الصحفي علي علي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أحزاب الخراب ..! / الصحفي علي علي

من المؤكد أن لكل حدث سببا ومسببا، ومؤكد أيضا أن المسببات تتنوع بين عفوي وعرضي، وبين مدروس ومخطط له، وبإيجاز أكثر مصداقية، بإمكاننا القول أن المسببات تنحصر بين قوسين لاثالث لهما، فهي إما بريئة وإما "خبيثة" والأخيرة هذه هي عين ما أقصده في التالي من سطور. إن لنا في السنوات الست عشرة الماضيات، أدلة كثيرة على دور الأحزاب وتسببها في إشاعة الخراب، فما من ركن من أركان البلاد إلا والفساد فيه يحمل بصمة واضحة لحزب من الأحزاب، وما أكثر المؤسسات التي نخر الفساد هيكلها بسبب الأحزاب، ولو أردنا إحصاءها لما توقف العد لدينا على رقم او عدد بعينه، بل على العكس،
متابعة القراءة
  27 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
27 زيارة
0 تعليقات

مناظرة بين أمس واليوم / علي علي

عادة مايترحم الأحياء على أرواح الأموات، وهذا قطعا لايعني انحسار الرحمة على الأخيرين دون الأولين، فالرحمة كما يقول أهلونا (للميت والعدل) ودعواي اليوم ان تنزل الرحمة مرتين على روح شاعرنا معروف عبد الغني الرصافي، مرة لأنه ميت ومرة لأنه (عدل). اما كونه ميتا فهو أمر واقع حدث يوم الجمعة 16/ 3/ 1945 بداره في محلة السفينة في الأعظمية، وصعدت روحه الى بارئها، ودفن في مقبرة الخيزران، وانقضت حياته الزاخرة بالمجابهات والاحتدامات مع الساسة والحكومات إبان العهد الملكي. أما كونه (عدل) فما قصدته هو استمرار الحياة في إحدى قصائده التي نظمها بحق حكومة المملكة العراقية آنذاك، وأظن أن هذه القصيدة تصلح أن
متابعة القراءة
  33 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
33 زيارة
0 تعليقات

العين البصيرة واليد القصيرة / الصحفي علي علي

عكفت شعوب العالم -لاسيما تلك التي لها حضارت غائرة في التاريخ- على التحديث والتجدد في البناء والتطور أولا بأول في مجالات الحياة العلمية والأدبية والمعرفية، وما الى ذلك من نشاطات أساسية وضرورية في ديمومة الحياة، إذ هي بذلك تحقق وجودا في صفحة من صفحات سجل التأريخ، والأخير هذا مشهود له بمحو أمم ورميها في رفوف الذاكرة، وتثبيت أخريات باستحقاقها على الرغم من متغيرات العصور والظروف، وكم سمعنا عن دول دالت واندرست وصارت نسيا منسيا!. عراقنا الذي يضمنا بين أحضان دجلته وفراته، والذي أورثنا مجد أجدادنا بناة حضارة وادي الرافدين التي لها بين الحضارات قصب السبق في القِدم والتقدم معا، ولها من
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارة
0 تعليقات

نقد لعله بناء / الصحفي علي علي

لقد بات الحديث عن الاخفاقات المتتالية واللامنتهية التي يتحفنا بها مسؤولونا وساستنا، بين الفينة والأخرى في الساحة السياسية، أمرا كما نقول: (ما يلبس عليه عگال). ولو بحثنا أسباب هذه الاخفاقات لوجدنا أنها لم تأت من عطارد او المريخ، إذ سيتضح لنا جليا أنها من صنع أيديهم ووليدة أفكارهم، بل يذهب بنا اليقين الى أن الدافع لحدوثها ليس عفويا او مصادفة، بدليل الإصرار على تكرارها دون اكتراث برأي عام او خاص. وما يؤلم في الأمر أن القائمين على صنع القرار في بلدنا، هم بدورهم من صنع أيدينا، فهم من أشرنا إليهم بإصابعنا البنفسجية، وهم من وضعنا علامات الصح أمام أسمائهم وقوائمهم وكتلهم،
متابعة القراءة
  45 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
45 زيارة
0 تعليقات

الأب الروحي لساستنا اليوم / الصحفي علي علي

تعود بنا الاحداث التي تدور على الساحة العراقية اليوم الى أعوام الحرب بل الحروب التي دخلها العراق، بقيادة فرد لم يكن سويا في طموحاته ولاوطنيا في نواياه ولامسالما بطبيعته، ولم يكن يعرف غير طريق الغزوات والـ (كونات)، وقد لازم منظر العنف والدموية والسادية سياسته ونهجه في التعامل مع شرائح المجتمع كلها، إذ كان عادلا ومنصفا في توزيع القتل والنفي والتعذيب والاضطهاد على العراقيين جميعهم، بعد أن فتح أبواب تسلطه وعنجهيته وبطشه على مصاريعها أمامهم، وبات ولوجهم فيها قسريا وقمعيا، وقطعا لم يفته الإبقاء على أبواب قليلة تنفس من خلالها خاصته وذووه الصعداء. ومع هذه الفئة وتلك الفئات كانت الوحشية في التعامل،
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارة
0 تعليقات

حين يزهق الحق ويجيء الباطل / علي علي

باستذكار شيء من ماضي العراقيين، ماذا كان يعني استدعاء مسؤول في الدولة إبان حكم نظام البعث؟ وماذا يعني أن يطرق أحد الـ (رفاق) باب الدار مبلغا أن؛ (فلان يتفضل يمنا بالفرقة)؟ ومايعقب هذا التبليغ قطعا لم يكن تكريما او احتفاءً، كما أن الغرض منه ليس الترفيع او العلاوة، إذ تنتظر المسكين دهاليز وظلمات قلما يخرج منها سليما معافى، وان خرج فلإيصال رسالة للذين في الخارج عن هول مارأى وماحصل له، وبهذا يكون درسا لهم في تفادي كل ما من شأنه التقرب من الجلاوزة وأزلام النظام. والحمد لله الذي منّ على العراقيين وزالت (الغمة من هالأمة). فمنذ عام 2003 لم يعد الاستدعاء
متابعة القراءة
  66 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
66 زيارة
0 تعليقات

آن أوان رفع الراية البيضاء / الصحفي علي علي

لم يعد جديدا على العراقيين الولوج في الأسوأ بعد النفاذ من السيئ، كما لم يعد غريبا عليهم الوقوع تحت براثن “أمعط” بعد الخلاص من مخالب “معيط”، فكأن بيتي شعر قديمين قد تجسدا فيهم، إذ يقول منشدهما: عجبا للزمان في حالتيه وبلاء ذهبت منه اليه رب يوم بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه وهذا ماتثبته الأيام والسنون ولاسيما بعد عام السعد.. عام الانفتاح.. عام الديمقراطية عام 2003. فبعد خمس عشرة سنة من انتهاء حقبة حكم البعث، كان من المفترض ان ينتقل البلد الى حال أفضل، بفضل النظام الجديد المعتمد في إدارة مفاصله، وهو النظام البرلماني الذي صفق له كثير من
متابعة القراءة
  64 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارة
0 تعليقات

العراقي يبتسم دموعا / الصحفي علي علي

الابتسامة.. هذه الفعالية الجسمانية ذات التأثير العجيب والساحر، هي ثاني فعالية يتعلمها الإنسان بالفطرة بعد البكاء، وهي ترافقنا منذ ولادتنا حتى خروجنا من دنيانا، كما أن الحكم والأمثال والأقوال التي تحثنا على التبسم كثيرة، وأكثر منها تلك التي تحذرنا من العبوس وتنهانا عن التجهم. والأمثلة على الأولى كثيرة، أولها قطعا الحديث الشريف: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”. كذلك من الحكم؛ “كثير من الأبواب المغلقة تفتحها ابتسامة”. وأخرى تقول: “إذا ابتسم المهزوم خسر المنتصر لذة الانتصار”. أما إيليا أبو ماضي، فقد أطنب أيما إطناب وسما حين تغنى شعرا بالتبسم وضرورته في تفاصيل حياتنا، ولا أظن المقام يسع من قصيدته؛ (قال السماء كئيب
متابعة القراءة
  102 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
102 زيارة
0 تعليقات

ماسر الحوف من الرقيب.؟ / الصحفي علي علي

لم يفت مشرعي دساتير الأمم على وجه المعمورة أن يحسبوا ويتحسبوا لإفرازات قد تطفو على سطح مجتمعاتهم، في حال انفردت مؤسسة ما بتحكمها بصناعة قرارات البلد، او تفردها بتنفيذ قوانين مشرعة من دون رقيب وحسيب، سواء أكانت المؤسسة تنفيذية أم تشريعية أم قضائية! لذا فما من مؤسسة أنشئت في دول العالم إلا وأنشئ معها في الرحم ذاته لجنة او قسم اوهيئة رقابية، ولأهمية هذا الركن في بناء دولة المؤسسات، فقد أولته الجهات التشريعية علّية في القرارات والتوصيات التي ترفعها رقابة المؤسسات الى أصحاب الشأن، ومن يهمهم الأمر وفق التشكيل الهرمي للدولة ونظامها، وجعلها مسموعة ومعمولا بها في الجهات القانونية والقضائية. ومن
متابعة القراءة
  93 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
93 زيارة
0 تعليقات

إلى الخائنين حصرا / علي علي

نستشف من الآيبين الى العراق من بلدان كانوا قد هاجروا اليها طوع إرادتهم، ما يغني عن التعليق ويختزل التعليل، بأن أرض الوطن هي الأم الرؤوم التي لاغنى عن أحضانها، فما من شاعر إلا وتغنى بالوطن وحبه والولاء له، وتغزل بكل ما يمت بصلة الى مكوناته، وكم سطر التاريخ لنا قصصا بذلك حتى من جار عليه وطنه، وعانى من العيش فيه كما قال شاعرنا: بلادي وإن جارت علي عزيزة وقومي وإن شحوا علي كرام ولطالما عاد أولئك المسافرون رغم عيشهم الرغيد في بلاد المهجر، ليعزفوا على أوتار أرضهم التي فارقوها في وقت ما ألحانا دافئة تستكن اليها نفوسهم. وفي عراقنا بلغت أعداد
متابعة القراءة
  82 زيارة
  0 تعليقات
82 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال