علي فاهم - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من قتل كرار نوشي؟ / علي فاهم

كرار شاب عراقي حاله كحال كل الشباب الفقراء في هذا الوطن الموجوع كانت له اماله واحلامه ومشاريعه ومستقبله أغتالته أيادي غاشمة مجرمة في مشهد ليس بغريب ابداً على هذا الوطن فلم يمر يوماً أو ساعة الا وفيها فاجعة تسرق أرواحاً مفعمة بالحياة لا ذنب لها الا كون القدر ساق مولدها في هذه البقعة من الارض، إن جريمة اغتيال كرار ليست أستثناءاً من الجرائم اليومية التي إعتدنا سماع أخبارها يومياً فلا تختلف كثيراً عن جريمة حصلت في نفس زمانها لمقتل شرطي ينتظره أطفاله مساء ذلك اليوم الا أنه لم يذكره ذاكر ولم تهتم لمقتله فضائية أو صحيفة أو صفحة فيس بوك ولم
متابعة القراءة
  3003 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3003 زيارة
0 تعليقات

استراتيجية الحوكمة فن التوظيف الصحيح لموارد الدولة / الدكتور مهند العزاوي

أطل علينا وزير ماليتنا من على شاشات التلفزيون ليبشر العراقيين أن حكومتنا الموقرة ربما لن تستطيع توفير رواتب الموظفين والمتقاعدين بعد الشهر الرابع اذا أستمرت أسعار النفط على ماهي عليه اليوم ورغم تراجعه عن تصريحاته الا ان المعطيات تقول ربما لن نستطيع حتى دفع تكاليف استخراج النفط للشركات صاحبة الجلالة بسبب التكاليف التي ربطنا بها فارس جولات التراخيص بعد أن كذب علينا كما كذب على رئيسه من قبل في سلسلة من (الفيلة) طيرها ومازال بأستثناء تصديره للكهرباء بسبب خلل فني خارج عن ارادته ، فإذا وصلنا الى هذه النقطة فسيعلن العراق أفلاسه ولن يستطيع الايفاء بالتزاماته المالية فلا رواتب ولا مشاريع
متابعة القراءة
  3602 زيارة
  0 تعليقات
3602 زيارة
0 تعليقات

أساتذة الجامعات ثروة وطنية لا يمكن تبديدها / علي فاهم

في المؤتمر العلمي الاخير الذي اقامته جامعة الكوفة بالتعاون مع حزب الفضيلة الاسلامي في مدينة النجف الاشرف و الذي ضم عدد كبير من الاساتذة والتدريسيين في جامعات العراق المختلفة و قدموا بحوثهم ودراساتهم ورؤاهم ومشاركاتهم للمساهمة الجادة في عملية الاصلاح التي نتوخاها في العراق انسجاماً مع مطالبات الجماهير بانقاذ العراق من الغرق في مياه الفساد الأسنة فكنت وأنا أتابع حواراتهم و كلماتهم و أطروحاتهم يغزوني الأمل في مستقبل مشرق للعراق مادام يملك هذه العقول التي تمنيت أن تكون في يديها الريادة والقيادة ومسك زمام الأمور لتقود العراق الى ضفة الأمان , و لكن وسط دوامة ما يسمى بالاصلاحات تفاجأنا الحكومة كعادتها
متابعة القراءة
  4295 زيارة
  0 تعليقات
4295 زيارة
0 تعليقات

القوات العراقية تسقط طائرة مسيرة لداعش في الموصل

مع أستلامي للراتب نهاية كل شهر تبدأ المحاولات الفاشلة للامساك به قدر المستطاع بعد توزيعه على السادة ( الديانة ) و الاخوة أصحاب الفخامة من البقالين والخبازين و ( ابو المولدة ) و ابو الجبس الله لا يسلطهم على عبد من عباده ، و بعد عملية التوزيع القاهرة من القهر طبعاً نحسب الفتات المتبقي (الخردوات) إن وجدت حتى نستأنف عملية الاقتراض في متوالية عددية تتكرر كل شهر و طبعاً هذا الدين المصحوب بذلة السؤال التي شخصها أمير الكرامة بأن السؤال مذلة و لو عن الطريق فما بالك و السؤال بات طريقاً تسلكه كل شهر بينما هناك من لا يعرف أين يضع
متابعة القراءة
  3705 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3705 زيارة
0 تعليقات

طماطة دوت كوم / علي فاهم

لم يجلب لي الفيس بوك و الانترنيت الا وجع الراس و الدوخة و الهم و الازعاج و لكن حصل قبل ايام مختلف تماماً فقد استفدت ماديا من الفيس بوك لاول مرة في حياتي ، مررت بأحد البقالين الذين اشتري منهم عادة بعد بحث طويل و تجوال على البسطيات لانظر الى ماوراء المعروض حتى اعرف ماذا سيضع لي من بضاعة  فكان كعادة كل البقالين الذين لا ينظرون الا الى بضاعتهم و العلاقة السوداء التي يضعون فيها الطماطة باصابعهم التي تلتقط طماطة واحدة جيدة و اثنتين رديئة لا تراها  ثم (يشدون ) العلاقة بسرعة الضوء و لا تعرف ماذا وضع لك الا عندما
متابعة القراءة
  4365 زيارة
  0 تعليقات
4365 زيارة
0 تعليقات

من بلاد الرافدينرسائل تخترق المحظورات وتحلّق في عالم الجمال / عكاب سالم الطاهر

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي و حديث الناس بدمعتين للسيدة ميركل المستشارة الالمانية ولموقفين الاول فتح ابواب المانيا فجأة أمام افواج المهاجرين من سوريا و العراق الذين هبوا سباحة الى بلد الامان و الرخاء و الرفاهية كما يضنون و فقد الكثير منهم حياتهم و حياة أحبتهم من اطفال و نساء غرقى في بحر ايجة بسبب طمع و جشع مهربي البشر الذين فتحت لهم السيدة ميركل ابواب رزق جديدة لم يحلموا بها و الموقف الثاني دموعها التي انسكبت على صورة الطفل السوري الغريق على رمال شاطيء تركيا و مما يثير الدهشة والاستغراب هو الهجوم غير المسبوق على الاسلام و تحميله ضريبة ما يحصل
متابعة القراءة
  3707 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3707 زيارة
0 تعليقات

النائبة عواطف نعمة: وزير التربية كذب على الشعب بشأن الكتب المرسلة للإتلاف في معمل ورق البصرة

هل هو غباء أم فشل سياسي .... فلم مساءلة الفهداوي كان يمكن له ان يكون طوق نجاة للعملية السياسية و لترميم بعض الفتوق و رتقها و امتصاص الحنق من الجماهير المختنقة ( بسموم الفساد و غازات بطون الفاسدين المنتفخة) وتخفيف حدةغضبهم على الواقع المزري الذي نعيشه لو انهم قاموا بالتضحية بالفهداوي فدوة للشعب كما ضحوا سابقاً بالشعب فدوة لبواسير أحد المسؤولين ....وذلك من خلال اقالته او محاسبته او حتى على الاقل عدم القناعة بأجوبته و مبرراته ، و أن كنا نتفق معهم أن مصيبة الكهرباء لا يتحملها الوزير الحالي الذي ورث تركة ثقيلة من الفساد خمسة نجوم و على رأسهم بطل
متابعة القراءة
  3709 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3709 زيارة
0 تعليقات

عزيز بالإسم وبكل شيء / هادي جلو مرعي

من الامثال العراقية المعروفة المثل الذي يقول ( اذا جارك كان بخير فأنت بخير ) و هو مثل يصف العلاقة بين الجيران التي تكاد تكون علاقة أخوة و تآخي وتراحم اكثر منها علاقة تقارب مكاني خالي من التواصل الاجتماعي فالعلاقة بين الجيران تصل الى مستويات المحبة و المودة بينهم تنعكس على الواقع من حيث التزاور و التعاضد و النخوة العراقية حتى لا يمكنك ان تميز بين افراد هذا البيت من ذاك فان حدثت مصيبة أو أستنجد جار بأخوته تجد كل الجيران حاضرون مع جارهم و ان اصابه خير فسيفيض على جيرانه مما افاض الله عليه و لكن يبدو ان هذا المثل
متابعة القراءة
  3625 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3625 زيارة
0 تعليقات

لو كنت في موقع العبادي لتبنيت المقترح / عماد آل جلال

بهذا العنوان ( بلد المليون ماكو ) كتبت مقالة عام 2006 توصف الوضع القائم في العراق من انعدام تام في الخدمات في الكهرباء و الماء و الغذاء و غيرها حتى بات العراق عبارة عن مجموعة من (الماكوات ) ونالت وقتها انتشاراً كبيراً  ولكن مثل هذه المقالات التي تنتقد الوضع الفاسد في وقتها كان يعتبر بطراً و صوتاً نشازاً لم يتعود عليه الشارع الذي كان ملتزم جانب الصمت المطبق و كأنه راضٍ بقسمته و مستسلم لقدره و حامد ربه على ما يحصل عليه من رواتب و شعاره ( أكل و وصوص ) و ما عليك بغيرك ، و رغم وجود الفساد و
متابعة القراءة
  3762 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3762 زيارة
0 تعليقات

آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!

في فترة الخمسينات كانت التظاهرات تشعل الشارع العراقي و كان شارع الرشيد لا يهدأ و يستكين يوماً الا و تخترقه مظاهرة ضد هذه الحكومة او تلك القرارات او تلك الوزارة و كانت تلك التظاهرات تسقط الوزارات و تفرض نفسها في مسيرة البلد و في احدى المظاهرات لفت انتباه المتظاهرين حماسة أحد المتظاهرين الزائدة عن حدها و تركيزه على شعار كبير و كان يصرخ بقوة ( نموت و يحيا الوطن ) ( موتوا في سبيل الحرية ) موتوا ... و عندما بحث المتظاهرين عن سبب هذه الحماسة الزائدة عند هذا الشخص تبين انه يعمل دفان و يريد حث المتظاهرين على الموت حتى
متابعة القراءة
  3694 زيارة
  0 تعليقات
3694 زيارة
0 تعليقات

شمس الكوفة / علي فاهم

كانت صورة الدين قبل نهضته عبارة عن بضعة رجال طاعنين في السن يُصلون متفرقون في مسجد هجره المصلون و الناس تاخذ احكامها من ممثل ساخر في تلفزيون الشباب لصاحبه ابن الطاغية يخرج لهم ليكلمهم بنكات سمجة و من يتكلم بأسم الدين يكون منبوذاُ و معزولاُ و كأنه مصاب بمرض معدي يباعد عنه الناس كأنه عبوة ناسفة و لكنه حين اتى و رفع رايته قلب الموازين و كسر الحواجز و أفهمنا أن الدين هو الحياة و أنه حركة تدب في كل زاوية من زوايا حياتنا لهذا ذبت فيه و وجدته المنقذ الحقيقي لهذه الامة  و لكني لم اره الا في ساعة الغروب
متابعة القراءة
  4003 زيارة
  0 تعليقات
4003 زيارة
0 تعليقات

ما الموقف من نهج السيد مقتدى الصدر وكتلة الأحرار؟ / كاظم حبيب

من المنطقي ان تكون البلدان التي تحتوي على ثروات طبيعية متنعمة بثرواتها و يعيش مواطنيها حالة الترف و الثراء و الاستقرار ، فكيف ببلد يخزن في بطنه اكبر أحتياطي نفطي في العالم كما كانوا يعلموننا في الكتب المدرسية بالاضافة الى الكثير من الموارد الاخرى كالزراعة و باقي المعادن فكان علينا ان نحفظ عن ظهر الغيب اسماء ابار النفط في كركوك و بابا كركر و مجنون و الرميلة و فوسفات الرمادي و زئبق العمارة و نخيل البصرة و بلاد النهرين و أرض السواد و حضارة بابل و الحضر وأشور وأئمة النجف و كربلاء و لكن المفارقة أن هذه الثروات كانت وبالاً و
متابعة القراءة
  3572 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3572 زيارة
0 تعليقات

عندما تحب وتعشق/ احسان السعدون

موبايلي ليس من النوع الذكي كموبايلاتكم فانا لا ارضى ان يرافقني الاذكياء او اضعهم في مكانهم المناسب حتى لا يتفوقوا عليّ تلك سياسة تعلمتها ممن حكمنا وكما يفعل اغلب المسؤولين في الدوائر الحكومية و لهذا فانا أقتنيت موبايل من صنف الصرصوريات ، المهددة بالانقراض لولا رواج شرائه من قبل الفقراء الساكنين تحت خط الفقر في اغنى بلدان العالم في احتياطي النفط ، و لا نعلم متى ينزل هذا الاحتياطي الى الملعب ليتغلب فريق العراقيين على فريق الحرامية و الطائفيين في لعبة جر الهبل و المغفلين الذين ينتخبون الحرامي ثم يشتمونه على صفحاتهم على الفيس بوك ، أصاب موبايلي خلل عجيب اوقعني
متابعة القراءة
  3748 زيارة
  0 تعليقات
3748 زيارة
0 تعليقات

أصابع تقطر دماً من هنا و هناك / علي فاهم

احدث التفجير الاخير في جامع الامام الصادق في دولة الكويت الذي قام به الارهابي السعودي فهد سلمان القباع صدمة عند الكثير من المسلمين السنة خاصة عند من لم يصاب بمرض الحقد الطائفي الاعمى و أعترف الكثير منهم بما لا يقبل الشك أن الارهاب الذي يضرب العالم اليوم هو سني المنشئ كما كتب الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم مقاله عنونه ( التحالف الدولي لردع الاسلام السني) و هذا الطرح يعتبر نقلة نوعية في التفكير السني نحو أجرام الجماعات الارهابية ربما كشف عنه وصول النار الى داخل بلدانهم و خوفهم أن تأكل الفتنة الاخضر و اليابس على حد سواء و أنجرار بلدانهم الى آتون
متابعة القراءة
  4596 زيارة
  0 تعليقات
4596 زيارة
0 تعليقات

العتبة العلوية المقدسة ترعى احتفال تخرج كوكبة من طلبة كلية الفقه الجامعة في النجف الاشرف

نحن كمسلمين قد يكفينا كلام الخالق عز و جل حين قال في كتابه العزيز ( و لكم في القصاص حياة يا أولي الالباب ) في أن نؤمن أن لا حل للقتلة و المجرمين و سفاكي الدماء الا الاعدام و تطهير الارض من دنس بقائهم لأنه رحمة لهم و للناس و لكن الخطاب الإلهي لأولي الالباب أي العقول فنحتاج الى كلام أخر مع غيرهم ، إن تعطيل إقامة احكام الاعدام بحق من حكم بأعدامهم القضاء العراقي و بشكل قطعي من قبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم هو جريمة بحد ذاتها بحق دماء الضحايا و خيانة لذويهم الذين فجعت قلوبهم بفقدهم أحبائهم و اولادهم
متابعة القراءة
  3926 زيارة
  0 تعليقات
3926 زيارة
0 تعليقات

لافروف يؤكد مواصلة توريد الأسلحة والآليات الروسية إلى العراق

من لا يعرف الكلاش فهو الحذاء الخفيف المحاك من الالياف او النايلون و يرتديه الفقراء من العراقيين أما الجزمة فهو الحذاء المصنوع من الجلد الطبيعي العالي و يرتديه سابقاً الانكليز و من يكون قريبا عليهم في الحكومات و المنبطحين لهم و المثل بسيط ومشهور عند العراقيين يحكي لنا تاريخ العراقيين بكلمتين فدائماً هناك جماعة الكلاش الذين يفنون اعمارهم في العمل من أجل الخبزة الحلال لأبنائهم تحت سقف القاعدة (قوت لاتموت ) وهناك أصحاب (الجزم) التي تلمع في الليل الذين يأكلون جهد (الكلاشية) على الجاهز فتزداد كروشهم و حساباتهم و نسائهم أنتفاخاً وتزداد بيوتهم و سياراتهم و أنوفهم صعوداً و أرتفاعاً ،
متابعة القراءة
  3759 زيارة
  0 تعليقات
3759 زيارة
0 تعليقات

هل نحن في حالة حرب ؟ / علي فاهم

قد يكون السؤال ساذجاً جداً فالعالم كله فضائياته وصحفه ومواقعه وتحليلاته لا تمر دقيقة فيه الا ويتناول العراق وحربه ضد الارهاب وأجتياح داعش لثلث أرضه والتسليح والتحشيد وفصائل الحشد الشعبي والمتطوعون وحديث الشارع العراقي في كل مكان لا يتجاوز أمرين لا ثالث لهما ” فساد السادة المسؤولين والحرب ضد الدواعش وتفاصيلها (اذا أستثنينا البرشا والريال) ولكن ما دفعني لأسأل هذا السؤال هو ما أراه في المحافظات والمدن العراقية التي ليست على خط التماس مع جبهة الحرب ضد العدو الغاشم من تعامل الادارات المحلية والحكومات و مجالس المحافظات وكأننا في حالة سلام و لا توجد حرب ولا هم يحزنون، تابعت الكثير من
متابعة القراءة
  4100 زيارة
  0 تعليقات
4100 زيارة
0 تعليقات

الصادقون يتامى في مدينتنا! / د. حميد عبد الله

في كل عام و في ايام الاحتفال بمولد منقذ البشرية الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) يتوجه الشباب و خاصة بأعمار المراهقة بمواكب متفرقة الى كربلاء المقدسة ليأدوا مراسم الزيارة للأمام الحسين (عليه السلام)  لما جاء بالأثر من ثواب عظيم و غفران الذنوب وغيرها . و لكن الظاهرة المرافقة لهذه الاحتفالات هي كونها بعيدة كل البعد عن القيم الاسلامية التي جاء بها أهل البيت ( عليهم السلام) والاخلاق والسلوك المنسجم مع مباديء الاسلام فنرى مظاهر الرقص والغناء التي تشابه ما يفعله أهل الفجر والفسوق و كذلك الميوعة و الانحلال والتصرف الذي لا يمت الى الدين بصلة و ما يرافقه
متابعة القراءة
  3708 زيارة
  0 تعليقات
3708 زيارة
0 تعليقات

أطباء أم وحوش / علي فاهم

كم كان متألماً و هو يقص لي حكايته مع عالم الادوية و الاطباء حيث أن أختصاصه الكيميائي جعل منه خبيراً بهذه التركيبات و المصطلحات و اسماء الشركات و تأثير الادوية الجانبية على جسم المريض و هذا ما دعى صديقه يعرض عليه العمل كمندوب لأحدى شركات الادوية الالمانية الرصينة مقابل راتب شهري مغري فوافق على الفور و أختار أول طبيب ليعرض عليه بضاعته وكان طبيباً معروفاً و مراجعيه يحجزون قبل ايام فأخذ منه موعداً للقاء و عرض عليه بضاعته مرفقة بعروض مغرية اذا صرف منها كمية جيدة العرض الاول مجموعة من أجهزة الموبايل الحديثة و الثاني سفرة ترفيهية الى أنطاليا في تركيا
متابعة القراءة
  3941 زيارة
  0 تعليقات
3941 زيارة
0 تعليقات

حرام على الحشد حلال على داعش / علي فاهم

غريب جدا ذلك المنطق الذي يتعامل به أخوتنا من أبناء الانبار ممن يسكنون فنادق أربيل و عمان و قليل منهم يسكن بغداد وليس منهم من بقي في الانبار يدافع عن مدينته المستباحة و المغتصبة من قبل الدواعش القادمون من كل حدب و صوب فعلاً منطقٌ غريب أن يعقدوا المؤتمرات و يصرحوا و يملئوا الدنيا ضجيج و زعيق و نفير رافضين أن يدخل الحشد الوطني و الشعبي أرض الانبار أو يدنسوا عذريتها ببساطيلهم بينما لا يعتبروا أحتلالها من قبل الدواعش أمراً مستهجناً و لا أرتكاب المجازر بحق الابرياء من النساء و الاطفال و الشيوخ ( من أبناء الانبار ) جريمة تستحق عقد
متابعة القراءة
  4535 زيارة
  0 تعليقات
4535 زيارة
0 تعليقات

الخيرة عند الحيرة / علي فاهم

ذكر لي أحد البرلمانيين صورة قاتمة عن بعض ممثلي الشعب تحت قبة البرلمان عندما يتم التصويت على القرارات المهمة التي تمس حياة الشعب حيث لاحظ هذا البرلماني أن بعض زملائه ( المؤمنين ) ينكفئون منبطحين تحت الكراسي خافضي رؤوسهم بين أرجلهم قبل التصويت على أي قانون أو قرار و لتكرار هذه الحالة و أنسجامها مع بعض الحالات الانبطاحية عند الكثيرين من السياسيين قرر صاحبنا أن يستكشف هذه الحالة الغريبة فكانت المفاجأة أن هؤلاء الاخوة كانوا يمسكون ( المسبحة ) و يأخذون خيرة ( يصوت أو لا يصوت ) فاذا كانت الخيرة في التصويت كانت و الا فلا ... حتى ان كان
متابعة القراءة
  4276 زيارة
  0 تعليقات
4276 زيارة
0 تعليقات

جملة من ألأحاديث المعتبرة في فضائل السيدة الشهيدة فاطمة الزهراء {ع}

ذكر تقرير عرضته احدى القنوات الفضائية عن عقد ابرم بين محافظة النجف و احدى شركات التنظيف ما يهمنا ان قيمة العقد بلغت ( 2.5) مليارين و نصف دينار  فتذكرت حينها العقد المبرم بين الشركة الكويتية ومحافظة البصرة و الذي بلغ 170 مليار دينار عراقي (مليار يضرب مليار والمواطن مايدري شصار) فما هو سبب هذا التفاوت الهائل و المخيف بين العقدين علماً أن محافظ النجف معروف بكومنشاته و عمولاته التي بفاخر بها حتى انه ( علم ) باقي المحافظين عن اساليب السرقة و الفساد الذي لا تخلف تبعات قانونية , و لكنه استغرب و بقي مذهولاً من هذه ( الخمطة) من قبل
متابعة القراءة
  3705 زيارة
  0 تعليقات
3705 زيارة
0 تعليقات

كامل سواري . . . وصلاة الفقراء. . .! / احمد الشحماني

نحن نعلم أن الحكومة الحالية هي نتاج توافقات و أتفاقات و معاهدات و توقيعات عقدت في أقبية المصالح الحزبية و الفئوية و لم ترى نور الكراسي حتى رضخت و أنبطحت بكامل قواها العقلية للأخر في الشمال و الغرب على أن تنفذ ما يريدون بأنبطاح تام ودون أي أعتراض و الا فالكارت الاحمر موجود كورقة تهديد و تجربة من سبق ليست ببعيدة عنكم ، و ما يحصل اليوم نتيجة الضغوط ليس هو مطالبة الاقلية بحقوقها و أستحقاقاتها فهو أمر مفروغ منه فحقوقهم وصلتهم و فوقها ( بوسة) و أنما الصفقات تدور على ما فوق الاستحقاق و تتعداها الى قضم الكعكة التي هي
متابعة القراءة
  3610 زيارة
  0 تعليقات
3610 زيارة
0 تعليقات

اناقة موضة 2017 في البنطلون الجينز المثير

و نحن نعيش ايام ربيعية تصطبغ بالوان الورود و الازهار المبهجة و ترتدي الارض لباسها الاخضر و تحتفي الشعوب بأعياد ترتبط بالشجرة و الخضرة و تخرج العوائل الى البساتين والحدائق الغناء لتكسر سباتها الشتوي لتريح الانفس في محطة سنوية بين البرد القارس و الحر الشديد في جو معتدل و ان كان عمره قصير حتى سميت هذه الايام بعيد الشجرة ، و لكن ما نراه اليوم في مناطقنا هو جريمة بحق الشجرة و البساتين عندما نشاهد هذا القتل المتعمد للأشجار و النخيل فترى جذوع النخيل ممدة على الارض كأنها جثث لشهداء في حرب ضحاياها مغلوب على امرهم ، إن أغلب ما يحصل
متابعة القراءة
  3610 زيارة
  0 تعليقات
3610 زيارة
0 تعليقات

رئيس مجلس محافظة النجف يشيد بخدمات مطار النجف الدولي واستقباله للزائرين

يبدو ان للثلاجات دور مفصلي في تاريخ الشرف العراقي الحديث ، فبين ثلاجات أحتضنت من حموا الشرف , و بين شرف لم يحرك ضمير من باعه و لكن ثلاجة أغلى من الشرف حركته , فتعالت الاصوات والتهم محاولة سلب شرف الحماة بأنهم سرقوا الثلاجات و هم رقدوا فيها بعد أن أدوا واجبهم بشرف , لنا شرفنا و لكم ثلاجاتكم ولنا حشدنا و لكم أصواتكم فمن هب مضحياً بروحه و دمه و كل ما يملك هل يلتفت الى ثلاجاتكم ألم تعلموا ان من حشدنا من باع ارضه ليشتري شرفاً لكم و من باع اثاث بيته ليرجع أرضكم و عرضكم ممن أغتصبها ،
متابعة القراءة
  3677 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3677 زيارة
0 تعليقات

هل انتفاضة العبادي زوبعة في فنجان؟ / عبدالرحمن الراشد

تعتبر المدرسة البيئة الخصبة  لأستكشاف المواهب لدى الاطفال فلم تصل أسرنا و عوائلنا الى ثقافة أستكشاف و تنمية مواهب أبنائهم فهم يتكلون على المدرسة في انجاز هذه المهمة و أغلبهم لا يهتم إن كان لطفله موهبة من عدمها , و رغم أن الكثير من الدراسات تشير الى أن أكثر من 95% من البشر هم ملدعون ويمتلكون مواهب أما تكون مستكشفة أو مكنونة الا اننا في مجتمعنا لا نجد الا قلة قليلة ممن لديهم موهبة أو تميز أو أبداع في مجال معين و طبعاً يقع على المدارس مسؤولية كبيرة في أيجاد المساحة الابداعية التي يخرج الطفل مواهبه و نحن نفتقر الى هذا
متابعة القراءة
  3750 زيارة
  0 تعليقات
3750 زيارة
0 تعليقات

ديمقراطية..وبنادق..وملثمون! / د.حميد عبدالله

أخرجت لنا الانتصارات الكبيرة الاخيرة في صلاح الدين لقواتنا البطلة و الفصائل المسلحة و قوات الحشد الشعبي على قوى الارهاب نتائج يجب الوقوف عندها منها : 1 – ان الجيش العراقي بمساندة الحشد الشعبي يمكن له ان يقهر الارهاب و يطارده في عقر داره بمعزل عن مساعدة قوى التحالف الدولي لا بل أن طائرات هذا التحالف كانت عائقاً ضد تقدم قواتنا المسلحة . 2- إن الخلل في عدم وجود أنتصارات حقيقية في الفترة السابقة يعود الى وجود قيادات خائنة أما لارتباطها أصلا بداعش او أنها تبحث عن مصالحها المادية من خلال الفساد المالي و الاداري الذي يدر عليهم موارد كبيرة و
متابعة القراءة
  3569 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3569 زيارة
0 تعليقات

دعوة لوزير النقل العراقي بتخصيص طائرة / سمير ناصر - السويد

الحسد و الشعور بالنقص أمام الاخر و تمني زوال ما يمتلكه من مميزات يتفوق بها و السعي لافراغه منه كلها من الامراض و المشاعر و الصفات السيئة التي يصاب بها و يعاني منها بعض الافراد من البشر هنا و هناك كما يمكن أن تصاب بها الدول و الامم فتحسد أمةٌ أمةً أخرى لأنها لا تملك ما تملكه و تحاول أن تسلبها أو تفرغها من هذه الامتيازات لتتساوى و قد يعترض معترض أن هذه الامم او الدول يمكن لها أن تسعى لاستحصال هذه الامتيازات بدل أن تسعى للقضاء عليها عند تلك الدول و هذا ممكن في اغلب المساحات الكسبية كالتطور العلمي و
متابعة القراءة
  3881 زيارة
  0 تعليقات
3881 زيارة
0 تعليقات

الطب ليس تجارة !! / عماد آل جلال

صديقي تدريسي في الجامعة أبلغ ان دعوى قضائية ضده في المحكمة رفعها عليه الطبيب الفلاني بتهمة التشهير في مواقع التواصل الاجتماعي تتلخص القصة التي تتكرر كثيرا و بشكل متواتر أن صاحبي زار عيادة هذا الطبيب لظهور أعراض مرضية عليه ورغم أرتفاع سعر تذكرة الدخول لهذا الطبيب الا ان عدد المراجعين غير محدود و يتجاوز المئة مراجع تزدحم بهم الصالة الضيقة ليتداولوا الامراض المعدية فيما بينهم و كحل سريع يستخدمه هذا الطبيب فهو يدخل كل خمسة مراجعين سوية الى غرفة الفحص و هذا الامر يسبب الاحراج للمرضى في وصف ما يعانون منه امام الاخرين فكثير منهم نساء والفحص السريري حتى لو اجري
متابعة القراءة
  3696 زيارة
  0 تعليقات
3696 زيارة
0 تعليقات

من المسؤول عما يحصل في مجتمعنا من تدني خلقي / علي فاهم

أتفق معي صاحبي أن مجتمعنا و ناسنا يسيرون أنحداراً الى القاع و الحضيض و هو يعيش أزمة أخلاق خانقة فلا يوجد التزام ديني و لا مخافة من الله ،حتى القيم العشائرية الاصيلة ذابت و تفتت الامر بالمعروف و النهي عن المنكر مفهومان ميتان ، الجار لا يأمن من جاره و الاخ يخاف أخيه أهتمامات شبابنا لا تتعدى الغرائز و الشهوات و توافه الامور فيعيشون الميوعة و السطحية و التفسخ الاخلاقي ، الانحلال يصيب العوائل و الاسر الاباء همهم جلب الاموال بلا سؤال عن مصدره حلالاً أو حرام فيه ضرر على الناس أم لا المو ظف لا يؤدي و ظيفته بالشكل الصحيح
متابعة القراءة
  4621 زيارة
  0 تعليقات
4621 زيارة
0 تعليقات

هَلْ سَيَتَّعِظْ السُّلْطان؟! / نـزار حيدر

يصف الامام علي عليه السلام رسول الله الاعظم بأنه ( طبيب دوار بطبه ) و هذا الوصف الدقيق يعكس وظيفة الاسلام بأنه الدواء الناجع و الشافي لامراض الروح و النفس و تربية الانسان لتصحيح سلوكه في الدنيا ليعبر الى الاخرة حاملاً شهادة نجاحه بيمينه و سلامة روحه و نقائها من الامراض المعنوية لهذا جاء الاسلام لاستنقاذ البشرية من ظلالها تحت مظلة الرحمة للعالمين التي كان النبي الاعظم رسول الاسلام هو قالبها و بأخلاقه و رأفته فقط أستطاع أن يقلب مجتمع البداوة المتوحش من التصحر الخلقي الى أن يحملوا الاسلام و السلام رسالة للعالم و لذا مدح الله عز وجل هذا الانسان
متابعة القراءة
  3720 زيارة
  0 تعليقات
3720 زيارة
0 تعليقات

مازلنا نرتكب الخطأ نفسه / علي فاهم

رغم أزاحة علي أبن أبي طالب عن مكانه الذي يستحقه و هو إمامة المسلمين إلا أنه بقي الامام و المحرك الفعلي و بقي المتقمصون للخلافة يأخذون منه النصيحة و يمضون ما يشير به عليهم لأنهم يعلمون علم اليقين إن كلامه هو الاقرب للحق و الحقيقة و لجادة الصواب و الحوادث كثيرة لا تحصى  و لا تعد رغم ان الكثير منها طمست بفعل عوامل التغطية و التعمية التاريخية و لكن ظهر منها ما ينبئ المطلع و الباحث أن القوم كان هناك محرك في الظل يرجعون اليه لأتخاذ القرارات المصيرية كحرب المسلمين مع الفرس و غيرها من الحوادث التي أعترف فيها المتصدين يومئذ
متابعة القراءة
  4270 زيارة
  0 تعليقات
4270 زيارة
0 تعليقات

لا تسرقوا انتصاراتنا / علي فاهم

قد تسكت بعض الشعوب عن سرقة أموالها أو نهب خيراتها و لكن لا يمكن لشعب أن يسكت عن سرقة أنتصاراته التي خطها بشجاعة شهدائه و سقاها بدماء تنزفها جراح رجاله و أنتزعها من فم العدو بصلابة و بسالة أبنائه ، أما أن يكون هذا الشعب كريماً الى درجة أن يهب أنتصاراته الى غيره و يستسلم لمن يسلبه هذا الانجاز فهذه حالة شاذة في التاريخ لم أجد لها مثيل أبداً ، إن الهزيمة و الانكسار تضع قدم الامة على طريق الذبول و الاضمحلال و الشلل و ربما تصل بها الى الموت و لا يمكن استنقاذ هذه الامة إن لحقت بها هزيمة ما
متابعة القراءة
  4394 زيارة
  0 تعليقات
4394 زيارة
0 تعليقات

الشعيرة الحسينية المنسية التي لا يوجد من يدافع عنها ؟؟ / علي فاهم

الى المدافعين عن الشعائرالحسينية هناك شعيرة حسينية ثابتة لا خلاف عليها و يوجبها الحسين و كل العلماء يعتبرونها واجبة و ليست مستحبة قام بها الامام الحسين جهاراً نهاراً و ضحى في سبيلها و من اجل تثبيتها بمجموعة من خيرة اصحابه ليثبتها و دعى لمن حماها و دافع عنها و عمل بها بأنه في الجنة ..... (بشارة من الامام ) و لكننا لا نرى دفاعكم عنها او سعيكم اليها أو حتى العمل بها ؟؟؟ هل عرفتموها ان لم تعرفوها فهي (( الصلاة )) حيث صلى الامام الحسين ع باصحابه ( جماعة ) في ارض المعركة فلماذا لا تواسون الامام بهذه الشعيرة و
متابعة القراءة
  4375 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4375 زيارة
0 تعليقات

اردوغان... الغلو والممارسات العشوائية / عبد الخالق الفلاح

كما للماء دورته في الطبيعة التي نعرفها فكذلك للفساد دورته في العراق وان كنت أتعبت نفسي في البحث عن نقطة البداية والمنشأ للفساد العراقي المحسن لكن لم يحالفني الحظ الى التوصل اليها لأنها دائرة مستديرة مغلقة تماما لا بداية لها و لا نهاية ولكن يبقى هنالك تفاوت في مستوى الفساد فلا يمكن ان نساوي بين فساد موظف صغير وفساد مسؤول كبير او فساد مسؤول كبير جدا . فعلى قدر اهل الفساد تأتي العزائم والولائم و الصفقات و الكومنشات. ولكن يبقى جميع المفسدين صغيرهم وكبيرهم ضعيفهم وسمينهم طويلهم و قصيرهم يشتركون بالفساد والسرقة وأكل الحرام فلا يغرنكم تلك الشتائم وتداول الفضائح ولعن
متابعة القراءة
  3689 زيارة
  0 تعليقات
3689 زيارة
0 تعليقات

للفساد أوجه كثيرة؟

الامام الحسين ( ع ) خط أحمر لحد يتدخل بقضيته ,, لحد يندك بالحسين ,, الشعائر خط أحمر ,, قاعدة و جدار و حصانة وضعت أمام أي صوت يريد أن يقوم اي أنحراف عن مباديء ثورة الامام الحسين و هي من الاكاذيب الي ابتكرها بعض اصحاب المنابر و الدكاكين و الرواديد الذين يعتاشون على جهل الناس و يدورون الحسين مادارت معايشهم فأن محصوا بالبلاء قل الحسينيون ، و حتى يستطيعون اللعب بعقول الناس الجهلة (براحتهم) بلا رقيب لا من عالم و لا من مثقف و لا من اي انسان واعي وظعوا هذه الحواجز و لكنها لا توقف الوعي الحسيني لأنه مسؤولية
متابعة القراءة
  3670 زيارة
  0 تعليقات
3670 زيارة
0 تعليقات

ثوابت "المحرر" الامريكي ... المحاصصة ثم المحاصصة فالمحاصصة / زكي رضا

بعد انتهاء مراسيم عاشوراء و ركضة طويريج و لعدم وجود ( مخضر ) في البيت و لان اطفالي لا يشبعون و لا يقنعون ذهبت الى جاري البقال ( ابو ...... ) الذي جاء من الزيارة و بعد السلام والدعاء بتعظيم الاجر طلبت منه ان يوزن لي كيلو طماطة فوزن لي كيلو فاخرجت له 1500 دينار لأني سالته عن سعرها بالأمس و رغم انه زاد عن سعرها عما هي في السوق و لكني اتفهم هذا لان سعر البيع في الاحياء يظيفون 500 دينار عن سعره في السوق !!!!!!! و لكن المفاجأة التي ادهشتني ان صاحبي القادم من زيارة الحسين ( ع )
متابعة القراءة
  3801 زيارة
  0 تعليقات
3801 زيارة
0 تعليقات

شعبة الأمور الصحية والطبية تختتم ندوة تخصصية بمشاركة أطباء من منظمة إمامية العالمية الخيرية (IMI)

يمر علينا موسم عاشوراء بشعاراته و شعائره و مشاعره كل عام لتتحشد فيه القوى الجماهيرية بكل أصنافها و ألوانها و أختلافاتها و مستوياتها متجهة بوصلتها نحو كعبة الرمز الخالد في كربلاء الصراع بين الحق و الباطل بين الصالح و الطالح بين الصح و الخطأ نعيش في هذه القطعة الزمنية المبتورة من واقعنا في حالة من الرقي و التسامي في كل شيء فمجتمع عاشوراء بعاشورائيته و أربعينيته هو مجتمع المدينة الفاضلة إن لم يكن أفضل فالناس متحابين الى درجة التذلل و العبودية للضيف و الزائر له مكانة تصل الى درجة التقديس و البذل في أقصى مداه حتى يتجاوز الإمكان و يتعدى المحدود
متابعة القراءة
  3689 زيارة
  0 تعليقات
3689 زيارة
0 تعليقات

استيطان الخوف ..مغادرة للحياة / مؤيد عبد الزهرة

لموسم الشهادة والإباء طعم ممزوج بين حلاوة العشق الحسيني في أيام أستذكاره ومرارة الواقع الذي يعيشه عشاقه في الحائر الحسيني الذي أختاره قائد قافلة الشهادة ليكون محط ركابه ومستقر قبابه و ركز في ترابه مأذنته لتصرخ من عليائها (حي على الحرية ) و كلا كلا للخنوع و الخضوع فكانت الحقيقة الالهية (هيهات منا الذلة) صوت مدوي في الافاق وصل صداه الى كل لفافيف و دهاليز و ثنايا ظلامات الأستبداد في العالم و تستمر حركات المستنيرين من هذا الفيض تتوالد و تتكاثر على مر الخبائث و المؤامرات التي تحاك في أقبية الظلام عند مغيب الشمس و غروبها ، ولكن ما يجعل في
متابعة القراءة
  3765 زيارة
  0 تعليقات
3765 زيارة
0 تعليقات

عجوز السياسة الأميركية مادلين أولبرايت

قال رسول الله ( ص ) أوصيكم بالشباب خيراً فأنهم أرق أفئدة . نعم إن الشباب أرق أفئدة وأصلح قلوبا، إذا وجدوا منذ بداية الطريق من يحسن قيادتهم وسياستهم، فإن في الشبيبة معنى العزم والتوقد والإقدام، وكلمة «الشباب» نفسها فيها معنى الحرارة والنور، لأنها مأخوذة من قولهم: شب الرجل النار، إذا أوقدها فتلألأت ضياءاً ونوراً، وفيها معنى الطموح والارتفاع و يذكر لنا التاريخ أن أول من أوجد المؤسسات التي تهتم بالشباب في الاسلام هو الامام علي (عليه السلام ) (ونحن نعيش أيام تنصيبه ولياً على المسلمين ) أبان حكمه عندما أوجد تشكيل شبابي سماه ( الفتوة ) ضم مجموعة من الشباب
متابعة القراءة
  3798 زيارة
  0 تعليقات
3798 زيارة
0 تعليقات

بين الخمور ومخمور قصص للمتاجرة بالوطن / واثق الجابري

ها هي الستارة ترفع عن فصل جديد من مسرحية زاوجت الكوميديا بالتراجيديا لتنتج مسرحية هجينة لا يعلم الجمهور أيضحك أم يبكي أم ينام و يغفو و يترك الحبل على الغارب ، تمتد فصول هذه المسرحية على خشبة أوطاننا يضحك بها المخرج و كاتب السناريو و الممثلون خلف الكواليس و مهمة الجماهير التصفيق حتى و أن كانت المسرحية سمجة و تافهة و مؤلمة فعليكم تصديقها و الاشتراك فيها و دفع ثمن التذاكر سواءً رضيتم أم لا , الوهابية و دولة ال سعود مولود بريطاني وجد لإضعاف الدولة العثمانية و القاعدة صناعة أمريكية بتمويل سعودي و فكر وهابي و تعاون مصري باكستاني لمواجهة
متابعة القراءة
  3815 زيارة
  0 تعليقات
3815 زيارة
0 تعليقات

برلمان ..واحزاب... وانتخاب / يوسف السعيدي

ليست بالمدة الطويلة و لا بالقطعة الزمنية الشاسعة تلك التي تفصلنا عن أشرس حكم دموي شهده تاريخ العراق على الاطلاق ، تعامل مع العراقيين بالحديد و النار و أحواض التيزاب و تحول الحزب الحاكم فيه الى منظمة أستخبارية مهمتها ان تراقب الشعب في كل تحركاته و تقولاته وهمساته حتى بات الناس يؤمنون بنظرية أن للحائط أذان فيخشون الهمس في بيوتهم في نقد السلطة و لا يثقون حتى بأهلهم و يتقبلون السير الى الحروب و الموت في محرقة الجبهات على أن يثوروا و يموتوا في سجون الشعبة الخامسة أو قصر النهاية أو معتقلات دوائر الامن ، فعاشوا في جمهورية الخوف و حكم
متابعة القراءة
  3931 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3931 زيارة
0 تعليقات

الحكومة جهاز استنساخ عراقي / علي فاهم

بعد كل دورة أنتخابية تمر على العراق منذ سقوط الطاغية الى اليوم وهناك أدواراً محددة  لا يتعداها العراقيون و كأنهم يمثلون مسرحية حسم المخرج أدوارها فالجمهور بعد كل أنتخابات يثور و ينتفض و يلعن قادته السياسيين الذين يتقاسمون الكعكة فيما بينهم و يوزعون المناصب كغنائم الحروب و الوزارات كسبايا أسيرات على أسماء تتكرر بذاتها ، تتنقل بين هذه الوزارة و تلك و لا يهم كيف أداروا هذه الوزارة فشلوا أم نجحوا ؟ هل خدموا الناس أم خدموا أنفسهم ؟ هل مثلوا الناس أم مثلوا عليهم ؟ هل أدوا الامانة أم خانوها؟ هل مدوا جسور التواصل مع الناس أم تمددوا على حساب
متابعة القراءة
  4355 زيارة
  0 تعليقات
4355 زيارة
0 تعليقات

لغز إعدام فهد / شامل عبد القادر

سعى الاسلام و كل الأديان الالهية السالفة و رجالاتها من أنبياء و رسل و أئمة و دعاة و مؤمنين الى ترسيخ مباديء الانسانية و مشاعر الرحمة و الاخاء و سمو أهداف الانسان في الوصول الى اليوم الموعود الذي يكون السلام فيه يعم الانسانية جمعاء و لهذا أشتق الاسلام أسمه من السلام و كانت تحيته بين افراده هو ( السلام عليكم ) و سيرة نبي الاسلام حاشدة و زاخرة بنماذج السلوك الانساني المشبع بالرحمة و الرأفة و المتسق مع الفطرة الانسانية فلم يفرق بين أنسان و أخر تحت عنوان او لون او جنس أو عقيدة حتى عندما تمكن من أعدائه الذين حاربوه
متابعة القراءة
  3811 زيارة
  0 تعليقات
3811 زيارة
0 تعليقات

طيور الدوري العراقية / علي فاهم

بين عامي 1958 و 1962 أمر الزعيم الصيني ماو تسي تونغ شعبه بقتل أربعة كائنات وهي (البعوض والذباب وطير الدوري والجرذان) ولم ينجحوا إلا بالقضاء على طيور الدوري التي كانت تأكل حبوب المحاصيل. لاحقاً أنتشر الجراد الذي كانت تأكله طيور الدوري بشكل مأساوي في البلاد قاضياً على المحاصيل لتكون أحد الأسباب الرئيسية لمجاعة الصين الكبرى بين عامي 1958 و 1961 والتي تسببت بوفاة 15 مليون إنسان جوعاً. تنبأنا هذه المقدمة أن هناك توازن في الطبيعة أوجده الله سبحانه ضمن حلقات اذا فقدت حلقة ما يختل هذا التوازن و تنهار السلسلة برمتها كالسيفنة اذا خرق فيها لوح من الخشب تتعرض السفينة برمتها
متابعة القراءة
  4339 زيارة
  0 تعليقات
4339 زيارة
0 تعليقات

وها قد أعلنها إمامنا المفدى السيد السيستاني / علي السراي

تعتبر جرف الصخر من أخطر المناطق الساخنة التي أستنزفت شبابنا و أهلنا حيث هجرت العوائل الشيعية منها و كانت منطلق العمليات الارهابية التي أستهدفت مدينة المسيب و المناطق القريبة منها بالسيارات المفخخة و حادثة الصهريج المفخخ لا تنساها ذاكرة أبناء المسيب ، جرف الصخر ناحية تقع على بعد حوالي 60 كم جنوب غرب بغداد شمال مدينة المسيب على بعد 13كم،و شمال مدينة كربلاء المقدسة يبلغ عمقها 50 كم، يسكنها نحو 50،000 أغلبهم من عشيرة الجنابيين . من الفلاحين العاملين في الزراعه كونها تقع على نهر الفرات من الجهة اليمنى للنهر، تكثر فيها زراعة النخيل واشجار الفاكهه وكذلك زراعة المحاصيل الحقليه مثل
متابعة القراءة
  3896 زيارة
  0 تعليقات
3896 زيارة
0 تعليقات

تهِش، ما تنِش!! / وداد فرحان

وسط هذه الارهاصات الدموية التي يموج بها العراق , المهدد بالذبح على مقصلة الاثنيات الطائفية و القومية تصلنا أخبار المجازر و المذابح بحق شبابنا و أهلنا و كأن تلك الوحوش التي خرجت من كهوف التخلف تريد أن تأكل لحومهم و تشرب دمائهم لتشبع و ترتوي بعد جوع و عطش دام سنين نبتت فيه أدغال الحقد و الكراهية و البغض حتى عشعشت في صدورهم و أحالتها ظلمة حالكة لا ترى فيها نوراً أو أنسانية و بعد هذا التجويع الممنهج لهذه الوحوش في مدارس الترويض التي تدرس في مناهجها درسٌ واحد هو ( الموت ) أطلقت على بلد الامنين لتستبيح الحياة و وجدت
متابعة القراءة
  3854 زيارة
  0 تعليقات
3854 زيارة
0 تعليقات

هل كان إسقاط البعث يستحق كل هذه التضحيات؟

هروب .... هرب يجر نسائه و أطفاله تاركاً كل شيء خلفه و الخوف يخنق أنفاسه ، أحدى بناته على كتفه صاحت لعبتي ... سقطت .. التفت الى الوراء فرأى غباراً أسوداً يقترب قال : لا رجعة .. صرخت أمرأته : أين مريم ...... .................................................................. ألوان نازحة ... أطفال النازحين .. أعطوهم أقلاماً و ألواناً و قيل لهم أرسموا أشياء تحبونها فرسموا بدموعهم كلهم شيئاً واحداً  .. هو ( البيت ) . ................................................................ أصدقاء في الطريق  ألتقيا معاً في الطريق و هما هاربان يحملُ كلٌ منهما تاريخه على ظهرهِ مسرعان الى بقعة آمنة تأويهما من بطش عدوهما , أصبحا أكثر من صديقين
متابعة القراءة
  3690 زيارة
  0 تعليقات
3690 زيارة
0 تعليقات

سجل الحسين (ع ) / علي فاهم

عندما طرح القانون الجعفري كمشروع قانون للتصويت في البرلمان العراقي في دورته السابقة قامت الدنيا على (تك رجل) و لم تقعد و أستنفرت كل القوى و الفعاليات و منظمات المجتمع المدني و العسكري وعقدت المؤتمرات والندوات و التظاهرات  فانتفضت النسوة المتشحات بالسواد بلا مكياج و لا بودرة و لا هم يحزنون و وجوههن مكفهرة لا تبشر بخير وخرجن يتظاهرن في شارع المتنبي يصرخن و يندبن و يرثّين المدنية والانسانية والحرية وكرامة المرأة التي ستذبح تحت مقصلة الاسلام و قوانينه المجحفة التي لا تساوي المرأة بالرجل و لا تساوي الطماطة بالباذنجان ؟ و اليوم ... تستباح المرأة في الموصل و باقي المدن
متابعة القراءة
  3821 زيارة
  0 تعليقات
3821 زيارة
0 تعليقات

صدور العدد الثاني من مجلة صوتنا في مدينة البصرة

 تشتعل أوار الحروب و تقتل الرجال وتستباح الاعراض وتغتصب النساء و تيتم الاطفال و تهجر العوائل تحت عناوين و يافطات إما إزاحة اللامقدس أو الدفاع عن المقدس ، و تجد الرجال يتسابقون للموت من أجل المقدس أو النيل من اللامقدس بحسب الزاوية التي ينظرون اليها أو بحسب زاوية من ينظّر لهم ، فتكون الارواح و الانفس أرخص سلعة في هذه المعركة تبذل بلا بخل في ساحة المقدسات فلماذا لا يكون الانسان من ضمن هذه المقدسات ؟ هل يمكن أن نتصور مقدساً ما بلا أنسان يقدسه ؟ فقدسية أي شيء هي من أجل الانسان و ليس العكس و لكن ما يحصل هو
متابعة القراءة
  3645 زيارة
  0 تعليقات
3645 زيارة
0 تعليقات

سيمونيان: RT ستزور الطفل عمران في حلب بصحبة من شوه صورته!

في حديث للإمام علي (عليه السلام) من جواهر بلاغته (( ان الفرق بين الحق و الباطل أربعة أصابع )) و هذه الحكمة توحي بحقيقة إعلامية بسيطة هي أن دماغ الانسان يتفاعل مع الصورة  و يصدقها أكثر من تفاعله مع الخبر المقروء أو المسموع فالإنسان يتعامل مع الصورة على أنها حقيقة صارخة لا تحتمل التأويل أما ما يقرأه أو يسمعه من عواجل الخالية من الصور فهو يحتمل فيها الكذب بصورة كبيرة الا ان كان المشاهد والمستمع أو القارئ يريد أن يصدقه في داخل نفسه فيميل الى الأخذ به دون الحاجة الى توثيقه و لكنه يبقى مشوباً بالشك بنسبة ما خاصة عندما يعارضه
متابعة القراءة
  3732 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3732 زيارة
0 تعليقات

حوار مع الشاعر العربي خالد أبو خالد / حاورته : خلود منذر

مع تسارع الأحداث و تزاحم الارهاصات الناتجة عن سقوط محافظة نينوى و بعدها تكريت و كركوك و غيرها بشكل دراماتيكي لا يمكن تبريره وفق السياقات العسكرية المنطقية و الذي يعكس تراكمات كثيرة تلتمس المعالجات الاستراتيجية التي تحتاج الى وقفة شجاعة و حكيمة و جريئة تشخص الاخطاء و تضع الحلول و تستوعب كل المكونات في أطار هذا الوطن الذي يتعرض الى مؤامرة كبيرة تحاك خيوطها في غرف مظلمة تجاور حدوده أو يخضع لمصالح الاخرين بغض النظر عن الثمن الباهض الذي يكلف هذا البلد و شعبه ، مما أنعكس في تداعيات تشكل مفترق تاريخي سيلقي بظلاله على مستقبل العراق القريب فكل هذا أستدعى
متابعة القراءة
  3614 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3614 زيارة
0 تعليقات

مصر يابهيه.. وقصائد محفورة في القلوب / رعد اليوسف

بعد انتهاء العرس الانتخابي الذي تمنى كثيراً من العراقيين أن تطول أيامه و لياليه لما آستحصلوه من فوائد جمة من آصحاب الزفة الانتخابیة، منها أنهم أصبحوا محبوبين و مرغوبين من قبل السياسيين و المرشحين و هم يرونهم مبتهجين و الابتسامة لا تفارق محياهم و ترجم بعضهم هذا الحب على شكل هدايا و عطايا تعبر عن مدى و قوة هذا الحب المؤقت الذي أنتهى بمجرد غلق صناديق الانتخابات و هذا ما تعودنا عليه في كل موسم حب أنتخابي و لكن ما يهمنا هنا هو فرحتنا في هذا العرس و ما قبله بوجود الحبيبة المفقودة و هي الكهرباء التي كانت حاضرة بقوة قبل
متابعة القراءة
  3873 زيارة
  0 تعليقات
3873 زيارة
0 تعليقات

كلام علي الهواء / أحمد شلبي

أقامت جمعية الامل العراقية في محافظة كربلاء المقدسة حلقة نقاشية حول (قانون الاحوال الشخصية الجعفري) يوم السبت 17/5/2014 الساعة العاشرة صباحا على قاعة الجمعية في حي ضباط الموظفين حيث إشترك فيها 20 شخصاً وبحضور النائبين في البرلمان العراقي عن محافظة كربلاء الدكتور صالح الحسناوي والدكتور رياض غريّب وقد تسلم الاخير ادارة الجلسة التي ضمت بالإضافة الى صاحبة الدعوة السيدة نسرين ناجي العميدي مديرة مكتب جمعية الامل في كربلاء قضاة محكمة كربلاء القاضي ( عادل بدر علوان ) و القاضي ( عامر موسى الحسيني ) بالإضافة الى مدير مكتب مجلس النواب في كربلاء و معاون عميد كلية القانون الدكتور الحقوقي علاء الجبوري
متابعة القراءة
  4069 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4069 زيارة
0 تعليقات

المعلم يعتصر / علي فاهم

لم يكن قرار وزارة المالية الأخير بأستقطاع توقفات تقاعدية من رواتب المعلمين المصابة بالهزال و الاسهال أصلاً و بنسبة 10% و بأثر رجعي من الشهر الاول الا ضربة موجعة جداً في الظهر لهذه الفئة و الشريحة التي تكالبت عليها كل مسببات القهر و الظلم رغم ان الكل يعترف انها هي مصنع الاجيال و بيدها مفتاح تقدم البلد أو تأخره ، إن هذا القرار المجحف بحق المعلمين يؤثر سلباً على كل العملية التربوية فكيف يمكن للمعلم أن يقدم ما هو موكل به من تعليم ابنائنا و يبذل جهده في تربيتهم و أعطائهم المعرفة و ايصالها لأذهانهم و هو مليء بمشاعر الاحباط و
متابعة القراءة
  4655 زيارة
  0 تعليقات
4655 زيارة
0 تعليقات

زيباري وشغل المافيات / علاء الخطيب

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة و الانخفاض الملحوظ في الكهرباء كعادة العراق في مثل هذه الايام تبدأ الغزوة الشرسة و السافرة لهجوم (جيش البك ) على العراقيين بمختلف أطيافهم و ألوانهم و انتمائاتهم و لهجاتهم كما هم كل العراقيين فدمائهم مباحة لكل مصاصي الدماء سواءاً المحليين أو المستوردين من الشيشان و أفغانستان و بمختلف الاحجام صغيرها و كبيرها و لكل من يريد أن ينكح حورية في الجنة براس كم عراقي مسكين ، إن شراسة هجوم جيش البك على العراقيين ليس له مثيل الا في غابات الأمازون الاستوائية فهو يقف على أهبة الاستعداد شاهراً أبره باتجاه الضحايا و بمجرد أنقطاع الكهرباء
متابعة القراءة
  3661 زيارة
  0 تعليقات
3661 زيارة
0 تعليقات

قرارات بطرانة / علي فاهم

ما أكثر القرارات المستعجلة التي تخرج بين فينة و أخرى من مؤسساتنا التشريعية أو التنفيذية دون أن تأخذ بنظر الاعتبار طبيعة المجتمع العراقي و ملابسات و أنعكاسات و مخلفات هذه القرارات على شرائح المجتمع و خاصة منها شريحة الفقراء التي تشكل الحلقة الاضعف و الادنى و التي تعتاش على ما ينفقه الاخرون من رواتبهم العالية فقد أثبتت الاحصائيات الاممية أن ما نسبته 23% أي ما يقارب 7 ملايين أنسان من مجموع سكان العراق يعيشون تحت مستوى خط الفقر , وهذا طبعاً لا يعني أن من يعيشون فوق هذا الخط هم من الاغنياء و الميسورين بل هم لديهم القدرة على الحياة بشكل
متابعة القراءة
  4781 زيارة
  0 تعليقات
4781 زيارة
0 تعليقات

امــرأة مــلـعونــــــة

الانتخابات في العراق باتت معركة تستخدم فيها كل انواع الاسلحة المحللة منها أو المحرمة دولياً و شرعياً فكل الخيارات متاحة و متعددة و مفتوحة و حسب مبدأ حجي ميكافيل (الغاية تبرر الوسيلة ) و هذا المبدأ تبنته بعض القوائم التي تسعى الى السلطة بكل قوة و بكل الوسائل , و من هذه الوسائل الوجوه الجاذبة للناخبين العابرة للحدود ، لمن يدوًر وجوه ( مو غير شي ) . فبينما تتصفح صور و وجوه المرشحين ربما تقرأ جزء من شخصية هذا المرشح أو ذاك من خلال صورته أو نظرته أو الوقفة التي أختارها أو تعابير الوجه التي أرتسمت على محياه فبعضهم (
متابعة القراءة
  3935 زيارة
  0 تعليقات
3935 زيارة
0 تعليقات

حذار من كارهي النجاح ! / زيد الحلي

كل شيء يتبع لإرادات السياسيين و مصالحهم و رغباتهم  و تنافسهم على الكعكةالتي لا تهمنا بشيء لأننا لا نهتم الا بالخبز و الصمون  و لكن يجب ان لا يصل التنافس ليدوس السياسيون على قوت الناس , فأرزاق المواطنين غير قابلة للعض و النهش و الجر و العر  , فمن يعرقل اقرار الموازنة في البرلمان ليتخلى عن أدعائه أنه يهمه مصلحة المواطن العراقي , لأنه يحارب الناس بأرزاقهم فكم من مشروع متوقف و كم من رواتب زياداتها منتظرة رحمة السياسيين و كم من كاسب جلس في بيته و هويعيش و عائلته على هذا و ذاك ؟ و كم و كم و كم
متابعة القراءة
  3655 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3655 زيارة
0 تعليقات

داعش يلفظ انفاسة الاخيرة والتسوية تنعشة / علي قاسم الكعبي

قيل قديماً (مصر تؤلف و لبنان تطبع و العراق يقرأ ) و هذه المقولة تعكس صورة أن العراقيين كانوا القراء الأوائل في الوطن العربي و رواد الثقافة و المعرفة و ملتهمي ما يصدر من مؤلفات بكل ألوان الفكر و مجالات الأبداع الأدبي و العلمي و الفلسفي و لكن حدث نكوص هائل و أنحسار شديد في واقع القرّاء و رواد الكتب لأسباب عديدة تراكبت و تعاضدت  مع بعضها لتنتج أجيال لم يصادقوا خير جليس في الزمان و هجروا الكتاب و بالتالي عاشت المعرفة غربة فحل الجهل ضيفاً و رفعت رايته على رؤوس الاشهاد فتنفس التطرف و التعصب و نمى التخلف في ربوع
متابعة القراءة
  3783 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3783 زيارة
0 تعليقات

والموت يحصد العباد / عبد صبري أبو ربيع

يبدو إن قانون الاحوال الشخصية الجعفري مهمته أسقاط الأقنعة و كشف زيف المتقمصين فسبق له أن أسقط الأقنعة عن العمائم المزيفة التي تدعي التشيع و نصرة المذهب و لكن عندما تقاطعت مصالحهم السياسية مع القانون الجعفري كان لسان حالهم أرجع من حيث أتيت لا حاجة لنا بك .. ثم تلاه مدعو الديمقراطية و حرية الرأي و حقوق الانسان و كل هذه الشعارات التي أوجعوا رؤوسنا من كثرة تكرارها و اذا بهم يقفون بوجه حرية الانسان في الاحتكام الى قانون أحوال شخصي يمثل معتقداته الدينية رغم أنسجامه مع الدستور العراقي وفق الفقرة 41 التي تنص على ان العراقيون أحرار في أحوالهم الشخصية
متابعة القراءة
  4001 زيارة
  0 تعليقات
4001 زيارة
0 تعليقات

في يوم المرأة العالمي وجهة نظر/ علي فاهم

حتى لا أتهم بالتعصب و التعنصرو التحيز للجنس الذكوري الذي شاءت الاقدار أن انتمي اليه بلا أختيار مني أو من أبويَ فأني أسلم و بكل قواي العقلية أن المرأة التي هي الأم و الزوجة و الأخت و الأبنة و الزميلة هي شريكة في الحياة مع الرجل بلا أدنى تمييز و هي تعرضت و مازالت تتعرض الى ظلم كبير من قبل مجتمعاتنا في النظرة الدونية و التهميش و سلب الحقوق المنصوص عليها و في التعامل معها كجسد جاذب للشهوات و ليس كأنسان و المرأة نفسها تنصاع لهذا الواقع و تسلم له و تساهم فيه و الذي يسعى اليه الرجل , عندما ترضخ
متابعة القراءة
  4590 زيارة
  0 تعليقات
4590 زيارة
0 تعليقات

إعتقال مدير قناة NRT والإفراج عن مراسل للقناة كان محتجزا لدى السلطات

تتسابق بعض الاحزاب و الكتل السياسية في تصريحات و مؤتمرات و لقاءات اعلامية لتبرز نفسها بأنها المدافع عن عرين المرجعيا العليا و انها تستنكر و تهرول لإدانة اي اعتداء على المقام العالي للمرجعيا العليا حتى ان لم يكن هناك أي أعتداء فستسعى لخلق معركة وهمية و خاصة اذا كان هذا الامر فيه تسقيط لمنافس سياسي في الانتخابات القادمة فهو ضرب لعصفورين بحجارة صغيرة لا تكلف شيئاً فمن باب تستقطب بعض القواعد الانتخابية من اتباع المرجعية العليا و كذلك تسقط منافس انتخابي في طريقهم ,  في الأزمة الاخيرة التي حصلت عندما قامت جريدة الصباح الجديد بنشر رسوم ساخرة للسيد الخامنئي و خرجت
متابعة القراءة
  3824 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3824 زيارة
0 تعليقات

أنا من أهوى / مالك الواسطي

تابعت بشغف من على إحدى القنوات اللبنانية بمناسبة يوم اللغة العربية اختباراًبمادة ( الإملاء ) في قاعة الجامعة الطولونية اللبنانية التي تبنت الأختبار, نعم الإملاء الذي يعطى كمادة أساسية في الصفوف الابتدائية و لكن لم يجرِالأختبار على تلاميذ في مرحلة الابتدائية و أنما كانوا شريحة تمثل النخبة في أختصاصالأدب و اللغة العربية و بعضهم من حاملي الشهادات العليا بالإضافة الى وزير الثقافة و مستشارين و أدباء و كتاب بارزين و علماء دين و غيرهم من طلبة الدراسات اللغوية من ذوي الاختصاص , بدأ الاستاذ بقراءة مقطوعته الادبية على الحضور و هم يكتبون الكلمات التي كانت من النوع الثقيل و فيها الكثير
متابعة القراءة
  3889 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3889 زيارة
0 تعليقات

نشاز طائفي ....! فلاح المشعل

في الصيف الماضي عندما أشتعل الشارع العراقي و مواقع التواصل الاجتماعي بالمظاهرات و الاحتجاجات و المطالبات بألغاء الرواتب التقاعدية لممثلي الشعب أخوتنا في البرلمان العراقي تعالت أصوات بعض هؤلاء الممثلون ( و الممثلون أنواع و أشكال فهناك من يمثل الشعب و هناك من يمثل على الشعب )فأعتلوا المنابر و عقدت المؤتمرات الصحفية و تنافس البعض لأعلان أنهم مع صوت الشعب المسكين و مطالبه بألغاء رواتبهم و أخذ بعضهم كتلته ( بربطة المعلم ) و (عرج ) من العروج طبعاً على الكاتب العدل و صادق على التخلي عن رواتبهم و صاح أخر من بعيد انه  هو و كتلته أول من تنازل عن
متابعة القراءة
  3882 زيارة
  0 تعليقات
3882 زيارة
0 تعليقات

وزير الخارجية : على إقليم كوردستان التفكير بالتجاوب الإقليمي معه في حال اردا الاستقلال عن العراق

يحمل بعض العلماء أو المفكرين أو القادة أو اللاعبين  تاريخاً زاخراًبالإنجازات و قد يصلون الى مستوى التمجيد و الرفعة و تبقى الجماهير تشيد بهم أو تتبعهم بحسب وظيفتهم و ما قدموه و يقدمونه من منجزات على الساحة التي يوظفون فيها طاقاتهم , فتبقى فاعليتهم في الساحة مرهونة بفعلهم لا بتاريخهم لأن الفاعلية نتاج الفعل و بدونه يتحولون الى مجرد ذكرى و تاريخ قد يستفاد من تجاربهم و أرشاداتهم و فكرهم و لكنهم بالنتيجة يتحولون الى دوائر و مجالات أخرى غير تلك التي كانوا فيها , فاللاعب مهما كان أسمه و تاريخه يتحول الى عبء على فريقه عندما يقل عطائه في الساحة
متابعة القراءة
  3738 زيارة
  0 تعليقات
3738 زيارة
0 تعليقات

دماء العراقيين غالية يا نوري المالكي

أستقبلت مدينة كربلاء المقدسة في مدينة الزائرين و بعض دور المواطنين من أبناء المدينة عدد كبير من العوائل المنكوبة التي جاءت نازحة من مدينة الفلوجة هرباً من الإقتتال الدائر في محيط مدينتهم بين الجيش العراقي و العشائر العراقية من جهة و عصابات ما يسمى بداعش و بعض الفصائل المسلحة من بقايا التنظيمات الارهابية التي أنضوت تحت مظلة ما يسمى المقاومة الشريفة و التي غيرت بوصلتها بأتجاه الارهاب الطائفي ضد المكون الشيعي يساندهم أفرازات ساحات الاعتصام الذين تم تجنيدهم و تدريبهم و تسويقهم من قبل العصابات التكفيرية و خلف كل هؤلاء ساتر سياسي يتخبط في البحث عن مصالحه و مكتسباته أينما تكون
متابعة القراءة
  3700 زيارة
  0 تعليقات
3700 زيارة
0 تعليقات

الفرضية الخاطئة للعدالة / ايمان سميح عبد الملك

يمر علينا موسم عاشوراء بشعاراته و شعائره و مشاعره كل عام لتتحشد فيه القوى الجماهيرية بكل أصنافها و ألوانها و أختلافاتها و مستوياتها متجهة بوصلتها نحو كعبة الرمز الخالد في كربلاء الصراع بين الحق و الباطل بين الصالح و الطالح بين الصح و الخطأ نعيش في هذه القطعة الزمنية المبتورة من واقعنا في حالة من الرقي و التسامي في كل شيء فمجتمع عاشوراء بعاشورائيته و أربعينيته هو مجتمع المدينة الفاضلة إن لم يكن أفضل فالناس متحابين الى درجة التذلل و العبودية للضيف و الزائر له مكانة تصل الى درجة التقديس و البذل في أقصى مداه حتى يتجاوز الإمكان و يتعدى المحدود
متابعة القراءة
  3902 زيارة
  0 تعليقات
3902 زيارة
0 تعليقات

عيون عوراء و مصالح عرجاء / علي فاهم

تعامل الفرقاء السياسيين و كل من له علاقة بإقرار قانوني الاحوال الشخصية و القضاء الجعفريين و خاصة ممن يحسبون على الدائرة الشيعية نفسها الجهة المستفيدة و صاحبة المصلحة على أنهما قوانين (الفضيلة ) و أقرارهما سيعتبر أنجازاً يحسب لحزب الفضيلة الاسلامي و بالتالي سيحقق له نصراً أنتخابياً و هذا لا يرضي الكثيرين بالطبع , فوضع هؤلاء المصلحة العامة للمذهب جانباً و ضربوها عرض الجدار  وقدموا مصالحهم الحزبية الضيقة على المصلحة العامة فحرموا الامة من حق لها , إن هذه العقدة التي توضع في عجلة التقدم يدفع ثمنها البلد و الشعب و الجماهيرو قد لمسناها بوضوح في تجارب سابقة كما حصل في
متابعة القراءة
  4883 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4883 زيارة
0 تعليقات

نصر عراقي وتقهقر تركي / جواد العطار

(المبلل ما يخاف من المطر ) .. كثيرا ما سمعنا هذا المثل يتداوله الناس ليهونوا على المبتلي بالمصائب فمصيبة أخرى لن تغير من المعادلة شيء و زخة مطر جديدة لن تؤثر في من غرق في الماء , و لكن يبدو ان هذا المثل لا ينطبق على العراقيين و هم  يوماً بعد يوم يثبتون أن دولتهم تختلف عن كل دول العالم  فرغم أنهم مبللون حد الغرق في المصائب و النوائب الطبيعية و المصطنعة الا انهم يخافون اليوم من المطر و أصبحوا يتابعون نشرات الانواء الجوية ليس من أجل من يقدمنها في بعض القنوات و انما لمعرفة متى تمطر السماء على رؤوسهم و
متابعة القراءة
  3793 زيارة
  0 تعليقات
3793 زيارة
0 تعليقات

سجل الحسين (ع ) / علي فاهم

في أحدى سنوات المشي متخفين عن عيون حرس الشيطان و في صحراء كربلاء تمشي القلوب خائفة متوجسة أن تتوقف الرحلة و ينقطع السبيل قبل الوصول الى كعبة الأحرار ,يرشدهم الهيام الى واحة العشق الحسيني لترتوي الانفس من معين الطف , كان ( ابو زهراء ) يسير و ترافقه أبنته العليلة باتجاه كربلاء لتوفي بنذرها , بعيداً عن الطريق المملوء بالبعثيين و سرادقهم و الشمس تغوص في الرمال مخلفةً سماءً زرقاء محمرة , خاف الرجل من أصوات الذئاب البعيدة و هو يتمتم بأدعية و يتوسل الله بحق من يتوجه اليه ان يرشده و أبنته الى الطريق, و لم تكد الظلمة تحكم حتى
متابعة القراءة
  4550 زيارة
  0 تعليقات
4550 زيارة
0 تعليقات

سلام عليكم / وداد فرحان

تخضع كل مؤسسة تحتوي على مفهومي النظرية و التطبيق الى مستويين من النقد يتناول أحدهما المستوى النظري و الفكري و العقدي الذي تتبناه المؤسسة والفلسفة التي يستمد منها قيمومته الفكرية و متبنياته الايدلوجية , و أخر يسلط الضوء على التطبيق العملي لهذه المفاهيم و مدى التطابق بين الشكل و المضمون بين النظرية و التطبيق أي يحاكم الافراد في سلوكهم الجمعي و الفردي تبعاً لما يتبنونه و يؤمنون به من أفكار و عقائد , و في داخل الدائرة الاسلامية يوجد شبه أجماع على صحة التأصيل النصي للنظرية الاسلامية سواءاً كان قرانياً أو نصاً للمعصوم بعد خضوعه للضوابط المتبعة في تصحيح الاحاديث ,
متابعة القراءة
  4276 زيارة
  0 تعليقات
4276 زيارة
0 تعليقات

الأمين العام يبحث مع ادارة شركة مانا المباشرة بتنفيذ البنى التحتية لمجمع قنبر السكني

كثيراً ما ذكر لي والدي مقولة كان يختار لها هذه الأيام الحارة فرصة ليرددها و هي ( أن الصيف هو أبو الفقراء ). و لمن لا يعرف من هم الفقراء قال صاحب معجم المسحوقين إن الفقراء أسم يطلق في العراق على كل من لم يحالفه الحظ في أن يكون من سكان المنطقة الخضراء أو لم يحضا بابن عم يعمل وزيراً أو قيادياً في أحد الأحزاب الحاكمة. أنتهى . وكان المبرر لينال الصيف منزلة الأبوة للفقراء هي كونهم لا يهمون في هذا الموسم بكثرة ملابسهم كما في موسم الشتاء الذي هو من العمام أيضاً . فيرتدون أبسط ما يجدون و لا يتكلفون
متابعة القراءة
  4483 زيارة
  0 تعليقات
4483 زيارة
0 تعليقات

كرة القدم و الاحتراب الوهمي

عندما ينقسم المنقسم و يتشضى المنهدم و يتناثر و تتبعثر أجزائه يضعف و يغدو ركيكاً سهل التغلب عليه بل يعين الآخرين على نفسه و ينشغل في مهمة تجميع الأجزاء و تركيبها و حتى اذا نجحت عملية الجمع فلن يعود كسابق الانقسام فلصق أجزاء الإناء المكسور لا تعيد لنا أناءاً صافياً كسابقه قبل الكسر و التشضي بل يكون صورة مشوهة تبقى أثار الانقسام محفورة في الذاكرة لا تمحى مهما كانت محاولات المصلحين من جمع شتات المتفرقين و مهما تعاقب الزمن  , و لهذا كله عمد الخصوم في مواجهاتهم و صراعاتهم الى زرع التفرقة و إشعال نار الفتنة في الداخل ليغنيهم عن بذل
متابعة القراءة
  5982 زيارة
  0 تعليقات
5982 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ناصر اللاجئين في ظل سلطة القانون الدولي العام / الدكتور عادل عامر
16 شباط 2020
للاسف القانون الدولي العام لا يحمي الافراد جيدا بل كل همه الدول الكبرى...
: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

د.عامر صالح
23 نيسان 2011
في سيكولوجيا صناعة الجماهيرالقطيعية وتكريس الاستبداد !!!!! الظلم الذي نفيد منه يسمى حظا, و
السؤال  الذي  يطرحه  الكل  وبدون أجوابه مقنعة  ليومنا هذا  لماذا قتل خاشقجي  ؟ وما السبب 
زيد الحلي
02 كانون2 2015
كثير من الناس يعلّقون احباطاتهم على شماعة كلمة (الحظ) مع قناعتي بأن المحظوظين في بلادي بات
حنان جميل حنا
31 كانون2 2018
تجتمع يوم غد الأربعاء 3 ظواهر فلكية نادرة معاً، حدثت قبل 152 عاماً، وتعود على هيئة "القمر
أمل جمال النيلي
12 حزيران 2017
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
عزيز حميد الخزرجي
24 حزيران 2017
من خلال ألف موقع و موقع؛ من خلال ألف صحيفة و صحيفة؛ من خلال ألف محطة و محطة فضائية؛ من خلا
الصحفي علي علي
22 نيسان 2018
والله ضيعنه الصدگ من الچذبتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذبياخذك ويردك ابشرق وغربوبسچاچينه يدچك
د.يوسف السعيدي
09 تشرين2 2016
لم يواجه الشرق الأوسط منذ  عقود من الزمان سوى "إستراتيجية" حسن النوايا التي على ما يبدو تو
جنان المظفر
13 تموز 2017
هم فتيةٌ من جنوب القلب قد نذروا أرواحهم في بريد العشق قد كبروالن ييأسَ الليلُ همْ شمسُ وما
نداء حسين
10 تشرين2 2016
بين معركة الحمار والفيل الاميركيين يبدو ان الدب الروسي هو الفائز الاكبر ,فمع ظهور نتيجة ال

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال