احمد جابر محمد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

آفة رسم الطريق لــ الكاتب / احمد جابر محمد

حينما ولد الانسان وسمعت اولى صرخاته على هذه الارض بغض النظر عن البقعة الجغرافية التي سينشأ بها وكذلك البلد واللغة الا انه كما جرت العادة عليه ان يحمل دين والديه ثم يتدرج الامر ليصل تارة بعد اخرى الى العادات والتقاليد وما متعارف عليه في ذلك البلد وكل هذا يتم خارج اطار حدود رغبتنا وارداتنا . نحن حينها لانملك حرية الرأي في التعبير او سلك طريق اخر ان كانت هذه الحياة بمختلف جوانبها لاتلبي طموحنا ووجدنا فيها دون رغبة منا كالمجبرين وهذا الشعور والاحساس لايمكن له ان يتولد داخل الانسان ما لم يكون لديه اطلاع كافي على ما هو افضل من الواقع
متابعة القراءة
  143 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
143 زيارة
0 تعليقات

هل بالفعل انطوى فينا العالم الاكبر ؟ / احمد جابر محمد

حينما كنت صغيرا، شاهدت عن طريق الصدفة قول للامام الصادق (ع) يقول"اتحسب نفسك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر" مكتوب على احد الجدران كان حجم تلك المقوله على معلوماتي الضئيلة والتي لم تكن تتعدى اتمام مدرستي ، لانعم في عطلتي الصيفية يتقاسم جسدي دراجتي الهوائية وكرة القدم، فاخذت اتعمد السير كثيرا سالكا ذلك الطريق حتى وان لم تكن وجهتي عليه علني اصل لغايتي وهي حفظ ذلك القول. تسير تلك الكلمات بمفهومها ودلالتها، وفق معنى غويص لكن بحروف قليلة، تحملك كربان على متن سفينة باتجاه الريح متسلحا بسلاح العزم للسير بخط مستقيم، وفق بوصلة الهداية والرشاد والتي ماكنت تستحصلها اكيد لو لم
متابعة القراءة
  2293 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2293 زيارة
0 تعليقات

بان الخيط الاسود من الابيض / احمد جابر محمد

لقد تعلمنا منذفترة طويلة،ان نتلقى الصفعات مرة تلو اخرى، ونتحمل حرارة ومرارة ذلك الالم، ونكتمه في داخلنا، ولاننحني الا لله، وتختلف تلك الصفعة في كل مرة عن السابقة  في القوة والمقدار، وفي كل مرة تكون هنالك اضاحي تقدم قربانا لتخفيف وطأة ذلك الالم على جسد العراق، وتتعطر تلك الاراضي مخظبة بمسك الشهداء.   تتنوع  تلك الصفعات بين الداخلية والخارجية، واخرى عربية وعالمية، ولامشروعية لها مطلقا، لكن الضعف في المنظومة السياسية، وتغييب مصلحةالبلد، والسير بأمرة الدول التي ترعاهم، يجعل القاصي والداني يجد سلاسة حين تقديم الصفعات، ولانحتاج حينها الى دليل او اثبات بان البلد بات في الهاوية، ولاينجيه منها شيئا، الا كشف
متابعة القراءة
  2192 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2192 زيارة
0 تعليقات

أيعقل ان يكون لديهم مارد..؟ / احمد جابر محمد

المقلب لصفحات التأريخ العراقي بعد عام ٢٠٠٣ يجد في مخيلته ان العراق قد شطر الى نصفين لا محال فحينما تطأ القدم المناطق الشمالية من العراق، يلتمس التوجه الهائل باتجاه خلق بيئة حيوية ونشطة للسياحة والاهتمام بالارتقاء الى المستوى العمراني الباعث للدهشةحين النظر، والاهتمام بالموارد الاخرى، وتحريك عجلة القطاع الخاص، وعدم الاعتماد فقط على النفط كمصدر رئيسي للموازنة، حتى طبيعة السكان انفسهم تجدها مختلفة، لانهم عزموا على ان ينعم رعاياهم بحياة مثلى ، واقسمواعلى ان لايعاودوا حني الرقاب تحت سياط جلاد مرة اخرى.   وحينما تبدأ بالخروج تدريجيا من تلك المناطق، حتى تلتمس في كل منطقة تلو اخرى بانك ترحتل من بلد
متابعة القراءة
  2264 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2264 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

رغم أن السياسة الغربية معروفة بشأن بعض القضايا والأمور الراهنة ، وخصوصا سياسة أمريكا تجاه
رعد اليوسف
15 كانون1 2015
ناوله مبلغا ًمن المال وانصرف ، دس المبلغ في جيبه وتمتم ، ظننت انه يحدثني ..وقبل ان أسأله ن
يا أريدو..افتحي أبوابك السمحاءو احتضني الجياعودعينا نحلم الليلة ..في فأل سعيدنائمون بلا وع
لا أدري إلى الآن ما حاجة العراق إلى أمريكا من أجل حرب داعشولا أدري ما بال رجال العراق الأش
حيدر حسين سويري
02 كانون2 2019
"رياضة الملاكمة(الكيك بوكسنج) هي أحد أنواع الفنون الرياضيّة القتاليّة، ورياضات الدفاع عن ا
الشمس تجر اذيالها نحو الغروب، والجو يزداد بردا، والأرض اكتسبت حلتها الخضراء، السماء ملبدة
عزيز الحافظ
04 أيار 2017
انتظرولادة زوجته.. لم تكن بيئتهم البائسة الفقر تلجأ للسونار لتتحقق من جنس الجنين فعنده من
كريم عبدالله
21 كانون2 2017
أن تفكيك الخطاب المضمر في مجموعة النصوص الشعرية (تصاويرك تستحم عارية وراء ستائر مخملية ) ل
هل هُناك مجزرة تنتظر ستّة آلاف جندي أمريكي على يد “الحشد الشعبي” وصواريخه؟ ولماذا نعتقِد أ
وطني الألق الباهر وطني السبع الفواطر وصوت الله الناذر وطني الهوى الزاهر فيه أحيا وفيه أقبر

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال