الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

دعوة كريمة من التجمع الثقافي في سوق الشيوخ بمناسبة صدور روايتي ( امبراطورية الثعابين )

بدعوة كريمة من التجمع الثقافي في سوق الشيوخ بمناسبة صدور روايتي ( امبراطورية الثعابين ) ومشاركتها في جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته السابعة والثلاثين والحديث عن تجربة نصف قرن من الوجع الثقافي كنت مع أحبتي وأصدقائي هناك . كانت أمسية استثنائية بكل شيء ، الحضور المميز والتخطيط المسبق ورصانة الاوراق النقدية التي قدمت في هذا العرس الثقافي والذي أرجعني الى مرحلة الشباب وجعلني عاجزا عن تقديم شكري وامتناني ومحبتي لما لقيته من حفاوة وتكريم وحسن استقبال . سأترك فخامة
متابعة القراءة
  689 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
689 زيارات
0 تعليقات

عندما تحرق ذيول الطواويس / احمد الجنديل

عندما تُرسم الخرائط السياسية للخروج من الأنفاق المظلمة، والأزمات الخانقة بأكثر من يد، وعلى أكثر من ورقة، وبأقلام لا تعرف التفاهم والانسجام، تضيع مؤشرات الدخول والخروج، وتتلاشى حدودها، وتغيب هوية من وضعها.في عراق الديمقراطية الذي دفعنا من أجله عشرات الآلاف من الضحايا، وأنهاراً من الدم، ومئاتِ المليارات من الدولارات، ثمّ انقلب علينا بفضل دهاء السياسيين الذين ما عادوا يميزون بين تفاحة آدم وتفاحة نيوتن، إلى دكتاتوريات ومراكز قوى ونفوذ تمددت على الجسد العراقي وراحت تنهش بلحمه وعظامه، وعبثت بأمنه واستقراره بحجة
متابعة القراءة
  4420 زيارات
  0 تعليقات
4420 زيارات
0 تعليقات

منشور سري على أبواب العراق / احمد الجنديل

يا للعنة الشرفاء عندما يلوذون بالصمت والخوف وهم يَرون بلدهم يتمزق بحراب الغدر، ويقدم لحمه على موائد اللصوص، ويا لفجيعة القلم عندما يرى وطنه يتمزق ولا يثور، ويا لمحنة الكاتب عندما يجد نفسه في عين العاصفة ولا يصرخ، ويا لكارثة الشعب الذي مزقته خناجر الخيانة وهو يهتف بحياة جلاديه، ويا لقبح الزمن الأسود وهو يضعنا أمام ما نخاف منه وجها لوجه، فقد حطمت الأحداث رأس العفريت، وهشمت غطاء القمقم، فأخرجت لنا أدعياء الوحدة الوطنية التي أكلت شعارات الوطن الواحد أطراف ألسنتهم،
متابعة القراءة
  4849 زيارات
  0 تعليقات
4849 زيارات
0 تعليقات

مواويل على شفاه الأقلام جراحك تصرخ يا عراق / احمد الجنديل

الكتابة وجع داخلي مصحوب برغبة جامحة لخلق شيء جميل، وهي ولادة قد يخرج المولود من خلالها بطريقة طبيعية أو بعملية قيصرية، وقد ينزلق من رحم الكاتب معافى، منغولياً، أو ميتاً، فهي في كل الأحوال تحتاج إلى الإعداد النفسي المسبق، والمصداقية، وتعتمد على الرؤية الشاملة والدقيقة للموضوع الذي يراد الكتابة عنه، فالإفلاس لا يمنح غنى، والمرض لا يوهب صاحبه العافية، والحد الفاصل بين قلم متألق، وآخر منطفئ يكمن في درجة المعاناة، وطريقة التناول، والقدرة على الإيصال، وإذا كان الإبداع يعني بمفهومه الشامل
متابعة القراءة
  4625 زيارات
  0 تعليقات
4625 زيارات
0 تعليقات

عندما يكون الكذب سيد المواقف / احمد الجنديل

أن يَغيب الصدق عن المشهد مهما كان نوعه وشكله فاقرأ عليه السلام، لا مبادئ بدون صدق، ولا ثقافة بدون صدق، ولا حياة كريمة إذا افتقدت الصدق.وعندما تكون المسافة بين رأس السياسي ولسانه أطول من المسافة الممتدة بين الأرض والسماء فهذه المصيبة الكبرى، وأن يكون فعل الكذب محصورا بين الفقراء، ومنصبا على رؤوس الرعية فهذا هو البلاء العظيم.والسياسيون في بلدي يتفننون في صناعة الكذب، خجل الشيطان من وقاحتهم، حتى وصلوا إلى درجة الاستثنائية في صياغته وإخراجه وتسويقه إلى المساكين من أبناء هذا
متابعة القراءة
  4659 زيارات
  0 تعليقات
4659 زيارات
0 تعليقات

الجامعة العربية بين الجذور والقشور / احمد الجنديل

ذهبَ نبيل العربي وجاء أحمد أبو الغيط وسط مباركة من وزراء الخارجية العرب الذين خرجوا يوم الخميس الماضي، وهم يعلنون عن اختيار أبو الغيط أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية خلفا للأمين العام نبيل العربي برغم تحفظ قطر عليه.ومنذ الساعة التي تلقت فيها وسائل الإعلام هذا الخبر ووسائل التواصل بين أخذ ورد حول شخصية الأمين الجديد، البعض اعتبره انتكاسة جديدة للجامعة المنتكسة، فهو معروف بعلاقته مع إسرائيل، والصور التي خرجت له مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عام 2008 وهما يتبادلان
متابعة القراءة
  4529 زيارات
  0 تعليقات
4529 زيارات
0 تعليقات

جراحك تصرخ يا عراق / احمد الجنديل

اليوم يَنكفئ الجرح على الجرح، وأنا أشاهد ثروات العراق تنهب وتصدر إلى كل دول العالم، وتنثر بركاتها على الجميع باستثناء شعب العراق.اليوم تنهض الجراح صارخة بوجه الله، عندما ينتهك شعب، ويموت وطن، وتصادر حقوق، وتسرق ثروات، ويزنى في التاريخ، ويشطب على المستقبل باللون الأسود لصالح زمر رضعت الرذيلة من منابعها لتقتل الفضيلة، وترعرعت في حاضنات الباطل ليقبر الحق، وتنفست دخان الخيانة ليدفع الوطن إلى المجهول، وشبت على الفقر بكل أشكاله ليدفن الغنى ويحل الخراب على العراق.اليوم تلوذ الدماء بالدماء، وتستجير الهزيمة
متابعة القراءة
  4365 زيارات
  0 تعليقات
4365 زيارات
0 تعليقات

عصر الكاميرا الخفية / احمد الجنديل

فِي عصر الجنون، عصر التقدم العلمي والتكنولوجيا، عصر الذرة والشبكات العنكبوتية، ثمة عنكبوت ينسج خيوطه داخل رأس الجميع، ليصدّ الصدق من التسلل، والانسجام من الدخول، والعقل من النفاذ.وفي عصر الجنون، دول تمارس أبشع أنواع الدكتاتورية، وأقذر أشكال التسلط على الشعوب، وتحتل دولاً أخرى، وتبيد شعوباً، وتدمر وهج الحياة، وهي ترفع لواء الديمقراطية، وعلى الجميع أن يصفق لها ويهتف بحياتها.وفي عصر (الكاميرا الخفية)، حكومات لا همّ لها سوى التنكيل بشعوبها، والضحك على ذقونهم، ودفعهم إلى كهوف التخلف والانحطاط، تحت شعار (الإسلام ديننا
متابعة القراءة
  4018 زيارات
  0 تعليقات
4018 زيارات
0 تعليقات

مع شيخ الصعاليك / احمد الجنديل

أن يَموت الشاعر دون أن تمتلئ حنجرته بالصرخة التي يحلم بها، فتلك هي الفجيعة، وأن يرحل المبدع وفي نفسه ألف ينبوع لم يرفع الغطاء عنه، فهذه المأساة بعينها.لقد خرج الحصيري إلى الدنيا شاعراً، زاده المفردة المتدفقة بالجمال، والصورة المترعة بالسحر، والقصيدة البليغة القادرة على القفز إلى ميادين المنازلة، لم يطمح في الوظيفة، فوظيفته تنحصر في انتقاء الحرف الأنيق وشحنه برحيق البلاغة، ولم يقترب إلى الشهرة التي تخلقها المجاملات، فشهرته تتطاير من شفتي قافيته فتصل إلى الرؤوس وهي مزدانة بالإثارة ومشبعة بالسخونة،
متابعة القراءة
  4054 زيارات
  0 تعليقات
4054 زيارات
0 تعليقات

صباح الخير يا نائمين / احمد الجنديل

العقلاءُ يقولون إنّ الشعب صاحب الكلمة العليا، والثوريون يعلنون أنّ المستقبل لا يرسمه غير النخب وبسواعد أبناء الشعب، والانتهازيون يقفون في المقدمة تارة، ويلوذون بذيل المسيرة تارة أخرى، وهم يهتفون بحياة الشعب، والمؤرخون يستشهدون بالأحداث والتواريخ، ويؤكدون أن الثورات الحقيقية هي التي تصنعها الشعوب، والجميع يتحدث عن دور الشعب في صياغة الحياة السياسية، والذي يتابع حركة الشعوب ونضالها يقف على قناعة بأن ما يقوله الجميع هو عين الصواب وقلب الحقيقة، باستثناء بعض الشعوب التي تفتقر إلى عافية الرفض الواعي، وربما تكون
متابعة القراءة
  4420 زيارات
  0 تعليقات
4420 زيارات
0 تعليقات

بلا وطنية ، ولا شرف ، ولا حياء / احمد الجنديل

إذا كان السياسيون قد نهبوا ثروات الوطن، وسرقوا خيراته، وأهانوا كرامة شعبه، ودفعوا بالأرامل والأيتام والمساكين إلى دروب الرذيلة، وأشاعوا الفحشاء ما ظهر منها وما بطن، ونثروا بذور الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، فهذا ما يعرفه الصغير والكبير، ويتحدث به الرجال والنساء، وتشم عفونته النطف الراقدة في الأرحام، فالفساد قد تغلغل ما بين الزوج وزوجته، وتسرب عبر الأظافر والرموش، وأصبح غولا يحصد أحلام الجميع، ويتعوذ من شرّه القاصي والداني، وهذا الفساد المرعب المخيف لم يكن وليد الصدفة العمياء، فإذا ما أردتَ
متابعة القراءة
  4574 زيارات
  0 تعليقات
4574 زيارات
0 تعليقات

قبل أن تحل عليكم اللعنة../ احمد الجنديل

الكلمة الصادقة التي لا تَنتمي إلى خندق الحاكم أو صومعة الكاهن تدخل في قائمة الممنوعات شأنها شأن المخدرات والزنا واللواط وتعاطي المحرمات، ويمكن خنقها بيسر من خلال إشارة واحدة يطلقها حاكم أرعن أو فتوى يصدرها كاهن متخلف.الكلمة في بلدي إن لم تكن رخيصة منافقة، لا تستطيع العيش في حاضنات الأدمغة المنطفئة، والقلم الذي لا ينزف سمّا زعافا، ويؤدي دورا في تركيع الشعب وإذلاله وقهره لا يمكن له التنفس في أجواء الهيمنة العاتية التي يفرضها سلاطين الكذب والشعوذة والتزوير رغم تنوع مشاربهم
متابعة القراءة
  4171 زيارات
  0 تعليقات
4171 زيارات
0 تعليقات

والله وِنسْه يا جماعة / احمد الجنديل

كان يُشاطرني المقعد الدراسي، اسمه خلبوص، طويل القامة، ضامر الصدر والبطن، عينه اليسرى مصابة بالحول، واليمنى تشكو من التهاب مزمن، فمه يتصدر وجهه بطريقة تثير القرف والاشمئزاز، ورأسه لا يستجيب للدرس، لكن أبوابه ونوافذه تتفتح عندما يأتي الحديث عن الأكل، لم يهتم كثيراً عندما يقال له غبياً، كان يبتسم ببلاهة، ويقول: الغباء موهبة، ما يميزه أكثر هو عدم مقدرته على كتمان أسراره، فعند كل صباح كان ينقل لي ما يحدث له مع عائلته، وعن شدّة الضرب الذي يعانيه من عصا أبيه،
متابعة القراءة
  4024 زيارات
  0 تعليقات
4024 زيارات
0 تعليقات

العراق ولغة المستنقعات / احمد الجنديل

المحللون السياسيون يتكاثرون بالانشطار، وكل مولود جديد يحمل ألف لسان، وكل لسان لا يشبه الآخر، اجتهد بعضهم وراح يرسم سيناريو الانتصار القريب، وخروج العراق معافى من كل أمراضه المزمنة والحديثة، وضغَطَ البعض على رأسه فتقّيح حزمة من التوصيات التي تعين العراق من الخروج إلى عالم الأمن والاستقرار والازدهار، ونظر البعض الآخر من خلال عدساته السوداء إلى أحداث الوطن، فارتفع صوته بالنواح والبكاء.المحللون السياسيون شأنهم شأن الشعراء الذين غصّت بهم صفحات المجلات والصحف، ففي كل صباح يولد فوج من أصحاب الحرف المعاق،
متابعة القراءة
  4205 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4205 زيارات
0 تعليقات

ما الذي يحدث في العراق ؟ / احمد الجنديل

ما الذي يَحدث في العراق؟ سؤال يغزو رؤوس الكبار والصغار، ويبحث عن إجابة واضحة، ولا من مجيب، فلا الدولة قادرة على توضيح ما يجري، ولا الشعب الغارق في متاهات الخوف والضياع والتشرد يستطيع الوصول إلى قناعة بكل ما يحدث.ما الذي يحدث في العراق؟ وكلما ادلهم الأفق بسُحُب الأزمات، خرج قادة المشهد السياسي على الشعب، ليمطروه بزخات من الخطب الرنانة، والوعود الكاذبة، وكل خطبة تتناقض مع سابقتها، والشعب المسكين يدرك جيدا، أنّ ما يحدث هو نوع من أنواع الجنون السياسي، الذي يستهدف
متابعة القراءة
  3972 زيارات
  0 تعليقات
3972 زيارات
0 تعليقات

ثقافة التهريج وسياسة التهميش / احمد الجنديل

عندما تجد نفسكَ محاطاً بآلاف الأسماء والعناوين، وغارقاً بين أكداس المطبوعات، ثمّ تكتشف أنّ الذي أمامكَ لا يمت بصلة إلى الثقافة، ولا يقترب إلى الخَلق، وانّ الخراب الذي عمّ الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي قد استهدف الجانب الثقافي، ووصل إلى تهميش المبدعين، عندها تكون الكارثة قد استحوذت على الحياة وأحالتها إلى رماد.وعندما يكون التهميش ناتجاً عن إرادة سياسية هدفها تحريك المسار الثقافي وفق ما تريد، فلا بد من اندلاع حرب بين ثقافة المبدعين وبين ما تسوقه القوّة تحت عناوين الثقافة.كل الإرادات السياسية
متابعة القراءة
  4496 زيارات
  0 تعليقات
4496 زيارات
0 تعليقات

لماذا عبعوب أيها السادة ؟! / احمد الجنديل

بعد الانتهاء من عرض فلم (السيد عبعوب) في صالة مجلس الوزراء، وعلى مسرح البرلمان العراقي، وشاشات الفضائيات، وصفحات الفيسبوك، وما رافق هذا العرض المثير من لقطات مدهشة حول صحة الإقالة، والتشكيك بها، والتي أدخلت البهجة والسرور إلى نفوس البعض، وجعلت البعض الآخر يغصّ بلوعته ويجهش بالبكاء، وبعد أن تمّ عرض الفلم بنجاح كبير، وأقبل على مشاهدته الملايين من عشاق السينما السياسية، ونال بطله شهرة فاقت شهرة الممثل الاسترالي الوسيم، رجل السند ريلا (راسل كرو) لا بدّ من وقفة نقدية جريئة، بعيدة
متابعة القراءة
  4277 زيارات
  0 تعليقات
4277 زيارات
0 تعليقات

من هنا تسللت داعش / احمد الجنديل

منذ سقوط الموصل وغيرها من المدن العراقية بيد عصابات داعش الإجرامية، وأصحاب الرأي، وسلاطين القرار، والمدمنون على لغة التبرير في حيرة من أمرهم، وهم يواصلون الليل بالنهار من أجل الوصول إلى الأسباب الرئيسة التي جعلت الموصل وغيرها من المدن تتهاوى بهذه السرعة، وتسقط بهذه الطريقة المذهلة، والذي يتابع هذا التحرك الساخن لمعرفة الأسباب، واستقراء النتائج، يجد أنّ الجميع يمارس دور النعامة التي تدفن رأسها في الرمال خوفاً من مواجهة الحقيقة، أو الاقتراب من جوهر المشكلة، ولأننا نؤمن أنّ منهج النعامة الجبانة
متابعة القراءة
  4632 زيارات
  0 تعليقات
4632 زيارات
0 تعليقات

الشيطان يتألق في وطني / احمد الجنديل

بعيداً عن كل أشكال النباح السياسي الذي أدمن السياسيون عليه، وبعيداً عن كل ألوان التشدق بالطائفة أو الدين أو القومية، والتبجح في الحرص على الوحدة الوطنية، لا بد من إعلان الحقيقة التي تؤكد على أنّ جميع الأطياف قد مارست دورها في مسلسل استهداف النسيج الاجتماعي، والجميع سعى إلى تمزيق البلد والنيل من وحدته وسيادته، والكل اتخذ طريق الكذب الأسود لتحقيق مآربه وأهدافه في وضع العراق على سكة التدهور والتخلف والانحطاط.إنّ ما صرح به نائب رئيس حكومة كردستان قباد الطالباني من أن
متابعة القراءة
  4283 زيارات
  0 تعليقات
4283 زيارات
0 تعليقات

مجالس المحافظات ..الواقع المنظور والجواب المحظور / احمد الجنديل

عندما تُرسم الخرائط السياسية للخروج من الأنفاق المظلمة، والأزمات الخانقة بأكثر من يد، وعلى أكثر من ورقة، وبأقلام لا تعرف التفاهم والانسجام، تضيع مؤشرات الدخول والخروج، وتتلاشى حدودها، وتغيب هوية من وضعها.في عراق الديمقراطية الذي دفعنا من أجله عشرات الآلاف من الضحايا، وأنهاراً من الدم، ومئاتِ المليارات من الدولارات، ثمّ انقلب علينا بفضل دهاء السياسيين الذين ما عادوا يميزون بين تفاحة آدم وتفاحة نيوتن، إلى دكتاتوريات ومراكز قوى ونفوذ تمددت على الجسد العراقي وراحت تنهش بلحمه وعظامه، وعبثت بأمنه واستقراره بحجة
متابعة القراءة
  4205 زيارات
  0 تعليقات
4205 زيارات
0 تعليقات

التاريخ يعلن الحداد / احمد الجنديل

بين التاريخ والجغرافيا ألفة وتَواصل، وكلما توثقت عرى التفاهم بينهما ازداد الشعب إيماناً ووعياً بضرورة بناء الحياة القائمة على معطيات التاريخ ورفدها بعناصر الرقي والتطور. وإذا كان تاريخنا يحمل في جوفه الكثير من الكنوز، فانّ أغنى كنوزه وأغلاها ما يتعلق بالآثار، باعتبارها الشاهد الحي، والدليل الملموس، والبرهان الذي لا يقترب إليه الشك، على أصالة الشعب الذي ينتمي إليه. لا أتحدث عن تاريخ الراوي والرواية والقائل والمقولة، ولا عن أحلام السلاطين ورؤى النائمين، ولا عن أطنان الأوراق الصفراء التي اختلط على صفحاتها
متابعة القراءة
  4278 زيارات
  0 تعليقات
4278 زيارات
0 تعليقات

عراق بلا أطفال / احمد الجنديل

أن تَحصد السيارات المفخخة أرواح العراقيين، فهذا عمل جبان فرضته طبيعة الصراعات المحلية والعربية والدولية التي تدور على أرض العراق، وأن تُنهب ثروات العراق لصالح فئة صغيرة على حساب شعب بأكمله، فهذا فعل ظالم تمّ نتيجة جشع السياسيين الذين وجدوا في العراق فرصتهم للثراء الفاحش ضاربين الوطن وأهله عرض الحائط، وأن تُسحق كرامة العراقيين تحت عجلات الفساد الإداري، وتصادر حقوقهم كمواطنين، فهذا يدخل من باب المحاصصة السيئة، وهيمنة القوي على الضعيف في بلد أصبحت شريعة الغاب هي المتحكمة في مفاصل حياته،
متابعة القراءة
  4342 زيارات
  0 تعليقات
4342 زيارات
0 تعليقات

أسطورة الكرسي وخرافة الحاكم / احمد الجنديل

بين الأسطورة والخرافة فارقٌ كبير يعتمد على النفي والإثبات، فالأسطورة نواتها واقع يتضخم ويترهل تارة، وينكمش ليأخذ مسارات عمودية وأفقية تارة أخرى، ومع تراكم الزمن تكون النواة قد اختفت تاركة وراءها الكثير من القصص العجيبة والغريبة التي لا تمت إلى الواقع التي انطلقت منه، بينما الخرافة تنزلق من رحم الخيال، وتتبرعم في حاضنات وهمية لا وجود لها أصلاً، وتترعرع وتنمو من دون أن تقترب من الواقع أو تلامس الحقيقة.وكرسي الحكم، بإطاره ومضمونه، نواة فرضتها الحياة وخلقها الواقع، وبريقه الذي يخطف القلوب
متابعة القراءة
  4666 زيارات
  0 تعليقات
4666 زيارات
0 تعليقات

على خط النار / بقلم : علي السراي

ما بين هدير التصريحات الكاذبة، وفقدان كفاءة المسؤول، وبين واقع مرير لا ترى من خلال نوافذه وثقوبه غير حالات الفساد والجشع والتخلف، بدأت العملية السياسية تستعين بعكازين نتيجة إصابتها بالعجز والشلل، في بلد ما عاد يعرف النخوة والبسالة والشجاعة في معالجة ما يعاني منه من أمراض خطيرة.القائد السياسي، لا يعرف معنى القيادة، وهو يضع على رأسه شعار (العدل أساس الملك) وعندما نلتفت إليه، نجد أن هذا القائد يسير بالاتجاه المعاكس للشعار الذي وضعه فوق رأسه، والوزير الذي أنيطت به مسؤولية الوزارة
متابعة القراءة
  3716 زيارات
  0 تعليقات
3716 زيارات
0 تعليقات

أنقرة لن تحارب «داعش» !! / سالم مشكور

إذا كان فن الإدارة يعني خلق الدوافع والحوافز لدى الآخرين، فان هذا يتطلب إيمانا ووعياً لدى الشخص الذي يقف على قمّة الهرم الإداري.وإذا كان فن القيادة يتطلب المهارة الفائقة في إدارة المؤسسة التي يقودها الإداري، فانّ القانون الأخلاقي، يكون المحرك لكل أطراف اللعبة، من الأمانة، والعدل، والقدرة على فهم متطلبات الموقف، وقوة الاحتمال، وتوقيت ساعة الحسم، ولابد من الالتفات إلى التراث الروحي والثقافي للمجتمع. وفي العراق، ومع غياب منهج المنطق، وفقدان الرؤية الشمولية، والتفصيلية لإدارة الدولة، ظهر الخطاب الإسمنتي المدجج بالمثل
متابعة القراءة
  3731 زيارات
  0 تعليقات
3731 زيارات
0 تعليقات

نيران تحت المطر / احمد الجنديل

ما حصلَ من هزّة عنيفة في المؤسسة العسكرية، أثار جدلاً بين دعاة الحرص على أهمية احتضان الكفاءة العسكرية، وبين دعاة تطهير هذه المؤسسة التي أثبتت عجزها في مواجهة الإرهاب، ودخولها إلى دائرة الشبهات، وضلوع بعضها في جرائم فساد.ودعاة التباكي على هدر الكفاءات، تناسوا هدر الدم العراقي، وهدر المال العراقي، وهدر أرواح العراقيين، وتشريد العوائل وما نتج منها من انتكاسات وويلات.ودعاة التنظيف والتطهير الذين أبدوا ارتياحاً لما حدث، يعتقدون أنّ ما حصل يمثل خطوة أولى على طريق اجتثاث بؤر الفساد والرذيلة من
متابعة القراءة
  4316 زيارات
  0 تعليقات
4316 زيارات
0 تعليقات

زنادقة تحت المجهر / احمد الجنديل

الزندقة تَعني بمفهومها العام، إظهار الإيمان خوفاً أو تملقاً، وإبطان الكفر والإلحاد، وهو مصطلح يُطلق على أهل البدع والضلالة، والمخالفين لتعاليم ديننا الحنيف، حتى أدخلها البعض الى عين النفاق، وبما أنّ المنافقين في الدرك الأسفل من النار، فقد دخل الزنادقة الى منطقة الكفر.ومع تعاقب العصور، تفرعت الزندقة وتشعبت رغم زئبقية دلالاتها ومساراتها، فشملت السياسة والثقافة والاقتصاد، وخرجت من حدود المعتقدات والأفكار التي لها علاقة بالدين الى عالم متعدد ومتشابك في رؤاه واجتهاداته، وحمل كل جانب منه زندقته وهرطقته الخاصة به، فكانت
متابعة القراءة
  4293 زيارات
  0 تعليقات
4293 زيارات
0 تعليقات

تغريدة خارج السرب / احمد الجنديل

أن تَكون المسافة بين رأس السياسي ولسانه أطول من المسافة الممتدة بين الأرض والسماء، فهذه هي المصيبة الكبرى، وأن يكون فعل الكذب محصوراً في دائرة الشعب، ومنصبّاً على رؤوس الرعية دون غيرهم ، فهذا هو البلاء العظيم.والسياسيون في وطني يتفننون في صناعة الكذب ، حتى وصلوا الى درجة الاستثنائية في صياغته واخراجه وتسويقه الى المساكين من أبناء هذا الشعب الذي فقد صوابه من كثرة الأحزاب والتيارات السياسية، فأدمن على سماع ما يقال له، وبدأ البعض ممّن يتمتع بموهبة الغباء ، يصدّق
متابعة القراءة
  4229 زيارات
  0 تعليقات
4229 زيارات
0 تعليقات

طبول وزغاريد في بيت أبي لهب / احمد الجنديل

الأحداثُ التي تتمخض عن خاصرة الزمن المكتظ بالصراعات، تبدو أبعد ممّا يحتملها عقل خبير مُدرك، أو محلل منصف، فهي أقرب الى الخيال منها الى الواقع الذي نعيشه بكل تفاصيله وتناقضاته، ومع ظهورها وتحكمها بمفردات الواقع، تبدلت مواقف، وتغيرت مسارات، وبدأت الخطوط الحمراء تأخذ خضرتها من خلال عوامل عديدة، يقف المال والإعلام والتخلف في مقدمتها.وكان المستهدف الرئيس من كل ما حصل ويحصل من رسم خارطة الأحداث، هو العراق وأهله، العراق بكل ثقله الحضاري وتاريخه الطويل، وحاضره المثخن بالجراح، ومستقبله الذي لا يستطيع
متابعة القراءة
  4232 زيارات
  0 تعليقات
4232 زيارات
0 تعليقات

بطاقة الدخول / أحمد الجنديل

مرّة أخرى أرفعُ الحجاب عن قلم الرصاص، أبحثُ بين أحشائه عن ذخيرته، فأطمئن لقدرته على اطلاق النار على أوكار الرذيلة بكل ألوانها وأشكالها ومسمياتها وما خلفّت من هزائم وويلات.ومرّة أخرى أدخلُ قلم الرصاص الى الخدمة، بدعوة كريمة من جناب الدكتور الفاضل رئيس تحرير الجريدة، مدركاً أنّ أقلام الرصاص غير الأقلام المذهبّة المترفة، فهي تكتب بالحبر الثوري، وتتصدى ببسالة عندما يكون الوطن معلقا بين أنياب الفتن، ومخالب التمزق، وشعبه يتلوى بحراب الطائفية، والصراعات التي جعلته يرتمي في أحضان مشبوهة، أنسته قدسية التراب
متابعة القراءة
  4522 زيارات
  0 تعليقات
4522 زيارات
0 تعليقات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال