الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

المُــتســـول العـِـربيـــد / نجيب طلال

بلحْـية مُبهدلة ؛مُـتـهًـدلة ؛ مُـشوهة ؛ مُتسخة ؛ كطاقيته السوداء وجلبابهالصوفي؛ المرتق الممزق،؛ الذييرتديه ومدينتيفي عـز الحرارة المفرطة ؛فيوميايرثكن في مكان استراتيجي بين سوق القرب العامر و متاجر ومحلات بيع قطع غيار السيارات وغيرها , والقريب من أحد الأبناك بإحدى الشوارعالقريبة من سكننا . يتسول صامتا بدون ضجيج ولا استعطاف ؛ كأنه أخرس أو أصم؛ تكفي أن هيئته توحي بالاستعطاء والشفقة ,ولاسيما أنه يوميا يتسول في ذاك المكان,, لكن لم أكن أعْـرف أنه سكير
متابعة القراءة
  151 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
151 زيارة
0 تعليقات

رسـَـالة للـمُــهــرول الــمـسْـرحــي/ نـجيب طــلال

نــــداء: أيها المسرحي – المغربي- ألم تؤمن بعْـد أنك قضية ؛ خرجت من معطف " ديونيزوس" لكي تلبس جـِلـْد " بروميثيوس" الذي أسندت له مهمة خلق المخلوقات الأرضية، كما تسند لك شخصيات مسرحية مختلفة المزاج والأطوار؛ لتضفي عليها قوة الحضور؛ بحضورك الإبداعي الفعال ؛ لتتجسد بشرا أمامنا . لكن " بروميثيوس" أضفى عليها صفة الآلهة مما انقلب عليه "زيوس" كبير الآلهة ، الذي حرم البشرية من "النار" لكن تضحية وإيمان " بروميثيوس" فرضت عليه أن يقـدف بنفسه في أتون النار ل
متابعة القراءة
  207 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
207 زيارة
0 تعليقات

باب ما جاء في احتفالية النــضــال (02) !!/ نجيب طلال

بــاب الــنـضـــال : وبناء على ما سبق قوله ؛ فالنضال أساسا وظيفة ذاتية تلقائية لا تحتاج الى مناسبة كالاحتفال/ العيد/ الكرنفال/ الموسم/ أوبتغييرالمواقع والصفات . بحيث هو سلوك يومي دائم . مقرون بمبدأ نكران الذات ثم التضحية التي تعتبر سلاحه القـوي لمقارعة كل العراقيل التي يجدها أمامه. ذاك المناضل الحقيقي. ليكون لصيقا بالكادح وشريحته المسحوقة والمستضعفة التي تعاني البؤس والاستغـلال والظلم من طرف أصحاب النفوذ والسلطة ومعاناتهم مع الحاجة والاحتياج والت
متابعة القراءة
  193 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
193 زيارة
0 تعليقات

باب ما جاء في احتفالية النــضــال !!(01) / نجـيب طـلال

بـين النضال والتـضلــيل :  تأسيسا لقول ما تحمله الأبواب ؛ فالمسرح في عمقه نضالي، وحتى وإن اختلفت الاتجاهات والمنطلقات والمواقـف والآراءوالمذاهب. فبين نتوءاته تتفاعل نضاليته في تركيبة الأشياء والألوان والأدوار والأضواء والشخصيات ؛ تلك التي تناضل من أجل شريحتها وفـئتها لترسيخ قضاياها وأفكارها . فالبورجوازية ( مثلا) وإن كنا نختلف معها فكريا وإيديولوجيا؛ فهي تناضل من أجل البقاء والسيطرة ؛ متخـذة المسرح كواجهة دعائية تمريرية لطروحاتها وهكذا ؛ لأن
متابعة القراءة
  193 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
193 زيارة
0 تعليقات

باب ما جـــاء في احتفاليـــة " كــورونـــا " (02) / نجيب طلال

احتفالـــية كـــورونا : حقيقة وليس وهْما ولا تخاريف بأن فيروس " كورونا " أيقظـنا من غفلتنا وسباتنا العميق لكي نـرَتب الأولويات ونعيد الاعتبار عمليا للعلم الرصين وللإبداع الصادق وللفن الجاد ؛ ولكي نفهم كيف يمكن أن تتحقق " العيدية " بشكلها العملي والتطبيقي، لكي نحافظ على ما تبقى لنا بعد التدمير النفسي والاجتماعي والاقتصادي .لنستعيد على الأقل المعنى الإنساني الذي فينا؛ وليس الشكلي/ القناعي؛ الذي نمارسه لغوا ورياء. مثل أباطيل وفنكوشية الفقيه ( الإحتف
متابعة القراءة
  287 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
287 زيارة
0 تعليقات

باب ما جـــاء في احتفاليـــة " كــورونـــا " ( 01) / نجيب طلال

عــتــبة التـحَـول :كما يقال" إذا عمت المصيبة هانت " ومصيبتنا في وباء كورونا الذي ضرب شرق وغرب القارات ؛ ودمر إلى حد بعيد كل المفاهيم والأفكار والنظريات ؛ كيف يمكن الخروج منها ( المصيبة) بأقل الخسائر الممكنة ؛ بشريا / اقتصاديا / نفسانيا / وهذا ما تحاول كل الدول تحقيقه . لأنه من الطبيعي بعد كل كارثة وبائية وتمددها زمنيا تتغير الرؤية أفقيا وعموديا والممارسة علائقيا وسلوكيا في شتى المجالات . وهاته الجائحة التي ضربت المعمور؛ لقد أفرزت تحليلات وتأويلا
متابعة القراءة
  328 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
328 زيارة
0 تعليقات

سفاهــة الخطاب السينمائي !! / نجيب طلال

حـالة طارئـة : حقيقـة وأن كان وباء " كورونا" حالة طارئة ولم تكن متوقعة في أغلب الأقطار والدول التي حط رحاله فيها ؛ وعبث فيها فسادا وفوضى . مما فرض نظاما احترازيا، يتمثل في الحجر الطبي/ الصحي ؛ فكانت الحالة الطارئة ولازالتلها منافع متعددة ؛ بالنسبة للعديد من العباد فارضة علينا إما طواعية أو كرها منطقها؛ لأن الوضع كارثي عالميا؛ وبالتالي فمسألة التكيف مع الوضع العام تفرض نفسها وبكل تلقائية, لنمارس تعديلا في أسلوب حياتنا ، ومحاولة خلق وابتكار أنماط م
متابعة القراءة
  260 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
260 زيارة
0 تعليقات

الدراما العربية بين النقد والإشهار (2) / نجيب طلال

صورة مكشــوفـــة : حتى نضع القارئ والمهتم المفترض ضمن صورة مكشوفة . لا تأويل لها ؛ فتجزئ هـذا الموضوع ليس نشـوة في الكتابة من أجل الكتابة؛ أو لا شغل لنا إلا هـذا الموضوع. بالعكس فهو الذي فرض نفسهبشكـل تلقائي عليَّ وعلى الكتابة، ارتباطا بعـدة روافـد أمست بديلـة تحيط الدراما العـربية ؛ وفاعلة في شرايين نبض وجودها؛ لكي تستحوذ على شريحةواسعة من جمهور المشاهدين ، الذي يعيش بشكل أوآخـرعلى واقع ومنتوج هائل وغـزيرمن الصور والمعلومات، التي ترسلها القنوات
متابعة القراءة
  351 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
351 زيارة
0 تعليقات

الإشهار والنقــد البديل للدراما العَـربية !! / نجيب طلال

من الظاهـرة العَـجـيـبة ؛ التي طفـت وبقـوة على المشهد الفـني والثقافي عَـبر ربوع العالم العـربي؛ ولربما لم ينتبه إليها العَـديد من المهتمين بالشأن الإبداعي؛ لأسباب موضوعـية أكثر من الذاتية ؛ ولكن هنالك نصيب لديهم من ظهور ظاهـرة الإشهار و النقد الذي يتحدد في التعليقات والـردود وبعْض التحْـليلات التي تـتضمنها وسائل التواصل الإجتماعـي من/ فايس بوك/ تويتر/ أنتسغـرام /.../ هـنا نشير بالقول الصريح: لا يمكن لأحد كـيفما كان نوعه أن يُـصادر حَـق الرأي وال
متابعة القراءة
  448 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
448 زيارة
0 تعليقات

حاور نـَفسَك أيها المسرحي في يومـك الوطني / نجيب طلال

سألتُ نفسي قبل تناول فطورالصيام ؛ لما ذا يانفسي لا تستكيني ؛ لنبضات الحروف الرشيقة والكلمات المائزة ؛ التي تفوح بين عطر أمهات الكتب ؛ وتستغيلين ما فرضه الوقت عليك من حجر صحي . حتى لاتصابي بفيروس طائش من هنا أو هنالك. عاودت السؤال بعد الإفطار؟ إفطار ذو نكهة باردة ؛ جافة من حلاوة الشهر، إنه الإستثناء : طيب لنقتنع بأنه شهر استثنائي؛ ولكن لماذا تترنحين يانفـْسي بين أنامل اليد ورعشة الأصابع على أزرارالحاسوب اللعين ؟ حاسوب يحاول أوحاول قتل القلم وايقاف
متابعة القراءة
  378 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
378 زيارة
0 تعليقات

قراءة وبــائية في رمزية الوباء / نجيب طلال

إشـــــارة مكـــشــوفــــة :  مبدئيا تنطلق هاته المقاربة النقدية للنص المسرحي– الوباء- للشاعر والمبدع عبدالكريم العامري؛ من الوضعية الحالية التي تمر منها البشرية الآن ؛ شرقا وغربا ، دولا وقارات الكل يقاوم شيئا غيرُ مرئي ؛ كل الأجهزة تسابق الزمن لمحو آثـر- فيروس - وبائي: لا شكل له ولا لون له ؛ كأنه شبح أوشئمن هذا القبيل؛ إنه ينتشر ويتفشى ؛ بشكل مثير للغاية ، مخلفا وراءه عشرات الآلاف من الوفيات والضحايا؛ غربا وجنوبا . نتيجة صعوبة مقاومته وعـدم
متابعة القراءة
  384 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
384 زيارة
0 تعليقات

نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال

لــكــل عـــشــــاق الـحــكي والسّـمـر. في زمـــن ! الـحــجــر !! الصــحي !!! نهدي هـذا النص ؛ القريب جـدا من المسرح ؛ باستعمال المخيلة .  لم يرض ( القصبور) بتلك الإهانة ! فأشهَـر تاريخه الممتد من 2600 سنة قبل الميلاد ؛ وأهميته ودوره الفـــعال في الحضارات القـَــديمة .قائـــــــــــــلا: يكفي أنك كنت تـُقدم كهدايا في المقابر الفرعونية.فقال [القصبور]: تلك مزية من يحبونه ؛ وروائحي فواحة أفضل من روائحك. المشبوهة.رد عليه [المعدونس] بنخوة: اسأل (
متابعة القراءة
  904 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
زائر — نجيب طلال
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأحبة أينما كانوا وصيام مقبول ؛ بالمغفرة من جائحة الوباء الذي ... Read More
الثلاثاء، 05 أيار 2020 03:52
904 زيارة
1 تعليق

المعــسكر الفيروسي / نجيب طلال

في غمرة الحجر الصحي؛ الذي فرض نفسه بـقـوة الفـعل وبفعل القـوة ؛ على عباد الله في كل البقاع والأمكنة؛ تتراءى لنا بين اللحظة والأخرى أفكار وقضايا تفرض نفسها علينا وهي خارج سياق اهتمامنا او من ضمن اللامفكر فيه ؛ ولكن المثير أنها تكون أكثر إلحاحا وملحة بالقوة وعازمة بالفعل أن تخرج من ثنايا عروق ذهننا إلى الورق؛ رغم محاولة كبحها وإلغائها .إيمانا بأن هناك من هُـم أهـل الدراية بخباياها والتدوين و الكتابة عنها بصيغة فهمهم لخباياها. ولكنها تخرج رغما عن ال
متابعة القراءة
  401 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
401 زيارة
0 تعليقات

اليــوم العالمي لـلـمســـرح " الكورونــي / نجيب طلال

أي لـغة وأي خطاب يمكن أن يقال أو يستقيم قـوله ؟ أمام الوجه المكشوف والبشع الآن تجاه ( اليوم/ العالمي) ( للمسرح) الذي أمسى أياما تداخلت فيما بينها بسرعة متناهية؛ منـتجة  عرضا " مسرحيا" دوليا / عالميا/ كونيا / بطله " فيروس" يُـمـسرح أحداثه بكل وثوقية وجرأة متناهية النظير ! " فيروس" يمارس فعله التلقائي أمام  شخوص عالمية اختلفت لغتهم وتميزت قدراتهم الفكرية والفنية. إنَّـه يحاور ويلاعب بإبداعه الواقعي/ الزئبقي، جموعا بشرية  تميزت ديانتهم وسلوكياتهم وذهنيتهم .بذلك مقدما عرضا [ "
متابعة القراءة
  354 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
354 زيارة
0 تعليقات

"كـُورونا" حقيقـة أم إشـاعــة ؟ / نجيب طلال

اتجهت لإشعال التلفاز؛  بعْـد جهد خاص في القراءة . ولكن ليس للاسترخاء التام ، بل للإحاطة ما هي المستجدات والتطورات الخاصة حول هذا البلاء/ الوباء؟ وإلى أين وصل [فيروس كورونا] باجتياحيه المريب واختراقه المثير لأجساد وأرواح البشرية عبر العالم ؟ وأي إيجابية  تحققت لمقاومته (؟) وخاصة في أوربا التي وضعت لها عنوانا خاصا [أوروبا الجريحة] لأنها هي الأكثر تضررا من هذا الوباء !  وإذا بأصبعي يضغط صدفة على المتحكم عن بعْـد؛ لأصادف قناة ( العربي) تناقش موضوع ((هـل كورونا حقيقـة أم
متابعة القراءة
  419 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
419 زيارة
0 تعليقات

المسرح و ذهْـنية التحْـــريم / نجيب طلال

فــرقـــاء التـحْـريم: من عجائب الأمور في مجتمعنا الإسلامي؛ أن قضية تحريم الفن عموما والتمثيل/ المسرح ( خاصة) أنتج فرقاء و جماعات توهج الجـدل بين الإباحة / التحـريم ؛ بحيث كل فريق يدلي بحججه وإثباتات الإباحة ( أو) التحْـريم بمقتضى نصوص الشريعة ، واستنادا لرأي أهل الإسلام وذلك من خلال التأويل والقياس، حتى أن البعْض كـفَّر البعْض أواتهمه بالجهل وممارسة الضلالة مثل صاحب [ إقامة الدليل على حرمة التمثيل] الذي جاء نتيجة جَدل مع زميل له في التدريس والذي أفتى بإباحة التمثيل؛
متابعة القراءة
  420 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
420 زيارة
0 تعليقات

تــــلــك المـــرأة !! / نجيب طلال

في تقديري ؛ فالأيام العالمية في العالم العربي؛ يبدو لي أنها  بدون معنى ولا قيمة لها ؛ بقدر ماهي إلا زينـة وعادة ذئبنا على إحيائها ؛ وتفعليها من فراغ إلى فراغ أشـد. إما مرضاة أو إرضاء لغرورنا ؟ أم إرضاء للآخر الذي أنتجـها ؟ أم عربونا بأننا لا زالنا بشكل أو آخر مستعمرين  ؟  او نحييها لكي   ليستحمر بعضنا البعض ؟ كـمثل هذا اليوم ( العالمي)الذي نحن فيه [( الثامن : آذار = مارس)] فـهل المرأة العربية تحتاج  لهذا اليوم لإحياء
متابعة القراءة
  426 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
426 زيارة
0 تعليقات

المسرح و ذهْـنية التحْـــريم (02) / نجيب طلال

مُـنــعــرج التـَّحْـريم :لنحَـوِّل منعَـرج السياق ونتساءل من أين جاءت فكرة تكفير المسرحي الجزائري كاتب ياسين ؟  نعم بسبب مسرحية «محمد خذ حقيبتك» حينما استنهضت همَّة  بعض الإسلاميين المتطرّفون  بتنظيم حملة شرسة ضدّه وضد حريات الإبداع . بحيث: ظهر اسم عبد اللطيف سلطاني (1902- 1984) وكان من المنتسبين لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، ذا نزعة سلفية . ومن المتأثرين بسيد قطب(....). كرّس خطبه وكتاباته، في «الطعن» في النتاج الأدبي في البلد. واتخـَذ من كاتب ياسين (1929- 1989)، الذي كان يعتبر أيقونة الأدب
متابعة القراءة
  443 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
443 زيارة
0 تعليقات

المسرح و ذهْــنية التحــريم ( 1) / نجيب طلال

وقـــفــة :إشكاليتنا والتي ربما لم ننتبه إليها جيدا؛ أننا نناقش قضايا مسرحية خارج سياق ما يحيط المسرح العربي من ملابسات  فنية / تقنية وإشكالات مفاهيمية ،  تجعله بعيدا كل البعد ككينونة  حاضرة وفارضة نفسها في البنية المجتمعية العربية والتي لا يمكن الاستغناء عنها ، باعتبار المسرح وجه الحضارة الإنسانية؛ فبانحطاطه تنحط القيم والمعايير؛ وبإشراقاته تنمو جمالية  روح الإنسانية في الإنسان؛ طبعا ما أنتجه الغرب شرقا وغربا من مفاهيم فكرية وتصورات تقنية يناقش وعلينا مناقشته  في الحدود النسبية وليس في المطلق؛ كما
متابعة القراءة
  507 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
507 زيارة
0 تعليقات

باب ما جاء في عناوين الاحتفالية !! / نجيب طلال

مِـفتــاح الباب:مبدئيا من أصعَب ما يعانيه أي مؤلف/ كاتب/ صحفي/ طالب/.../ في صياغة موضوع ما؛ اختياره لعنوان مناسب والدال على مرامي النص الرئيس؛ وصعوبته تكمن بأنه يُـعَـد من أهمّ مرجع يتضمّن بدواخله الرّمز و العلامة وكذا تكثيف المعنى، فمن خلاله يحاول / مؤلف/ كاتب/  أن يثبت مقصده برمته، بوصف العنوان النّواة المتحركة التي خاط عليها نسيج نصه. فمن هنا فهو في حد ذاته نص/ محيط أو موازي( paratexte ( حسب تعبير جيرار جنيت(Genette) ولكن لما لا نسميه النص المجاور الذي لا
متابعة القراءة
  529 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
529 زيارة
0 تعليقات

حـربائيـة في مهـرجان هواة المسرح بالمغـرب !! / نجيب طلال

قـبل الـوقــفــة :نشيربأن أية إضافة نوعية في المشهد المسرحي والفني  فهي ضرورية ومحمودة  ومبارك بتفعيلها؛ لأن المهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية ، تقليد سائد في كل دول العالم .ويساهم في الحراك المسرحي نفسه ترسيخ هذا الفن الانساني الذي يفوق الطاقة الانسانية اعتبار أن التفاعلات  الابداعية والثقافية  بين الفاعلين فيما بينهم وبين المنفعلين والمهتمين جزءا لا يتجزأ من الحراك الاقتصادي والاجتماعي محليا وجهويا وعالميا. لكن الإشكالية كم كانت لدينا من مكاسب  وضاعت على أيدي وتصرفات المسرحيين أنفسهم .وفي سياق هذا نؤكد كما اكدنا
متابعة القراءة
  485 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
485 زيارة
0 تعليقات

في أفــق الموسم الثقافي المغربي ؟ / نجيب طلال

من المغالطات أننا نمارس التغليط على أنفسنا؛ بحيث العَـديد من يعتبر دخول – الموسم الثقافي- لا وجود لـه لأنـه مجرد بدعة منقولة من أوربا . وأغلبية من يدلون بهذا الطرح؛ وهو طرح ذاتي/ ضمني، يربطون دخول الموسم الثقافي كحقيقة ملموسة بمسألة النشر؛ والقصد عندهم النشر( الورقي) الكتب والمنشورات والدوريات والإعلان عنها كتداول ثقافي وإعلامي . ولكن تم تغييب الحضور القوي للنشر الإلكتروني. وفي تقديري فالموسم الثقافي ليس هو النشر ولا يرتبط به كحجية لنفي الدخول الثقافي كما يراه الغرب؛ بل الموسم الثقافي
متابعة القراءة
  386 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
386 زيارة
0 تعليقات

النقابات المـهنــية على ضـوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال

أبـَــجـِــدْ : تأسيس    مبدئيا فظهور النقابة  كإطار ارتبَط  أساسا بظهور الطبقة العمالية / البروليتاريا ؛ وذلك من أجل الدفاع عن مطالبها واحتياجاتها ؛ ورفع الحيف الذي يلحق  الشغيلة  من لدن الباطرونا ؛ وبالتالي  فحرية تأسيس النقابة ؛ يـعَـدُّ من الحقوق الأساسية التي نصت عليها القوانين والتشريعات الدولية و الوطنية ، والانتماء إليها  حَق مشروع طبقا لتلك القوانين والتي تم التنصيص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؛ وخاصة في المادة 23 الفقرة الثانية منه؛ كما نصت الاتفاقية الدولية الصادرة عن المنظمة
متابعة القراءة
  630 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
630 زيارة
0 تعليقات

رحْــمـــة .. / نجيب طــلال

ذات العمر العشريني ؛ تعلوها سحْـنة البداوة ؛ والبشرة الداكنة ؛ فارهة الطول ؛ وترتدي  أسمالا مرتقة . لم تطق وضع الاستعباد والسخرة ؛ في مَـدشر زوجها . زوجها توفي في ظروف غامضة ؟ فهاجرت ليلا بطفليها لإحـدى المدن؛ لتتقاتل مع الفضاء وهول أيام أزماتها ، فلم تستطع الصمود؟ فرحلتْ إلى إحْـدى المدن الصغرى؛ لتبتاع بعض الخضر التي تستجلبها من شقاء يومها من إحـدى الضيعات ...سنوات على هاته الحالة؛ وطفليها كبرا ؛ ولم يلجا المدرسة ؛ كأقرانهم ! ليس لديهم وثائق
متابعة القراءة
  541 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
541 زيارة
0 تعليقات

باب ما جاء في احـتـفالية التـكريم !! / نجيب طلال

عــتبة ما في الباب : في كثير من الأحيان؛ تتم قراءة موضوع ( ما ) من الزاوية الخطأ ، بناء على المنظور السلبي المحمول سلفا في ذهنية قارئ ( أو ) من يعنيه الأمر. تلك هي منطلقات الذهنية ( العربية ) البعيدة عن العقلانية والاستقراء الممنهج والمتمكن من تحليل الخطاب ، ومحاولة تشريح ذاك الموضوع وما أهميته في النسيج الثقافي/ المسرحي؟ ومن هذا الباب نجد أسماء وأقلاما بعينها هي السائدة والمسيطرة على المشهد الثقافي/ الإعلامي ؛ بحكم علائقها وتجذر انخراطها في
متابعة القراءة
  547 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
547 زيارة
0 تعليقات

بــاب مــا جــاء في احــتــفالية الــدعــــــم !!(01) /

عـتـبة الاحتفال : في نـظـر ما يسمى( الإحتفالية ) المسرح حفل واحتفال وتواصل شعـبي ووجداني بين الذوات . فمن هـذا المنظور فمسألة ( الدعـم المسرحي) حفل واحتفال ! - احتفال- قبلي؛ ما دمت الجمعية المسرحية ؛ تستعِـد لخوض غماره ؛ بكُـل نشـوة وفـرح ؛ من أجل تقديم المتعة والفائدة الفنية / الجمالية ؛ بناء على إنجاز ملفها كمشروع مقترح ومختار: نصه وسينوغرافيته وملابسه وممثلوه سلفا ؛ وباتفاق كل الأطراف المساهمة ؛ في العمل المسرحي ؛على نسبة التعويضات وأجور العاملين في المشروع
متابعة القراءة
  494 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
494 زيارة
0 تعليقات

دموع شهرزاد في ذكرى اليوم العالمي للمرأة / نجيب طلال

في زحمة الأيام وحمولة أسـعارهـا وهمومها ومعاناتها وإكراهاتها، المنقذفة على كاهل أغلبية العباد من عرب وعاربة ومستعـربة شرقـا وغـربا ! ينقشع اليوم ( العالمي للمرأة ) يوم له دلالته ؛ دلالة التقدير لتلك: الأم / الأخت / الصديقة / الجَـدة / الزوجة / في عطفها وحنانها ونضالها وكفاحها وعطائها وإنجازاتها الاجتماعية والتربوية والاقتصادية.لكن بتعقـد الحياة والتطورات السريعة ؛ والتي يقابلها التخلف الاجتماعي والفكري والتعَـصب الديني في عصر الاتصال الإلكتروني؛ والغـزو الوسائطي في حياة الأمم . فـَدلالة اليوم العالمي للمرأة ؛ يظل
متابعة القراءة
  522 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
522 زيارة
0 تعليقات

الــتـَّــحـــيَّــــــة .. / نـجـيب طـــلال

غـَادر شقـتـه كـعادته ؛ مـرح السريرة ؛ بشوشَ الـوجْـه . متوجها نـحْـو مصعَـد العمارة .بعْـدما قضى مآربه وحاجياته؛ وتناول وجْـبته الصباحية . ضغط عـلى الـزر؛ فانفتح بابه ، فتلفظ بصباح الخير لجاره . فلم يـرد عليه الـتـَّحـيَّـة. كـظـَم جفاء جاره ؛ متوجها إلى عمله ؛ فصادف أحَـد الساكنة ؛ فحَـيَّاه بصباح الخيـر فلم يـرد عليه الـتـَّحـيَّـة ؛ كما فعل جاره ؛ فاستغرب في الأمـر ! وظل يتساءل في دواخله عن السبب ، حتى وصل لبوابة الإدارة؟ نظر للحارسين نظرة تأمل؛ وبسرعة
متابعة القراءة
  548 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
548 زيارة
0 تعليقات

مـَحْضـرٌ كـَفـيفٌ / نــجـيب طــلال

كعادتــه ! امتطى عـصاه البيضاء التي أهـدتها إياه ؛ إحـدى الطبيبات الأجنبيات ! بعدما اشتكى في إحدى الفيديوهات المنتشرة في ( اليوتيوب) من حاجته وضعـفه وفقره ؛ وإهمال وضعـه ووضع رفاقـه ؛ الذين ما وجـدوا عــملا ولا عَـصا بيضــاء ؛ يمتطونها لاتقاء شــر الازدحام وتهور الراجلين؛ وحماقة السائقين ... مما يَتـخذ يوميا ركنا ؛ في إحدى زوايا الشارع العام ؛ قرب مركز البريد؛ يرتكن فيه ؛ ليبتاع المناشف الورقية ؛ وبعض حلويات الشكولاتة ؛ للمارة ؛ إنه مكان مكتظ بالمارة والمهـرولين
متابعة القراءة
  732 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
732 زيارة
0 تعليقات

موت أو صمت المسرحيين الـمغاربة ؟ / نجيب طلال

لـــــمـــا لا ؟ لنـكون صرحاء أكثـر صـراحـة مع أنفسنا؛ ونمارس النـقـد الذاتي بكل أريحية ؛ لما ألت إليه وضعية المسرح المغـربي ؛ الذي لا نختلف أنه كائن ولكنه معْـطوب ؟ فـلـما لانصـرحو نصـرخ ونعلن بأنـنا نحن المساهمين في عـطبه . وفـــي تقــديري لا فـرق بيـن الـمــوت أو الصمت؛ باعتبار أن الصمــت مـوت اختياري ؛ ولـقـد اختاره أغلب المسرحيين ؛ بعـد تمظهر ظاهـرة ( الدعــم) المسرحي ؛ الذي يخفي لــعـبة سياسية أكبر من تفكير وشيطنة بعـض المسرحيين؛ بحيث الجل في الـكل ؛
متابعة القراءة
  1098 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1098 زيارة
0 تعليقات

هل المسرحيون لا يقرأون ؟ / نجيب طلال

أصـل القضية : [ مسرحنا الجزائري إما مسروقا أو مهـانا.. !! ] موضوع أثاره الصديق والكاتب الجزائري – ياسين سليماني –منشور في فضاء المسرح ل(صحيفة الجمهورية الصادرة بوهـران بتاريخ 12/ يونيو/2018 ) إذ محمـوله أثارني عبر طياته وملابساته وتساؤلاته من حيث لا يدري كاتبه ؛ وفي نفـس الآن شَـرَّع بابا كنت أود ألا أفتحه؛ لأسباب متعـددة؛ ويتجلى في العنوان أعـلاه – هـل المسرحيون لا يقـرأون ؟وإن كانت مقالة الزميل – سليماني- محصورة في( السرقة الأدبية)في شقها الأول؟ بداهة فالسرقة الأدبية؛ ظاهرة
متابعة القراءة
  1180 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1180 زيارة
0 تعليقات

المسرح الإستـهلاكي .. / نجيب طلال

قـَول الــقــــول: مـبدئـيا؛ لـيس هـناك فـن بدون قـضية، والمـسرح باعـتباره أبو الفـنون؛ بالمعنى الإبيسـي للكـلمة؛ فـهـو الأقــدرعـلى طـرح القـضايا ذات الـطابع الإشكالي المنغرس أو المنبعث من البنـية المجتمعيـة؛ ولاسيمـا أنـه الأقـرب؛ إبداعـيـة للتفاعـل بين الجسدي والفـكـري والروحي؛ بغـية اكـتشاف معـنى الـوجود ومـا في الـوجود؛ مـن مـوجـود، مـما يسـاهـم رأسيا تـغيير نظـرة الإنسان للـكـون وللإنسان؛ وأفقيـا في طباعه وسلوكاته وتطبعه في محيط وجوده.ومـن ثمـة فـهو سلاح حضـاري؛ حـاد الزوايا في استنهاض الفـكر وانتعـاشة الروح وصياغـة ثقـافة سـليمة وفـعالــة ؛ تدفـع بالمـكون الثقافي
متابعة القراءة
  1142 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1142 زيارة
0 تعليقات

دمعة عـين لك يا جمــال العَـبراق / نجيب طلال

دمـــعــة: هـا هي اليوم ورقة أخـرى من أصدقاءنا ؛ تسقـط في هـدوء وتسلم روحها للواحد الديان ؛ من (طنجة) المبدع - جمال العبراق- بعد سقوط - الفنان - ع الهادي توهراش - من مراكش. غياب أبدي للطرفين؛ تاركيْن مخزون الذاكرة تعْـتصر وترتب صورها وأحداثها التي صنعتها الصُدف؛ صـدف اللقاء وحتمية العلائق .فبين الصدفة والحتمية ؛ من أي زاوية وموقع يمكن أن أنطلق بقول يفـرض نفسه؛ بعْـد غياب أبدي؛ للمسرحي ؛ المبدع- جمال العـبراق- إيفاء لوفاء الصحبة والمعاشرة أكثر من ثلاث عقـود
متابعة القراءة
  1365 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1365 زيارة
0 تعليقات

من أهدر دم مسرح الهواة المغربي؟؟ / نجيب طلال

هــيـــهـات ! في بعـض اللحظات وبعـيدا عن أعـين البصاصين والنمامين وذوي الإشاعات وصناعها ! هناك ذوي الإحساس المرهـف والنفوس الأبية والنوايا الصادقـة؛ تـذرف دموعهم خلسة؛ أوبعْـضهم يتفـوه بكلام الحُـرقة الممزوج ببكاء نابع من ثنايا الأسى والـحـسرة؛ على ضياع صـرخ إبداعي/ فني/ فكري/ جمالي/ إنـه : مسرح الهُــواة !ولكن هـيهات أن يعود الفارس لصهوة جـواده؛ بعْـدما اندحر في دماء حربه ؛ وأطاع اللئام على مصارعـة حقيقة وجوده. مما ساد صمت مطـلق للمشهد المسرحي ؟ وربما صمت مـدان ؟ من لدن من كانوا
متابعة القراءة
  1317 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1317 زيارة
0 تعليقات

نسوك ياشيخ المسرحيين !! / نجيب طلال

نــسَـوك ؛ ومــا نـعَـوْك ؛ في وبـعْـد مثواك الأخير: يا شـيـخنا ! لأنـك لم تـكن مـنافقا ولا استغلاليا؛ ولابـهتانيا ؛ بـل كنت متواضـعا بسيطا في علائقـك ومعاشـك ؛ صـادقا مع ذاتك ومنسجما مـع مواقـفك وتصوراتك ؛ ويكفي أنـك كـنت أيها الراحل عـنا نارا على عـلم في محـيطـك وخارجه ؛ بحكم حـركيتـك المتفردة ؛ ووجودك المتميز؛ فتاريخه العـريق بين أهـل وساكنة المدينة القديمة بفاس؛ منذ ولادته 1910 إلى يوم أن غادرنا لدار البقاء– عبد العزيز الساقوط – الذي امتهن الخرازة التي كانت
متابعة القراءة
  1408 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1408 زيارة
0 تعليقات

وداعا توهـراش…المسرحي المتشـائـل / نـجيب طــلال

ابن مدينة الـحمراء( مراكش) ذاك- عبد الهادي توهراش- تلك الطاقة المبدعة الخلاقة فوق الركح ؛ ركح بقدسيته المعلنة لأهــل المعنى في رحاب ديونيزوس ؛ رحاب موكبه الهوس والعِـشق الأبـدي؛ عشق وهوس غير معلن الإحساس ؛ إلا للذين أثـخنوا في الركح توهجا كالمبدع –توهـراش- لكن حـركية جـسـده وبلاغـته ؛ والتي كانت تخفي قصـر قـامته؛ لتحوله عن طواعية لعملاق وشخصية، تكتسح الركح بكل وثوقيه وإبداعية ؛ أمست تلك الحركية؛ تستسلم للمرض ، فتكاثرعـليه وأوهنه وأضعـفه ! فتوقف الإثـخان وألمعـية العطاء الفني ؛ لـكن
متابعة القراءة
  1490 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1490 زيارة
0 تعليقات

الــمــرأة والــصـــنــم – 02 / نجيب طلال

مُـــلحـق السؤال لقد طرحنا سابقا هـل يحـق للأديبة – خناثة بنونة – أن تكـون (هي) الصوت والصـدى لمجلة شـروق؟ هــنـا فمشروعية ملحـق السؤال ؛ تكمن في إدارة مجلة – شروق – إذ حسب ما هـو مـعلوم فـمـديرتها كما هو مثبت [ ربيعة بنونة ] وفي التحـرير [خناثة بنونة / غـيتة بوزبع / بديعة ونيش] بمعنى أن الناطق الرسمي عمليا ( مديرتها ) ولكن هاته الأخيرة ؛ ولا مقالة لها أو إسهاما (مـا) ولكـن أحببنا أم كرهنا؛ فهي وثقت اسمها في سجل
متابعة القراءة
  2018 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2018 زيارة
0 تعليقات

المـبدع والمخـابرات – 03- / نجيب طلال

قـرينـــة الـتجـنيدفـمن الطبيعي أن يندهـش المرء ويضطرب أمام ما يسمعـه في شأن العملاء والجواسيس؛ لأنه في عقد السبعينيات من القرن الماضي؛ بعْـد اشتداد الصراع وقتئذ بين{ اليمين/ اليسار} كانت التهمة الرخيصة في صفوفنا تجاه كل معارض لأفكارنا أو تصوراتنا بأنه{ مخابراتي} وتلك لعمري؛ كانت تهمة لها مفعولها؛ حينما نعيد أشرطة الماضي ووضع مقاربة أو قرينة بما ينشر الآن من معْـطيات وتسريبات جـد خطيرة كوثائق (ويكـليكس) و( كريس كـولمان) وعَـلى ذكر هـذا الأخير لقد سـرب وثائق في حق العديد من الصحفيين المغاربة؛
متابعة القراءة
  2400 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2400 زيارة
0 تعليقات

المبدع والمخابرات-02- / نجيب طلال

غــمـوض وردود إن ملـف الفنان أوالمبدع في ربوع العالم العـربي وعـلاقـته بالجهاز المخابراتي؛ في كثير من المحطات لازلت شبـه غـامضة تلك العلاقـة؛ وتحمل عـدة تأويلات واحتمالات في حـق هـذا أو ذاك ؛ إذ تبقى شـكـوكا أو اتهامات بدون إثبات أو دليل مادي، بل تبقى مجـرد اتهامـات مبنيـة عَـلى تصورات عامة أو إشاعات• لأنه لـم يتم كـشـف النـقاب عـن العَـديد من المبدعين في إحـدى المذكـرات أو التصريحات لـفضح المسكـوت عـنه! فانطلاقا من غـريزة التساؤل: ألا يـثيـرفي المرء : فنان(ما) أو مثقف(ما) أو
متابعة القراءة
  2464 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2464 زيارة
0 تعليقات

الــمــبــدع و الـمـخابـــرات – 01- / نجيب طلال

عـــتـبـة المشـهــد : لماذا هـذا الموضوع والذي ( ربما) يبدو فيه حساسية لفنان أين ما كان وكيف ما كان وفي أي مجال كان اهتمامه ؟ وفي نفس اللحظة؛ موضوع  ذ و طبيعة سياسية ؛ باعتبارأن جهاز المخابرات يعـد صمام الأمان للأمن الـقـومي وهوالعين الساهـرة لرئيس الدولة؛ التي  تـخبره بما يُـدبـرله أو للوطن؛ لتقـوم بدورها؛ لكي تبطل أو نسف ما يحاك ضده من أقاويل و مــؤامرات ودسائــس.  وبعيدا عن كل هـذا؛ بكل بساطة؛ أثــارني الجـدل والنقاشات الحادة بعـد نشر التسريبات الأخيرة التي
متابعة القراءة
  2223 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2223 زيارة
0 تعليقات

الـــــمــرأة والــصــــنــــم – 01- / نـجيـب طلال

عــــودعـلى بـدء السؤال المـحـوري الذي يمثل صُـلـْب هـذا الـمنـجـز يمكـننا طرحه في الصيغة التالية: لماذا هـذا الاهتمام المتـنامي بالإتحـاد ( الصنم ) ؟ إن طبيعة الـرد تـكمن في تسلسل الأحـداث والقضايا ؛ التي تفـرض نفـسـها ولها مـرجعـيتها الـتـوثيقـية ؛ حـسـب مـا هـو مـتاح لنـا ؛ لكي لا نخـتلق الأحـداث أو نفتري على طبيعة المعطيات التاريخية؛ بل نحاول كما أشرنا مرارا ؛ ممارسة التحليل والتفكيك عن جوانب مستعصية عن الفهم في رحاب [صنم الكتبة ] ومـن البـدهـي أن يكـون هـناك خـلاف وإختـلاف
متابعة القراءة
  2604 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2604 زيارة
0 تعليقات

لماذا حِـبــال الـرحـيل ؟ / نـــجيــب طــلال

قبـل القـراءة : السـؤال أعـلاه ؛ ليس وليد فـراغ مـرجعي أو مـعزول عـن سبب نزوله ؛ بل مرجـعيته موضوع سبق وأن نشرناه تحت عنوان [ إشكالية الإنتحـار] وذلك عـبر العـديد من المواقع الثقافية العربية §§مشكورة بألف شـكر لمجهوداتها §§ إذ الموضوع سبب نزوله ؛ تأليف مسرحية بعنوان [ حبال الرحيل] التي ستصدر في الشهـر القـادم عن منشورات دار كتابات جديدة الإلكترونية ؛ وبالتالي فالأسطر أدنـاه رؤية شمولية لفحوى النص الذي يعيد استنهاض واستحـضار أربعة مبدعين ( مغاربة) انتحـروا ؛ ولم يـعـد
متابعة القراءة
  2382 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2382 زيارة
0 تعليقات

فــسـاد أم انحــطـاط الثــقــافي ؟؟ / نجيب طلال

وقــفــة تــعـجـب ! حقـيقـة ؛ إنــه لوضع مريب ! صمت شبه مطلق؛ يكـتسح المشهد الثقافي؛ باستثناء بعض الأنشطة المتفرقة ؛ وهي خافـته الفـعالية ومنعدمة الحضور؛ بحيث هناك شواهـد وصور مادية وملموسـة كإحالات واقعـية عـما يقـع عيانيا في المشهد الثقافي نشاطا ومساهـمة ؛ وفي الحياة العامة العربية. بحـيث في أحْـســن الأحْـوال لا يتجاوز عـدد الحاضرين في نشاط (مـا ) عشرين فردا ؛ بالمنظمين والمساهمين ؛ ومن عجائب الأمور؛ في إحدى مهرجانات مسرح الطفل ؟ إبان الندوة ؛ لا وجود للمساهمين ولا المشرفين
متابعة القراءة
  2390 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2390 زيارة
0 تعليقات

أين المثقف المغربي من التأجيل ؟ / نجيب طلال

مـَــــدخـــــل : تأجـل المؤتمر19 لصنم الكـتبة أو لم يتأجـل؟ موضوع لا يعـنيني؛ بشكل مباشر. بـقـدر ما يعْـنيني (( المثقف)) في صيغة تبجحـه واستظهار عضلاته في الموائد والورق؛ وكـذا ما في – إطار- الصنـم منذ تأسيسه ؛ ودون الدخـول في مشروع ما نهدف إليه ؛ لأن بعْـضه منشور في عـدة مواقع ثقافية / فكرية – مشكـورة مسبقا – لأنها ليست مغـربية ! وهنا نفتح قوسا عريضا : كيف يعـقـل لا نتوفر على موقع ثقافي صرف ؛ يكُـشف لنا مدى اشتغال المثقـف المغربي
متابعة القراءة
  2470 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2470 زيارة
0 تعليقات

إشــــكــالــية الانــتـحار ؟؟ / نجيب طلال

تـوضيح لابد مـنه : حـتى أكون صادقا مع القارئ الكريم ؛ ذاك القارئ المفترض؛ أن هـذا الموضوع وضعـناه كبرولوج لنص مسرحي؛ قــيد الطبع إلكترونيــا تحت عنوان [حبــال الرحيل] والنص أساسا ليس تطبيقا لما هو أدناه بل استحضار لبعض المبدعين المغاربة ( حوري الحسين/ كريم حوماري/ عبد القادر الحافوي/ سعيد الفاضلي) الـذين انتحروا ؛ وفي نفس السياق ؛ محاولة لإعـادة النقاش حول إشكالية الانتحار الذي تفاقم بحـدة وشدة في السـنوات الأخيرة ؛ وخاصة في الـعالم العربي / الاسلامي.. .. !! المــوضوع :
متابعة القراءة
  2515 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2515 زيارة
0 تعليقات

اعـترافات شاهد عيان - ليلى الشافعي – نجيب طلال

أس الـتـوضـيـح : مبدئيـا لا عـلاقة لـنا بتناحـر أطراف بأطراف معلومة أو مـدسوسة داخل وخارج اتحاد كتاب المغـرب؛ الّذي أسميته ( صنم الكتبة) بـقـدر ما فـكرت في إسهام الدفع بعـدم انهيار القيمة الثقافية والرمزية ؛ فلنكن منطقيين وواقعيين؛ فلم يبق لنا في إطار التحـولات العـولمية؛ سوى الصرح الثقافي ؛ قائـده المثقف ؟ مثقف ليس بالمفاهيم الإيديولوجية العقيمة والتقـليدية ؛ بل بمفاهيم التكنولوجيا الحـديثـة ؛ التي تـفـرض مثقفـا عنكبوتيـا ؛ يـركـز أساسا على تـدبير عقلاني ،مساهما في التفاعل والتواصل والانفتاح عـلى عـوالم
متابعة القراءة
  2979 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2979 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - JEFFREY FRANK لن تهنئوا مرةً أخرى أيها الطواغيت / حيدر طالب الاحمر
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK ورشـة تدريبيـة عـن تحليـل المخاطـر في دار الشؤون الثقافية العامة
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK وزيرة خارجية أستراليا: لأول مرة تخاطبنا بيونغ يانغ بهذه الطريقة!
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK الامن الاجتماعي في ملحمة كلكامش / رياض هاني بهار
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال