حيدر حسين سويري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أحلام متظاهر زنكَلاديشي / حيدر حسين سويري

ذهب أحد المتظاهرين مع زوجتهِ الى ساحة التحرير، ليجدوا لهم مأوى في جبل أحد(المطعم التركي) الذي سيطر عليه المتظاهرون، فلم يستطيعوا دفع الأيجار لهذا الشهر بسبب أزمة العمل، خصوصاً وأن عملهما لم يعد يكفي حتى إطعامهما بشكل جيد؛ في أحد طوابق(غار) الجبل إفترشا لهما فراشاً وتوسدا وسادة وإلتحفا ببطانية، وناما نوماً عميقاً، فالذهن غير مشغول بشيئ... لكن الأحلام غزتهم: •    إجتمع المتظاهرون وقرروا مهاجمة الفاسدين بعقر دارهم ومحاسبتهم، فكان توجههم الأول صوب أصحاب المولدات وعيادات الأطباء الخاصة فأغلقوها(مغلق بأمر الشعب)، ومنعوا أن يفتتح أحداً منهم أو من غيرهم مولداً أو عيادةً مرة أُخرى، وتوجههم الثاني كان صوب جميع المخالفين للقانون، وطردهم
متابعة القراءة
  141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
141 زيارة
0 تعليقات

قصيدة " ورطة " / حيدر حسين سويري

هي ورطه من تطيح بأيد شرطه ما يفيد عياط من توصل الشحطه ولا تفيد فلوس لو تترس الجنطه هي ورطه من تصير الركضه فحطه وراح حيلك والبدن كلساع خرطه والجان يمك فر سويجه والشخط هالشخطه شخطه هي ورطه يوكلك دنان الجنت تنطيه حنطه تمد اله ايد المعونه وهو الك يتمنى جلطه وكل سهم من عنده جارح جابه وسط الكَلب حطه هي ورطه الشعب بالحرمان عايش والحكومة تكَول بطه غركَـ والحاكم ينادي: جمل الغركَان غطه هي ورطة برلمان الحكم بينا كثر ماله وصار طنطه والأكل كنتاكي قرمش واسبكتي وفوكَه شطه والملايين تتطاشر الك خمطه واله خمطه والشعب يجمع قواطي والقهر في صدره
متابعة القراءة
  153 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
153 زيارة
0 تعليقات

تخبطات الإدارة الزنكَلاديشية (دبابيس من حبر36) / حيدر حسين سويري

 أخبار من الحكومة الزنكَلاديشية: •    قدمت هيئة إستثمار محافظة التحف مشروعاً الى وقفها لأستثمار أكبر مقبرة بالعالم، وذلك لدعم إقتصاد المدينة، مشيرةً إلا أنها ستكون هناك سراديب خمس نجوم تحتوي على تكييف مركزي مع خط أنترنت وانابيب لماء الورد ويكون الكفن مجاناً وضمان مسائلة شكلية من منكر ونكير، كما ستكون هنالك مدينة العاب مائية ومول لتسوق الموتى والترفيه عنهم، وأقامة سفرات سياحية للموتى لزيارة المقابر الأخرى!(شكَد شفنا تقفيص بس مثل هذا حتى قفاصة باب الشرجي داخو) •    بعد إنتشار البطالة والأحساس بالفشل من قبل الشباب الزنكَلاديشي، قامت إحدى منظمات المجتمع المدني في زنكَلاديش إسمها (الفاشلون المتحدون)، حيث تكون شروط الإنتساب لها
متابعة القراءة
  225 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
225 زيارة
0 تعليقات

شواظ من ماء، ابتكارات في عرض النص الشعري / حيدر حسين سويري

بعد إنقطاع طويل إلتقيتُ بالصديق (محمد المدائني) الذي يحاول أن يأتي بالجديد دائماً، فالبرغم من شاعريتهِ وتمكنه من ادواته الشعرية، لكنهُ يريد ان يكون مختلفاً وأن يأتي بالجديد...    أهداني ديوانه الشعري الأول(شواظ من ماء، سيرة ذلكية لأصوات ملونة) الذي خالف بدايته جميع الشعراء فكتب(ما يشبه الشعر) على خلاف المتعارف عن الآخرين أن يكتبوا(مجموعة شعرية او نصوص شعرية او ديوان شعر او شعر) لكنهُ اختلف عنهم جميعاً، ولم يكن اختلافه لمجرد الاختلاف، بل ان من يتصفح أوراق ديوانه يتلمس ذلك فعلاً، فلقد اعتدنا اخراجاً(تنضيداً) مألوفاً للشعر سواء كان عمودياً أو حراً، إلا أنهُ مع كتابته للعمود والحر والنثر جعل لقصائدهِ إخراجاً
متابعة القراءة
  182 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
182 زيارة
0 تعليقات

مأوى الثُعبان والزمن الجميل / حيدر حسين سويري

   يتبجح البعض بأن ما فات من زمان على العراقيين أبان حكومة الدكتاتور الهدام كان جميلاً، حتى غدو يدعونهُ بـ(الزمن الجميل)! أما نحنُ فلا نرى فيهِ أية لمسةٍ لجمال، إنما كان زمن قحط وكرب وبلاء، شواهدهُ مازالت واقعاً نعيشهُ ونكتشف منهُ مآسي جُدد.    كنتُ أتصفح الكتب في شارع المتنبي كالعادة، فوقعت عيني على رواية(مأوى الثُعبان) للروائي العراقي(حميد المختار) الذي نال منه(الزمن الجميل) ثمان سنوات قضاها في سجن(أبو غريب)، بسبب قلمهِ ونصرتهِ لشعبه؛ أشتريت الرواية وطفقتِ أخصف أوراقها، فإذا هي تنقل لي جانباً مهماً من مآسي(الزمن القبيح)، نعم... إنهُ أكثر من قبيحٍ ومقرف، بل توصلك الرواية إلى الأشمئزاز منهُ ومن شخصياته
متابعة القراءة
  198 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
198 زيارة
0 تعليقات

أحزاب إسلامية زنكَلاديشية! / حيدر حسين سويري

أخبار من الحكومة الزنكَلاديشية: •    في حادثة ليست بغريبة، هروب 20 معتقلاً من تجار المخدرات من مركز شرطة القناة، لكن الغريب في الموضوع أننا أكتشفنا أن الزي الرسمي للشرطة قد تبدل وأصبح شورت وفانيلا بيضاء فقط(ملابس داخلية)، والدليل على أنهُ الزي الرسمي أنهم يردتون معهُ الجواريب والأحذية، ويطاردون الهاربين بزيهم هذا!(جا بعد خالكم شكو مدير شرطة الأحبار يعتقل الي لابس برمودا؟ خل يعتقل الشرطة بالأول، لذا أقترح على وزير الداخلية تعيينه مدير شرطة العاصمة) •    الحرس الثوري الأيراني يتمكن من إيقاف ناقلة نفط زنكَلاديشية، تقوم بتهريب النفط إلى أحد الدول العربية بصورة غير شرعية، فيما أكدت وزارة النفط الزنكَلاديشية أن السفينة
متابعة القراءة
  210 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
210 زيارة
0 تعليقات

لا تربية ولا تعليم راح نعيش ع التنجيم! / حيدر حسين سويري

(دبابيس من حبر33)    أخبار من وزارة التربية الزنكَلاديشية: •    جائت نسبة الرسوب للمرحلة المتوسطة باعثة للآمال، معلنةً عن مستقبلٍ زاهر لأعداد شباب الوطن، حيثُ بلغت النسبة المئوية للراسبين في المدارس الأهلية والحكومية 77%، فأجتمعت هيئة الرأي في الوزارة(أسمع بيها وما شايفها يمكن يقودها المنجم علي الشيباني) وأقترحت عدة أمور: 1-    تكريم مدراء المدارس لنزاهتهم وأعطاء كل ذي حقٍ حقه 2-    تكريم واضعي الأسئلة التي لا يستطيع الأجابة عنها حتى مدرس المادة نفسها 3-    ارسال المدراء العامين لسفرة سياحية للدول الاوربية للأستجمام جراء تعبهم(في طيحان حظ التربية والتعليم) 4-    أعتبار هذا اليوم عيد وطني قومي زنكَلاديشي •    يقول أحد المعلمين الكبار:
متابعة القراءة
  283 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
283 زيارة
0 تعليقات

المعارضة الزنكَلاديشية / حيدر حسين سويري

بعد ما عاناه ويعانياه المواطن(العتاكَـ) صاحب المهنة الشهيرة(جمع الأشياء المستعملة وإعادة تدويرها)، لا سيما من النظرة السلبية لبقية فئات الشعب لهِ، ووقوعهِ بمشاكل مع مَنْ يشاركهُ بنفس صنف المهنة تقريباً ولكن بشكل أنظف وأرتب وهو المواطن(الدوار)، قرر عقد إتفاق يوحد الطرفين لحل معاناتهم مع بقية فئات الشعب الأخرى، فقررا أن يكونا كتلة سياسية تحت إسم(كتلة العتاكَة).    إنعقد الأجتماع الأول وبعد مداولة موضوع كيفية الأعلان عن الكتلة، قرر الزعماء المنضوون تحت الكتلة التعاقد مع مدرب شعبي لبناء فريق كرة قدم، وبذلك يعلنون عن كتلتهم بأسلوب حضاري ومرغوب من قِبل الجماهير؛ وبعد حضور المدرب وإطلاعهِ على أولويات الموضوع، وبما أنهُ من طبقة
متابعة القراءة
  315 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
315 زيارة
0 تعليقات

الأجرب لا يُجرب / حيدر حسين سويري

عندما أطلقت المرجعية عبارتها المشهورة" المُجرب لا يُجرب"، حصل تناقض وتضارب في تفسير ما أرادت المرجعية أن توصلهُ في هذه الرسالة، ولو جاز لي التعديل على هذه العبارة لكي يفهما الغبي والمتغابي لجعلتها" الأجرب لا يجرب"    كان في الحي لدينا طفل قذر ووسخ خُلقاً وأخلاقاً، فأطلق عليهِ أقرانهُ لقب(فلان الأجرب)، وذات مرة وهو واقف مع الأطفال وهم يلعبون لعبة الدعابل الشهيرة، كان الذباب يتجمع على(الأجرب) مما أثار غضبهُ، فتسائل: لماذا يتجمع عليَّ الذباب دونكم؟ فأجابهُ أحدهم: أليس لقبك(الأجرب)!؟    في مجتمع السياسة(ناخبين ومنتخبين) كَثُر الجربان، وهم أشهر من أن يُشار إليهم، لكثرة تجمع الذباب عليهم، ولوساخة أخلاقهم وأفعالهم، وهم أغبياء
متابعة القراءة
  239 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
239 زيارة
0 تعليقات

الصبّات العامة والصّبات الخاصة / حيدر حسين سويري

   في إحدى المسلسلات التلفزيونية العراقية كان يردد الفنان ستار خضير عبارة(الصبات الصبات نحلم تنشال الصبات)، وهي عبارة رددها جميع سكان العاصمة بالتحديد؛ الحلم أصبح حقيقة وجاء أمر رئيس الوزراء برفع الصبات(الكتل الكونكريتية).    بعد رفع الصبات من أما دوائر الدولة من قِبل أمانة بغداد وبمساعدة القوات الأمنية، إنتعش المواطن العراقي نفسياً وبدنياً، فقد كانت الصبات تبث روح الخوف والرعب نتيجة إيحاء فقدان الأمن، كذلك كانت تمنع مرور الناس فقد أستولت الدوائر الحكومية وغيرها على الأرصفة، مما أضطر المواطن إلى مشاركة السيارات للشارع، بالإضافة إلى أنها تسبب إزدحامات السير وتجعل الشوارع تغص بالسيارات التي لا تجد منافذ أُخرى.    كانت هذه
متابعة القراءة
  315 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
315 زيارة
0 تعليقات

العيد الزنكَلاديشي / حيدر حسين سويري

   العيد وفق الطريقة الزنكَلاديشية لهُ طريقتهُ الخاصة، حيث يظهر الخلل في الإجهزة الأمنية واضحاً وجلياً، وتأخذ الجماعات المسلحة حريتها بالتنقل داخل الأحياء والمنازل، وفرض الأتوات(العيدية) على كبار السن(الاباء والامهات والعمام والعمات والخوال والخالات)، بعد فرض السيطرة الكاملة على منازلهم، وللأطلاع عن كثب، لكم الخبران العاجلان: -    خروج الشوارع الفرعية(الدربونه) في العاصمة الزنكَلاديشية(في مدينة الصكَر وضواحيها بالتحديد) عن السيطرة، بعد إقتحامها من قِبل المجاميع المسلحة منذ ساعات الصباح الأولى ليوم العيد، الذين يتجاوز عددهم الـ 20مسلحاً في كل شارع، وبعد دقائق أعلنوا عن سيطرتهم الكاملة على شوارع العاصمة، من خلال نصب سيطرات في الشوارع الرئيسية المؤدية للأحياء(الدربونة)، وصرح ناطق بأسم مجموعة(زعيطة)
متابعة القراءة
  249 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
249 زيارة
0 تعليقات

أعدْ لهُ الميزان! / حيدر حسين سويري

صورة نُشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، لشرطي يأخذ الميزان(المعيار) من شاب يبيع الخضار من عربةٍ تقبع على رصيف أحد الشوارع؛ أثارت هذه الصورة شجون المشاهدين ومنهم أنا، فلو كان هذا الشرطي حقاً مطبقاً للقانون لذهب للحيتان، لا يأتي ويتشاطر على هذا الشاب المسكين.    نسمع بالفساد ونشاهدهُ ويعترف أصحابهُ من على شاشات الفضائيات بفسادهم وفساد أحزابهم، لكن يخرجون من القناة يضحكون ويركبون سياراتهم الفارهة التي لم يكونوا يحلموا يوماً بركوبها، ليتجولوا في شوارع البلاد بلا حساب او عتاب...    إنَّ هذه الصورة عبرت عن الوضع المزري، الذي يمر بهِ البلد وعن شكل الفساد وقساوته فقد بلغ السيل الزُبى، وما مجلس مكافحة
متابعة القراءة
  269 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
269 زيارة
0 تعليقات

عيش أبّخّت .. موت أبّختْ .. مگرود يلمالك بخت / حيدر حسين سويري

جاء في الموروث الشعبي العراقي حكاية: ( امطيره ) ..اسم لـ أمرأة عراقيه .. مخصصه كل وقتها لـ زوجها(همام) .. اهتمام واحترام وحُب .. وگايمه بخدمته 24 ساعه على حساب اهتمامها باولادها. . ومن يجي شهر ( رمضان ) توكَّل زوجها وتشربه بأيدها .. وبما انه يحب الرگي (البطيخ) .. تگطعه قطع صغيره .. وحتى تنزع الحَبْ (البذر) منَّه .. ذيج السنه ..اجا رمضان و(همام) متزوج عليها وحدة صغيرة (فرفوره) ومگعدها بصفّه .... والمسكينة(امطيره) بآخر السفره تباوعله بحقد. بأول فطور طلب من "الفرفوره" تعطيه ماعون الرگي، فأعطته السكين والرگيه كامله بعمرتها؛ وگام صاحبنه يگص و يشيّف بأيده، وياكل، ويشمر الحَبْ (البذر)
متابعة القراءة
  222 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
222 زيارة
0 تعليقات

مهرجان ربيع الشهادة، المحسوبيات والوساطة / حيدر حسين سويري

في حوار لي مع صديقي محمد المدائني(ماجستير لغة عربية)، حول مشاركتنا في مهرجان ربيع الشهادة السنوي الذي تقيمهُ ادارة العتبتين المقدستين، حيث شارك كل منا بقصيدة من الشعر العمودي، وفوجئنا بإنطلاق فعاليات المهرجان ولا وجود لقصائدنا، والصراحة كان لي عتبٌ على ادارة المهرجان: - أليس من المفترض ان تبلغونا بعدم قبول قصائدنا مع بيان السبب؟ أليست هذه هي الآداب والأخلاق الصحيحة؟ أليس من الذوق الرد ولو بالرفض؟! - نعم، بل من الواجب؛ ولا أدري ما الضير لو دعونا كمشاركين وليس كفائزين؟! - فما هو رأيك؟ - الظاهر لسنا بالمستوى المطلوب. بعد أن كتبتُ قصيدةً نويت المشاركة فيها في مهرجان ربيع الشهادة؛
متابعة القراءة
  201 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
201 زيارة
0 تعليقات

الذئب والنسر وعيون المدينة / حيدر حسين سويري

ما بين نسرها وذئبها، أضاعت المدينة ابنائها، ليستخدمها(قادر بيك) و(اسماعيل جلبي) كاوراق ضغط، يستخدماها ليضغط أحدهما على الآخر، والمتضرر الوحيد هو الشعب. جلس قادر بيك في إحدى مقاهي المنطقة الخضراء(يضرب نركَيله ويتذكر ايام رئاسة الوزراء والميزانيات الانفجارية)، واذا بغريمهِ اسماعيل جلبي يُقبل من بعيد ليتخذ لهُ مكاناً أمامهُ، ينظر إليهِ بنظرات كُلها حقد، فقد كان السبب في خسارتهِ للولاية الثانية وتشتيت قائمته؛ فاشاح قادر بيك بوجههِ نحو(العربنجي ابو عطيه) ونادى عليهِ ان ارجع بي الى القصر، فغمز لهُ(للعربنجي) اسماعيل جلبي وكان قد اتفق مع ابو عطيه ان يذهب بهِ الى حسنية خاتون، فغادر قادر بيك واقنعهُ ابو عطية ان يمر ويرتاح
متابعة القراءة
  187 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
187 زيارة
0 تعليقات

فك الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر27) / حيدر حسين سويري

الطلسم الأول: حوار مع حجي حلبلاب: - حجي شنو رأيك في تمكين الشباب؟ - هاا بعد خالك ما افتهمتك؟ - يعني نخليهم يقودون البلد والحكومة والدولة - لا بعد خالك شلون يصير، هم منيلهم خبرة؟ - حجي انت تشتغل؟ - لا وين أنا بعد بي حيل؟ - لعد شلون تصرف وشلون عايش؟ - بفضل الله والاولاد، غير كبرت!؟ بعد هم يشتغلون ويشيلون كبرتي - يعني هسه انت مرتاح؟ وعايش بسد ولدك - اي نعم.. الله يحفظهم، اني هسه رحت للحج وشبعت زيارة وصلاة وسفر ... خير من الله.. هو واحد شيريد تالي عمره غير يرتاح؟ بعد المن ربينا وكبرنا غير الهيجي
متابعة القراءة
  272 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
272 زيارة
0 تعليقات

المنهجية في دراسة الشخصية(السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) / حيدر حسين سويري

أصبح(1/ رجب) يوماً لإستذكار المأساة التاريخية، التي وقعت في مدينة النجف الأشرف قرب ضريح الامام علي(ع)، بإنفجار السيارة التي تقل(السيد الحكيم)، حيث تناثرت أجزاء جسمهِ الطاهر مع قطع السيارة، لتشكل فاجعة القرن الجديد. مما يؤسفني حقاً أن تبقى الذكرى مجرد ذكرى، ننعى من خلالها الشهيد، ونقدم التعازي لذويه ومحبيه فقط، ولا نقوم بدراسة هذه الشخصية دراسة موضوعية تخصصية عميقة، نستفيد من خلالها نحنُ والاجيال اللاحقة؛ نعم كانت ثمة بحوث حول شخصية السيد الحكيم، لكنها لم ترقى للمستوى المطلوب، ولم تؤدي الواجب البحثي الكامل، وذلك لقصور المنهج المتبع لتلك الدراسة حسب ما رأيته، مما جعلني اليوم وبمناسبة حلول هذه الذكرى أن أكتب
متابعة القراءة
  328 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
328 زيارة
0 تعليقات

نوره وظلم مخصصات الخطورة / حيدر حسين سويري

بعد قرائتها لمقالي السابق(إقطاعية الزمن الجديد)، أتصلت بي المحاسبة(نوره)، التي رفضت ذكر مكان عملها خوفاً من بطش مديرها(الإقطاعي والمالك الشرعي للدائرة!)، فأكتفت بعرض شكواها عسى أن أوصل صوتها وزملائها للمسؤولين، فيرفعون الظلم والحيف عنهم. المادة 13 من قانون رواتب موظفي الدولة رقم 22 لسنة 2008 نصت على(للوزير أو رئيس الجهة غير المرتبطة بوزارة منح مخصصات خطورة مهنية تتراوح بين (20%) عشرون من المائة و(30%) ثلاثون من المائة من الراتب بموجب تعليمات يصدرها وزير المالية) وعلى ضوء ذلك اعلنت وزارة العدل، عن موافقة وزير العدل وكالة، بنكين ريكاني، على منح مخصصات الخطورة لشريحة المحاسبين والمدققين واصحاب الذمة من أمناء المخازن العاملين في
متابعة القراءة
  206 زيارة
  0 تعليقات
206 زيارة
0 تعليقات

إقطاعية الزمن الجديد / حيدر حسين سويري

بات الشريف في القطاع العام مدعاة للسخرية، والفاسد مدعاة للفخر والريادة! إنهُ الزمن الذي أخبرنا عنهُ أجدادنا: ليس فيهِ أنكر من المعروف ولا أعرف من المنكر. آليت على نفسي إلا أن أفضح الفاسدين وأكشف حيلهم ووسائلهم في كسبهم الحرام، فقد ثبت أن أكثر الناس تثبتاً وتطرفاً وتمسكاً بشئٍ ظاهراً هو أبعدهم عنه، فمن يتكلم عن العلم هو ابعدهم عنه، وكذلك الدين والشرف والوطنية، لكن ما دمنا واقعيين فاننا مطالبون بإظهار الدليل، ولكن هل يوجد دليل على فساد المسؤول من وجود حلول لحل وحللة المشاكل والتحديات فيتركها ويذهب لما يزيد تعقيدها؟! هل يوجد دليل على فسادهِ أكبر من هذا؟! عندما تذهب إلى
متابعة القراءة
  254 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
254 زيارة
0 تعليقات

ولكم في الأحزابِ لعبرة / حيدر حسين سويري

ما يجري الآن من أحداثٍ سياسية مهمة والتي ستؤدي إلى إنعكاسات عسكرية لا محال، خصوصاً لقاء بعض قيادة العرب والمسلمين مع نتنياهو المجرم، وتحالفهم معه ضد إيران وعموم الشيعة، يذكرني بأحداث المعركة الثالثة في الأسلام(معركة الأحزاب). لقد تحالف زعماء قريش والعرب مع يهود المدينة(يثرب)، وأجتمعوا للقضاء على النبي محمد ودعوته، فحاصروا المدينة لشهور حتى ظن أهل المدينة بنبيهم سوءً(وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً[الأحزاب:12])، وبلغت القلوب الحناجر، وبات أمرُ نهاية المسلمين قاب قوسين أو أدنى، لكن(وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً[الأحزاب:22])، فجاء
متابعة القراءة
  447 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
447 زيارة
0 تعليقات

إيران وغدر الجيران / حيدر حسين سويري

عندما كتبتُ مقالي السابق"مَنْ يفقئ عَين الأسد؟" كنتُ أنتظر إجابةً من أي أحد، ليزيح بعض الغضبب الذي إنتابني وأنا أنظر للمستقبل القريب الذي تتحكم فيه أمريكا بكل تفاصيله، لكن لا مجيب! بل أكتفى البعض بالثناء على المقال فقط. توقفت عن الكتابة، حتى ثار في جوفي سؤال: ماذا تريد أمريكا؟ فكان الجواب في تغريدة الكاتب د. فواز الفواز:" تجاوزت أمريكا إقناع العرب والمسلمين بخطر إيران، فأنتقلت لمقايضة العرب والمسلمين بصفقة القرن مقابل تدمير إيران وتغيير نظامها، أمريكا تنتظر من قادة العرب الموافقة لتباشر في تدمير إيران، بعد أن نقلت وللأبد العداء العربي - الإسرائيلي إلى عداء عربي – فارسي وأهلاً بأبن العم
متابعة القراءة
  317 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
317 زيارة
0 تعليقات

مَنْ يفقئ عين الأسد؟ / حيدر حسين سويري

لنا مع الفيل حكايتان: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5){سورة الفيل})، تحكي السورة حكايتنا الاولى مع "أبرهة الحبشي" وأما حكايتنا الثانية فهي معركة القادسية مع الفرس الساسانيين، حيثَ فقئ المسلمون عين الفيل وطرحوه أرضاً؛ أما الأسد فلنا معهُ حكايتان أيضاً، فالاولى هي ما أرختهُ حضارة بابل، ومازال تمثالها شاهداً على الحدث، فهل نفقئ عين الأسد في حكايتنا الثانية؟ قاعدة عين الاسد) قاعدة القادسية سابقا) ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية، وهي مقر قيادة الفرقة السابعة
متابعة القراءة
  224 زيارة
  0 تعليقات
224 زيارة
0 تعليقات

تغريدات الأعلاميين العراقيين / حيدر حسين سويري

• بعد إطلاق هاشتاك (#أمينها منها) من قِبل الأعلامي أحمد ملا طلال، رشح السيد نعيم عبعوب صاحب أكبر صخرة في عالم المجاري، نفسهُ أميناً للعاصمة بغداد، وذلك لأنهُ أبن المدينة وللنجاحات السابقة التي حققها في هذا المنصب، ولسان حاله يقول(عروستنا وأخذناها بعد شنهو العواذل؟!) • الزميل الكاتب "أسعد عبدالله عبدعلي" يكتب مقالاً تحت عنوان(ماذا لو أصبح عبطان وزيراً للتربية؟) حيث يثني الزميل على شخص عبطان وعمله في وزارة الرياضة والشباب، وعلى من اراد الاستزادة العودة الى المقال؛ أقول لزميلي العزيز: لو كان عبطان في حزب لا يتزعمه الحكيم لكان له (صنه ورنه)، ولأنتخبناه جميعاً لكننا كما يقال( احنا ما نبكي ع
متابعة القراءة
  472 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
472 زيارة
0 تعليقات

رياضة الكيك بوكس: علاج لإنحراف الشباب الخُلقي والأخلاقي / حيدر حسين سويري



"رياضة الملاكمة(الكيك بوكسنج) هي أحد أنواع الفنون الرياضيّة القتاليّة، ورياضات الدفاع عن النفس، وتمارس عادةً داخل حلبة صغيرة مربعة الشكل، وتقام بين شخصين، يفوز أحدهما بعد عدّة جولات متالحقة، تنتهي عندما لا يستطيع أحد من اللاعبين الدفاع عن نفسه وفقاً لقرار الحكم، يرتدي اللاعبون قفازات سميكة كي لا يؤذي الخصم كثيراً، وطقم أسنان ليقي أسنانه من الكسور، بسبب اللكمات التي تصل إلى الوجه، ويتم بين جولة وأخرى الراحة لعدّة ثواني، من أجل إزالة التعرّقات عن الوجه واليدين، وشرب القليل من الماء، وتلقّي بعض التعليمات من المدرب الخاص به، وتعرف الضربة التي يسقط بسببها الخصم أثناء اللعب، ولا يستطيع الوقوف على قدميه
متابعة القراءة
  322 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
322 زيارة
0 تعليقات

وزيرة التربية (شيماء الحيالي) جلاد أم ضحية؟ / حيدر حسين سويري

ما ذنبها إن كان أخوها مجرماً؟! وهل نختارُ أخوتنا؟ هل نختارُ أبوينا وطريقة إنجابنا؟! القران كان صريحاً معنا وخاطب عقلنا(مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً [الإسراء:15]). تعلمتُ قول الحق ولو على نفسي، وأنا لا أعرف شيماء الحيالي وليس لي إطلاع على سيرتها الذاتية إلا ما كشفهُ الإعلام أخيراً، وصراحة القول أنما عرض الإعلام سيرة أخيها وليست سيرتها، ولا يهمنا من أمرهِ شيئاً إلا بمقدار ما يتعلق بعلاقتها معه، وعلى حدِ ما وصلني فهي أعلنت البراءة منه؛ فكم من نبي خانه وإنحرف عن مسيرتهِ أقرب الناس إليه(الأبن
متابعة القراءة
  374 زيارة
  0 تعليقات
374 زيارة
0 تعليقات

بين (الكي كارد) و(الماستر كارد) أصبحنا كـ(الجراد)!/ حيدر حسين سويري

بما أن عدد الموطفين في تزايد مستمر في قطاع الدولة، فقد جاز لنا أن نشبههم بالجراد لكثرتهِ وسرعة أنتشارهِ ولسحقهِ لميزانية الدولة سحقاً وبيلا. كذلك يعتبر الجراد أكلة مفضلة عند كثير من الشعوب في آسيا وبعض الدول العربية، فحشرة الجراد غنية بالبروتين الذي يمثل 62% ودهون 17% وعناصر غير عضوية تمثل الباقي مثل: الماغنسيوم، الكالسيوم، والبوتاسيوم، المنجنيز، الصوديوم، الحديد، الفوسفور، وغيرها؛ لذا كان الموظف أيضاً مشابهاً للجراد في هذه الصفة بشكل كبير، فراتبهُ أصبح مطمع كلِ طامع. بين الفينة والأخرى تتعرض رواتب الموظفين لأستقطاعات تحت عدة مسميات، ولا ضير في ذلك مادامت تذهب للدولة وتصب في الصالح العام لها، وقد يُثار
متابعة القراءة
  231 زيارة
  0 تعليقات
231 زيارة
0 تعليقات

السفرة المدرسية / حيدر حسين سويري

تُعد الرحلات المدرسية، أسلوباً ذكياً من الأساليب التشويقية التي ينتهجها بعض الأساتذة، وتعتبر ذات طابعٍ ممتعٍ ومنعشٍ للطلاب، تأخذهم ولو بشكلٍ مؤقتٍ من جانب الدراسة الجدي بواجباته وامتحاناته ومواعيده، إلى أجواء أكثر فرحاً وإشراقاً، فالرتابة والروتين هما من أكثر ما يكره الطلاب بخصوص المدرسة، وتتنوع الرحلات فمنها: 1- الرحلاتٍ ترفيهيةً: مثل تلك التي ينظمها الأساتذة إلى الطبيعة مثل رؤية الأنهار والجبال والسهول، بهدف السباحة والاستمتاع بالأجواء الطبيعية الساحرة والخلابة. 2- الرحلات التعليمية الثقافية: للاطلاع على المناطق الأثرية، مثل زيارة الأبنية والأعمدة القديمة كزيارة المناطق التاريخية أو إلى المتاحف التي تضم آثاراً لأقوامٍ سابقين وحضاراتٍ قديمةً، وإلى المكتبات الضخمة التي تحتوي على
متابعة القراءة
  410 زيارة
  0 تعليقات
410 زيارة
0 تعليقات

السفرة المدرسية / حيدر حسين سويري

تُعد الرحلات المدرسية، أسلوباً ذكياً من الأساليب التشويقية التي ينتهجها بعض الأساتذة، وتعتبر ذات طابعٍ ممتعٍ ومنعشٍ للطلاب، تأخذهم ولو بشكلٍ مؤقتٍ من جانب الدراسة الجدي بواجباته وامتحاناته ومواعيده، إلى أجواء أكثر فرحاً وإشراقاً، فالرتابة والروتين هما من أكثر ما يكره الطلاب بخصوص المدرسة، وتتنوع الرحلات فمنها: 1- الرحلاتٍ ترفيهيةً: مثل تلك التي ينظمها الأساتذة إلى الطبيعة مثل رؤية الأنهار والجبال والسهول، بهدف السباحة والاستمتاع بالأجواء الطبيعية الساحرة والخلابة. 2- الرحلات التعليمية الثقافية: للاطلاع على المناطق الأثرية، مثل زيارة الأبنية والأعمدة القديمة كزيارة المناطق التاريخية أو إلى المتاحف التي تضم آثاراً لأقوامٍ سابقين وحضاراتٍ قديمةً، وإلى المكتبات الضخمة التي تحتوي على
متابعة القراءة
  349 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
349 زيارة
0 تعليقات

فشل الوزارة بسبب سوء الإدارة / حيدر حسين سويري

كثيراً ما يطل علينا رئيس الوزراء أو وزرائهُ معللين ومبررين فشلهم بعللٍ واهية، مبررات لا يقتنع بها أي أحد، حتى هم أنفسهم، لأن وضع الخطط أو إستيرادها بات أمراً سهلاً، لذا فإن فشلهم ليس لهُ سبب سوى سوء تنفيذ تلك الخطط(الإدارة). لو كان هؤلاء يحسنون الإدارة ويجيدونها، لما كان ثمة فشلٍ البتة، ولو إختاروا الإنسحاب وتسليم هذا الأمر(الإدارة) لأصحابها الحقيقيون، من أهل الخبرة والإختصاص، لنجحت مساعيهم جميعاً، ولما رأينا للفشلِ وجوداً ولا إحتجنا لمبرراتهم السخيفة. منذ سنواتٍ نظّمتْ إحدى جامعات بلجيكا، إن لم تخني الذاكرة، رحلةً لطلابها، وأثناء الرحلة قام أحد الطلاب بقتل بطّة، فاستقال وزير التربية والتعليم! وعندما سألوه عن
متابعة القراءة
  292 زيارة
  0 تعليقات
292 زيارة
0 تعليقات

الاستكانة تورثُ المهانة / حيدر حسين سويري

عندما تَمرُ علينا ذكرى عاشوراء الحسين وإحيائها، يجب أن نستلهم معانيها، وأولها ومصدرها: رفض الخضوع، وعدم السكوت على الظلم، ثُمَّ مواجهته.. "سُئل الفيلسوف أرسطوا: مَنْ يَصنع الطغاة؟ فأجاب: ضَعف المَظلومين"؛ وأرى أن لا ضعف بل هو السكوت، والقبول بفعل الظالم، وإلا فأيُّ ضعفٍ هذا والإنسان يمتلكُ يداً ولساناً، يستطيع الدفاع بهما عن حقه؟! ماذا سيحصل إن إستخدمهما؟ السجن: فليكن، لأنهُ إذلال للسجّان لا للسجين. التشريد: فليكن، لأن الأرض واسعة يستطيع العيش بعيداً عن الظالمين. القتل: فليكن، فهو أهون من العيش بالذل والحرمان. أعجبُ للذي يحصل لصغار الموظفين والعاملين في القطاع العام والخاص، من السكوت عن المطالبةِ بحقهم، وهم ليسوا بالضعفاء، فلماذا
متابعة القراءة
  521 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
521 زيارة
0 تعليقات

قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ / حيدر حسين سويري

"لعلّك عانيت في مرحلة شبابك -أو لا تزال تُعاني- من اغتراب عن وطنك على مختلف الأصعدة العلميّة والسياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، ولم تجد من يقرأ فكرك ويبني في داخلك حلم نهضة الأمّة الّتي تشغلنا، أو ينبغي لها أن تشغلنا جميعًا من المهد إلى اللّحد، والّتي لن تكون إلّا بسواعد الشّباب وتمكينهم. وجرّاء كلّ هذه الأمنيات والمعاناة، ولأنّ الشّباب هم عصب الأمّة وعودها وعمادها، وإن شئت فقل إنّهم حقًّا ركيزتها ودعامتها الأساسيّة. ليس هذا فحسب، بل هم الشّريان الّذي تُضَخُّ فيه الدّماء المتدفّقة لحياتها ونهضتها؛ ومن ثمَّ وجب الأخذ في الاعتبار تقدير الدّور الّذي ينبغي لهم فعله، حتّى يخرجوا من حيّز ما ينبغي
متابعة القراءة
  528 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
528 زيارة
0 تعليقات

الذهاب إلى المدرسة / حيدر حسين سويري

يأتي الموسم الدراسي، ويعود التلاميذ إلى حياتهم الدراسية والإستذكار، ومعها يُعاني بعض الآباء من تمرد أبنائهم الصغار بإبداء رغبتهم بعدم الذهاب إلى المدرسة. والسؤال المهم هنا: لماذا؟ سأجيب من قِبيل كوني معلم: *تلاميذ الصف الأول الإبتدائي: 1- وَجدتُ أن الأطفال الذين يمرون بمرحلة رياض الاطفال قبل الدخول إلى المدرسة يعانون كثيراً، وذلك بسبب الفارق الكبير بين المدرسة والروضة، من حيث البناية وعدد التلاميذ والإهتمام، فبعد بناية جميلة تمتلئ بالالعاب والحدائق إلى بناية تكاد تخلو من ساحة يقضي فيها الطفل فرصته، وبعد عدد تلاميذ لا يتجاوز العشرين، وكل منهم له مقعده الخاص، يتوجه الى صفٍ فيه اكثر من 100 تلميذ، أغلبهم يجلسون
متابعة القراءة
  488 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
488 زيارة
0 تعليقات

رحلة في قطار الأربعين / حيدر حسين سويري

تقوم وزارة النقل مشكورة بتوفير خدمة القطار، وتسخيرها لزوار مرقد الإمام الحسين في كربلاء، أثناء تأديتهم مراسيم العزاء في الزيارة الأربعينية المشهورة. قررتُ هذا العام أن أذهب إلى الزيارة عن طريق القطار، فهذا هو شأن الكاتب أن يعيش الحالة عن كثب، لكي يستطيع الكتابة عنها، ولا يعتمد فقط عن قال فلان وحكى علان؛ وصلت مع ولدَّي إلى المحطة العالمية للقطار في منطقة العلاوي، قطعتُ التذاكر، ثُمَّ توجهتُ إلى القطار ماراً بسلسلة تفتيش مرتبة وغير مزدحمة، أو مخترقة، وصلنا إلى القطارالذي كان على موعدٍ مع الإنطلاق، فوجدنا لنا مكاناً وجلسنا. تحرك القطار وكالعادة بدأت الصلاة على محمد وآل محمد، بعدها كان الهدوء
متابعة القراءة
  515 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
515 زيارة
0 تعليقات

أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة / حيدر حسين سويري

من أشد الأزمات فتكاً ودماراً للشعب العراقي هي أزمة السكن الخانقة، وكلما تلمسنا بادرة أملٍ لحل هذه الأزمة الخطرة، تأتينا سطرةٌ قذرة... شددتُ رحالي وصديقي أسعد، نطوف في بغداد وضواحيها بحثاً عن المجمعات السكنية وفيها، لعلنا نجدُ فيها مأوى، يضمن لأولادنا مستقبلاً أفضل من الحياة التي عشناها، وعسى أن نجد بعض الراحة في سكنٍ يوفر الخدمات التي بات ذكر توفرها مدعاةً للسخرية لدى بلدان الجوار، التي تخطتنا بخطوات واسعة في مجال العلم والمعرفة، أما نحنُ فلازلنا نبحث عن مكانٍ يضمن لنا توفر الخدمات! وصلنا إلى مدينة الكاظمية، ففيها ثلاث مجمعات قيد الإنشاء، بدأنا بمجمع " جواهر دجلة "، وصراحة القول كان
متابعة القراءة
  702 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
702 زيارة
0 تعليقات

في مجلس الشهيد .. / حيدر حسين سويري

في مبادرة لإحياء ذكرى الشهداء، الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن، فطردوا داعش الأرهاب والأجرام، ملبين بذلك نداء الحسين، متأسين بعزاءهِ ونهجهِ وتربيته، حيث يقوم فتيةٌ أمنوا بربهم، بإقامة مجالس العزاء الحسينية، يستذكرون من خلالها إخوانهم الشهداء. كان لنا الشرف أن يكون أحد هذه المجالس في بيت إبن عمي الشيخ عباس الكناني، ويكون هذا المجلس لإحياء ذكرى إستشهاد ولدهُ الشهيد القائد(خضير عباس الكناني)، الذي نال شرف الشهادة في قاطع عمليات جرف النصر(الصخر)، بعد تفكيكهِ لستة منازل مفخخة، لكنهُ وقع في مصيدة البيت السابع، فتناثر جسدهُ أجزاءً وتقطع بدنهُ أوصالاً، كما تمنى أن تكون شهادتهُ متأسياً بالحسين. حضر الفتية الذين لا تتجاوز
متابعة القراءة
  519 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
519 زيارة
0 تعليقات

توافقات(تقفيصات) سياسية / حيدر حسين سويري

الأب: ما رأيك أن أزوجك يا بُني؟ الإبن: مستحيل، كيف أتزوج وليست لديَّ وظيفة أو عمل؟! الأب: سأزوجك بنت وزير الإبن: إذا كان كذلك فأنا موافق ذهب الأب للوزير وقال له: جئنا نخطب بنتك لولدي. الوزير رفض؛ فقال لهُ الأب: إبني يشتغل مدير في البنك المركزي. الوزير: إذا كان كذلك فأنا موافق فذهب الأب لرئيس البنك المركزي وقال له: أريدك أن توظف إبني مديراً عندك فقال له مدير البنك: مستحيل! الأب: لكن إبني زوجتهُ بنت الوزير؛ فقال المدير: أنا موافق، فليأتي غداً ليستلم وظيفته! هكذا تجري الأمور في بلادنا، وفق توافقات(تقفيصات) مصلحية أو ما يُعبر عنها توافقات سياسية، وهي في الحقيقة
متابعة القراءة
  685 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
685 زيارة
0 تعليقات

لَسنا مثلَكُم فتأملوا / حيدر حسين سويري

يُحكى أنّ الأديب المصري نجيب محفوظ جمعته علاقات طيبة مع العديد من كبار الأدباء مثل الأديب الكبير توفيق الحكيم، الذي إلتقاه لأول مرة بناءً على طلب الأخير شخصيًا، فقد سمع الحكيم عنه ولم يره. وفي إحدى المقاهي بوسط البلد، جلس محفوظ مع أستاذه الحكيم وطلبا فنجانين من القهوة، وإبتدر الحكيم الحديث بقوله الساخر: «شوف بقى، هاتقولي أنا اللي هادفع الحساب وهاقولك لأ أنا اللي هادفعه، خلى كل واحد فينا يدفع حسابه أحسن علشان ما نتخانقش!». بتلك البساطة والروح المرحة توطدت علاقة أديب نوبل بالحكيم، وأعقبت الجلسة جلسات ثقافية كثيرة، حتى كانت وفاة الأستاذ عام 1987، وبعدها بعام حصل محفوظ على جائزة
متابعة القراءة
  594 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
594 زيارة
0 تعليقات

نَرمِين .. / حيدر حسين سويري

- أتمنى أن أحضى برجلٍ كأبي - أهااا ؟ عيبٌ يابنتي أن تتكلمي عن الزواج في عُمركِ هذه ! - وما العيبُ في ذلك ؟ أنا في السابعةَ عشر من عمري ؟ لقد بلغتُ والزواج من حقي ! - لا ليس مِنْ حقكِ ، لأنكِ مازلتِ صغيرة ... أكملي دراستك أولاً ثُمَّ أفهمي معنى ما تتكلمين عنه وخططي له ! - الأمرُ لا يحتاج كُل هذا التعقيد ، أنا أُريدُ رَجلاً كأبي ... أم أنكِ تغارين ؟ - ويحكِ ... ماذا تقولين ؟ إنكِ وقحةٌ يا فتاة ! - ههههههههه إذن فأنتِ تغارين عليه ؟ - أوووه .. إنكِ لا تفهمين
متابعة القراءة
  662 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
662 زيارة
0 تعليقات

لَسنا مثلَكُم فتأملوا .. / حيدر حسين سويري

يُحكى أنّ الأديب المصري نجيب محفوظ جمعته علاقات طيبة مع العديد من كبار الأدباء مثل الأديب الكبير توفيق الحكيم، الذي إلتقاه لأول مرة بناءً على طلب الأخير شخصيًا، فقد سمع الحكيم عنه ولم يره. وفي إحدى المقاهي بوسط البلد، جلس محفوظ مع أستاذه الحكيم وطلبا فنجانين من القهوة، وإبتدر الحكيم الحديث بقوله الساخر: «شوف بقى، هاتقولي أنا اللي هادفع الحساب وهاقولك لأ أنا اللي هادفعه، خلى كل واحد فينا يدفع حسابه أحسن علشان ما نتخانقش!». بتلك البساطة والروح المرحة توطدت علاقة أديب نوبل بالحكيم، وأعقبت الجلسة جلسات ثقافية كثيرة، حتى كانت وفاة الأستاذ عام 1987، وبعدها بعام حصل محفوظ على جائزة
متابعة القراءة
  471 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
471 زيارة
0 تعليقات

دبابيس من حبر22! / حيدر حسين سويري

ورطة... • حوادث وفاة غامضة في بغداد، هل هي حملات تصفية؟ خلال أقل من شهر، ثمة أسباب غامضة ومتعددة، مات كل من: د.أبو عصام / صاحب مركز اريدو للتجميل، د.رفيف الياسري / صاحبه مركز باربي للتجميل، د. رشا الحسن / صاحبه مركز فيولا للتجميل، موتهم يثيرُ شكوك الشارع العراقي، بأن في الأمر شيئاً وليس مجرد صدفة، لا سيما أن نتائج التحقيقات لم يُعلن عنها بعد، والسؤال: لماذا خبراء التجميل؟!(يمكن ما يردونا نصير حلوين!) • "العراق للعراقيين" مقولةٌ بعد أن قالها السيد محمد باقر الحكيم، جعلوا من جسده أجزاءً متناثرة، قرب ضريح جده في النجف، يعود اليوم أبنُ أخيهَ(عمار الحكيم) ليقول "معية
متابعة القراءة
  1085 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1085 زيارة
0 تعليقات

ورطة السياسة العراقية مع لعبة المحاور الإقليمية والدولية / حيدر حسين سويري

في كتابه "العمق الاستراتيجي (نشر عام 2001)" تحدث أحمد داود أوغلو عما أسماه المثلث الاستراتيجي الحساس، الذي يتكون من تركيا ومصر وإيران، وقال: إن هذا الشكل الثلاثي، يفرض دائماً تقارب دولتين في مواجهة الثالثة، ضمن "ألعاب ميزان قوى قاسية لا رحمة فيها" تبدو كـ"لعبة شطرنج متداخلة متشعبة تقوم فيها التحالفات على أساس المصلحة والأوضاع المؤقتة"؛ إذ كلما استبعدت القوى الخارجية إحدى هذه الدول من المنظومة، كان يتم في المقابل إجتذاب الدولتين الأخريين إليها؛ وقد كانت تركيا - حسب داود أوغلو - تلعب دور الحكم في هذا التوازن، بحيث تبني علاقات متزنة مع الطرف المستبعد من المنظومة، وتعقد تحالفات مع الطرف الموجود
متابعة القراءة
  776 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
776 زيارة
0 تعليقات

حزب الدعوة يشعر بالخطر! / حيدر حسين سويري

أصبح إعلامُ الأحزابِ والكتل السياسية يدور بين: كلبٍ نابحٍ وحمارٍ ناهقٍ، لا نفقهُ مما يقولون شيئاً، سوى الترويج لما يأمرهم بهِ سيدهم ومولاهم، لذا تراهم يتخبطون ويناقضون أقوالهم بين مقالٍ وآخر، ونسوا أن الكتابة أمانةً في عنقهم، سيحاسبون على كل كلمةٍ تخرجُ من أفواههم وتسطرها أقلامهم، يوم القيامة عند مَنْ لا يعزب عن علمهِ مثقال ذرةٍ في السماء ولا في الأرض. حزبُ الدعوة، أول هذه الأحزاب، فإعلامهُ أصبح عبداً للمالكي شاء أم أبى، ولا يفقهون شيئاً عن مبادئ الحزب وأفكاره، ولا يورجّون لها كما هو المطلوب، فهم دعاة، أليس كذلك؟! لا.. ليس كذلك، لقد فشل الحزب فشلاً ذريعاً في دعوتهِ العقائدية،
متابعة القراءة
  868 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
868 زيارة
0 تعليقات

الشعب يعيش حالة الشغب / حيدر حسين سويري

الشعب يعيش حالة الشغب حيدر حسين سويري جاء في سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي: وقال عبيدة السلماني لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين ما بال أبي بكر وعمر إنطاع الناس لهما ، والدنيا عليهما أضيق من شبر فاتسعت عليهما ووليت أنت وعثمان الخلافة ولم ينطاعوا لكما ، وقد اتسعت فصارت عليكما أضيق من شبر؟ فقال : لأن رعية أبي بكر وعمر كانوا مثلي ومثل عثمان ، ورعيتي أنا اليوم مثلك وشبهك! لا أعرف مدى صحة الرواية اعلاه، ولكنها كسائر الروايات، تارة تجعل السبب في الحاكم وتارة أخرى في المحكوم، وأرى أن كلاهما يشترك في الأمر (سلباً وإيجاباً)،
متابعة القراءة
  813 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
813 زيارة
0 تعليقات

إنتفاضة الجنوب والحقوق المسلوبة / حيدر حسين سويري

خطيب جمعة الصحن الحسيني الشريف يوصي المحتجين بأن لا تبلغ بهم النقمة من سوء الاوضاع، إتّباع أساليب غير سلمية وحضارية، في التعبير عن إحتجاجاتهم، وأن لا يسمحوا للبعض من غير المنضبطين أو ذوي الأغراض الخاصة، بالتعدي على مؤسسات الدولة والأموال العامة، أو الشركات العاملة بالتعاقد مع الحكومة العراقية، ولا سيما أن كل ضرر يصيبها، فإنه سيعوض من أموال الشعب نفسه؛ بالأضافة إلى تصريح الخطيب(الناري) حين قال:" كل الكتل والاحزاب التي تولت ادارة البصرة فشلت"! نحنُ ككتاب وصحفيين، بدل أن نوجه سهام إتهاماتنا للمتظاهرين، ونطعن في نواياهم، يجب أن نساعدهم في الحصول على حقوقهم المشروعة(المسلوبة)، التي سلبها المنافقون والكذابون(سراق المال العام) هذا
متابعة القراءة
  810 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
810 زيارة
0 تعليقات

إرفع قناعك / حيدر حسين سويري

بمناسبة قرب الإنتخابات البرلمانية والهوس الحاصل حول مقولة المرجعية الدينية: (المجرب لا يجرب) كتبتُ هذه إرفع قناعكَ وأكشف عورة الدجلِ وأخلعَ جناحكَ وانصب راية الفشلِ البشر أصناف ومعادن بيهم الينظف بسرعة وبيهم إليحتاج ليفه ذاك ما عنده قضيه .... بس مؤامرة السقيفه وذاك ما يُعرف نبيه ... المهم عنده الخليفه وذاك الأخر صار مُلحدْ ... مو مهم مرته شريفه والسياسه؟ فن نجاسه ... وبالحجي جداً لطيفه هو هذا الشعب حاله ... تيه عياله وركض يجمع رغيفه وباع دينه وباع ذاته والقلق أغلب صفاته والثقه عميه وكفيفه ضيعونا وضعنا بيهم ... وضاع عمر الوطن وإنعيش بخريفه .. 23/ 4 / 2018
متابعة القراءة
  1227 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1227 زيارة
0 تعليقات

لِعِبُورِ القَنَاةِ حِكايةٌ وألفُ حِكَاية (الحكاية الرابعة) / حيدر حسين سويري

بعد إنتفاضة قضاء المعامل، ماذا يريد أهالي(الفضيلية)؟ حينما إنتفض أهالي قضاء المعامل، للمطالبة بحقوقهم المسلوبة، وأعملوا الإعتصامات وقطعوا الطرقات ووعدوا وتوعدوا، كانوا على حق فيما طالبوا به وارادوه... كنت على إطلاعٍ تام على مشاكلهم، التي تفاقمت يوماً بعد يوم بسبب كذب المسؤول ومراوغته في إنجاز مهامه، وذلك أن مشاريعهم الخدمية قد تم إقرارها قبل 2014 وصرفت جميع مستحقاتها، لكن المسؤول لم يكشف عن سبب تعطيل العمل وتأخره وبطئ الإنجاز، لذلك أتت الإنتفاضةُ أُكلها... قام وفد من الحكومة بزيارة المنطقة والإطلاع على واقعها المرير، ثم قام وفد من أهالي المنطقة بمقابلة رئيس الوزراء(العبادي)، وتم الوقوف على سبب المشكلة، فإتضح أن نصف المشكلة
متابعة القراءة
  1272 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1272 زيارة
0 تعليقات

أحُبكَ يا علي / حيدر حسين سويري

سألني أحدهم: أراكَ تتذمر كثيراً من الوضع السياسي والحكام! ماذا تريد؟ فأجبتهُ: أريدُ علياً فقال: لقد قُتل علي ولن يعود ....... فقلتُ لهُ : إذن فعلى الحُكم والحُكام السلام .... سلاماً سلاما ......................... قصيدة " أحبك يا علي " ........................................ علي معنى الرسالة ... ومعدن الإنسان علي رمز العدالة ... وصاحب القران علي محد يناله ... بإنس لو من جان علي الكافل عياله ... وهو ظل جوعان علي الحارب جهاله ... وحطم الأوثان علي اليوكَف كَباله ... متيه وخسران علي الماكو مثاله ... بعجم وبعربان علي الساهر إلياله ... إيسد رمق جوعان علي الينفق أمواله ... بطاعة الحرمان علي الواضح مجاله
متابعة القراءة
  1432 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1432 زيارة
0 تعليقات

الجنة تحت أقدام النساء / حيدر حسين سويري

إن المرأة العظيمة تُلهِمُ الرجل العظيم، أما المرأة الذكية فتثير إهتمامه، بينما نجد أن المرأة الجميلة، لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب، ولكن المرأة العطوف، المرأة الحنون، وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية" _ شكسبير _. أعجبتني مقولة شكسبير خصوصاً في مقطعها الأخير"المرأة العطوف، المرأة الحنون ....."، بصراحةٍ هو قد وصف المرأة الأم، بمعنى الوالدة، التي تلد العظماء وتنشأهم، والأُم: قد تكون الأخت أو الأبنة أو الزوجة، أو غير ذلك، وليس شرطاً أن تكون تلك المرأة التي خرج من رحمها... جاء في الرواية أن النبي محمد(ص) كان يُكنّي إبنتهُ فاطمة(ع) بـ(أُم أبيها)، فلقد أخذت دور أُمها خديجة(ع)
متابعة القراءة
  1347 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1347 زيارة
0 تعليقات

3لعبور القناة ألف حكاية وحكاية / حيدر حسين سويري

الحمدُ للهِ على نعمة المطر، خصوصاً بعد أيام الجفاف، فها هو شهر شباط/فبراير يصل إلى منتصفهِ، حتى شهدت منطقة الخليج تساقط الأمطار، وبما أنني بدأتُ في محاولة إيجاد حلول لمناطق جانب الرصافةِ من العاصمة بغداد، فسأكمل ما بدأتهُ، لا سيما بعد كشف تساقط الأمطار عن الخلل الواضح والفاضح، في البُنى التحتية للعاصمة، ومنها غرق الشوارع والأنفاق، مع غياب كامل للحلول النافعة... شرحتُ تفاصيل شارعين(شارع القناة السريع وشارع البلديات) في مقالي السابق، والآن أعود لأسلط الضوء على الشارع الثالث، الشارع الذي سنبدأ بتتبعهِ مروراً بجميع مناطقهِ، من شرق العاصمة وصولاً إلى شمالها الغربي، ليلتقي هذا الشارع مع طريق القناة السريع، في منطقة(الجزيرة
متابعة القراءة
  1587 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1587 زيارة
0 تعليقات

جَوَادٌ والعُطلةُ الرَبِيعيةِ بَينَ أمينَةِ بَغدادٍ وَوَزِيرِ الدَاخِليةِ / حيدر حسين سويري

أولُ يومٍ من العطلةِ الربيعية، كانَ الصباحُ جميلاً، أرسلت الشمس دفئها، لكن مازالت الأجواء باردة داخل المنازل القديمة، بيد أن الأطفال كانوا أشدُ حرارةً من أشعة الشمس، إستيقضوا مبكرين، منتظرين تنفيذ والدهم لوعده باخذهم في رحلةٍ إلى متنزهٍ قريبٍ على الحي. لم تكن الرحلةُ همهم، إنما همهم الشاغل هو الإجتماع بأبيهم واللعب معه، فقد ضغط عليهم فترة الإمتحانات، كما وأنهُ لا يسمح لهم باللعب في الزقاق(الدربونة) فيزعجوا الجيران، فكان الآولاد يسائلون: أين نلعب؟ وكان يخبرهم: أنهُ سيأخذهم إلى المتنزه، لذا إنتظروا هذا اليوم بشغف. إصطحب جواد بدراجتهِ النارية أولادهُ، وجعلهم على وجبتين، إلى متنزه المنطقةِ الوحيد ومتنفسها، وذلك بعد الظهر، لأن
متابعة القراءة
  1678 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1678 زيارة
0 تعليقات

لعبور القناة ألف حكاية وحكاية / حيدر حسين سويري

الحكاية الأولى حيدر حسين سويري عدتُ وقيل العودُ أحمد، بعد كتابتنا لمقال " جَوَادٌ والعُطلةُ الرَبِيعيةِ بَينَ أمينَةِ بَغدادٍ وَوَزِيرِ الدَاخِليةِ" ، طلب بعض الأصدقاء الأستمرار، في كتابة سلسلة مقالات حول البنى التحتية والمرافق الخدمية، التي تفتقدها مناطق جانب الرصافة من بغداد، لذا إتخذتُ العنوان أعلاه... يشطرُ نهرُ دجلةَ بغداد إلى شطرين(رصافة وكرخ)، وبالمقابل تشطر قناة الجيش جانب الرصافة إلى شطرين(الأول: مناطق محصورة بين دجلة والقناة وهي: الأعظمية ولواحقها، باب المعظم ولواحقه، الباب الشرقي ولواحقه، الكرادة وضواحيها، وبغداد الجديدة ولواحقها، شارع فلسطين إمتداداً من ساحة ميسلون وإنتهاءً بتقاطع جامعة الإمام الصادق(ع)، ومناطقه(اي شارع فلسطين) إبتداءً من زيونة إلى الوزيرية وحي القاهرة
متابعة القراءة
  1591 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1591 زيارة
0 تعليقات

" عفاف" / حيدر حسين سويري

صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ... لا خُضرةَ فيها أو ماء هاجرها الغيثُ ولم يبقَ... يُسعفها غير الإغماء علَّ الطيف يمرُ بليلٍ... يبعثُ روحاً في الأحشاء أو يُنبتَ بعضاً من شجرٍ... يُورقُ حُباً بعدَ عناء لكنَّ الليل يُغادرها... يأخذُ طيفهُ والأجواء .......................... إصطبحتْ والصبحُ جميلٌ... بضياء الوجه الشفّافْ وإنتعشت بنسيمِ الدنيا... تُرسلُ ضحكتها بشغافْ ذهبت ترسم في رحلتها... لوحةَ حبٍ وأستلطافْ أنهت ليلاً كتم عليها... وسواداً أتبعهُ جفافْ قررت العيش بحريه... صاحت: " مازلتُ عفافْ " أجملُ إمرأةٍ في الدنيا... مرفوعة رأسٍ وكتافْ سأحبُ وأعشقُ محبوبي... ولِيُلعنَ عاشق إن خافْ سأعلنُ أني مجنونه... وجنوني معنى الإنصافْ مَنْ شاءَ ليأتِ يشاركني... فالحبُ عندي إسرافْ وسريرٌ
متابعة القراءة
  2062 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2062 زيارة
0 تعليقات

عقود التراخيص، جعلت من الشهرستاني: رخيص / حيدر حسين سويري

تعرض وزير التعليم العراقي الحالي، نائب رئيس الوزراء السابق لشؤون الطاقة(حسين الشهرستاني)، إلى الأهانة والطرد من قِبل طلبة(جامعة المثنى)، وهي بداية ثورة(القميص الأبيض) على ما نتوقع، فهؤلاء الشباب واعون، فاهمون، لما يجري حولهم في العالم، خصوصاً بعد الثورة المعلوماتية الكبيرة، التي أدت إلى إطلاعهم، على أحوال المجتمعات المتقدمة، فحذو حذوها. عقود التراخيص المشؤومة، التي قادها هذا المشؤوم، أوصلت الأقتصاد العراقي إلى شفا جرفٍ هار، لولا بروز شخصية مهنية إستلمت وزارة النفط، لتتلافى تلك الأخطاء ولكن أنى لها ذلك، حيثُ يحاول جاهداً وزير النفط الحالي(عادل عبدالمهدي)، الخروج من هذه المشكلة بأقل الخسائر، فقد تمكن الرجل بعد مفاوضات مكثفة مع شركات النفط الأجنبية،
متابعة القراءة
  3986 زيارة
  0 تعليقات
3986 زيارة
0 تعليقات

لِنكن مُنصفين / حيدر حسين سويري

يحكى أن تاجراً مَرَ بالسوق، فلقي شاباً حمَّالاً، ينقل البضاعة في السوق، فأوقفهُ وقال له: ألست فلان بن صديقي فلان التاجر المعروف، قال الشاب: بلى، قال التاجر: نِعمَ الأبُ أبوك وبئس الخلف أنت! فقال الشاب: لا يا شيخ، بل قل: نِعمَ الأبُ جدي، وبئس الخلف أبي!   فقال التاجر: وكيف ذاك؟ فأجاب الشاب: لقد مات جدي، فترك مالاً وتجارة لأبي، فبددها وأنفقها في غير محلها، وبعد أن خسر كل شئ، وأصبح مُثقلاً بالديون، مات، وها أنا أعمل بشرف، كي أُسدد ما عليهِ، وأُنفق على معيشتي وأهلي.   ليس من الإنصاف، إتهام الحكومة الحالية برئاسة السيد العبادي بالتقصير، ولا من الإنصاف مطالبتها
متابعة القراءة
  4244 زيارة
  0 تعليقات
4244 زيارة
0 تعليقات

الإضطهاد الفكري: بين مزاعم الحرية وفتوى الإستعباد / حيدر حسين سويري

يُحكى أن ملكاً كان يظنُ نفسه عادلاً في سياسته، وكان شعبهُ يتمتع بكافة أنواع الحرية، وكان يسمح لهم بالنقاش في كافة الموضوعات، وطرح الأفكار، ويحفظ حقوق كافة الأديان ويحترم آراؤها.   كان في المدينة ثمةَ عالمٍ، قال بعدم جواز أكل لحم الخنزير، وتَبِعهُ على ذلك أغلب الناس، لكن الملك كان محباً لأكل لحم الخنزير، بل لا تكاد أيَّة وجبة من طعامهِ تخلو منه، وعندما سمع بإبتعاد الناس عن أكل لحم الخنزير، تعصب كثيراً، وأمر شرطتهُ بأن يُحضروا جميع مَن يرفض أكل لحم الخنزير إلى قصره، فيُقدمهُ لهم، ومَن يرفض، يكون مصيرهُ القتل.   حضر الناس، فأمر الملك خدمهُ أن يجلبوا لضيوفه
متابعة القراءة
  4145 زيارة
  0 تعليقات
4145 زيارة
0 تعليقات

هَلْ نَحنُ عَلَى أعتابِ ثَورة الفُقراء؟ / حيدر حسين سويري

الثورة في اللغة تعني العصف، لذلك قيل عن "عصف الرياح" ثورة، وإصطلاحاً تعني "إندفاع عنيف إلى تغيير الأوضاع السياسية والإجتماعية تغييراً أساسياً " وهي ما يعرف بـ "ثورة الشعب".   أما الفقر، فهو يعني في اللغة "العوز والحاجة"، وأما إصطلاحاً: عَرَّفَ البنك الدولي، الدول منخفضة الدخل أي الفقيرة، بأنها تلك الدول التي ينخفض فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنويا، وعددها 45 دولة معظمها في أفريقيا، منها 15 دولة يقل فيها دخل الفرد عن 300 دولار سنوياً.   أما برنامج الإنماء للأمم المتحدة، فيضيف معايير أُخرى، وفق مفهوم نوعية الحياة(التغذية الجيدة، الصحة، التعليم)، بمعنى أن هناك من الفقراء يعيشون في مجتمعات
متابعة القراءة
  3974 زيارة
  0 تعليقات
3974 زيارة
0 تعليقات

هذا درب حسين/ حيدر حسين سويري

ثار الحسين عليه السلام من أجل الإصلاح، ونثور اليوم في العراق من أجل الإصلاح، ولذا يجب أن نفهم إلى أين نحنُ سائرين، ولِمَنْ نحن ماضون، وماذا يُمكن أن يُفعلُ بنا، فيجب أن نوطن نفسنا على تحقيق ما نريد، في إسترجاع حقوقنا، ومحاكمة الفاسدين، كل الفاسدين.   أُطلق هذا اليوم هذه القصيدة العاشورائية، بطريقة الرواديد الحسينيين وباللهجة العراقية العامة، وأتمنى من الرواديد قرائتها، ولا سيما في مسيرات المظاهرات المطالبة في الإصلاح. ................................... جينا مشايه نطالب بالصلاح ..... جينا مشايه نطالب بالصلاح هذا درب حسين درب أهل الفلاح ..... هذا درب حسين درب أهل الفلاح ........................................................................ حسين أطلقها عبارة واضحه أرد أقيم الدين
متابعة القراءة
  4045 زيارة
  0 تعليقات
4045 زيارة
0 تعليقات

هل يتحول الغبي إلى إمبراطور!؟ / حيدر حسين سويري

يُحكى أنهُ: حلَّ معلمُ اللغةِ العربيةِ محل زميلٍ لهُ، غادر لإكمال دراستهِ العُليا، وحين بدأ درسهُ الأول مع تلامذته، سأل أحد التلاميذ سؤالاً، وبعدُ لم يُجب التلميذ عن السؤال، ضحك جميع التلاميذ؛ ذُهلَ المعلمُ وأخذتهُ الحيرة والدهشة، حيث ضحك التلاميذ لم يكُ لهُ مبرراً، لكن خبرتهُ التربوية، علمتهُ أن وراء ضحك التلاميذ سبباً، فأدرك من خلال نظراتهم سر الضحك، وأن ضحكهم كان لوقوع السؤال على تلميذٍ غبيٍ في نظرهم!   إنتهى الدرس وخرج التلاميذ، فنادى المعلم التلميذ المسؤول وإختلى بهِ، فكتب لهُ بيتاً من الشعر على ورقةٍ وناولها إياه، وقال: يجب أن تحفظ هذا البيت كحفظ إسمك، ولا تخبر بهِ أحداً.
متابعة القراءة
  4025 زيارة
  0 تعليقات
4025 زيارة
0 تعليقات

دبابيس من حبر6 / حيدر حسين سويري

عقد مؤتمر هيئة المصالحة الوطنية، تحت عنوان(مؤتمر صناع الرأي لتعزيز دور وسائل الإعلام في المصالحة السياسية والمجتمعية)، يوم الأربعاء المصادف16/9/2015، في قاعة تموز في فندق عشتار/بغداد، حضرتُ عند الساعة العاشرة صباحاً، حيث بداية المؤتمر، وقبيل أخذ إستراحة لتناول وجبة الغداء، رأيتُ جاري(أركان) يرتدي بدلةً نظيفة، وقميصاً أبيضاً فارق ربطة العنق، يدخل قاعة المؤتمر، فما أن رآني حتى جلس بقربي، وسألته عن سبب مجيئه، فلا علاقةَ لهُ بالإعلام، فهو لم يكمل دراستهُ المتوسطةِ، فقال:(ما يهمني من مؤتمراتهم شي، كُله خريط بخريط، وباب من أبواب بوكَ فلوسنا، فأني أجي علمود الغداء، فمِن أسمع أكو مؤتمر، أقرأ الفولدر(برنامج تقسيم الوقت)، بي غداء أجي، ما
متابعة القراءة
  4066 زيارة
  0 تعليقات
4066 زيارة
0 تعليقات

الفضيحة في الثقافة العربية / حيدر حسين سويري

الفضيحة في اللغة جاءت من إفتضاح السر، ولكنها تحمل بين طياتها السر المشين فقط، وليس إفتضاح كل سر فضيحة، وهي بذلك تكون فعل سئ ومعيب، من جهة إجتماعية ودينية، وعلى الأكثر من الجهة الإجتماعية، حيث يكون عملك في السر، وعند معرفة الناس به تكون(الفضيحة).   في بداية تسعينيات القرن الماضي، عرض تلفزيون العراق مسلسل"حسن البابلي"؛ كان المسلسل من ملفات المخابرات العراقية؛ قام بدور البطولة الفنان العراقي الكبير"حسن حسني(الذي لا نعلم الآن من أخباره شيئاً!)"، يحكي المسلسل قصة شابٍ خاطبٍ لفتاةٍ يُحبها، ولم يتزوج منها بعد، وهو من عائلة محافظة، ذات سمعة جيدة جداً، من سكنة بغداد، ذهب"حسن" لإكمال الدراسة في أوربا،
متابعة القراءة
  4026 زيارة
  0 تعليقات
4026 زيارة
0 تعليقات

البرمجيات والإتصالات: ثروة عاطلة عن العمل! / حيدر حسين سويري

عندما يُصرح المسؤول أيًّ كان، أن هجرة الشباب هي إستنزاف لطاقات الشباب، فعليه كما تقتضيهِ وظيفتهِ المكلف بها، إيقاف هذا الإستنزاف، ذلك من خلال الوقوف على أسباب الهجرة ومسبباتها، وإيجاد حلول لإزالة تلك المسببات، لا أن يوجع رؤوسنا بتصريحات فارغة، جعلت منهُ سخريةً للجميع.   الشاب الذي لا يجد مكاناً يستوعب الطاقات التي يحملها، ليترجمها إلى عمل ينتفع بهِ هو وأقرانهِ، فمن المؤكد أنهُ سيظل في بحثٍ دائمٍ عن المكان المناسب حتى يجدهُ، وإن تطلب ذلك ترك الأهل والأحبة، بل هجرة الديار بلا رجعة، وهو مرٌ بمرارة سرقة المسؤول لأمولنا.   بعد الثورة الألكترونية الكبيرة التي يشهدها العالم اليوم، دخلت دراسة
متابعة القراءة
  3978 زيارة
  0 تعليقات
3978 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...
: - ياس العلي بغداد موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون1 2019
الحل الافضل تجارة المقايضة النفط مقابل الاعمار و المقايضة و لو بنسبة5...
: - Manal H. Al taee موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
21 كانون1 2019
العراق يغرق يوماً بعد يوم.. ولكن اين هو طوق النجاة ياترى!!!
: - علي العراقي ولكن لتكن الانوثة نعمة .. / اسراء الدهوي
18 كانون1 2019
مقال مهم ولم ينتهِ عنوان الموضوع عند هذا الحد بل هناك الكثير يمكن إضاف...

مدونات الكتاب

بدأت اليوم تشكيل حكومة العبادي .. وقد بدأت الجلسة بايات من الذكر الحكيم .. بعدها قال السيد
علي الكاش
12 أيار 2019
يشكل القطاع السياحي في البلدان الأوروبية نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي، وتصل إلى 12
ظمياء ملكشاهي
05 تموز 2018
بقايا من هيكلي العظمي ترتدي فستانا للسهرة تزركشه الورود الصيفية،تسير نحو الباب ترتب الطقطق
د. تارا إبراهيم
28 كانون1 2014
لم يخطرفي بالي في يوما ان اتجه او أزور بلدانا ولدت فيها شخصيات قرأت عنها في الكتب أو رأيته
د.علاء الأديب
15 كانون2 2017
قضيّة ورأي . مطالب الشعب للخلاص من الوضع الراهن الى الأبد يجب أن لاتوضع موضع التسويف أو ال
اثير محمد الشمسي
03 كانون1 2011
عنــــــدما تبدأ الإمطار بالتساقط بغزارة تقتل الربيع مبكراً ويصبح من الصعب المسير برحلات
القادة السياسيون العراقييون الحاكمون الجدد قد فشلوا في حل خلافاتهم وهم في بداية طريق عملهم
حكمت البخاتي
20 تشرين1 2018
ان ما يميز المجتمعات القديمة هو خضوعها أو ارتهانها بأنماط من السلطة المتعددة التي تتقاسمها
جورجيت طباخ
25 أيار 2016
كلما أوشكت على الغرق ...بأحزاني .. قلت ..أحبك ربي....كن معي .. فإذا بي أطفو على على سطح ال
محسن حسين
04 تشرين1 2019
فقد العراق اليوم الفنان الصديق سامي عبد الحميد عن عمر تجاوز ال 90 عاما قضاها في خدمة العرا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال