواتهم وتفعيل مواقفهم، تجاه ما مرّ، ويمرُّ به العراقُ "العجيب" منذ عقود، وساقول من قرون ولا اتردد .. ومن هذه الانطلاقة، فلن تاتي السطور التاليات سوى تساؤولات تجهد لان تكون هادفة لمزيد الواقعية، وبعيدا عن العواطف والمشاعر وما بينهما... واعتذر سلفاً ان راحت – التساؤولات- عجولة، مباشرة، او تكاد :- 1-    هل يمكن ان تكون البلاد العراقية في مواجهة حرب ضروس، مع عدو بالغ الوحشية والضراوة ؟... وفي ذات الآن ثمة تظاهرات مطلبية، واحتجاجات خدمية، وغيرها؟. 2-    ولكن ؟ الا ترفد تلك الاحتجاجات والتظاهرات، البلاد واهلها
متابعة القراءة
  3962 زيارة
  0 تعليقات
3962 زيارة
0 تعليقات

عن بعض مآسي البلاد العراقية، واهلها / رواء الجصاني

-    ها نحن نلتقي من جديد ...اصدقاء تعود بعضنا، او اغلبنا على بعض، في مثل هذه المناسبات وغيرها... -    ولن اطيل هنا، ولن اعيد، وان بصيغ اخرى، ما تقدمني به الافاضل المتحدثون .. ولكن دعوني ان ادلو بدلو ربما فيه بعض جديد.. -    كنت الى الليلة البارحة، في حيّرة عما ساتحدث به في هذا اللقاء، واذ بخبر طازج ينقل ان  الرئيس التشيكي / ميلوش زيمان، قلق جدا، ويتابع باهتمام بالغ مصير مواطنه المفقود في ليبيا، والذي يبدو انه مختطف – على الاغلب -  من "داعشيي" ليبيا  ... وها هي كل تشيكيا حكومة ومجتمعا واعلاما في توتر مشترك وبالغ بشأن الامر.
متابعة القراءة
  3613 زيارة
  0 تعليقات
3613 زيارة
0 تعليقات

أوقفوا حملات الاستجداء، وأمنعوا أنتُنسب للعراقييـن توصيفات مقيتة اخرى / رواء الجصاني

ها نحن خارج السرب من جديد،نغرد، او نندب، ولا فرق،ونثير محبين او غيرهم، وكل من موقف، ولا فرق ايضا..   وهذه المرة نعني ما يسمى بجمع تبرعاتفي عدد من بلدان العالم، والاوربية خصوصاً، وهي ليست سوى استجداءمبطن ومنظم، على اساس اعانة أعزاء كرام، اغلبهم من الثكالى والارامل والاطفال، وعوائل نازحة أو مشردة في البلد العجيب، ولا ضمير لاحدٍ، واي كان، ما لم، ولا،  يتعاطف معهم.. منظمات خيرية هنا وجمعيات مدنية هناك، وكلها تتسابق، وفي الاعلام خاصة، وتتبارى في "حملات" لجمع التبرعات- واكرر، انها حملات استجداء لا غير- لعراقيين منهكين منكوبين، في بلادهم، ام الخير والثراء، والثروات، ولكنها المباحة للمارقين، ولكروش
متابعة القراءة
  3809 زيارة
  0 تعليقات
3809 زيارة
0 تعليقات

علــى ضفــاف السيرة، والذكريــات (1) / رواء الجصاني

* ... وخلّها حرة تأتي بما تلدُ  على مدى اكثر من خمسة عقود،شيئ لي، قدراً وطواعية،وما بينهما، ان اكون في خضم عوالم ومسارات عامة، ابتدأت واستمرت، وما برحت، ولا بدّ ان لها حدوداً، وسواء طالت ام  قصرت، يد الاعمار!    والسيرة والذكريات كماأعي، محطات وتوثيق، وسجل تاريخي، مضئ تارة، ومعتم في اخرى، وضبابي بين تلك وهذه... وعادة ما  ينحاز المعنيون- وان لم يتقصدوا-وفي ميلٍتلقائيلتسجيل وابراز ما هو مشرق منها بحسب رؤاهم، وان زينوا بعضها بعسل الكلام والسرد، او تناسوا بحجة النسيان... ولربما عمدوا ايضا الى هذه الحجة او تلك، احترازا من ان تُمسك عليهم هفوة هنا، اوكبوة هناك، او حتى 
متابعة القراءة
  3763 زيارة
  0 تعليقات
3763 زيارة
0 تعليقات

هكذا آمن الجواهري بمآثر الامام الحسين!!! / كتابة وتوثيق: رواء الجصاني


* بعيداعن الخوض- خلال هذه التأرخة العاجلة- في عوالم النجف الروحية، والاجواء الدينية والادبية للاسرة الجواهرية، وتاريخها واثارها العلمية، دعونا نغور لماماً في دوافع، ورؤى قصيدتي "عاشوراء" و" آمنت بالحسين" للجواهري الخالد، وما تشيان، بل وتلهبان به، حول مأثرة "الطف" واحداثها الاليمة، والعبر المستوحاة من الثورة الحسينية، ومنابعها وجذورها ومبادئها وافاقها.. * والقصيدة الاولى: "عاشوراء" منظومة ومنشورة عام 1935 وكانت بثمانية وستين بيتاً، استعرض فيها الجواهري، ووثق خلالها العديد من الاحداث التاريخية، الثورية والمأساوية في ان واحد، وبالاسماء المقرونة بالاوصاف التي تليق – بحسب متبنياته– بالمضحين من اجل المبادئ، من جهة، وبمعارضيهم، بل ومحاربيهم وقتلتهم، من جهة ثانية... هيَ النفسُ
متابعة القراءة
  6262 زيارة
  0 تعليقات
6262 زيارة
0 تعليقات

تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم(2/3) / رواء الجصانـي

9- ومن لم يتعظ لغدٍ بامسٍ...   ... وكم وكم يلدغ المرء، من جحر، مرتين بل وأكثر، ومن نفس الارذال والظلاميين، ثم يعود ساذجاً، طيباً، دون ان يتعظ من تجارب ووقائع ومآسى الحياة. ولو أقتصر الايذاء والعسف والذبح على اولئك الـ"بلداء" وحدهم لهان الامر. ولكن إلا يتعظوا، بل و يتسببوا، بما يطال الاخرين من قتل، فتلك هي الجريمة الأنكر... ومن لم يتعظ لغدٍ بامسٍ، وإن كان الذكي، هو البليدُ ------------------------------------------- 10- شرٌ من الشــــرّ..       مع كل المآسي التي وقعت – وما برحت-  في العراق، ثمة جدوى، إن كبرت أو قلت، وهي ان وجوهاً قد اسودت، وأخرى زهت، أو تكاد...
متابعة القراءة
  3864 زيارة
  0 تعليقات
3864 زيارة
0 تعليقات

تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم / رواء الجصانـي

تَحـرّكَ اللّحـدُ وانشـقّت مُـجـدّدةً، أكفانُ قَـومٍ ظنـنّـا أنـهم قُبِروا تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم رواء الجصانـي --------------------------------------------------- 1-يلغُ الدماء مع الوحوشِِ نهاره، ويعودُ في الليــل التقيّ الراهبا ------------------------------------    طال وعرض الحديث، كما والتقّول، عن الطائفية وأربابها، ولعل من ألاوجع ما فيها، مزاعم اولئك الذين ينفونها، وهم العارفون الأكثر بسمومها، في "البلد العجيب!" ومنذعقود، وإن كانت تحت الرماد... فما أبشع اولئكم الطائفيين الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يعلنون. ولكن كل باطنهم طائفي حد النخاع، ويتسترون بلبوسات "الوسطية" و"المصلحين" و"العلمانية" و"والوطنية" و"التسامح" وما الى ذلك وهذا . وكأني بهم من عناهم الجواهري حين قال: يلغُ الدماء مع
متابعة القراءة
  3652 زيارة
  0 تعليقات
3652 زيارة
0 تعليقات

لتحجيم الدماء، وحرق البلاد نعم ... لا طريق سوى تقسيم العراق. وان كـره الكارهون !!!! • رواء الجصاني

قبل نحواشهر خمسة ، كتبت تساؤولات ورؤى، وخلاصات، حول التداعيات العراقية، المتسارعة بأمتياز، بائس طبعاً... وبعيّدها، بل وعلى الفور، تداعت اقلام اصدقاء، ومتابعين، كما وبسطاء طيبين، لـ"تناقــش" وتشتم وتتهم،، وتلكم ضريبة، ما من لقبولها بـدًّ !!!    وعلى اية حال تسارعت التداعيات في بلاد ماحول الرافدين، وما بينهما، فجرى ما جرى– ويجري- بين اخوة مفترضين، متعايشين،كما يقول الكثيرين، أو يتمنون على الاقل ...ولست أدري، ولا المنجم يدري كما اردد دائما: لم لا يمتلك المرء جرأة فيتحدث بالعقل، لا بالعواطف الجياشة، والافلاطونية الحلم.   ولأن الناس مهمومون، مشغولون، تائهون، دعوني أوجز، فأعيد نشر ماكتبته بتاريخ 2014.1.25  وجرى تداوله على اكثر من
متابعة القراءة
  3606 زيارة
  0 تعليقات
3606 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
23 تموز 2017
في علم الجيوفورمولوجي والذي يعنى بالمتغيرات التي تطرأ على سطح الأرض، هناك بديهة تنص على أ
الصحفي علي علي
05 نيسان 2018
يحكى أن شاباً تقياً فقيرا أشتد به الجوع مرّ على بستان، فاقتطف منه تفاحة واحدة وأكلها حتى ذ
جمال الهنداوي
17 آذار 2016
على قدر الالم يكون الصراخ, وعلى قدر قسوة ووضوح كلمات الرئيس الامريكي باراك اوباما في حواره
ماجد زيدان
30 كانون1 2017
بعد خطبة المرجعية الدينية الجمعة الماضية من كربلاء زادت النقاش والجدل احتداما بشان تقرير م
محمد الدراجي
17 نيسان 2017
في خضم الأحداث المتتالية لدوامة حمى الأنتخابات التي نعيش ايامها التنازليه ومانراه في الواق
د.يوسف السعيدي
25 أيار 2018
لانها ارض العراق ....وهؤلاء هم خفافيش الظلم والظلام ....فهي تحرق عيونهم المصابة بقذى الجهل
في زمن الطاغية صدام, كان الشعب يعاني من كل جوانب الحياة, وبعد هزيمة حرب الكويت, فرض حصار ع
واثق الجابري
26 تموز 2016
"تعالوا على الساعة الرابعة ظهراً، إلى مطعم ماكدونالدز بمركز أولمبيا التجاري؛ سأدفع الحساب
وداد فرحان
02 نيسان 2018
كثرت الطروحات في التقليل من أهمية التعليم من على المنابر السياسية والدينية، وأراها حملات ق
هاشم الهاشمي
18 كانون2 2017
انه لمما يؤسف له ان تكون الفتن والنعرات التي ينتجها الاختلاف الثقافي هي الوسيلة التي تلجأ

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال