نجيب طلال - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

النقابات المـهنــية على ضـوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال

أبـَــجـِــدْ : تأسيس    مبدئيا فظهور النقابة  كإطار ارتبَط  أساسا بظهور الطبقة العمالية / البروليتاريا ؛ وذلك من أجل الدفاع عن مطالبها واحتياجاتها ؛ ورفع الحيف الذي يلحق  الشغيلة  من لدن الباطرونا ؛ وبالتالي  فحرية تأسيس النقابة ؛ يـعَـدُّ من الحقوق الأساسية التي نصت عليها القوانين والتشريعات الدولية و الوطنية ، والانتماء إليها  حَق مشروع طبقا لتلك القوانين والتي تم التنصيص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؛ وخاصة في المادة 23 الفقرة الثانية منه؛ كما نصت الاتفاقية الدولية الصادرة عن المنظمة الدولية للشغل رقم : 87 لسنة 1948 وهي خاصة بالحريات النقابية وحماية حق التنظيم في مادتها الثانية : « للعمال
متابعة القراءة
  122 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
122 زيارة
0 تعليقات

رحْــمـــة .. / نجيب طــلال

ذات العمر العشريني ؛ تعلوها سحْـنة البداوة ؛ والبشرة الداكنة ؛ فارهة الطول ؛ وترتدي  أسمالا مرتقة . لم تطق وضع الاستعباد والسخرة ؛ في مَـدشر زوجها . زوجها توفي في ظروف غامضة ؟ فهاجرت ليلا بطفليها لإحـدى المدن؛ لتتقاتل مع الفضاء وهول أيام أزماتها ، فلم تستطع الصمود؟ فرحلتْ إلى إحْـدى المدن الصغرى؛ لتبتاع بعض الخضر التي تستجلبها من شقاء يومها من إحـدى الضيعات ...سنوات على هاته الحالة؛ وطفليها كبرا ؛ ولم يلجا المدرسة ؛ كأقرانهم ! ليس لديهم وثائق تبوث اللقب والنسب والازدياد ! فتشردا في الأزقة. هذا يبيع السجائر بالتقسيط تارة ! وذاك يحاول غسل السيارات التي يتوقف
متابعة القراءة
  74 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
74 زيارة
0 تعليقات

باب ما جاء في احـتـفالية التـكريم !! / نجيب طلال

عــتبة ما في الباب : في كثير من الأحيان؛ تتم قراءة موضوع ( ما ) من الزاوية الخطأ ، بناء على المنظور السلبي المحمول سلفا في ذهنية قارئ ( أو ) من يعنيه الأمر. تلك هي منطلقات الذهنية ( العربية ) البعيدة عن العقلانية والاستقراء الممنهج والمتمكن من تحليل الخطاب ، ومحاولة تشريح ذاك الموضوع وما أهميته في النسيج الثقافي/ المسرحي؟ ومن هذا الباب نجد أسماء وأقلاما بعينها هي السائدة والمسيطرة على المشهد الثقافي/ الإعلامي ؛ بحكم علائقها وتجذر انخراطها في لوبيات [ الهدم ] المُمارسة [ للردم / الحصار] إما مباشرة أو بالوكالة ؛ مما تم بالفعل إسكات/ إقبار العديد
متابعة القراءة
  95 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
95 زيارة
0 تعليقات

بــاب مــا جــاء في احــتــفالية الــدعــــــم !!(01) /

عـتـبة الاحتفال : في نـظـر ما يسمى( الإحتفالية ) المسرح حفل واحتفال وتواصل شعـبي ووجداني بين الذوات . فمن هـذا المنظور فمسألة ( الدعـم المسرحي) حفل واحتفال ! - احتفال- قبلي؛ ما دمت الجمعية المسرحية ؛ تستعِـد لخوض غماره ؛ بكُـل نشـوة وفـرح ؛ من أجل تقديم المتعة والفائدة الفنية / الجمالية ؛ بناء على إنجاز ملفها كمشروع مقترح ومختار: نصه وسينوغرافيته وملابسه وممثلوه سلفا ؛ وباتفاق كل الأطراف المساهمة ؛ في العمل المسرحي ؛على نسبة التعويضات وأجور العاملين في المشروع باستثناء الممثل؛ هـذا الأخير ؛ يتقاضى أتعابه وحقوقه المالية في مرحلة العروض المقدمة والمقتطعة من الميزانية المخصصة للإنتاج الذي ستناله
متابعة القراءة
  122 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
122 زيارة
0 تعليقات

دموع شهرزاد في ذكرى اليوم العالمي للمرأة / نجيب طلال

في زحمة الأيام وحمولة أسـعارهـا وهمومها ومعاناتها وإكراهاتها، المنقذفة على كاهل أغلبية العباد من عرب وعاربة ومستعـربة شرقـا وغـربا ! ينقشع اليوم ( العالمي للمرأة ) يوم له دلالته ؛ دلالة التقدير لتلك: الأم / الأخت / الصديقة / الجَـدة / الزوجة / في عطفها وحنانها ونضالها وكفاحها وعطائها وإنجازاتها الاجتماعية والتربوية والاقتصادية. لكن بتعقـد الحياة والتطورات السريعة ؛ والتي يقابلها التخلف الاجتماعي والفكري والتعَـصب الديني في عصر الاتصال الإلكتروني؛ والغـزو الوسائطي في حياة الأمم . فـَدلالة اليوم العالمي للمرأة ؛ يظل مشكـوكاً في أمـره وماهـية احتفاليته . ( تلك )شهرزاد ! هـزمتْ شهريارعبرالحكاية ؛ ولكن حكاية الواقع المعاش (الآن) أقـوى
متابعة القراءة
  122 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
122 زيارة
0 تعليقات

الــتـَّــحـــيَّــــــة .. / نـجـيب طـــلال

غـَادر شقـتـه كـعادته ؛ مـرح السريرة ؛ بشوشَ الـوجْـه . متوجها نـحْـو مصعَـد العمارة .بعْـدما قضى مآربه وحاجياته؛ وتناول وجْـبته الصباحية . ضغط عـلى الـزر؛ فانفتح بابه ، فتلفظ بصباح الخير لجاره . فلم يـرد عليه الـتـَّحـيَّـة. كـظـَم جفاء جاره ؛ متوجها إلى عمله ؛ فصادف أحَـد الساكنة ؛ فحَـيَّاه بصباح الخيـر فلم يـرد عليه الـتـَّحـيَّـة ؛ كما فعل جاره ؛ فاستغرب في الأمـر ! وظل يتساءل في دواخله عن السبب ، حتى وصل لبوابة الإدارة؟ نظر للحارسين نظرة تأمل؛ وبسرعة فكر هل يُحَـيِّـيهما أم يعْـرض عَـن تحيتهما ؟ لكن لباقته وأخلاقه . فـرضت عليه عكس ذلك ؛ فـتـَلفظ بصباح الـورد
متابعة القراءة
  124 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
124 زيارة
0 تعليقات

مـَحْضـرٌ كـَفـيفٌ / نــجـيب طــلال

كعادتــه ! امتطى عـصاه البيضاء التي أهـدتها إياه ؛ إحـدى الطبيبات الأجنبيات ! بعدما اشتكى في إحدى الفيديوهات المنتشرة في ( اليوتيوب) من حاجته وضعـفه وفقره ؛ وإهمال وضعـه ووضع رفاقـه ؛ الذين ما وجـدوا عــملا ولا عَـصا بيضــاء ؛ يمتطونها لاتقاء شــر الازدحام وتهور الراجلين؛ وحماقة السائقين ... مما يَتـخذ يوميا ركنا ؛ في إحدى زوايا الشارع العام ؛ قرب مركز البريد؛ يرتكن فيه ؛ ليبتاع المناشف الورقية ؛ وبعض حلويات الشكولاتة ؛ للمارة ؛ إنه مكان مكتظ بالمارة والمهـرولين نحو الإدارات والمنزعجين مـن خدماتها ؛ والمنفعلين من لعبة التسويف التي ما فتئت تمارسها في عهد العنكبوتيات ؛ يتذكر يوما؛
متابعة القراءة
  251 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
251 زيارة
0 تعليقات

موت أو صمت المسرحيين الـمغاربة ؟ / نجيب طلال

لـــــمـــا لا ؟ لنـكون صرحاء أكثـر صـراحـة مع أنفسنا؛ ونمارس النـقـد الذاتي بكل أريحية ؛ لما ألت إليه وضعية المسرح المغـربي ؛ الذي لا نختلف أنه كائن ولكنه معْـطوب ؟ فـلـما لانصـرحو نصـرخ ونعلن بأنـنا نحن المساهمين في عـطبه . وفـــي تقــديري لا فـرق بيـن الـمــوت أو الصمت؛ باعتبار أن الصمــت مـوت اختياري ؛ ولـقـد اختاره أغلب المسرحيين ؛ بعـد تمظهر ظاهـرة ( الدعــم) المسرحي ؛ الذي يخفي لــعـبة سياسية أكبر من تفكير وشيطنة بعـض المسرحيين؛ بحيث الجل في الـكل ؛ سقط في فــخ – التهافت – المادي؛ الذي يقلص أو بالأحرى يـعدم الروح الإنسانية المزروعة في الإبداع المسرحي؛ هنا لا
متابعة القراءة
  547 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
547 زيارة
0 تعليقات

هل المسرحيون لا يقرأون ؟ / نجيب طلال

أصـل القضية : [ مسرحنا الجزائري إما مسروقا أو مهـانا.. !! ] موضوع أثاره الصديق والكاتب الجزائري – ياسين سليماني –منشور في فضاء المسرح ل(صحيفة الجمهورية الصادرة بوهـران بتاريخ 12/ يونيو/2018 ) إذ محمـوله أثارني عبر طياته وملابساته وتساؤلاته من حيث لا يدري كاتبه ؛ وفي نفـس الآن شَـرَّع بابا كنت أود ألا أفتحه؛ لأسباب متعـددة؛ ويتجلى في العنوان أعـلاه – هـل المسرحيون لا يقـرأون ؟وإن كانت مقالة الزميل – سليماني- محصورة في( السرقة الأدبية)في شقها الأول؟ بداهة فالسرقة الأدبية؛ ظاهرة معـروفة ومشاعـة في الوسط الثقافي العَـربي بالدرجة الأولى؛ والفرع الذي يبدو في أول وهلة هـو الأصل ؟ قبل تمظهر وسائط
متابعة القراءة
  512 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
512 زيارة
0 تعليقات

المسرح الإستـهلاكي .. / نجيب طلال

قـَول الــقــــول: مـبدئـيا؛ لـيس هـناك فـن بدون قـضية، والمـسرح باعـتباره أبو الفـنون؛ بالمعنى الإبيسـي للكـلمة؛ فـهـو الأقــدرعـلى طـرح القـضايا ذات الـطابع الإشكالي المنغرس أو المنبعث من البنـية المجتمعيـة؛ ولاسيمـا أنـه الأقـرب؛ إبداعـيـة للتفاعـل بين الجسدي والفـكـري والروحي؛ بغـية اكـتشاف معـنى الـوجود ومـا في الـوجود؛ مـن مـوجـود، مـما يسـاهـم رأسيا تـغيير نظـرة الإنسان للـكـون وللإنسان؛ وأفقيـا في طباعه وسلوكاته وتطبعه في محيط وجوده. ومـن ثمـة فـهو سلاح حضـاري؛ حـاد الزوايا في استنهاض الفـكر وانتعـاشة الروح وصياغـة ثقـافة سـليمة وفـعالــة ؛ تدفـع بالمـكون الثقافي الـذي أساسه الإنسان؛ تجـاه الرقي والسـمو؛ لكن المسـرح[العربي]تبـدلت معـطياته السامية التي من أجـلها انوجَـد؛ وأمسى ضمـن ثقافة الاستهلاك؛ متـحولا
متابعة القراءة
  491 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
491 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

مرام عطية
06 تموز 2017
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
اللقاءات المستمرة بين دول المنطقة ظاهرة ايجابية سوف تكون لها نتائج جيدة على كل المستويات ا
محرر
10 حزيران 2017
قصيدة للنائب الشاعر الدكتورعبد الهادي الحكيم في مولد رسول الإنسانية ( صلى الله عليه واله و
الصحفي علي علي
10 أيلول 2018
عهدتكم من حيث عاهدتكم لم تعرفوا شيئا سوى الغدرفمالكم لما نذرتم دمي صرتم من الموفين بالنذ
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين، هادي جلو مرعي رئيس مركز القرار السي
سؤال كبير يطرحه الأعلام العالمي, في بحث عن حقيقة هذا الكيان المسخ, في من ساعد على آيجاد دا
رزاق حميد علوان
28 كانون1 2017
كم تمنيت أكون معك الليلةو اراقصك حتى ساعة متأخرة من الليلو الملم احزان هذه السنة القابضة ع
يرتكب بعض الصحافيين ـ من المبتدئين او الذين يقضون سنوات في العمل الصحافي من غير أن يطوروا
د. نضير الخزرجي
31 كانون1 2014
من تبعات الهجرة لشاب خرج من بلده أعزباً وعاد اليه أباً، أن يكون زواجه في بلد ونسله في البل
مثنى الطبقجلي
23 شباط 2017
رحم الله الملازم الاول الشهيد بكر عباس السامرائي فصورته حيث كانت وحيثما اصبحت وفاضت روحه ا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق