د. مصطفى منيغ - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراق على أُهْبَةِ الانطلاق / مصطفى منيغ

القَوِيُّ قَوِيٌّ بالعقل، وليس بما يملكه من أشرس وأفتك أسلحةِ القتل،القَوِيّ العاقل في منصب المسؤولية الثقيلة عن أداء الواجب لا يُسْأَل ، يكون للآخرين أحْسَن مَنْ للصالح العام يَعْمَل ، إن كان رئيساً لدولة عُظمى أو متوسطة أو آملة في الخروج من محنةٍ نَجَحَ في قيادتها نازِحاً عن كيانها كل العِلَل ، واستمَرَّ بحب الخَلِقِ ما أرادَ لَهُ القدر العيشَ في وسط مُنَظَّمٍ بالعَدل، قائم على المساواة سائِرٍ بمشروعية القوانين حامِلٍ لكل ارتباط مع جيل لآحق أرْقَى مِشْعَل ، لا تُطْفِئُ ريح السَّمُومِ مهما بلعت قساوتها نوره المندفع بارادة الخير المفعم بما للجليل أَجَلّ ، نصرة الحق بالحق للحق مهما مؤشر
متابعة القراءة
  88 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
88 زيارة
0 تعليقات

لِلْعِراق شَعْبٌ إن عزم طَبَّق / د. مصطفى منيغ

الصراع فوق أرض الغير عَمَلٌ يدخل خانة الخِداع ، مَهما اعتمَدَ أي طرفٍ من طَرَفَي النزاع ، لتبرير ما عنهما شاع، من أهداف مضامينها أطماع، لعوامل حظيت بالإجماع ، الموزع عبر القارات الخمس أن ايران كالولايات المتحدة الأمريكية تنهجان العداء المصطنع ، لإدراك ما لن تتمتعان به على أرض العراق التي أقسمت مثله على تنظيف جغرافيتها من الدخلاء مهما غاب قمر قرارها المستقل عن لياليها فترة 16 حولا منتهية حتماً بغد نور استرجاعه كاملا عليها سطع.  الحدث الرهيب المشكوك في أمر مكان انطلاق المحلقة لتنفيذ ويلاته  وما بعده وَقَعَ ، من تحريك ما يُطبخُ في طنجرة الضَّارِبِ والمَضْرُوبِ المتنافسة طهران وواشنطن
متابعة القراءة
  78 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
78 زيارة
0 تعليقات

بالعراق ملفات سوداء الأوراق / مصطفى منيغ

المُطَبَّقُ لاَ يَحتاجُ لقوة إن كان نَابِع بالحق من أجل الحق، صادر عن الانتساب الصافي النَّقِيِّ لوطنٍ الكلمة الفَصِل فيه للشعب المُبَجَّل المُمَجَّد المِقدام المُفعَم بمكارم الأخلاق، وشِيَم المتطورين تلقائياً حقبة بعد أخرى دون نكران أَصَالة بين قِدَمِ الأخْيارِ  الأطْهَارِ أَعْرَق ، وأعْراف زيَّنَها الزمن بدُرَر التشبُّث بِعُرْوَةٍ وُثْقًي وما بعدها أَوْثَق ، ومبادئ في العِزِّ رافعة بين الوَرَى مَن للنَّصر استَحَق، أما المُتَفَشِّي بالباطل عن بَاطلٍ مُنَفَّذ بالعََصَا الأَخْرَق، المُجَلَّدة بضرباته العاتية ظُهْران المغلوبين عن أمرهم بفعل فاعلٍ خارجِيٍّ لحرية مقامهم سَرَق، لا كان دائماً ولا مرتاحاً لبث فيروس احتلاله ولو طار أصحاب العمائم السود على بساط مرصَّع ببيض النجوم
متابعة القراءة
  113 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
113 زيارة
0 تعليقات

العراق صعب الاختراق / مصطفى منيغ

النَّصْرُ صبر لحظة، والمَجْدُ بَعْدَهُ بوَمْضَة، أمَّا التالي فَمِحَنٌ شقاؤها يكون عنها قد مَضَى ، يَخْتَال في خُطَاه عبر زمن مفاخر العراق يَحْظَى ، وقد كَسَبَ الرِّهان فأكْمَلَ ما به يَرْضَى ، استقلالٌ بلا طوائف ولا تكتلات ولا حشود ولا أحزاب زعماؤها مَرْضَى، ولا سلطة مستواها من مستوى سياستها غير المضبوطة، إلاَّ على مصالح مَن بهم مرتبطة ، بما اقترفت دوما متخبِّطة ، ليس بمقدورها إصلاح ذاتها ولا هي مصمّمة على التراجع عمَّا اتضح فيه منخرطة ، أجل استقلال مُحَقَّق فقط بالشعب العراقي العظيم ولا أحد لإرادته يتَخَطَّى . نسخة جنوب لبنان لن تَطْبَع في العراق بالمرة، لذا على التيار الجاثم
متابعة القراءة
  134 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
134 زيارة
0 تعليقات

العِراق لتحرير نفسه انْطَلَق / د. مصطفى منيغ

تباهت بغداد بمن صَمَدَ ثائراً نَقياً بساحاتها ، وانطلقت تزغرد  من أجل ثورة مباركة في عرس زمانها ، لمن في العز والمجد يزكيها ، مُذَكِّراً بها فخراً ساد ماضيها ، تاريخاً يُبشِّر بما كان ليتكرَّرَ بنفس النصر يتوِّج مستقبلها ، تنفيذاً لارادة منسابة مع نهر دِجْلَة ممزوجة مع خَرير ماءٍ  سامِعهُ قطعاً يهابُها ، متى حضر الجدّ انُحَنى لهيْبَتها ، وإن غابَ لن تكون الأيام بعده محسوبة على مقامِها ، بل مرحلة وتذهب لحالِها . الرجال فيها صوامع برؤوس مرفوعة ، لهم بوادر التمكُّن ممَّا أرادوا بالحلال خاضعة ، والنساء لها ما لهُنَّ من تشريف وحضور مميّّز بالوقار ومُسمّيات الاحترام الخاصة
متابعة القراءة
  117 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
117 زيارة
0 تعليقات

العراق شجرة وأوراق / مصطفى منيغ

القضية ليست في التغيير، بل القضية في التغيير مضاف إليه الجذري ، وإلاَّ كانت الثورة في حاجة لثورة أو لمن لا أحد ساعتها يدري ، المشكلة الأساس ليست في رئيس الجمهورية أو الحكومة أو رئيس البرلمان بل المشكلة الأعمق في النظام الحالي المُتَرَدِّي، البعيد عن كونه حقيقة سِيَادِي ، بل تابع للتوابع متبوعٌ بمن يأخذ وبالمقابل لا يُؤدِّي ، السياسة بحر تخيلها المتفائل غير أنها خارج المعنى المقصود لا تُجدي ، ما دام التحديد الفاصل بين ساس في الماضي ويسوس في الغد ، ناقص انجاز الحلول العملية قبل فوات المَوْعِد ، السياسة برنامج ينظِّم ما بعد الاستقرار الأكيد المؤكَّد . متى
متابعة القراءة
  154 زيارة
  0 تعليقات
154 زيارة
0 تعليقات

كارمين الإسبانية جوهرة الإنسانية / مصطفى منيغ

الصباح هنا مُتَغَيِّر ، مسؤول بعده عن يوم دون أن تكون حائر، برنامج متحكِّم فيك وسط عقلك طول الوقت حاضر ، كسُلَّم تتسلقه درجاً تلو الآخر حتى الحد الأخير ، تستيقظُ  قبل إنهاء المُنَبٍّه رنينه دون تأخير ، وتصحب بخروجك الزَّاد السَّابق التَّحضير، تُطعمُ به نفسك في النصف الساعة المخصَّصَة لك والعشرات مثلك للرَّاحة كَأصْلَحِ تدبير، ما دام تَقَدّم شَعْبٍ في حاجة لمثله كي يرتاح سعيد الخاطر، بعيداً عن الكسل والرقص الهستيري كلما مرَّ عازف لمزمار  يصاحبه ضارب البندير. الشُّغْلُ سيِّد الكرامة والحرِّية حَرَمه والعدالة سَنَده والحق قانونه والضَّمير، لذا البطالة مُحارَبة بدءاً من التدخل الحازم للكبير، وانتهاءأ بنضال الصغير، حقوق
متابعة القراءة
  142 زيارة
  0 تعليقات
142 زيارة
0 تعليقات

الغريب المغرب كئيب / مصطفى منيغ

كل التَّخطيطات البعيد زمانها كالقريب ، فُسّرَت من طرف واضعيها بعد انتقالها من فشل بسيط لآخر مُعقد بأنها مُجرّد تجاريب ، ولولا تضحيات المغاربة لأصيب المغرب في عهد الملك الراحل الحسن الثاني بالسكتة القلبية ليّشرٍّق مَن يُشرق وهو لخيرات البلد سارق أو يُغَرِّب مَن عاش في وطنه غريب ، فكان البدء قاعدته القناعة بالقليل عكس المتدربين على ابتداع الأعذار لتبريد ما استولوا عليه في غفلة من الشعب الطيب،  الذي لازال البعض فيه  يؤكدون رؤية صورة الملك الراحل محمد الخامس تتلألأ انطلاقا من القمر أمام استغراب الأجانب ، ليتيقنوا بعدها أن وعي المغاربة بما ينتظرهم يمثل الفرصة الوحيدة لمواجهة تلك التركيبة المؤسَّسَة
متابعة القراءة
  184 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
184 زيارة
0 تعليقات

لقلاق العراق / مصطفى منيغ

أعادت بي تلك المرأة لما مضى، مِن زَمَنٍ جَمِيلٍ لَهُ الفؤاد ارْتَضَى، الشَّوْقُ على فقدانه تَلَََظَّى، وتبخَّرَت أحلام شباب مع وقتها قَضَى ، والانشغال الممتع الذي له يَتََفضََّى ، خارجه مهما كان الإغراء المادي عنه يتغاضى ، مكتفيا بقناعة عن الراتب الهزيل الذي بالحلال لدُرَيْهِمَاتِهِ يتقاضى ، مُنْتَظِماً يَمُرُّ دون شَغَبٍ أو فوضى ، مُحَدداً بغير الاختباء وراء "لكل حال مُقْتََضَى" . ...تلك حكاية عازم على التوسع في شرحها للفصل في كيفية انقادي لحياتها ، تلك الأمسية من شتاء هولندا الشديد البرودة داخل حديقة جَمَّدَ ماء بركتها، وغطى الثلج المتساقط وريقات ورودها ، بل ألبسها رداء أبيضاً تحتمي تحته حتى اليوم
متابعة القراءة
  227 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
227 زيارة
0 تعليقات

إسرائيل والحل الجميل / مصطفى منيغ

عزمتُ على الرحيل لخرق ما يتراءى للآخرين بالأمر المحال، لتنفيذ أنجع حل ، بمواجهة مباشرة مع وكلاء الضلال ، المختفين عن أنظار الحرائر من النساء والأحرار من الرجال ، ليس داخل ليبيا وحسب  أو إسرائيل بالذات بل في كل أرض يكسب فيها الشريف رزقه بالحلال ، والشقيُّ عن طيب خاطر ينزعهُ بما تبناه من انحلال ، خُلُقِي سياسي أو ما شبه من مجال.  قرَّرتُ التحرك غير معتمدِ على الشرق أو الشمال ، فقط على نفسي بعد خالقي المزوّد الأبرياء الصابرين ببصيرة تهدي العقل لإصلاح أي خَلل، فليس هناك ظُلم دائم بقدر ما هناك مَن يتحَمَّل تبعات هذا الظلم وهو عن الكلام
متابعة القراءة
  162 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
162 زيارة
0 تعليقات

إسرائيل تُغْرِقُ مصر بألف عميل / مصطفى منيغ

تُرِكَت الدولة المصرية وَحدها تُحارب باسم بقية الدول العربية لغاية إصابتها بالإرهاق ، لدرجة لم يعد أحد عمَّا جرى لها يُصدِّق ويتحمَّل حجم ذاك الإغراق  ، الموجه قصدا كفيضان لاستئصال طليعة دورها الذي أدَّته دفاعا عن الآخرين خارج حدودها بما  جلب َالحسرة والأسى والألم الناتج عن ضياع أماني العرب المُغيبة بلهيب الاحتراق ، لتضيع الرؤى المصرية  بين ازدحام البحث عن الرغيف المعجون بالعرق ، وليته كافياً لسَدِّ الرَّمَق ، لمثل السيل الهائل من بشر تاه أصحابه بين صرامة النصوص القانونية وعدم الأخذ بالمساواة عند التطبيق كأن الأمر تنافس بين محتويات الأطباق ، الموضوعة فوق موائد غذاء المحظوظين عن باطل وهم قِلَّة
متابعة القراءة
  204 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
204 زيارة
0 تعليقات

مِينَا يهودية في أثينا / مصطفى منيغ

مهما أحْبَبْتَ أن تكون ، سَلِِّم بالقَدَر واقْبَل بما جعلك تكون ، فمهما وصلتَ لن تغيِّر شيئا في الكون ، ومهما عشتَ مصيركَ حُفرة يغطيها اللحد كشيء  مضمون، ماضيك َ حسنات أو سيئات لا انتصارات على الفقر بتشييد العمارات ولا حكم سليمان ولا ما يفكر فيه أي مجنون ، ترابٌ تعود للتراب آكِلٌ ومأكول مالكٌ لحيِّزٍ قضيتَ فيه العمرَ مُكرَّماًُ أو مذلولاً عاشرتَ الملوكَ والسلاطين أو رافقتَ المتسكِّعين نهايتكَ لوحدكَ بما حدثت سعيدة هادئة أو شقيَّة بئيسة مأمور باختيارها المنون . الأمر ليس بيدكَ ولا لمن ساسكَ في الدنيا بنفوذ نظام أو توجيه حكومة أو افتراء حزب أو ظلم باعث للسجن
متابعة القراءة
  198 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
198 زيارة
0 تعليقات

الأردن مًسَدَّس غير مشحون / مصطفى منيغ

قائد الفريق ، ما كان مفروضاً عليه الإتيان بالخارق ، حتى يصل بخطبه (المناسباتية الموجهة للخواص بأسلوب وللعوام بآخر) درجة التصديق ، ولا التلويح بأصبع التف حوله خاتم سليمان مُطمئِناً متتبعي حركاته الدعائية المكلفة خزينة الدولة الكثير أنه مُنجز ما وعد الناس بتدشين مرحلة العزوف عن الكلام والشروع في التطبيق ، ولا تغيير مراسيم مقابلاته مع الأعيان باستبدال شرب القهوة على الطريقة الأردنية الأصيلة بتناول العصير على الكيفية العصرية كجزء من خريطة الطريق ، المتداول الحديث الأولي في شأنها منذ تغيير رئيس الحكومة السابق ، فمواصلة الدراسة العلمية الأكاديمية بخصوص الحاجيات وما تتطلبه من إمكانيات لتحييد أي عائق ، وبالتالي مع
متابعة القراءة
  254 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
254 زيارة
0 تعليقات

لن ينصفك التاريخ ولو اشتغلت في المريخ / مصطفى منيغ

لا أحد بعد وفاة والدتي الحنون " هيبة " استطاع أن يرغم عيناي على ذرف الدموع بغزارة غير ابنتي وقطعة من روحي حينما أحسست وهي في المطار قاصدة دولة بعيدة ( للالتحاق بزوجها الموظف هناك ، الذي أكن له المودة والتقدير لما يتمتع به من مميزات الرجولة والشهامة وعزة النفس و الدرجة العلمية الرفيعة التي حصل عليها باجتهاده ونباهته وذكائه النبيل ) أنني تركت وحيدا ليزدردني الفراغ رغم انشغالي طول الوقت في مهنة المتاعب مع الناس وللناس في هذا البلد الذي ، ولا شك ، يحيا مرحلة دقيقة في مسيره صوب تكريس التبعية حلا للخروج من مشاكله المثقلة يوما بعد يوم
متابعة القراءة
  277 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
277 زيارة
0 تعليقات

ابتعًدَ عن المشرق، كي لا يحترق / مصطفى منيغ

بدأ القلق يراود المستشار المعني المختص في مراقبة وتجديد استقراء كل ورقة في ملف ضخم يحمل اسم "إسرائيل" أياً كان تحرك الأخيرة بعيداً عن المملكة المغربية أو قريبا منها ، إن لم يقلق كما نتصور فهو إلى ذلك واصلاً بعد مؤشرات مُفسّرَة من خلال مواقع عدة في بلدان عربية تشهد انتفاضات شعبية علنية كالجزائر والسودان و سرية (على وشك الانفجار) داخل مصر والسعودية بسبب رفض شعوب تلك الدول ما وصلت إليه إسرائيل من حضور أفرزته هيمنتها المطلقة على عبد العزيز بوتفليقة وعمر البشير (المُطاح بهما) و السيسي وسَلْمان المرفوق بابنه ، وبالتالي معلومات تصب كلها في كشف مخطط أضاعت إسرائيل في
متابعة القراءة
  225 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
225 زيارة
0 تعليقات

الصواب في غياب مثل الأحزاب / مصطفى منيغ

لم يعد للأحزاب السياسية أي مفعول ايجابي، بل أغلبيتها مجرد ذكرى يُستأنس بها للحديث عن مرحلة حكم عبد العزيز بوتفليقة المُطاح به عبر مسرحية "الاستقالة" وما جاورها من سيناريوهات لم ولن تؤدي بمؤلفيها إلاَّ للمزيد من الإخفاقات المدوية المنتهية قريبا بانتصار إرادة الشعب الجزائري العظيم المُطالب بثورته السلمية المجيدة القضاء على نظام حفنة من جنرالات الجيش الشعبي الوطني وعلى رأسهم نائب وزير العدل في حكومة تُعَدُّ حتى الآونة بمثابة آخر نَفَسٍ يتصاعد من جسد  الفساد غير المسبوق على الصعيد الكوني ، ليهوى به داخل قاعة محكمة قُضاتُها أحرار من صلب شعب حر، يحكمون ساعتها بالعدل الحقيقي وليس الخاضع في مُجمله لعبودية
متابعة القراءة
  283 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
283 زيارة
0 تعليقات

ابتعًدَ عن المشرق، كي لا يحترق / مصطفى منيغ

بدأ القلق يراود المستشار المعني المختص في مراقبة وتجديد استقراء كل ورقة في ملف ضخم يحمل اسم "إسرائيل" أياً كان تحرك الأخيرة بعيداً عن المملكة المغربية أو قريبا منها ، إن لم يقلق كما نتصور فهو إلى ذلك واصلاً بعد مؤشرات مُفسّرَة من خلال مواقع عدة في بلدان عربية تشهد انتفاضات شعبية علنية كالجزائر والسودان و سرية (على وشك الانفجار) داخل مصر والسعودية بسبب رفض شعوب تلك الدول ما وصلت إليه إسرائيل من حضور أفرزته هيمنتها المطلقة على عبد العزيز بوتفليقة وعمر البشير (المُطاح بهما) و السيسي وسَلْمان المرفوق بابنه ، وبالتالي معلومات تصب كلها في كشف مخطط أضاعت إسرائيل في
متابعة القراءة
  234 زيارة
  0 تعليقات
234 زيارة
0 تعليقات

في الدنيا واحدة هي ليبيا طرابلس: / د. مصطفى منيغ

كم هو مُقلق حجم الشرخ الناجم عن تنافر إخوة في الوطن الواحد المقبل على زمن سيطول لا محالة ولن يعود لحالته الطبيعية ينعم باستقرار آمِنٍ مِنْ شوائب طفيليات بشرية مرسولة من المشرق، تسربت للعمق ولن تُطْرَدَ خارجه مهما حاول المحاولون من أهالي حياتهم بمواقيتها ماضياً وحاضراً ومستقبلاً معلقة، بالرغم مما حصل ولا زال يحصل، بالغالية "ليبيا"، ومن طرابلس المعانق شطها البحر الأبيض المتوسط  يتعالى دخان بلا حريق، معلنا زحف سارق، بَسْمَة الحياة مهما كان صاحبها بسببه مترنحاً مصبوغة ثيابه بدم لم يشعر إلا وقِواه تَقِلّ رويداً رويداً حتى  يتهاوي جسده على حيد طريق، بعدها بلحظة وجيزة للدنيا الفانية يفارق ، بلا
متابعة القراءة
  252 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
252 زيارة
0 تعليقات

سَلْمان ضد اليمن و إيران /د. مصطفى منيغ

السيد سلمان ملك قبيلة آل سعود ، يتخيَّل نفسه صورة (ولو مجهريه) للملك النمرود ، رغم الفرق الشاسع بينهما من حيث الثراء والنفوذ، فمتقاربان لأقصى الحدود، قياساً لما تمتَّعا به حُكماً قائماً على الفم المسدود ، لمنع وصول الناطقين بالحق لضمير متحجِّر بالقمع صاحبه يسود ، متناسياً مصير الثاني حينما تحدى رب الوجود، مخاطباً سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام أنه ينهي بالقتل حياة من يريد ويحيي بالعفو عن أي متمرد منبوذ . فابتلاه الحي القيوم القاهر الصمد الواحد الأحد بجيش من الجراد لا توقفه نبال ولا سيوف ولا علو أحصنة ولا سدود ، عن أداء مهامها رفقة الباعوض ، لحكمة لا
متابعة القراءة
  267 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
267 زيارة
0 تعليقات

الشعب فوق القانون، لا دستور ولا هم يحزنون / مصطفى منيغ

الجزائري لا زال على طبيعته كالمعدن الأصيل الصافي تِلْقائِياً النقيِّ طَبيعِياً متى وَقَفَ بشخصيته لَمَع ، ومهما تَقرَّب زعماء سياسة الاستغلال (داخليا أو خارجيا) لاقتنائه وَجَدوهُ لا يقبل حتى بتصريف فِعْلِ باع ، لصعوبة استئصاله من مبادئ اكتسبها أباً عن جد ولن يتزحزح عن استمرارية التمسك بها ولو واجهوه بمن يدعي تحقيق الاستلاب لامتلاكه وسائط التعامل مع فعل قَنَع. الجزائرية ما تَغَيَّرَت إن ارتفعت كانت نخلة تحمل مذاق حلو بَلَحِها في شموخ الرأس صوب العلياء ، وإن تواضعت صَبَغَ الورد الأحمر وَجْنَتَيْها ليفوح محياها بطيب الحياء. ذاك الجزائري ومثله الملايين كتلك الجزائرية ومنها الملايين اجتمعوا في ساحات المدن الكبرى كالصغرى دون
متابعة القراءة
  203 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
203 زيارة
0 تعليقات

مَطْلَب كل العرب / د. مصطفى منيغ

حُلمُ بضع سنين ، قد يتحقق بعد حين ، إذ الإرادة لا تلين ، إن كان الأمر مثل هذا مُبِين . ... الفكرة عالَجَها العقل بما قد لا يخطر على بال ، حيثما لَزَمَ الحال ، ما يُعيق استمرارَ التطبيق للمخطط المدشَّن بأروع وأنظف الأعمال ، دون جهد جهيد يُبْذَل ، ومواجهة متحضرة مسؤولة لمجموعة من الآطراف ظنَّت في البداية أنَّ ما نرمي انجازه على أرض الواقع مجرد خيال ، محصور داخل دائرة المحال ، لكن الذي حصل ، أفاق معارضي البارحة على طلبهم المعروض علينا للدراسة والتمعن فيما وراء الاستقبال ، من الناتج الايجابي الأمثل . ... خرجتُُ وحيداً رغم
متابعة القراءة
  349 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
349 زيارة
0 تعليقات

المؤشر يشير من بشار إلى البشير / د. مصطفى منيغ

الصِّفْرُ مهما تبعه من أصفار، يظل بلا قيمة تُدكر، مجرد دائرة فارغة الاهمية مجمَّدة الاعتبار ، يدحرجه ريح الظروف عساه يصل لمحظوظٍ يقدم عليه رقماً صحيحاً زارعاً فيه صلاحية التداول التصاقاً بمعدن او اوراق مصرفية تسافر بين الاسواق والمتاجرما شاء لها القدر. ألاَ يُقارَنُ هذا الوصف "بعمر البشير" ؟ وقد اصبح مُنْبَعِج َالشكل مُفَلْطَحَ المضمون كالصفر لا يصلح إلا لتذكير العقلاء عمَّا يؤول إليه كل مستهتر بالمسؤولية غير مقدر للعواقب منتهياً تماماً دون تريث حياله للاختيار ، وليبحث بعيداً عمَّن يحميه من متابعة العدالة الدولية التي بقى لسنين غير عابئ بها (عن غرور) إلى أن يجد نفسه محصوراًً داخل قفصها يسمع
متابعة القراءة
  507 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
507 زيارة
0 تعليقات

العدالة دولة ../ مصطفى منيغ

حق وقانون بين يدي ضمير قاضي مدرك أن الحساب يوم النشور واقع لا ريب فيه ، لضبط ما كان وما يليه ، نعيم دائم يجازيه، أم ألم مهما تشدَّد لا يكفيه ، جنة كما يَعيها المؤمن المتعبِّد بالشروط المعهودة أو جهنم بلهيبها الحارق المُبْقِي على الشعور بها داخل دائرة لوحده تعنيه ، مجتمع متجمِّع على حكمة التربية المانحة الأسبقية قياماً بالواجب حيال تطور الحياة من صُغرى المتطلبات إلى كبريات ما العقل المتزعم قافلة التدبير يسديه ، ضامن بالعدل إلحاق الاجتهادات المبذولة بمصير الخواتم الإيجابية الطيبة بما ظهر أو خفي فيه . شعب ليس بالسياسة يُقِيم أساسياته بل بجناحي العدالة كدولة وسيادة
متابعة القراءة
  245 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
245 زيارة
0 تعليقات

بعد الصراصير قد تُبْعَثُ المسامير / د. مصطفى منيغ

للتاريخ موعد لاحق للتنويه بالحدث المنبه للمرحلة الاستثنائية ، التي عاشتها شبه الجزيرة العربية ، في عهد الثنائي (سلمان) الأب والابن الجاري بسببهما محاولة إبعاد المبادئ الإسلامية، عن الرسوخ التلقائي المعهود في عقلية الشبيبة العربية، وبخاصة داخل محور مكة - المدينة المنورة لتنطلق الظواهر المؤذية للشعائر الإسلامية ، من تلك الثغور المشرقية ، إلى أبعد بكثير عن الحدود المغربية. ... تسيُّب غير مسبوق لا علاقة له بالتطور الحضاري أو الانفتاح التنموي أو الاقتراب من شروط الولوج لعمق العصر بمفاهيمه السياسية ، بحجة واهية ، ظنا بها القضاء عن الترسبات الذهنية البالية . ... هيجان هستيري لا مبرر له لاصطياد العلماء الأجلاء
متابعة القراءة
  328 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
328 زيارة
0 تعليقات

بعد المسامير الحساب العسير / مصطفى منيغ

أقاموا للحكم بِدَعاً يكتفي الدين الإسلامي بواحدة لتكون ضلالة ممهدة الطريق إلى النار، كَرَّرُوا المعاصي بالجملة وكانت أصغرها تُعَرِّضُ عقيدتهم إلى الخطر ، لتغدو بسببهم تلك الديار ملطخة بعضها بالعار ، لاحتضانها مَنْ خَطَّطَ ومَوَّلَ وللتنفيذ أمر، بعضهم عاهة لهذا الدهر ، مقذوفة في مدينة "اسطنبول" وتحديدا داخل قناة للوادي الحار، المتفرعة عن قنصلية قبيلة لا يعترف حكامها بحقوق إنسان صحفي لا تطبل لهم مقالاته ولا تتعالى كلمات مدحهم ألحاناً اسُتبْدِلَ قلمه الحر فيها بالمزمار. ...القصة الحقيقية ليست المتداولة كما أرادت مختصرة الحكومة التركية بل جوهرها شيء آخر ، خطورته أن الدولة السعودية المتحولة لمجرد قبيلة يحكمها خُدَّام مصالحهم لا أقل
متابعة القراءة
  239 زيارة
  0 تعليقات
239 زيارة
0 تعليقات

العدالة دولة .. / د. مصطفى منيغ

حق وقانون بين يدي ضمير قاضي مدرك أن الحساب يوم النشور واقع لا ريب فيه ، لضبط ما كان وما يليه ، نعيم دائم يجازيه، أم ألم مهما تشدَّد لا يكفيه ، جنة كما يَعيها المؤمن المتعبِّد بالشروط المعهودة أو جهنم بلهيبها الحارق المُبْقِي على الشعور بها داخل دائرة لوحده تعنيه ، مجتمع متجمِّع على حكمة التربية المانحة الأسبقية قياماً بالواجب حيال تطور الحياة من صُغرى المتطلبات إلى كبريات ما العقل المتزعم قافلة التدبير يسديه ، ضامن بالعدل إلحاق الاجتهادات المبذولة بمصير الخواتم الإيجابية الطيبة بما ظهر أو خفي فيه . شعب ليس بالسياسة يُقِيم أساسياته بل بجناحي العدالة كدولة وسيادة
متابعة القراءة
  418 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
418 زيارة
0 تعليقات

الخطاب ، سيعجل بالأسباب / مصطفى منيغ

لن يكون تاريخياً ولا مُعاصراً ولا خطيراً بل خطابا عادياً يقرؤه ملك معتقداً أن سكان المغرب عن آخرهم يستمعون إليه كالعادة ، ويصفقون عن محض إرادة، ثم ينسحبون في هدوء وصمت كأي مرة ، انتظاراً لنفس الحدث الدائر بذات المراسيم الفلكلورية المُكررة . هناك المكلفون بكتابة الخطاب يتابعهم مباشرة خبير سياسة النظام الملكي كما يطلقون عليه داخل ذاك الديوان حيث "الصفوة" المُؤدى لأعضائها رواتب تفوق أجور بعض رؤساء الدول المتقدمة ، تُعقد حلقة للقراءة الإيطالية كما يسمون الفاعل العاملين بالميدان المسرحي للتمرين على النطق السليم واصطحاب النبرة الصوتية حلال مقاطع من نص سيذاع فحواه بواسطة الإعلام المرئي بالمجان وطنيا وبالمقابل بالنسبة
متابعة القراءة
  639 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
639 زيارة
0 تعليقات

حكام الفساد خيمتهم بلا أوتاد / مصطفى منيغ

المَخاضُ أخيراً لأنْسَبِ طريقٍ أخَذ ، بابْتِكَار تَوَسَّطَ كَلِمَتَيّ عَصَى وتَمَرَّد ، لا يَقْرب الساخن حتى يَبْرَد ، جاعلاً من الهدوء الهدف الأساس ليتوسَّع ويَتَمَدَّد ، فيكون الانجاز يومه مضاعفُ قي الغد ، نضال متواصل كاجتهاد ، دون ضوضاء وبلا شغب عكس ما كان في مثل الحالات بالأمر المعتاد ، يقطعُ استرداد الحقوق شوطاً شوطا ٍبزعامة فاطمة (افتراضا) وأحمد ، وَضَعَا اليد مع اليد ، كرسالة بليغة تتلقاها هيأة الأمم المتحدة مبعوثة (في شخصيهما) من لدن شعب موحًّّّّّّّّّّّّد ، الذي كلما خَطَّطَ بنفس الحكمة لمؤيديه عبر العالم وَجَد ، وقبل ذلك على نفسه اعتمد . انقرض زمن الصياح وزغاريد ورثها المرددون
متابعة القراءة
  784 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
784 زيارة
0 تعليقات

حق تطوان قبل فوات الأوان / د. مصطفى منيغ

الزوابع السياسية لم تعد تقتلع ألأفذاذ من خواص الرجال و الجريئات من عموم النساء ، مادامت منفوخة من أفواه أشباه زعماء ، ظنوا أن النضال متَّخِذ هوى من تجاوز ذاتهم لو كانوا يحسبونها وقد حلَّ عليهم بلا صبح المساء، معكوسة بدت ما صرحوا به من كلمات مألوفة ما تعنيه من سنين خلت تكريساً لحُمَّى البقاء، يقتاتون من نصيب البؤساء ، تاركين الحفر كمصائد مائية ملوثة لجذب فئران المناسبات لتزوير الفرح على وجوه من شدت نفوسهم الجراح للانبطاح أرضاً متى مرَّت عِصِيِّ في أيادي لم يشفع أصحابها الاندفاع صوب الصفوف الأمامية لكل صلاة مُقامة في أكثر من مسجد وقت العشاء ، ناشدين
متابعة القراءة
  1106 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1106 زيارة
0 تعليقات

من تطوان إلى عَمَّان في المِِحن إخوان/ مصطفى منيغ

يفكرون في تنظيم كأس العالم لكرة القدم سنة 2030 ولا يهتمون بمطالب الشعب ورغباته غداً، فبأي عقلية يحكمون وقد أحصينا (حتى في هذا الإطار) تجاوزاتهم كَيْفاً وعَدّاً ، ما يؤكد أن المغرب لا يحيا على ما كان عليه معتادا، بل تطور إلى الوراء بشكل لا يوافق عليه منا ومن غيرنا أحدا ، العبث أصبح بين ظهراننا سيدا ، والجد عبدا ، المؤشرات الداخلية والخارجية تعلن عن تحاليل موضوعية وقياسات علمية تطال مجالات أساسية سياسية كانت أو اقتصادية أن البلاد تتقهقر بفعل فاعل عكس مؤهلاتها ما حسبت مثله عهدا. اسألوا "تطوان" تجيبكم : - الجلباب المُستَوَرد ثوبه والمنمَّق في تفصيله وتخييطه ليُلْبَسَ
متابعة القراءة
  692 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
692 زيارة
0 تعليقات

هل الحكومة في تطوان لم يعد لها مكان ؟ / مصطفى منيغ

ما تركوا مكاناً نَحِنُّ فيه لذكرياتنا التي شدَّتنا كل السنين الماضية لمدينة "تطوان" الجميلة وأهلها الكرماء ، ولا طوَّروا ما كان قابلاً بعد الصيانة لتحدي تقلبات الزمن الجوية رغبة في البقاء ، همهم الأوحد اتجه فقط لطمس عوالم الماضي مكوِّنين على أنقاضها وجودهم تاريخاًًً دخيلاً على الأصلي تردده ببغاوات مُدرَّبة على النطق المرغوب فيه خلال المراحل القادمة وإن كان في طي الغيب مصيرهم أتكريس للاستمرار على نفس الطرح حاصل أم في الغالب ختام الانتهاء ؟؟؟ . تعاسة التعساء أقصاها التشبث بالغباء ، في الجماد ليس هناك ما يقي الأشياء ، عن الابتلاء ، خيراً أو ًشَرّاً إلا صنف مكوناتها ، إن
متابعة القراءة
  816 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
816 زيارة
0 تعليقات

جعلوا من صَبْرِ تطوان لتجاوزاتهم خزان/ مصطفى منيغ

اشْتَكَى الصَّبْرُ للِصَّبْرِ مِنْ صَبْرِ "تطوان" ، فجاء الحُكم آية في الإتقان ، التَّجَلُّد طويلاً على الظلم شيمة الجبان ، أمام كَفَّة واحدة مُغَيَّبََة شقيقتها في الميزان ، فلا الدفاع عن الحقوق المشروعة نفع بالتي هي أحسن ، ولا الظلم اكتفى بما اقْتَرَفَ ورَحَلَ عمَّا به استعان ، ليبقى الحال معلق على فرج الرحمان ، لدى المشبعة جوانحهم بنبل الإيمان ، وعند أطراف أخرى الحَقّ يُؤخَذ ولن يُعْطَى مِمَّن لا يمارسون شعائر الأديان ، إلا في مناسبات يُشغِلون بها ما سموهم بالأعيان، مِن سكان الضحية "تطوان". عجباً ممَّن جعل مقامه مرتبطا بالمجان، وامتصاصه حبات الرمان ، المكشوفة الواحدة تلو الأخرى مبلَّلة
متابعة القراءة
  762 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
762 زيارة
0 تعليقات

أزهرة الأقحوان تذبل في تطوان ؟؟؟ / مصطفى منيغ

لكل مقامه لو كان الإنصاف حليف المستضعفين ، داخل "تطوان" الحاضرين . ... مبتغى كرامة الكرماء عدم الإصغاء لببغوات الدجالين، القائم طموحهم على الاستحواذ إن لم يكن نهب سمعة ومكانة الآخرين . ... الغريب في هذه المدينة أنها كبعض أصحابها الأصليين، تتقن مثلهم لحد بعيد فنون الصمت حتى مرغ من مرَّغ تاريخها في الطين ، كي تبقى للاستهلاك بدل الإنتاج ميَسَّرَة على لوافدين ، من مستنقعات تفرّخ الشياطين ، الموكول لهم زرع الانحلال وسط الأبرياء الآمنين ، لأسباب قد تبدوا مُحيّرة لكنها عين اليقين . اتضح الأمر مع الأذكياء النبغاء المتقدمين بمراحل على التقدميين ، حينما تقوت المعارضة فعادت قيادات حزب
متابعة القراءة
  1102 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1102 زيارة
0 تعليقات

حقوق الإنسان مُجَمِّدة في تطوان/ مصطفى منيغ

"رٍياض العُشَّاق"، لن يغيب عن الأذهان مهما طاله التغيير المُرَتَّب بنية الانْشِقاق ، عن أصله المحفور بمعاول فناني الفَنِّيِين ليَظْهَرَ شريطاًً شبه حلزونيَ ، ملتصقاًً بحافة هضبة تطلُّ على فَجِّ واسع تمانع طبوغرافيته زَحْفَ المباني الإسمنتية حتى تلازم حدودها و تتناغم مع جمال خاص استوطن "تطوان" فقرَّبها للعالم حسناء صََبََغََ دم الحياء واجِهَتَها تلك بلون الشفق، ترعرعت على ثراه جُلّ أصناف الورود مجتهدة عن طيب خاطر في تصنيع روائح تنعش صدور الوافدين عليه تسبقهم سمة الاشتياق، لقضاء سويعات رفقة حرية سباحة الفكر في فضاء مزركشة جوانبه بالأمل مفعمة محاوره بالتفاؤل الموصول بكمال الإشراق ، الفاسح ضوؤه للنفوس الطرِيَّة مجال وََثَبَاتِ فرح
متابعة القراءة
  943 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
943 زيارة
0 تعليقات

تطوان ومحن الزمان / مصطفى منيغ

ظن البعض أن "تطوان" مكتفية بما لحقها من تزيين محسوب بما يشعه على عناية واهتمام ، المقصود منهما أولا تعويض ما عاشته شقيقة غرناطة الصغرى من هم وغم ، طيلة مراحل التهميش والإقصاء والاستسلام ، دون التفوه بأي كلام ، لاستبدال الجميل فيها الجليل بأي عامل مُذلٍّ يُسدِلُ ستارةَ القهر والإحباط المُمَنهج على دفع المدينة الراقية بما فيها وما عليها للعدم ، حتى تتنازل بكيفية مجحفة عن بريقها الأصلي الأصيل وترضى رغما عن أنفتها لتصبح محطة ينهال عليها تجار المخدرات ورواد التهريب ليكون الحد المفصل بين ماضي حضارة أضافت للوطنية قيمة مستحقة وآت بجسارة صرفت النظر عن جميع القيم، لتسود قوة
متابعة القراءة
  972 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
972 زيارة
0 تعليقات

أفي مولاي يعقوب ،الفوارق ستذوب ؟؟؟ / مصطفى منيغ

للماضي موقف لن يُضاف للمستقبل، إن اكتفي الحاضر بالتفرج على الحال، فما أثقل الشأن إلا ما يخطر على البال، حيث قلة الاهتمام طالت أنسب الرجال، متى أقاموا.. التفكير في إبعادهم حل ، حسبناها مرحلة بانتهائها كل العراقيل سترحل ، لكن الفساد متى استوطن إقليماً أقام لذاته حِصناً منيعاً أحجاره من سوافح جبال، تَدَرَّبَ مَن تدرب بين منحدراتها المغمورة على قهر الأحرار ونزع بذور الخير من وجدانهم بكل الحِيَل ، تُرى ما المخفي من كنوز حتى تُستعمل الأيادي الطوال ، في كسر طموح المنقبين عنها ليعم باقتسام نعائمها ما يخلف تاركيها من أجيال ؟؟؟ ،   نقصد ما نعني إذ لم يعد
متابعة القراءة
  1186 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1186 زيارة
0 تعليقات

مطلوب في "اقليم مولاي يعقوب" / مصطفى منيغ

كالسحابة المُحَملَّة بالغيث المُنْتَظَرِ من زمان، حلَّ وسط هذه الارض العطشَى لِسَيْل العناية المركزة كفارس فرسان ، يقود كل المتحركين فوقها للتفاؤل في حاضر يتقدم للامام ولا يتاخر للوراء كما كان. كالنسمة المعطَّرة للجو التدبيري المصاب آنِفاً بالإحتقان،جاء مناسباً لمرحلة "المسؤولية والمساءلة"لجعل المكان، منتقلا في سلاسة من اضطراب صامت الى الأمان المُعْلَن . كنغمة "الصَّبَا" المَقَامَ السَّجِيَّ المكفكف لدموع يتامى الحقوق ينشرُ في اسماع المتلقين قرار الانصاف المُخَلِّصِ من توتر يطفو بين "دواوير" شمِلها عن جور النسيان . كشمعة تضيئ دون ذوبان ليتجدد تلقائيا ما تشعه من احسان ، باشر مهامه بالبحث المعمَّق والتقصي المُذقَّق ليفصل بلا هوادة بين الباطل والحق
متابعة القراءة
  2051 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2051 زيارة
0 تعليقات

جماعة "الجْبَابْرَة" والحقيقة الصُّغْرَى / د. مصطفى منيغ

للمملكة المغربية في قُراها ما لا نستطيع وصفه وتدوينه مهما خصصنا لذلك جيشاً من الكتاب المتقنين مهنة المتاعب وبالتالي جمعه في أسفار قد يئنّ من حمل ثقلها ما تستوطن مساحاتها (المحددة بألآف الدواوير) من حمير وبغال ولا نفي للوضعية المزرية حقها ، ليكون أهل هذه الديار علي بينة ولو جزئيا ليدركوا أن شعار الاهتمام بالعالم القروي ظل للاستهلاك السياسي المتقاسم بين الدولة والأحزاب منذ الاستقلال عن الاستعمار، إلى يومنا الآني دون أن يملك أحد في كفتي ميزان الحكم لتغيير هذا الواقع المتجذر مع المرارة المصاب بفيروس التقصير المُستهدف أي اختيار ، حتى المقارنة بين قرية "الجبابرة"التابعة لإقليم "تاونات" وشقيقتها من حيث
متابعة القراءة
  3208 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3208 زيارة
0 تعليقات

أتفاحة بداخلها قرحة ؟؟؟ / مصطفى منيغ

مهما تأخَّر تشكيل الحكومة أو الإعلان عن محظوظي الأحزاب المشاركين فيها لم يعد الموضوع يهم إلا القليل القليل من المغاربة ، أما الأجانب فقد خرجوا هذه المرة بانطباع حقيقي أن البلاد محكومة بالكامل لصاحب الشأن يفعل بها ما يشاء وفي أي توقيت أراد مهما كانت المعطيات للواقع المعاش مغلوبة على أمرها في الجوهر وعند السطح غالبة . بجهد متواضع يصل المحلل النزيه للأحوال السياسية في المملكة المغربية  أمتأثرة هي بالتطور الديمقراطي البالغ الذروة في المعاملات السياسية داخل الدول المُحْتَرَمَة باحترام شعوبها أم مجرد أحوال سياسية وكفى لا شأن لها بما يقع خارج الحدود أكانت مع العرب الفقراء الحضور أو إفريقيا البئيسة
متابعة القراءة
  3750 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3750 زيارة
0 تعليقات

تعبير لمرارة سياسة عابر/ مصطفى منيغ

تَغَيَّرَ المُتَغَيِّر، وارتَجَّ في موقعه الأكبر، المنعوت بالعقل الأصغر، أمامه الآن إلى الخلف الفرار، أو يبقى حيث تقهقر، مودعاً قناع وجه هِزَبْر، مستقبلاً عن شعور باحتقار، رمز فأر، يُلصِقُهُ خلفهُ أعْلَى الظهر، دليل سخرية الدَّهْر، مِنْ بِزَيْفِ المَظْهَر، لِزَمَنٍ ليسَ بالطويل اغْتَرّ، فصال وجال و"ّتَعَنْتر"، للحظة ما مَلك لسواها أي اختيار، أعادته لباب الدار، مطرودا من كماليات تضم السائل الأصفر، المداوي مَن به داء كما جاء على لسان الحسن بن هانئ شاعر المجون والخمر ، ومربوعات القد المشبه محيا أخرهن بالبدر، الملتقطة أغلبيتهن من عشوائيات حارات العهد الجديد بالمعكوس مُعتبر، وحقائب مكدسة بالأوراق المائل لون الملايير من تعدادها المضاعف تلقائيا للأزرق
متابعة القراءة
  4346 زيارة
  0 تعليقات
4346 زيارة
0 تعليقات

سياسة بين الطهارة والنجاسة / مصطفى منيغ

أردت تمتيع ذهني بجزء من الصمت الإيجابي فوجدته غارقا في التمعن اللاعادي بين التخطيط المبني على مقاصد التخبط ، والخطوط الموازية لأذرع الأخطبوط ،في جغرافية السياسة الرسمية المغربية الفريدة من نوعها أصبحت بعد دستور 2011 المتطورة صوب الخلف، بأسلوب اعتمد الحذف، لكل من طال في وجه طموحه السياسي المشروع الأنف ، إحياءً لظواهر الخوف ، اتقاء لدوافع الكشف، حتى يعم الضباب وتصاب شمس الحقيقة بالكسوف، ويحلّ الأمر بالمنكر مهيمنا على الساحات المُعاش فيها المِسخ الملزم مَن بالطاعة له موصوف ، ويرحل المعروف ، بل يغيّب بحجج أقوياء ألمتقدمي حاليا بعض الصفوف . التمعن التلقائي عكس الصادر عن غرض الوصول بتحليل ينشد
متابعة القراءة
  3855 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3855 زيارة
0 تعليقات

من التنظير إلى التحضير لنشر النور / مصطفى منيغ

 على بركة الله شرعنا في تأسيس "المنظمة العالمية لحقوق العرب" منذ أسابيع قليلة، موجهين الرسالة/ النداء للمشاركة في انجاز هذا المشروع الهام والهائل والضخم والغير المسبوق شكلا ومضمونا ، لأكثر من خمسمائة (500) شخصية وازنة عبر امتداد الدول العربية ذات سيادة الإثنى والعشرين (22)، هناك من لبى النداء عن قناعة امتثالا لمبادئ نبيلة راسخة في وجدانه اتجاه أمته العربية الممتد مقامها من ضفاف المحيط الأطلسي الإفريقية إلى تخوم آسيا ، تلك الأمة في مجمل مكوناتها أصبحت تعاني من سلبيات لم يعد من المفيد السكوت عليها ، بل الواجب الالتفاف حول مؤسسة قانونية مشروعة، تعمل ليس لإعادة الأمجاد الغابرة لتلك الأمة العظيمة
متابعة القراءة
  4081 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4081 زيارة
0 تعليقات

بدعة البردعة / مصطفى منيغ

 في السياسة الرسمية العربية أمران لا وجود لهما أصلاً، مهما استغرق تنفيذها عصراً أو قرناً أو فصلاً، خدمة صالح عام الشعوب وفتح المجال للأجدر والأكفأ كأن القائمين عليها يحصرونها تحت إمرتهم حصراً ، وإن كانت فاشلة قائمة على استمرارية القائم  المُصنفة عندهم منهجية غير قابلة للتطوير وعكس ذلك يعتَبرونه خروجاً عن الشرعية وجسارةً أقامت جِسْراًُ ، للانتقال فوقه حيث التغيير نعمة وانجاز النماء الفكري والاجتماعي والاقتصادي وِصالاُ ، مع التقدم نتاج سياسة النخب المثقفة القادرة على استقراء كنه السياسات الغربية وامتصاص ما يليق بالبيئة العربية مع تطعيمها بما يُبتكر من آليات تجعل المستحيل منها ممكنا  متى تمكن المتمكنون الواثقون من أنفسهم
متابعة القراءة
  3881 زيارة
  0 تعليقات
3881 زيارة
0 تعليقات

باللسان أنت إنسان / مصطفى منيغ

التعريف بالشيء نصف وجوده ، وما تَبَقَّى مفتوحٌ على حدوده، إن أرادها خضراء يانعة فباختياره ، وإن عقَّدَها فعائد لحِدَّةِ شروره، الشيء لا يبقى مُبهماً إن عرضناه على العقول المدركة عن كل حركة مبذولة سبباً يُحَوِّلها نشيطة أو متجمدة منتجة أو مجرد سؤال يبحث عن رده ، لتتشكل السلسلة الموجهة لضبط استرسال ما يجعل الحياة منازل تحكم غلق أبواب غرفها مزاليج مختلفات الحجم والآليات منها الساحب البساط عن وحدتها وأخريات قائمات على الخدمة المطلوبة في حينه ، دون تعطيل ما دام التطور ملتصق بالزمن وحسن تصريف المعلومات المحصل عليها كل وطاقاته ، في انسجام مبرمج يفرق بين بداية الفعل وانتهائه ،
متابعة القراءة
  4101 زيارة
  0 تعليقات
4101 زيارة
0 تعليقات

باللسان أنت إنسان / مصطفى منيغ

التعريف بالشيء نصف وجوده ، وما تَبَقَّى مفتوحٌ على حدوده، إن أرادها خضراء يانعة فباختياره ، وإن عقَّدَها فعائد لحِدَّةِ شروره، الشيء لا يبقى مُبهماً إن عرضناه على العقول المدركة عن كل حركة مبذولة سبباً يُحَوِّلها نشيطة أو متجمدة منتجة أو مجرد سؤال يبحث عن رده ، لتتشكل السلسلة الموجهة لضبط استرسال ما يجعل الحياة منازل تحكم غلق أبواب غرفها مزاليج مختلفات الحجم والآليات منها الساحب البساط عن وحدتها وأخريات قائمات على الخدمة المطلوبة في حينه ، دون تعطيل ما دام التطور ملتصق بالزمن وحسن تصريف المعلومات المحصل عليها كل وطاقاته ، في انسجام مبرمج يفرق بين بداية الفعل وانتهائه ،
متابعة القراءة
  4057 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4057 زيارة
0 تعليقات

مراكش والزحف المتوحش / مصطفى منيغ

بها عُرِف المغرب في شرق العرب ، حتى أصبحت اليوم هناك في حكم الأغراب ، لسبب وحيد مختار من عشرات الأسباب ، منضبط للمعنى بأدق إعْراب ،  نَأْيُ سياسة دولة المغرب عن شبيهاتها في العديد من الأقطاب ، الشرق أوسطية دون تحديد المجال أو يتم من بعض الجهات أدنى اقتراب ، لاجتناب الدخول في حكايات  تجلب على بعض المسؤولين التنفيذيين المتفرنسين المزيد من الغضب. ليست مراكش أعرق مدينة في المملكة "القصر الكبير" أقدم منها بمراحل لكنها الأشهر بسلسلة أحداث بمجملها تم ترقيع الجلباب، على قياس دولة بَنَت نفسها بتمازج الأصلي والوافد على امتداد الأحقاب ، اجترار الماضي الدفين في أسطر أسفار
متابعة القراءة
  4038 زيارة
  0 تعليقات
4038 زيارة
0 تعليقات

للصبر حدود، كما للحياء خدود / د. مصطفى منيغ

الرؤية، وهذه المرة عارية، كاشفة عن كل معلوماتها السرية كالعلانية، حيالي تترجاني أن أطرد الوهم الذي خالط فكري طوال سنين قضيتها مصدقا المنافق والداهية، وحارس سوق السياسة كالقائم على الاقتصاد كالناشر بين العباد افتراءات مصبوغة بلون الرسمية، الخادمة العرجاء لبعض أصحاب السعادة والفخامة مالكي عمارة في كل شارع من كل مدينة كبيرة أو صغيرة في هذا البلد الذي يُذبح فيه الوعي عشرات المرات في اليوم وكل ليلة تُقام فيها أوسع السهرات للضحك على بعض الشعوب المتخلفة، بدرِّ لحظات فرح  مصطنعة بلا طعم ولا رائحة ،غدا كالحاضر كالبارحة . ... تتصاعد الآهة اللصيقة بالألم كما يُعرف عنها عند المتفننين في لغة الأسى
متابعة القراءة
  4200 زيارة
  0 تعليقات
4200 زيارة
0 تعليقات

أفي العراق الحق زهق ؟؟؟ من طنجة / كتب : مصطفى منيغ

انتظرنا حتى ملَّ الانتظار منا، وتتبعنا مسالك التفاؤل إلى أن كلَّ المشي معنا ، وطردنا مخالب اليأس كي لا تنهش ما تبقى من أمل في عقولنا، وصبرنا على ذرف الدموع ما عشنا للعراق بواسل تجلد حفاظا (بمقامها في العز) علينا، فيها المجد استوطن من خوالي العصور واستثنى الانبطاح للفواجع مَنْ عاد إليها قِيَماَ وأخلاقاً منا ، و"بغداد" شاهدة على التاريخ حينما كان هذا التاريخ صبياً يجرب بين الإحداث ما ينهض (بعد كبره) أفضل العزائم فينا، مهما كانت أوطاننا ،و"الموصل" بغِنَى النفس تستقبل الفرسان بزغاريد النصر ودفوف تَفَوًّقِ الحق تُرَتِّبُ بأيادي الحرائر إيقاع رقص الشهامة المنبعث من ديار ذكرياتها لا تنضب عندنا،
متابعة القراءة
  4126 زيارة
  0 تعليقات
4126 زيارة
0 تعليقات

من المهد إلى هذا الحد / كتب : مصطفى منيغ

 لم يكن النقاش الدائر بيننا ساعتها لملء وقت ضائع ، ولا كانت الأفكار المستخلصة منه عموما مجرد تكسير ما بدا لحظتها المُتَصَدِّي المانع ، ولا ترتبت بحكم سابق حديث (في نفس الموضوع) مدارات تحمِل التطبيقَ في عرف الواقع على أجنحة حلم لليقظة مصارع، ولا ضاقت عرى التضامن لضخ قِوى الضغط وصولاً لعرض مبتكرات عقل منتج لِحَلِّ مُجدي صانع ، ولا تكاثرت المتضاربات بالمتناقضات تنقص لمجريات الحدث أي بريق له لامع ، ولا تمايلت برياح التعصب قامات أقسمت أن تخطط وتناضل حتى انجاز ما تشابكت أيادي أصحابها على تحقيقه عربون تلاحم رائع ، ولا مر الزمان لتُلحِقَ بُناتُه المتضمنة (في القضية ذاتها)
متابعة القراءة
  4053 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4053 زيارة
0 تعليقات

من المهد إلى هذا الحد / كتب : مصطفى منيغ

لم يكن النقاش الدائر بيننا ساعتها لملء وقت ضائع ، ولا كانت الأفكار المستخلصة منه عموما مجرد تكسير ما بدا لحظتها المُتَصَدِّي المانع ، ولا ترتبت بحكم سابق حديث (في نفس الموضوع) مدارات تحمِل التطبيقَ في عرف الواقع على أجنحة حلم لليقظة مصارع، ولا ضاقت عرى التضامن لضخ قِوى الضغط وصولاً لعرض مبتكرات عقل منتج لِحَلِّ مُجدي صانع ، ولا تكاثرت المتضاربات بالمتناقضات تنقص لمجريات الحدث أي بريق له لامع ، ولا تمايلت برياح التعصب قامات أقسمت أن تخطط وتناضل حتى انجاز ما تشابكت أيادي أصحابها على تحقيقه عربون تلاحم رائع ، ولا مر الزمان لتُلحِقَ بُناتُه المتضمنة (في القضية ذاتها)
متابعة القراءة
  4277 زيارة
  0 تعليقات
4277 زيارة
0 تعليقات

سقوط مبنى في الهند يودي بحياة 11 شخصا على الاقل

للأيام في عمر الدول المُحْتَرٍمَة لشعوبها ، أوقات مجزَّأةٌ على المُراقبة والاستعداد لما بعدها ، لا شيء متروك للتخمين وأقل من ذلك الاعتماد على "كان" وأخواتها ، فالدخول في متاهات التباهي الُمُتجاوز  بمناسبة أو دونها ، التاريخ ووقائعه للاسترخاء أصبح معطلا متى خرج التعامل به نطاق الجامعة أو مقارعة الحجة بالحجة ربحا لما الاستفادة الجماعية تقتضيها ، في أوساط بشرية وصلت لمستوى التفريق بين الأساسيات والكماليات الأولى حقوق مكتسبة تُآخي ترعرع الفرد أنثى كانت أو ذكرا (القانون ناظر إليهما بشكل موحَّد حصل في المساواة بينهما أقصى اجتهاد، وغُلِقَ الملف على تطبيق الحد، دون مجاملة أو محاباة أحد) أما الثانية فمبرر بتشريع
متابعة القراءة
  3781 زيارة
  0 تعليقات
3781 زيارة
0 تعليقات

مشروعات حكومية سعودية بمليارات الدولارات مهددة بالإلغاء

للسياسة الرسمية المغربية مناخ خاص ، أبداً تُظهِرُ الخصاص ، بعد طمسها ببضع ملايين(من الدراهم) ملفات سنوات الرصاص، ودخولها في مغامرة تحالفات لتحقيق الامتصاص ، من معارضة الظاهر أنها تطفو بتؤدة لكنها واصلة حدا مُوَقرا لاشك في ذلك ولا  ينفع معه المناص ، فالليل مهما طال يبقى للراحة والتستر وصلاة التراويح وسهر دعاة القَصاص،حولتنا ذات السياسة من دعاة سلام والمشاركة في إقامته وترسيخه  مع هيأة الأمم المتحدة في إفريقيا ودول البلقان وفي كل مكان القريب منه أو من بُعْدٍه الاتصال الالكتروني قصّ ، إلى المشاركة مع المملكة السعودية في اليمن لقتل البشر بالحي من الرصاص ، ويومه نسمع أننا داخل اتحاد
متابعة القراءة
  3674 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3674 زيارة
0 تعليقات

أفي طانطان سيتوقف الزمان ؟ / مصطفى منيغ

أرض عشقتها الشمس وانحنى البحر ليركب ظهره أناسها لاصطياد الخير الوفير ، بدل أن يهيم منهم من هام في صحراء أجمل ما فيها الشعور بالحرية وأسوأ ما فيها التجوال بلا رغبة في إظهار الهوية لسبب يعود ضميره للهيام بعد خصام مع الواقع الظالم للنفوس الأبية عام بعد عام ، أبطاله أشباه حكام ، تدخلوا في الداخل حتى دخل تدخلهم مدخل الخلل فيخرج (إن طُردَ) تاركا لمن وراءه أن يشبعوا من أثقل ملل عرفته الرقعة المرقعة بألف وعد، الذي ما تحقق منه لا أبيض ولا أسود، سوى الإعراب عن إفلاس ممنهج يطال الميادين اللاطبيعي جلها لأجل ما أحوج طانطان أن تصله سليمة
متابعة القراءة
  4116 زيارة
  0 تعليقات
4116 زيارة
0 تعليقات

الحمار يفهم أنه حمار / مصطفى منيغ

أمران في السياسة مُتَحَرِّكٌ وجامد، ناقمٌ وحامد ، منقطعٌ وعائد ، محدودٌ وسائد ، سيِّدٌ وعابد ، متطفلٌ ورائد ، معترف وجاحد ، لَيِّنٌ ومعاند، مناضل وقائد ، حزب وفوائد ، برنامج وشواهد ، منابر وقواعد ، منارة وسواعد ، إرادة ومساند ، تبذير وموائد ، إصلاح وروافد ، سقف ونوافذ . السياسة في حد ذاتها متعلقة بساس يسوس وفق أسلوب تتفاوت أهميته من مَعْنِي بأمرها مُدْرِكٌ كُنْهها اعتنقها كأسلوب لحياة اجتماعية تُسيِّرها قوانين وضعية وفوقها الشرعية وبينهما الأعراف والتقاليد، داخل بلاد لا زالت تبحث عن موقعها أمام الكبار الخمسة مضاف لها عشرة ، إلى آخر ساقه سوء الطالع ليغرف من
متابعة القراءة
  4871 زيارة
  0 تعليقات
4871 زيارة
0 تعليقات

فاق ، قبل مرحلة الغرق / د. مصطفى منيغ

تشتدُّ أو تَخفتُ الرغبة في التحرُّرِ من قَيْدِ ما يجري في الساحات السياسية  للمملكة المغربية ، إذ الأمر مرتبط بكل ومزاجه ودرجة تقبله جل التخطيطات الحلزونية ، الصادرة عن تحالف بعض الأحزاب والأطراف تلك المعنية ، ليستوطن الخلل كما شاء وأينما شاء ومتى شاء على نفس الأرضيات الحبلى بما يَدْخُلُ في الفرضيات والاحتمالات المنخفضة الضغوط كالعالية ، بعض أحزاب وموقعها الذيل في جسد سياسي غير مُصنَّفة و مُشوّهة تبحثُ عن موقع قَدَم كي تعيش بعد الاستحقاقات الدانية قطوفاتها المُرَّة هذه المَرَّة بأشكال للطبيعة المألوفة متنافية ، كاللغو في الحمامات النسائية التقليدية ستمر حملاتها الإشهارية ، بلا متعة الإصغاء تفرضها على المارة
متابعة القراءة
  4427 زيارة
  0 تعليقات
4427 زيارة
0 تعليقات

تحكمنا عمامة /عباس موسى الكناني

وينام الليل بعد سهر النهار ، كحال مثل  بعض أحزاب هذه الديار ، الغارقة في تناقض لا تعترف بقياس ولا معيار، خارجة عن المألوف السياسي حجمها ثقب مسمار، متخيلة ذاتها ما يبثه الفنار ، لركاب سفينة لا تعبأ بالنجاة من زوبعة أعتى التيار، ولا يسمع ربانها لمنبه الخطر، فالأمور لم تعد في مجملها طبيعية بل خليط بلا منظر ، سحابة صيف مثقلة عن غير عادة بضخات مطر ، ليس بالسائل بل تهيؤات في ذاكرتي زيد هذا العصر وعمرو. مهما كان فيما نشرناه مقالات ذات الصلة في السابق، يظل عنصر التشويق، يُغري بمضاعفة عمليات التدقيق، ومع ذلك أهم الأهم كامن دوما عند
متابعة القراءة
  3708 زيارة
  0 تعليقات
3708 زيارة
0 تعليقات

الطائفية بين مشروعية الانتماء وسلوكيات الإقصاء !!!!

ظَلَّ الصبرُ ماسكاً مدينة القصر الكبير لأجَلِ حُضُورُهُ حان ، ليُعْلِنَ كان للقيمة مبدأ قد يُغَيِّرُهُ الزمان، لصالح مَنْ ارتبط بالمجْمَعِ كأصليين وسكان، وتلك سُنَّةُ الحياةِ لو فَكَّرَ مَنْ بأيديهم الحَلّ أو المراوغة حتى يشملهم الترحال إلى من تخيلوه الأحسن كمكان ، الجميع شَهِدَ مع عروس" اللوكوس" الشيخ الوقور القصر الكبير أن ألمرحلة منذ خمسة عشر حولا لاستقرارها صان ، بمفهوم الإدارة الترابية ليُزاح ذاك الاتهام المجاني عن تصرفاتها كحاضنة لمجتمع متحرك واعي مدرك لواجباته رغم ما عايشته معظم مكوناته الحية من حرمان ، لا حقوق ولا حتى إصغاء لأذن صاحبها منصف ولما يُرْفَعُ إليه من تظلم يأخذه بأشد إمعان .
متابعة القراءة
  3381 زيارة
  0 تعليقات
3381 زيارة
0 تعليقات

سياسة النهي عن المنكر / عبد الحمزة السلمان

المفسدون مهما زينوا محيطهم بالمزيف من الألقاب ، وجعلوا بعض المسؤولين التنفيذيين إقليميين أو مركزيين لهم أحباب ، وابتاعوا بأموالهم المشبوهة زمرة من أصحاب ، لاجتياز أدغال مثلهم الذئاب ، لن يغنموا في الأخير غير حفرة يُرَدُُّ على جثتهم الهامدة داخلها التراب ، لتبدأ رحلتهم مع الشقاء الأبدي وشديد أشد صنوف العذاب ، بما مدوا من رشاوي لضعاف الإرادة ومرضى النفوس وآكلي الحرام سبيل محاربة الحق بالباطل والاستيلاء على المزيد من الثروة ببيع مشتقات السراب . لوثوا جزءا من الإدارة المغربية في الناظور بالخداع والمكر وكذب في بعض عقول المسؤولين التنفيذيين مُذاب ، وأعلنوا الحرب على المُنظم بقانون لتستقر "السيبة "
متابعة القراءة
  3777 زيارة
  0 تعليقات
3777 زيارة
0 تعليقات

القدر والاختيار فالقرار (1من3) بقلم : د. مصطفى منيغ

مساكين هؤلاء المنسلخون عن جلدة قومهم بمجرد انتفاخ بطونهم بما حصدته جيوبهم بالنفاق ، والاشتغال بالباطل ضد الحق ، بل أشباه بشر من عيار الراضخة وجوههم لصفعات أسياد باعوا دنياهم بآخرتهم ، واقتاتوا من مطارح روسيا المبللة بما تبقى من قنينات "الفوتكا" المقذوف بها من طرف سكارى هذا الزمن الرديء، الراقصين على وقع سياسة الانتفاع ، مهما بسببها شعب مسلم عربي سوري مناضل ضاع . مسموع صمتهم بما خططوه في الظلام (عبر أجنحة الكرملين المصبوغة بتركة قياصرة العهد الغابر الذي ظن "لينين" انه أفنى معالمه للأبد ، وبدد رسوماته بلا هوادة، لكن الواقع مع "بوتين" يعاكس ما سبق ذكره) و مترجم
متابعة القراءة
  4858 زيارة
  0 تعليقات
4858 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...
: - ياس العلي بغداد موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون1 2019
الحل الافضل تجارة المقايضة النفط مقابل الاعمار و المقايضة و لو بنسبة5...
: - Manal H. Al taee موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
21 كانون1 2019
العراق يغرق يوماً بعد يوم.. ولكن اين هو طوق النجاة ياترى!!!
: - علي العراقي ولكن لتكن الانوثة نعمة .. / اسراء الدهوي
18 كانون1 2019
مقال مهم ولم ينتهِ عنوان الموضوع عند هذا الحد بل هناك الكثير يمكن إضاف...

مدونات الكتاب

لا ترتبكوا وتفكروا كثيرا.. نعم هو القرف بعينه, ولم يكن هناك خطأ مطبعي, أو سهو أو زلة لسان,
صالح هشام
27 نيسان 2017
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
حكمت البخاتي
20 تموز 2018
المنطقة الممتدة من أفغانستان الى إيران ثم العراق وبلاد الشام وصولا الى مصر بعد العبور من ا
خارطة طريق أوباما ومشروع بايدنضرورات إستراتيجية وخطوط حمرعوامل مساعدة على التقسيمالتوصيات&
ضدّانِ مُنغرســـانِ فيــــكِ تجــــــذُّرالكن عبرتِ الداكناتِ تكبُّـــــــــــــراضِدّانِ
سامي جواد كاظم
13 شباط 2017
بسبب الرسالة الجوابية للمرجعية على تساؤلات حزب الدعوة للاسف الشديد تركت ردود افعال غير سلي
مؤيد عبد الزهرة
18 تشرين1 2016
من يتابع الأنباء هذه الأيام سيجد مساحة كبيرة تحتل العناوين اسمها " داعش "باعتبارها حدث الس
سيدي وحبيبي وبلدي الغالي..املي والمي..هذه رسالتي الاولى اليك بعد ان عجز قلمي عن مخاطبة الا
انه كلش حذرمن اذكر العباس ..لان وصفه دراسه وخاطري ذره صح شايل قلم بس هو شايل سيف ..كش وجه
لا أنخرط ولا أتماشى أبدا بين العامة من الناس... فالكابوس الذي أعيش اراه اشد قربا من تلك ال

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال