الصحفي علي علي - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 7

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الصعود نزولا / علي علي

أرض السواد، اسم من أسماء عديدة أطلقت على وادي الرافدين، وكذا الحال بالنسبة الى مدنه، فهي الأخرى شهدت مسميات كثيرة خلال الحقب التي مرت على البلد طيلة عشرات القرون. ومع أن لكل منطقة خصوصياتها وتقاليدها وتراثها الذي تتميز به عن مثيلاتها، إلا أن جميع سكانها يشتركون بذات النفَس العراقي، المحب للوئام والسلام والرافض للقمع والإذلال، اللذين عانت منهما شرائح البلاد على مر العصور، وطالت الشعب فيها مآسٍ عديدة، وناله ما ناله ليس من الدول التي تعاقبت على احتلاله فحسب، بل ممن تسلطوا عليه من أبناء البلد ذاته، وتسنموا مراكز قيادية في مراحله كافة وعلى أعلى المستويات، فكانوا بئس الولاة على أبناء
متابعة القراءة
  485 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
485 زيارة
0 تعليقات

"العضة بالجلال"/ علي علي

على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأديانهم وأطيافهم، وتبعا لهذا فقد اختلفت عاداتهم وتقاليدهم ومفردات يومياتهم، وصار لكل فئة منهم فولوكلور خاص بهم، وتراث يميزهم عن أٌقرانهم، مع هذا كله وعلى سعة أرضهم وتنوع تضاريسها، فقد توحدوا جميعهم في الولاء والانتماء لرقعة الأرض الصغيرة التي نشأوا فيها وترعرعوا عليها "أبا عن جد". تلك المساحة من الأرض أطلق عليها منذ الأزل أسماء عدة منها؛ بلاد مابين النهرين، وباليونانية ميزوبوتاميا، وأوروك، وكذلك أرض السواد. كما تخصصت كل مدينة فيها باسم لها، يتغير على مر التاريخ والسلطات الحاكمة، فالعاصمة بغداد تقلبت بين أسماء عدة
متابعة القراءة
  858 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
858 زيارة
0 تعليقات

أبچي عليه طين / الصحفي علي علي

لتلك أبكي ولا أبكي لمنزلة كانت تحل بها هند وأسماء تسميات عديدة وتوصيفات متفاوتة، تلك التي تطلق على ظرفنا المعاش في عراقنا الجديد، فمنهم من وصفه بأنه ظرف حرج، ومنهم من أسماه ظرفا صعبا، وآخرون أسموه منعطفا خطيرا، وبعضهم -وأنا منهم- أطلقوا على البلد في ظرفه العسير أنه على كف عفريت، وما التسميات هذه إلا نتاج انسيابي للتداعيات التي وصل اليها البلد بعد عقود طويلة، ظننا قبل خمسة عشر عاما انها ستنقضي بانقضاء المسبب، باحتساب ان النتائج تُبنى على المسببات، وبتغير الأخيرة تتغير الأولى حتما. إلا أن الجرة لاتسلم كل مرة، كما أن الظنون لاتصيب في كل الأحيان، وها نحن العراقيين
متابعة القراءة
  676 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
676 زيارة
0 تعليقات

أقوالهم و أفعالهم / علي علي

والله ضيعنه الصدگ من الچذب تشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب ياخذك ويردك ابشرق وغرب وبسچاچينه يدچك حيل دچ قيم الرگاع من ديرة عفچ      ما أظنني أبتعد عن القول السليم، وأشط عن الرأي السديد، وأشذ عن الكلام المعقول والمقبول، إن قلت ان أرباب الكتل والأحزاب في عراقنا الجديد، يجيدون صياغة العبارات وسبك الألفاظ وانتقاء المفردات، أكثر من اتقانهم تفاصيل واجباتهم ودقائق مامنوط بهم من مسؤوليات والتزامات مهنية تجاه الوطن والمواطن. وما رأيي هذا بجديد آتي به، ولاابتكار استحق عليه التصفيق والإشادة، ولا هو طلسم فككته دون غيري من العراقيين، فهو بديهة تراكمت في قناعاتنا جميعا، مذ كان يحكمنا دكتاتور ظالم، سفيه،
متابعة القراءة
  754 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
754 زيارة
0 تعليقات

طيبة الناخب أم دهاء المرشح! / علي علي

طار العراقيون فرحا وابتهاجا وسرورا، يوم سقط صنم الدكتاتورية والظلم والقمع ومصادرة الحقوق، وصورة سقوطه لم تغب عن بال من عاشها واقعا أو من سمعها مناقلة على شفاه معايشيها. لكن، ما يؤسف له أن الفرحة والبهجة والسرور لم تدم طويلا ولا حتى قليلا، فسرعان ما تلاشت، وحل محلها الحزن والألم والامتعاض أضعافا مضاعفة، والآخيرات آخذات بالتزايد طرديا مع ما يفعله ساسة البلد، وما تنتجه بنات أفكارهم، وما تلوكه ألسنتهم، وما تدلقه على صدورنا أيديهم، من مشاكل وتداعيات أودت بنا وبالبلاد الى حيث لا يحسد عليه مخلوق على وجه المعمورة. فقد حازت البلاد من جرّاء سياساتهم على الدرجات العليا في الفساد.. فيما
متابعة القراءة
  757 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
757 زيارة
0 تعليقات

شاهد من أهلها / علي علي

أحطن طين فوگ الطين... قاطين على الباگ الخزينة ولبس... قاطين وينه الگال نبني البيت... قاطين شجاك وهدمت كوخي عليه ... منقول لعلي أوفق -والحكم للقارئ- إن قلت أن بيتا تشيده الوعود يكون حتما كبيت العنكبوت، ومعلوم أن "أوهن البيوت لبيت العنكبوت". فالوعود إن لم تنفَذ يكون نصيب الموعود بها الخراب، ولنا في الكمون أسوة وقدوة وشاهد من أهلها، في المواعيد التي أخلفها بحقه السقاة، حتى غدا مضرب الأمثال والاستشهاد كقول أحدهم: لا تدعني ككمون بمزرعة إن فاته الماء أغنته المواعيد إن من بين الصور المعيبة والمشينة في العرف الإنساني والأخلاق والآداب العامة صورا، أضحت للأسف الشديد مألوفة لدى العراقيين، بعد أن
متابعة القراءة
  876 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
876 زيارة
0 تعليقات

صحيح.. عش رجبا ترى عجبا / الصحفي علي علي

يحكى أن في أحد الأيام سطت مجموعة (حرامية) على بيت من بيوتات بغداد، وكان خاليا من أهله، وبعد أن وجه رئيسهم باقي الأفراد في أخذ ما خف حمله وغلا ثمنه، وأتموا عملهم (حسب الأصول) شرعوا برزم ماسرقوه استعدادا لترك الدار، وأثناء مرورهم بالمطبخ وهم خارجون، رأى رئيسهم صحنا فيه مسحوق أبيض، وبدافع الفضول مد سبابته بعد أن بلها بلعابه، وأخذ (لطعة) منه، ليتبين له بعد ان تذوقه أنه "ملح الطعام"، فما كان منه إلا أن يقول لأصحابه: (رجعوا المسروقات جميعها).. ففوجئوا بطلبه هذا وسألوه: (ليش عمي؟!) أجابهم: (تمالحنا ويه أهل الدار)..!. هذا ما كان من السراق قديما، فأين منهم سراق اليوم
متابعة القراءة
  1007 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1007 زيارة
0 تعليقات

نرحل ويبقى السراق / علي علي

يحكى أن شاباً تقياً فقيرا أشتد به الجوع مرّ على بستان، فاقتطف منه تفاحة واحدة وأكلها حتى ذهب جوعه، ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه لإقدامه على عمله هذا من دون استئذان صاحب البستان. فعاد في اليوم التالي يبحث عن صاحب البستان حتى لقيه، فقال له: بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهاأنذا اليوم أستأذنك فيها. فقال له صاحب البستان: والله لا أسامحك، بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله! فتوسل أن يسامحه إلا أن الرجل ازداد إصراراً وتمسكا بموقفه، وذهب وترك الشاب في حسرة وحيرة من أمره، إلا أنه لم يصبر فلحق
متابعة القراءة
  1369 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1369 زيارة
0 تعليقات

الحلول بأيدينا / علي علي

قضى كل ذي دَين فوفى غريمه وعزّة ممطول معنّى غريمها هذا البيت قاله الشاعر كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة، والمعروف بـ (كثيّر عزّة)، والذي اشتهر بحبه لعزة الكنانية، فعرف بها وعرفت به، وقد استشهدت ببيته هذا لأستذكر به بيت الدارمي القائل: طرحي بصخر ذبوه مسحاتي چلت بس دعوتي ويه هواي كل دعوة فلت إن المشكلة سميت مشكلة لأن هناك حلا لامحالة لما أشكل من أمر، وإن لم يوجد حل فإن "الزمن كفيل بسد الثغرات" كما قيل، إذ لطالما استعصت علينا حلول رغم تقصينا باستحضارها، ولطالما وصلنا الى نهاية أفق ظنناه مسدودا، فنرضى بأنصاف الحلول وأرباعها وأعشارها،
متابعة القراءة
  908 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
908 زيارة
0 تعليقات

النوم حتى سابع نومة / علي علي

"النايم كالميت".. عبارة يستشهد أغلبنا بها في موقف قد يمر به، مقصده فيها تبرير إهمال النائم لما يحيطه، وعدم تفاعله مع معطياته، او إيلاؤه العذر عما يفوته مما يدركه اليقظون من حوله، وبكل الأحوال فالميت قضى نحبه و (النايم) ينتظر وكاتب المقال وقارئه كذلك وما بدلوا تبديلا..! ورحم الله النائم و(العدل) والميت على حد سواء. وقد تستخدم مفردة النوم لوصف العجز عن أداء أي عمل، سواء أكان فكريا أم عضليا! باستثناء الأحلام، وهي قطعا لاتعد عملا، لعدم جدواها وفلاحها وصلاحها في دنيانا التي تستوجب منا جميعا العمل والمثابرة بشكل مدروس، وبالتالي الإنتاج والعطاء على نحو ملموس ومحسوس. منذ عقد ونصف العقد
متابعة القراءة
  1017 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1017 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حامد حمودي عباس وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...
: - الشريف سيدي محمد "شبكة الاعلام في الدنمارك" تشارك في مهرجان المربد الشعري
03 آذار 2019
نعم إن هذه المبادرة إشعاعة تضمن الإلتفاف و التضامن الشعوب فيما بينهم، ...
: - فريد هل يطبق الرئيس الآن ما قاله في سطيف ؟ / رابح بوكريش
25 شباط 2019
شكرا للكتاب على هذا المقال المميز
: - هناء العامري الطاعة العربيّة العمياء كارثة عمياء / د. كاظم ناصر
25 شباط 2019
احسنت التحليل وبارك الله فيك...تحت غطاء الدين..يستمر الحكام في سلب كل ...

مدونات الكتاب

سعاد العتابي
18 كانون2 2018
كنتُمطرًا نسي كيف يعانقُ ثغرَ سحابةٍجـوقةٌ تجهلُ حضارةَ القيثارةِعند كلّ مساءٍأطرّزُ وجنتي
سعد الساعدي
28 كانون1 2018
بلا أغصانٍ شجرةٌ واقفةٌ تسمعُ النّشيد ردّدهُ طفلٌ صغيرٌ : لنْ تشرق الشّمسُ على مدرستي رن
محرر
31 أيار 2017
يشارك مطربين مصر والسودان في أولى فعاليات مبادرة "مصر والسودان أيد واحدة" خلال الحفل الفني
هادي عباس حسين
26 أيار 2015
نسيت معظم الأحرف التي حفظتها منذ صغري فقد علمتها أول مرة من إخوتي الذين سبقوني في التسجيل
(وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْ
زيد الحلي
04 آذار 2017
قراران غريبان ، صدرا عن جهتين رسميتين ، لا جامع بينهما سوى حصادهما عبارات التقريع من الموا
علي الزاغيني
25 كانون1 2016
الشباب اليوم اصبح اكثر تميعا  واكثر انشغالا بملذات الحياة دون التفكير بمستقبلهم وما يعاني
فيصل القاسم
05 كانون1 2016
 • هل حقيقة اصبح التشيع شماعة يعلق عليها العرب مشاكلهم ؟!!..• وهل حقيقة اصبح الشيعة مشكلة
ذكرى لعيبي
04 حزيران 2018
 سأهدّىء من رَوع القصيدةفهي خائفةمن كلمة... وداعاًسأهدّىء من رَوع الصبحفهو لم يتنفسرائحة ق
محمد حسب
14 آب 2017
ما الذي يحدثُ؟بالاستفهام تُضاء الحقيقة المُضللة, وتكتمل الافكار المتشظية, ونفهم ما نُغيب ع

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال