عبد الجبار الحمدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

عندما يطير الدخان / عبد الجبار الحمدي

حياته مليئة بالأزقة الضيقة المعتمة تلك التي لا يخرج عنها إلى إنفراج بعد أن أجبرته أيدٍ أن ينصاع لما قمعته أن يتعود عليه وإلا؟؟ حتى مارة المصادفة تَعَود عليهم وقد أكتظ مكانه بعدما أضاق الزقاق بكثرة الخرق البالية وبقايا قطع مختلفة من مخلفات وعتيق الأشياء التي يجمعها، او تلك التي يكبها بعض الناس من أسطح شقق، فالزقاق لها سلة مهملات كما هي سيرة حياتهم... يجمع كل شيء تقع عليه يده، أغطية قناني المشروبات الغازية او الماء أو أغطية علب الصفيح، يتلذذ بجمعها خاصة عندما يختلي بنفسه فيعمل على زخرفة الحائط الذي ينام الى جوارة لينسى واقعه، يلصقها بشكل تجعل منه يُدون
متابعة القراءة
  42 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
42 زيارة
0 تعليقات

عباس والحراس ../ عبد الجبار الحمدي

يبحث عن سر وجوده عباس، فلكل مخلوق أساس وعرق دساس، ما أن يُخلق حتى يصبح مخطوط ضياع ينتظر أن يداس، بحكم طبيعة الناس من ولد فقيرا لابد ان يداس خدمة له ولبقية الاجناس، يسارع دوما متخطيا مهاترات عال صخب بين المركبات في زحمة الناس، يحمل مستلزمات حياته جيوب مدرعته التي جعلها خزانة عمره والمقادير التي تمخطت أنفها بفاهه فأبتلعه الى أن ضاع صوته و وئد لسانه في باطن خرس، لم تلقنه الحياة سوى السير حثيثا في أفرع طرق مظلمة وزلقة.. همه الجنون الذي أوجد منه عالمه الذي يمكنه ان يحاسب من يشاء بإشارات وبعض تف يكون مدفع رشاش للمنافق الغشاش، يكره
متابعة القراءة
  54 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
54 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة.. قطعوا إحليلي / عبد الجبار الحمدي

قالوا له... عفطة عنز ذاك ما تساويه أنت وما تؤمن به زندقة، لقد حرفت الكلمات فباتت كأنها أحجية لا يمكن لقارئها ان يفك طلاسم نواياك وما عنيت... يبدو أنك من المؤمنين المتبضعين الجدد الذي شرعوا بفتق آيات لأنفسهم كأنهم رب الدار حتى ذاقت بكم الناس أنات و ويلات... هلموا تحت منبري هذا تجمعوا قبل ان تجمعكم القبور .. دعوني أزف لكم بشرى الحياة في الأخرة حيث لا ينفعكم لا مال ولا بنون حيث تقفون الوقفة الكبرى أمام أيا كان ما تعبدون... ومالكم لا تفرقون فما أنا ومثلي إلا عبارات لله التي بها يجب ان تثقوا فلا دنيا نرغب أو سلطان نتوسم..
متابعة القراءة
  72 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
72 زيارة
0 تعليقات

المنفى .. / عبد الجبار الحمدي

بين الكثير من المخلفات يأخذ الجانب الأكثر وِسخة، كونه تعود أن يتلوث بقاذورات من نفوه حتى يشعر بنظافة نفيه، تلك حقبة مضت متى ما جلس أمام تل من النفايات يعلوه بأمتار، يضحك والى جانبه ذلك الرجل الآخر الذي تقلد وسام الوساخة جسما ولسانا، فسأله بلطمة على قفاه لِمَ تضحك؟ ألا يعجبك منفاي هذا!؟ أولست من طلبت أن تكون أحد المختفين بقاذوراته ممن أماطوا اللثام عن أوساخ إبتلعتها حتى أتخمت بها؟ ربما أردت إفراغها لكنهم لم يسمحوا لك، فتلك ملفات فساد كنت أحد سطورها المعوجة التي فغر الشيطان فمه حين علم أنك ومن معك قد أتقنتوا فن الأبالسة عندما بعتموه بأحد تلك
متابعة القراءة
  53 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
53 زيارة
0 تعليقات

تجاعيد خمسينية../ عبد الجبار الحمدي

يا إلهي!! ها انا أعيد الكرة! احتفل بعيد زواجي الذي أعشق خاصة أنه يتوافق مع بداية العام الجديد رغم أنه لا يبالي، أراني أستذكر على مرآة زينتي تجاعيد السنين ما ان أتلمس وجهي خلالها تلك كانت نتيجة اول عراك، والأخرى نتيجة زعلي مع والدته، وهاته كانت بسبب غيرتي حين رأيته يتحدث الى من قال إنها زميلة في العمل.. وهاته.. وتلك.. أوه لا يمكنني أن احصيها، مللت فبت اغطيها بمساحيق إمرأة همها ترميم ناصية بيتها، شد وثاق صارية الحياة كي تستمر في المسير.. خزف كل أيامي لذا تراني اتحسس من الاصطدام بها خوف كسرها فلا يمكنني أعادتها الى شكلها الذي كانت عليه
متابعة القراءة
  51 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
51 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : الغمامة /

بتنا نمضغ وجعنا، نجتره عله يُهيد واقع تسربل البؤس فأحاله هلكة لماضغه، لا تتصور أبدا أنك تحيد عن المنزلق الذي رُسم لك، لقد علمتني الدواهي ان العيش في زمن التأوهات هو طموح أمثالك... ما رتق فتق بمخيط وخيط صوف إلا تبرئة لمن فتقه، فالجراح قد تندمل غير أنها تترك أثر الخيبة التي مُنِيَ بها من حاطته الغيرة على حق نُفي الى عصر الجليد... حيث لا جبهة تتصبب و لا إنفعال يستنفر... موحل المستقبل.. هذا كل ما يمكنك ان تتوقعه من وطن يُشَرِع الموت والحياة طبقا لدستور فئات حروف ابجدية، لقد علمهم الولاء ان ينيطوا بواجب الخالق حيث يوزعون الأرزاق كيفما ترتأي
متابعة القراءة
  104 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
104 زيارة
0 تعليقات

طمبوري والسنطور.. / عبد الجبار الحمدي

تسنطرت حياته عتقا مثل الآلة التي يستمع، فبعد أن راوده رجل التأريخ أنها تعود لأجداد عانقوا الأوتار كشريان مشنقة في أمل مستحيل، فكلكامش عزف في ملحمته صور مغامرته، سامر شكل سنطوره المفرغ بنياط عديدة ملئت بمواجع عشق يكابده كل من استمع الى ضرباته ... برتم الخيانة يخرج بسدارته المنقرضة تداولا التي زحفت نزولا حتى أذنيه بعد أن أرتكزت خلف جوانبها مستندة الى رأس كبس فيه صورته الغير مقلوبة لكنها معكوسة تماما مثل حياته كما بنطاله ذو المربعات الذي قصر نتيجة عبارات وطنية دعت الى الإزدهار والرفاه.. عادة ما يوعز الشكر في عدم كشف سيقانه الى جواربه التي يشدها بمطاط محتقن كي
متابعة القراءة
  99 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
99 زيارة
0 تعليقات

زمن التخاريف... / عبد الجبار الحمدي

آلت نفسي أن تستبيح عصارة بقايا جلد لم يطأه سوط جلاد، ركنتُ إليه كي اتباهى بأني ممن يلبسون جلود حرية مرقعة، عالمنا الفسيفسائي هذا يتلون كما تتلون الحرباء، لا يهم أين دين تلبسه؟ شرط ان تكشف عورتك حين تشعر انه واجب عليك، تماما كما هو وجوب حج او صلاة، لا أضيف جديد فمنذ كانت قيام الساعة والنزعة الإنسانية تروم الحيرة بين كفر او تدين أو إلحاد، توزعت الفرقة والفرق ومنهم من اطلق عليها 73 جميعها ضالة إلا واحدة... يا للجليل!!! كيف يمكن لواحدة تعيش وطأة الاقدام دون ان تترك آثارها بإنها الناجية والمنجية؟ أين دين اعور يستهين بعقول التي تفرز ان
متابعة القراءة
  123 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
123 زيارة
0 تعليقات

موسيقى القدر...( الجزء 2 ) / عبد الجبار الحمدي

مادي: تطلعت الى ساعة يدها قائلة.. لقد حان موعد زيارتي الى قبر ساندي فأنا في مثل هذا الوقت من كل يوم اذهب لزيارتها هلا انتهينا توم.. توم: كما تشائين ويسرني او اوصلك في طريقي الى المقبرة إن شئت.. وانا اسف على خسارتك مرة اخرى. تكررت اللقاءات معها عدة مرات، كان شغفها ان يطلب منها ان تزورهم في بيته، لكنه انشغل بعض الشيء حتى اتصلت به وقالت له: مادي: هالو توم.. كيف حالك اليوم، ارجو ان لا تكون منشغلا في عمل ما وألهيتك عنه توم: لا أبدا يالها من مفاجأة جميلة، كنت افكر ان اطلبك غير اني ترددت خوفا ان اكون قد
متابعة القراءة
  151 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
151 زيارة
0 تعليقات

موسيقى القدر.. للقاص والكاتب/ عبد الجبار الحمدي

( الجزء الاول ) هائمة على وجهها بعد ان سرقت محفظتها من باطن حقيبتها اليدوية التي ما ان استلمت المبلغ عن قلادتها التي تعتز بها وتحبها كونها الشئ الثمين الذي تملكه.. كان بانتظارها ذلك اللص الذي قفز امامها فجأة، اسقطها وحقيبة يدها.. ثم انطلق هاربا وهي تلملم بقية حاجتها التي ما ان ادركت انه قد سرقها حتى اخذت تبكي منطلقة مبتعدة عن مكانها حيث ترى العالم المحيط بها لم يحرك ساكنا ليدافع عنها.. وصلت الجسر الذي تعبره في كل يوم للذهاب لإعطاء الدرس في العزف على البيانو الى احد التلاميذ الذين كانت تربطها و والدته علاقة صداقة قديمة .. هو ذاك
متابعة القراءة
  155 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
155 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال