كاظم فنجان الحمامي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كيف عاد الأردوغان ؟ / كاظم فنجان الحمامي

قبل التعرف على الذين نصروا الأردوغان وحزب الأخوان، لابد من التنويه إلى أهمية الفيالق الأمريكية المتجحفلة في قاعدة أنجرليك التركية، وفي القواعد الأخرى المنتشرة في عموم البلدان العربية، وفي مقدمتها قواعد الجبارين والمتجبرين في (السيلية)، و(العديد)، و(سنوبي)، التي اجتمعت كلها فوق جزيرة (قطر)، واتخذتها ملاذا ومرتكزا عدوانياً يتوسط القارات الثلاث.  صار واضحا أن تلك القواعد ما كان لها أن تكون لولا الاتفاق المبرم مع زعماء الأقطار المضيفة من أجل حمايتهم وحماية أنظمتهم من الانقلابات والانتفاضات الداخلية المناوئة لهم. وهذا هو الملخص الموجز لما حدث في تركيا قبل بضعة أيام، فما أن انطلقت شرارة الانقلاب الذي ضم 60% من تشكيلات الجيش، حتى
متابعة القراءة
  4524 زيارة
  0 تعليقات
4524 زيارة
0 تعليقات

السومريون وارتباطاتهم الفضائية المذهلة / كاظم فنجان الحمامي

كبرنا ولم نعرف أن الحضارة السومرية هي أولى الحضارات في كوكب الأرض، وهي أقدمها وأكثرها تطورا، فقد درسنا في مقرراتنا المدرسية تحولات التاريخ الأوربي بكل تفاصيلها المملة، ابتداء من طغيان محاكم التفتيش، إلى عصر الإقطاع، والثورة الفرنسية، وعصر النهضة. نعرف نابليون وعشيقته جوزفين، ونعرف ماري انطوانيت، وهنري الثامن، ومارتن لوثر كنغ، وبسمارك، وروبسبير، وكليمنصو، وراسبوتين، وماجلان، وفاسكو دي غاما. نعرف عنهم أكثر مما نعرفه عن إنليل، وتموز، وأنكيدو، وأتونابشتم، وسرجون، وآشور بانيبال، وأورنمو، وسنحاريب، وأسرحدون، وجلجامش، ونسروخ، وشبعاد، ولوكال زاكيزي، في حين كرست أوربا جهودها التنقيبية في البحث عن بقايا آثارنا السومرية والبابلية، والآشورية، والكلدانية، والأكدية. ذلك لأنها كانت تدرك تماما
متابعة القراءة
  4843 زيارة
  0 تعليقات
4843 زيارة
0 تعليقات

الذين ارتكبوا مجزرة الكرادة / كاظم فنجان الحمامي

لسنا بحاجة إلى سماع أي تصريح رسمي حتى نتعرف على حيثيات التفجير المروع، الذي أزهق أرواح العراقيين بالجملة، ولسنا بحاجة إلى من يدلنا على الجهات التي اشتركت في ارتكاب هذه المجازر البشعة، فنحن أعلم من غيرنا بمنابر الأبواق التكفيرية الغادرة، وأعلم من غيرنا بمكامن الأوكار الخبيثة، التي خرجت منها تلك الضباع المسعورة، وأكثر دراية من غيرنا بهذا الأمر بكل تفاصيله الظاهرة والمخفية. ولا وقت لدينا بعد الآن للمجاملات الدبلوماسية الفارغة، بل لا مبرر بعد الآن للتضحية بأرواح ضحايانا. ينبغي أن لا نتجاهل أصوات دعاة التكفير، الذين ظلوا يواصلون التحريض على قتلنا وتدميرنا حتى يومنا هذا، والذين تفاخروا بنشر فتاواهم الموجهة ضدنا
متابعة القراءة
  4684 زيارة
  0 تعليقات
4684 زيارة
0 تعليقات

من (أور) إلى (أورو) / كاظم فنجان الحمامي


لم تنتبه المراكز العلمية حتى الآن إلى التطابق الجغرافي والتشابه الديموغرافي المذهل بين أهوار جنوب العراق، وأهوار (البيرو) في قارة أمريكا الجنوبية. لو سنحت لك الفرصة للتجوال في أهوار (أورو Uro) الأمريكية، ستشعرت على الفور أنها نسخة مستنسخة من المسطحات المائية المحيطة بعاصمة الحضارة السومرية (أور Ur)، حتى يخيل للمتجول إن السومريين غادروا بيوتهم القصبية في (أور)، وانتقلوا قبل عشرات القرون، من قارة آسيا إلى قارة أمريكا بمركبات فضائية خرافية، لينشئوا حضارة أخرى بالاسم نفسه (أورو)، ويشيدوا أكواخ القصب والبردي على الطريقة الشائعة في هور العمارة، والأدهى من ذلك إن اللغة التي يتحدثون بها هناك اسمها لغة (العمارة Aymara). وربما تتسع
متابعة القراءة
  5454 زيارة
  0 تعليقات
5454 زيارة
0 تعليقات

أكذوبة قبائل الزط / كاظم فنجان الحمامي

مما يؤسف له أننا وعلى الرغم من معايشتنا اليومية لقفزات التقدم الهائل، الذي أحرزته مراكز التحليل والفحص والتنقيب في الألفية الثالثة، نجد بيننا من ينظر إلى الطبقات الاجتماعية الفقيرة بعيون متعالية، ونجد بيننا من يصر على التمسك بما حملته كتب التاريخ من أخبار مدسوسة، وأحداث ملفقة، شوهت صورة الشعوب والأمم، من دون أن يدركوا إن التاريخ يكتبه المتغلب، أو الغالب، ويتم فرضه بالقوة على المغلوب، وأحياناً يكتبه وعاظ السلاطين بأمر من الحاكم الجائر ليفرضه بالقوة على الشعوب المُضطهدة، ولا يفوتنا أن نذكر إن بعض المؤرخين في الفترات المظلمة نسجوا من خيالهم الكثير من الحكايات، واستعانوا بمواهبهم السردية لتجديد الفوارق الطبقية وتعميقها
متابعة القراءة
  4281 زيارة
  0 تعليقات
4281 زيارة
0 تعليقات

أتعلم هيلاري ولا يعلم نبيل ؟ / كاظم فنجان الحمامي

أيعقل أن تكون هيلاري كلنتون أكثر فطنة ودراية من الدكتور (نبيل العربي) الأمين العام لجامعتنا التي لا تجمع ولا تنفع ؟، أيعقل أن تكون هي التي تحذر العرب من مخاطر الدعم الخليجي المتواصل للخلايا الإرهابية، وهي التي تندد بدور الأقطار الخليجية في تأجيج الفتنة الطائفية وتعميقها في أرجاء العالم العربي ؟، في الوقت الذي يعقد فيه أمين الجامعة مؤتمراته المتلاحقة بذريعة القضاء على منابع الإرهاب بدعم ورعاية الأقطار المتورطة بدعم الإرهاب ؟، لقد استمعنا لتنديدات المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركي، واستمعنا لشجبها الصريح للأقطار الخليجية، التي وضعت ثرواتها في خدمة التطرف التكفيري المتشدد، وذلك غداة اعتداء اورلاندو. لقد جاءت تصريحاتها بعد
متابعة القراءة
  4453 زيارة
  0 تعليقات
4453 زيارة
0 تعليقات

وداعاً أم قيس / كاظم فنجان الحمامي

الناس في العراق ينادونها بهذا الاسم (أم قيس)، فتشعر بالفخر والاعتزاز، على الرغم من مكانتها الاجتماعية المرموقة، باعتبارها زوجة لرئيس الجمهورية الأسبق (عبد الرحمن محمد عارف)، وعلى الرغم من خدمتها الطويلة في سلك التدريس، وعلى الرغم من كل الألقاب التي تميزت بها، لكنها اختارت البساطة والتواضع في تعاملها الشفاف مع الصغير والكبير. قبل بضعة أيام فقدنا هذه الأم المثالية عن عمر يناهز الثانية والتسعين، امرأة لها من المحاسن الكثير، ومن الفضائل الجليل، ومن المآثر العديد. كانت رحمها الله مثالاً للأخلاق الفاضلة، والتواضع الجم، والطيبة المشهودة، وكانت أنموذجاً للمرأة المؤمنة المتعففة الخاشعة، ولا مجال هنا للحديث عن صبرها وآلامها في مرضها، فقد
متابعة القراءة
  4247 زيارة
  0 تعليقات
4247 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى رحيل الكابتن الكبير (مثنى بن عيسى القرطاس) / كاظم فنجان الحمامي


كان رحمه الله من النخبة البحرية المنتخبة، التي أخذت على عاتقها مسؤولية النهوض بمستوى التعليم البحري المهني نحو سقوف الإبداع والتفوق، وربما كان كتابه الموسوم (مبادئ الفنون البحرية) الذي انجزه بالتعاون مع الراحل (الكابتن طارق عبد الصمد النجم)، من أروع المراجع التي ظلت تتبوأ مراكز الصدارة في المكتبات العربية حتى يومنا هذا. أكمل الراحل دراسته التمهيدية في العراق، ثم توجه إلى ألمانيا الغربية ليتلقى علومه الملاحية العالية، عاد بعدها للعمل في الموانئ العراقية، ثم أصبح من أعضاء الكادر التدريسي في المدرسة المهنية البحرية، وأسهم في تطوير مناهج أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية، ثم انتقل للعمل البحري الميداني في المملكة العربية السعودية،
متابعة القراءة
  5260 زيارة
  0 تعليقات
5260 زيارة
0 تعليقات

العراقيون التنزانيون / كاظم فنجان الحمامي

في الزمن الذي تبعثرت فيه جثث المهاجرين العراقيين على السواحل الإيطالية واليونانية، وفي الزمن الذي تصاعدت فيه موجات النزوح من العراق بحثا عن الملاذات الآمنة في شرق الأرض وغربها، ظهرت علينا الفضائيات الغربية المعنية بالجغرافيا البشرية لتحمل لنا مفاجأة غير متوقعة، فقد اكتشف الجغرافيون مجاميع من القبائل السومرية، التي غادرت السهل الرسوبي لوادي الرافدين في الألفية الأولى التي سبقت الميلاد، ثم عبرت مضيق باب المندب، وتوجهت نحو السواحل الأفريقية، لتستقر في الأراضي الاستوائية الرطبة، المعروفة الآن باسم (تنزانيا). المثير للدهشة أنهم يطلقون على أنفسهم (عراقو Iraqw)، ويرطنون بلغة هجينة، جمعت المفردات السومرية والعربية والعبرية في تركيبة لسانية عجيبة. تدور معظم أساطيرهم
متابعة القراءة
  4364 زيارة
  0 تعليقات
4364 زيارة
0 تعليقات

بنوك المستشفيات المجانية / كاظم فنجان الحمامي

وهل يخطر على بال الجن الأزرق أن يأتي اليوم الذي تتحول فيه المستشفيات في البلدان النفطية الغنية بالثروات إلى بنوك وأكشاك متخصصة باستيفاء المبالغ المترتبة على علاج المرضى ومداواتهم ؟ وهل يخطر على بال سكان الكواكب الأخرى في مجرة (درب التبانة)، أو في المجموعة الشمسية أن تتعامل مستشفيات أرض الميزوبوتاميا بلا رحمة مع الموتى، ولا تسمح بتسليم جثثهم إلى ذويهم، ما لم يقوموا بتسديد نفقات ترحيلهم إلى العالم الآخر ؟. أمس، وبينما كنت منشغلا بمتابعة برنامج (خواطر)، من إعداد وتقديم فاعل الخير (أحمد الشقيري)، لفت انتباهي موضوع الحلقة الأخير، وكانت تتمحور حول تنافس المستشفيات الأوربية فيما بينها لتقديم الخدمات الصحية المجانية
متابعة القراءة
  4761 زيارة
  0 تعليقات
4761 زيارة
0 تعليقات

متى تكون لنا سدودنا أسوة بالإمارات ؟ / كاظم فنجان الحمامي

إذا كانت الإمارات - الدولة المتصحرة الغارقة في لجة البحر - تمتلك الآن ما لا يقل عن (145) سداً مائياً رصيناً. تقدر سعتها التخزينية بحوالي (7430) مليون متر مكعب، للتحكم بمياه السيول والأمطار والمياه الجوفية، وإذا كان في نيتها إنشاء (96) سداً وحاجزاً وقناة إضافية في السنوات القليلة المقبلة لتعزيز مخزونها من المياه العذبة، فمتى تكون لنا سدودنا ؟، ومتى تكون لنا حواجزنا وقنواتنا الإروائية ؟. نحن هنا لا نتحدث عن المنظومات الإروائية العملاقة في ألمانيا أو هولندا أو بلجيكا أو في فيتنام أو البرازيل، أو أي دولة معروفة بأنهارها العظيمة كالأمازون والمسيسبي والدانوب والراين والنيل، بل نتحدث عن دولة ليس
متابعة القراءة
  4015 زيارة
  0 تعليقات
4015 زيارة
0 تعليقات

لماذا بلجيكا الآن ؟ / كاظم فنجان الحمامي

مما يؤسف له إن فيروسات التكفير والتطرف تسربت إلى قلوب الألوف المؤلفة من أصحاب العقول المشفرة، الذين انساقوا على غير هدى خلف سواد خفافيش التطرف، وأصبحوا في مقدمة المبتهجين بأخبار فرق الموت والدمار، وربما تعالت أصواتهم بالتكبير والتهليل بعد سماعهم دوي العبوات الناسفة، التي أحرقت الأخضر واليابس، وقتلت الحرث والنسل، حتى وصلت شظاياها إلى ضواحي بلجيكا، من دون أن ينتبه أصحاب العقول المشفرة إلى نوايا الفرق الظلامية، ومن دون أن يسألوا أنفسهم عن أهدافها وغاياتها وتوقيتاتها الخبيثة. ومن دون أن يسألوا مشايخهم وكهنتهم عن الأسباب، التي جعلتهم يزحفون نحو بلجيكا، ويتخذونها ساحة مفتوحة لحملاتهم التفجيرية وغاراتهم التدميرية الشاملة ؟. فكل القصة
متابعة القراءة
  3774 زيارة
  0 تعليقات
3774 زيارة
0 تعليقات

الإرهابي الأول في كوكب الأرض / كاظم فنجان الحمامي

لو استعرضنا سياسات التدخل الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط، وأحصينا مؤشراتها ومؤثراتها في مخططات كل رئيس من الرؤساء الذين سبقوا أوباما، لوجدنا إنها لا تصل إلى عشر معشار ما دمره هذا الرجل الهجين في عموم البلدان العربية،   فقد اتسعت في زمنه خارطة الرعب، وتفوق على الذين سبقوه في تحقيق التزامن السوقي والموائمة التعبوية بين تحركات قواته العابثة في ديارنا، وبين تحركات العصابات الإرهابية، وأصبح هو الداعم الرئيس لنشر الفكر الإرهابي بكل عناوينه التكفيرية والانفصالية والظلامية، وهو الداعم الأول لتكريس التطرف العرقي والطائفي والقبلي، وهو الذي سمح بطغيان الصراعات المتأججة بين بلدان المنطقة، وهو الذي تسبب في انحسار المد الوطني وسمح
متابعة القراءة
  4216 زيارة
  0 تعليقات
4216 زيارة
0 تعليقات

أغبى الأغبياء / كاظم فنجان الحمامي

يُحكى أن والياً غبياً من ولاة العرب، كان يرقُصُ عارياً أمام رعيته، ويتجاهل آلام الفقراء، فيصفق له التنابلة، حتى تمادى في رقصاته المتهتكة، فانهارت دولته، وأخذ أخذاً وهو يرقُصُ نحو حتفه، وكانت تلك رقصته الأخيرة من بين رقصاته الغجرية. ربما يسألني سائل منكم، فيقول: كيف يجوع أهلي وبلادي من أغنى البلدان ؟، فأقول له: ألا تعلم إن أغبى الأغبياء، وأكثرهم جهلاً وحماقة، هو ذلك السياسي الذي ظن إنه بتسلقه فوق ظهورنا سيضمن التفوق العقلي علينا، وإنه سيضيف لخلايا دماغه المعطوب شحنات عالية الطاقة، ثم يعززها بذاكرة موسوعية جديدة، تجعله أعلى مرتبة من أصحاب الكفاءات النادرة، وأكثر مهارة من أصحاب المواهب الخارقة.
متابعة القراءة
  4473 زيارة
  0 تعليقات
4473 زيارة
0 تعليقات

الإيرانيون على حقيقتهم / كاظم فنجان الحمامي

لابد من احترام خصوصيات الشعوب، فخصوصيات الإنسان ترتبط بخصوصيات احترام الشعوب، وقد اقتضت حكمة الله أن تختلف ثقافاتهم وخصوصياتهم، فالتنوع الثقافي يشكل أهم جذور التنمية، وإن أهميته للجنس البشري شبيهة بالتنوع البيولوجي في الطبيعة، ولن يكون هنالك تفاهم بين الشعوب من دون احترام تلك الخصوصيات. بداية لابد أن نتفق على إن فضائياتنا، التي دأبت على تشويه صورة الأقطار غير العربية لن تقلل من شأن تلك الأقطار، ولن تؤثر عليها، لكنها تخدعنا وتضحك علينا، وربما تقودنا شطحاتها إلى منزلق التورط معها في جريمة الاستخفاف بالشعوب والأمم، فنشتم الناس ونحقد عليهم من دون أن نتعرف على حقيقتهم. قبل بضعة أيام اضطررت للسفر إلى
متابعة القراءة
  4270 زيارة
  0 تعليقات
4270 زيارة
0 تعليقات

البصرة وارتباطاتها الكونية / كاظم فنجان الحمامي

يسمونها: عين الدنيا، ويسمونها: خزانة العرب، ويسمونها: أم العراق، ولها الكثير من الألقاب والمسميات، فهي: قبة العلم، ومنارة الفنون والعلوم والآداب، وذات الوشامين، وجسر العالم القديم، وبُندقية الشرق، والفيحاء، وثغر العراق، وبوابة الشرق، لكنها نالت أعلى أوسمتها الحضارية على يد المفكر البريطاني (ج هـ ويلز H.G.Wells)، الذي وصفها بالعاصمة الكونية الثانية لكوكب الأرض، ففي روايته الخيالية المثيرة للجدل (شكل الأشياء القادمة The Shape of things to come) يتحدث (ويلز) على لسان دبلوماسي سابق يدعى فيليب. تنبأ بقيام دولة كونية موحدة عاصمتها بابل، وتنبأ بما سيمر به العالم من أحداث حتى عام 2106، ولإضفاء الإحساس بالواقعية يستعين (ويلز) بخياله العلمي، فينقل لنا
متابعة القراءة
  4139 زيارة
  0 تعليقات
4139 زيارة
0 تعليقات

زقورة عراقية في إيران جغازنبيل وحكايتها المنسية

تغيير نظام المحاصصة الطائفية والتوجه صوب المجتمع المدني الديمقراطي والدولة المدنية الديمقراطية لا يأتي من خلال قوى المحاصصة الطائفية ذاتها، هذه القوى التي استطاعت بدعم من المحتل وإيران وأهدافهما التي لا تتناغم بأي حال مع أهداف الشعب العراقي ومصالحه الأساسية، تكريس سلطاتها والهيمنة على ثروة البلاد بأساليب فاسدة وتعزيز نفوذها وأدوات حكمها، كما لا يأتي التغيير الجذري المنشود، الذي يسعى إليه الشعب، من خلال العمل مع تلك القوى والدول المجاورة، السعودية وقطر وتركيا، التي تريد إقامة البديل الطائفي المقابل لتحقيق أهدافها ومصالحها الأنانية على حساب أهداف ومصالح الشعب العراقي، بل إن التغيير يأتي من خلال عمل القوى والأحزاب الوطنية العراقية، الأحزاب
متابعة القراءة
  4234 زيارة
  0 تعليقات
4234 زيارة
0 تعليقات

نحو الداخل المتآكل / سميرة سعيد الزهيري

نعم. لا تندهشوا، ولا تتعجبوا، فهذا ما وصلنا إليه في الألفية الثالثة، وهذا ما بلغناه من التقدم والرقي في ظل الشطحات الخنفشارية، والفتاوى السوداوية، التي أطلقها المرتزقة وأصحاب الدكاكين الفقهية، وعمل بها أعداء الشعوب والأمم، فقد سمعنا بفتوى أكل الشقيق لشقيقه بمجرد تركه الصلاة لأيام معدودات، وسمعنا بجواز نكاح الزوجة الميتة قبل دفنها، بما يسمى (مضاجعة الوداع)، بأسلوب مقزز ترفضه الكلاب والقطط، ولا ترتكبه الخنازير والضباع، وسمعنا بفتاوى كوميدية ساخرة ما أنزل الله بها من سلطان. ثم ظهرت علينا فئات تحريضية من الذين شجعوا الشباب على شن المزيد من الغارات الاستباحية المباغتة ضد التجمعات البشرية، التي لا تدين بالإسلام، أو ضد
متابعة القراءة
  3536 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
أود أن أحييك ست سميرة حيث أنك في قصيدته أعلاه لامست جرح من جروح العراقيين وما أكثرها في هذا الزمان الصدأ. أود التعريف بنفسي انا ال... Read More
الأربعاء، 29 آذار 2017 19:09
3536 زيارة
1 تعليق

مشاريع الأتربة المتطايرة / كاظم فنجان الحمامي

قبل بضعة أسابيع اقتحمت كتيبة من البلدوزرات والجرافات شوارعنا وسط البصرة، وأخذت تنهش الطريق المعبد، وتعبث بالأرصفة المكسية بالحجارة المستوردة، كانت أصوات المطارق الهيدرولكية تمارس هوايتها بالتثقيب الطولي والعرضي. تعالى الضجيج شيئاً فشيئاً، بينما انشغلت أذرع الحفر الميكانيكي بفتح خنادق عميقة ومتناظرة مع خطوط التثقيب، في حين راحت الشاحنات تنقل الرمال والأتربة لتكوّمها على شكل تلال مخروطية، ثم تغادر المكان على عجل لتعود ثانية وهي محملة بالحصى الخشن فتصنع منه الأكداس المعرقلة لمرور الناس. تجمعت آليات المشروع أول مرة في مكان لا يبعد كثيرا عن بيتنا، الذي يتوسط مدينة (المعقل)، المدينة المينائية التي تعد من أنظف وأجمل مدن العراق. تزامن وصول
متابعة القراءة
  4025 زيارة
  0 تعليقات
4025 زيارة
0 تعليقات

عقاب الشعوب المفككة / كاظم فنجان الحمامي

علمتنا الحياة أن الاتحاد قوة، والتفكك ضعف. وعلمتنا الأيام أن القرى المتراحمة أشد بأساً من القرى المتخاصمة، وأن القرى العادلة خير من القرى الظالمة، (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ). وعلمتنا الديانات السماوية أن الله مع الصابرين المؤمنين المتحابين، لكنه لن يرحم المفسدين، ولا العابثين، ويرفع بركاته عن القوم الضالين، فيسلط جام غضبه عليهم حتى يعودوا إلى رشدهم، وحتى يتراحموا ويتحابوا ويتعاضدوا.   يحكى أن أبنة (هولاكو) الزعيم المغولي السفاح، كانت تتبختر في شوارع بغداد، فرأت جمعاً من الناس، يلتفون حول رجل يعلمهم قواعد التلاوة، فأمرت بإحضاره بالقوة، فلما مثل بين يديها، سألته: ألستم المؤمنين
متابعة القراءة
  4148 زيارة
  0 تعليقات
4148 زيارة
0 تعليقات

السمكة المجتهدة وحقوقها الضائعة / كاظم فنجان الحمامي

يحكى أن سمكة صغيرة من أسماك السلمون كانت تعمل بهمة عالية، وتواصل حركتها الدؤوبة في رحلاتها المكوكية بين البحر وأرصفة المرافئ البعيدة. تخوض غمار الأعماق السحيقة بسعادة غامرة من دون توقف في النهار، ومن دون أن يغمض لها جفن في الليل، وتجد متعة كبيرة في ممارسة هوايتها المُحببة على الرغم من أهوال البحر وتقلباته الصاخبة، وعلى الرغم من كل المخاطر، التي تواجهها من وقت لآخر. ولما رآها القرش الأزرق تعمل بهذه البراعة وبهذا النشاط. قال لنفسه: إذا كانت هذه السمكة تواصل عملها بمرونة تامة من دون أن يوجهها أحد، ومن دون أن يشرف عليها مراقب، فكيف سيكون إنتاجها لو وضعناها ضمن
متابعة القراءة
  4072 زيارة
  0 تعليقات
4072 زيارة
0 تعليقات

بيريسترويكا بنكهة الدولمة / كاظم فنجان الحمامي

البيريسترويكا Perestroyka : كلمة روسية الجذر والأصل. تعني: (إعادة البناء)، وتعبر عن مرحلة الإصلاحات والتحولات، التي شهدها الاتحاد السوفيتي عام 1985 عقب وصول ميخائيل غورباتشوف إلى السلطة، وقد صاحبتها وقتذاك سياسة الغلاسنوست (Glasnost)، التي تعني الشفافية والانفتاح، والكلمة مشتقة من كلمة روسية قديمة (غولوس) أو (غلاّس)، وتعني (صوت)، وتعبر أحياناً عن حرية الاعتراض بصوت عال وعلني من دون خوف أو تردد. لقد تسببت البيريسترويكا السوفيتية بتقطيع أوصال تلك الدولة العظيمة، وانتهت بانهيارها تماماً عام 1991. فهل تتقطع أوصالنا بهتافات البيريسترويكا العراقية المنطلقة من حناجر الأصوات الجنوبية الهادرة بالغضب، والتي فقدت ثقتها بالشفافية ؟، أم أنها ستتقطع بمعاول المحاصصة الطائفية، وستتمزق بعبوات
متابعة القراءة
  3893 زيارة
  0 تعليقات
3893 زيارة
0 تعليقات

خطوات أخرى إلى الوراء / كاظم فنجان الحمامي

سنتان غير قابلتان للتمديد والتجديد ستكون من نصيب كل مدير من مدراء المؤسسات والهيئات والأقسام والشعب، ومن بعدها سيجد نفسه جالسا على دكة الاحتياط، أو قابعاً في منفاه التقاعدي، بغض النظر عن مهاراته ومواهبه وخبراته المتراكمة. هذا ما حملته لنا رياح التأرجح الوظيفي بذريعة تحسين الأداء، وهذا ما تقوله الإجراءات الارتجالية غير المدروسة، وبالتالي فأن الأخطاء المتوقعة، التي سنجني ثمارها في الأيام القادمة ستطيح بما تبقى من صروحنا الإدارية المهددة بالانهيار. آخذين بنظر الاعتبار أن غياب الركن الإداري الأهم (التوصيف الوظيفي) من تركيبة مؤسساتنا الحكومية، سيؤدي إلى اصابتها بالعجز التام والفشل الذريع، وقد تفقد قدراتها الذاتية في الوفاء بالتزاماتها المالية والتشغيلية
متابعة القراءة
  3904 زيارة
  0 تعليقات
3904 زيارة
0 تعليقات

الامتياز في حجوزات الحجاز / كاظم فنجان الحمامي

ما يميز أرباب السياسة في العراق أنهم الأوفر حظاً في الاستحواذ على المزايا الرسمية وغير الرسمية، والأكثر لهفة لنيل المكاسب والمطالب، فرغباتهم النفعية لا حدود لها، وتهافتهم المذهل في البحث عن الامتيازات الفوقية شمل المجالات الدنيوية والدينية. أنظروا إلى القوافل التي شدت رحالها إلى الديار المقدسة في مكة والمدينة والحجاز، ستجدونهم حجزوا مقاعدهم على أجنحة البوينغ والأيرباص، وتجمعوا بكل ما يحملونه من تسهيلات رئاسية - وتخفيضات وزارية - واعتبارات برلمانية - ونعرات عشائرية، حتى تصدروا طليعة القوافل المهرولة بين الحطيم وزمزم، يقولون: أن أسماء الوزراء والوكلاء والسفراء والمدراء ظهرت (بالصدفة البريئة) للمرة العاشرة في جداول القرعة السنوية، تماماً - زي كل
متابعة القراءة
  4033 زيارة
  0 تعليقات
4033 زيارة
0 تعليقات

عرب لا يتعاطفون مع العرب / كاظم فنجان الحمامي

أي زعماء عرب هؤلاء الذين يفتحون قلوبهم وجيوبهم ومطاراتهم وموانئهم ومنافذهم الحدودية لمن هب ودب، ويوصدونها بوجوه الأفواج العربية الهاربة من جحيم البراكين، التي أشعلوها هم أنفسهم مع سبق التخطيط والإصرار والتآمر ؟، فالأقطار البترولية المنتمية لما يسمى (مجلس التعاون الخليجي) لم تستطع التخلص من عقدتها الهمجية المشفرة ضد العرب، وخير دليل على صحة كلامنا أنك لن تجد أي وجه من أوجه المقارنة بين سعادة التجمعات الآسيوية المتنعمة بالعيش الرغيد في رحابها، وبين تعاسة القبائل العربية من فئة (البدون) الذين لا يحملون أي أوراق ثبوتية، رغم أنهم ولدوا في قطر والكويت والبحرين والإمارات. فقد اقتصرت علاقات زعماء الخليج بالعرب بسلسلة لا
متابعة القراءة
  3930 زيارة
  0 تعليقات
3930 زيارة
0 تعليقات

ضحايا قوارب الموت والصهاريج المغلقة / كاظم فنجان الحمامي

هلا سأل أمراء المنطقة الخضراء أنفسهم في لحظة من لحظات تبطرهم السياسي عن ماهية الظروف القاهرة، التي دفعت أولاد الخايبة لمغادرة العراق إلى غير رجعة ؟، وكيف توجهوا مع أطفالهم وشيوخهم نحو سواحل البحر الأبيض المتوسط، ليتشبثوا بحطام قوارب الموت، ويغرقوا في قيعان أغواره السحيقة ؟.   ألم يسمع أمراء الخضراء بأسطول سفن الأحزان التي غادرت سواحل (صقلية) برفقة الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون)، وبعض زعماء الاتحاد الأوربي لتقييم الأوضاع الإنسانية بعد سلسلة الكوارث التي راح ضحيتها مئات العراقيين الهاربين من جحيم التراكمات الأمنية والخدمية الخانقة ؟. أيعقل أن تمد المستشارة (أنجيلا ميركل) يد الرحمة والشفقة لأهالينا في المنافي
متابعة القراءة
  4188 زيارة
  0 تعليقات
4188 زيارة
0 تعليقات

من داخل أسوار جمهورية الملائكة / كاظم فنجان الحمامي

حتى المعلم الثاني (الفارابي)، الذي رسم ملامح مدينته الفاضلة فوق مروج الوهم والخيال، لم يرتق في خياله التوصيفي إلى سقوف المعجزات الكونية، ولم يمتلك الجرأة لإطلاق صفات الملائكة وسماتهم على أمراء جمهورية افلاطون. فكيف تحول العراق الآن في نظر بعض أقطاب الحكومة - رغم كل هذا الفساد المستشري في أروقتها - إلى دولة ملائكية من الطراز الفريد، وهل اجتماع الفرقاء حول طاولة واحدة يلغي تراكمات الفساد والإفساد، ويعيد لهذا الشعب الصابر ملياراته المسروقة، وثرواته المنهوب، وحقوقه الضائعة ؟. ثم ما الذي يضطر سكان جمهورية الملائكة لمغادرة هذا الفردوس المزعوم، وما الذي يدفعهم للفرار منه خفافاً نحو المنافي البعيدة، ومواجهة أهوال الرحلات
متابعة القراءة
  3883 زيارة
  0 تعليقات
3883 زيارة
0 تعليقات

ما لا نستطيع فهمه حتى الآن / كاظم فنجان الحمامي

من فيكم يستطيع أن يفسر لنا كيف أصبحنا نستورد المياه العذبة من البلدان الجافة المتصحرة، التي يحلم أهلها بالتقاط صورة تذكارية واحدة على ضفاف نهر الفرات العظيم، ويحلمون بالتجوال بين جنائن دجلة وبساتين شط العرب ؟. ألا ترون كيف تتشابك أنهارنا وجداولنا وسواقينا وأهوارنا وبحيراتنا، بينما تعج أسواقنا هذه الأيام بكميات هائلة من مياه الشرب المعبئة بقناني إماراتية مستوردة، وبكميات كبيرة من التمور المعبئة في السعودية والكويت بأكياس مسحوبة الهواء ؟. كيف يمكن أن نفسر هذا التناقض الجغرافي والإروائي والزراعي في بلد تتسع مساحات تربته الخصبة لتزيد على مساحة بقاع السهل اللبناني بعشرات ألأضعاف  ؟. من فيكم يستطيع أن يفسر لنا
متابعة القراءة
  4018 زيارة
  0 تعليقات
4018 زيارة
0 تعليقات

اهربوا لقد اكتشفوا أمرنا / كاظم فنجان الحمامي

أرسل الكاتب الأمريكي (مارك توين) رسالة مختصرة بهذا النص (اهربوا لقد اكتشفوا أمرنا)، ثم أبرقها على سبيل الدعابة إلى عشر شخصيات سياسية كبيرة، وما أن بزغت شمس الصباح حتى كانوا جميعهم خارج أمريكا. ترى ما الذي سيحدث في العراق لو أرسلنا مثل هذه الرسالة المفزعة إلى أقطاب الفساد، الذين اعتادوا على نهب المال العام، وما الذي سيحدث لو أرسلناها إلى مدراء السوء، الذين تجاهلوا حقوقنا وانشغلوا بأنفسهم، أغلب الظن أنهم سيلوذون بالفرار، ويا روح ما بعدك روح. وما الذي سيحدث لو أرسلنا هذه الرسالة إلى السياسيين، الذين تكشفت عوراتهم، وبانت سوءاتهم، بعدما خذلونا وفرطوا بمصالحنا الوطنية. أغلب الظن أنهم سيحملون جوازاتهم
متابعة القراءة
  3893 زيارة
  0 تعليقات
3893 زيارة
0 تعليقات

التظاهر أداة من أدوات التغيير وليس معولاً من معاول التدمير / كاظم فنجان الحمامي

مما لا خلاف عليه أن موانئنا النفطية والتجارية تعد من أقوى وأهم ممتلكات الشعب العراقي، وأكبر مكتسباته، فهي الرئة التي يتنفس منها الاقتصاد العراقي، والشريان الملاحي الوحيد لأرض الرافدين، وسلة الغذاء والدواء، وهي أقوى أدوات البناء والتطور والتحضر. وأن المساس بها يعني المساس بحقوق الشعب والوطن. نحن ندرك الفوارق الكبيرة بين شجاعة المتظاهرين ووطنيتهم، وبين عدوانية المندسين في التظاهرات. ونمتلك الحس الأمني والأخلاقي، الذي يمنحنا الثقة الكاملة في التمييز بين الخطأ والصواب، وبين الحق والباطل، وبين المقبول والمرفوض، فالاعتصامات والتظاهرات الجماهيرية حق مشروع يضمنه الدستور، وتكفله الأعراف والتقاليد، وتؤيده الشرائع الديمقراطية والإنسانية. لكن غلق ميناء أم قصر، ومحاولة تعطيل أرصفته وسفنه
متابعة القراءة
  3975 زيارة
  0 تعليقات
3975 زيارة
0 تعليقات

نجل الرئيس عبد الرحمن عارف / كاظم فنجان الحمامي

تمر علينا هذه الأيام الذكرى الثامنة لرحيل الرئيس العراقي عبد الرحمن محمد عارف، الرجل الذي حكم العراق بهدوء، وترك صولجان الحكم بهدوء، وعاش بهدوء، ثم مات في منفاه الاختياري بهدوء. وقد استعرضنا في مقالات سابقة سيرة هذا الإنسان الوطني الذي أمد الله في عمره ليريه مصير الذين تآمروا عليه، وكيف تساقطوا الواحد بعد الآخر، لكننا اليوم نود أن نعطي للقارئ الكريم صورة أخرى من صور العفة والنزاهة، التي كان يتحلى بها الحاج عبد الرحمن. صورة لها صلة بمقالتنا الساخرة التي كتبناها منذ أيام بعنوان (أبناء المسؤولين في العراق ونبوغهم الخارق)، تناولنا فيها الدلال الأميري الذي يتمتع به أبناء الوزراء والنواب والمدراء
متابعة القراءة
  4052 زيارة
  0 تعليقات
4052 زيارة
0 تعليقات

لن يضحكوا علينا بعد الآن / كاظم فنجان الحمامي

يطلون علينا هذه الأيام عبر الفضائيات الرخيصة ليبرروا لنا كيف حققوا ثرواتهم الطائلة، وكيف سجلوا هذه الأرقام الفلكية. التي يزعمون أنهم ورثوها عن آبائهم. يتفاخرون من وقت لآخر بمشاريعهم الاستثمارية وعقاراتهم المربحة، ومنتجعاتهم المريحة. واختفت إلى الأبد مظاهرهم الخداعة، التي قبحتها أسمالهم القديمة الممزقة، وسخرت منها ثيابهم الرثة الباهتة. صارت عبارة (هذا من فضل ربي) هي العلامة المصلوبة على بوابات قصورهم الفخمة، ومداخل شركاتهم القابضة. في تحد صلف لكل فقراء الأرض. لا اختلاف أبدا بين الانتهازيين المتهافتين على المراكز المرموقة، وبين الباحثين عن كراسي الحكم بأي ثمن، فالغاية عندهم كلهم تبرر الوسيلة، مهما تباينت مخططاتهم وسيناريوهاتهم. التي لا تختلف كثيراً في
متابعة القراءة
  4021 زيارة
  0 تعليقات
4021 زيارة
0 تعليقات

من قال لهم أنهم أفضل منا ؟ / كاظم فنجان الحمامي

من قال لهم أن امتلاكهم لسياراتهم الشخصية المدرعة، وتزايد أعداد عجلاتهم المصفحة هي الوسيلة الناجعة لبناء العراق ؟. ومن قال لهم أن اختبائهم خلف زجاجها المظلل سيحمي أطفال العراق من شظايا الغارات الإرهابية الحاقدة ؟. ومن قال لهم أن تكاثر حراسهم الشخصيين سيعزز أمن الشعب ويضمن له الاستقرار المنشود ؟. هل تناسوا أن التضحية ينبغي أن تكون لحماية الوطن من أعدائه، والذود عنه ضد مستهدفيه من الإرهابيين والمخربين واللصوص والفاسدين والفاشلين والمتسلقين. وكيف اقتنعوا أن رواتبهم العالية هي التي تبني العراق، وأن مخصصاتهم المالية الطائلة هي التي ستشبع بطوننا الخاوية وتشفي أمراضنا المزمنة ؟، وهل نبني العراق بمخالب الوصوليين، الذين يطمحون
متابعة القراءة
  4348 زيارة
  0 تعليقات
4348 زيارة
0 تعليقات

أوطاننا الزجاجية المهشمة / كاظم فنجان الحمامي

(من كان وطنه من زجاج فلا يرمي أوطان الناس بحجر). مما يؤسف له أن هذه العبارة المشبعة بالشماتة، أصبحت هي الجواب الموجز الذي اختاره القطري (محمد المسفر) ورهطه للرد علينا نحن أبناء العراق وسوريا واليمن ومصر وليبيا والسودان، فكلما امسكنا بخيط من خيوط مؤامراتهم الخليجية المتوالية، تأتينا ردودهم السريعة بهذه الصيغة المتعالية، وكأنهم لا يعلمون أن أوطاننا ما كان لها أن تصبح بهذه الهشاشة لولا تآمرهم علينا، ولم تهب علينا رياح الإرهاب إلّا من أوكارهم الشريرة، ولم تبعثرنا الحروب الدولية لو لم تنطلق جحافلها من ديارهم. وهنا لابد أن نقول لهؤلاء: لقد دفع زعماؤكم في حرب الخليج الثانية 620 مليار دولار
متابعة القراءة
  4083 زيارة
  0 تعليقات
4083 زيارة
0 تعليقات

الضحايا لا يملكون حق الاعتراض / كاظم فنجان الحمامي

من تناقضات هذا الزمن العجيب، وتقلباته المزرية المتقاطعة مع أبسط حقوق الإنسان. أن ضحايا الإرهاب لا يملكون حق الاعتراض على المجرمين والحاقدين والطائفيين، بل لا ينبغي أن ترتفع أصواتهم فوق أصوات خطباء الفتنة الطائفية. هذا هو المنطق السائد في الأوساط العربية هذه الأيام. أما إذا حاولنا الاعتراض على ما حل بنا من مجازر وانتهاكات فسنكون نحن الطائفيين في معاييرهم الظالمة، ونحن المحرضين على الفتنة في منظورهم المعادي للجنس البشري. تتردد من وقت لآخر عبارات التحريض التي يطلقها الشيخ (الحويني) من منبره في مصر، وهو يحث المصلين لإرسال أولادهم إلى سوريا والعراق من أجل جمع ما يمكن جمعه من السبايا والجواري. وهو
متابعة القراءة
  4135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4135 زيارة
0 تعليقات

أمريكا تخلع أصدقائها بالثلاث / كاظم فنجان الحمامي

وصلت الغفلة بالزعماء العرب إلى اليوم الذي أطلق فيه أوباما رصاصة الرحمة على أنظمتنا الفاشلة، على الرغم من أنها كانت هي السباقة لتقديم التسهيلات السخية للقواعد الأمريكية، وكانت هي المتهافتة على تنفيذ المخططات الاستعمارية والاستحمارية على الأرض الممتدة من جدة إلى وجدة، وكانت هي المتهورة في هدر ثرواتنا وبيعها بأبخس الأثمان للغرب. فعلى الرغم من مظاهر الذل والطاعة وما رافقها من خنوع وخضوع، التي أبدتها تلك الأنظمة لأسيادها في البيت الأبيض، ظهر أوباما ليعلن تخليه عن حمايتهم، بقوله: (كيف يريدوننا أن نبني قدراتهم الدفاعية، ونعززها في مواجهة التهديدات الخارجية ؟، وكيف يريدوننا أن نقوي كياناتهم العربية الضعيفة، قبل أن نقنع شعوبهم
متابعة القراءة
  4012 زيارة
  0 تعليقات
4012 زيارة
0 تعليقات

بين عقارب الزمن وزمن العقارب / كاظم فنجان الحمامي

للأمريكان ودواعشهم سجلات دموية حافلة بالممارسات الحربية الشاذة، وكان لهم قصب السبق من قبل في تعميق مستنقعات الحرب القذرة، بكل ما تحمله من ملوثات همجية مسمومة. لا تخطر على بال الأبالسة. ولسنا بحاجة هنا إلى تقديم الأدلة الموثقة لتعريف القارئ الكريم بنذالة الأمريكان وخستهم، فقد تعرضت المدن العراقية لحملاتهم التي جلبوا فيها الحيوانات الأفريقية القاتلة، فنشروا أفاعي المامبا السوداء في (ذي قار)، ثم نشروا صغار التماسيح في نهر الفرات وفي الأهوار. ونشروا الضباع المفترسة في البادية الجنوبية. فالأسلحة الحيوانية والجرثومية من أشهر أدوات الإبادة البشرية في قاموس البنتاغون. حتى جاء اليوم الذي أقدمت فيه الدواعش الأمريكية على قصف سكان المدن المنكوبة
متابعة القراءة
  4668 زيارة
  0 تعليقات
4668 زيارة
0 تعليقات

لن نصدقهم بعد الآن / كاظم فنجان الحمامي

خدعونا عندما قالوا لنا: أن العرب أمة واحدة، وأن الوطن العربي هو الحاضنة القومية الفردوسية، التي تجمعنا على الألفة والمحبة، وتضمنا كلنا بقلوب موحدة من المحيط إلى الخليج، لكننا اكتشفنا مؤخراً أن أمتنا أمة مفككة، وأنها لا تسمح لنا بالتنقل والسفر عبر منافذها الحدودية إلّا بمعجزة كونية، ثم اكتشفنا أنها أمة متآمرة على نفسها، وأن زعمائنا يدينون بالطاعة والولاء إلى أعداءنا. وخدعونا عندما قالوا لنا: أن عناصر منظمة (حماس) على استعداد تام لخوض أشرس معاركهم تحت قبة المسجد الأقصى، وأنهم سيضحون بأرواحهم من أجل انتزاع أرضنا المغتصبة من قبضة العدو الصهيوني، لكننا عثرنا على جثث لهم في ضواحي بغداد وضواحي القاهرة.
متابعة القراءة
  4404 زيارة
  0 تعليقات
4404 زيارة
0 تعليقات

مملكة فارس والعرب / خالد سعود الصالحي

لا نريد التطرق لتلك القطط السياسية التي دخلت التاريخ من أضيق زواياه، فقد أصبحت القطة (دوروثيا) من أشهر قطط البيت الأبيض، باعتبارها القطة المدللة لعائلة الرئيس الأمريكي أوباما وزوجته ميشيل. وكانت للرئيس الأمريكي الأسبق لنكولن قطته (تابي)، وكان وينستون تشرشل مولعا بقطته (كول). وربما انفردت انجلترا بتعيين قطة تعمل بدرجة (Chief mouser seat of government) في منزل رئيس الوزراء لمطاردة الفئران المتطفلة على حكومة التاج البريطاني. ليس هذا موضوعنا بالضبط، فالقطط الإسلامية التي أقحمت نفسها في شؤون البيت العربي تختلف تماما عن تلك القطط الغربية، فقد أثبتت الوقائع الملموسة على الأرض أن العرب تركوا ثغورهم ومضاربهم مفتوحة على مصاريعها، فتسللت منها
متابعة القراءة
  3703 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3703 زيارة
0 تعليقات

الكلاب لا تخون أوطانها / كاظم فنجان الحمامي

سيأتي اليوم الذي تحتج فيه الكلاب على بعض الألفاظ العابرة، التي نطلقها من وقت لآخر على الخونة، وربما يطالبوننا بعدم تشبيه العملاء بحيوانات أليفة، لا تعرف المراوغة في انتماءاتها، ولا تمتهن المساومة، فالثبات على المبادئ من أعظم طبائعها التي جُبلت عليها، فهي تشكر النزر اليسير مما يجود به الإنسان الكريم، ولن تنساه أبدا، فإذا ناداها من مكان بعيد، توافيه على الفور، وتتودد إليه. الكلاب لا تخون أصحابها، ولا تتنكر لمن يعطينا كسرة خبز، فكيف بخيانة وطن بشعبه وتاريخه ومستقبله. عندما ترفق بالكلب يطيعك طاعة عمياء، ويصبح من أخلص حراسك، ويتفانى في الدفاع عنك في أعنف المواجهات وأكثرها دموية. أما إذا أكرمت
متابعة القراءة
  4149 زيارة
  0 تعليقات
4149 زيارة
0 تعليقات

المعنى الحقيقي لكلمة قشامر / كاظم فنجان الحمامي

تُجمع كلمة (قشمر) على (قشامر). وهي من المفردات الشائعة في العراق وبعض المدن الخليجية، وتعني: شخص يمكن خداعه بسهوله. قد يظن البعض أن أصلها فارسي. وتتكون من مقطعين: (غاش - مار). (غاش): تعني قليل الفهم، و(مار): تعني مريض أو مختل عقلياً. لكنها في العربية الفصحى تعني: الشخص الغليظ القصير. وأحياناً يستبدلون القاف بحرف الغين، فتصبح (غشمر)، وهي أيضا فصحى، وتعني: يضلل ويغش. ولها في اللهجة العراقية أكثر من معنى، وتُطلق على الغبي والأثول والطايح الحظ، الذي لا يميز بين ما يضره وما ينفعه، ولا يعرف الخطأ من الصواب. أما المعنى الحقيقي لها في هذه المرحلة الفوضوية التي نمر بها الآن، فتعني:
متابعة القراءة
  4491 زيارة
  0 تعليقات
4491 زيارة
0 تعليقات

الأردن ومغامراتها التوسعية / كاظم فنجان الحمامي

عندما تلهو القطط خارج منازلها تأخذ الفئران فرصتها لإشاعة الفوضى في زوايا البيت، وعندما تغيب الأسود تستأسد الضباع، وتتنمر الثعالب، ففي الأزمات الفوضوية المتعاقبة، يضيع الخيط والعصفور، ويختلط الحابل بالنابل، وتستطيل قامات الأقزام، فيتحينون الفرص المؤاتية لبث سمومهم ونشر أحقادهم. وهكذا خرج علينا ملك الأردن من قمقمه ليعلن عن عزمه تسليح العشائر المجاورة لبلاده في جنوب سوريا وغرب العراق، تمهيداً لضم إقليم الأنبار ومنطقة درعا لخارطة دولته، التي توارثت الفشل منذ نشأتها، والتي تجد الآن صعوبة بالغة في توفير مياه الشرب لمواطنيها. فالخفافيش الأردنية عندما طار طائرها، توهمت أنها صارت شواهينا. وتجاهلت ظروفها الاقتصادية المتدهورة، وأحوالها المعيشية الصعبة. الأردن دولة فقيرة،
متابعة القراءة
  4448 زيارة
  0 تعليقات
4448 زيارة
0 تعليقات

كلهم أغنياء إلا نحن / كاظم فنجان الحمامي

هل ستتحسن أحوالنا المعيشية بالسرعة التي تدهورت بها ظروفنا الأمنية ؟. وهل سيتخلى البرجوازيون الجدد عن تبطرهم علينا نحن أولاد الخايبة ؟، الثابت لدينا أنهم صعدوا فوق أكتافنا، وتاجروا بآلامنا، حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه في فردوس البذخ والثراء، لكنهم تخلوا عنا، وتركونا نبحث عن لقمة العيش في مكبات النفايات. ليس هذا عيباً فينا وإنما في الذين تهافتوا على بسط نفوذهم علينا، ولم ينتشلونا من مخالب الجوع والتخلف. لا اختلاف أبدا بين الأفواج المتعاقبة الباحثة عن كراسي الحكم بأي ثمن، فالغاية عندهم كلهم تبرر الوسيلة، مهما تباينت مفرداتها وسيناريوهاتها. التي لا تختلف كثيراً في صيغتها المتأرجحة بين هذا وذاك. كلهم
متابعة القراءة
  3827 زيارة
  0 تعليقات
3827 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعد فضيحة الوثائق السعودية؟ \ بقلم اسعد عبد الله عبد علي

الحدث الأهم منذ أيام, خصوصا لنا نحن العراقيون, موضوع وثائق الخارجية السعودية, التي تم تسريبها عبر موقع ويكلكس, وتضمنت الوثائق أل 500 ألف , فضائح عراقية وبالجملة, تبين أن الدور السعودي الخبيث, لم يكن لينجح, لولا الموقف المحلي المتخاذل أمام لغة المال! يمكن اعتبار الفضيحة مدبرة بذكاء, أذا ما ربطنا بين بعض المعلومات, فهي تتزامن مع نشر ويكليكس لوثائقه, مع اختتام زيارة وزير الدفاع السعودي لروسيا, مما اثأر  التساؤلات حول توقيت نشرها، فقبل أسابيع كان هنالك حديث حول اختراق, وصف بأنه محدود لحاسبات وزارة الخارجية ‫‏السعودية, لكن اليوم بدأت الوكالات والمواقع تتناقل ما نشره موقع ‫ويكلكس, المعروف بنشر الفضائح, والذي تتحدث
متابعة القراءة
  4069 زيارة
  0 تعليقات
4069 زيارة
0 تعليقات

مشروع التقارب الشيعي السني خطوة مصيرية ظلت مؤجلة لقرون طويلة \ كاظم فنجان الحمامي

ما الذي يمنع العقلاء من المباشرة الآن بتنفيذ مشروع التقارب الشيعي - السني. أو السني - الشيعي ؟. وما هو حجم الآلام والأحزان والخسائر، التي يتعين علينا تكبدها حتى يأتي اليوم الموعود، الذي يلتقي فيه فقهاء الطوائف تحت قبة الإسلام ؟، وما الذي يمنع زعماء الأقطار العربية من تحقيق هذا التقارب المصيري المؤجل ؟. نحن نعلم علم اليقين أن فقهاء البلاطات الظالمة، ووعاظ السلاطين، وعملاء القوى الخارجية الغاشمة هم الذي أسهموا في تعميق الخلافات الطائفية، ونعلم أيضاً أن الملوك والسلاطين هم الذين أسهموا في بث الفرقة، وهم الذين أشاعوا العنف الطائفي لتحقيق مآربهم السلطوية الضيقة. لكننا نعود للتساؤل، فنقول: أما آن
متابعة القراءة
  4034 زيارة
  0 تعليقات
4034 زيارة
0 تعليقات

كتابات متعثرة وأقلام متكسرة / كاظم فنجان الحمامي

أعلم تماما أن الكتابة موقف، وأعلم أن مهمتي تنحصر في تشخيص الخلل ولو من بعيد، لكنني لا أقدر وحدي على تغيير كل هذه التراكمات والتركات الثقيلة، ومن أين لي القدرة على التعبير المطلق، فأنا حتى الآن - وعلى الرغم من جرأتي التي قد تصل أحيانا إلى حد الطيش والتهور- غير مقتنع تماماً باكتمال ما أكتبه، وغير راض عن دقتي في تشخيص واقع الأحداث المحلية المربكة وتداعياتها الخطيرة. لأنني لم امتلك حتى الآن الحرية الكاملة للبوح بما أريد أن أقوله وسط هذا المجتمع المتخاصم مع نفسه. أشعر أنني لم أصل إلى أجزاء الحقائق. ليس لأني عاجز عن تصوير المشاهد المؤلمة التي أراها
متابعة القراءة
  3967 زيارة
  0 تعليقات
3967 زيارة
0 تعليقات

الماء والكهرباء والوجه الغامض / كاظم فنجان الحمامي

بات واضحا أن مشاريع الكهرباء في العراق لن يُكتب لها النجاح، ولن ترى النور إلا بمعجزة كونية، تتقارب فيها خطوط الفيض الكهرومغناطيسي لكوكب الأرض، وتتوحد مع بعضها البعض لتنتج موجة خرافية هائلة تنطلق من بادية السماوة، ثم تتساوى في أرجاء الميزوبوتاميا عبر هذا الهواء المشبع بدخان المحاصصة، عندئذ يتولد - طبقاً لقانون (فراداي) - جهداً هائلاً قد يصل إلى بضعة آلاف، وربما بضعة ملايين من الفولتات اللازمة لإعادة الحياة لمحطات التوليد المشلولة والميتة والمحتضرة. أما مشكلة تصاعد العمود الملحي في شط العرب، وفي نهري دجلة والفرات، فلا أمل في إذابته إلا معجزة كونية أخرى تتدفق فيها المياه الجوفية المخزونة تحت الطبقات
متابعة القراءة
  3986 زيارة
  0 تعليقات
3986 زيارة
0 تعليقات

من يحمي جامع العثمان بعد الآن / كاظم فنجان الحمامي

موجة من الغضب والاستياء سادت الأوساط الشعبية في البصرة على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم بعد سماعهم القرار المستهجن الذي اتخذه ديوان الوقف السني بتحويل محرمات جامع العثمان إلى بوابة رخيصة من بوابات الاستثمار العقاري، فقد استيقظ الناس في مدينة المعقل على أصوات الجرارات والبلدوزرات وهي تطيح بأشجار نخيل البرحي التي تُزيّن واجهات المسجد العريق، فاقتلعت حتى الآن (22) نخلة برحي، غرسها أجدادنا في بستان هذا المسجد في العقود الماضية. لم أصدق ما ذكره لي صديقي الذي يسكن بجوار الجامع، فهرعت إلى هناك قبيل صلاة الظهر لأجد البوابة الخارجية موصدة، والأشجار المجرفة تملئ الفناء الأمامي، بينما تكدست الحجارة في الجوار، وتراكمت أكداس الرمال
متابعة القراءة
  3944 زيارة
  0 تعليقات
3944 زيارة
0 تعليقات

النوم في خزانة المكتوم / كاظم فنجان الحمامي

كم تمنيت لو تخلى (على حاتم سليمان) عن تقليده الأعمى للشيخ محمد بن راشد المكتوم، وكم تمنيت لو ترك هوايته الإماراتية، وتحرر من عبوديته الخليجية، وتمسك بعراقيته، أو بعبارة أصح: كم تمنيت لو أعلن تمسكه برماديته، فالرجل يزعم أنه أمير أمراء الرمادي، وأمير أمراء الدليم، ويزعم أنه الزعيم الأوحد في النسق العشائري، وله في المنطقة الخضراء باع طويل في الفسق السياسي. لكنه ينام في خزانة ثياب المكتوم. يقلده في ارتداء كندوراته (دشاديشه) الحمراء والزرقاء والخضراء والصفراء، يلبسها مثلما يلبسها المكتوم، ويتبختر بكوفياته الملونة والفاقعة على الطريقة التي يتبختر بها المكتوم. حتى تضاريس ذقنه ولحيته صارت تشبه لحية المكتوم من حيث السواد
متابعة القراءة
  4260 زيارة
  0 تعليقات
4260 زيارة
0 تعليقات

العرب هم الذين خذلوا العرب / كاظم فنجان الحمامي

يحلو للزعماء العرب أن يصفوا ما نمر به من أزمات وويلات ونكبات بأنه أمر مدبَّر، وأنه يخضع لبرنامج منظمٌ ومرتبٌ، وأنه معدٌ مسبقاً، وأن الصهاينة لهم يدٌ في كل ما يجري، ولهم سهمٌ في كل ما يحدث، فلا شيء يقع في المنطقة من دون أن تكون لهم حصة فيه، فهم الذين يخططون لتدميرنا، ولهم في سبيل ذلك أدواتٌ قذرة، ومرتزقة وجواسيس، وأيدي خفية، وعيونٌ متلصصة، ووسائل خبيثة، وطرق مخادعة، وعملاء يمكنونهم من فعل ما يريدون، والوصول حيثما يشاءون، وكأنهم قوة أسطورية جبارة، قادرة على فعل المستحيل من أجل تحقيق أهدافهم التوسعية. المصيبة الكبرى أن الكيان الصهيوني يشعر بالقوة والزهو عندما يرى
متابعة القراءة
  4068 زيارة
  0 تعليقات
4068 زيارة
0 تعليقات

دولة شعارها العدل أساس المُلك / كاظم فنجان الحمامي

دولة أوربية جديدة شعارها: (العدل أساس المُلك)، وبلدان إسلامية عريقة تمزقها خناجر الظلم، وترعبها متفجرات المنظمات الظلامية. هكذا هو حال الدنيا في هذا الزمن الأغبر، الذي صارت فيه الطائفية هي المعيار القياسي الفاصل في التفريق بين الناس، وصار فيه أصحاب العقول المشفرة هم الذين يقودون الأمة نحو حتفها، وهم الذين يرمونها في منزلقات الضياع والانقراض. وإلا بماذا تفسرون هذه الويلات التي صبت حممها فوق رؤوسنا في سوريا والعراق واليمن ؟، وما الذي اقترفتاه من ذنب حتى يكون مصيرنا بين التحقير والتهجير والتفجير والتكفير ؟. ولماذا نتعرض للفناء بخناجر الأخوة الأعداء، التي تخصصت بصناعة الموت والدمار، بينما يسعى العالم كله نحو التلاحم
متابعة القراءة
  3946 زيارة
  0 تعليقات
3946 زيارة
0 تعليقات

الولايات العربية الأمريكية حقائق مذهلة لم تسمعوا بها من قبل / كاظم فنجان الحمامي

لا أكتمكم سرا أنني بدأت أفقد ثقتي بزعماء التوريثات المنوية، وزعماء الإزاحات الفوضوية، وأبطال الانقلابات الدموية. أشكك بعروبتهم ونخوتهم ومروءتهم ووطنيتهم، التي كادوا يفقدونها كلها بمواقفهم الانبطاحية المخزية، وبدأت أفقد ثقتي بفضائياتنا المئوية، التي لم تنقل لنا ما يُحاك ضدنا في الخفاء من مؤامرات ودسائس دولية تستهدف تمزيقنا وبعثرتنا، وتستهدف الاستحواذ على ثرواتنا، لأنه من غير المعقول أن تتحدث الفضائيات الأوربية والأمريكية بصراحتها المعهودة عن مخاطر المخططات المعادية للعرب، بينما تنشغل فضائياتنا ببث برامجها التافهة، وتضليل المشاهد العربي بهذا الكم الهائل من الأخبار الكاذبة والحكايات الملفقة. من دون أن تحاول تسليط الأضواء على مطامع الغزاة والبغاة والحشرات. قبل أيام كتبت مقالة
متابعة القراءة
  4153 زيارة
  0 تعليقات
4153 زيارة
0 تعليقات

الخليج بين مخالب البنتاغون / كاظم فنجان الحمامي

متغيرات سياسية خطيرة تلوح في أفق الأقطار الخليجية، وتنذر بوقوع كارثة حقيقية لا تخطر على بال الجن الأزرق، فكل المؤشرات التي سنستعرضها هنا توحي بأن مصيرنا سيكون مثل مصير قبائل الموهيكانز في الشمال الكندي، أو مثل مصير قبائل المايا، الذين تعرضوا للفناء في غابات الأمازون بحراب العصابات الإسبانية الاستكشافية، التي منحت نفسها حق استباحة دماء الهنود الحمر، السكان الأصليين، حتى كادت تفنيهم عن بكرة أبيهم، وصارت أرضهم ملكاً صرفاً للمجاميع الأوربية الهمجية الزاحفة نحو القارة الجديدة، بشقيها الشمالي (أمريكا الشمالية، والجنوبي (أمريكا الجنوبية). ربما كانت الكاتبة الاستقصائية (تانيا حسو) أول المتنبئين بوقوع حقول النفط الخليجية بين مخالب البنتاغون، فقد أصابت كبد
متابعة القراءة
  4267 زيارة
  0 تعليقات
4267 زيارة
0 تعليقات

سيناريوهات الإرهاب والخراب / كاظم فنجان الحمامي

ما من أمة تعرضت للتمزق والتشرذم والتفكك مثلما تعرضت له هذه الأمة، وما من أمة نالت من أخطاء حكامها، وهفواتهم المتكررة مثلما نالت هذه الأمة، ولا توجد أمة تفنن زعماؤها في تنفيذ مشاريع الإرهاب والخراب مثل هذه الأمة، التي اختارت الانجراف بمحض إرادتها نحو الهاوية، حتى أصبحت على مشارف السقوط في دوامات الفوضى الخلّاقة، فقد شهدت مدننا خراباً شاملاً لا مثيل، وتطوع زعماؤنا بأنفسهم في هذه المرحلة المأساوية القلقة، ليمهدوا الطريق إلى ما يسمى (مشروع الشرق الأوسط الكبير). كان العراق هو الهدف الأول لبلدوزرات التدمير والتقسيم، ثم انتقلت إلى السودان، فليبيا، فتونس، فسوريا، حتى اقترب المشهد السياسي الآن من سيناريوهات إسقاط
متابعة القراءة
  4079 زيارة
  0 تعليقات
4079 زيارة
0 تعليقات

شعب لا يشبه الشعوب \ كاظم فنجان الحمامي

كنا خير أمة يوم كنا أمة واحدة. لكننا اليوم، وبعد تمزقنا وتشرذمنا وتفككنا وتنافرنا وتباعدنا، لم نعد مثلما كنا عليه في عصورنا الذهبية، ولم نحتفظ بمكانتنا الإنسانية السابقة. نحن شعب مزقته الطائفية، وأودت بصروحه الأخلاقية، وسقته الغمائم السود من أثداء الردى. نتأرجح بين من يقف مع هذا الطرف أو مع الطرف الآخر. نسينا أن الله أوصانا بالعدل والإحسان والإصلاح، ونسينا حكمة سيد الحكماء عندما أوصانا، بقوله: (من آمن بالله واليوم الأخر، فليقل خيراً أو يسكت). نحن شعب لا نشبه شعوب الأرض، لا من حيث الظروف القاسية التي مرت بنا، ولا من حيث الويلات التي صبت حممها فوق رؤوسنا، ولا من حيث
متابعة القراءة
  4142 زيارة
  0 تعليقات
4142 زيارة
0 تعليقات

كلهم طائفيون حتى ؟؟ / كاظم فنجان الحمامي

لا ريب أن الانتماء لطائفة من الطوائف لا يحمل ما يعيب المرء وما يسُؤه، لكنه لا يعني إعلان الحرب على الطوائف الأخرى، فالانتماء الطائفي بحد ذاته يعبر عن حق الاختيار الحر في الولاء لفرقة من الفرق أو لطائفة بعينها، وحق تفضيلها على بقية الطوائف، والناس أحرار كما أسلفنا في مذاهبهم ومشاربهم، وأحرار في التعبير عن رغباتهم. ولا يعني مجرد الانتماء إلى طائفة، أو فرقة، أو مذهب، جعل الإنسان المنتمي طائفيا، كما لا يجعله طائفيا عمله لتحسين أوضاع طائفته، أو المنطقة التي يعيش فيها، دون إضرار بحق الآخرين. أما طائفيتنا نحن العرب فلها قرونها وحوافرها ومخالبها وأنيابها وسمومها ومعاولها التخريبية، لأنها تعني
متابعة القراءة
  3961 زيارة
  0 تعليقات
3961 زيارة
0 تعليقات

القومية الطائفية وأقنعتها الزئبقية \ كاظم فنجان الحمامي

مما يؤسف له أن القوميين الجدد صاروا هذه الأيام أكثر طائفية من الطائفيين أنفسهم، وصاروا أكثر عصبية وعناداً من المتطرفين والتكفيريين، بل صاروا يتقوقعون في غابة مظلمة منعزلة. يتعاملون باستعلاء مع كل الطوائف الشيعية والقبطية والآشورية والدرزية والعلوية المنتمية إلى القومية العربية، حيث لا مكان لتلك الأقليات في تصنيفاتهم العرقية، ولسنا مغالين إذا قلنا أن القوميين الجدد صاروا أكثر تعاطفاً مع الدواعش، لأنهم ينتمون إلى طائفة بعينها. من هنا ولدت فكرة التقارب القومي الخليجي بعناوينه الطائفية المبنية على إجهاض المدن العربية من محتواها المسيحي والشيعي والحوثي والقبطي. ترى ما الذي يحتاجه الواقع العربي المتفكك في لحظته المتشظية الراهنة ؟، وأين اختفت
متابعة القراءة
  4032 زيارة
  0 تعليقات
4032 زيارة
0 تعليقات

حكم القضاء والقطر / كاظم فنجان الحمامي

للفضائية القطرية سمومها وأهدافها المرسومة في التشويش على الرأي العام العربي، وتضليل الناس عن طريق تشفير أدمغتهم طائفياً وعرقياً وعشائرياً. فهي تتناول الأزمات العربية بكل تفاصيلها المملة، ثم تعصف بها وتقلب عاليها سافلها، وتنفخ في بالوناتها المثقوبة حتى تنفجر فتملئ أجواء المدن العربية بالأخبار الملفقة، لكنها بحكم القضاء والقدر، أو بحكم الفضاء والقطر، لا ترى ما يدور في الدوحة، ولا تنقل لنا ما يُحاك في دهاليزها من مؤامرات ودسائس. فهي ترى ثكنات المليشيات المتجحفلة في كهوف قندهار، وترى أوكارها في بنغازي والزنتان، ولديها مئات المراسلين يتحركون خطوة بخطوة مع عناصر القاعدة ومرتزقة الدواعش وكلاب بوكوحرام، لكنها لا ترى الفيالق الأمريكية المتراكمة
متابعة القراءة
  4117 زيارة
  0 تعليقات
4117 زيارة
0 تعليقات

شروكي- صفوي- رافضي- هندي / كاظم فنجان الحمامي

أبشع ما نمر به الآن نحن أبناء الجنوب أن الذين يعيشون معنا في العراق صاروا يشككون بارتباطنا العريق بهذه الأرض، ووصلت بهم الوقاحة إلى اليوم الذي صاروا فيه ينكرون جذورنا السومرية والكلدانية والآشورية والبابلية والأكدية. منذ زمن بعيد ونحن نتقلب بين نيران التكفير والتحقير والتصغير، ونتعرض للجلد بسياط الألسن الحاقدة. يستفزوننا من وقت لآخر بوخزاتهم التجريحية الظالمة. هذا يتهمنا بالصفوية، وذلك يصفنا بالرافضة، وأحياناً يضعوننا في خانة الهنود والزنوج والمجوس والعبيد. يتطاول علينا السفهاء. يسخر منا الأغبياء. ينابزنا الأقزام. لكننا نتجاهلهم في كل مرة، فنقول: (سلاما)، ونتغاضى عنهم حفاظا على وحدتنا، ونحرص أشد الحرص على تماسك حبات فسيفساء أرض الرافدين بألوانها
متابعة القراءة
  4184 زيارة
  0 تعليقات
4184 زيارة
0 تعليقات

الأزهر يجازف بأزهريته / كاظم فنجان الحمامي

لا غبار على وسطية الأزهر وعالميته المتحققة من خلال رسالته التي أخذها على عاتقه، وجعلها منهجاً له في الاعتدال، مصداقاً لقوله تعالى: ((وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس))، هذه هي الأسس التي قامت عليها أزهرية (مرجعية) الأزهر. من هذا المنطلق يتعين على الأزهر أن يجمع ولا يفرق. يحفظ ولا يبدد. يبنى ولا يهدم. يصون ولا يضيع. ويتعين عليه أن يحفظ تراث هذه الأمة، ويحمل على أكتاف رجاله دعوة الوسطية، وينفض الغبار بعد سنوات من الجهل والجهالة، ضربت أطنابها في أرجاء المعمورة. لكن المثير للغرابة والباعث على الدهشة أنه أصدر فتوى مريبة. أثارت موجة من المواقف الساخطة بين المسلمين وغير
متابعة القراءة
  4055 زيارة
  0 تعليقات
4055 زيارة
0 تعليقات

أمريكا ونزعاتها الإرهابية / كاظم فنجان الحمامي

لم تعد النزعات الإرهابية الأمريكية خافية على عامة الناس، فقد بات واضحاً أن معظم التنظيمات العدوانية الشاذة، إن لم تكن كلها، ترتبط بطريقة أو بأخرى بالمخابرات المركزية الأمريكية، باعتبارها القناطر الإستراتيجية الفعّالة، التي سمحت بتوغل قطعان البنتاغون في شرق الوطن العربي وغربه. لقد انفردت أمريكا من بين أقطار الأرض بعلاقاتها المشبوهة مع الخلايا الإرهابية، بينما تزعم في الوقت نفسه محاربتها لها، وارتبط مصيرها منذ نشأتها بالدسائس والمؤامرات والحروب غير المشروعة، فكانت أول البلدان التي لجأت إلى إنزال حمم القنابل النووية فوق رؤوس المدنيين في المدن اليابانية، وأول البلدان التي طبقت مفاهيم الحرب القذرة، والحرب الباردة، والحروب الطائفية والعرقية، وأول البلدان التي
متابعة القراءة
  3949 زيارة
  0 تعليقات
3949 زيارة
0 تعليقات

المسفر يقرأ بعينه الزجاجية / كاظم فنجان الحمامي

من المفارقات العجيبة أنني كنت أظن وحتى وقت قريب أن الدكتور محمد المسفر يمتلك مؤهلات التحليل السياسي المبني على الأسس المنطقية المقبولة، باعتباره من كبار أساتذة العلوم السياسية في جامعة قطر، ومن المفكرين المحسوبين على التيار القومي العربي. لكنني فوجئت أنه كان منحازاً في معظم آراءه، وكان أسيراً لعواطفه التي أفقدته الحيادية والموضوعية. نحن ندرك تماماً أنه ليس من السهل أن يتجرد الكاتب من عواطفه وميوله ورغباته وانتماءاته الفئوية عندما يتحدث في الفلسفة وعلوم الاجتماع والتدين والعقائد، لكنه ينبغي أن يكون أكثر حيادية في مختبرات التحليل السياسي، بحيث لا يخلط بين معتقداته وعواطفه. وكلما التزم المحلل بالحيادية كان ذلك في صالحه،
متابعة القراءة
  4040 زيارة
  0 تعليقات
4040 زيارة
0 تعليقات

تحسن أحوال البصرة في الحقبة التحسينية / كاظم فنجان الحمامي

شهدت البصرة انتعاشاً ملحوظاً على يد متصرفها (تحسين علي)، فتحسنت أحوالها للمدة من 27/11/1933 إلى 4/10/1938، على مدى خمس سنوات أمضاها هذا الرجل المصلح في تحسين صورتها العمرانية والزراعية والتجارية، وحرص فيها على ضمان أمنها واستقرارها. طلبوا منه يوم وصوله البصرة إلغاء خطة المتصرف السابق، التي كانت تقضي بإزالة مقبرة (أم البروم)، فلم يلبي طلبهم، لأنه كان على قناعة بضرورة إزالتها باعتبارها تتوسط المركز التجاري لمدينة (العشّار)، وتتقاطع مع جمالية المدينة. فذهب إلى بيت المظفر ليتباحث مع (الشيخ مهدي) حول هذا الأمر، باعتباره يمثل الواجهة الدينية للمنطقة، فوجده متوافقا معه في الرأي. وهكذا تحولت المقبرة القديمة إلى حديقة جميلة مزدانة بالأشجار.
متابعة القراءة
  4243 زيارة
  0 تعليقات
4243 زيارة
0 تعليقات

أسلحة التدمير الفقهي الشامل / كاظم فنجان الحمامي

قديما كان الناس يخشون على الفقهاء من بطش السلاطين والأمراء، أما اليوم فالناس يخشون على أنفسهم من بطش بعض الفقهاء، الذين تخصصوا بنشر أسلحة التدمير الفقهي الشامل، فالفتاوى التي يطلقونها لا تقل خطورة عن حملات الإبادة البشرية، لأن المغرر بهم من أصحاب العقول المشفرة لا يملكون القدرة على رفضها والاعتراض عليها، حتى لا يضعوا أنفسهم في مواضع الشبهة والعصيان. قال الداعية (أحمد ديدات): (أشرس أعداء الإسلام هو مسلم جاهل، يتعصب لجهله، بأفعاله يشوه ويدمر صورة الإسلام الحقيقي، ويجعل العالم يظن أن هذا هو الإسلام). لوعدنا قليلا إلى الوراء لوجدنا أن بوادر التسليح الفقهي الشامل ولدت بولادة التثقيف العقائدي المدعوم من قبل
متابعة القراءة
  3995 زيارة
  0 تعليقات
3995 زيارة
0 تعليقات

الإقطاع السياسي وطبقاته المتسلطة / كاظم فنجان الحمامي

كان الإقطاع الزراعي يمتص موارد الأرض المغتصبة، ويشفط ريعها ورحيقها من عرق الفلاحين الكادحين، فجاء الإقطاع السياسي ليخلق طبقات فوقية  متعالية. تمارس نفوذها الاستبدادي الواسع تحت مظلة التشريعات، التي منحتها الحصانة والمكانة والرفعة والجاه والموارد المالية السخية. فهل أصبح الوزراء والنواب والسفراء وقادة الجيش وشيوخ العشائر هم المسيطرون على  السلطات ؟، وهل تشكلت منهم طبقة الإقطاع السياسي التي أخذت امتيازاتها من موارد الدولة ؟. وهل استغل الإقطاع السياسي المال العام عن طريق الفساد الإداري المستشري في جسدها المترهل ؟. لا  توجد أجوبة صريحة. لكننا نقول: ربما ستصبح الاستثمارات والمقاولات والتراخيص حكراً على طبقة بعينها، وربما لا تُمنح المناصب الوزارية إلا لأشخاص
متابعة القراءة
  4372 زيارة
  0 تعليقات
4372 زيارة
0 تعليقات

قبور غير مشمولة بالنبش والتخريب / كاظم فنجان الحمامي

أثبت الدواعش أنهم لا يخشون الله، ولا يخافونه. بل يخشون أصحاب المخالب الخبيثة، والجماجم المحشوة بأسمال طغاة الأناضول، فمنذ اليوم الذي شرع فيه الدواعش بنسف قبور الأنبياء، ومنذ الساعة التي فكروا فيها بنبش قبور الصحابة والأئمة بكل خسة ونذالة وحقد. ظل قبر (سليمان باشا) بمنأى عن التخريب والتدمير، فلم يرموه بعقب سيجارة باعتباره الجد الأكبر لمؤسس الدولة العثمانية، وباعتباره غير مشمول بتطبيقات فقه التكفير والتدمير، الذي اعتنقه الدواعش منذ ولادتهم في الأوكار الظلامية.. لقد دمر الدواعش كل القبور والأضرحة التي مروا بها، ابتداءً بضريح سيدنا (يونس)، وسيدنا (شيت) عليهما السلام، والصحابي (حجر بن عدي)، و(أويس القرني) وغيرهم. لكنهم حافظوا على قبر
متابعة القراءة
  4266 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4266 زيارة
0 تعليقات

السلطان أوباما يستدعي عامله في قطر. لماذا ؟؟ / كاظم فنجان الحمامي

خبر مريب تناقلته وكالات الأنباء صباح هذا اليوم. يقول: أوباما يستدعي أمير قطر على خلفية اتهامات مصرية للدوحة بدعم الإرهاب. قال البيت الأبيض يوم أمس الجمعة: أن الرئيس باراك أوباما سيلتقي أمير قطر في البيت الأبيض يوم الثلاثاء القادمة لمناقشة قضايا سياسية واقتصادية وأمنية. تأتي زيارة أمير قطر بعدما تبادل الانتقادات اللاذعة مع مصر بشأن ضربات جوية نفذتها القاهرة على أهداف منتخبة لتنظيم داعش في ليبيا. واستدعت قطر سفيرها في القاهرة للتشاور. وقالت مصادر دبلوماسية أن أوباما هو الذي استدعى (تميم) بعد التحركات الدبلوماسية المصرية الأخيرة في الشمال الإفريقي. وهنا لابد من التساؤل والتباحث حول بعض النقاط المبهمة. هل دويلة قطر
متابعة القراءة
  4160 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4160 زيارة
0 تعليقات

رأسها في الموصل وحراشفها في عواصمكم / كاظم فنجان الحمامي

كثيرون لا يعلمون، وربما لا يريدون أن يعلمون أن الظلاميين والتكفيريين هم الذين قرعوا طبول الفتنة الطائفية، وهم الذين أوقدوا نيرانها التي ستحرق الأخضر واليابس، ثم تعصف بعروش العواصم العربية كلها بانفجار بركاني ساحق تتحكم به تل أبيب، لتقلب عاليها سافلها في الوقت الذي تراه مناسباً لتحقيق أهدافها الإستراتيجية في فرض الهيمنة على المنطقة العربية برمتها. لقد ظهرت الأفعى الداعشية أول مرة بلحيتها الطويلة في الشام، ثم كشرت عن أنيابها في الموصل، وألتف لسانها على مساجد معان والكرك في الأردن. لكن حراشفها ظلت متشبثة في أوكارها الخليجية والمصرية والتونسية والليبية، ثم تحرك ذيلها بحذر شديد في تلك الجحور المظلمة. ليسأل زعماء
متابعة القراءة
  4042 زيارة
  0 تعليقات
4042 زيارة
0 تعليقات

أنت الذي ذبحت الأقباط يا محمود شعبان / كاظم فنجان الحمامي

 شيخ آخر من شيوخ السلف الطالح. يتبجح صباح مساء بتقوى الذئاب، ويتفاخر أمام أنظار الدولة المصرية بدموية الضباع. شيخ فاجر ماانفك يحرض على الفتنة، ويدعو الناس لتأييد الدواعش ونصرتهم، ويحثهم على مؤازرتهم والوقوف معهم، مبررا جرائمهم بأعذار أقبح من أفعال الذئاب والضباع والعقارب. شيخ مراوغ يكذب على الناس، زاعماً أن الدواعش هم أحباب الله، وأنهم يمثلون القدوة الحسنة في نظره ونظر الذين آمنوا بنهج شيخ الإجرام. شيخ مافتئ يبث الفتنة عبر مكبرات الصوت، ويدعو لقتل الأقباط ومن كان على شاكلتهم من المسيحيين، ويدعو أيضاً لقتل الشيعة والأكراد وكل الطوائف التي كانت هي الضحية الأولى لجرائم داعش. شيخ ينكر مذابح داعش في
متابعة القراءة
  4233 زيارة
  0 تعليقات
4233 زيارة
0 تعليقات

نحن الرأس ولن نرضى بالذل والتبعية / كاظم فنجان الحمامي

ما أفصح المتنبي عندما قال: مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ، فللمرة الثالثة على التوالي وفي غضون فترات زمنية متقاربة. تقبل أعضاء الوفود العراقية بصدور رحبة الإهانات الرسمية التي وجهتها لهم السعودية وقطر، وارتضوها لأنفسهم من دون أن تظهر عليهم أي علامة من علامات التذمر والاستياء. دلالة ذلك أنهم لم يقابلوها بالمثل، ولم يعودوا أدراجهم إلى بغداد، ولم تصدر عنهم أي ردود وطنية غاضبة، ولم ينتقدوا تصرفات الأخوة كارامازوف. بينما تعامل الكارامازوفيون معهم باستعلاء مقصود، وبأساليب فجة، وإجراءات متعمدة لا تمت للضيافة العربية بصلة، ولا علاقة لها بأصول السلك الدبلوماسي وتبادل الاحترام. قبل الخوض بصلب هذا الموضوع المؤلم.
متابعة القراءة
  3953 زيارة
  0 تعليقات
3953 زيارة
0 تعليقات

فن إدارة الخوف / هادي جلو مرعي

مغامر عراقي آخر تجاوز بجرأته حدود المعقول، وتخطى بمواهبه المتعددة جدران المستحيل. عمل نجاراً وبحاراً ورباناً ومدرساً ونادلاً ومقاولاً وبائعاً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً. مارس أصعب المهن حتى أتقنها، وأجاد اللغات الحية كلها حتى اختلطت عنده المعاني والمفردات في محطات الغربة. سافر إلى معظم أقطار الأرض من دون جواز سفر أو بجوازات مزورة. مر بمرافئها ومطاراتها ونقاطها التفتيشية. تعرض للسجن والاعتقال في البلدان البعيدة حتى امتلأت ذاكرته بالصور والمواقف العجيبة. تشابكت عنده خطوط الطول والعرض. وقطع المسافات بكل الطرق، فتقاربت عنده القارات وازدحمت في محفظته العملات الأجنبية المتناقضة، وتكورت في حقيبته بطاقات التذاكر البحرية والجوية والبرية. لكنه لم يذق طعم الاستقرار منذ
متابعة القراءة
  3600 زيارة
  0 تعليقات
3600 زيارة
0 تعليقات

الموت في ثلاجات الصقيع العربي / كاظم فنجان الحمامي

بكى الزعماء العرب بحرقة في التظاهرة الباريسية المفتعلة، لكنهم لم يذرفوا دمعة واحدة على عشرات الأطفال والشيوخ، الذين يتجمدون مساء كل يوم في ثلاجات المخيمات العربية المتعطشة للدفء. تصطك أسنانهم في صقيع الخذلان والتشرد. يحاصرهم البرد القارس بين أركان المخيمات المبعثرة في العراء، فترتعد أجسامهم المرتجفة تحت رحمة الجليد المتراكم فوق ملاجئهم الخاوية. هناك يلفظون آخر أنفاسهم في مواجهة الموجات البردية القاسية، فيموتون في ظل نقص المأوى والغذاء والدواء حيث رمتهم الأقدار في منافي دول الجوار. في الشتاء يستلقي الأوربيون في مصايف الخليج الملتهبة بنيران حقول النفط والغاز والألغاز، فيلهون ويمرحون ويلعبون بخيوط أشعة الشمس المتوهجة في عز النهار. هكذا هي
متابعة القراءة
  4069 زيارة
  0 تعليقات
4069 زيارة
0 تعليقات

أشرس المعارك الوطنية المنسية / كاظم فنجان الحمامي

تعد معركة الشعيبة التي دارت رحاها عام 1915 من أشرس المعارك الجنوبية الضارية، التي تجاهلتها الذاكرة المناطقية، حتى طواها النسيان، وكادت تختفي في خضم هذا التعتيم المقصود. كانت معركة ضارية استبسل فيها أبناء الجنوب بأسلحتهم البدائية. بيد أن النصر حُسم فيها للجانب الأقوى بأسلحته وعدته، لا بشجاعته وتعداد أفراده، وقد لعبت نتيجة هذه المعركة دوراً كبيراً ومؤثراً فيما بعد على حركة الجهاد بشكل عام، فبعد أن تم احتلال مدينة البصرة قامت القوات البريطانية بتوجيه قواتها نحو القرنة لاحتلالها في التاسع من كانون الأول 1914 بعد استسلام الحامية التركية بدون قتال، وعلى اثر سقوطها أعادت القوات التركية تأسيس خطوطها القتالية، وعينت العقيد
متابعة القراءة
  4122 زيارة
  0 تعليقات
4122 زيارة
0 تعليقات

هل فقد شط العرب اسمه إلى الأبد ؟ / كاظم فنجان الحمامي

لا مكان للخبرة والكفاءة والمهارة في العراق الجديد، فالمؤهلات التخصصية غير مطلوبة في معظم المجالات الحيوية في هذا البلد العجيب، وهكذا كان لزاماً عليَّ أن أمضي آخر أيامي الوظيفية في البحر، فقد انطلقت بالسفينة الأجنبية ( MAG SUCCESS ) في الصباح الباكر من آخر أيام عام 2014، من موانئ شط العرب إلى البحر، وعدت مساء اليوم نفسه بسفينة بنمية ( MEERA ) من البحر إلى البصرة. واصلت المسير ليلا بوجهي المبلل بالتعاسة حتى وصلت (الواصلية)، فألقيت المرساة هناك قبيل منتصف ليلة رأس السنة الجديدة (2015). كنت مثقلا بالهموم والآلام، متوجعا من وخزات (عرق النسا). رميت جسدي المنهك فوق سرير الكابينة المخصصة
متابعة القراءة
  4798 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4798 زيارة
0 تعليقات

كنائس بلا نواقيس / كاظم فنجان الحمامي

 لم يشترك المسيحيون في الفتنة الطائفية المتفجرة في العراق، ولم يكونوا طرفاً في النزاع السياسي القائم، ولم ينهبوا ثروات العراق، ولم يخربوا العراق، ولم يطمعوا في حكم العراق، ولم يتجسسوا على العراق، ولم يتواطئوا مع القوات التي غزت العراق وسرقت ثرواته، ولا مع القوى الإقليمية العابثة والمحرضة والحاقدة. ظل المسيحيون منذ قرون وقرون وحتى يومنا هذا من أقوى رموز المحبة والسلام على أرض العراق. وأقوى رموز الوطنية الصادقة، وأقوى رموز التحضر والرقي، وعلامة فارقة من علامات الانتماء الحقيقي لبلاد ما بين النهرين بجذورهم الآشورية والكلدانية والسريانية والأكدية والبابلية، فلم تشفع لهم إنسانيتهم ولا وطنيتهم ولا براءتهم ولا نزاهتهم ولا عفتهم ولا
متابعة القراءة
  4343 زيارة
  0 تعليقات
4343 زيارة
0 تعليقات

يخطئون الفيل ويصيبون البقة / كاظم فنجان الحمامي

أربعون قوة جوية حشدتها أمريكا لمطاردة عصابة شاذة غير مدربة وغير متجانسة، زاعمة أن القضاء عليها سيستمر لأعوام وأعوام. ترى ما الذي ستفعله أمريكا وحشودها إذا اضطرتها الظروف لخوض حرب ضد روسيا أو ضد الصين ؟. هل ستتخبط طائراتها فتعزز قوة موسكو ؟ أم أنها ستفقد بصرها فوق أسوار الصين ؟. من كان يتصور أن الصواريخ الأمريكية الفائقة الدقة تخطئ أهدافها في عز النهار ؟. ومن كان يتصور أن الصواريخ الموجهة بنظام التموضع المكاني تنحرف عن مساراتها وهي التي لا تحتمل الخطأ ولو لبضعة مليمترات ؟. من فينا لم يسمع بصواريخ (كروز)، و(توماهوك)، و(بلوك)، التي حسمت حرب الخليج عام 1991، وحرب
متابعة القراءة
  4218 زيارة
  0 تعليقات
4218 زيارة
0 تعليقات

عقوبات دولية تنتظر العرب / كاظم فنجان الحمامي

ببركات الفقه التكفيري المنحرف وسيوف أعداء الرحمة وخصوم الإنسانية زُلزلت الأرض تحت أقدام المسيحيين، واُقتلعت جذورهم من سهل نينوى الذي أصلحه أجدادهم منذ فجر التاريخ، فهاموا على وجوههم في الجبال والوديان والبراري. تهدمت كنائسهم القديمة. أُزيلت صوامعهم. تبعثرت قبور موتاهم. أحرقت حقولهم. صُودرت أموالهم. أُتلفت وثائقهم الثبوتية. طُردوا من وظائهم بالركل والضرب المبرح. ثم استحوذ التكفيريون على بيوتهم وممتلكاتهم، وكتبوا على بواباتها حرف (ن) وتعني نصراني، فعزلوهم ونبذوهم وحرموا الاحتكاك بهم، وأطلقوا ضباعهم الكاسرة للممارسة نزواتهم الشاذة، في استهتار ما بعده استهتار، ووقاحة ما بعدها وقاحة. كانت كاميرات الدواعش هي التي تسجل تفاصيل كل فقرة من فقرات أفعالهم الدنيئة ضد المسيحيين
متابعة القراءة
  4421 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4421 زيارة
0 تعليقات

كريستينا أفصح منهم / ​ كاظم فنجان الحمامي

قديماً قالت العرب: إذا قالت حُذامِ فصدقوها فإن القول ما قالت حُذَامِ. أما اليوم فقد رحلت حذام منذ زمن بعيد، لتحل محلها الرئيسة الأرجنتينية الحسناء (كريستينا فرنانديز دي كيرشنر)، التي فجرت قبل بضعة أيام قنبلة من العيار الثقيل تحت قبة مجلس الأمن، لتفضح بكلمتها (الرجولية) قرود السيرك السياسي العربي، الذين لم يعترضوا على المخططات الأمريكية، حتى اختفت أنيابهم كلها في مواجهة المؤامرات الدولية، وصاروا ليوثاً أمام الغزاة، ليضيفوا الرياح القوية للمهزلة، ولم يجرئوا على التصريح بنصف ما قالته كريستينا. https://www.youtube.com/watch?v=v0bfZL9oWAE لقد تحدثت كريستينا بلسان أرجنتيني فصيح في جلسة مجلس الأمن المنعقدة بخصوص التحالف الدولي ضد عصابات داعش الإجرامية. قالت الصريحة في
متابعة القراءة
  4381 زيارة
  0 تعليقات
4381 زيارة
0 تعليقات

أبطال أم المصائب / كاظم فنجان الحمامي

وهل في هذا الزمن الأغبر صدمة أقوى ومصيبة أكبر وفاجعة أبشع من هذه الكارثة التي فقدنا فيها أكثر من عشرة آلاف جندي من قاعدة عسكرية واحدة ، والتي هرب فيها المسيحيون والأيزيديون والعرب والأكراد من ديارهم، واستبيحت فيها الأعراض والممتلكات، وطفحت فيها جثث أبنائنا فوق مياه دجلة، ونهبت فيها ثرواتنا، وتهشمت فيها قبور أجدادنا من الأنبياء والأولياء والأئمة، وتغيرت فيها معالم أقدم مدننا الحضارية ؟؟. بماذا نسمي هذه الكارثة الوطنية والإنسانية والعسكرية والسياسية والسيادية والبيئية ؟. حتى نكسة حزيران التي ضاعت فيها سيناء وقناة السويس، وأطلق عليها الصهاينة (شيشيت ها ياميم)، وتعني حرب الأيام الستة. لم يفقد فيها العرب سوى (15000)
متابعة القراءة
  4341 زيارة
  0 تعليقات
4341 زيارة
0 تعليقات

رسالة من عباد الله إلى العبادي / كاظم فنجان الحمامي

نأمل أن يبادر الدكتور حيدر العبادي بتنفيذ سلسلة من الإصلاحات الشاملة تطال مختلف قطاعات الدولة، وحبذا لو تبدأ بالخطوات التالية:- الكف عن التعامل مع الانتهازيين والوصوليين الذين اختاروا الوقوف مع أعداء العراق ، فاستثمروا مواقفهم المتذبذبة لابتزاز الدولة ومساومتها، وممارسة الضغط عليها بغية الفوز بالمناصب الرفيعة. التشاور مع البرلمان لاستصدار تعديلات دستورية صارمة تمنع تمديد الرئاسات الثلاث لأكثر من مرحلتين متعاقبتين، وتمنع تسليح العشائر العراقية. وتسعى لوقف انتهاكات حقوق الإنسان، وتستغني نهائياً عن دور المخبر السري. وتلغي المؤسسات الرقابية الدخيلة التي صنعها الحاكم العسكري (بول بريمر)، وتبدأ بإلغاء دوائر (المفتش العام) في الوزارات كافة، وإلغاء هيئة النزاهة وتفرعاتها الأخطبوطية في المحافظات،
متابعة القراءة
  4141 زيارة
  0 تعليقات
4141 زيارة
0 تعليقات

رؤساؤنا بين التخوت والتابوت / كاظم فنجان الحمامي

أما التخوت أو التابوت. هذا هو المبدأ الذي تمسك به الرؤساء العرب منذ القرن الماضي، والنهج الذي سار عليه الملوك والأمراء، فكان التسلط على رقاب الناس دينهم وديدنهم منذ العصر الأموي وحتى عصرنا الدموي. التخوت: ومفردها (تخت)، هو الاسم العراقي الدارج لسدة الحكم، وهو الكرسي والأريكة والعرش والمنبر الخشبي المخصص للرئاسة والرياسة، فالتهافت على التخوت والتشبث بها حتى الرمق الأخير خصلة عربية متأصلة في نفوس حكامنا على مر العصور والدهور. لم يستثن التاريخ منها سوى الرئيس الراحل عبد الرحمن محمد عارف في العراق وعبد الرحمن سوار الذهب في السودان. لقد وصل بعض الرؤساء إلى أرذل المراحل الذهنية والجسدية، وبلغوا من العمر
متابعة القراءة
  4218 زيارة
  0 تعليقات
4218 زيارة
0 تعليقات

هل نحن أعداء الناس ؟؟ / كاظم فنجان الحمامي

هل نحن أعداء الناس ؟، أليس خير الناس من نفع الناس ؟، أليس المؤمن من سلم الناس من يده ولسانه ؟، أليس الله جل شأنه هو رب الناس وملك الناس وإله الناس ؟، ألم يخلق الله الناس في مجاميع وشعوب وقبائل ليتعارفوا ؟، فإلى أي مدى نستطيع التعايش والانسجام مع الناس ؟، وإذا كان ديننا دين التسامح والسلام والمحبة والتواد والوئام، فلماذا أعلن فقهاء التنظيمات المسلحة الحرب على الطوائف والمذاهب الأخرى ؟، ولماذا زرعوا الكراهية والتباغض ونشروا أفكار التكفير والتهجير والذبح، فقتلوا الناس بالجملة وقطعوا رقابهم ومثلوا بجثثهم مع التكبير ثلاثاً حتى صارت عبارة (الله أكبر) تعني قتل الناس بقرارات ارتجالية
متابعة القراءة
  4234 زيارة
  0 تعليقات
4234 زيارة
0 تعليقات

الانتصار لمزهر الشاوي / كاظم فنجان الحمامي

على الرغم من زيارتها المفاجأة للبصرة, وعلى الرغم من ابتعادها عنها لأكثر من أربعة عقود أمضتها في الدراسة والعمل في المملكة المتحدة, وعلى الرغم من خلو مدينتها (المعقل) من أفراد أسرتها, إلا أنها وجدت أهلها كلهم هنا, واستقبلها الناس في البصرة بأفضل ما يستقبلون به كبار القوم. حفاوة ما بعدها حفاوة, وترحيب عفوي انتصر فيه الفقراء لزهرة من أزهار (مزهر), الرجل الذي وفر لآبائهم وأجدادهم فرص العمل, وأسكنهم أجمل البيوت وأحدثها, وارتقى بأوضاعهم المعيشية والاجتماعية إلى المستوى الذي كان يحلم به أمراء الخليج وقتذاك. وصلت الدكتورة انتصار مزهر الشاوي قادمة من لندن, بناءً على دعوة غير رسمية وجهها إليها رئيس المهندسين
متابعة القراءة
  4410 زيارة
  0 تعليقات
4410 زيارة
0 تعليقات

الخياط العراقي الذي برع في الجراحة


  ليس من السهل اختزال حياة الأستاذ الدكتور هاشم الخياط ببضعة كلمات، وليس من السهل تلخيصها بأسطر معدودات، فقد سطر هذا الرجل في مستشفيات البصرة سفراً رائعاً من أسفار الجراحة البشرية، وارتقى بمهنة الطب بكل ما تحمله من سمات إنسانية مشرفة، فكان من أروع الأطباء من حيث العطاء العلمي الدائم، والأداء المهني المتقن، والإخلاص الوطني الصادق. في أسرة نبيلة ولد الدكتور هاشم صادق مهدي أحمد الخياط، وفي أجواء هذه الأسرة المعروفة بتوجهاتها العلمية وجد (الخياط) بغيته في مكتبة والده العامرة بالمراجع العلمية، فكان مولعاً بالقراءة منذ نعومة أظفاره. كانت ولادته في بغداد عام 1946. أنهى دراسته الابتدائية عام 1958 في مدرسة
متابعة القراءة
  4920 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4920 زيارة
0 تعليقات

بانتظار من يبكي علينا / كاظم فنجان الحمامي

مصيبتنا نحن العرب أن ملوكنا وأمرائنا ورؤسائنا الذين حذفتهم علينا رياح التقلبات المفاجأة, توحدوا كلهم باستغلال فرص الالتصاق بكراسي الحكم, من دون أن يفكروا بالتنحي والتنازل لمن هو أكفأ وأخلص وأقوى منهم, وكأنهم اتفقوا على استثمار الشق الانتهازي في البيت الشعري القائل: إذا هَبَّتْ رياحُكَ فاغتنمها فَعُقبى كُلِّ خافقةٍ سُكُونُ فتمسكوا بامتيازاتهم الملكية والأميرية والرئاسية رغم أنف كل من قال عنهم أنهم استبدوا وظلموا وطغوا وخرجوا عن المعهود وعن السائد وعن المنطق, وتصرفوا وكأنهم يملكون هذه البلدان الخاضعة لسلطان الملك الأوحد, والأمير الأسعد, والرئيس الأمجد, والقائد الفذ. فالعقلية العربية المتحجرة, والبيئة القبلية المتخلفة, وقواعد الممارسات السياسية المعمول بها في بلداننا, وغياب
متابعة القراءة
  4238 زيارة
  0 تعليقات
4238 زيارة
0 تعليقات

في الذكرى الكونية لرحيل جدنا الأكبر حمورابي \ كاظم فنجان الحمامي

كلما راجعنا النصوص القانونية المنسية لمسلة جدنا الأكبر (حمورابي) نصاب بالذهول والدهشة, وبخاصة في هذه المرحلة التاريخية القلقة, التي نحس فيها بالحاجة إلى الاحتكام إلى العقل والمنطق, والتسلح بهما لتجاوز العقبات الكثيرة, التي تمخضت عن خلافاتنا الداخلية المتجددة, والتي ينبغي أن نبحث لها عن الحلول الناجعة في ظل الدساتير والقواعد والسنن والشرائع السماوية السمحاء. بيد أن أصحاب العقول المتحجرة, والعاهات الدماغية المستديمة, والنفوس المريضة, عادوا في سلوكهم المنحرف إلى الوراء, فنبذ فريق منهم كتاب الله وراء ظهورهم, حتى استقرت بوصلتهم على شرائع الغاب, بما عُرف عنها من جشع ولؤم وشراهة وأنانية ورعونة ووحشية, فالغاية عندهم تبرر الوسيلة, والسمكة الكبيرة تأكل السمكة
متابعة القراءة
  4501 زيارة
  0 تعليقات
4501 زيارة
0 تعليقات

التقييم الدولي لبؤسنا وتعاستنا / كاظم فنجان الحمامي

نشرت الأمم المتحدة جدولها السنوي المتضمن تصنيف الأقطار السعيدة وتشخيص الأقطار التعيسة, فجاء الشعب النرويجي في مركز الصدارة, باعتباره الشعب الأكثر سعادة ورفاهية على سطح كوكب الأرض, لتنعمه بالعيش الرغيد في فردوس الأمن والأمان, والمساواة والعدالة الاجتماعية وراحة البال, وحل الشعب السويسري بالمركز الثاني, ثم الكندي, فالسويدي, فالنيوزلندي, فالدانمركي, فالاسترالي, فالفنلندي, فالهولندي, فاللكسمبورغي. بينما جاءت تسعة بلدان عربية في المراكز المتدنية دولياً, فكان ترتيب الشعب العراقي بعد الشعب التونسي, لتبوئه المركز (105), بفارق ثلاث درجات عن سكان القرى البائسة في بنغلادش, وعلى مسافة ست درجات من الشعوب الهندية الفقيرة, وجاء الشعب الفلسطيني في المركز (113), يليه الشعب الصومالي (114), ثم السوداني
متابعة القراءة
  4555 زيارة
  0 تعليقات
4555 زيارة
0 تعليقات

أنهم يذبحون الكلمة بدم بارد / كاظم فنجان الحمامي

ليس شجاعاً ذلك المُسلَّح الرئاسي الذي يطلق النار على رُسل الكلمة الحرة والمواقف الوطنية الشريفة, ويذبحهم بدم بارد, وليس منضبطاً ذلك الضابط المغرور, الذي لا يحترم القوانين ولا يعبأ بالشرائع, ولا يتقيد بقواعد السلوك, وليس ديمقراطياً ذلك الذي يكمم أصواتنا, ويمنعنا من المطالبة بحقوقنا المهدورة, وليس عدلاً أن تُصادر حرياتنا, وتُزهق أرواحنا, وتُرمى جثثنا في المزابل والجداول والأنهار والطرقات. ما الجرم الذي ارتكبه الدكتور محمد بديوي الشمري حتى يُذبح في قلب بغداد بسلاح البيشمركة ؟. وبأي حق يموت الإنسان العراقي في بلده وعلى أرضه وبين أهله من دون أن يرتكب ذنباً أو يقترف إثماً ؟, وهل وصل الطغيان والاستهتار بعناصر القوات
متابعة القراءة
  4403 زيارة
  0 تعليقات
4403 زيارة
0 تعليقات

شهر الإبادات البشرية عند الأمريكان / كاظم فنجان الحمامي

هذه قراءة جديدة ومثيرة لأبشع ما ارتكبه الجنود الأمريكان في شهر مارس (آذار) من مجازر وجرائم وفواحش وأفعال شنيعة تقبح وجه التاريخ, وتمرغ أنف تمثال (الحرية) في أوحال تلك الممارسات اللااخلاقية, لقد تكررت جرائمهم في الشهر الثالث من كل عام حتى انطفأت شعلة العدالة الأمريكية في برك الدماء الزكية, وسقطت تحت نعوش النساء والأطفال والعلماء الأبرياء, الذين استشهدوا ظلما وعدونا في شهر (مارس) وسيكتشف القارئ الكريم بعد استعراضنا لتفاصيل هذا الملف الوجه الحقيقي للجيش الأمريكي, وسيتعرف على المخالب السوداء التي أزهقت أرواح خيرة العلماء, وسيؤمن إيمانا قاطعا إننا كلما تعمقنا بجرائم الجنود الأمريكان ازداد احترامنا للحيوان. فمثلما لاكتمال البدر تأثيره السحري
متابعة القراءة
  4317 زيارة
  0 تعليقات
4317 زيارة
0 تعليقات

الزاحفون نحو سواحلنا / كاظم فنجان الحمامي

استغلت إيران كل شبر من سواحلها المتشاطئة معنا في شط العرب, واستثمرت كل قطرة من مقتربات مسطحاتها المائية المتشاطئة معنا, فبنت وعمرت واستصلحت وطورت واستحدثت حتى تقدمت وتفوقت علينا كثيراً, وقفزت قفزات عمرانية هائلة في المناطق المتاخمة للبصرة من جهة البحر, بينما ظلت سواحلنا على حالها, صحراء جرداء مهجورة خاوية ذاوية, لا زرع فيها ولا شجر, ولا كوخ فيها ولا قصر, ولا ضوء فيها ولا قمر. ثم جاءت الكويت لتبني وتعمر وتستصلح وتطور وتستحدث في سواحلها المتشاطئة معنا, وعلى وجه التحديد في الأماكن التي لم يكن لها فيها أي موطأ قدم منذ انسلاخها من جسد العراق وحتى عام 2010, لكنها استغلت
متابعة القراءة
  4157 زيارة
  0 تعليقات
4157 زيارة
0 تعليقات

ثقوب في مصفى نينوى / كاظم فنجان الحمامي

ربما لا يعلم أعضاء مجلس محافظة نينوى أن الخبير الموصلي سعد الله الفتحي يعد اليوم من أشهر وأكفأ خبراء المصافي النفطية في حوض الخليج العربي, لكنهم لم يستشيروه, ولم يستدعوه إلى مسقط رأسه, ولم يستأنسوا برأيه, فمغني الحي لا يُطرِب, ولا يريدون سماع صوته في مسارح الموصل. وربما لا يعلمون أن فكرة المشروع تعود إلى عقد الستينيات من القرن الماضي, وأن أرشيفنا النفطي في الموصل يضم كل الوثائق والدراسات التي, تناولت المتطلبات الفنية لإنشاء المصافي النفطية, وربما لا يعلمون أن مصافي (بيجي) و(الكسك) و(صلاح الدين) كانت من ثمار الأفكار الوطنية المخلصة التي وجدت طريقها إلى التنفيذ والتشغيل منذ زمن بعيد. وربما
متابعة القراءة
  4201 زيارة
  0 تعليقات
4201 زيارة
0 تعليقات

متى يا جامعتنا العربية, متى ؟ / كاظم فنجان الحمامي

منذ زمن بعيد ونحن ننتظر نهوض جامعتنا من سباتها بموقف عربي مشرف. موقف واحد فقط, تجمع فيه شتات هذه الأمة المبعثرة, وتعبر فيه لأول مرة في حياتها عن عدالتها واستقلاليتها, وتقف فيه لمرة واحدة مع الحق. نريدها أن تنتصر لنا ضد الباطل, وضد العابثين بمستقبلنا من طواغيت الغاز وعفاريت البترول, الذين حملوا معاولهم الهدامة وراحوا يخربون مدننا, ويشوهون صورتنا أمام بقية الشعوب والأمم, ويزهقون أرواحنا من دون ذنب, بينما تقف الجامعة موقف المتفرج الصامت, ولا تخرج عن صمتها إلا عندما تقتضي مصلحة القوى العظمى التدخل في شؤوننا, لتبرير غزوات الغزاة والطغاة والبغاة. من فيكم سمع بجامعة لا تجمع ولا تنفع ؟,
متابعة القراءة
  4074 زيارة
  0 تعليقات
4074 زيارة
0 تعليقات

متى نتعلم من دروس الانتخابات /كاظم فنجان الحمامي

 نحن في العراق نؤمن إيماناً قاطعاً بالحديث الشريف, الذي يقول: (المؤمن لا يُلدَغ من جحر مرتين), لكننا لا نطبقه ولا نعمل به, ولم نتسلح بما فيه من حكمة نبوية لا تقدر بثمن, فلم نستفد منه عندما ذهبنا إلى صناديق الانتخابات في المرات الماضية, وهكذا تعرضنا أكثر من مرة لمتوالية غير منتهية من اللدغات والعضات والوخزات, التي جاءتنا من الصناديق نفسها, من دون أن نتعلم من هفواتنا التي ارتكبتاها بمحض إرادتنا. . كنا دائماً ننتخب الذين يخدعوننا ويكذبون علينا, ولا مانع لدينا من انتخابهم في المرة القادمة, فنحن لا نستشعر تنكرهم لنا, ولا ندرك حجم الأضرار والخسائر التي جلبوها لنا, ولن نحس
متابعة القراءة
  4197 زيارة
  0 تعليقات
4197 زيارة
0 تعليقات

حرب ضروس تدور رحاها فوق رؤوس أهلنا في الشام / كاظم فنجان الحمامي

 ربما تكون الأرقام التي سنعلنها هنا كفيلة بكشف خفايا الحرب الضروس, التي تدور رحاها منذ ثلاثة أعوام فوق رؤوس أهلنا في دمشق وحلب وحمص وحماه واللاذقية, تارة تحت غطاء المعارضة الوطنية, وتارة بعنوان التحرير, وتارة بعنوان الدفاع عن النظام, وعناوين أخرى حملتها لنا الأجندات الخبيثة, لكننا عندما نقرأ الأرقام المثبتة في سجلات مركز (واشنطن دي سي , آي أي سي انترناشيونال) (1), ونتعرف على جنسيات المقاتلين وأعدادهم, وتعزيزاتهم القتالية, نصاب بصدمة عنيفة, ونكتشف أننا نقف على خرائب المعارك الساحقة الماحقة, ونتجول بين أطلال المواجهات الحربية الشرسة, ونقرأ سورة الفاتحة على آلاف الأرواح البريئة, التي أزهقت هنا ظلما وعدوناً, وفارقت الحياة في
متابعة القراءة
  4424 زيارة
  0 تعليقات
4424 زيارة
0 تعليقات

البنتاكون ..أبشع المؤسسات الإرهابية / كاظم فنجان الحمامي

راقبوا النتائج المتحققة على الأرض في البلدان التي اجتاحتها غربان الشر, وشاهدوا كيف تركوها بعد انسحابهم منها. تركوها تعيش تحت وطأة: عبوات ناسفة, مداهمات ليلية للمنازل, نزاعات طائفية متأججة, نقاط تفتيش, معتقلات, أجساد مبعثرة في شوارع المدن, أعمال عنف, تشريد, تهجير, عمليات سطو مسلح, خطف, انتهاك للقوانين, رشاوى وفساد إداري, كانت هذه هي المحصلة الفوضوية اليومية, التي تركتها منظمة البنتاغون بعد انسحابها من البلدان المُحتلة. أن ما يسمى (الحرب على الإرهاب) ما هو إلا تبرير لتحركات البنتاغون نحو فرض السيطرة على مصادر الثروات العربية, فأرسلوا مرتزقتهم لقتل الناس من دون ذنب, في عمليات حربية غير متكافئة لمقايضة الدم بالنفط, أسفرت عن
متابعة القراءة
  4579 زيارة
  0 تعليقات
4579 زيارة
0 تعليقات

عراقي يحرز أرفع درجات القانون البحري / كاظم فنجان الحمامي

شاب عراقي واعد خرج من ضواحي البصرة, وشق طريقه بصمت نحو المراكز المتقدمة, ليحرز أعلى المؤهلات العلمية والأكاديمية في التشريعات البحرية الدولية, فتألق في هذا المضمار من دون أن تعلم به المؤسسات الأكاديمية العراقية, ومن دون أن تستشيره وزارة الخارجية في صياغة اتفاقياتها البحرية المبرمة مع دول الجوار, ومن دون أن تكتب عنه الصحافة, ومن دون أن تتصل به فضائياتنا لتناقشه على ما آلت إليه سواحلنا المنكمشة نحو الداخل. حصل حتى الآن على أعلى الشهادات في التشريعات البحري, كان آخرها شهادة صادق عليها (باراك أوباما) بتوقيعه وبخط يده, وأمضاها وزير الخارجية الأمريكي بنفسه. تلقى (علي عباس خيون الناصري) تعليمه الجامعي الأولي
متابعة القراءة
  4557 زيارة
  0 تعليقات
4557 زيارة
0 تعليقات

مونديال الرؤوس البشرية المقطوعة / كاظم فنجان الحمامي

أفكار شيطانية لم تطرأ على بال هولاكو, ولا على بال جنكيزخان, ولا على بال الجن الأزرق, فبعد أن أبتكر السفاحون في العراق (لعبة) تثقيب رؤوس الناس بالمزارف الكهربائية, وبعد أن تفنن المتطرفون الليبيون في استعمالات الصمغ الفوري في تعذيب خصومهم بغلق عيونهم وأفواههم وأنوفهم وآذانهم و(- - -), وبعد أن شبع قادة المنظمات الإرهابية في سوريا من تناول القلوب النيئة المنتزعة من جثث الجنود الموتى, وبعدما فرغوا من نبش قبور الصحابة, ثم اكتفوا بتفجير أضرحتهم, توصلوا في الأسبوع الأول من عام 2014 إلى ابتكار (لعبة) جديدة من ألعاب كرة القدم, يستعملون فيها الرؤوس البشرية المقطوعة بدلا من الكرات التقليدية المتداولة في
متابعة القراءة
  4279 زيارة
  0 تعليقات
4279 زيارة
0 تعليقات

يوسف العامر أخلص عشاق الروكا / كاظم فنجان الحمامي

يُعد العم (أبو ثائر), أو الأستاذ الربان (يوسف ياسين محمد العامر), من أخلص عشاق الروكا, لأسباب سنأتي على ذكرها بالتفصيل, فالروكا هو الاسم الدولي للقناة الملاحية عند مدخل شط العرب من جهة البحر, وقد ارتبط بها الكابتن يوسف العامر منذ خمسينيات القرن الماضي عندما عمل فيها مرشداً بحرياً متخصصاً بإرشاد السفن الأجنبية الكبيرة المتوجهة إلى موانئ الفاو وعبادان وخرمشهر والمعقل, في الزمن الذي كان فيه العراق يبسط سيادته البحرية المطلقة على الحافات البعيدة, التي تغطيها مياه المد العالي فوق مقتربات الضفاف الإيرانية.   فارس المناورة الملاحية كان رحمه الله متميزاً بمواهبه الإرشادية في الممرات المائية الحرجة, بما يمتلكه من مؤهلاته عالية
متابعة القراءة
  4622 زيارة
  0 تعليقات
4622 زيارة
0 تعليقات

نظم لا تحترم القلم / كاظم فنجان الحمامي

ما فائدة العلم والقلم, وما فائدة التعليم في الأنظمة التي لا تحترم أصحاب الكفاءات العلمية ولا تهتم بهم ؟, وما جدوى التعليم في الأنظمة التي وضعت العلم تحت أقدامها وداست بأرجلها فوق هامات العلماء ؟, ومتى تتحقق النهضة العلمية المنشودة في البلدان التي دفنت ثرواتها في المصارف السويسرية, وخسرت مليارات الدولارات على طاولات الروليت, أو في ملاعب كرة القدم, أو في تغطية نفقات حملات التضليل الإعلامي, أو في تمويل المنظمات والمليشيات التي صارت البنادق لسانها الناطق. . وما فائدة التعليم والتعلم في البلدان التي يدرس الشباب في جامعاتها ومعاهدها ليتسكعوا بعد التخرج على أرصفة الضياع, أو في مقاهي البطالة ؟, وما
متابعة القراءة
  4385 زيارة
  0 تعليقات
4385 زيارة
0 تعليقات

أنهم يسرقوننا بالفصحى / كاظم فنجان الحمامي

من المفارقات العجيبة أن معظم المفردات العراقية الدارجة, المرتبطة بالسرقة تنبع في أصولها من جذور عربية فصحى, فاللغف والفرهود والنشل والخمط والبوگ (البوق) تعد من المفردات العربية القديمة. قبل بضعة أيام كنت جالساً في المقهى, أتصفح الطبعة الثالثة للمعجم الوسيط, وهو من إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة, ويتألف من 1900 صفحة في جزئين, وكان حديث زملائي يدور حول تفاقم ظواهر السرقات, بمسمياتها الشائعة في اللهجة العراقية العامية. فكرت في البحث عن أصولها اللغوية في المعجم الوسيط, فوجدتها مثبتة هناك بمعانيها المضحكة المبكية. وإليكم المفاجأة: لغف يلغف لغفاً: لغف الإناء: لعقه, لغف الطعام: أكله سريعاً, لغف المال: سرقه, لغف الثروات: ابتلعها كلها
متابعة القراءة
  4645 زيارة
  0 تعليقات
4645 زيارة
0 تعليقات

اهربوا لقد اكتشفوا أمرنا / كاظم فنجان الحمامي

أرسل لي زميلي الكابتن (شوقي القريني) طرفة أمريكية من العيار الثقيل, كانت هي الحافز المباشر لكتابة هذه المقالة. تقول الطرفة: أن الكاتب الأمريكي (مارك توين) كتب رسالة مختصرة بهذا النص ((أهرب لقد اكتشفوا أمرنا)), ثم أبرقها على سبيل الدعابة إلى عشر شخصيات سياسية كبيرة, وما أن بزغت شمس الصباح حتى كانوا جميعهم خارج أمريكا. ترى ما الذي سيحدث في البلاد العربية لو أرسلنا مثل هذه الرسالة المفزعة إلى فقهاء الفتن, الذين أفتوا بسفك الدم الحرام, وما الذي سيحدث لو أرسلناها إلى فقهاء السوء, الذين شربوا من دماء الناس حتى الثمالة, أغلب الظن أنهم سيلوذون بالفرار, ويا روح ما بعدك روح. فقهاء
متابعة القراءة
  4236 زيارة
  0 تعليقات
4236 زيارة
0 تعليقات

عاش الرئيس --- عاش الرئيس / كاظم فنجان الحمامي

ما يميز الرئيس اللاتيفي الشاب (فالديس دمبروفسكيس) عن رؤساء أوربا, انه أكثرهم وسامة, وأكثرهم جاذبية, وأصغرهم عمراً, وأخلصهم لشعبه, وانفعهم لوطنه, وما يميزه عن الملوك والرؤساء العرب انه يختلف عنهم اختلافاً جذرياً في كل شيء تقريباً, فهو أوضح منهم في مشاريعه السياسية, وأصدق منهم في تعامله الإنساني, وأقرب منهم لمشاعر أمته, وأحرص منهم في مساعيه الحثيثة نحو إرساء قواعد العدل والإنصاف, وأشدهم كراهية للكراسي والمناصب والعناوين السلطوية الزائلة. http://www.youtube.com/watch?v=sP3ICWYzB2k (Preview) لقد أصبح فالديس رئيساً لوزراء لاتفيا عام 2009, فتوطدت علاقته بشعبه, وتعمقت على المحبة والتراحم والتواد والتناصح. يحزن لحزنهم, يتألم لألمهم. لم يظلمهم. لم يتجبر عليهم. لم يبطش بهم. لم يستخف
متابعة القراءة
  4383 زيارة
  0 تعليقات
4383 زيارة
0 تعليقات

كيف انتصر هذا الرجل الأسود القابع في السجون ؟ كاظم فنجان الحمامي

أغلب الظن أن قادة المليشيات العربية, وزعماء السرايا الطائفية المتشددة يبحثون الآن عن سر الخطط الفريدة, التي اعتمدها المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا في قيادة مليشياته المسلحة, ويبحثون عن الأدوات المضمونة, التي كان يدير بها تنظيماته السرية, ويبحثون عن الأساليب, التي كان يفجر بها عرباته المفخخة وأحزمته الناسفة في الأسواق والمدارس والمساجد والكنائس, وربما يتساءلون كيف انتصر هذا الرجل الأسود القابع في السجون ؟, وكيف استطاع تحطيم أقوى قلاع الفصل العنصري في أفريقيا الجنوبية ؟, ويتساءلون عن البلدان الحاضنة التي وفرت له الدعم المادي والتعبوي والمعنوي في كفاحه المسلح ضد البيض. فنقول لهم: لقد سار هذا الرجل على النهج الإسلامي الصحيح رغم
متابعة القراءة
  4318 زيارة
  0 تعليقات
4318 زيارة
0 تعليقات

في منظور المنظمة الدولية للشفافية / كاظم فنجان الحمامي

جاء العراق بالمرتبة السادسة في القراءة المقلوبة لجدول التصنيف العالمي للأقطار النزيهة, وهو جدول سنوي تصدره المنظمة الدولية للشفافية, أما القراءة الصحيحة للجدول (من الأعلى إلى الأسفل), فتشير إلى تبوأ العراق المرتبة (171) في التوزيع الذي يضم (177) دولة فقط. نرى أن القراءتين صحيحتين, فهو السادس في معايير الفساد, وفي الدرجة (171) في معايير النزاهة, أما الأقطار العربية والإسلامية التي سبقت العراق في الفساد, فهي ليبيا, والسودان, والصومال, وسوريا, وتركمانستان, وأوزباكستان, بينما جاءت الدانمارك في طليعة الأقطار الأولى في العفة والنزاهة, أتت بعدها نيوزلندا, ثم فنلندا, والسويد. المثير للدهشة أن أفغانستان التي كانت تتصدر جداول الأقطار الفاسدة, سجلت تحسناً طفيفاً, وغادرت
متابعة القراءة
  4182 زيارة
  0 تعليقات
4182 زيارة
0 تعليقات

عراقي فقد اسمه وهويته ومستقبله / كاظم فنجان الحمامي

نهر عراقي الهوية عربي الأصل, من أبويين عربيين هما دجلة والفرات, ولد منذ قرون في (القرنة) تحت ظلال شجرة سيدنا آدم, فاقترن اسمه في فردوس الأهوار بجذور هذه الأرض المقدسة, واحتضن أقدم موانئ الكون, منذ اليوم الذي امتطى فيه السومريون سفن البردي, ومنذ اليوم الذي بُنيت فيه أكبر وأقدم وأجمل سفن الأنبياء والرسل في الأحواض الرافدينية الواسعة, لكنه فقد اسمه العربي, وهويته العراقية, وسيفقد مستقبله كله في خضم هذا الإهمال المركب, الذي اشتركت فيه المؤسسات المهنية والإدارية والتشريعية والسياسية والسيادية, فتغير اسمه من شط العرب إلى (أرفند رود) في الخرائط العالمية, من دون أن ينتفض أحد, على الرغم من صيحاتنا المدوية,
متابعة القراءة
  4350 زيارة
  0 تعليقات
4350 زيارة
0 تعليقات

شيوخ النفاق ومزايداتهم الرخيصة ولاءات عشائرية متقلبة / كاظم فنجان الحمامي

لا نريد أن نسمي الأشياء بمسمياتها فالحر تكفيه الإشارة, ولا نريد الخوض في بحار المهاترات, والدخول في حوارات عقيمة مع الانتهازيين والنفعيين, لكننا لم نعد نحتمل المواقف العشائرية المتلونة مع تلون السلطات والحكومات, فلا خير في ود امرئ متلون إذا الريح مالت مال حيث تميل. نحن لسنا بمنأى عن ممارسات بعض رؤساء العشائر, الذين تراقصوا سنوات وسنوات في قصور الأنظمة السابقة, ولم تغب عن بالنا إهزوجاتهم المُستهجنة في تقديس أقطاب الحكومات البالية إلى مستوى التأليه, ولم ننس الأوسمة والنياشين, التي تفاخروا بها ردحاً من الزمن, ولا الأموال الطائلة التي عبئوا بها جيوبهم وكروشهم, في مناسبات ومزايدات قبحت وجه التاريخ منذ قرون,
متابعة القراءة
  4505 زيارة
  0 تعليقات
4505 زيارة
0 تعليقات

البحث عن سلطتنا البحرية المفقودة / كاظم فنجان الحمامي

من غرائب الأمور وعجائب الدهور والعصور, أننا وعلى الرغم من مطالباتنا الحثيثة بإرساء قواعد السلطة البحرية العراقية المفقودة, وعلى الرغم من نداءاتنا المتكررة, وصيحاتنا الوطنية المدوية في الصحف والفضائيات والمؤتمرات والندوات, وعلى الرغم من انفراد العراق من بين أقطار السماوات والأرض بغياب سلطته البحرية, وعلى الرغم من قيامنا بإعداد مسودة قانونها المقترح, وعلى الرغم من قيامنا بتقديم عشرات النسخ من تلك المسودة إلى البرلمان, إلا أننا لم نر أي ومضة نور في نهاية هذا النفق المظلم. ونحن إذ نعيد كتابة هذا الموضوع بأسلوب مختصر, فإنما نكتبه من باب (حتى لا ننسى), ونكتبه لكي يطلع عليه أعضاء مجلس محافظة البصرة, ولكي يتابعه
متابعة القراءة
  4200 زيارة
  0 تعليقات
4200 زيارة
0 تعليقات

أشهر خمس صخور في الأرض / كاظم فنجان الحمامي

ربما حملت لنا الأمطار الغزيرة التي هطلت علينا في الأسبوع الماضي الكثير من الأنباء السارة, من دون أن يعلم بها عامة الناس, فالفيضانات العارمة والسيول الجارف, التي أغرقت البيوت والأسواق والمدارس, وأتلفت الحقول والمحاصيل في المزارع, كانت لها الكثير من الفوائد المنظورة, والمكاسب غير المنظورة, فقد تمتع الموظفون والطلاب بإجازة مناخية لم تخطر على بالهم, وسنتعرف هنا على أفضل مكاسب المنظومات التصريفية, التي رفعتنا إلى المراتب الاستكشافية المرموقة, وجعلتنا من ضمن الأقطار الخمسة المعروفة بامتلاكها لأشهر صخور كوكب الأرض. لقد تبوأت النرويج مراكز الصدارة العالمية في الصخور النادرة بصخرة بريكيستولين, التي تعد من أشهر المكونات الجيولوجية الطبيعية في مدينة (فورساند), لما
متابعة القراءة
  4427 زيارة
  0 تعليقات
4427 زيارة
0 تعليقات

رسالة مفتوحة إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام / بقلم : كاظم فنجان الحمامي

نص الرسالة المفتوحة السلام عليك يا أمير المؤمنين, وأمام المتقين, وقائد الغر المحجلين ورحمة الله وبركاته. . ظلامتنا وإن كانت فرع من ظلامتك, إلا إنني رأيت أن أرفعها إلى مقامك الأرفع, لأننا صغار أمام علوك, نتوقع أنّ ما يحل بنا عظيماً. . هذه يا سيدي رسالة شكوى ارفعها لمقامك الكريم, استعرض فيها الصور والمشاهد المؤلمة التي تتعارض تماما مع المبادئ التي ضحيت من اجلها, وتتقاطع مع المفاهيم التي آمنت بها, فإليك يا (صوت العدالة الإنسانية) أرفع همومنا, مع شعوري التام بالعجز عن الوفاء بما لك من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين كافة, وقلوب غير المسلمين, وأنا اخط بقلمي الكال هذا في
متابعة القراءة
  4274 زيارة
  0 تعليقات
4274 زيارة
0 تعليقات

الراهب عبد المسيح بن بقيلة يظهر من جديد \ كاظم فنجان الحمامي

تشعب العرب في دياناتهم قبل الإسلام, فاختاروا الديانات المسيحية واليهودية والصابئية والوثنية, ومنهم من ظل متمسكاً بمذهب التوحيد حنيفاً مؤمنا بالله الواحد الأحد الفرد الصمد على ملة سيدنا إبراهيم عليه السلام. . وتميزت أرض الرافدين في القرون الميلادية الأولى باحتضانها الكنائس والأديرة المسيحية من نينوى إلى البصرة, فتركت بصماتها الأثرية شامخة فوق الأرض كشواهد حية لحضارة الميزوبوتاميا, بيد أن أغلب الناس لا يعلمون أن مثلث الفرات الأوسط المحصور بين الكوفة والنجف والحيرة, ضم في العصور القديمة حوالي (33) موقعا أثريا للكنائس والأديرة, التي كانت تدين بالديانة النصرانية النسطورية على مذهب القديس (نسطوريوس Nestorius) المتوفى سنة (450) ميلادية, ولا يعلمون ان الراهب
متابعة القراءة
  4334 زيارة
  0 تعليقات
4334 زيارة
0 تعليقات

فواكه غريبة وخضروات مريبة

إذا كانت وزارة الزراعية الأردنية تزعم في تقريرها السنوي لعام 2011 إنها صدرت كميات هائلة من الخضروات تقدر بنحو (754404) طناً, وصدرت (87306) طناً من الفواكه والحمضيات إلى أكثر من (35) دولة, هي الإمارات وألبانيا والبحرين والبوسنة والدانمارك والسعودية والسويد والعراق والكويت وألمانيا والنمسا واليونان وأوكرانيا وايطاليا وبريطانيا وبلجيكا وبلغاريا وبولندا وتركيا وروسيا ورومانيا وسوريا وسويسرا وعمان وفرنسا وقطر وكرواتيا وكندا وكوسوفو ولبنان ومصر ومقدونيا وملديفيا وهنغاريا وهولندا (1) , وتزعم أيضا إن حصة الأسد من صادراتها الزراعية كانت من نصيب العراق, وتقدر بنحو (181000) طناً من الخضروات بما يزيد على ربع صادراتها لعام 2011 تقريباً, وصدرت للعراق (27646) طناً من
متابعة القراءة
  4592 زيارة
  0 تعليقات
4592 زيارة
0 تعليقات

آخر افتراءات الشرقية

لا أمريكا ولا إيران ولا بطيخ ولا دولة (شرقية), ولا (غربية) تستطيع أن تفرض نفوذها وارداتها على الشعب العراقي الأصيل الأبي   كانت صدمة كبير لنا جميعا عندما فاجأتنا (الشرقية) بأخبارها العاجلة مساء يوم الخميس 25/8/2011, تقول الشرقية: (مدعومون من إيران يقصفون ميناء مبارك بثلاث صواريخ), وقع علينا الخبر كما الصاعقة, خصوصا بعد أن ظهر علينا المذيع بصوته المتشنج, ليشرح لنا كيف انطلقت الصواريخ, وفي أي اتجاه ذهبت, وكيف قامت إيران بتأهيل وتدريب عناصر بعض المليشيات, وكيف أعدتهم لتنفيذ مهمة دك ميناء مبارك بصواريخ الكاتيوشا الموجهة لضرب الأهداف الكويتية المتحركة والثابتة في عمق جزيرة (بوبيان). كانت (الشرقية) تتحدث بثقة عالية, وكأنها
متابعة القراءة
  4817 زيارة
  0 تعليقات
4817 زيارة
0 تعليقات

أبشع الأدوات المستخدمة

أبشع الأدوات المستخدمة في تفكيك الوطن العربي والعالم الإسلامي يتعرض العالم العربي والإسلامي هذه الأيام لحملة مسعورة تستهدف تفكيك حدوده الجغرافية, وتمزيق كياناته السياسية, وتقسيم ثرواته الطبيعية, وتقطيعه إلى دويلات صغيرة, وكيانات ضعيفة غارقة في المشاكل والأزمات, وتدين بالطاعة والولاء لإدارة النظام العالمي الجديد, الذي أبدى حرصا شديدا على العمل في الخفاء لتنفيذ المراحل التمهيدية لهذا المشروع الاستعماري الخطير, بيد ان ملامح المشروع صارت واضحة للعيان, من دون حاجة للشرح والتوضيح, خصوصا بعد أن انفصل جنوب السودان عن الحكومة المركزية في الخرطوم, واختفى العلم العراقي تماما من إقليم كردستان, تمهيدا للانفصال النهائي من جسد العراق, وسارعت أمريكا لتقديم مساعداتها السخية لإقليمين
متابعة القراءة
  4898 زيارة
  0 تعليقات
4898 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

أحمد الغرباوي
02 أيار 2018
حَبّة فَرَح يا وِلاد الحلال..؟والنبّي يا (أماني).. يابِنْت الإعلام.. وربيبة الوِرْدِ اللاذ
ألن نسمعألن نشعر ألن ندمعكانت طفلة ترضعوحضن أمها المهدوثدييها هما المرتعوكان لأمها حلمابأن
صراع الماضي أنا و أبناء جيلي و الأجيال التي قبلنا و الأجيال التي بعدنا لم نكن حاضرين في يو
د. عائض القرني
21 نيسان 2011
ما دمنا لم نستطع حل الخلاف بين السنة والشيعة، وقد مضت عليه عشرات القرون، فعلينا أن نعترف ب
لطيف عبد سالم
12 أيلول 2018
لَعَلَّنا لا نبعد عن الواقع أو نبالغ إذا قُلْنَا إنَّنا اليوم أشد منا في أيِّ عهدٍ آخر حاج
التدخلات الخارجية خطر يهدد الأمن والسلم المجتمعي على الوطن وهذا أمراً ليس بالسهل الله يكون
نتيجة التساؤلات الكثيرة والاستفسارات المتعددة التي تصل لنا شخصيا على ايميلنا الخاص وكذلك ا
البيريسترويكا Perestroyka : كلمة روسية الجذر والأصل. تعني: (إعادة البناء)، وتعبر عن مرحلة
يعرف المسلمون أن الله قال لهم بالقرآن الكريم أن الأكثرية من البشر في الأرض هم من الكفار ,
دَمي ومَواجِعي وصَدى اللَّياليوأمنيةٌ تَنوءُ بها ظِلاليشُهودي إذ غَدا جُرحي مُباحًا لتجتَم

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال