الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

المواطنة في مواجهة كورونا / حيدر الزيدي

ازمة كورونا امتحان ليس لقدرة النظام الصحي وفاعليته . بل ولقدرة نظام المواطنة وفاعليته...واذا كانت دول عظمى قد انهار النظام الصحي الصارم والمتقدم لديها امام الضربات الموجعة من الوباء كايطاليا وفرنسا وايران والصين..الا ان نظام المواطنة مازال صامدا في تلك الدول والذي يبدو من تاريخ البشرية ان المواطنة ونظامها هو المعول وليس التطور والتقدم والتكنولوجيا وذلك في الازمات الشديدة والعاصفة والمدمرة ..ودوننا الشواهد من تاريخ الانسانية وحروبها واوبئتها ...فالحربين العالميتين لم تنتصر الانظمة العسكرية ومدى مطاولتها بقدر ماانتصر النظام الوطني الذي
متابعة القراءة
  293 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
293 زيارة
0 تعليقات

من يوقف كرونة ؟ / حيدر الزيدي

اذا عطست الصين اصيب الاقتصاد العالمي بالركود واذا زكمت الصين اصيب ذلك الاقتصاد بالكساد...فالاقتصاد العالمي صيني بامتياز .هذه البلاد ذي المليار والنصف نسمة هو المحرك والممول للاقتصاد العالمي ولن يخلو بيت او متجر في كل بلاد الدنيا من عبارة صنع في الصين ..عندما انهارت الاسواق عام ٢٠٠٨ وتدحرجت اسعار البترول حتى وصلت الى قاع البرميل وضجت الاسواق وتحول التدهور من ركود الى كساد ..وبلغت القلوب الحناجر كان مصدر الازمة امريكا وكانت ازمة خانقة ضربت البنوك العالمية في الصميم وذكرت العالم بازمة
متابعة القراءة
  270 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
270 زيارة
0 تعليقات

حكاية كل تموز / حيدر الزيدي

  بنفسي اقول شئ بخصوص التظاهرات التي قد تنفلت الى العنف والتخريب وان كانت قد انفلتت نوعاً ما في البصرة ، كنت أتمنى أن يتعامل المواطن العراقي مع الانتخابات والمرشحين بحساسية كبيرة واهتمام كما يجري اليوم بخصوص الكهرباء ...ظلت ايطاليا ترزح سنوات طويلة تحت حكم عصابات المافيا والتي كانت من القوة بمكان انها تعين رئيس الوزراء وتخلعه برنة هاتف صغيرة ، عصابات تعيث في دولة غربية متقدمة وكان طموح رئيس الوزراء هو المكوث في المنصب لسنة او سنتين ولكن القول الفصل
متابعة القراءة
  1462 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1462 زيارة
0 تعليقات

الايمان والالحاد .. وما بينهما ؟! / حيدر عبد علاوي

مفهوم الإيمان والالحاد مفهومان مرنان ، يترجرجان في مساحة غير محدودة ، لايوجد ايمان مطلق و لا إلحاد مطلق ، بل توجد نقطة ارتكاز أساسية اما ايمان أو الحاد ومافيهما وماحولهما مساحات تضيق وتتسع وهذا هو الامام علي في واحدة من اجمل وارصن حكمه : وتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر عالم واسع متناه معقد يتفاعل في دواخلنا ، بحر شاسع من الحب والكراهية والكرم والبخل والشجاعة والخوف والتمرد والازدواجية ، عالم من الحسد والبغض والعشق والتفاني ، متناقضات الكون من الحر
متابعة القراءة
  1672 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1672 زيارة
0 تعليقات

سوريا تتعافى ، ولكن ! / حيدر عبد علاوي الزيدي

نعم سيادة الرئيس الحرب في سوريا بشعة ، اشعلها الطغاة وتورط بها الجهلة ، ودفع ثمنها الابرياء ، نعم كان خراب سوريا كبيراً وفادحاً وكان صمود شعبها تاريخياً ، مبهجاً ومؤلماً في الوقت نفسه ، ولكن سيادة الرئيس لا بد ان تعلم ( انك لاتنزل النهر مرتين ) ، وان اسلوب حكم العصور الوسطى انتهى ، عليك ان تدرك ان الشعوب العربية والشعب السوري منها تستحق ان تدار امورها بطريقة افضل ، رغم الخراب وسيول الدم واليتامى والارامل وتدهور الاقتصاد كل
متابعة القراءة
  3727 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3727 زيارة
0 تعليقات

لا بد من الحسين وان طال الطريق / حيدر عبد علاوي الزيدي

اربعة اشهر قضاها الامام الثائر الحسين في مكة ، بعد موت معاوية وتسنم يزيد الحكم ، تيقن الامام عليه السلام ان الثورة لابد منها ، فخرج الى مكة نهاية شعبان بعيداً عن عيون الامويين وليعد العدة للثورة ،ولما ازف الموعد غادر مكة اليوم ( التروية ) الثامن من ذي الحجة قبل يوم واحد من الحج ، متوجها الى العراق لاعلان الثورة ، وإستعادة الاسلام واسقاط حكم الوراثة الاموي ، وجرى ماجرى ، استشهد واصحابة واقتيدت عوائلهم سبايا وحكم بنو امية بعده
متابعة القراءة
  3217 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3217 زيارة
0 تعليقات

ثورة في النعيم ../ حيدر عبد علاوي الزيدي

مازلت صغيراً على ظلمة القبر ، وفراق والديك ، ستحرج منكراً ونكيرا ، ماذا سيقولون لك وبأي لغة سيتحدثون معك ، اكبر ظني انهم سيتمردون على لائحة التعليمات التي درجوا عليها ، هذا ان استطاعوا الصمود امام طزاجة لحمك ونزف جرحك وابتسامتك التي رافقتك حيث العالم الجديد ... هل سيقولون لك من ربك ؟ ! من نبيك ؟ ! ماكتابك ؟! قد يختصرون الاسئلة ، ايها الفتى الصغير ، او يتجاوزونها ويدلفون الى حزن عميق يدهمُ روحهم ، همُ الذين مرسوا
متابعة القراءة
  3006 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3006 زيارة
0 تعليقات

بلغني ايها الشعب العراقي السعيد / حيدر عبد علاوي الزيدي

في الف ليلة وليلة ، شهريار تخونه زوجته التي يحبها مع عبد اسود ، يقتلها ويصب غضبه على بنات حواء جميعاً ، يتزوج كل ليلة بفتاة ويقتلها قبل الصباح ، شهرزاد ابنة الوزير تقرر ان تنقذ بنات جنسها فتتزوج شهريار وفي ليلة الزفاف وقبل ان يهُم بقتلها تحكي له حكاية حتى يدركه النعاس فيطلب منها ان تؤجل سردها للحكاية لليلة القادمة ، يقع المليك في الفخ وهكذا تنسج شهرزاد قصصاً وحكايات تصل بشهريار الى نعاسه فتكسب يوماً جديداً لها ولبنات جيلها
متابعة القراءة
  2753 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2753 زيارة
0 تعليقات

اب أقسى الشهور ! / حيدر عبد علاوي الزيدي

كتب احد الجنود الامريكان في مذكراته ، وكان مكلفاً بحراسة صدام في سجنه ، انه سأل صدام يوماً هل ندمت على شئ في حياتك ؟ فقال : نعم ، ندمت على غزو الكويت . وواضح ان حسابات الندم عنده تتعلق بالربح والخسارة السياسية وتبعاتها ، وليست بموازين الاخلاق والانسانية ، وإلّا فأيُ حاكم مهما كان ، تجد لديه وقفات ندم على قرارات اتخذها في حياته ، حتى يؤثر ان معاوية بن ابي سفيان كان نادماً أشد الندم على قتل حجر بن
متابعة القراءة
  2666 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2666 زيارة
0 تعليقات

ورقة اصلاح قانون انتخابات مجالس المحافظات / حيدر عبد علاوي

قانون الانتخابات قضية مهمة ، ولعله الأهم بالنسبة لشعوب خرجت للتو من ديكتاتورية ، وصراعات وحرب أهلية وطائفية ، وتزداد اهميته إبان الازمات السياسية التي تحدث بين الفرقاء والتي لها تداعيات سياسية وإقتصادية واجتماعية وشعبوية ، ومن أهم مافي قانون الانتخابات هو النظام الانتخابي والذي هو ببساطة الوسيلة التي يتم بواسطتها تحويل اصوات الناخبين الى مقاعد في البرلمان او اي سلطة تشريعية اخرى ، ويحرص السياسيون كثيراً على اختيار نظام انتخابي يلبي طموحهم ويحقق احلامهم واهدافهم السياسية ، وهذا حق مشروع
متابعة القراءة
  2817 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2817 زيارة
0 تعليقات

غربة.. / حيدر عبد علاوي

الوطن بلسمٌ وجدوى ومأوى ومآل ، الوطن حضنٌ ودفء، الوطن امٌ رؤوم ويد حنون ولقمة سائغة وشربة هنيئة ، وإغفاءة بريئة ، الوطن أسٌ وأساس ومنبع وطريق ، من سوغ لنا ان نتغنى ببلدان غيرنا ونمتدح اخلاق وقيم وتربية غيرنا ، لماذا يحدثونا عن المناخ والخضرة والشوارع الجميلة والهواء النقي والوجوه الصبيحة عند غيرنا حتى يتقاطع شهيقنا بزفيرنا ووجوهنا تتقلب بحسرات اليمة ، من اوصلنا الى ذلك ؟؟ أدْمَنا مشاهدة مقاطع فيديو حول الحياة اليومية للغرب ، نظام المرور ووقوفهم في
متابعة القراءة
  2607 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2607 زيارة
0 تعليقات

شهيد - اللهم حنانيك / حيدر عبد علاوي الزيدي

تأخرتَ عليّ ياولدي ، انا وتابوتك في انتظار طلّٓتك ، الجو حار وانا وحدي هنا تركتُ امك واختيك ينتظرن في البيت ، منذ الفجر وانا أنتظر ، واعلم جيداً إن رحلة جديدة تنتظرني ستبدأ من هنا ، لاتشغل بالك بي، اعلم انك الان تخجل مني او تشفق علي ، اخرج لي كما انت ولك علي ان اظل كما تركتي صلباً ،سأقبلك كعادتي بين عينيك ، سأمسد جرحك بجروحي ، لاتخف علي اخرج اليَّ ياولدي ،الحزن والالم ليسا بجديدين عليَ ، هما
متابعة القراءة
  3332 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3332 زيارة
0 تعليقات

هامش في حوار الإلحاد / حيدر عبد علاوي الزيدي

كل مايطرح هذه الايام من كلام للاخوة الملحدين ، حول الخلق والنشأة الاولى والنبوة والمعاد وكذلك قصة ولدي ادم واقتتالهما ،وقصة المهدي المخلص ، هي امور قديمة طرحت منذ قرون ودار حوار وردود من الاخوة اهل الاديان حولها ، والغريب في الامر ان كلا الطرفين يعيدان مقولاتهم نفسها ، ماطرحه الملاحدة رد عليه اهل الاديان ، واليوم اسلاف الملاحدة يعيدون الاقوال نفسها ويواجههم اسلاف الدينيين بنفس اقوال متقدميهم ومنظريهم جوهر ذلك يأتي من ان الدين والالحاد قديمان قدم الكون نفسه ،
متابعة القراءة
  2995 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2995 زيارة
0 تعليقات

جاري يخشى من الحسد / حيدر عبد علاوي الزيدي

امتلأت واجهة بيته بالعيون السبع وبيارق خضر ربطها بشبابيك البيت ، وعلق عند مدخل الممر نعال قديم بالٍ مقلوب يستقبل القادمين ويلوح لهم وهم مغادرون ! يبدو جاري فقير الحال ، ضعيف البنية ، وحركته بطيئة ، وعندما يدخل داره لا يخرج منها ابداً ، زرته مرة واحدة ، كانت الدار اشبه بمزار قديم تعلقت فيها ايقونات واحجار كريمة ، وصور قديمة بالاسود والابيض اعتقدت انها لبعض اسلافه واجداده لكنه نهرني وأكد انها صور السادة والائمة ، عدد لي عشرة منهم
متابعة القراءة
  2928 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2928 زيارة
0 تعليقات

هامش في حوار الإلحاد / حيدر عبد علاوي الزيدي

كل مايطرح هذه الايام من كلام للاخوة الملحدين ، حول الخلق والنشأة الاولى والنبوة والمعاد وكذلك قصة ولدي ادم واقتتالهما ،وقصة المهدي المخلص ، هي امور قديمة طرحت منذ قرون ودار حوار وردود من الاخوة اهل الاديان حولها ، والغريب في الامر ان كلا الطرفين يعيدان مقولاتهم نفسها ، ماطرحه الملاحدة رد عليه اهل الاديان ، واليوم اسلاف الملاحدة يعيدون الاقوال نفسها ويواجههم اسلاف الدينيين بنفس اقوال متقدميهم ومنظريهم جوهر ذلك يأتي من ان الدين والالحاد قديمان قدم الكون نفسه ،
متابعة القراءة
  3059 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3059 زيارة
0 تعليقات

امور الناس تعبانة جداً / حيدر عبد علاوي الزيدي

قبل ان نسدل ستار رمضان ، والناس تعيش ايام العيد ومهرجانات التسوق ، واسواق( الهورة ) ومتبضعي (ماكس مول ) الجديد ، أقول هناك شريحة كبيرة وواسعة من الناس تمر بأزمة مالية خانقة ، البعض متخم والاخر يتطلع الى فرج طال انتظاره ، لا بد من حل لهذه الناس ، الثروة الهائلة في العراق والميزانيات الانفجارية ونصف الشعب محروم ، معونات الرعاية الاجتماعية لاتساوي مايدفع من كارتات اتصال لأصغر مسؤول في الدولة ، الى متى ترزح الطبقة الوسطى في العراق ،
متابعة القراءة
  4060 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4060 زيارة
0 تعليقات

سيناريو واحد لأزمتين / حيدر عبد علاوي

في قمة ازمة احتلال الكويت اتصل الامير جابر الصباح امير البلاد انذاك بالرئس الامريكي بوش وكان قلقاً للغاية بسبب خشيته من انسحاب صدام حسين وجيشه من الكوبت ، وقد طمنه بوش وانهم - الامريكان - متحسبين لكل طارئ ، على اثرها جمع بوش مجموعة من الاساتذة العراقيين والعرب المتخصصين بالشؤون السياسية وطبيعة التفكير والنوازع التي تصنع القرار العربي عامة والعراقي بوجه الخصوص ، أكد المتخصصون هؤلاء لبوش ان صدام عربي عنيد ذو نزعة بدوية ، وافضل حل لتفويت الفرصة عليه وتأخير
متابعة القراءة
  3026 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3026 زيارة
0 تعليقات

يادولة النفط ارحمينا / حيدر عبد علاوي الزيدي

حقيقة الامر خرج عن حدود العقل ، نحن ندفع فواتير الكهرباء مهما ارتفعت ، ونسدد كل شهرين وليس علينا اي ديون ، ولكننا نعيش في كارثة ، درجة الحرارة تتجاوز الخمسين والتيار الكهرباء كالاشارة الضوئية ، معقول نحن نعيش في دولة ، لاتستطيع منذ خمسة عشر سنة ان توفر كهرباء لمواطنيها ، ايُّ كارثة ، من الذي يحكم الامور في العراق ، لماذا هذا التدهور في الادارة ، الى اين نحن سائرون ، أموالنا ندفعها مناصفة مع دولة الحكم الرشيد ،
متابعة القراءة
  4113 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4113 زيارة
0 تعليقات

غداً وغداًوغداً / حيدر عبد علاوي الزيدي

وكل غد يزحفُ بهذه الخطى الحقيرة يوماً إثر يوم "١" سيتمزق سكون العالم ستفقد البراءة والاصالة والمروءة كل حروفها غداً سيمتد حتى هذه اللحظة سيكون الغدر هو الحسم والدسيسة هي السياسة سيكون صوت معاوية طويل وعميق و ممتد غداً ستغمض عينيك ياعلي وتتركنا خلفك يتامى لمن تركتنا قرون من القتل والظلم والظلام غداً فجيعة الاحرار ونكسة الخطايا في عالم دنئ رخيص من لليتامى والارامل والثكالى ياعلي غداً سنقطع حبل أمل كنا نتمسك باهدابه لعل جرحك يلتئم يامحطم الاصنام كيف سلمت لجرح
متابعة القراءة
  4218 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4218 زيارة
0 تعليقات

في ضيافة جرح / حيدر عبد علاوي الزيدي

( هاقد مات عليٌّ والصلاة بين شفتيه ) جبران خليل جبران الليلة نحن في ضيافة جرح ، ليس ككل الجراح ، جرحٌ طويلٌ وعميقٌ وغائر ، اربعة عشر قرناً مرت ولما يندمل ذلك الجرح ، سيفٌ صقيلٌ أختير بعناية ، وذراعٌ دُرِّبت وامتهنت حرفة الغدر ، وامامهما رأسٌ ساجد، وهل بعد هذا من إغراء لعطش الدماء والخيانة .. في محرابك حيث الدموع والآهات ومناجاة تلحقٌ نحيب ، هاهو جرحك يفجرُ أنين أمة ، وصراخ ايتام وثكالى... جرحك يمزق سكون العالم ،
متابعة القراءة
  3085 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3085 زيارة
0 تعليقات

منارة الموصل الحدباء / حيدر عبد علاوي

لا أدري لماذا تأخر مجرمو داعش كل هذا التأخير ليفجرو منارة الحدباء ، لا بد من شئ حال دون تنفيذهم الدمار حتى هذه الساعات الاخيرة من هزيمتهم ، ودونك تاريخهم الدموي وسياساتهم المتوحشة ، والغريب اننا ( بشعبويتنا ) الساذجة تتناغم ردود أفعلنا مع افعالهم ، والبعض تستفزه حالات الغضب ليشتم الموصل والحدباء نفسها ، ولست ادري ماهي العلاقة بين المنارة والتضحيات ، هل يعلم الاخوان الذين استفزتهم صيحات الحسرة والتأسف على المنارة ، هل يعلم هؤلاء ان دماء الشهداء أغلى
متابعة القراءة
  3006 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3006 زيارة
0 تعليقات

نجوم الفن في أوحال رامز جلال ! / حيدر عبد علاوي الزيدي

في الفن يطلق لقب (نجم ) على فنانيين معدودين ، فالعمر وسنوات الخدمة خلف الكاميرا ، والستائر لن تجعل لقب النجم يلتصق بأحد ، بل هناك معايير طويلة ولكنها تختصر بأن النجم هو الذي يمنح العمل الفني (هوية وعنوان ) ، فالبطولة كانت ايام زمان يحتكرها نجمان وغالباً ماتكون لفنان وفنانة ، وهكذا درجت الامور حتى وصلت الينا واذا نفاجأ بأن لقب ( نجم ) طبعت منه الاف النسخ ووزع على جميع من يحمل هوية نقابة الفنانين ومن لم يحملها ،
متابعة القراءة
  3269 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3269 زيارة
0 تعليقات

مصارعة الثيران بنكهة عراقية / حيدر عبد علاوي الزيدي

في حلبة مصاعة الثيران ( المقززة واللانسانية ) المصارع بيده اليمنى سيف وباليسرى قطعة قماش حمراء يستفز بها الثور ، ينفعل الثور كلما لوح المبارز بالقطعة الحمراء ،فيهجم ناطحاً قطعة القماش فيستغل المبارز الفرصة ليوجه طعنة الى الثور ، وهكذا تتوالى هجمات الثور وتتوالى الطعنات حتى يسقط الثور اخيراً مضرجاً بدمه وتنتهي اللعبة بفوز المبارز... هذا مانراه في تلك الحلبة التي منعت حسب القانون الاسباني كونها تتعارض وحقوق الانسان والحيوان كليهما فهي بالنسبة للحيوان عذاب وقتل وآلام ، وللانسان تترسخ فيه
متابعة القراءة
  3309 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3309 زيارة
0 تعليقات

يوليانا ... رواية الهامش / حيدر عبد علاوي

( تحيرني القديسة يوليانا كثيراً،فججو يقول إنها تُحِب القُبلات ،وأنت تقول إنها تعيش في بيت ياسمين ... هل تطَّور الربّ إلى هذه الدرجة ، أم أنا المتخلِّف في علم اللاهوت ) ؟!   الفاضل نوئيل يلدا السادس   يقول رومان بارت : (ان التاريخ ليس سوى ممر تحايل ).   يتحدث التاريخ المسيحي الدموي عن بربارا ابنة احد حكام الاقاليم الوثنيين التي آمنت بالمسيح ،وحكمت عليها الدولة( والدها) بالموت هي وخادمتها التي تبعتها ،نفذ الحكم بقطع رأسي السيدة والخادمة.. اصبحت بربارة قدسية
متابعة القراءة
  4658 زيارة
  0 تعليقات
4658 زيارة
0 تعليقات

السعودية ولعنة جستا / حيدر عبد علاوي الزيدي

وأخيراً صوت الكونكرس بمجلسيه النواب والشيوخ على تجاوز الفيتو الرئاسي ،والسير قدماً لاتاحة الفرص للمتضررين من اعتداءات سبتمبر ،بالمطالبة بالتعويضات من دول ساندت او دعمت الارهاب بصورة او اخرى ،وضع قانون جستا العلاقات السعودية الامريكية ليس عند مفترق طرق بل في طريق لاعودة فيه ،وقانون جستا لم يتهم السعودية ،ولم يرد اسم مملكة آل سعود في هذا القانون ابداً ،ومن هنا فهو من اخبث القوانين في التاريخ .... وضع ( جستا) حداً للتكهنات بخصوص حجم وقوة ورصانة العلاقات السعوديون - الامريكية
متابعة القراءة
  4388 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4388 زيارة
0 تعليقات

لأبداننا حقٌ / حيدر عبد علاوي

( العلم نوعان علم الاديان وعلم الابدان) حديث شريف شاع على صفحات الفيس قبل أيام إتهام طبيب اخصائي معروف وله باع ومكانة طويلة في عمله ،بتسببه بوفاة طفلة ،وبعيداًعن هذه الحالة ،ولكن في سياقهاأقول الاتي ...الطبيب مهما كان حاذقاًشاطراً في طبه ومهنته الا ان ارواح الناس واطفالهم ليست بالامر الهين وعلى الدولة وحكومتها ان تتعامل بتوازن وعدالة بين المواطن والطبيب ،فهي ( الدولة) تحترم الطبيب وشرعت له انظمة وقوانين وضمانات وظيفية وقانونية وامتيازات ناهيك عن التقدير الاستثنائي الذي يحضى به من
متابعة القراءة
  4433 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4433 زيارة
0 تعليقات

اللعبة الديمقراطية / حيدر عبد علاوي الزيدي

نحن واهمون ،نتصور ان النظام الذي قام بعد سقوط صدام حسين ونظامه الحديدي ديمقراطية والحقيقة ان السنوات التي تلت ماهي الا عملية اجراء انتخابات وفق الانظمة والمعايير الدولية ،والانتخابات وحدها لاتعني شيئاً في البناء الديمقراطي،نعم هي لبنة اساسية في ذلك البنيان الكبير والتفصيلي ،والانتخابات الديمقراطية بإمكان اي نظام ديكتاتوري ان يجريها وبإمكانه - النظام الديكتاتوري- اجراؤها وفق المعايير الدولية الدنيا وبحضور مراقبين دوليين ،وتكون النتائج بصالح النظام ولمرشحيه ،وليس ببعيدة عنا تركيا فهي تجري الانتخابات وبحرية تامة وبوجود مراقبين دوليين ،وعلى
متابعة القراءة
  4465 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4465 زيارة
0 تعليقات

الحاجة الى الرقيب / حيدر عبد علاوي الزيدي

كثرت الشكوى في العراق من الرقيب ،سواء الرقيب في المطبوعات او في الفن ،وكان النظام يتشدد ،ويختار الرقباء من صقور القوم الذين لاتأخذهم في حماية(المبادئ ) لومة لائم ،ونتيجة لذلك ازدحمت الرفوف بالمخطوطات المركونة والممنوعة من النشر وكانت المخطوطات رواية ام قصة ام شعر او غيره تعاد للكاتب مذيلة بملاحظات الرقيب ،وهذه الملاحظات تشمل العمل الادبي شكلاً ومضموناً،فالشكل وان كان لضرورة فنية للسرد والحوار او بناء النص لكنه عند رقيب ما قد يكون ممراً لفكرة وايديولوجيا مخالفة... ومضمون النص وثيمته هو
متابعة القراءة
  4297 زيارة
  0 تعليقات
4297 زيارة
0 تعليقات

عندما تصبح اللهجة عاراً / حيدر عبد علاوي الزيدي

يؤثر عن طه حسين عميد الادب العربي ،انه عند سماعه لهجة أهل بغداد ،فرح كثيراً ودهش وقال انها اقرب لهجة الى اللغة العربية الفصحى... يعرف علم اللغة واللسانيات اللهجة، بأنها(مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بيئة خاصة )وهذه البيئة تحددها الجغرافية ،وبمرور الزمن وكر الايام اصبحت هذه اللجات هويات ،وأنتماءات ،ولها أبعاد ثقافية واجتماعية وحضارية... واسباب ظهور اللهجات هي العزلة التاريخية وعدم التواصل مع الاخر ،فاصبح لكل اقليم لهجة خاصة به فهناك لهجة خليجية ولهجة سورية وعراقية ومصرية ومغربية والخ فكل
متابعة القراءة
  4617 زيارة
  0 تعليقات
4617 زيارة
0 تعليقات

مفوضية الانتخابات وسياسة كبش الفداء /حيدر عبد علاوي

قبيل كل إستحقاق انتخابي، يدخل العراق في ضجة تضاف الى مجموعة مشاكله العالقة والمعقدة، وعندما تكون البلاد بطبيعة الحال غير جاهزة على مستويات عدة لمتغيرات قد تطال المجال التمثيلي في البرلمان، وكذلك حجم وقوة حزب أمام آخر وطائفة امام آخرى، ولان الاحزاب السياسية الحاكمة والمتنفذة في البرلمان والحكومة اكتسبت خبرة جيدة في ادارة الملفات السياسية وتدويرها، فإن سياسة (خلق الازمة) كانت احدى الوسائل التي تلجأ اليها هذه الاحزاب لعبور وتدوير أي مرحلة قد تكون الاحزاب نفسها غير جاهزة لاجتيازها، ومن خبرة
متابعة القراءة
  4596 زيارة
  0 تعليقات
4596 زيارة
0 تعليقات

التمثيل ام النفاق / حيدر عبد علاوي الزيدي

في الفن فقط ،سينما ،مسرح ،دراما ،بإمكان الفنان ان يقدم ادوارا لاتشبه شخصيته الحقيقية ،فممثلة داعرة وغير ملتزمك اخلاقياً - مع شديد الاحترام لفناناتنا المحترمات- بإمكانها ان تقدم دور سيدة فاضلة ومحترمة ،ويكون الدور جيداً والناس تتفاعل معه وتتعاطف لان اداء الفنانة كان مهنياً عالياً ...وهناك ممثلين مصريين مدمنين على الخمر والحشيشة وانتهت حياتهم نتيجة هذا الادمان الحقير ،هؤلاء برعوا في تجسيد ادوار شخصيات اسلامية ومتصوفين ونساك ،اذن الموضوع هناك يتعلق بالحرفة الفنية ومدى اتقانها من الممثل ...لكن عدا الفن فالقضية
متابعة القراءة
  4452 زيارة
  0 تعليقات
4452 زيارة
0 تعليقات

عراقيون وعراقين / حيدر عبد علاوي الزيدي

في كتابة( حطام البوابة الشرقية )،للواء وفيق السامرائي، مدير الاستخبارات العسكرية أيام الثمانينات والتسعينات يتحدث عن لقائه بصدام حسين اثناء حرب الكويت ١٩٩١،حيث كان الوقت شتاءاً وكان صدام مشغول مع ( منجم) يقرأ له المستقبل وقد قال المنجم ان هناك ناراً ستندلع من الجنوب واخرى من الشمال ،ولكن العراق سينتصر وصدام باق في الحكم ...وحسب مامذكور في كتاب السامرائي فإن صدام استطاع ان يقضي على انتفاضة الجنوب والشمال وبذلك صدقت نبوءة العراف المنجم ...في العراق التنجيم ظاهرة ومصدر رزق لفئة خاصة
متابعة القراءة
  4439 زيارة
  0 تعليقات
4439 زيارة
0 تعليقات

وماذا بعد الكرادة / حيدر عبد علاوي الزيدي

الحرب الداخلية ،الحواضن ،الصراع على السلطة ،الصراع الطائفي ،هذه النزاعات الدموية ،لم تستطيع اي قوة أو نظام أو أمن في كل بقاع العالم ان يحسمها ،مادام عدوك يعيش بجوارك وفي مدينة و شارع واحد ،والتجارب أمامنا وحوالينا ،في اسبانيا والصراع مع جماعة يونيتا الانفصالية ،وفي ايرلندا والصراع مع الشين فين ،والصراع في جنوب افريقيا بين حكومة البيض وجماعة نلسون مانديلا ،كلها صراعات دموية مدمرة ،أعدت لها خطط ،واجهزة أمن متطورة ،واستخبارات عالمية عالية الدقة ،ولكنها لم يحسمها الا التفاوض والحوار والتنازل
متابعة القراءة
  4698 زيارة
  0 تعليقات
4698 زيارة
0 تعليقات

موسم الهجرة الى الجامعة / حيدر عبد علاوي الزيدي

انه هدف مابعده هدف لكل شاب او رجل في متوسط العمر ،وبالنسبة لابناء المحاصصة ،العمر لايهم .... انها الجامعة( فردوس العراقيين المنشود) ،والتي يطمح كل متعلم او نصف متعلم لدخولها ليس للتعليم بل ليكون احد ابنائها استاذاً وله كرسي يجلس فيه في غرفة الاساتذه المزدانة بالوان وتضاريس واثاث مابعد السقوط ...ويشكل ذلك ضغطاً على الجامعة وادارتها من طلبات الالتحاق حتى غصت بكادرها ولم تعد تلك الغرف تتسع لجلوسهم وتزاحمهم على مفردات الحياة الاكاديمية...في كل بقاع المعمورة تسعى الدول والحكومات وببرامج انتخابية
متابعة القراءة
  4255 زيارة
  0 تعليقات
4255 زيارة
0 تعليقات

من الذين فازوا تلك الليلة محمد باقر الصدر / حيدر عبد علاوي الزيدي

علويٌ انت من الرأس حتى الاخمص ،روحاً ومسيرةً،عشت ومُتٓ وعليٌ بين شفتيك وفي ضميرك ووجدانك ،طرحوا دنيا هارون الرشيد بين يديك ورفضت ،ولماذا ترفض ؟!،لم يطلبوا منك ان تُصفق او تكتب لهم كتابا يزين سوأتهم ،او تُفتي لهم فتاوى تمنحهم شرعية او تمنع عنهم منافس او حاسد او ثائر ،هم براءٌ من ذلك ،لم يطلبوا منك شيئاً البتة ،منحوك الدنيا والمال والجاه ،نثروا تحت قدميك الذهب والفضة ،والقصور والخدم والحشم ،لم يجشموك عناءاً أو ذلاً ، شيئاً واحداً ،واحداً فقط ،طلبوه
متابعة القراءة
  4567 زيارة
  0 تعليقات
4567 زيارة
0 تعليقات

التراب الوطني بين العراق ومصر / حيدر عبد علاوي الزيدي

اهتز الرأي العام المصري عند تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير الى السعودية ،على الرغم من ان هناك ادلة ومؤشرات كثيرة تؤكد ان الجزيرتين سعوديتين وتم الاتفاق مع عبد الناصر انذاك ايام المواجهة مع الكيان الصهيوني ،ان تفرض مصر سيادتها على الجزيرتين لتكون مصر وليس السعودية في خندق المواجهة او اي احتكاك عسكري ،المصريون ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي ،قلبوا الدنيا واستغلها اعداء السيسي من الاخوان ومنافسيه من الناصريين ،وذكروا ان عبد الناصر والسادات لم يتنازلوا عن شبر من ارض مصر
متابعة القراءة
  4757 زيارة
  0 تعليقات
4757 زيارة
0 تعليقات

العالم تحكمه المصالح والرجال / حيدر عبد علاوي الزيدي

للازمات رجالها ،تاريخ الشعوب مهما بلغت من حضارة ورقي وتقدم ،ومهما انتصرت وازدهرت وملكت مساحات شاسعة من الارض والرخاء والازدهار،فإن ذلك كله تاريخ اشخاص معينين ،اشخاص اتيحت لهم الفرص وبعضهم انتزعوها عنوة ورسموا لأممهم الطريق وفتحوا لها ابواب الحياة والتطور والرفاه ،بدأً من حمورابي ولن ننتهي بنلسون مانديلا ،كل شعوب الارض عاشت ومرت بها أزمات ومنعطفات تاريخية ،بعضها ولعل اغلبها عصفت الازمات بها وضاعت دول وأنهارت ممالك ومابغداد والاندلس ببعيدة ان اعوزتنا المصاديق ...في الدول... عندما تأخذها الاحداث لمنعطف تأريخي عليك
متابعة القراءة
  4598 زيارة
  0 تعليقات
4598 زيارة
0 تعليقات

الاستثمار الحكومي هو الحل / حيدر عبد علاوي الزيدي

مرت تركيا طيلة تاريخها المعاصر بعدم الاستقرار ،ولم تمتد اليد الاوربية والامريكية لها لاسباب تتعلق برغبة الغرب ببقاء تركيا حليف عسكري فقط خارج الاتحاد الاوربي ،لاسباب كثيرة ،سياسية واجتماعية وتاريخية وقد يكون الاوربيين والامريكين على صواب فيها...الدولة التركية لم تدخر وسعاً في التقرب والزحف نحو القارة العجوز ،بدأًمن علمانية الدولة والمجتمع وليس انتهاءا بالسعي لتنفيذ أجندات ومطامح تتعارض ومصالح المنطقة والاسلام الذي تنتمي له ،ومع ذلك ظل احفاد أتاتورك خلف السياج الاوربي ولم تمتلئ جيوبهم بالطبعة الجديدة للاورو ،ولعل من اهم
متابعة القراءة
  4806 زيارة
  0 تعليقات
4806 زيارة
0 تعليقات

الحياة تربية علي بن ابي طالب نموذجاً / حيدر عبد علاوي الزيدي

قديماً قالوا ( من لاشيخٓ له ،فشيخهُ الشيطان) والشيخ ُهو المعلم والدليل والمنسق بلغة اليوم ،وبالنتيجة الشيخ ُهو المربي ،هذه الحياة المعقدة والمركبة بتفاصيل لا حد لها لايمكن سبر غورها الا بمعلم ،وحظك من الدنيا ان تحظى بمربٍ ومعلم ماهر يأخذ بيديك الى برّ خلقتٓ له ،ليس برِ أمان فحسب ،بل الى عالم فسيح تتمدد فيه طاقاتك وتتفجر منه مواهبك ،فتبدع وتتمرس وتتقن ،وقلما وجدت بل من النادر أن تجد اشخاصاً نجحوا وصاروا نجوما بلا معلم ،وقد اعجبتني كلمة رائعة للشيخ
متابعة القراءة
  4585 زيارة
  0 تعليقات
4585 زيارة
0 تعليقات

التعلم من الكبار / حيدر عبد علاوي الزيدي

في مقالة حول الجواهري الكبير ،كتبها الشاعر سامي مهدي ،ومهدي كبير وله بصمات واضحة في سماء الشعر والادب العراقي المعاصر ،كتب الشعر والقصة والرواية والترجمة والنقد وأرخ لحقبة مهمة من تاريخ العراق الادبي وموجته الستينية الصاخبة ،وهؤلاء الكبار صامتون ،لايتحدثون كثيرا يعيشون في مشغلهم الشخصي وهمومهم المتداخلة والمتراكمة ولعل للسنين حكمتها وللصمت والكلام وقته ،عندهم - الكبار- ان الكلام ليس من ذهب ،بل لاسعر له ،لاوزن ،فقد يصمت الكبير امام جبل من ذهب ،وقد يفتح شهيته لكلام طويل لاينتهي بمجرد ان
متابعة القراءة
  4596 زيارة
  0 تعليقات
4596 زيارة
0 تعليقات

المهم أن ترحل / حيدر عبد علاوي

في سبعينات القرن الماضي كانت الصين ترزح تحت حكم شمولي وتخطيط اقتصادي مركزي ،انفجرت الحاجة للاصلاح من داخل المنظومة الحاكمة بعد وفاة ماو ،وعودة لي بينغ من الاقامة الجبرية ،عام ١٩٧٨ قاد بينغ يؤيده طلاب الجامعات حركة اصلاحية كبيرة رافعا شعار( ليس المهم شكل القط لكن المهم ان الفأر سيرحل) ويقصد انه ليس العبرة بالاشتراكية او الراسمالية لكن العبرة بطرد الفقر وجلب الرفاه والتطور ،نجحت الاصلاحات وحكم لي بينغ ومجموعته من الزعماء كبار السن سنوات ،لكن سرعان ماانتكست الاصلاحات وعادت الشوارع
متابعة القراءة
  4590 زيارة
  0 تعليقات
4590 زيارة
0 تعليقات

وهم الديمقراطية / حيدر عبد علاوي

يتوهم الكثيرون ان الانتخابات وحرية الكلام في السياسة والاقتصاد والدين والسفر والعودة وتكوين الاحزاب والمنظمات والتجمعات والمظاهرات والاعتصامات والصياح بصوت عال ،يتوهمون انها هي الديمقراطية .... الديمقراطية ليست نظام حكم بل هي نظام حياة كاملة بكل تفاصيلها ،وهناك معايير ووصفات دولية تزيد وتنقص من دولة لاخرى حسب الاوضاع الثقافيةوالاقتصادية والاجتماعية والاثنية في تلك البلاد ،الا ان الحد الادنى لتلك المعايير كي ينطبق وصف البلاد ونظامها بالديمقراطي يتحدد بخمس مبادئ لايمكن الاخلال بها ١- وجود الناخبين المؤهلين للانتخاب والذين يحق لهم التصويت
متابعة القراءة
  4604 زيارة
  0 تعليقات
4604 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال