كاظم فنجان الحمامي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كيف عاد الأردوغان ؟ / كاظم فنجان الحمامي

قبل التعرف على الذين نصروا الأردوغان وحزب الأخوان، لابد من التنويه إلى أهمية الفيالق الأمريكية المتجحفلة في قاعدة أنجرليك التركية، وفي القواعد الأخرى المنتشرة في عموم البلدان العربية، وفي مقدمتها قواعد الجبارين والمتجبرين في (السيلية)، و(العديد)، و(سنوبي)، التي اجتمعت كلها فوق جزيرة (قطر)، واتخذتها ملاذا ومرتكزا عدوانياً يتوسط القارات الثلاث.  صار واضحا أن تلك القواعد ما كان لها أن تكون لولا الاتفاق المبرم مع زعماء الأقطار المضيفة من أجل حمايتهم وحماية أنظمتهم من الانقلابات والانتفاضات الداخلية المناوئة لهم. وهذا هو الملخص الموجز لما حدث في تركيا قبل بضعة أيام، فما أن انطلقت شرارة الانقلاب الذي ضم 60% من تشكيلات الجيش، حتى
متابعة القراءة
  4291 زيارة
  0 تعليقات
4291 زيارة
0 تعليقات

السومريون وارتباطاتهم الفضائية المذهلة / كاظم فنجان الحمامي

كبرنا ولم نعرف أن الحضارة السومرية هي أولى الحضارات في كوكب الأرض، وهي أقدمها وأكثرها تطورا، فقد درسنا في مقرراتنا المدرسية تحولات التاريخ الأوربي بكل تفاصيلها المملة، ابتداء من طغيان محاكم التفتيش، إلى عصر الإقطاع، والثورة الفرنسية، وعصر النهضة. نعرف نابليون وعشيقته جوزفين، ونعرف ماري انطوانيت، وهنري الثامن، ومارتن لوثر كنغ، وبسمارك، وروبسبير، وكليمنصو، وراسبوتين، وماجلان، وفاسكو دي غاما. نعرف عنهم أكثر مما نعرفه عن إنليل، وتموز، وأنكيدو، وأتونابشتم، وسرجون، وآشور بانيبال، وأورنمو، وسنحاريب، وأسرحدون، وجلجامش، ونسروخ، وشبعاد، ولوكال زاكيزي، في حين كرست أوربا جهودها التنقيبية في البحث عن بقايا آثارنا السومرية والبابلية، والآشورية، والكلدانية، والأكدية. ذلك لأنها كانت تدرك تماما
متابعة القراءة
  4556 زيارة
  0 تعليقات
4556 زيارة
0 تعليقات

الذين ارتكبوا مجزرة الكرادة / كاظم فنجان الحمامي

لسنا بحاجة إلى سماع أي تصريح رسمي حتى نتعرف على حيثيات التفجير المروع، الذي أزهق أرواح العراقيين بالجملة، ولسنا بحاجة إلى من يدلنا على الجهات التي اشتركت في ارتكاب هذه المجازر البشعة، فنحن أعلم من غيرنا بمنابر الأبواق التكفيرية الغادرة، وأعلم من غيرنا بمكامن الأوكار الخبيثة، التي خرجت منها تلك الضباع المسعورة، وأكثر دراية من غيرنا بهذا الأمر بكل تفاصيله الظاهرة والمخفية. ولا وقت لدينا بعد الآن للمجاملات الدبلوماسية الفارغة، بل لا مبرر بعد الآن للتضحية بأرواح ضحايانا. ينبغي أن لا نتجاهل أصوات دعاة التكفير، الذين ظلوا يواصلون التحريض على قتلنا وتدميرنا حتى يومنا هذا، والذين تفاخروا بنشر فتاواهم الموجهة ضدنا
متابعة القراءة
  4332 زيارة
  0 تعليقات
4332 زيارة
0 تعليقات

من (أور) إلى (أورو) / كاظم فنجان الحمامي


لم تنتبه المراكز العلمية حتى الآن إلى التطابق الجغرافي والتشابه الديموغرافي المذهل بين أهوار جنوب العراق، وأهوار (البيرو) في قارة أمريكا الجنوبية. لو سنحت لك الفرصة للتجوال في أهوار (أورو Uro) الأمريكية، ستشعرت على الفور أنها نسخة مستنسخة من المسطحات المائية المحيطة بعاصمة الحضارة السومرية (أور Ur)، حتى يخيل للمتجول إن السومريين غادروا بيوتهم القصبية في (أور)، وانتقلوا قبل عشرات القرون، من قارة آسيا إلى قارة أمريكا بمركبات فضائية خرافية، لينشئوا حضارة أخرى بالاسم نفسه (أورو)، ويشيدوا أكواخ القصب والبردي على الطريقة الشائعة في هور العمارة، والأدهى من ذلك إن اللغة التي يتحدثون بها هناك اسمها لغة (العمارة Aymara). وربما تتسع
متابعة القراءة
  5186 زيارة
  0 تعليقات
5186 زيارة
0 تعليقات

أكذوبة قبائل الزط / كاظم فنجان الحمامي

مما يؤسف له أننا وعلى الرغم من معايشتنا اليومية لقفزات التقدم الهائل، الذي أحرزته مراكز التحليل والفحص والتنقيب في الألفية الثالثة، نجد بيننا من ينظر إلى الطبقات الاجتماعية الفقيرة بعيون متعالية، ونجد بيننا من يصر على التمسك بما حملته كتب التاريخ من أخبار مدسوسة، وأحداث ملفقة، شوهت صورة الشعوب والأمم، من دون أن يدركوا إن التاريخ يكتبه المتغلب، أو الغالب، ويتم فرضه بالقوة على المغلوب، وأحياناً يكتبه وعاظ السلاطين بأمر من الحاكم الجائر ليفرضه بالقوة على الشعوب المُضطهدة، ولا يفوتنا أن نذكر إن بعض المؤرخين في الفترات المظلمة نسجوا من خيالهم الكثير من الحكايات، واستعانوا بمواهبهم السردية لتجديد الفوارق الطبقية وتعميقها
متابعة القراءة
  4059 زيارة
  0 تعليقات
4059 زيارة
0 تعليقات

أتعلم هيلاري ولا يعلم نبيل ؟ / كاظم فنجان الحمامي

أيعقل أن تكون هيلاري كلنتون أكثر فطنة ودراية من الدكتور (نبيل العربي) الأمين العام لجامعتنا التي لا تجمع ولا تنفع ؟، أيعقل أن تكون هي التي تحذر العرب من مخاطر الدعم الخليجي المتواصل للخلايا الإرهابية، وهي التي تندد بدور الأقطار الخليجية في تأجيج الفتنة الطائفية وتعميقها في أرجاء العالم العربي ؟، في الوقت الذي يعقد فيه أمين الجامعة مؤتمراته المتلاحقة بذريعة القضاء على منابع الإرهاب بدعم ورعاية الأقطار المتورطة بدعم الإرهاب ؟، لقد استمعنا لتنديدات المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركي، واستمعنا لشجبها الصريح للأقطار الخليجية، التي وضعت ثرواتها في خدمة التطرف التكفيري المتشدد، وذلك غداة اعتداء اورلاندو. لقد جاءت تصريحاتها بعد
متابعة القراءة
  4130 زيارة
  0 تعليقات
4130 زيارة
0 تعليقات

وداعاً أم قيس / كاظم فنجان الحمامي

الناس في العراق ينادونها بهذا الاسم (أم قيس)، فتشعر بالفخر والاعتزاز، على الرغم من مكانتها الاجتماعية المرموقة، باعتبارها زوجة لرئيس الجمهورية الأسبق (عبد الرحمن محمد عارف)، وعلى الرغم من خدمتها الطويلة في سلك التدريس، وعلى الرغم من كل الألقاب التي تميزت بها، لكنها اختارت البساطة والتواضع في تعاملها الشفاف مع الصغير والكبير. قبل بضعة أيام فقدنا هذه الأم المثالية عن عمر يناهز الثانية والتسعين، امرأة لها من المحاسن الكثير، ومن الفضائل الجليل، ومن المآثر العديد. كانت رحمها الله مثالاً للأخلاق الفاضلة، والتواضع الجم، والطيبة المشهودة، وكانت أنموذجاً للمرأة المؤمنة المتعففة الخاشعة، ولا مجال هنا للحديث عن صبرها وآلامها في مرضها، فقد
متابعة القراءة
  4067 زيارة
  0 تعليقات
4067 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى رحيل الكابتن الكبير (مثنى بن عيسى القرطاس) / كاظم فنجان الحمامي


كان رحمه الله من النخبة البحرية المنتخبة، التي أخذت على عاتقها مسؤولية النهوض بمستوى التعليم البحري المهني نحو سقوف الإبداع والتفوق، وربما كان كتابه الموسوم (مبادئ الفنون البحرية) الذي انجزه بالتعاون مع الراحل (الكابتن طارق عبد الصمد النجم)، من أروع المراجع التي ظلت تتبوأ مراكز الصدارة في المكتبات العربية حتى يومنا هذا. أكمل الراحل دراسته التمهيدية في العراق، ثم توجه إلى ألمانيا الغربية ليتلقى علومه الملاحية العالية، عاد بعدها للعمل في الموانئ العراقية، ثم أصبح من أعضاء الكادر التدريسي في المدرسة المهنية البحرية، وأسهم في تطوير مناهج أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية، ثم انتقل للعمل البحري الميداني في المملكة العربية السعودية،
متابعة القراءة
  5020 زيارة
  0 تعليقات
5020 زيارة
0 تعليقات

العراقيون التنزانيون / كاظم فنجان الحمامي

في الزمن الذي تبعثرت فيه جثث المهاجرين العراقيين على السواحل الإيطالية واليونانية، وفي الزمن الذي تصاعدت فيه موجات النزوح من العراق بحثا عن الملاذات الآمنة في شرق الأرض وغربها، ظهرت علينا الفضائيات الغربية المعنية بالجغرافيا البشرية لتحمل لنا مفاجأة غير متوقعة، فقد اكتشف الجغرافيون مجاميع من القبائل السومرية، التي غادرت السهل الرسوبي لوادي الرافدين في الألفية الأولى التي سبقت الميلاد، ثم عبرت مضيق باب المندب، وتوجهت نحو السواحل الأفريقية، لتستقر في الأراضي الاستوائية الرطبة، المعروفة الآن باسم (تنزانيا). المثير للدهشة أنهم يطلقون على أنفسهم (عراقو Iraqw)، ويرطنون بلغة هجينة، جمعت المفردات السومرية والعربية والعبرية في تركيبة لسانية عجيبة. تدور معظم أساطيرهم
متابعة القراءة
  4149 زيارة
  0 تعليقات
4149 زيارة
0 تعليقات

بنوك المستشفيات المجانية / كاظم فنجان الحمامي

وهل يخطر على بال الجن الأزرق أن يأتي اليوم الذي تتحول فيه المستشفيات في البلدان النفطية الغنية بالثروات إلى بنوك وأكشاك متخصصة باستيفاء المبالغ المترتبة على علاج المرضى ومداواتهم ؟ وهل يخطر على بال سكان الكواكب الأخرى في مجرة (درب التبانة)، أو في المجموعة الشمسية أن تتعامل مستشفيات أرض الميزوبوتاميا بلا رحمة مع الموتى، ولا تسمح بتسليم جثثهم إلى ذويهم، ما لم يقوموا بتسديد نفقات ترحيلهم إلى العالم الآخر ؟. أمس، وبينما كنت منشغلا بمتابعة برنامج (خواطر)، من إعداد وتقديم فاعل الخير (أحمد الشقيري)، لفت انتباهي موضوع الحلقة الأخير، وكانت تتمحور حول تنافس المستشفيات الأوربية فيما بينها لتقديم الخدمات الصحية المجانية
متابعة القراءة
  4537 زيارة
  0 تعليقات
4537 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...

مدونات الكتاب

منى الصراف
24 حزيران 2018
- وحيداً اسير وأمي دموعها تلاحقني ، عطركَ وطني يلدغني في مهجري ، أشمه كلما زاد اغتراب روحي
كنت مع اصدقائي في سفرة سياحية إلى احدى الدول المجاورة، وكانت مدنها جميلة بسيطة تراثية، ومر
تكاثرت في الاونة الاخيرة الكثير من الاحاديث المتشابكة حول حقوق الرواد والابطال الذين ضاقوا
 انتهى العرس الانتخابي محققا نجاحا ملموسا في ظل الظروف العصيبة التي سبقت مرحلة الاقتراع وم
كثيرة هي الطرق التي كان يمكن ان نفترق بها يا حبيبي، لكنك نسيت، هرعت مستعجلا نحو ذلك المفتر
ان من اهم ما تبحث عنه الشركات الاستثمارية العالمية ان يتوفر لها الضمانات الكافية لتحقيق نت
حيدر الصراف
18 آذار 2017
هكذا ظن القادة الأتراك و بعد ان يأسوا من قبولهم كعضو في الأتحاد الأوربي و تصنيفهم من دوله
حبيبة المجانين لانيفقدت لاجلك اخر ذرة عقل كنت احملها قبل العودة اليك انا في زمن الطغاة فار
شامل عبدالقادر
17 كانون2 2017
قبل أسبوع بالضبط التقيتُ حاتم حسن جاري في حي الجامعة وكنت أحمل له مكافأة معينة من الجريدة
د.يوسف السعيدي
09 حزيران 2018
يضع البعض نفسه احيانا عن وعي او دون وعي بوقا للكاذبين والمخادعين والمنافقين والغشاشين..بوق

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق