أحمد الغرباوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لا تَحْـزَنْ..؟ / أحمد الغرباوي

على رئتيك كابوسٌ صمت..  يُعَشّش ويجثمُ.. وعن البوح يتمنّع.. حُبّ آتاك بالخطأ؛ وقبلته بصدرٍ رَحِب منذ ألف ألف عام ينتظرُ.. ويترقّبُ ولم تدر أنّ الدواء قاتلك..! يَلصُّ من الأعوام الأجمل.. والأوْسع.. و ويخلفك عجوزاً.. ولنور دروبك  يَبْتُر.. بآخر الأزقّة والطرقات؛ لاشىء مُلْقَى لا شىء مُهْمل.. لا مايشبهك؛ بل تغدو أنت.. ويوماً ما تدرك أنك تستحقّ مِنْ العَيْش الأجْمَل.. و وأنّه كان أسوأ الأفضل..! وإنْ غَصْب عنّك حُبّاً فى الله رُزِقت ؛ ولا يَزَل يكْسرُ قلبك لا.. لا تَحْزَن.. ؟ ،،،،، ولملم بقايا طحن نثرك.. من الوجع؛ لا تز ل تملك روحك.. ربّما يوما ما؛ يثمر حُزْن صبرك..؟ ويهبك الربّ الرحمة شفقة
متابعة القراءة
  61 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
61 زيارة
0 تعليقات

تُوتْ.. تُوتْ! / أحمد الغرباوى

تُوتْ.. تُوتْ وِإنْتَ فِ تابوت لا قادر تِعِيش ولا قادر تِمُوت..! بيصَحّوك عَشان يعزّوك إيه تِسْوَى حَيْاة وكُلّ اللى بِتْحِبّه لازم يسيبك ويِفوت..! ومِنْ غِير ذَنْب تِتْوِلد وإنْتَ عارف إنّك رَاح تموت..! ومِنْ غِير ذَنْب أيْضاً لمّا فِ الله تُحِبّ فى الحُبّ ماتِعْرفش إلا الخلود..! ،،،، تُوتْ.. تُوتْ لا عَ المحطة تِنْتِظر ولا أمل فِ شِوَيّة مَطَر يِخَلّيك تِفوق..! فالقطار يسير كفنٌ يَجُرُّ كَفَنْ وَحْده الموتُ يقود..! ،،،، تُوتْ.. تُوتْ! ....
متابعة القراءة
  0 زيارة
  0 تعليقات
0 زيارة
0 تعليقات

رحيلُ (مَاهى الغزولى) واصطفاء (الحُبّ الإلهى)..؟ / أحمد الغرباوى

المَوْتُ حَقّ.. والفُراق حُزْنٌ؛ ولا بُد.. وترحلُ الزميلة العزيزة (ماهى الغزولى).. نائب رئيس الشركة القابضة للبتروكيماويات للشئون الإداريّة.. وقد تهيْأت للعودة لمصر الحبيبة؛ ولأسرتها الصغيرة.. وأسرتها الكبيرة بقطاع البترول.. وحُضْن الأمّ مصر.. ولكن اصطفاء الله كان لها أعزُّ وأجلُّ وأشْرَفُ وأنعم.. وعلى الجائزة الكبرى تَمَنّى حَيْوَات أرْضٍ؛ حُسْن خاتمة تحصلُ وتنالُ الفقيدة العزيزة.. وتصعدُ روحها بأطهر بقاع.. بعد أن تنهى طواف الوداع، وتتمّ شعائر الحَجّ العظيم.. وتدفن بجوارِ أفضل الخَلِق؛ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وتغدو برفقة الصحابة والأوليْاء والمبشّرين بأعلى جِنَان الرحمن.. و.. وإلى أجمل آخر ترحّال.. وليس بعده من مُسَتقرٍ لعابر سبيل اختيار.. ولا يُقارنه حلم رؤى
متابعة القراءة
  68 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
68 زيارة
0 تعليقات

حَمْدِى البَنبّي.. الفارسُ النبيل! / أحمد الغرباوى

في 11 أغسطس عام 2016 م؛ فقد قطاع البترول إنساناً من زمن جميل.. يزدان به القطاع بما أضافه؛ ولايَزال يُؤتى ثماره للأجيْال الحَاليّة من إنجازات على المستوى العملي والإنسانى؛ ليْس لها مَثيل.. بل وأزعم أنّ الراحل الكبير؛ في مجال صناعة البترول؛ عالما وقيادة وإدارة وانسانية متفرّدة.. مثل الكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل في عالم الصحافة والكتابة.. واحد من جيل عملاق؛ يندر وجوده.. وتجيء ذكرى رحيل البنبي مخلفة شجوناً مؤلماً.. وخوفاً يُرعب من رحيل أيْام لن تنسى.. أيّام كم تسجّل وتحفر خلود تاريخ.. ويطوى صفحة ينبغى تذكر الأجيال الناشئة بها..  ريادة مؤثرة في اقتصاديات البترول بمصر، ووزيراً متميزاً.. إنّه واحدٌ من
متابعة القراءة
  144 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
144 زيارة
0 تعليقات

و.. وأبداً لَنْ أبْكى! (3) / أحمد الغرباوى

ولا يَزَل يحومُ بفرشك يَتهادى.. مَوْتٌ يتردّدُ.. لا يسكُنُ.. ولا يستأذن فى رحيل.. يعشقُ صافرة سيارات الإسعاف.. ويتنسّم بوح الدّمعٍ.. ويتوارى دِفئاً بثنايْا الوجع.. وحشٌ خُرَافىُّ رهيب.. يتتبعُ اشتهاء العسل الـمتقاطر من براء حَبْوِك.. و.. ويرتقبُ.. وأنّى له أنْ يتمنّعُ.. أو يرفضُ؛ مُنذ خلق البشر؛ وبعث الوجود.. أنا.. أنا أمْ أنت السّجين..؟ أنا أمْ أنت الهاربُ أم المُطاردُ..؟ أم هو قدر..؟ وأنت ياحامل القلب البتولِ.. ولعودك إلى حُضْنِ الله الحبيبِ؛ ألتمسُ وانتظرُ..؟ ربّى..  أهو لموتٍ.. بظُلمةِ أرض.. مَهْرُك ياملاكى كَىّ يُنِرُ قمر..! فأيْن.. أين يقبعُ الخطأ؟ إصْفرارٌ مُخيفٌ ذاكَ الغروب الآفل.. بَيْن جفنيه شئٌ هناك.. وروح تنزوى وتتلاشى وهى تستغيثُ.. تختفى
متابعة القراءة
  194 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
194 زيارة
0 تعليقات

و.. وأبداً لَنْ أبْكى! (2) / أحمد الغرباوى

ولا يزل حَوْل فراشك يتهادى مَوْت.. أتأمّلُ جبهتك؛ نوايْا خطوطُ ذنبٍ لم يتسنّى لها الوقت؛ لكىّ تحفر.. لا آثار تماسّ بالجسد البريء.. ولا لون دخيل بوردىّ اللحم البَضّ الطفولىّ الوديع.. غداً تحيا دون قَهْرٍ ولاذُلّ.. هناك حَيْث رحابة الدّوْحِ.. واتساع جَنان.. وفسيح رِيْاض بلاحدود.. دَيْمومةٌ.. منزوعٌ مِنْها أشدّ خَوْفٍ.. بلا تعب أرقّ.. ولا سيْاط قلقٍ؛ انتظار مَوْعد أحْلام عَصٍيّة.. لا تجىء.. ولا رُعب مِنْ إفساد مُتعة.. ولا تلاطم حَسْرات عَجْزٍ مقدّر.. ولدى.. هناك.. لا مَعْنى للجُبْنِ.. لا قيمة للشّجاعة.. وتزدان بنقاء ورُقىّ وصالح ماخلفت لنا.. فأنا أنظرُ فى مِرْآة حَيْاتك ولا أجد فيها مايشوبها؛ إلا تشوّهات وَجْهى؛ وسط بَيْاض سريرتك.. ويوم
متابعة القراءة
  0 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
0 زيارة
0 تعليقات

و.. ولَنْ أبْكى أبّداً! / أحمد الغرباوى

ولا يزال المَوْت يتهادى.. دُنْيا؛ وبها كُلّ الحضور مَحْكومٌ عليهم بالغياب.. ولكُلّ حَىّ ـ أذنب أم لم يُذْنب ـ مَوْعد وتنفيذ حُكْم الإعدام.. وأدنى وأسْمى موجود مصيره عَدَم.. وبلا دوام، ودون خلود؛ تتسعُ هىّ وتنوّع عوالمها الأرضيّة؛ بَحيْث يُعْجِزُك الوصول إلى آخر حَدّ بمَدى حقيقتها.. وتضيقُ بك؛ حتى تُضِنّ عليْك بحُريّة وَصْلِ كُنه عيٍش؛ وسرّ يقين وجود إلا.. إلا مَنْ رحمه الله..! زخّات مَوْت تسّاقطُ.. تدنو وتدنو مِنْ أعزّ ماتملك.. تنطلقُ رصاصة.. ولا تصيب صدرك المتصدّى لها غصب عنك.. حُبٌّ فطرى من إبْداعِ عظيم مَنّ وعزيز فعل مَنْ خلقك..  إنّما تتجاوزك.. وتستهدفُ مَنْ يستوطن روحك؛ حُبّاً؛ لا يخرج أبَداً.. ما أيْسر
متابعة القراءة
  231 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
231 زيارة
0 تعليقات

إنّه الحُبّ طريقُ العاَرفين فَاسلُكَهُ..! / أحمد الغرباوى

ربّى.. أيّ ضرٌ؛ وقد نظرتُ إلىّ.. أىّ كَشْفٌ، وقد أكْرَمْتَني بإزَالةِ الحُجُب؛ بَيْنك وبَيْني.. أىّ فضلٌ، وتُفِضُ علىّ بِجُودِ اخْتِيْارِكَ، لي وَحْدي.. وأنّى لى أدْعوكَ؛ فتتخلّى عَنّي.. وتُنْعِمُ علىّ  وتجودُ على أهل بَيْتي بفَضْلِ النّظر إليْنا، ووصل عَطْفك.. وفي غفلتي، كَمْ شردت عنك؛ طَيْراً مذبوحاً مِنْ حِدّية نَصْلِ ألَم.. يحاولُ الطَيْرانَ فِرَارِ مَوْت.. ويُظَنُّ أنّه يتعلّم رَقْصَة حُبّ..! ومَنْ يُذِق لَذّة قُرْبَكَ، ماغادره عَفْوَكَ، وودّك.. ولا خَيْر تَخْلِفه عَليْنا، مُقابل بُعْدَك.. فأغْشِني بكُلّ ضَرّ بَشَرٍ.. و ولا تعمي بصيرتي بُحِزْنِ فُرَاقك عَنّي.. دلّنى على النّور المَخْفِىّ  تحت ترابى  و.. وأنْتَّ؟ ،،،،، ربّى.. عرّفتني الحُبَّ؛ قلب عَبْد، وإنْ لَمْ أُحِبّ ما.. ما
متابعة القراءة
  214 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
214 زيارة
0 تعليقات

يَوْمَاً مَا..! ( 4 ) / أحمد الغرباوي

يَوْماً ما.. وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها دَنا..  فأصْبَحُ أثْـقَـلُ عِبءٍ على تأرجّحِ نَبْضِ قلبها.. وعن عَمْدٍ؛ تُغَلّقُ أضلع روحها.. وتُسْدِلُ أسْوَد ستارها؛ تَمَنّع أنْفَاس زخّات.. وإباءٌ يُعْلِنُ أنّها لا تَزْل غَشْىّ حُلْمٍ وتَمَنّى..! ،،،، يَوْماً مَا.. عِنْد زَقْزَقة عصفور فَجْرٍ؛ لا يَزِل يتعلّم الطَيْرعلى نَبْضِ قلبك؛ تَسْألُ: ـ لِمَ أجْوَاء ‎الشّروق صافية ونقيّة، وليْسَت كسائر اليْومِ..؟ فيتأمّلك بعتابِ أمْسِ: - لأنّها تخلو مِنْ أنْفَاِس مُتَهَيّبين.. خائفين مِنْ حَقّ الحُبّ.. ولاتحتاج إلى حُجَاراتِ صَبْرٍ ويقين، لتربُط  بها على جُوعِ  قلب..! وبقسوةٍ؛ يتبلّدُ بِكَ؛ ماكان مِتَوّهْجاً مِنْ قَبْل.. ويَخْمِدُ آثار ندوبِ ما يَزِل مُشْتَعلاً.. وتَرى بصَفا السّما
متابعة القراءة
  383 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
383 زيارة
0 تعليقات

يَوْماً ما..! / أحمد الغرباوى

يَوْماً ما.. تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُ وتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْرَ فأكثرُ مِنْ الحُبّ أحْبَبْتُكَ..! وعصفورُ الحُبّ لَمْ يَخْلِفُ مَوْعِدَه قطّ على زُجاج نافذتك؛ ينقرُ شُرْفَة روحى ويُخْبِرُني بِعَوْدَة صُبْح أيّامي؛ وطيْفك الجميل أغنيّة حَيْاة..! ،،،،، يَوْماً ما.. ربّما تأسفُ على أمسٍ.. رميتنى بعصف ريحٍ.. وتعلم هشاشة عتبات قلبى.. وأننى لا أملكُ غَيْر دهشة صَمْتٍ؛ صَرْخة رَدّ وعُشّ الشّغَفِ المُثابر؛ لا تَزَل نوافذه مُطِلّة على رصيف الغَيْبِ تنتظرك..! وآتيكِ بقايْا ذاكرة منسيّة.. وتظنُّ أنّى ضعيفٌ فى الحُبّ ولَمْ تمنحنى أدْنى فرصة؛ لترانى بجوارك؛ يتماسُّ إخلاصى وظلّك وترتعشُ.. تتهيّبُ يقين وَجْدٍ فلن تتحمّلُ؛ ما يَهبنى الله منك غشيْان حِنّيّة..! ،،،،،
متابعة القراءة
  185 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
185 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

سامي عبد العال
15 حزيران 2019
الجسد هو " التجلِّي الحي " بما يشحن طاقاتَّه صوبَ ما هو مرغوب أو ممنوع. واستعماله في المما
واثق الجابري
05 كانون2 2018
ما أن تُطلق صافرة نهاية مباراة كرة القدم، وتُعلن عن فوز المنتخب الوطني العراقي، حتى ترى سم
حنان جميل حنا
14 حزيران 2017
يا ليل .. يارفيقي ياصـديقي ... وأنيس زمـانيأسترني بـوقـارك .. ولاتجعــل صوتــا لأحـزانـيبِ
حسين عمران
29 آذار 2017
ستيف مامان.. رجل اعمال من مدينة مونتريال الكندية، رأيت صورته مع زوجته واطفاله الستة، وقررت
أولا : مفهوم الفساد الإداري: لمفهوم الفساد الاداري عدة تعاريف يعود ذلك الى اختلاف المدارس
أثار الخبير القانوني طارق حرب جدلا قانونيا مثيرا حول صلاحيات رئيس الجمهورية وحقه الدستوري
امريكا ودعت ادارة اوباما بعد ثمان سنوات التي كانت لها الدور الاكبر في تأجيج الصراعات في ال
تراث/ارث الدكتور الوردي ذلك الذي تفرق منه او نُهب او سُرق او تُرك أمانة عند أحد او محفوظ ه
عندما كنت طفلا صغيرا, مقر ولادتي وسكني, في مركز مدينة النجف الأشرف القديمة, حيث مسكن كثير
نداء حسين
10 تشرين2 2016
بين معركة الحمار والفيل الاميركيين يبدو ان الدب الروسي هو الفائز الاكبر ,فمع ظهور نتيجة ال

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال