Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

Login to your account

اسم المستخدم *
كلمة السر *
أحفظ لي كلمة السر

انشئ حساب و مدونة خاصة بك

الحقول التي تحمل علامة النجمة (*) مطلوبة اجباري.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
تأكيد كلمة السر *
الأميل الصحيح *
تأكيد الاميل *

 

تصريح ترامب حول القدس- مسرحية بأخراج أمريكي وأضاءة عربية / عبدالجبارنوري

عبدالجبارنوري - avatar

قرار ترامب في أهداء القدس كعاصمة أبدية لأسرائيل جاء تظهيراً لمسارٍ تسووي ينهي القضية الفلسطينية بالتعاون المكشوف في بلورته مع...

هل حرق الأعلام هو الأسلوب المناسب للاحتجاج؟ / كاظم حبيب

د. كاظم حبيب - avatar

غالباً ما يلجأ المتظاهرون المتحمسون في الدول العربية والدول ذات الأكثرية المسلمة إلى حرق أعلام الدول التي يحتجون عليها لأي...

( كفكف دموعك ) / شلال عنوز

شلال عنوز - avatar

جلسة افتتاح مهرجان الكميت الخامس 2017 كَفكِف دموعَك أيّها الحيرانُ وانثر أساكَ فهذهِ مَيسانُ وامسك جراحَكَ مُستباحاً مُذعِناً واندُب فقد...

فــسـاد أم انحــطـاط الثــقــافي ؟؟ / نجيب طلال

نجيب طلال - avatar

وقــفــة تــعـجـب ! حقـيقـة ؛ إنــه لوضع مريب ! صمت شبه مطلق؛ يكـتسح المشهد الثقافي؛ باستثناء بعض الأنشطة المتفرقة ؛ وهي...

قلم رصاص على الجثمان / إنعام كجه جي

إنعام كجه جي - avatar

كيف يرتفع السياسي في أعين مواطنيه؟ بتقديره للأدباء والفنانين وتقربه منهم. ولا يمكن للتقرب، هنا، أي يُفهم على أنه احتواء وتدجين، ولا...

دولة دون رصيف !!! / حسين يعقوب الحمداني

حسين يعقوب الحمداني - avatar

بلا أجنحة إلى- السهر وردي*- في سكرته الأخرى..عبق الفرح..  الأفق خجول يغطي وجهه السهى البعيد تضطرب بالأرض القصائد..وأزمنة يفتح لك الأعلى نافذة...

قمة القدس ,, / د. كاظم العامري

د. كاظم العامري - avatar

كان بودي ان لا اعلق على اي جهد حكومي عربي حول قرار ترمب بنقل سفارة اسرائيل الى القدس فالعرب سابقا كان بعضهم اصدقاء لامريكا اليوم اصبحت امريكا تمزقهم بلا رحمة اسوأ من العدو ، لكن الموقف يتطلب التذكير فقط :القمة التي عقدت في اسطنبول اتخذت قراران مهمان هما :1- دعوة امريكا الى الانسحاب من التسوية والتي كانت تدعي انها شريكا...

عرضا موجزاً لكتاب برنار لويس / حيدر نزار السيد سلمان

د. حيدر نزار السيد سلمان - avatar

خلال زيارتي قبل شهرين لمصر قرأت عرضا موجزاً لكتاب برنار لويس المترجم والصادر عن المركز القومي للترجمة ، حاولت الحصول عليه بلهفة لكني لم اوفق لان صدر قبل ايام قليلة غير ان الصديق كريم راهي جاء لي به من فرع المركز ببغداد ، كنت مستمتعا بهذا الكتاب حد التفرغ لما يحويه من دراسة عميقة في جذور الاندماج بين الدين والسياسة...

جعلوا الدماءَ بضاعةً../ الشاعر نزار الكناني

نزار الكناني - avatar

ماذا أقولُ عن الذينَ بعارهمْ زرعوا النجاسةَ والرذالةَ والفتنْ...... ولكي نموت وكي يدوم بقاؤهمْ جعلوا الدماءَ بضاعةً وبلا ثمنْ........ فتحوا...

( أنا والتوليب ) بقلم / بسمة القائد

بسمة القائد - avatar

أنا والتوليب نعشق اسمه حد الهذيان إن غفوت أنا لحظة اشتعل التوليب عشقاً فأغار ويروقني السهاد خوفاً...

قطط أزمير / د. حسين أبو سعود

د. حسين أبو سعود - avatar

يقال بان هناك مدن لا تنام ، كلنا نعلم بان المدن تنام كما ينام الانسان وتستيقظ كما يفعل ذلك الانسان...

(ميلادَك) / سجال الركابي

د. سجال الركابي - avatar

وكأنّكَ لست قربي واليوم ميلادَكَ تصوّر...؟ ها أنّي ارتديتُ شانيل الخامسة وبتلات جوريّة قرمزيّة تسللتْ الموسيقى تتساءل (Are you lonesome tonight...?) كيف وحيدة ...! مُترعةً بكَ سعيدةًبيوم ميلادِكَ أنتَ...

قصيدة "هدايا ومدن"/ احمد الخالصي

احمد الخالصي - avatar

لنتفق ونتبادل الهدايا وفق معطيات الالقاب لمدننا وبما أننـي يجب أن أعطي شيئاً يشابه البرتقال قطفتُ أسمكِ من آخر حائطٍ  كتبتُ عليه بأبي نؤاس وحفاظاً على قدسية الهدية من...

أجراس (نصوص وامضة) / د. وجدان الخشاب

د. وجدان الخشاب - avatar

1}سيشرق السرد إن صهلت أحزاننا بوجه أحقادهم2}إنسلَّ مثل ليلٍ ظلامي وحيداً لكنَّ أجراس خيباته تجلجل

قصة قصيرة: نداء الوهم / فريدة توفيق الجوهري

فريدة توفيق الجوهري - avatar

كانت تسمعه يناديها،في صمته في كلامه في تلعثم الحروف المرمية على خطوط التماس بين روحها وروحه،في النقاط والفواصل وعلامات الإستفهام...

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي( الحلقة الثالثة عشرة )/ لَطيف عَبد سالم

لَطيف عَبد سالم - avatar

يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعَالم وَالأشياء، وَكُلِّ شاعرٍ كبير...

حنين للذكرى / خلود الحسناوي

خلود الحسناوي - avatar

    حنين للذكرى --------- لم انسَ ذاك الحديث ولم اجحد ودك ..لم عدت؟؟لم ترحل يوما..اتذكر عبق ورودك  والندىكم احسدها؟من اي حديقة قُطفت؟فُتنتُ بها..يا إلهي. .....سبحانك انت...

ويبقى الخلل في المنهج / علي علي

الصحفي علي علي - avatar

مالا يختلف عليه اثنان ويقرّانه تمام الإقرار، أن معطيات المجلسين التشريعي والتنفيذي في عراقنا الجديد، ليسا بالمستوى المكافئ لمتطلبات...

انتصار العراق انتصار للقدس / كاظم الموسوي

كاظم الموسوي - avatar

اعلن رسميا في بغداد انتصار الشعب العراقي على عصابات الارهاب التي سميت اعلاميا باختصار “داعش” واعتبر يوم الاحد 10/12/2017...

رَدْ ترامب على القِمّة الإسلاميّة في إسطنبول؟ / عبد الباري عطوان

عبد الباري عطوان - avatar

ثلاثة أسباب تَقِف خلفَ هذهِ الحَملة الأميركيّة الغاضبة والتحريضيّة ضِد إيران.. ما هِي؟ وما الذي أزعج أمريكا من الصّاروخ...

أي سلام بعد القدس؟ / هدى الحسيني

هدى الحسيني - avatar

في السنوات الأولى من الحرب اللبنانية، قال القائد الفلسطيني صلاح خلف (أبو إياد): طريق فلسطين تمر من جونيه. يومها،...

وثيقة حقوق الأنسان - الصرخة المكبوتة في ذاكرة الأنسنة / عبدالجبارنوري

عبدالجبارنوري - avatar

يومٌ لا ينسى العاشر من ديسمبر1948 ، أنهُ حقاً وهج مضيء في الذاكرة الأممية ، سبعين عاماً مرّتْ على...

ما يعجبني في سياسة الاكراد !! / عامر قره ناز

عامر قره ناز - avatar

يعجبني بانهم يجيدون استغلال الفرص التي تسنح لهم.فكما استغلوا قضية الانفال باحسن شكل.استغلوا قصف حلبجة بافضل اسلوب..واستغلوا حوادت 1991...

الفكر القانوني الجديد والمرحلة القادمة ما بعد داعش / فاروق عبد الوهاب العجاج

فاروق عبد الوهاب العجاج - avatar

عد داعش ستاتي مرحلة مهمة في حياة العراقيين عموما وفي مسيرة العملية السياسية وفي عمل السلطات الثلاثة الدستورية –مرحلة...

الجعفري والجعفري: قواسم وتضادّات حيويّة ! / رائد عمر العيدروسي

رائد عمر العيدروسي - avatar

الأوّل هو بشّار الجعفري – مندوب سوريا في الأمم المتحدة , والثاني هو ابراهيم الجعفري – وزير الخارجية ...

العراق وتنازع ظلام الليل والنهار / عبدالحمزة سلمان

عبد الحمزة سلمان - avatar

نقف عند نقطة إيقاف لحظة من الزمن بإلتقاط صورة فكرية, هل اللحظات التي تليها مباركة سيلج فيها الفجر أم...

إكتمل الجهاد الأصغر وبقي الجهاد الأكبر/ ثامر الحجامي

ثامر الحجامي - avatar

وأخيرا؛ وبعد ملحمة دامت أكثر من ثلاث سنين، جاء إعلان النصر على داعش، وتحرير أراضي العراق من دنس العصابات...

النازحون في حسابات المرفهين / علي علي

الصحفي علي علي - avatar

في كثير من المواقف يقدّم بعضنا التكلم والتحدث على التفكير والتروي، الأمر الذي يوقعهم في مطبات التسرع والاستعجال، ذلك...

شبابنا المسلم الواعي سلاحنا بوجه الأفكار المتطرفة

احمد محمد الخالدي - avatar

شبابنا المسلم الواعي سلاحنا بوجه الأفكار المتطرفة بعد أن اجتاحت مختلف أرجاء المعمورة موجة الأفكار المتطرفة التي تحمل بين مضامينها...

الطريق الى القدس يمر عبر كربلاء/ حيدر الصراف

حيدر الصراف - avatar

كان على احد ما من الأخيار او الأشرار لا يهم ان يبلغ المسؤولين الأيرانيين ان لأسرائيل حدود طويلة مع سوريا...

هل يفجٌر داعش الأولمبياد في كوريا الجنوبية؟ / مريام الحجاب

مريام الحجاب - avatar

على رغم من هزائم كبرى في سورية والعراق يبقي تنظيم داعش الإرهابي خطرا رئيسيا في العالم كله. وفي الآونة الأخيرة...

كذابون أيها العرب أنتم ما دخلتم دار أبي لهب .../ د. شيرين سباهي

د. شيرين سباهي - avatar

قال المتنبي ما بقومي شرفتُ بل شرفوا بي ــــــــ وبنفسي فخرتُ لا بجدودي وقال أيضا : سيعلم الجميع ممن ضم مجلسنا بأنني...

المحطة الخامسة عشرة :( 15) / د . طه جزاع

د. طه جزاع - avatar

في البلدان والمدن السياحية ، تتعدد مصادر الإيرادات المالية لبلدياتها من أنشطة قد لا تخطر على البال في المدن الأخرى...

تذكرونا .. / وداد فرحان

وداد فرحان - avatar

إن جميع المعايير الواضحة والدلالات الواقعية في معركة العراق ضد الإرهاب، تدلل بما لا يقبل الشك، أن النصر قد تحقق...

التاريخ يقرا خطاب النصر العراقي / الدكتور محمد الجبوري

الدكتور محمد الجبوري - avatar

انصتوا جيد فقد بدا التاريخ يعلو صوته الان ,, من هنا كما بدا التأريخ في الازل من العراق علا صوت...

لماذا ماتت الحصة التموينية ؟ / اسعد عبدالله عبدعلي

اسعد عبدالله عبدعلي - avatar

في الليالي التي سبقت سقوط نظام صدام, كانت الأهالي في اغلب مناطق بغداد تجتمع ليلا, وتفكر وتحلم بالمستقبل الذي ينتظرها...

سهير القيسي وحرب المعارضين والانصار / موسى صاحب

موسى صاحب - avatar

اختيار الإعلامية العراقية المغتربة سهير القيسي لأن تكون عريف الاحتفالية الخاصة بإعلان النصر الحاسم على تنظيم داعش أثار حفيظة...

تحديات ما بعد النصر على داعش / جواد العطار

جواد العطار - avatar

بعد اعلان السيد رئيس مجلس الوزراء النصر النهائي على تنظيم داعش الارهابي في العراق ، ومع خروج العراق من البند...

وخض الغمرات للحـق حـيث كـان‌ / هيام الكناني

هيام الكناني - avatar

وخض الغمرات للحـق حـيث كـان‌ دائماً مايكون الحق ثابت الموقف صحيح الكلمة محاكياً الواقع ؛ فهو اطـار شامل يتسع لكل...

المقلب لصفحات التأريخ العراقي بعد عام ٢٠٠٣ يجد في مخيلته ان العراق قد شطر الى نصفين لا محال فحينما تطأ القدم المناطق الشمالية من العراق، يلتمس التوجه الهائل باتجاه خلق بيئة حيوية ونشطة للسياحة والاهتمام بالارتقاء الى المستوى العمراني الباعث للدهشةحين النظر، والاهتمام بالموارد الاخرى، وتحريك عجلة القطاع الخاص، وعدم الاعتماد فقط على النفط كمصدر رئيسي للموازنة، حتى طبيعة السكان انفسهم تجدها مختلفة، لانهم عزموا على ان ينعم رعاياهم بحياة مثلى ، واقسمواعلى ان لايعاودوا حني الرقاب تحت سياط جلاد مرة اخرى.
 
وحينما تبدأ بالخروج تدريجيا من تلك المناطق، حتى تلتمس في كل منطقة تلو اخرى بانك ترحتل من بلد الى اخر، وان حركة العمران تبدأ بالتراجع شيئا فشيئا، حتى تصل لمناطق الوسط والجنوب لتجدها مناطق خاوية من كلمة مدن، والخراب يعمها والدمار ياكل معالمها والفقر يقتات على سكانها، ونحن ابناء هذه المدن ولانحتاج لرواة ثقة لنقل المعلومة، فكل ماينقل يكاد يكون بثا مباشر .
 
هنا العقل يحتاج منا الى وقفة، نحن وهم نشترك بالعقل والبلد، لدينا موارد كما لديهم والمفروض انها توزع بالتساوي حسبما كفله الدستور، الميزانيات لهم ولنا متساوية حسب الكثافة السكانية، لديهم نواب ولدينا نواب يفوقون عددهم واكثر، اذن اين الخلل؟ وما هي اللعنة التي اوصلت مناطقنا الى  هذا الانعدام التام، ايعقل ان يكون لديهم مارد اما نحن فلا؟!!! ربما ولماذا لا فماردهم في عقولهم وعملهم.
 
اما نحن فاخذت منا الطائفية منحى كبير جدا، وروجنا لها بطريقة واخرى، ومددناها بالغذاء والشراب، واختلافاتنا طقسها بمد وجزر عجيب، في الوقت الذي مددنا البساط للفاسدين للغرف بكلتا اليدين، نهدم موارد مالية لمدننا كانت تتدلى منها الثمار لا تحتاج للقطاف، الاستثمار يتحول لسلسلة دواعش اموال، دكتاتورية مناصب، مليارات تهدر دون حسيب ورقيب، والقطاع الخاص بات مشلول، لدينا عقول لكنها برمجت بطريقةمعينة، ولانريد معرفة سواها، ولم نكلف أنفسنا حتى، والكل بات يلعن الوضع وكأن لاشان له به، فاللعن اصبح دستورا وكتاب، وباتت سُنةً نتبعها فهي تعلينا شأناً وتقربنا من رب العباد.
 
بارعين بلغة الاستنكار والشجب، خطابات رنانة، كلمات تلقى عبر شاشات التلفاز خطت بانامل معدومة امام حفنة دنانير، نهتم بقضايا الدول ونوليها الاهتمام ، متناسين قضايانا ومشاكلنا العالقة دون حلول، البعض منا يستميت دفاعا عن بلد، والبعض الاخر يهتف للبلد الاخر، وفي نهايةالمحصلة كلا البلدان لايهمهم الا شعبهم وارضهم، والخاسرون نحن شعبا وارضا.
 
ضحك على الذقون ، كل يوم بحال، توافق وشقاق، حوارات ومناقشات، مفاوضات داخل البلاد، يضيع فيها دوما البسطاء من الناس، بمفاهيم لم تطرق باب السياسة ذات يوم، قوانين تخدم مصالحهم، حتى وان كانت على حساب مكوناتهم، تقشف مزيف، تعطيل للقوانين التي تخص الصالح العام، تفعيل قوانين اوربية لجمع الاموال، فهم بارعين بتنفيذ هذه الاجزاء فقط من تلك القوانين، تصويت على اقالة واستجواب كمزاد، أسكت عن وزيرك تسكت عن وزيري ، والكثير من الامور المبهمة والمعلنة التي تحتاج الى تحقيقات، على ان تنبع العدالة منها حين  الخروج بتوصيات.
 
احجية لا تحتاج منا الا لدقة نظر ويد تعمل بدقة، لتجمع الاجزاء تراصفا كي تكتمل اللوحة وتضهر ملامحها للعيان، منكم من اكمل اللوحة وبانت له حتى قبل ان ينتهي منها، ومنكم من لايزال يحاول التجميع، ومنكم اكملها ولمس منها الحقيقة لكنه لايريد تصديقها، لانه مكبل بقيود العبودية،والبعض يتلاعب بها بين يديه لايعي ماهي ولايريد ان يعي ماهيتها.
 

Read More