راضي المترفي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مكرمة العدس من القائد الضرورة حتى عبد المهدي / راضي المترفي

ليس تندرا فطباع القادة معرفتهم احتياجات الشعوب لذا لم يكن غريبا او مستغربا ان يقدم القائد الضرورة ابان الحصار المفروض جراء تعنت القائد وعنجهيته وحروبه المتوازنة في خسائرها المختلفة في اتجاهاتها وانمحاء صورة الدجاجة المطبوخة شويا او قليا او المقطعة الى اشلاء في قدر حن لها سنوات عجاف وقراره العظيم في تقديم مكرمة للشعب المبتلي بالحصار لتخفيف الوطأة عنه فسارت باخبار مكرمة القائد الركبان وتناقلت خبرها الوكالات وخرج الشعب في مظاهرات ومسيرات شكرا وتاييدا حتى ان بعض المحافظات البيضاء رفعت المكرمة على رؤوس الرماح وحملوها على ظهور (البيكبات ) مرددين ( يطوير الجنه اشهلغيبه ) ولم ينسى الشعب تلك المكرمة المجيدة
متابعة القراءة
  21 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
21 زيارة
0 تعليقات

يحيى السماوي يدعونا للتيمم برماده / راضي المترفي

قولي لها أن المدائن أطفأت أنوارها وانا أضعت الى مرافئها السبيل تحتفي مؤسسة النور للثقافة والاعلام في بغداد والمركز الثقافي في شارع المتنبي صباح يوم الجمعة المصادف 15 شباط 2019 بغريد السماوة وخطيب الغوغائيين الشاعر الكبير (يحيى عباس السماوي) العائد من منفاه القسري الذي اصبح طوعيا في استراليا بعد سقوط نظام السابق في زيارة لمعشوقه العراق وحبيبته (السماوة ) التي اقيمت له فيها قبل ليال قليلة امسية تحدث فيها عن الصبا والنضال المعمد بالدم والشعر ومواجهة دبابات النظام في انتفاضة عام 1991 بصدور عارية وهي تقتحم السماوة من كل اطرافها , وفي اصبوحة الجمعة التي اعدتها سحر الطائي مدير مؤسسة النور
متابعة القراءة
  43 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
43 زيارة
0 تعليقات

من للعراق بغيور مثل حسن سريع ؟ / راضي المترفي

حسن سريع لم يكن خريج الكلية العسكرية ولم تزين صدره الاوسمة والنياشين وتعلو كتفه النجيمات الذهبية كذلك لم يكن ضابط (دمج ) منحه حزبه رتبة لواء ومنحته المحاصصة امرة تشكيل عسكري من ولد ( الخايبات ) لم يعمل بالسياسة ولم يسرق ولم تكن له سيارة مدرعة وفوج حماية ومخصصات واموال منقولة وغير منقولة كما لم يكن له طموح بارتقاء سدة الحكم بل لايملك على الاطلاق سوى رتبة وراتب عريف وقلب ينبض بحب العراق ويوم رأى وطنه يغرق في بحر من الدم المراق على الارصفة وفي اللسجون والمعتقلات والبيوت والشوارع استنهض همته وحبه للعراق وقرر ان يكسر القاعدة المتبعة في قانون الانقلابات
متابعة القراءة
  44 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
44 زيارة
0 تعليقات

هل كان رئيس الحكومة حريصا على اكمالها ؟/ راضي المترفي

في الريف كانت تتناثر القرى تتباعد وتقترب تبعا لطبيعة الارض فالارض غير الصالحة للزراعة تتحول الى بيد وقفار تخلو منها القرى وتهجرها الحياة الا من حيوانات متوحشة تجوب قفارها بحثا عن فرائس على عكس الارض الزراعية التي تتناثر على جنباتها القرى الضاجة بالحياة وهذه القرى يتصاهر اهلها وتربط بينهم وشائج قربى لتكون سببا للتزاور والتعاون وفي يوم كان شاب من سكان احدى القرى ذاهبا لزيارة خالته التي تسكن بقرية بعيدة عن قريتهم وبين القريتين طريق طويل وهواية هذا الشاب هي السير والغناء ولما وصل خالته وجدها حزينة ومهمومة فسألها فاعلمته انها فقدت ( ثورها ) الوحيد وبعد ان ارتاح وتغدى عند
متابعة القراءة
  36 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
36 زيارة
0 تعليقات

وزير من حصة الجميع / راضي المترفي

اليوم كنت ضمن وفد اتحاد الصحفيين الزائر لوزارة الثقافة التي يرى اغلب المثقفين والادباء انها سلبت او اغتصبت منذ خروج اخر وزير مثقف منها وحولت الى سهم تتقاذفه المحاصصة بعيدا عن المثقفين اذ يدير دفتها ارهابي مرة وعسكري اخرى وبعيدا عن الثقافة ثالثة حتى فقد اصحاب الهم الثقافي باستردادها او استعادتها من ايدي المغتصبين وفقدوا كل امل بذلك حتى لعبت الصدفة دورا لم يكن بالحسبان بعد ان اختلف المتحاصصون على من يكون حاكما على الثقافة او تكون من حصته السلطة على الثقافة في العراق حد العجز والقبول بحلول لم تكن في حساباتهم وكان احد هذه الحلول الاتيان بوزير من خارج اسوار
متابعة القراءة
  104 زيارة
  0 تعليقات
104 زيارة
0 تعليقات

عبد الامير البياتي .. قراءة البيان رقم واحد لذة في الاداء وحماسة تطرأ على قراءة المذيع / حاوره : راضي المترفي


حاوره راضي المترفي (عبد الامير ) اسم ذو جرس مختلف وسر غامض وكل من حملوا هذا الاسم بزوا اقرانهم في اي مجال تواجدوا فيه فهذا الشاعر المتصعلك (عبد الامير الحصيري ) الذي قال : انا امير الشعراء من القطب الى القطب وبدل من ان يحمل الخمرة سبب قتله حمل شاعرة اخرى وقال معترفا ( قتلتني كما قتلت السياب من قبلي واقسم لجهنم متفاخرا : قسم بنارك ماحييت فأنني سابقى لخمور احقر حانة قسيس وعبد الامير الاخر كان دبلوماسيا بز اقرانه وقاد مفاوضات العراق مع الامم المتحدة ابان فترة الحصار ونجح في ارساء قواعد برنامج ( النفط مقابل الغذاء ) من اجل
متابعة القراءة
  74 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
74 زيارة
0 تعليقات

جبار الغزي .. صعلوك جفاه حتى عروة بن الورد !!/ راضي المترفي

ماتت عشيقة الملك الفرنسي في ليلة ممطرة واخبروه صباحا فرثاها قائلا : ( مسكينة جان قررت ان ترحل بليلة ممطرة كهذه ) وانتهى الامر فلم يعد يذكرها او يهتم لموتها او يدفعه الشوق لزيارة قبرها على الاقل وهكذا كان موت الشاعر جبار الغزي في ليلة جادت بها السماء بكل غيث تلملم في اطرافها وشحت الارض بدفقة دفء او لمسة حانية او حتى كلمة مواساة من غريب وهو يجود بنفسه على احد ارصفة بغداد في ليل الغرباء , وربما في اللحظة التي كان يعاني فيها الغزي الالم وكثافة المطر والجوع والحاجة للدفء ومكان يقيه شر تلك الليلة كان البعض يبحر مع حسين
متابعة القراءة
  85 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
85 زيارة
0 تعليقات

دروازه برلمان نفرين / راضي المترفي

منذ سواق (الفورتات) وحتى سواق (التك تك ) الخطوط هي الخطوط لكن الفرق في الماضي كان هناك مساعد سائق (سكن ) اجهزت عليه التكنلوجيا الحديثة وتحمل السائق عبأ القيادة والمناداة وعادة ماكان (السكنيه ) من صغار السن يقفون على بعد خطوات من السيارة وهي واقفة او على (الدوسه ) وهي تسير ويترنمون بأسم الخط مثل ( للكاظم باب الدروازه ) ثم يحددون ( نفر واحد .. نفر واحد ) حتى اذا كانت السيارة لم يركبها غير واحد بعد هذا الحال الذي انقرض من عقود مع احوال اخرى مثل حال السائق الذي يترك (الكراج ) ويسمى ( طالع ع الفارغ) حتى (يقبط
متابعة القراءة
  76 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
76 زيارة
0 تعليقات

عريان في ذمة الغياب / راضي المترفي

قوافينا يتيمه وتنشد اليرحون عريان الشعر هم بعد أله رده عريان .. ذلك الفتى السومري المغروس باعماق طين الجنوب تراقصت امام وعيه وناظره ظلامات (السراكيل ) والشيوخ للفلاحين وتعسف الحكومات واستبداد الاقوياء فحفظت ذاكرته كيف تدفع الانثى ثمنا لجريرة ا خ او ابن عم ( فصليه ) وكيف تحرق البيوت على اهلها وكيف يقسم المحصول في نهاية الموسم بين (السيد ) والشيخ وبائع البذور وتبقى حصة من سهر الليالي وعانى تعب النهارات في (المسطاح ) عبارة عن قليل حب امتزج بالتراب وعليه ان يقبل بهذه القسمة في كل الاحوال وبمرور الايام اكتنزت ذاكرة الفتى الاف الصور الذي ستجترها ذاكرته ذات يوم
متابعة القراءة
  107 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
107 زيارة
0 تعليقات

شكرا ايها العراقي .. شكرا برهم / راضي المترفي

رغم انها خطوة يجبر عليها القانون لو كانت له سطوة على المعنيين به الا ان برهم صالح السيد رئيس الجمهورية العراقية ضرب بها ثلاثة عصافير بحجر واحد الاولى كانت امتثاله لحكم القانون باعتباره في موقع سيادي والثانية تأكيدا لوحدة العراق والتخلي عن اي نوازع انفصالية والثالثة درس بليغ لكل من لازال يحتفظ بجنسية اخرى غير العراقية وهو يتبوء موقع سياسي مهم . ان السيد برهم صالح في خطوة واثقة كشف عن نضجه السياسي وانتماء حقيقي للعراق وبتلك الخطوة مهد الطريق لأن يكون رمزا وطنيا محترما واضفى على منصب ( رئيس الجمهورية ) مسحة وطنية افتقدها منذ سنوات طويلة . وقد يحلم
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
58 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال