الصحفي علي علي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كفعل السابق سيفعل اللاحق / علي علي

على الرغم من تجاوز العراق خمس عشرة سنة، وهو يرفل بنعيم الحرية المزعومة التي أمطرتها عليه سماء العام 2003 إلا أن الرعد والبرق والزوابع والأعاصير مازالت تتصدر معطيات  تلك السماء في ذاك العام، إذ لم يكن الشخوص الذين تلقوا هبة السماء بخسف الأرض بـ "هدام العراق" كما يحلو لهم أن يسموه، جديرين بصون تلك الهبة وتجييرها لصالح البلاد والعباد، فضلا عن ديمومة وتجديد تلك الهبة، لاسيما أن العالم في عصر التحديث المستمر في جوانب الحياة كافة.  ويبدو ان النسيج الإجتماعي وتنوع شرائحه في العراق سيستمر على نسق ونمط ثابت، كما رسمه الساسة والقادة، وفصّلوه (غسل ولبس) على مقاس المواطن الذي مافتئ
متابعة القراءة
  40 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
40 زيارة
0 تعليقات

أيهما أكثر ضررا؟ / علي علي

ما من أحد منا ينسى القنبلة الذرية التي سقطت على مدينة ناكازاكي والتي أودت بحياة أكثر من 80,000 مواطن كلهم أبرياء، والتي مازال أبناؤهم وأحفادهم يدفعون ثمنا باهظا من جراء ما خلفته من اشعاعات تقطع الضرع والحرث والنسل. هذا ماكان في اليابان، ولو اتخذنا من الرقم الرياضي مقياسا لهول الخسائر، ودليلا على فظاعة الجريمة، لتبين لنا ان هناك جرائم أكبر من جريمة ناكازاكي بكثير، لكن الله ساوى بين الفرد والجماعة إكراما للجميع، مايدل على ما للنفس البشرية من قدر كبير ان كانت واحدة او اكثر، كما جاء في القرآن الكريم: “من قتل نفسا بغير نفس او فسادا في الأرض فكأنما قتل
متابعة القراءة
  69 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
69 زيارة
0 تعليقات

ساستنا و "الأذن الطرشة" / علي علي

 كلما هممت لكتابة سطر، وكلما قرأت سطرا لكاتب يشكو فيه أهمال أحد مسؤولينا وسياسيينا -وهم كثر- او تقاعسهم او تواطؤهم، أتذكر أبياتا قالها سهل بن مالك الفزاري في امرأة من قبيلة طي، غدا شطرها الأخير مثلا على ألسنتنا حتى اليوم، وكان يريد أن يسمعها مايعنيه، متخوفا من الرقباء، فهي سيدة قومها وعقيلتهم. فقال: ياأخت خير البدو والحضارة كـيف ترين فـي فتى فزارة؟ أصبح يهوى حرة معطـارة إياك أعني واسمعي ياجـارة  وعلى بعد المكان والزمان بيننا في العراق في القرن الواحد والعشرين، وبين صاحبنا سهل وفاتنته الطائية، هناك تشابه بين ماقال وما نقول ونكتب اليوم، والشبه تحديدا ممزوج بالخوف والـ (مستحاة). فهو
متابعة القراءة
  61 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
61 زيارة
0 تعليقات

الرحمة للظالم بوجود الأكثر ظلما / علي علي

فيوم علينا ويوم لنا      ويوم نُسَاء ويوم نُسَر كلنا يذكر الأيام الأولى التي أعقبت سقوط نظام البعث بعد التاسع من نيسان عام 2003 وكيف بعث هذا الحدث في نفوس أغلبنا -وليس جميعنا طبعا- أملا كبيرا لتحول كبير في حياة العراقيين، لاسيما الذين شهدوا سنوات السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، والذين ذاق أغلبهم مرارة السياسة المتبعة آنذاك، والنهج الذي كان مفروضا عليهم رغما عن أنوفهم، فكانت أيامهم سائرة ككابوس في ليل بهيم. ولا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر على العراقيين وحدهم، وبدا هذا واضحا بُعيد الانتفاضة الشعبانية عام 1991 يوم صار سقوط النظام قاب قوسين أو
متابعة القراءة
  57 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
57 زيارة
0 تعليقات

ضغوط .. أوسع الكلمات انتشارا / علي علي

ولو كان سهما واحدا لاتقيته ولكنه سهم وثانٍ وثالث  مع تعدد المهام وزخم الواجبات التي تناط بنا، تتأرجح الإنجازات عادة بين مرضية وخاذلة، والأخيرة هذه غالبا مايصاحبها الإحباط واليأس في إعادة المحاولة بإنجازها، وقطعا تتولد مبررات وعلل كثيرة، نلقي عليها اللائمة لعلها تمدنا بعذر يقينا اللوم والتقريع، وتنجينا من المحاسبة والعقاب، وقد جرت تسميتها "شماعات" وصرنا نعلق عليها مسببات إخفاقاتنا وكبواتنا، فتكون حصانة لنا من أصابع الاتهام في حال توجيهها صوبنا.  من هذه المبررات واحدة جرى العرف أن نطلق عليها مفردة (ضغوط). وكلنا نعلم أن الضغط مفردة تعبر عن حالات عديدة، فالضغط فيزياويا يولد قوة تتسبب بفعل، والأخير بدوره يتسبب بردود
متابعة القراءة
  80 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
80 زيارة
0 تعليقات

حين يخفق المسؤول / علي علي

حين قال برناردشو: “الموت والحياة سيان” رد عليه أحدهم: “لماذا لاتقتل نفسك إذن؟” فأجاب شو: “أنا لم أقل الموت أفضل من الحياة”. رحم الله مولانا برناردشو، وكثر ألله أمثاله في عراقنا، لعل تكرار الأقوال يحدث تغييرا باتجاه ما، وقد قيل سابقا: “كثر الدگ يفك اللحيم”. أسوق ديباجتي هذي عن الموت والحياة توطئة لعرض ردود أفعال قام بها سابقون إزاء ظرف مروا به، وقد انحسرت الخيارات أمامهم او انعدمت تماما، كما قال ابو فراس الحمداني: وقال أصيحابي الفرار أو الردى فقلت هما أمران أحلاهما مر  يطلعنا سفر التأريخ عن قصص وحكايات كثيرة، حول تصرفات رؤساء وقادة ومسؤولين أخفقوا في مهامهم المنوطة بهم
متابعة القراءة
  64 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارة
0 تعليقات

نظرة على قانون حقوق الصحفيين / علي علي

لايخفى على القاصي والداني أن الإعلامي والصحفي العراقي وضع روحه فوق راحته، وجعل نصب عينيه إيصال كلمة حق، او بث شكوى، او إبداء رأي، او الحث على تقويم اعوجاج، او طرح حلول لمشاكل، وليس له في كل ذلك مأرب إلا كمآرب باقي المواطنين الذين لايصل صوتهم الى مسؤول أخطأ بحقهم، او تجاوز صلاحياته مستغلا منصبه، او لم ينصف في قرار ما -وما أكثرهم اليوم في عراقنا-. ومع كل هذا، نرى الصحفي العراقي يحتفي بعيده كل عام، نائيا بنفسه -اعتدادا بها- عن بهرج الأعياد الباقية، يائسا من قدوم بابا نؤيل، محملا هدايا وعطايا ومزايا، تغدقها عليه حكومات بلده، بل هو على يقين
متابعة القراءة
  76 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
76 زيارة
0 تعليقات

مخاض وحمل كاذب / علي علي

  بين اللغط واللغو، والزعيق والنعيق، والنباح والضباح تنكشفت الغمة عن مخاض الجبل، والمعول عليه أن يلد فأرا -كما هو معهود- إلا أن النتيجة تأتي دائما مخيبة للآمال، إذ أن المخاض في كل مرة ألعوبة سمجة، وأن العملية برمتها (حمل كاذب). وقد أثار هذا المآل حفيظة الصديق والشريف والعفيف، بعد أن كانوا قد رفعوا أقداحهم لتقرع بشربهم نخب احتفالهم بالمولود المرتجى.  ذاك المخاض، مخاض العملية السياسية في العراق الجديد -كما يطلقون عليه- تلك العملية التي بدأت عام 2003 ولم تنتهِ حتى اللحظة، رغم تعاقب الأعراس الانتخابية مرات أربعا، وقد كان الأولى نعتها بـ (المآتم الانتحابية). وجدير بالذكر أن بعضها نسخة طبق
متابعة القراءة
  94 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
94 زيارة
0 تعليقات

وقوم النفس بالأخلاق تستقم / علي علي

في بداية أربعينيات القرن الماضي، كانت الحرب العالمية الثانية على أشدها بين ألمانيا وبريطانيا، حيث وصل عدد القذائف التي تسقط فوق لندن الى مئتي ألف قذيفة في اليوم الواحد. وفي صباح أحد الأيام كان وزير العدل البريطاني مسرعا بسيارته للوصول إلى اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، وصادف أن عبر عامل القمامة الشارع بعربته أمام سيارة الوزير، فاضطر الوزير الى أن يبطئ قليلا، ارتبك العامل لحظتها فدفع عربته بسرعة، الأمر الذي تسببت بسقوط بعض القمامة على أرضية الشارع. حاول العامل التوقف لالتقاط الأوساخ وإعادتها الى العربة، ما سبب تأخر سيارة الوزير ثوانيَ قليلة، فقد الوزير أعصابه فأخرج رأسه من نافذة السيارة وقال للعامل:
متابعة القراءة
  72 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
72 زيارة
0 تعليقات

وما أدراك ما أصحاب المناصب؟ / علي علي

لاتمدحن امرأً حتى تجربه ولاتذمنه من غير تجريب (حب واحچي.. واكره واحچي) ماتقدم من بيت ومثل، يلزماننا الإنصاف في تصوير مايدور من أحداث حولنا، وبإنصافنا نمتلك القدرة والملكة على الحكم والبت في مكانة بعض الناس، شريطة أن يكون جانب الحياد والعدل أساس حكمنا. كلنا يذكر عام السعد 2003 الذي ظن العراقيون أنه العام الذي ستندلق فيه الخيرات من فوقهم اندلاقا، وتتفجر الأرض من تحتهم عيونا بما تكتنزه من ثروات. وظنوا أيضا أن بعبع الشر والشريرين قد انقشع من دون رجعة، وعهد الظلم والبطش والقهر والذل قد ولى من دون عودة، ولم يدروا أنها خدعة كبرى كانت مخبأة لهم ومحاكة منذ حين
متابعة القراءة
  81 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
81 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

رياض ابو رغيف
16 كانون2 2015
كلما كان مجلس النواب ينهي مارثوناته التاريخية في مناقشة موازنات  العراق خلال السنوات التي
ما تشهده الساحة الدولية من صراعات ونزاعات بين الكبار يثير قلق الكثيرين و ينذر بحدوث حوادث
خلود الحسناوي
12 نيسان 2018
مجرد ايام ..وانتحب..عفوا عفوا ..انزلقت النقطة فالجو ماطرا والقلم بهذا الجو يكون ماكرا..يسر
هناء الداغستاني
08 تشرين1 2014
ها هي الاحزان تعشش فينا وتؤذينا وتشل حركتنا بل انها تجعلنا كالنائم الصاحي الذي لايرى شيئا
بكى الزعماء العرب بحرقة في التظاهرة الباريسية المفتعلة، لكنهم لم يذرفوا دمعة واحدة على عشر
كم آلمنا خبر احتراق "كنيسة نوتردام"، المعلم الأثري الراقي في فرنسا،لم تبق دولة من الدول ال
صبيحة شبر
02 تموز 2016
 تتكدسين مع رفيقاتك ، ثلاثون امرأة وفتاة ، تتجمعن بغير اختياركن ، في مكان ضيق ، لا يس
اخلع هدوئك وارتدي هيجاكا واسرج لهيبك يا عراق فداكاالناهبون عز العراق تكالبوا وتآزروا لما
احمد الجنديل
06 شباط 2016
فِي عصر الجنون، عصر التقدم العلمي والتكنولوجيا، عصر الذرة والشبكات العنكبوتية، ثمة عنكبوت
أمل الخفاجي
23 كانون1 2016
أكسر قيدك أطلق الزمام لأحلامك فتحت ركام العمر بذرة أمل نمت أسقيها. .. من رضابك أرويها

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق