1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

( شكرا لكم ايها العاملون في مفوضية الدنمارك للانتخابات العراقية) زينب جعفر الجلبي

طباعة إرسال إلى صديق

ثلاثة ايام مرت على الجالية العراقية في كوبنهاكن ، في الخامس والسادس والسابع من آذار ، وكانت وكأنها عرس جميل ، سطر خلالها العراقيون المغتربون اروع ملاحم الديمقراطية والكلمة الحرة من خلال ثورة الاصابع البنفسجية ليضاهوا بذلك الحضارة الاوروبية ومماراساتهم الديموقراطية ، ويفسدوا على الاعداء كل مخططاتهم من دول الجوار والدول الاقليمية والعربية التي تريد شرا بالعراق .
برغم الهفوات البسيطة تارة او التلكؤ في العمل تارة اخرى , وهذا يحصل في كل الدول المتقدمة ، ولكن كانت لمسات الاخوة العاملين في كادر المفوضية على قدر عال من المسؤولية .. ابتداءا من السيد رئيس المكتب ( هه را نهاد ) فمن خلال مراقبتي لعمله ومن خلال المؤتمرات التي عقدها بلقاءاته باحزاب الجالية وابناءها ، كان الرجل اكاديميا ومهنيا .. فشكرا له على هذا الجهد .
وشكرا للكادر الاعلامي المتمثل بالسيد الصائغ والاعلامي اسعد كامل وعماد البابلي والاخرين في المكتب الاعلامي وعملهم الدؤوب في سبيل انجاح هذه العملية الكبيرة .
وشكرا للاعلاميين المخرج السينمائي طارق هاشم ومراسل العراقية السيد ضياء وعملهم المتواصل في تغطية هذا الحدث الكبير ... وشكرا للسيد جليل البكاء مراسل الفرات الفضائية وعمله المتكرر والجاد في ايصال الحقيقة وشكرا لفضائية كردستان ومراسلها . وشكرا للاعلاميين الدوليين الاجانب والدنماركيين .
وشكرا لكل الكيانات السياسية وممثلي الاحزاب والمراقبين الدوليين ومنظمات المجتمع المدني على مراقبتهم وتفهمهم لاجراءات المفوضية .
ولكن الشكر الكبير الذي يجب علينا كجالية ان لاننساه مهما طال الزمن الى ابن الجالية في كوبنهاكن الاخ الاستاذ ( هاتف الركابي ) مدير مركز كوبنهاكن الانتخابي وجهده المتواصل ليلا ونهارا ، وتحمله لكل مشاكل وهموم الناخبين والمراقبين وممثلي الكيانات والاعلام والموظفين في المحطات , فكان يركض مابين محطة واخرى .. ومابين كيان وآخر ، فكنت اشاهده كسكة القطار .. لم اشاهد عليه الملل والتعب وقد تحمل بصدر واسع وقلب كبير كل المتاعب والمهاترات ، وقد شاهدته في اليوم الثاني عندما حاول احد الاشخاص من الذين يريدون افشال العمليه السياسية وصياحه العالي بالتظاهر على المفوضية ، عندها طلب السيد هاتف وبرودة اعصاب من كل الكيانات والمراقبين والاعلاميين واصحاب الشكوى من الناخبين في التوجه الى الطابق العلوى ، وقد بدأ بكلمات تخص العراق وان القضية قضية وطن باجمعه وان لاينجر الجميع وراء من يريد افشال العملية السياسية ... والله لقد كان كلامه مؤثرا وحاول ان يدخل الى كل القلوب مما كان له الاثر في هدوء الاوضاع .. فشكرا والف شكرا لك سيدي هاتف الركابي وعلى موقفك الكبير .
والف شكرا للموظفين في المحطات ووقوفهم في محطات الاقتراع لساعات طوال وتحملهم لكل العناء والمشاكل .
والف شكرا للناخبين العراقيين من كل ضواحي كوبنهاكن وتحملهم السفر والمجيء في هذه الايام الباردة ووقوفهم بالطوابير ليعلنوا ثورة المجد البنفسجية ويحطموا كل آثام الطغيان .
وشكرا للشرطة الدنماركية على عملها الدؤوب والمتواصل في حماية المركز الانتخابي وتحملهم الذهاب والمجيء بين فترة واخرى .


زينب جعفر الجلبي
صحفية واعلامية وناشطة في منظمات المجتمع المدني
 


التعليقات (7)add comment
0
...
       أرسلت بواسطة ابو حيدر   |   مارس 15, 2010

يمعودين رحمة لوالديكم كافي لواكة بعدين هذا المدح بهاتف ترة مبين لواكة اذا مو يطلع هاتف الي كاتبهاو ديمدح بنفسة اشو لاشفنة هيج صحفية ولاسامعين بيها بالدنمارك بعد هاي الكلاوات عليمن واصلا هاتف الي كام يصيح على ذاك الشخص ويتهمة حتى يجذب الانظار اخوية ابو احمد مو انت عاقل اشلون تقبل بهيج مقالة فارغة ومبين الي كاتبها واحد لوكي


0
...
       أرسلت بواسطة مواطن عراقي من فئة S   |   مارس 14, 2010

حقيقة انني استغرب مما تذكره الاخت بان احد الاشخاص من الذين يريدون افشال العمليه السياسية !!!!! وهذا نفس الاسلوب الذي استخدمه هاتف ضد ذلك المواطن العراقي عندما ذكر اسمه
----------- وقال انه يريد افشال العمليه السياسية ٠ وكل ذنب ذلك المواطن هو اراد ان ينتخب ٠
ماذا تتوقعين رد فعل مواطن عراقي يجرد من عراقيته ومهما كانت الاسباب اولا٠
وثانيا من اعطى لك الحق او لهاتف ان تقيمون الناس وتتهمونهم بمحاولتهم افشال العملية السياسية٠
اليس من المفروض ان نتخلص من الاسلوب البعثي الرخيص بتقيم الناس حسب ولائهم للحزب والثورة٠



0
...
       أرسلت بواسطة kadom   |   مارس 14, 2010

لم نشهد في الساحه العراقيه في كوبنهاكن اي صحفيه بهذا الاسم من قبل اسال الاستاذ العزيز ابو احمد هل اصبح موقع شبكة الاعلام العراقيه موقع لمن هب ودب وينشر ما ضحل وما هزل?


0
...
       أرسلت بواسطة ابراهيم عباس   |   مارس 13, 2010

ان حالات التشنج كان سببها ضعف في كفاءة العاملين و كذلك لم تتمكن المفوضية من توفير قناعات للمتقدمين للتوظيف بشأن الاعتبارات المهنية للقبول اوالرفض.


0
...
       أرسلت بواسطة عامر محمد عباس   |   مارس 13, 2010

زينب الجلبى
يسرني كعراقي ان اسمع واقرء لعراقيه كصحفيه في مقتبل العمر وانا في الدنمارك وهي كذالك ان تكتب عن ما يجري كواقع حال وعلى الطبيعه ولكنني وللاسف الشديد جدا تلمست واقع لايمن لمستقبل لعراقى يعيش خارج الوطن



0
...
       أرسلت بواسطة الغزي ابن العراق   |   مارس 12, 2010

أخي العزيز, اللواكة مرض أعاذنا الله تعالى أصاب جميع اهل المصالح الشخصية من صحفيين, كتاب وكوظفين....... الله يحميك ياعراق. الغزي


0
...
       أرسلت بواسطة ضي الخفاجي   |   مارس 12, 2010

كفاكم لواكة ياعراقين الله اعلم شنو كانت واسطتج
وتم تعينج للعمل بلانتخابات الا تعلمين اان اغلب الجالية العراقية غير راضية على مدير المفوضية
المدعو هرة الذي يشهد عليه كل الجالية العراقية في الدنمارك بعنصريتة واخلاقة التعبانة وقام بتعين العاملين بنفس عنصري مقيت
وهذا كلة محسوب علية وقد تم رفع شكاوي علية في السفارة العراقية واايضا بالمفوضية العليا لانتخابات في العراق 




أضف تعليق
تصغير | تكبير
password
 
Arabic Keyboard

busy

اخر المواضيع المنشورة
مواضيع اخرى تابعة

زوار الموقــع

حاليا يتواجد 799 زوار و 1 عضو  على الموقع

دخول اعضاء الشبكة