الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أيها الدرويش / عبير سلام القيسي

تتشمس المرأة على نفسها ؟! أنّىٰ لدرويش هذه الدراية عن نفسها؟! من علمه سرنا الجميل هذا " نتشمس على أنفسنا " نحن النساء لا حاجة لنا بالشمس أيها العارف بالشموس و اللازورد فنحن نعرف جيداً كيف نتقوقع داخلها و متى نطرح أشعتها على نوافذ وجناتنا المفعمة بالورد نتشمس على أنفسنا ؟! نعم و نعرف أيضاً كيف نعتصر كحل الليل لنخطه على جفن العمر و كيف نخفيه داخل قارورات النجمات كعطر هادئ لأجل الليال الملأ بالصخب نعرف كيف نخبئ تجاعيدنا تحت جذوع أشجار الزيتون و لنا
متابعة القراءة
  130 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
130 زيارة
0 تعليقات

قطفوا الرّبيع " تالا " / عبير سلام القيسي

حينما قطفوا الزّهرة من أمام عتبة باب الدّار و رحلوا بها إلى أقصى الشّمال زاعمين أنّها هدّية ودّ و عشق لمن ينتظرونهم هناك و تناسوا اؤكد ذلك تناسوا بأنّهم قد سلبوا الحياة من هذا الدّار و شرعت حزينا ابّكي دون بكاء فالدّم الّذي يقطر بجسدي فاحت منه رائحة البكاء بما يكفي لأظهر للجميع بأنّني لا أعرف ما يعني بكاء إذ عيناي ترفضان الواقع أنّهما صارتا قطعتان من الزّجاج لا فائدة لهما فلا الزّهرة الصّفراء الفاقع لونها باتت هنا و لا أنتِ
متابعة القراءة
  322 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
322 زيارة
0 تعليقات

حبّة قمح / عبير سلام القيسي

أتذكّر حينها كيف طحنتُ مثل حبّةِ قمحٍ، و التصقتُ على نفسيّ من ألمِ الطّحنِ ، رغمَ ذلكَ خرجتُ إلى الآخرين بذقنٍ مرتفعٍ و وجهٍ مبتسمٍ و كأنّني كنتُ حينها أتسلّى لا أطحن، أتذكّر أيضًا كيف كنت احمّل البراءة على ظهري، ليخبرني النّاس حينها، بإن ما أحمله مجرّد كومة من القشّ، ستنال منه نيران الطّرق. و حينما أستيقظت من حلمي، لم أجد حولي سوى الرّماد، فصرخت بأعلى صوتي؛ لاخرج من حلق الحلم الثّاني. الواقع أنّني في ذلك اليوم الّذي أتذكّر، كنتُ أركضُ
متابعة القراءة
  353 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
353 زيارة
0 تعليقات

صراع الماضي .. / عبير سلام القيسي

صراع الماضي أنا و أبناء جيلي و الأجيال التي قبلنا و الأجيال التي بعدنا لم نكن حاضرين في يوم 14 من تموز، فما الداعي من هذا الصراع لأجل تاريخ مبهم لا يعرف حقيقته سوى الله و من عاشوا في ذلك الزمن " فقط "، أظن إن من الأفضل أن نلتفت قليلاً إلى النفايات التي تحكمنا حالياً ، و التي نعرف حقيقتها و ماهيتها، و إن نغير ما كنا نأمله من حكومات قضت من العمر نصف قرن.. صارع من أجلك واقعك أنت،
متابعة القراءة
  576 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
576 زيارة
0 تعليقات

حبات الدمع البرتقالية / عبير سلام القيسي

يشربُ الليل كأسهُ من الصدأِ الطازجِ الوسائد تهيأ له ذلك بخمرةٍ معتّقةٍ من عصارةِ صدأ الدمع ما يكفي لبدء سهرته الصاخبة و لنخب سخريته من الأحلامِ البعيدةِ بعد نهار طويل أصفر ، ممّل و كئيب يتكورُ الدمعُ على نفسِه داخل كيس الوسائد يختبئُ في جحرِ القطنِ مثل كوكب ميت يدفنُ نفسه بعيداً في وسطِ الظلامِ لينضج ليس إلاّ تحت أقدام الآمال المستحيلة تلك الأقدام العاريّة و السمينة تعصرُ بكل وزنها الثقيل حبات الدمع البرتقالية تعصرها ليرشفها الليل لنخب أحلام أما عرجاء
متابعة القراءة
  451 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
451 زيارة
0 تعليقات

اللصوص ..! / عبير سلام القيسي

العصافير كاللّصوص يجتمعون حول مائدة الشّجرة الكبيرة يحوّمون حول الأرض الملأى بالخبز و العشب المشبّع بالمطر يراقبون من داخل الشّجرة الملثّمة بالاوراق عصفور يسترق السّمع و آخر ترصد عيناه كل الأشياء و أمّا البقيّة فأن لأجنحتهم الدّور الكبير و الدّور الخطير يعود إلى ذلك المنقار يسرقون الخبز من أفواه البطّ و الأرض و العشب يضربون الأرض كالبرق بأجنحتهم و على شاشة تلفاز الأرض الكبيرة يمثّلون بأجنحتهم أدوار الملائكة لتصدح أصواتهم بترانيم الصّباح ترانيم الخطط الجديدة و سنّ المناقير الرّفيعة بخرسانة البيوت
متابعة القراءة
  584 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
584 زيارة
0 تعليقات

فقط في العراق / عبير سلام القيسي

كيف نعرف إننا في العراق ، سؤال باستطاعة حتى الحجر أن يجيب عليه هنا بمنتهى البساطة ، و علينا أن نتيقن حق اليقين بأننا في العراق العظيم أو هكذا يسمونّه أولئك المتخمة رئاتهم بعظيم آلامه ، في لحظات الصباح الباكر استقليت الحافلة متوجهة إلى المشفى و إذا بحالي و حال الناس لا يسر له من يتحلى بالضمير فقط ، سيطرات خبيثة تزرع بين الشارع و الشارع الاخر لا أهمية لها و لا سبب سوى إرباك الآخرين و تعطيل عجلة حياتهم ،
متابعة القراءة
  807 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
807 زيارة
0 تعليقات

الجحيم .. / عبير سلام القيسي

الجحيم ثمة شيء يحدث هناك ، في ذلك الخلف كثير من الأحداث تدور ، و لا يبدو من شيء يحدث هنا ، كل شيء يبدو و كأنه صامت ، صامت إلى تلك الدرجة التي تظن بها بأن الحياة شبه متوقفة عن الاستمرار ، لا أحد يسترعي انتباه لذلك الخلف ، خلف خطير يجري و يركض و يخطط بصمت خطير متشعب ، يبدو و كأنه يبعث على الهلع ، أنى لنا أن نرى ذلك الخلف ، لكي نحجم عن أخذ أدوارا لا
متابعة القراءة
  1109 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1109 زيارة
0 تعليقات

كوني ذاتك / عبير سلام القيسي

أمنيات و طموحات و أحلام تتحلى بها كل فتاة منذ نعومة اظافرها إلى أن تكبر معها شيئاً فشيئا ، تنمو و تزدهر و تتطور مع مراعاة الأهل و دعمها معنويا و ماديا ، سنوات كثيرة من الجهد و التعب صيف شتاء ، تبذل الفتاة قصارى جهدها لتصل بحلمها إلى بر الأمان ، البر الذي لا يؤمنه سوى الأب و الأم لفتاتهم لأنهم هم فقط من يهمهم أن تصل فتاتهم بحلمها و أن تكون قوية تحمل المسؤولية لوحدها و أن لا تكون
متابعة القراءة
  1069 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1069 زيارة
0 تعليقات

السخرية من الأطفال و قتل مواهبهم / عبير سلام القيسي

السخرية من الأطفال و قتل مواهبهم على المستوى العالمي يحضى الطفل بإهتمامات كبيرة من قبل الحكومة و المؤسسات التربوية و التعليمية و كذلك الأهل و الأسرة ، و من أهم ما تركز عليه هذه المؤسسات ( موهبة الطفل ) و ذلك لبناء و تنمية عقله للاستفادة من موهبته لتطور مستقبلاً إلى عمل يستفاد منه و يفيد به الكل ، هذا الكلام طبعاً يخص الدول المتحضرة أما في الدول النامية و التي مرت و خرجت من حروب و سوء أحوال صعبة فإن
متابعة القراءة
  1492 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1492 زيارة
0 تعليقات

فم الجدران .. / الشاعرة عبير سلام القيسي

هذا الليل لا يكفيه أنه قد أبتلع حريتي ، بدأ بإبتلاع حتى الأوكسجين الذي أتنفسه ، أنني أدنو من الموت ، و أخشى إن العالم قد يكون هذا مراده الأعظم ، و أخشى كل الخشية من أن ينال مراده هذا بي ، فبعد كل تلك المعارك التي واجهتها من الصعب أن استسلم هكذا أمام الموت ، و كأنني لم أحارب و لم أقاوم مطلقاً ، من الصعب على المحارب أن يقع ، أن يكسر ، أن يموت بسهولة ، أنا لا
متابعة القراءة
  1882 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1882 زيارة
0 تعليقات

هل جربت ؟ / عبير سلام القيسي

<p>هل جربت ؟ هل جربت الوجع حينما تنجب دمعتك روحاً مشوهة ؟ هل جربت ؟ **** تستيقظ صباحاً و طعم مريع يملأ لسان نهارك كل يوم طعم يشعرك بالموت كل ثانية هل جربت ؟ **** ليل فوق دجاه دجىً ثقيل مداه على قلبك كالجبل هل جربت ؟ **** أن تنام و بروحك بؤس يتيم و بجسدك رعشة برد قارصة و ضيم لا تفهمه الطبقة الأرستقراطية هل جربت ؟ **** أن جربت هذا كله فأنت ميت أن جربت أكثر من هذا فأنت
متابعة القراءة
  4245 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4245 زيارة
0 تعليقات

هل جربت ؟ / عبير سلام القيسي

هل جربت الوجع حينما تنجب دمعتك روحاً مشوهة ؟ هل جربت ؟ **** تستيقظ صباحاً و طعم مريع يملأ لسان نهارك كل يوم طعم يشعرك بالموت كل ثانية هل جربت ؟ **** ليل فوق دجاه دجىً ثقيل مداه على قلبك كالجبل هل جربت ؟ **** أن تنام و بروحك بؤس يتيم و بجسدك رعشة برد قارصة و ضيم لا تفهمه الطبقة الأرستقراطية هل جربت ؟ **** أن جربت هذا كله فأنت ميت أن جربت أكثر من هذا فأنت على المحك ميت
متابعة القراءة
  4042 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4042 زيارة
0 تعليقات

دونيّة القدر / عبير سلام القيسي

( دونيّة القدر ) لم أكن أعلم بأن كل هذه المرارة تضخ من تلك الحقيقة كأنما القدر دفعني الى الكابوس بكامل قدريته غير المتوقعة كلما تسألت لماذا يحدث هذا لأحدهم ؟ كان القدر يطبق تجاربه على حظي العاثر كأنه كان يجيبني بتجاربه الدونية تلك لم أعد اقوى حتى عن الدفاع على نفسي أستفذت كل قواي بتجارب مؤلمة لم تبقى لي من باقية كأنني خلقت للتساؤل و كأن القدر خُلق ليعلمني بدونيته كيف يكون الجواب يفصله على محمل جدية السؤال و يلبسنا
متابعة القراءة
  4553 زيارة
  0 تعليقات
4553 زيارة
0 تعليقات

آدم .. ماذا تريد ؟ / عبير سلام القيسي

أكثر من الحب ماذا تريد ؟ أكثر من الإخلاص ماذا تريد ؟ أكثر من المشاعر التي تستنزفها حواء معك ماذا تريد ؟ هل تريد من حواء أن تبيح نفسها لك كي ترضيك ، دونّما رابط شرعي أو قانوني ؟ لا تغرنّك بعض العلاقات الشاذة المنتشرة في يومنا هذا و التي قد فرضت نفسها على كل ما أنزلته السماوات من حقوق و حدود نقف حدها من غير تجاوز ، لا تتحجج على حواء كي تكسرها ، لا تملي عليها ما يجب أن
متابعة القراءة
  3908 زيارة
  0 تعليقات
3908 زيارة
0 تعليقات

قصائدك لا تكفيني / عبير سلام القيسي

كنت كاذبة فـ قصائدك لا تكفيني مجيئك اليّ في الحلم ما عاد يرضيني وجعي هذا يقتات عليّ بشراهة أموت هنا أموت !! بينما بيديك أن تحييني كبرياء هذا الحب أحساس كنود يكاد أن يكسرني يكاد أن ينهيني عتيّة هذه الدنيا أنّى بك أن تروضني ؟! فتسلبني ايّاك كي أمام اختيالها قتيلاً ترديني
متابعة القراءة
  4509 زيارة
  0 تعليقات
4509 زيارة
0 تعليقات

غيمة رماديّة عابرة / عبير سلام القيسي

الى اين تذهب تمهّل اخبرني ما الّذي يحدث لنا في كل مرّة الملمك احتويك فتضيّع منّي على حين غفلة و تمضي على عجل كحلم يخاصمني لو مرّ طيف الشّمس من على سور رمشي أجدّ ذلك الرحيل .. ؟ ترجّل من المكابرة قليلاً و أخبرني بأنّ كلّ هذه الأوجاع الّتي تثخن فؤادي ما هي إلّا غيمة ستمضي كسابقاتها من الغيمات ترجّل من فظاظتك لبعض الوقت و قل لي بأنّ كلّ ما نمرّ به الآن مجرّد غيمة رماديّة عابرة
متابعة القراءة
  4335 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4335 زيارة
0 تعليقات

أمور كثيرة /عبير سلام القيسي

عزيزي : أودُّ أن أخبرك عن أمور كثيرة ، أمور كانت تجرّدني من الفرح و النّور في غيابك ، كما تقشّر رياح الخريف بالأوراق اليابسة عن أغصان الأشجار ، كنت أبكي إلى الحد الّذي يجعلني أصاب بالإعياء ، مجرّد التفكير بأنّك مع امرأة آخرى يجعلني أصاب بشيء من حريق جهنم في صدري ، وسادتي كانت هي الوحيدة الّتي تقاسمني طعم الوجع ، إذ كانت تغص بملح دمعي ، الّذي ما ينكف أن يغذي ملامحها كل ليلة ، و لا أعرف هناك
متابعة القراءة
  4695 زيارة
  0 تعليقات
4695 زيارة
0 تعليقات

فُتات الفرح / عبير سلام القيسي

أقتاتُ على فتاتِ الفرحِ في أرضٍ ملؤها السواد كل شيء يموتُ هنا لوحدي أعيشُ على الأملِ هنا كل شيء يشرب من عيني دموع متفجرة تولدُ من رحمها الكثيرُ من الآلامِ و رغم الحصاد العفن الذي أحصده من بين حقولِ الدمِ الا أنني اخطُ بالقصبِ على الشفاهِ بسمة جدّ صامدة أخدعُ بها الجور فأجورُ عليه بها كأننا في صراعٍ لن ينتهي لكن رائحة الدم توحي لي بخفوتٍ قريبٍ جداً هذا يعني بأن النبض سيتوقف و بأن الصراع سيموت لا محال كل شيء
متابعة القراءة
  4415 زيارة
  0 تعليقات
4415 زيارة
0 تعليقات

بوتقة الصمت / عبير سلام القيسي

أريدُ أن أصرخ إلى الحدِ الذي ستنفجر به بوتقة الصمت من حنجرتي و أبكي ... إلى الحدِ الذي ستتحرر به روحي من أضلعي الجنون لابد منه أريدُ أن اجنّ كذلك و أحطمُ كل الأفكار التي حطمتني و التي لازالتْ تحاول أن تعبث بما تبقى لي أيحقُ لي أن اقول أيضاً : بأنّي قد تعبتُ فقد تعبتُ .. حقاً إلى الحدِ الذي يجعلني أتمنى لو انني غيمة صغيرة لهطلتُ بي نحو الثرى و لنفقتْ تحته روحي
متابعة القراءة
  4759 زيارة
  0 تعليقات
4759 زيارة
0 تعليقات

حكومة جمهورية الفقراء / عبير سلام القيسي

حكومة جمهورية الفقراء تعاني من احتجاجات فقرائها من عامة الشعب ، أعلم بأن تلك مزحة لكنها حدثت فعلياً في بلد لطالما حدثت فيه أحداث هي الأولى من نوعها على الإطلاق ، إذ بدأت هذه الحكومة بمحاولات خفية لقمع التظاهرات و الانتفاضات و ذلك من خلال مقترح ألا و هو غلق مواقع التواصل الاجتماعي ، و إلى إشعار أخر ، لأنها و حسب ما قيل تعمل على تصعيد الطائفية بين ابناء هذه الجمهورية الشبه " منكوبة " ، لكن لا أعلم هنا
متابعة القراءة
  4574 زيارة
  0 تعليقات
4574 زيارة
0 تعليقات

خيبة سوداء / عبير سلام القيسي

كلما تقدم هذا الوطن في عُمر الأزمة التي يعيشها منذُ أثنتا عشرة سنة ، كلما كبُرت معهُ " خيبتنا السوداء " التي لا يختلف عليها الفرد حتى مع نفسه ، إذ يبدو أن هذا الوطن يغط بنوم عميق ما يدل على عجزه المنخرط ضد هذا الشعب ، الذي يهوى حياة لن تخلق من صلب وطن أصبح معطلاً فيزيقياً ، و هذا الوطن قد كهل ما يجعل منه عجوزاً عاجز عن تحقيق أبسط مفردات الحياة لمن يعنيه أمره ، و هنا نتكلم
متابعة القراءة
  4097 زيارة
  0 تعليقات
4097 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال