الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)... للقاص طالب عباس الظاهر

(تراب ادم) رواية للأديب العراقي (طالب عباس الظاهر ) من مواليد كربلاء سنة 1963. صدرت الرواية عن دار أكد للنشر والتوزيع في القاهرة 2012، وتم الاحتفاء بها في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين –فرع كربلاء، بأنها من الروايات التي استحدثت رؤية سردية معاكسة وغير مألوفة بين الأدباء، ولعلها موجودة ولم تؤشر في حقول النقد.. ونعتها بعض الادباء  بالمغايرة في  تقنياتها  الفنية لان الراوي اعتمد في طرحه على تقنية -سرد توظيفي- معكوس- من  خلال قلب الاحداث داخل المتن (تراب ادم).ثنائية (البطل وظلهُ)..!بداية
متابعة القراءة
  2152 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2152 زيارة
0 تعليقات

الفرح والعشق يليقان بكربلاء الحسين ..! / حيدر عاشور

كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها القوة والثبات، كل العشق لكربلاء وابنائها يشيدون صروح المستقبل لتطال هامات السحاب... يليق بك سيدة الحرية هذا الشموخ وهذا العنفوان نبضا يملا النفوس والارواح والقلوب وسواعد تحمي وتبني وتفرح وتحزن وارادة كالراية تستمر على ارضك المقدسة ما استمرت الحياة..كل العشق لكربلاء الحسين وهي تفرح، ولائق بك الفرح وانت تجمعين العالم تحت اجنحتك محتفلين ومساهمين وفرحين بولادة اقمار ال محمد، يرسمون على وجه الموالين والزائرين والمؤمنين فرحة كربلاء بولادة سيدها
متابعة القراءة
  3630 زيارة
  0 تعليقات
3630 زيارة
0 تعليقات

لن يسرقوا الشمس..! / حيدرعاشور

انفصلتْ عن ضوضاءِ الانفجارات التي كانت تتخم الشوارع بانواع الاسلحة، وابتعدت عن مدى الرصاص بتراجع ماهر بعدما انقذت ما يمكن انقاذَهُ من النساء والاطفال والشيوخ، تنظر خلفها بين فترة واخرى حتى انتهت اقدامها بين الاشجار، لم تفكر بستراحة، بل واصلت المسير، كان لازم عليها ان تصل الضفة الثانية حيث يرفف العلم العراقي، هو الدليل الذي يتجه له الهاربون من (داعش).. لقد تمكنت  اخيرا من الوصول، وبدأ المطر بالهطول وعاصفة في شبه الظلام.. بضع خطوات وتكون تحت سارية الامان، لكن المسافة تطول،
متابعة القراءة
  3300 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3300 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : جموح / حيدرعاشور العبيدي

راودتها الأفكار والأوهام  وهي مستلقية على ظهرها شبه عارية مبحلقة في سقف غرفتها المتصدع من رطوبة الشتاء الذي نخره تماما كجسدها الذي هاجرته اللذة الحقيقية منذ أن تركها وحيدة تعاني الم الفراغ وسط هذه الجدران الآيلة للسقوط بأي لحظة، نفثت أخر نفس من سيكارتها بحسرة ووجع، وهي تتابع صعود الدخان من فوقها كأنه انتهى توا من ممارسة غضة بين شفتيها , تلملم شفتيها وتسحب أنفاسها محاولة إرجاع الدخان الى جوف فمها لتعيد النشوة ذاتها ولكنها تفشل..وذات الوقت تتحدى حرارة الجو فتبقي
متابعة القراءة
  3205 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3205 زيارة
0 تعليقات

سيدي المهدي المنتظر :أؤمن بظهورك المقدس الطيب / حيدرعاشور

هكذا يُولدُ منّ روحه تنتمي للسماء، يظل يملأ الدنيا فرحا بطعم الحزن، جاز به السنين الطوال صوتا وروحا مجلجلة ارضعت الصبر صبرا كبيرا، تعلم منه الرجال اليقين والرحمة في مواكب النور التي لا تنحني... لحظة صمتٍ يا رجال ..! ، اخفضوا وارفعوا اصواتكم بين الحزن والفرح، فالنصف من شعبان يشع من جديد ليبدأ سفر الازمنة بولادة مولدا جديد يحمل اشارة القمر المحمدي الثاني عشر تعرفه السماء، وبشر به خير خلق الله ، لصحوة آتية بعد موت جميع الصحوات، انه ابن سيد
متابعة القراءة
  3063 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3063 زيارة
0 تعليقات

فوضى العراق جنون...التربية والتعليم انموذجا..؟! / حيدرعاشور العبيدي

الفوضى التي تمر على العراق، جنونا ظاهرا على واقعه وبجميع أركانه.. الى متى ستستمر..؟ واي قانون او عرف سيحاكمها ويقننها ويقضي عليها..؟ وصلت الامور الى مرحلة يخشى ان تكون مرحلة اللاعودة، حيث انقلاب الموازين في التعاملات بين الناس، لانعدام الثقة فكل يضحك على الكل، والدنيا لا تخلو من الثقات والصادقين والنشامى والوطنيين ولكنهم عملة نادرة التداول لارتفاع ثمنها، ويخاف عليها من الانقراض، لجوهر قيمهم الانسانية والاخلاقية وعلينا البحث عنهم واظهارهم بما يليق بهم من احترام بعد ان حل محلهم مشرعي شريعة
متابعة القراءة
  3342 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3342 زيارة
0 تعليقات

كل العشق لكربلاء الحسين ..! / حيدرعاشور العبيدي

كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها  القوة والثبات، كل العشق لكربلاء وابنائها يشيدون صروح المستقبل لتطال هامات السحاب... يليق بك سيدة الحرية هذا الشموخ وهذا العنفوان نبضا يملا النفوس والارواح والقلوب وسواعد تحمي وتبني وتفرح وتحزن وارادة كالراية تستمر على ارضك المقدسة ما استمرت الحياة..كل العشق لكربلاء الحسين وهي تفرح، ولائق بك الفرح وانت تجمعين العالم تحت اجنحتك محتفلين ومساهمين وفرحين بولادة اقمار ال محمد، يرسمون على وجه الموالين والزائرين والمؤمنين فرحة كربلاء بولادة سيدها
متابعة القراءة
  3204 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3204 زيارة
0 تعليقات

نجوم الكاظميين للغيظ ... صلاة تفيض بالقناعة / حيدرعاشور العبيدي

لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي ارتقى بك الى السماء في هدوء، لتكون نجما خالدا يسطع بتوهج على رؤوس العارفين...كم من ليلة مددت بصري الى عمق ضريحك كان يبدو واضحا كالحلم، تقترب منه الارواح التي لم تولد، تحاول ان تتسلل بصمت الى جدثك في ليل مضيء مبتهج، وتود العين ان تنظر الان في عين محرابك تشعر بوجودك، ترغم الروح ان تعرفك، حينها تنفست النفس الاول، صدرا على صدر، وصحوت من نومي
متابعة القراءة
  5261 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5261 زيارة
0 تعليقات

خطوة مفترضة للحكومة ..! / حيدر عاشور

 خطوة اخرى حقيقية من الحكومة  كي تضم تحت اجنحتها جميع الطوائف على ارضها العراقية، مجسددا اماني وامال وطموحات ابناء الوطن الواحد في رؤية الحواجز والفواصل (الطائفية) التي خلفها ايتام ما زالوا يحلمون بالاب الاوحد واعمامهم من العروبيين واخوالهم من (المتصهينين والمتامركين)، واقرباءهم المتجذرة في دمائهم اليهودية واحلامها في ارض الرافدين..الخطوة التي قصمت ظهر داعش، المختلف الوان دمائه، لا بد من خطوة بعدها حكيمة تعكس وتجهض جميع المؤامرات والخطط لابقاء العراق على حاله..ولا ننجح الا اذا تجمع بصدق الثنائي العراقي( الشيعة والسنة)
متابعة القراءة
  3770 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3770 زيارة
0 تعليقات

المنتظر .. قائد لكل ضوء...! / حيدرعاشور العبيدي

توقفني قائلا : أتظنه سيسألنا يوما ونحن نسير مع المنتظرين عما نكتب بلغتنا.. أتظنه يرانا ، ونحن نبحث عنه بين لحظةٍ وغيرها..قلت: قد يكون بيننا في المدى خطوطا مضاءة بوجوه الزائرين، حتى ليصعبُ من الشبه معرفة من هو: أنه هنا ... هناك ..ها هو امامي ..ها هو يجلس بقربي ..ها هو متجسد في اجساد الطيبين والمؤمنين والعارفين..قد يكون في روح طفل يبتسم في وجهي ويرشدني الى صواب عملي، أو روح أي كائن له طلة يتوهج منها الاخر... هو يعرفني، وكان حريصا
متابعة القراءة
  3524 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3524 زيارة
0 تعليقات

الامارات تغرق بدم ابناء اليمن / حيدرعاشور

بدأ العدد التنازلي للإمارات وهي تغرق بدماء اهل اليمن الطيبين،وهذا العد التنازلي هو ريح من الله تعالى وسبب في فتح ابواب غضبه على الامارات وأهلها المترفين الذين يأكلون ويشربون وأهليهم من العرب يذبحون، فرحة الامارات وهي تعلن استهداف اليمن وحرق وتدمير ترسانتها الحربية وبناها التحتية وتوعز ذلك انها تقاتل مليشيات الانقلاب،وتزيد من بحور الدم وسط ابناء اليمن العزل من السلاح،وتعد الخطط الجديدة  للهجوم على صنعاء بهدف تضييق الخناق عليها وسط استمرار وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى عدة محافظات يمنية عبر
متابعة القراءة
  4225 زيارة
  0 تعليقات
4225 زيارة
0 تعليقات

نداء دفاعك (الكفائي) وسام الولاء / حيدر عاشور العبيدي

دونما تحفظ من سمو قدرك في نفوس كل العالم وأنت تمضي لحفظ الدم من أن يراق،وتستوقف الزوال بقوة اليقين وبكلمة، فأدهشتهم واكتشفوا أنهم ضعاف جدا فدخلوا في المتاهة يتخبطون ولبسوا الأقنعة وتلونوا كل حسب موقعه... فحدقوا في وجودك كثيرا وأنت تنسج الصمت صبرا لتهون الصعاب على مريديك الذين أثقلوك بالحب والطاعة وأثقلتهم بالصبر، عازمون أن لا يترجلوا من سفينتك التي أبحرت تشق الأرض ولا توقفها صيحات الفئران الخائفة من النور الساطع والحقيقة الأزلية إن الوجود قائم بأسماء سماها الله على أرضه
متابعة القراءة
  4091 زيارة
  0 تعليقات
4091 زيارة
0 تعليقات

ما علاقة باكستان بالمنحرفة السعودية...!؟ / حيدر عاشور العبيدي

قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمقراطية ولكن الذي أثارني مشاركة باكستان إلى جانب 9 دول عربية بينهم مصر،...راسي حمل تساؤلات كثيراعن سبب خوضها الحرب ضد الحوثيين، رغم عدم تشكيل خطرًا عليها...وكتب ذو الشأن على انها مجاملة للمملكة العربية السعودية اولا ،وثانيا نصرة للمذهب السني الذي يعتنقه أغلبية الشعب الباكستاني، وثالثا الخوف والرعب الذي يمتلك يزيدي العصورة المتحضرة  من المد الشيعي.فيما يوضح اخر أن باكستان دربت الجيش السعودي عدة مرات، بعد
متابعة القراءة
  4742 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4742 زيارة
0 تعليقات

شهود عيان تؤكد هروب قادة ( داعش) من المعركة متسترين بملابس نسائية / حيدرعاشور العبيدي

شهود عيان تؤكد هروب قادة ( داعش) من المعركة  متسترين بملابس نسائيةان صولات الفرسان من مجاهدي الحشد الشعبي الملبين لنداء المرجعية الدينية العليا والانتصاراتهم المتلاحقة ضمن عمليات القوات العراقية في محافظة صلاح الدين دبت الخوف والرعب في قلوب واوصال زمر (داعش) مع اتساع منطقة التطهير والتقدم المتواصل بثبات مما جعل  من عناصر كيان (داعش) الارهابي الهروب متسترين بملابس نسائية.ونقل مراسل الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة عن المقاتل (عدي البو بصيري العبيدي) :ان سبب هروب المطلوبين من المجموعات التكفيرية والبعثيين في تكريت
متابعة القراءة
  4173 زيارة
  0 تعليقات
4173 زيارة
0 تعليقات

أشهد أن دمك سكن في الخلد / حيدر عاشور

رسخ في عقول الملايين اسمك ، وطبع في قلوبهم صدى صرختك التي هزت أركان التاريخ ، وغيرت عوالم الوجود،وأثبتت أن الإيمان ليس إقراراً باللسان بل عمل وتضحية وبناء وفكر وعقيدة وأركان... وأيقنت أن كربلاءك ساحة مخلدة مع الأزمان تقابلت فيها الفضيلة والرذيلة والإيمان والكفر...وأضفْتَ عليها يا سيدي من الجلال والبهاء والجمال ؛ لتكون قرينة الجنة الإلهية،وجعلتها وحدة إسلامية خالصة لله ولرسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لتحمل لواءك ليهبها السلام والحرية،والمساواة،والعدالة...فأصبحت ألسنة عشاقك تترنم باسمك، وأمانيهم الاستجداء من عطرك، والأنس بحضرتك...فسرقت العبارات
متابعة القراءة
  4639 زيارة
  0 تعليقات
4639 زيارة
0 تعليقات

الإرهاب وأمريكا والعرب المتأمركين... وقوة المسير الى الحسين الشهيد / حيدرعاشور

الإرهاب في العراق يشكل مشكلة ليس لها حل،ولا لها أسباب وان كانت هناك أسباب فما هي؟ نتساءل باستمرار عن أي مستقبل يعمل الإرهاب في العراق...هل الدولة الإسلامية حقيقة أم وهم ؟ فرضا كانت حقيقة وأنها إسلامية لماذا القتل العشوائي؟ لماذا استهداف المسلمين في دولة إسلامية...اجزم ان الخوف من المسلمين الحقيقيين هي عقدتهم المستديمة والراسخة في عقولهم المريضة.. لأنهم يعرفون الحق ويبتعدون عنه...والحق ينمو وهو قادم ليسحق جبابرة الفساد من أتباع صهيون وأمريكا،ونقول لهم بقوة (ما كان لله ينمو) وما تخافونه هو
متابعة القراءة
  4343 زيارة
  0 تعليقات
4343 زيارة
0 تعليقات

أمنيات .... العام جديد / حيدرعاشور

عام جديد يدخل في حسابات عصرنا ، منا مـن يحتفل به ، ومنا من لا يكترث به ، لان عاما من عمره مضى ، وهو لا يعلم . عام جديد طموحنا فيه ليس مستحيلا ، ولا يكلف ما تكلفه الحروب ، وإنما طموح اقل من المشروع ، والموضوعية ، طموح يحمل أروحنا على أجنحة الفراشات الملونة الحالمة ، وهي تطير في حدائقنا ، طموح ان نعيش مثل باقي الناس ، وفي أية بقعة أمنة من ارض الله الواسعة ، والمنتشرة في
متابعة القراءة
  4298 زيارة
  0 تعليقات
4298 زيارة
0 تعليقات

ذبابة الخيل / حيدر عاشور

المواطن العراقي وخاصة من أبناء بغداد،التي أوجع قلوب أهلها الإرهاب،يمتلك من المواهب العديدة مما تجعله مؤهلا لتشخيص الخلل في كل مرافق الحياة العراقية،وفي الفترة الأخيرة كان سباقا في الاستهجان ما يفعله المتورطون في مناصب الدولة لكثرة الأكاذيب في طروحاتهم التلفازية او عبر الفضائيات الرخيصة والدسمة وغيرها من وسائل الأعلام التي تقبل على نفسها ان تمرر الأحقاد عبر مبالغ مادية او امتيازات أخرى يبحث عنها ضعاف النفوس ..أكيد هناك شواذ في القاعدة العامة،ومؤكد هناك استثناءات للكثير ممن في دواخلهم حب الوطن ويحاولون
متابعة القراءة
  4673 زيارة
  0 تعليقات
4673 زيارة
0 تعليقات

ليس من باب الحسد / حيدر عاشور

قد تصادفك أمورا تشغل بالك وتجعلك تراجع حساباتك كثيرا،وتعيد النظر بما تصادف وتضع الأسئلة المتنوعة ،والكثير من الأحيان لا تجد جوابا شافيا يريح قلق النظر...سأبتعد قليلا عن غايتي ولكنها تشترك ضمنا بما أفكر ...ذات صباح شاهد احد الفقراء بالمظهر العام يستجدي في الشارع العام وقرب نقطة تفتيش باعتقادي جدا مهمة ،لكونها بوابة التفتيش الخاصة بالأشخاص من الزائرين وغيرهم من المتجهين باتجاه سيد شهداء شباب الجنة ...الملفت للنظر إن المستجدي قد رن هاتفه النقال وأخرجه على عجالة ويتحدث بشكل طبيعي وكأنه أستاذ
متابعة القراءة
  4576 زيارة
  0 تعليقات
4576 زيارة
0 تعليقات

صور لم أشاهدها... / حيدرعاشور العبيدي

لقائد شرطة كربلاءصور تلاحقني أين ما أقف وأينما أسير وأي مكان أجالس فيه أبناء كربلاء هذه الصور هي مشاهد حية لقائد شرطة كربلاء لا اعرف حتى اسمه،والصوت المعلن عنه والشكاوى تطالب الجهات المعنية بنقله أو إقالته من قيادة شرطة كربلاء...وفي هذا حقهم الشرعي طبعا لكوننا في بلد ديمقراطي يحترم الرأي والرأي الأخر برحابة صدر ..ولأهمية كربلاء المقدسة من الجهة الأمنية لكونها حلم يراود الكثير من ضعاف النفوس الموالين لطغمت الكفر التكفيري والإرهاب الأسود الذي لا يفرق بين احد إطلاقا .لذا قررت
متابعة القراءة
  4428 زيارة
  0 تعليقات
4428 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال