علي موسى الموسوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قصة الراس المقدس .. / علي موسى الموسوي

اينعت كلمة الله في فكر الامام الحسين (عليه السلام) نوراً سرمدياً وعبقاً ايمانياً فعشعشت على نهجه التوحيدي اخلاصاً نقياً وعلى اقتدائه الرسالي فتحاً علياً وامتدَّ جهاده الروحي فداءً حياً وميتاً ناطقاً على القنا باسلاً علوياً, وفي ذلك سرٌ من الاسرار الالهية حيث انه راس مميز عن البدن ويتكلم امام الملأ بصوت واضح مسموع تنبهر منه العقول وتنصدع له القلوب. وراس الحسين خيب آمال يزيد وقلب عليه الموازين, كان يظن انه الغالب واذا به هو المغلوب المخذول وكان يظن انه القاتل المنتصر واذا به هو المقتول المندحر تالله ما قتل الحسين يزيدهم                   لكنما قتل الحسين يزيدا    ان قطع الرأس علامة على
متابعة القراءة
  57 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
57 زيارة
0 تعليقات

حكاية شهرزاد .. / علي موسى الموسوي

العاشقُ حينمّا تلفح روحه لوعة شهريار المُصغيّة بشبقٍ مخنوق الى شفتيّ شهرزاد، تلك الربّة الناطقة عن اسرابّ المعذبين وانتظاراتهم القاتلة، حقيقة يشعر كأنما هو غافٍ بحضرة التأريخ وبهاءه، ولاسيما ليلاً حيث لذة الانوار والأضواء الجميلة التي تنير هذا التمثال والتي تضيف له سحراً ورونقاً وعبقاً اخاذاً من ماضِ العراق، اسطورة السيدة الجميلة والفارسة بذكائها الذي يعد ضرباً من ضروب الخيال،وابنة الوزير، المُضحية التي تطوعت للزواج من شهريار كي توقف حفلات الموت الليليّة لبناتِ جنسها، فتسرد على الملك السعيد ليلة من ليالٍ طوال الحكايا التي عرفها الجميع ونُقل سردها من الاجداد للأباء ومن ثم الابناء وعلى مر الزمن وليومنا، بأعتبارها ارث تأريخي
متابعة القراءة
  89 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
89 زيارة
0 تعليقات

العيد الوطنيّ لمملكة النرويج جينات المواطنّة في بلاد الفايكنگ








النرويج/ علي موسى الموسوي تتمدد بغنجٍ مثل سيدة فاتنّة، تلف خديّها بفرو ابيضٍ خشيّة ان تلفحهّا نتف الثلج، لديها الكفاية من السحر لتتخطاك دون ان تنتبه، تاركة خلفها ذلك العطر الذي يلف اعناق القلوب ليذكرك أنّ القارة العجوز بدونها خاليّة الروح، انّها البلاد العتيقة التي اذا مازرتها مرة واحدة، فستحتفظ بأبتسامتك منحوتة على جدرانها ومبانيّها وشوارعها، تقف مذهولا امام بحيراتها الشابّة حينما تتمايل وتتراقص مع قطع الصقيع ليلاً مثل إوزَّ سماوي، في النرويج وحيث لامكان للاأدريّة، وليس هنالك من متسعٍ ليتشكل الهارب بين بيوتاتها المُعتقة ويكتمل غريباً بلا احد، لانها وببساطة تتحول بلحظةٍ الى حضن كبير من البهجة لمن ودعوا مجبرين
متابعة القراءة
  283 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
283 زيارة
0 تعليقات

حملة الجالية العراقية في النرويج تُعمق التكافل الانسانيّ بـ فرحة يتيم


النرويج/علي موسى الموسوي تأتيهم الافراح باردة ومُعلبة، وتطالع عيونهم آباء الآخرين بحدقاتِ التمني، تمرّ عليهم الاعياد دون اراجيح وهدايا، وتستقبل احضانهم التمنيّات دون مُعيل وسند، أن أغفلت وصفهم فقد ظلمت نفسك، وإن وصفتهم فلن تصل لبطانةِ الجوهر، وما بين الوصف وعدمه تبقى العيون شاخصة بأتجاهِ الحزن البليغ حينمّا يحل محلّ ابِ احدهم او امهِ ، ليكنى بعد ذلك باليتيم. كفالة اليتيم او رعايتهِ، حظيّت بمكانة انسانية عظيمة داخل فكر النبي محمد(ص) حيث قال: "انّا وكافل اليتيم بالجنةِ" وكذلك المتطلع بلوائح حقوق الانسان العالمية، يجد بأنّ توفير البيئة الاسرية الصحيحة للطفل، في مقدمة ماتشتمله قوانين الحكومات المتطورة. العراق الجريح بكمية الحروب العبثية
متابعة القراءة
  173 زيارة
  0 تعليقات
173 زيارة
0 تعليقات

لانسانيّة وجدلية الانتماءات / علي موسى الموسوي

"لايربيّ الانسان إلاّ من كانَّ اكثر من انسان" المقولة العظيمة التي طويناها بكراكيب الذاكرةِ المصابة كأيِ اثاثٍ قديم، تذكرتها وانّا اتصفح الجدليّة المزمنة مابين القيمّة الانسانية ومعيارها الثقافي والمتمظهر سلوكياً، ومابين كتلة الانتماءات النائمة في سياقتها، فالحديث عن الأنسانية، تلك المفردة المسلوبّة ثقافياً، والخاضعة لبورصة الحكام سياسياً، كانت ومازالت تعوم وحيدة وبعيدة عن موطنها الام، لذلك صار للكراهيّة بدواخلنا منسوب، وللتعنصرّ روافد، والغريب حينمّا تعود الى دواخلنّا بعد كلِ حرب او صراع وهي محملة بكلّ الانتماءات، تحتاج من الذات المُتعبة ان تتجرد وأنّ تجالس وتكاشف واقعها الناصح لاهجينها المُشاع لانّ الانسانية هي المادة الاوليّة لصناعة الحبّ والتضحية وقبول الآخر بغض النظر
متابعة القراءة
  170 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
170 زيارة
0 تعليقات

هرمونيّة القلق الوجودي والتجسيد الشبحيّ / علي موسى الموسوي


اللوحة التي استلهمتها سلسلة افلام الصرخة عالمياً للفنان النرويجي "Edvard Munch" : النرويج/ علي موسى الموسوي لوحة ثوريّة ناطقة ترمز بصرختها الصامتة الى ذروة القلق الوجوديّ ونقطتهِ النهائية لانكسار الروح، في اسرار النسخة الثانية من منهّا وهي التي أصبحت مشهورة جدًا فيما بعد، والتي تُقدَّر قيمتها اليوم بأربعين مليون جنيه إسترليني، اختار فيها الفنان مونك رسم شخص بوجه طفولي، لا تبدو عليه واضحة ماهية الجنس، رجلاً كانّ أو امرأة، واقفًا أمام طبيعة تهتزُّ بعنفٍ وهو يحدِّق في الناظر، فيما يطبق بيديه على رأسه الشبيه بالجمجمة ويفتح فمه بذهول ويأس، وجه ذاعر، ملامح مطموسة، عيون جاحظة، يدين على الاذن، سماء دموية، جو
متابعة القراءة
  120 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
120 زيارة
0 تعليقات

الكراهيّة الشقراء تشوهات عرقيّة وتلوث فكري / علي موسى الموسوي

سيناريو الموت المدفون بين طيات العقائد، التشوهات العرقيّة، المآسي التجارية، لايحتاج لتسويقها اجرامياً سوى مشاهد الدماء النقيّة التي اعتادت انّ تسيح بوقاحة على شاشات الميديا بين فترة وآخرى، كنتاج طبيعي لثقافة الكراهيّة والمظالم الموهومة التي تتسرب منها التبريرات، الذاكرات الموتورة لتلك الجماعات الدرامية المنزوعة الضمائر، الاخبار الحزينة والمُقلقة تتوالى بكل بقاع العالم، تشعر من خلالها انّ لا وجود لمكان آمنٍ في هذا الكون ويخلو من التطرف والإرهاب والاضطرابات والمشاحنات بعد شيوع الكراهيّة الشقراء، اصبحت الخشية على الانسانية حاجة كونيّة ملحة بأعتبارها قيمة مقدسة يُراد تفتيتها، الانسانيّة تحولت الى ضحية لمجموعة من المتطرفين الذين ينشرون البغضاء مع الآخر خلافا لما أمرت به
متابعة القراءة
  159 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
159 زيارة
0 تعليقات

Henrik Johan Ibsen الشاعر والكاتـب المسرحي النرويجي المجدد ورائد المسرح الحديث


الثيمة الثوريّة مشروطة بدرامّا المسرح النرويج/ علي موسى الموسوي الفكرة المسرحيّة التي تنبتّ بجذور الذات، وحدها القادرة على احتساب الثمن الباهظ للإثمِ، فالدراما القشريّة التي كانت سائدة بشخوص ومصادفات خادعة، افرغت المسرح من مبدأيتهِ الاصلاحيّة وثيمتهِ الثوريّة، لذلك عمدّ بكتاباتهِ المسرحية الى رجرجة الخشبة بثورة فنية مهدمة بحداثويتها الانماط والقوالب المسرحيّة الجامدة. "إبسن هنريك" الكاتـب المسرحي النرويجي، الذي عُرفَ باسم أبي الدراما الحديثة، بدأت مسيرته في الكتابة في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث كانت الدراما الأوروبية تقدم قليلاً من المسرحيات الميلودرامية، أو تلك التي تعتمد على العواطف، الهزلية السخيفة وتصور المسرحيات المحبوكة شخصيات في شكل عرائس ومواقف مملوءة بالمصادفات. تجارب مريرة
متابعة القراءة
  183 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
183 زيارة
0 تعليقات

الأزمة الثقافيّة واشكاليّة العقل الموهوم / علي موسى الموسوي

لايزال الجسد الثقافي يتنفس خارج اطارّ الانتماء لهويته الاصليّة، مُحيلاً الوطن الى فكرة غريبة وموهومّة لاتجد لقيمهّا ومبادئها الانسانية معياراً ثقافياً رصيناً، وهنّا يقفز التساؤل حولّ المعضلة الثقافيّة، هل أنّ جسد الثقافة يعاني ورماً ثقافياً خبيثاً، ام هي ازمة المثقف الموهوم والعاجز عن انتاج فكر حرّ، بأعتبارهِ الساقيّة الثقافية المتوزعة على باق الشرائح المجتمعيّة، فهل عجزَ مرفأ الحضارات والمعاند العتيد بعد كلِ ازمة عن انتاجِ المثقف العضوي الذي يتجاوز ذاتهِ واضداده المتصارعة ويتحررّ عن متلازمة خصوصيتهِ الثقافية التي يتوهم انهّا تشكل الرأي الاوحد والاصح، والذي يتحول بظلهِ الى عاملاً اساسياً في استحداث الازمات وتشعب هويتها الفرعيّة المشروطة بأتساعِ الدائرة المجتمعيّة وتنوعاتها،
متابعة القراءة
  174 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
174 زيارة
0 تعليقات

الطائر الجنوبي فاروق القاسم .. يحلق في سماء النرويج / الاعلامي علي موسى الموسوي







طائرٌ جنوبي فذّ، حلق فوق سحاب النرويج ثم غاص بخزائنها النفطية ليتتبع بفراستهِ العلميّة احتياطيّ الذهب الأسود، والذي جعل من الاقتصاد النرويجي الاخضر، في طليعة الدول الأوربية النفطية الناهضة بعد انّ كان يحلم بموطىء قدم نفطيّ، لذلك يحق لنا ان نتفاخر بكاملِ عراقيتنّا حينمّا نذكر اسم الخبير والمهندس"فاروق القاسم" والمسمى نرويجياً بعين الصقر تميّزاً لالمعيتهِ الاكاديمية الثاقبة والشاملة في الوقت نفسه، حيث نافس بخبرته عناد الحفريات البحرية العصيّة على استخلاص مخزونها الخفي، لكنها تحولت بنبوغهِ فيما بعد الى انتاجيات نفطية عملاقة تولى بنفسهِ مهمة الاشراف عليها . النبوغ والنشأة وُلد فاروق عبد العزيز عام 1936 في البصرة، وقد كان جد فاروق
متابعة القراءة
  444 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
444 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

حميد مراد
22 آذار 2016
منذ يوم الجمعة الماضية، واهالي بغداد الشامخة يحاصرون المنطقة الخضراء الفاسدة حيث نصبوا الخ
وصايا مهداة الى اخي الناخبتحقيقا للأهداف الساميةأغمس بنانـك لازيفٌ ولابـَطـرُواخترْ نزيها
كنت جالساً ذات ليلة, أقُلب صفحات الماضي وما ألت إليه أمور حياتي, على أنغام صوت الرعد, وزخا
د. هاشم حسن
20 كانون2 2017
لم يَكن تحرير جامعة الموصل مجرد نصر عسكري وأمني، بل كانت له دلالات رمزية ومعنوية كبيرة تؤش
أغلب الظن أن قادة المليشيات العربية, وزعماء السرايا الطائفية المتشددة يبحثون الآن عن سر ال
في أعقاب القرار الذي أصدره رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قبل أيام بسحب قوات جهاز مك
كلما تجولت في شوارع المدينة سواء كنت راكبا او ماشيا اشعر ان اكثر ما يتعامل به في الطرقات ب
مريام الحجاب
22 تشرين2 2016
شهدت الأزمة السورية أثناء الأشهر الأخيرة تغيير توازن القوى على لصالح القوات الحكومية التي
د. تارا إبراهيم
20 تشرين2 2016
في عام 1930، كانت "اجاثا كريستي" في الاربعينات من عمرها ومطلقة منذ زمن ليس ببعيد،غادرت حين
ماجد زيدان
15 شباط 2017
تكونت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من ممثلي مكونات وتحاصصها كل مكون على حدة ايضاً،

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال