الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العيد الوطنيّ لمملكة النرويج / علي موسى الموسوي

جينات المواطنّة في بلاد الفايكنگ تتمدد بغنجٍ مثل سيدة فاتنّة، تلف خديّها بفرو ابيضٍ خشيّة ان تلفحهّا نتف الثلج، لديها الكفاية من السحر لتتخطاك دون ان تنتبه، تاركة خلفها ذلك العطر الذي يلف اعناق القلوب ليذكرك أنّ القارة العجوز بدونها خاليّة الروح، انّها البلاد العتيقة التي اذا مازرتها مرة واحدة، فستحتفظ بأبتسامتك منحوتة على جدرانها ومبانيّها وشوارعها، تقف مذهولا امام بحيراتها الشابّة حينما تتمايل وتتراقص مع قطع الصقيع ليلاً مثل إوزَّ سماوي، في الن
متابعة القراءة
  111 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
111 زيارات
0 تعليقات

البروفيسور العراقي عبدالجبار عبد الله اسرار الفيزياء الذرية ورياضيات الجو

النرويج / علي موسى الموسوي قصاصاته الحبرية المُعتقة، ابحرت بيّ نحو ساعة الزمن الفاخرة، وحملتني بجناحيّ الماضي الذي كان يشبه مزماراً بشرياً نفخت فيه الروح ليتشكل على هيئأةِ كتاب، فبين رفوف هذه المكتبة القديمة التي تجولت بداخلها فتعبقت بكلِ هذا العطر، أستنشقت رائحة العالم العراقي الفذّ عبد الجبار عبد الله (عالم الفيزياء والفلك)   وكأن رفوفه كانت تحكي قصص وذكريات الغائبِ عنها بنيابة الحضور حينما يفتح لهم بهدوء نافذة روحه، جعلتني أتمايل معها كما
متابعة القراءة
  211 زيارات
  0 تعليقات
211 زيارات
0 تعليقات

يقترب والقلب يرتقب / علي موسى الموسوي

لاتحتاج ضيافته الفاخرة اي فواتير او دنانير، وانما فقط كفوف حانية تشبه رغائف البسطاء، أيام قلائل ويحل ببيوتنا ضيفاً عزيزا ووافداً كريما، تتشوق القلوب لمجيئه وتتطلع النفوس الى قدومه، حبيب على القلوب وعزيز على النفوس يتباشرون بمجيئه ويهنئ بعضهم بعضا بقدومه وتتزين الشوارع والبيوت والمساجد بتعليق فوانيسه واضواءه، الكل يهنيء هذا الضيف ويأمل الحصول على مافي كيسه من جود وخير وبركة، شهر واحد تعددت خيراته وتنوعت بركاته وعظمت مجالات الربح فيه لان الله عزوجل
متابعة القراءة
  102 زيارات
  0 تعليقات
102 زيارات
0 تعليقات

الإنسانية المودعة .. / علي موسى الموسوي

لو لا المحبة في جوانحهِ ما أصبح الأنسان إنساناً وحتى تنال مرتبة الأنسان عليك أن تحب الجميع دون قيود أو إستثناءات لانها الخطوة الأولى للمحافظة على الانسانية المودعة فينا وأكتساب مافقدناه لانها رتبة يصل لها بعض البشر وهي روح الإنسان الّتي بها يستنير جسده ومنها يستمدّ قوته وهو الذي يرى الأشياء كما يريد فالأشياء تبدو قبيحة أو جميلة رهناً بوجهة نظر المتأمل ، ذلك يعني أن الجمال ليس القائم خارج ذات الانسان ، و لكن الجمال الحقيقي هو الموجود في داخل الروح
متابعة القراءة
  110 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
110 زيارات
0 تعليقات

الأرض المجازة من لعنةِ البشر / علي موسى الموسوي

المتطلع لجبين جبال الهيمالايا التي تضم أعلى قمة جبلية على الكوكب، يتنفس ببقايا لونه المطعم بالثلجِ والخضرة، يؤمن تماماً ان السماء تاقَت لصلاةِ السكينة، ويتأكد ان القاتل المجهول الملامح رغم شراسته، إلّا أنه أيقظنا من كِبرياء أنفسِنا المُسعرة بعطسةٍ، لفت إنتباهنا إلى صِغر أحجامنا أمام الموت بكحةٍ، جاء كمطهر كونيّ عملاق يصرخ بذواتنا الملوثة، عقّموا قُلوبكم برذاذِ الحُبّ ضعوا على كل بابٍ يدخل منه الكره كمامة، ارتدوا قفازات الأملِ حتى إن لامستُم الحيا
متابعة القراءة
  196 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
196 زيارات
0 تعليقات

فاتورة العيش الآمن تدفعها كورونا / علي موسى الموسوي

هدأ كلّ شيء في جسد الطبيعة بغيابك، لم تكن تشكو من ايِ المِ سواك، انظر كيف تستعيد رئة الأرض توازناتها النقيّة، البيئة تتخلص من طبقات التلوث المتكدسة على صدرها المُتعب، الطيور المهاجرة تعود الى أعشاشها آمنة دون رعبٍ أو خوف، اسراب البلابل تستعيد الحانها الشجية فوق الاغصان الغضّة، المصائد اللعينة جميعها تتحول لبراعمٍ خضراء حينما تستعيد الطبيعة حقها في الحياة، الأشجار تتباهى بتعانقِ الوانها الخضر دون قلقٍ، ينسدح امامها البحر ليرسم عناقهما كلوحةٍ فوق س
متابعة القراءة
  173 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
173 زيارات
0 تعليقات

شكرا كورونا .. / علي موسى الموسوي

ونحن لم نراك نسمعُ بك هذه الدروس التي تعلمناها بسببك أننا نتراحم نتعامل بروح أنسانية تطوعية من خلال جبر الخواطر والتي هي أعظم الأعمال الأنسانية​ رغم أنه وباء وكارثة لايُشكر ولكن جعلنا ندرك قيمة الحياة ولانه فرض علينا الأقامة الجبرية تعلمنا منه الكثير وبرهن لنا أن المرض لايستثني الغني ولا الفقير وبفضله سيكون لزاما على الساسة مراجعة مواقفهم أتجاه الشعوب فربما يعيد الى شفاهنا اليابسة نغمة نسيناها في غمرة اليأس والإحباط وتلاشي الأمل شكرا لأنك وحدت ال
متابعة القراءة
  178 زيارات
  0 تعليقات
178 زيارات
0 تعليقات

القس والأمام .. / علي موسى الموسوي

سنة ٢٠٠٨ التقيت  بالقس جيمس ووي والإمام محمد أشفة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد على قاعة  فندق الرشيد في بغداد وعلى هامش المؤتمر عملت معهم حلقتين تلفزيونية لقناة العراقية وشرح قصتهم المؤساوية والتي تكللت في النهاية للدعوة للسلام والتعايش السلمي ....وعندما نتعلم كيفية التعايش مع الآخرين وفق معطيات الزمان والمكان نكون قد قطعنا أهم شوط في طريقنا للإنسانية والتحضر ونكون قد غرسنا بذور المحبة والسلام في دروب الآخرين ...........القس والإمام  كانا يعيشان حالة صراع طائفي تحولت في وقت لاحق إلى
متابعة القراءة
  188 زيارات
  0 تعليقات
188 زيارات
0 تعليقات

أمسية للاحتفاء بالشاعر جابر الكاظمي في النرويج

النرويج : علي موسى الموسويجابر الكاظمي في سطور" هكذا كان عنوان الأمسية الشعرية التي أقامها مركز العراق الدولي للثقافة والاعلام مؤخراً في العاصمة النرويجية أوسلو تكريماً للأديب الشاعر جابر الكاظمي للحديث عن مسيرته الشعرية الحافلة بالعطاء بحضور كبير للجالية العراقية . وصرح مقدم الامسية الكاتب والاعلامي علي الموسوي لنخيل عراقي قائلاً: لازال الكاظمي ينادي متى أعود ياوطني والأيام تمر وهو مابين المحطات يصارع الحنين ولازال صوته عالقا بالذاكرة وهو يداعب مسامعنا بين الحين والحين فيرسم على جدران ذاكرتنا حالة تكاد أن تكون
متابعة القراءة
  223 زيارات
  0 تعليقات
223 زيارات
0 تعليقات

الشاعر والكاتب المسرحي النرويجي المجدد ورائد المسرح الحديث هنريك أبسن

 الثيمة الثوريّة مشروطة بدرامّا المسرح الفكرة المسرحيّة التي تنبتّ بجذور الذات، وحدها القادرة على احتساب الثمن الباهظ للإثمِ، فالدراما القشريّة التي كانت سائدة بشخوص ومصادفات خادعة، افرغت المسرح من مبدأيتهِ الاصلاحيّة وثيمتهِ الثوريّة، لذلك عمدّ بكتاباتهِ المسرحية الى رجرجة الخشبة بثورة فنية مهدمة بحداثويتها الانماط والقوالب المسرحيّة الجامدة."إبسن هنريك" الكاتـب المسرحي النرويجي، الذي عُرفَ باسم أبي الدراما الحديثة، بدأت مسيرته في الكتابة في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث كانت الدراما الأوروبية تقدم قليلاً من المسرحيات الميلودرامية، أو تلك التي تعتمد على
متابعة القراءة
  220 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
220 زيارات
0 تعليقات

الكوميديا الهادفة / علي موسى الموسوي

الكثير من البرامج الكوميدية الدرامية التي عرضت مؤخراً على القنوات التلفزيونية أو على مواقع التواصل الاجتماعي فما هي الا تعبير  عن رفض الواقع ومعالجة القضايا السياسية والاجتماعية وشرحها الى الجمهور بطريقة ساخرة وهزلية لكن أن تصل الى مرحلة الابتذال والخروج عن المعايير الأخلاقية هنا نسأل أين الرقابة هناك حدود واضحة بين الكوميديا والإسفاف في التعامل مع الجمهورواحترام التقاليد والأخلاق والأعراف الاجتماعية نتحدث عن الكوميديا الهادفة المهذبة التي تعتمد الطرفة والنكتة والنقد والسخرية دون تجريح أو تجاوز على الذائقة العامة ونحن بين
متابعة القراءة
  224 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
224 زيارات
0 تعليقات

الأعلام مسؤولية أخلاقية .. / علي موسى الموسوي

الاعلام هو صوت من لا صوت له بل الضمير الذي يقوده نحو المهنية .....المقدم لايجب أن يكون قاضيًا أو محققًا ولا يتبنى موقفًا هذه المهنية وهذا ميثاق الشرف الإعلامي وهذه أبجديات الأعلام والحوار التلفزيوني وهذا هو الأعلام الحر .......الحيادية ، الأمانة ، الصدق ، بعيدًا عن هوى النفس خلاف ذلك هو أدلجة لسياسات حزبية وليس إعلام بالرغم من أن الرسالة الإعلامية هي نقل الحقيقة وهي عين الشعب الأمينة على مصالحه فالإعلام الحر مقدمة لكل عملية أصلاح لانه يتحمل مهام وطنية ومهنية
متابعة القراءة
  245 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
245 زيارات
0 تعليقات

قصة الراس المقدس .. / علي موسى الموسوي

اينعت كلمة الله في فكر الامام الحسين (عليه السلام) نوراً سرمدياً وعبقاً ايمانياً فعشعشت على نهجه التوحيدي اخلاصاً نقياً وعلى اقتدائه الرسالي فتحاً علياً وامتدَّ جهاده الروحي فداءً حياً وميتاً ناطقاً على القنا باسلاً علوياً, وفي ذلك سرٌ من الاسرار الالهية حيث انه راس مميز عن البدن ويتكلم امام الملأ بصوت واضح مسموع تنبهر منه العقول وتنصدع له القلوب. وراس الحسين خيب آمال يزيد وقلب عليه الموازين, كان يظن انه الغالب واذا به هو المغلوب المخذول وكان يظن انه القاتل المنتصر
متابعة القراءة
  294 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
294 زيارات
0 تعليقات

حكاية شهرزاد .. / علي موسى الموسوي

العاشقُ حينمّا تلفح روحه لوعة شهريار المُصغيّة بشبقٍ مخنوق الى شفتيّ شهرزاد، تلك الربّة الناطقة عن اسرابّ المعذبين وانتظاراتهم القاتلة، حقيقة يشعر كأنما هو غافٍ بحضرة التأريخ وبهاءه، ولاسيما ليلاً حيث لذة الانوار والأضواء الجميلة التي تنير هذا التمثال والتي تضيف له سحراً ورونقاً وعبقاً اخاذاً من ماضِ العراق، اسطورة السيدة الجميلة والفارسة بذكائها الذي يعد ضرباً من ضروب الخيال،وابنة الوزير، المُضحية التي تطوعت للزواج من شهريار كي توقف حفلات الموت الليليّة لبناتِ جنسها، فتسرد على الملك السعيد ليلة من ليالٍ
متابعة القراءة
  337 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
337 زيارات
0 تعليقات

العيد الوطنيّ لمملكة النرويج جينات المواطنّة في بلاد الفايكنگ

النرويج/ علي موسى الموسويتتمدد بغنجٍ مثل سيدة فاتنّة، تلف خديّها بفرو ابيضٍ خشيّة ان تلفحهّا نتف الثلج، لديها الكفاية من السحر لتتخطاك دون ان تنتبه، تاركة خلفها ذلك العطر الذي يلف اعناق القلوب ليذكرك أنّ القارة العجوز بدونها خاليّة الروح، انّها البلاد العتيقة التي اذا مازرتها مرة واحدة، فستحتفظ بأبتسامتك منحوتة على جدرانها ومبانيّها وشوارعها، تقف مذهولا امام بحيراتها الشابّة حينما تتمايل وتتراقص مع قطع الصقيع ليلاً مثل إوزَّ سماوي، في النرويج وحيث لامكان للاأدريّة، وليس هنالك من متسعٍ ليتشكل الهارب
متابعة القراءة
  655 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
655 زيارات
0 تعليقات

حملة الجالية العراقية في النرويج تُعمق التكافل الانسانيّ بـ فرحة يتيم

النرويج/علي موسى الموسويتأتيهم الافراح باردة ومُعلبة، وتطالع عيونهم آباء الآخرين بحدقاتِ التمني، تمرّ عليهم الاعياد دون اراجيح وهدايا، وتستقبل احضانهم التمنيّات دون مُعيل وسند، أن أغفلت وصفهم فقد ظلمت نفسك، وإن وصفتهم فلن تصل لبطانةِ الجوهر، وما بين الوصف وعدمه تبقى العيون شاخصة بأتجاهِ الحزن البليغ حينمّا يحل محلّ ابِ احدهم او امهِ ، ليكنى بعد ذلك باليتيم.كفالة اليتيم او رعايتهِ، حظيّت بمكانة انسانية عظيمة داخل فكر النبي محمد(ص) حيث قال: "انّا وكافل اليتيم بالجنةِ" وكذلك المتطلع بلوائح حقوق الانسان العالمية،
متابعة القراءة
  513 زيارات
  0 تعليقات
513 زيارات
0 تعليقات

لانسانيّة وجدلية الانتماءات / علي موسى الموسوي

"لايربيّ الانسان إلاّ من كانَّ اكثر من انسان" المقولة العظيمة التي طويناها بكراكيب الذاكرةِ المصابة كأيِ اثاثٍ قديم، تذكرتها وانّا اتصفح الجدليّة المزمنة مابين القيمّة الانسانية ومعيارها الثقافي والمتمظهر سلوكياً، ومابين كتلة الانتماءات النائمة في سياقتها، فالحديث عن الأنسانية، تلك المفردة المسلوبّة ثقافياً، والخاضعة لبورصة الحكام سياسياً، كانت ومازالت تعوم وحيدة وبعيدة عن موطنها الام، لذلك صار للكراهيّة بدواخلنا منسوب، وللتعنصرّ روافد، والغريب حينمّا تعود الى دواخلنّا بعد كلِ حرب او صراع وهي محملة بكلّ الانتماءات، تحتاج من الذات المُتعبة ان
متابعة القراءة
  378 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
378 زيارات
0 تعليقات

هرمونيّة القلق الوجودي والتجسيد الشبحيّ / علي موسى الموسوي

اللوحة التي استلهمتها سلسلة افلام الصرخة عالمياًللفنان النرويجي "Edvard Munch" :النرويج/ علي موسى الموسويلوحة ثوريّة ناطقة ترمز بصرختها الصامتة الى ذروة القلق الوجوديّ ونقطتهِ النهائية لانكسار الروح، في اسرار النسخة الثانية من منهّا وهي التي أصبحت مشهورة جدًا فيما بعد، والتي تُقدَّر قيمتها اليوم بأربعين مليون جنيه إسترليني، اختار فيها الفنان مونك رسم شخص بوجه طفولي، لا تبدو عليه واضحة ماهية الجنس، رجلاً كانّ أو امرأة، واقفًا أمام طبيعة تهتزُّ بعنفٍ وهو يحدِّق في الناظر، فيما يطبق بيديه على رأسه الشبيه
متابعة القراءة
  383 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
383 زيارات
0 تعليقات

الكراهيّة الشقراء تشوهات عرقيّة وتلوث فكري / علي موسى الموسوي

سيناريو الموت المدفون بين طيات العقائد، التشوهات العرقيّة، المآسي التجارية، لايحتاج لتسويقها اجرامياً سوى مشاهد الدماء النقيّة التي اعتادت انّ تسيح بوقاحة على شاشات الميديا بين فترة وآخرى، كنتاج طبيعي لثقافة الكراهيّة والمظالم الموهومة التي تتسرب منها التبريرات، الذاكرات الموتورة لتلك الجماعات الدرامية المنزوعة الضمائر، الاخبار الحزينة والمُقلقة تتوالى بكل بقاع العالم، تشعر من خلالها انّ لا وجود لمكان آمنٍ في هذا الكون ويخلو من التطرف والإرهاب والاضطرابات والمشاحنات بعد شيوع الكراهيّة الشقراء، اصبحت الخشية على الانسانية حاجة كونيّة ملحة بأعتبارها
متابعة القراءة
  392 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
392 زيارات
0 تعليقات

Henrik Johan Ibsen الشاعر والكاتـب المسرحي النرويجي المجدد ورائد المسرح الحديث

الثيمة الثوريّة مشروطة بدرامّا المسرحالنرويج/ علي موسى الموسويالفكرة المسرحيّة التي تنبتّ بجذور الذات، وحدها القادرة على احتساب الثمن الباهظ للإثمِ، فالدراما القشريّة التي كانت سائدة بشخوص ومصادفات خادعة، افرغت المسرح من مبدأيتهِ الاصلاحيّة وثيمتهِ الثوريّة، لذلك عمدّ بكتاباتهِ المسرحية الى رجرجة الخشبة بثورة فنية مهدمة بحداثويتها الانماط والقوالب المسرحيّة الجامدة. "إبسن هنريك" الكاتـب المسرحي النرويجي، الذي عُرفَ باسم أبي الدراما الحديثة، بدأت مسيرته في الكتابة في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث كانت الدراما الأوروبية تقدم قليلاً من المسرحيات الميلودرامية، أو تلك
متابعة القراءة
  515 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
515 زيارات
0 تعليقات

الأزمة الثقافيّة واشكاليّة العقل الموهوم / علي موسى الموسوي

لايزال الجسد الثقافي يتنفس خارج اطارّ الانتماء لهويته الاصليّة، مُحيلاً الوطن الى فكرة غريبة وموهومّة لاتجد لقيمهّا ومبادئها الانسانية معياراً ثقافياً رصيناً، وهنّا يقفز التساؤل حولّ المعضلة الثقافيّة، هل أنّ جسد الثقافة يعاني ورماً ثقافياً خبيثاً، ام هي ازمة المثقف الموهوم والعاجز عن انتاج فكر حرّ، بأعتبارهِ الساقيّة الثقافية المتوزعة على باق الشرائح المجتمعيّة، فهل عجزَ مرفأ الحضارات والمعاند العتيد بعد كلِ ازمة عن انتاجِ المثقف العضوي الذي يتجاوز ذاتهِ واضداده المتصارعة ويتحررّ عن متلازمة خصوصيتهِ الثقافية التي يتوهم انهّا تشكل
متابعة القراءة
  374 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
374 زيارات
0 تعليقات

الطائر الجنوبي فاروق القاسم .. يحلق في سماء النرويج / الاعلامي علي موسى الموسوي

طائرٌ جنوبي فذّ، حلق فوق سحاب النرويج ثم غاص بخزائنها النفطية ليتتبع بفراستهِ العلميّة احتياطيّ الذهب الأسود، والذي جعل من الاقتصاد النرويجي الاخضر، في طليعة الدول الأوربية النفطية الناهضة بعد انّ كان يحلم بموطىء قدم نفطيّ، لذلك يحق لنا ان نتفاخر بكاملِ عراقيتنّا حينمّا نذكر اسم الخبير والمهندس"فاروق القاسم" والمسمى نرويجياً بعين الصقر تميّزاً لالمعيتهِ الاكاديمية الثاقبة والشاملة في الوقت نفسه، حيث نافس بخبرته عناد الحفريات البحرية العصيّة على استخلاص مخزونها الخفي، لكنها تحولت بنبوغهِ فيما بعد الى انتاجيات نفطية عملاقة
متابعة القراءة
  1091 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1091 زيارات
0 تعليقات

الحشد الشعبي أنتم عزنا وفخرنا بكم ننتصر وبكم نفتخر / علي موسى الموسوي

عندما تتكلم الأحاسيس يعجز اللسان عن الكلام وتتلعثم الكلمات ويشح التعبير وتتيه العبارات وأحاول جاهدا ان اكتب عن رجال الله وعن مايقدموه من صور للبطولة والاباء وتأتي على رأس تلك المقاييس مقدار التضحيات التي قدمها ابناء الحشد الاشاوس والغيارى الذين يقاتلون شراذم الشر والارهاب بكل اشكاله من اجل زرع البسمة على وجوه الايتام ومسح دموع الارامل والثكالى وهذا الإحساس إنما يمثل قمة الشعور بالمواطنة وكان من الطبيعي ان يجرهم حبهم للوطن الى مناجاته بما يمتزج فيها الإحساس المرهف والحب النزيه ولا
متابعة القراءة
  418 زيارات
  0 تعليقات
418 زيارات
0 تعليقات

نادية مراد بحفلِ تسليمها جائزة نوبل للسلام .. النخاسة لعبة سياسية والعنف يفصل الانسان عن آدميتهِ / علي موسى الموسوي

نخاسة التطرف الدينيّ ودكاكينه السياسية المارقة، هزّت العالم المتفرج بصرختها الصامتة وجسدها النحيل الذي لّف بأنكسارهِ العالم ليفضح ثعالب الفكر الدمويّ المخزون بين طيات الفتاوى، مختزلة بذلك مأساة مدن مدمرة وفتيات تم بيعهنّ بسوقِ الدولار تحت عناوين "سبايا العصر الحديث" نادية مراد لم تكن قضيّة فتاة عراقية، وانمّا هي قصة وطن مطعون بخنجر التطرف العرقي والديني الذي يفصل الانسان عن ادميتهِ.ولأنها المرة الاولى التي تُسلم فيها هذه الجائزة لشخصية عراقية ويدخل اسم العراق عن طريق "نادية مراد" التي نجت من تنظيم
متابعة القراءة
  982 زيارات
  0 تعليقات
982 زيارات
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال