الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

تعاويذ وطلاسم العالم القديم تستيقظ ../ سهيل سامي نادر

أعيد نشر مقدمتي لكتاب يحيى الشيخ "الغايات" بعد أن قام يحيى بنشرها مع دليل القراءة الذي ألحقته بها. ومن المؤسف أن يرتبط هذا النشر بشكوك أبداها الأخ ناصر مؤنس بشأن وجود تماثل بين كتابه "تعاويذ للارواح الخربة" وكتاب "الغايات" ، وإمكانية وجود ضرب من السطو على تجربته ، وإن لم يسمها حقا بهذا الاسم ، متوخيا أن يحتكم إلى حساسية الآخرين وعدالتهم . ناصر مؤنس قرأ تعليقا لي بشأن هذه القضية يفرق بين الكتابين ، فأرسل لي مشكورا كتابه ، وكتابا آخر له بعنوان "تعاويذي" ، تأكيدا على حقوقه ، ومن دون ادعاء بالريادة أو أي ادعاء آخر . لا
متابعة القراءة
  1605 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1605 زيارة
0 تعليقات

من نصدق؟ لكن صدقوا! / سهيل سامي نادر

أثناء حادثة نقل الدواعش من جرود العرسال الى دير الزور ، وفي سياقها ، امتلأ الفيسبوك بما أدعوه بإداريي المعارك . هؤلاء ، مثل كل الاداريين يعزلون الحوادث عن بعضها البعض مجردينها من ماضيها وتحولاتها . حادث العرسال جرى عزله عن تاريخ الفاعلين الرئيسيين ، مع نسيان القضايا السياسية الرئيسية التي تشق دربها الى المستقبل ، خاضعة مرة الى ميزان القوى ، ومرة الى البنى السياسية والثقافية العاملة في كل ميادين الحياة . والحال أن تحولات الموقف في نقل الدواعش من جرود العرسال باتت على صفحات الفيسبوك حكاية تفضح ما يتخفى من رواسب الطوائف والافكار المسبقة حتى في نفوس اولئك
متابعة القراءة
  2075 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2075 زيارة
0 تعليقات

ثلاث ملاحظات عن اختطاف أفراح شوقي / سهيل سامي نادر

سعيد لأن حادث اختطاف الزميلة أفراح شوقي انتهى بعودتها الى منزلها ، وكنت ممن استنكر هذا الحادث الإجرامي ، ودعوت زملائي الى التضامن معها . والآن بعد استماعي الى كلمات أفراح سواء بعد اطلاق سراحها مباشرة أو في مؤتمرها الصحفي ، وجدتني إزاء ثلاث ملاحظات تثير الكآبة . الأولى هي أنني بت قريبا من اليقين من أن أهداف الحملة التي صوّرت الضحية ضالعة بعملية احتيال لم تكن مجرد تأويل يتصف بالحقد ، بل إنها جزء من أغطية المختطفين وتنكيل متعمد بالمختطفة ، وأزع م أن من يقف خلفها أراد الموت لأفراح . أما البعض البريء ممن أسهم بها فلا أظنه
متابعة القراءة
  3734 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3734 زيارة
0 تعليقات

وداعا ابن بغداد البار يوسف العاني / سهيل سامي نادر

في العام 2007 كتبت نصا عن سعيد افندي ، الفلم وبطله يوسف العاني ، ومراقب السيناريو نوري الراوي الذي نشر تحقيقا صحفيا عن الفلم في مجلة السينما . النص تحت عنوان (استدارة واسعة حول سعيد افندي وبغداد وراوة) . النص نشر في صحيفة "المدى" في ما يأتي بعض الفقرات منه : أنا والراوي والعاني قبل أيام ليس إلا التقيت بيوسف العاني بطل الفلم في معرض فني لمحمد غني حكمت أقيم في الأردن. أظنه شدّ بنطلونه على بطنه الضامر هو الآخر إلا أنه أخفى ذلك بترك قميصه يغطي حزامه، في حين ها هو في واحدة من صور سعيد أفندي شابا بسدارة
متابعة القراءة
  3850 زيارة
  0 تعليقات
3850 زيارة
0 تعليقات

هادي المغدور / سهيل سامي نادر

لا أعرف هادي المهدي الذي حلت الذكرى الأولى لاغتياله في هذه الايام . ليس هو من عمري ، ولم أستطع أن أفهم ما كان يقول دائما ، ليس بسبب فارق العمر فقط ، بل ولطرقنا في استخدام الكلمات ايضا ، ولاسيما تلك التي تنتمي الى النحو السياسي! في المرات الذي تابعته فيها ، بدا لي مناديا ، لا يلتفت ، بل يذهب بقوة شبابه ، ليرتطم بواقع لا يشبه الواقع ، واقع محال الى تاريخ منسي ، خبيث ، ومننتزعا من جسده ألما ناثره في الهواء . كان مكهربا فاعتقد بأنه ما أن يتكلم سيكهرب العالم ، يهزّه ، يجعله
متابعة القراءة
  3739 زيارة
  0 تعليقات
3739 زيارة
0 تعليقات

النظام السياسي في الدنمارك

أوجه هذا السؤال لجماعات الكتابة الذين أنتمي إليها ، بعد أن واجهت السؤال نفسه في حوار مع صحفية دانماركية . فلأني ما زلت أكتبفي مواقع عراقية ، وأكتب في السياسة على وجه التحديد ، استنتجت الصحفية الدانماركية التي كانت تحاورني أن في العراق وضعية حرة تستقبل كتابات شجاعة مثل كتاباتي . لم تنس أن تموج كفها بمعنى : نسبيا .. على هذا النحو أو ذاك ! قلت : نعم هناك حرية ولكنها مهددة ، وأنا حر لكن على مبعدة آلاف الكيلومترات من مسدسات كاتمة الصوت ، والمليشيات التكفيرية. ولم أنس أن أضيف : هذا واقع! إن سيرة الحرية في العراق
متابعة القراءة
  3745 زيارة
  0 تعليقات
3745 زيارة
0 تعليقات

زيارة الأربعين... وموكب «مختار العصر»! / رشيد الخيّون

هناك التباس يتسع بشأن "الفضائيين" الذين اكتشفوا مؤخرا في العراق. سبب الإلتباس أن أغلبية الناس، بقدر ما استبشرت خيرا، سلّمت بأن حالة من النكد المرح هي التي اقترحت كلمة "فضائي" لوصف جنود وهميين سجلوا على قوائم الرواتب وتبين بعد التدقيق الحسابي أنهم بلا وجود. واضح أن صفة فضائي جاءت من اللاوجود هذا كضرب من علاقات تشبيه بلاغية. ويبدو أن العراقيين المعتادين على الصور البلاغية، ارتخوا لمرحها وخفة دمها، ونسوا أن الفضائيين ليسوا صفة بل موصوفات محددة، لهم قواعد ثابتة على الأرض، ولا تعدو الضجة الحالية بشأنهم سوى عملية ستار دخان (كومفلاج) لإخفاء القاعدة الرئيسية لهم في العراق، مصنوع من فكاهة
متابعة القراءة
  4389 زيارة
  0 تعليقات
4389 زيارة
0 تعليقات

حوار صحفي مع الروائية ابتسام ياسين من فلسطين / نرجس عبد الحسن الكعبي

ثمة تقليد ترسّخ في الحياة السياسية العراقية ما بعد 2003، وهو تلاشي الأولويات في واقع تلفه الآفات والكوارث. قضايا أخطر تغطي قضايا خطرة، والإثنان يكبران معا، يتورمان ويستحيلان الى جسد معقد كامل. يجري هذا بشكل دائم ، بلا تخطيط سابق ، وبلا وعي ، بل بواسطة قوة صامتة ، غفلة ، هي نتاج تاريخ اجتماعي – سياسي مفكك ، واقترانات ما بين أسوأ ما نفكر به وما نتوقعه من سوء وانحطاط وفساد وتفاهة وعنف . قبل أسابيع ذكّرنا النائب الدكتور مهدي الحافظ بقضية نُسيت، غطتها عشرات المشكلات التي لم تحل ، وعشرات الحوادث التي دخلت علينا أشبه بدخول سكين في
متابعة القراءة
  4008 زيارة
  0 تعليقات
4008 زيارة
0 تعليقات

يسرقون الثقافة / حاتم حسن

أفهم حرج كاتب حرّ يطرح سؤالا على طائفة وعنها، لا تدري إن هو سؤال استنكار أو تعجب أو يجيب على نفسه: "لو إننا نعرف ما يريده سنة العراق؟".   هذا هو سؤال الزميل علي السراي. إنه سؤال حساس ومعقد يستدعي بحثا متشعبا لا توفره كتاباته المختزلة، على الرغم من ذكائها وطريقتها في اثارة قضايا اعتدنا أن لا نثيرها. يتساءل السراي بعد توطئة أراد بها توضيح حرجه: "لم كتبت هذه التوطئة، بينما كنت أكتب هذا السؤال: ما الذي يريده سنة العراق اليوم؟". لا يجيب بوضوح. إنه الحرج نفسه. الموقف نفسه الذي تتقاذفك فيه الاتهامات من كل حدب وصوب. تكتب عن السنة
متابعة القراءة
  3858 زيارة
  0 تعليقات
3858 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

مدونات الكتاب

معمر حبار
24 آب 2015
توفى أبي رحمة الله عليه بتاريخ 03 جانفي 1990، كنت حينها في السداسي الثامن من الجامعة، وهي
سامي جواد كاظم
28 آذار 2017
ستنفتح قريحة بعض السياسيين المتورطين والمتورطة بلدانهم بالارهاب ليعبروا عن استنتاجهم وبكل
ماجد زيدان
03 تشرين2 2017
في احتفال كبير ببغداد اشهرت قوى سياسية عن انتظامها في ( تحالف القوى الديمقراطية المدنية )
وفتح باب الجملون وصرخ الحرس اين المجرم مضر مرهون فلياتي بسرعة الى هنا وكنت جالسا بين مجموع
رزاق عبود
22 أيار 2017
لم اعد افهم هل اختلط الامر على العراقيين؟ ام انه لم يعد هناك عراقيين؟ صفحات الجرائد، ونشرا
معمر حبار
07 تشرين2 2016
إشتريت الكتاب وأنا في مطار الجزائر أنتظر عودة أكبر الأبناء وليد من إسبانيا بمناسبة نجاحه ف
الحنين دافئ رغم الوجع.. في موقد الذكرى يستعر لهباً يبرق بالعيون.. تاركاً البرد يرتجف بأطرا
عباس داخل حسن
01 نيسان 2016
1- غاندي العراق هل سيتحول الصدر غاندي العراق ويعتق رقاب العراقيين من سياسي المنطقة الخضراء
المواطنُ العراقي يقعُ اليوم تحت تأثير مطاحن جهنمية مهولة. فتدني مستوى المعيشة وهزال القدرا
سامي جواد كاظم
12 حزيران 2015
ان الواقع العراقي بعد سقوط الطاغية افرز حقائق كشفت القناع عن وجوه لها تاثير على الساحة الع

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال