عبد الجبار الحمدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العشاء الأخير/ عبد الجبارالحمدي

عذرا سيدتي إنه خطأي لم أرك تقتربين مني فقد كنت سارحا في ملكوت آخر... كان قد وطيء الأرض يلتقط ما أسقطه من يدها دون أن ينظر إليها فصورة جودي لا زالت تعيش في عقله وقلبه، لم تفارقه لحظة خاصة وأنها  ليلة عيد الميلاد  ستكون ليلته سمجة مملة يقضيها وحيدا مع صورها التي ملئ جدران شقته بها.. لملم دون ترتيب أغراض من اصطدم بها, فما ان رفع رأسه حتى صعق يا إلهي هل من المعقول أنك بعثت من جديد من عالم الموتي!! جودي أهذه أنتِ!!؟.. بهتت من سمعته يحدثها دون سابق معرفة فاردفت مقطبة حاجبيها باستغراب!!.. يبدو أنك مجنون أو مخمور يا
متابعة القراءة
  46 زيارة
  0 تعليقات
46 زيارة
0 تعليقات

شجرة ميلاد / عبد الجبار الحمدي

هناك حيث ترى سانتا مشغولا بقراءة رسائل الأمنيات مع فريق عمل لا يكل أو يمل يجهزون كيس الهدايا فعالم الطفولة والصبا شغف بأماني يحلم تحقيقها كي يعيش عامه كما يتمناه... كل دول العالم تسير حيث موقف الانتظار أمام المدفأة التي سينزل منها سانتا ليضع هدايا أمنيات... جلس قبلها سانتا متحيرا يسأل نفسه ترى ماذا سأقدم لمسيحي وأهل العراق فهذه الدولة والبشر الذين فيها طالما شغلو بالي وحيروني! في نفس الوقت، فأطفال العالم تحيط بهم الطمأنينة والسلام إلا هم أطفال العراق وشباب لا يفتأ الموت يحوم كالكواسر يخطف ما يمكنه ليسدل ستار الحزن الى الابد على بشر فرطوا بالفرح حتى غادرهم حيث
متابعة القراءة
  109 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
109 زيارة
0 تعليقات

عنتر بن؟؟؟ / عبد الجبار الحمدي

إستل سيفه وقد وثب عن ظهر المكنسة التي يركبها صائحا هل من مبارز؟ لقد أرديت الكثير ممن تفرسخوا الصحارى أقاصيص وَهم، ها أنا أمامكم أمسك بسيفي معلنا الثأر على جميع الزنادقة من الرجال الذين يتناكحون مع عاهرات السياسة والاستعباد... أنا لكم القيام في بطون ليل بعد ان تعوموا بحيض المحرمات لا يغتسلن أحدكم إلا قواد او ديوث... هيا من منكم يستشيط غضبا لرجولة الصحراء، لقد عكفتم على الرمضاء بيوت شعر نتفتموها فألقيتم بالذم والمدح صولات دانكيشوت الذي قارع طواحين الهواء، لبستم إزار العفة، أمسكتم بقرن الثور الهائج عندما يقذف بمنيه يمينا وشمالا بغية صناعة ثيران من جنس آخر فعالم مثل عالمكم
متابعة القراءة
  121 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
121 زيارة
0 تعليقات

مترادفات زمن / عبد الجبارالحمدي

تشظت مرايا حساباته، خاصة بعد أن لاطوه في زنازين مظلمة، لم يعد يعنيه أن يلاط به بقناني من البيرة او الويسكي المكسورة رؤوسها بعد أن ملت ذكور الذين سنوا قوانين أعترف وإلا، شاب مثله مثل كل الحالمين في وطن يحفظ طموحات واحلام الشباب، لم يعلم أن هناك من يرقن القيود قبل أوانها بعد أن نصبه الرب الدنيوي عزرائيل بشري همه حصاد مستقبل، لم تقيه أفكاره وثقافته التحررية التي أتقنها شغفا في حب وطن يطمح أن يكون كباقي الدول المتحضرة، ذاك هو ما يتذكره بعدما أُخرج في حالة هيجان وأنفلات أمن قانون، خرج الى عالم يراه لأول مرة بعد اربعة عقود من
متابعة القراءة
  141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
141 زيارة
0 تعليقات

حب في زمن التكتك / عبد الجبار الحمدي

دفعت به النخوة لأن يكون اول الذين دخلوا ساحة التحرير بعد أن أنتفض الشباب تحت شعار أريد حقي... تجرع هو كغيره طفح الفساد الذي استشرى بحكومة داعرة لم يثنها او يقف رادعا لها بأنها أسلامية بإمتياز اختاطوا الوهم منابر للشعب طائفية منذ سقوط الصنم، شارك هو ومن معه الموت موائد عزاء التي عقدت صلح الحديبة مع كل بيت ما ان أمنوا له حتى خان بهم بزبانيته الذين أطلقوا على أنفسهم حكاما وأولي أمر... سادت حياته السواد ضاقت به السبل بعد ان تخرج من معهد الفنون الجميلة، عشق فن الرسم كي يرسم عالمه الافتراضي بعيدا عن واقع الفساد المخزي، غير أن بوابة
متابعة القراءة
  129 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارة
0 تعليقات

محكمة... قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي

صرخ كأنه ينادي ليوم المبعث... محكمة الجميع انصاعوا وقوفا إلا واحدة كانت تجلس في الصف الاخير.. دخل القاضي وقد بصر بالحضور كانه في طابور عرضات جيش... ارخى بردائه وشمر بيديه ثم جلس.. فصاح الحاجب.. قضية رقم 666 نهض المحامي قائلا: حاضر عن المتهم الإدعاء مستعرضا نفسه بإبتسامة إستهزاء ..سيدي القاضي حضرات المستشارين السادة المحلفين لا اجد داعي للاستاذ المحامي بالمرافعة فالقضية قد وضحت معالمها منذ البداية المتهم قد اعترف بالجريمة وهذا طبقا لأقواله في المحضر الثابت واعترافه امام النيابة العامة.. وأجدني أطالب من عدالتكم انزال أقصى العقوبة بالمتهم ليكون عبرة لأمثاله ممن يعبثون بأمن المجتمع والنظام الامني للدولة... ثم جلس أشار
متابعة القراءة
  158 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
158 زيارة
0 تعليقات

ضوئي الشاحب.. / عبد الجبار الحمدي

سافل منحط... لم أكن أعلم أنك لا تخجل من نفسك، اراك تجيز لها ان تروج عبارات الدين وقد أهلكتك من أتونها أم تراك نسيت!؟ فإن كنت كذلك دعني أذكرك وحالك الذي تعيش كجرذ في قبو رطب تبلل نفسك لا إراديا بعد أن اخاطوا بك كل ما كنت لا تتوقعه حتى أصبحت جرذا اجرب لا يقدم أي شخص على الإقتراب منك لما جعلوك فيه... لعل ساقك المبتورة خير شاهد على بطولاتهم عندما أحاطوا بك مستبشرين الفتح الأكبر بإعترافك أنك المسئول عن توزيع البراقع الدينية التي تشي بالترهات وما قطعها إلا تذكير بأن أوصالك ليست ملكا لك بل للسلطة التي تحيط بعالمك... ما
متابعة القراءة
  183 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
183 زيارة
0 تعليقات

هل لنا بتذكرة... لو سمحت؟؟؟ / عبد الجبارالحمدي

هناك حيث الحظوظ الواهية... ينكب طابور طويل تعوي حوله همهمات شخوص فركت راحة أيديها علها تستبشر الخير وهي تتأمل أن تنال تذكرة مستقبل... هو لم يعي فكرة الوقوف غير أنه تعود في وطنه أن يقف ضمن الطوابير الطويلة التي عادة ما تكون للحيوانات حيث تساق الى حتفها، قادته أقدامه حيث واهب التذاكر كما الجمع الغفير... عالم مخيف يسير دون أن تشعر به خاصة الطوابير ممتدة الى مالا نهاية وعن ذات اليمين وذات اليسار.. كل ينشد التغيير إلا هو.. يريد ان يعلم الإجابة عن سؤال أرهقه..لم نحن؟؟ ساعة منتصف الظهيرة قد شدت بقِدرِ حرارتها وَهَمَت على ان تصب جام أشعتها على تلك
متابعة القراءة
  185 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
185 زيارة
0 تعليقات

الخط الأسود / عبد الجبار الحمدي

لم تسعفه عوارض أو مثبطات أيام ان تغير من خطه... فما أن يشاهد خطوطا ملونه حتى يلقي بنفسه فوقها معتم بهرجة ألوانها... لا يحب للعالم الجديد ان يتلون، فتلك في مسميات قاموسه بدعة ناهيك على انه قد ورث عُقَد الأولين الذين ساءت حظوظهم ودحضتهم الأقدار لأن يعيشوا في بلاد همها أن تشبع نفسك لطما وضربا كي تشعر أنك تقضي عقوبة أزلية كونك من الذين تخلوا عن ركب الحياة... يلوك رزيته بمضض حتى يثخن فمه وشفافه بالدم.. نعم الدم الغريب!!! أنه اسود، ليس أحمر كونه فاسد يجري بشرايين تمقت الحقيقة بأنه من عالم الأبالسة الذين يدفع بهم الشيطان ليوالو ركب قافلة حملت
متابعة القراءة
  200 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
200 زيارة
0 تعليقات

أتسلق نفسي ... / عبد الجبار الحمدي

لا أنخرط ولا أتماشى أبدا بين العامة من الناس... فالكابوس الذي أعيش اراه اشد قربا من تلك الأفواه التي تمضغ جروح قَرِحة النفاق والدجل والتدين المبرغث، خاصة فيما إذا دلف على مسامعهم أو اعينهم شيئا لم يروه من قبل لذا اراني أقول غير معتقدا: إذا أردت أن تجاور عليك أن تساير، وإذا أردت أن تساير عليك أن تقامر، فالحياة والناس فيها حظوظ كالنرد لا تحزر أبدا حين تتوافق ظنا معه يأتيك بما تحب من رقم... بت أؤمن أننا قطع من الزهر تمسك بنا العوالم ثم تراهن علينا برهان الموت او الحياة، غالبا ما يكسب الموت، فالحياة أقصر من أن تكون مصير
متابعة القراءة
  286 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
286 زيارة
0 تعليقات

أتسلق نفسي... / عبد الجبار الحمدي

لا أنخرط ولا أتماشى أبدا بين العامة من الناس... فالكابوس الذي أعيش اراه اشد قربا من تلك الأفواه التي تمضغ جروح قَرِحة النفاق والدجل والتدين المبرغث، خاصة فيما إذا دلف على مسامعهم أو اعينهم شيئا لم يروه من قبل لذا اراني أقول غير معتقدا: إذا أردت أن تجاور عليك أن تساير، وإذا أردت أن تساير عليك أن تقامر، فالحياة والناس فيها حظوظ كالنرد لا تحزر أبدا حين تتوافق ظنا معه يأتيك بما تحب من رقم... بت أؤمن أننا قطع من الزهر تمسك بنا العوالم ثم تراهن علينا برهان الموت او الحياة، غالبا ما يكسب الموت، فالحياة أقصر من أن تكون مصير
متابعة القراءة
  317 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
317 زيارة
0 تعليقات

زعبول ... / عبد الجبار الحمدي

تلد حكايتي... فجأة ودون مقدمات حكمت المحكمة بإدخالي مستشفى الأمراض النفسية دون أن تسمع دفاعِ، حتى المحامي كان مجرد فزاعة لي لا على من صال وجال في قاعة المحكمة، وهو يرى من  يكيل الإتهامات لي وأني اعاني مرض نفسي ومخبول، فكل الذي اوردته من وثائق وبراهين هي مجرد أوهام، وجميع الذين تقدمت بالشكوى ضدهم كانوا  نزهاء وشرفاء، وهم الذين رحبوا بي وتعاطفوا معي كوني مريض نفسيا عندما قالوا: إننا نعلم أن الضغينة والحسد هما من قاداه لمثل هذا التصرف إن حلمنا عليه ألف عام... مسكين سار وراء من أضاع حياته حتى لحس عقله الجنون وظن ان من زوده بما يكتبه على
متابعة القراءة
  255 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
255 زيارة
0 تعليقات

يركن ظنه... / عبد الجبار الحمدي

بعيدا يركن ظنه الذي اعتاد ان يسير ممشوق القوام مفتول العضلات، خاصة متى ما شاهد ما لا يمكن ان يناله، لا يقترب منه مادامت الأساطير التي ينعش فيها مرتادي قارعة المقاهي ذاكرتهم الخربة في نيل من تنملت قفاه كثرة لطم الأيام عليها حتى نالت منه وبات غثاء في فم زمن... يجتازه مثل غيره، فالزمان الذي يعيشه لا يفرق بين داعر وكافر، متدين أفاق أم عازف طبل، لقد اختلطت في هذا التقويم الأيام فصيفها جهنم وشتاءها هارب حيث بلاد ما يسمونه العم سام... ياله من سام هذا يمسك بخصية كل من يراه يستمني على بساط الريح الذي يركب بعد أن أدرك أن
متابعة القراءة
  279 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
279 زيارة
0 تعليقات

أصحاب القداسة ../ عبد الجبار الحمدي

تبا لك... أصمت ولا تزد! هاهو صاحب القداسة قد حضر يكسوه الوهج ممسكاً بالصليب بكلتيا يديه بشدة، يا للغرابة!! أتراه يطلب الغفران لنفسه من المصلوب على الصليب أم من الصليب الذي يحمل المصلوب، اقسم بالرب إنا في متاهة فحالنا يرثى له! أنظر الى وضعنا! كثيرا ما أتسائل هل عَمَدونا بالماء المقدس كي نضحى شياه تحت كنف راع يسوقها كما يشاء؟ أم اننا بتنا كذلك العبد الذي اخصي كون من اشتراه يخاف على اهل بيته منه؟ بعدها يشيع خبرا لقد اخصيته لأنه يكذب في العام كذبة واحدة يبتلي فيها سيده بالنكسة، ضاعت معالم الرب الحقيقي بين هاته وتلك، كما هي حقيقة أهل
متابعة القراءة
  321 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
321 زيارة
0 تعليقات

الظلال الأبيض.../ عبد الجبار الحمدي

تغتسل أقدامه بحرارة الرمال السائبة التي يمشي عليها... لم يعد يبالي بأنه بات وديعة لسياسات عاهرة، أخفت حقيقتها وراء علامات توقف قطعية بعد أن هللت أن الدين هو الدستور الحق وإن كان قد فبرك في بطون دول تعلم أن العرب مجرد فزاعات وَهم، تخيفها نفخة من فم نتن وعفطة عنز مقرن... بعدها أعلنت أن العبودية قانونها الجديد الذي يجب ان يعيشه إبن البادية وإبن الصحراء وإبن الحضارة، لقد اكتنفته البلايا طويلا، شحذ سكينه الثلم لينتقم ممن كان السبب وعندما رؤوا أنه لا فكاك لهم من جهله ارسلوه حيث يرغب، بيئته المقفرة هي السبب في جعله تيسا لا يجيد سوى النكاح رغبة
متابعة القراءة
  315 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
315 زيارة
0 تعليقات

أعمى المحطة السابعة ../ عبد الجبار الحمدي

ترتعد فرائصه وتصطك أسنانه فالبرد الشديد داهمهم قبل أوانه، ينفخ فى باطن يديه كي يوقظ أصابعه التي اعتادت ان تمسك بالساكفون الذي يعزف عليه في محطة المترو، هاهي قد حانت ساعة مجيء الرجل العجوز الذي رباه منذ لا يعلم متى!؟ يكفي انه ذكر في مرة معلقا... لا تتعبني ورأسك بالتفكير أين ومتى لقيتك مرميا على قارعة الطريق؟ صدقني أنا نفسي لا أتذكر الواقعة! لم يكن في نيتي ان احملك لكن شئ ما دفعني وشدني إليك... لم اعرف إلا مؤخرا ربما إنها كانت ساعة حظ لي، صرت الأنيس لي والجليس رغم أن عالمك مظلم وهذه  تحسب لك فقد جعلك تأخذ مكانة أوسع
متابعة القراءة
  233 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
233 زيارة
0 تعليقات

الذبالة والسجان ... / عبد الجبار الحمدي

لا تكن مثلي.. تضيء للنّاس ومن ثم تدفع الثمن، أستعجب حالك!! فبعد ان ناولك الدهر صفعات أطالت عمرك المستشري عذابا دون ان يهيد أو يستكين... لم أشهده لحظة قد أخذ هدنه أو أراح أكف، فدوما يغزل لك المكائد كي يلهيك مثلي.. لم احسب كم هو طول الفتيل الذي ألبستني؟ فغالبا ما تلبسنيه في عتمة خلسة، حتى لا تدعني اشهد جريمتك وأنت تجبرني على شرب ما يذهب بعقلي بعدها ترسلني حيث جهنم... الى أن ألزمت نفسي ان لا أطالب بأن اكون ذي مشاعر او أحساس، فقد ماتت براعم الاحاسيس التي احرقها اللهب.. صرت مجرد ذبالة همها ان تسف رائحة مستنقع فتيل أجرب
متابعة القراءة
  262 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
262 زيارة
0 تعليقات

الجياع تأكل لحمها.../ عبد الجبار الحمدي

لم يتوانى أبدا عن قضم أظافره أو لِنَقُل بقايا شحفورات لحمية... لقد قُلعت في تلك الأقبية المُغلُقة والزنازين المظلمة.. لم يتسنى له معرفة سبب غزو حياته التي كان يعيش شأنه شأن بقية الخلق لا يهش ولا ينش.. حول عالم السياسة المحاط بأسلاك شائكة فطالما طن وأز الذباب حول رأسه بتغيير نمط فِكر يهمش نفسه او حثه بجعله ينعق كعندليب، هذا ما حاولوه عدة مرات صُحبة لازمته فترة ليست بالقصيرة لكنه بقي كما هو حتى بعد التغيير الذي جاء بغربال شمس ليحجب حقيقة أن الموت يقطن تحت إبط رجل أمن بولاء او آذان مخبر متنكر بأنه مخبر... لم تفته تلك المدارس فقد
متابعة القراءة
  210 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
210 زيارة
0 تعليقات

أرَضة الحفاة .. / عبد الجبار الحمدي

غريب أمرك يا هذا!!! كأنك تنشد حبل الوريد ان يكون مقطوع ينزف، أراك تعمد الى إطلاق لسانك دون أن تمسك بلجامه فأراه جامحا لا بل متمردا على واقع عشته ويعيشه الكثير من الناس في حقب متعاقبة، فلم أنت متبرم دوما!! ألا يكفيك ان ترضى بواقع حياتك؟ ها انت في كل ليلة بعد ان تعكر مزاجك بشرب من زجاجة الحقيقة التي ما ان تترعها حتى تخرج مفردات اللاوعي ثم ترمم إشاراتها سلما موسيقيا كأنك تريد ان تجدد السلام الوطني لبلدك ههههههه... تصور دولة يختلف حكامها على لون علم او موسيقى عزف جنائزي، أما الشعب يخوط بمستنقع اللهو والخنوع بحجة من يتصدر فوهة
متابعة القراءة
  230 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
230 زيارة
0 تعليقات

نادلة الحب... / عبد الجبار الحمدي

خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شارف على العقد الخامس من عمره بعد ان يأس بإ يجاد الحب الذي ينشد، فرك شعره بشدة مزهوا به، وقف أمام المرآة وهو يتطلع إليه قائلا: يمكن ان يفي بالغرض، كما اني احب ان يظهر الشعر الابيض على جوانب رأسي، لقد عملت الاصباغ الحديثة على تورية ما اكل الدهر وشرب منه، ثم عاد يدندن بصوت وهو فرح بقوامه مادحا نفسه ... الآن قوليها ولا تترددي فبغير حبك لا أكون جميلا... آه منك لقد قلبت حياتي رأسا على عقب، لم اتخيل
متابعة القراءة
  217 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
217 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : المخنث ترامب... / عبد الجبار الحمدي

هكذا يلقبونه كونه يشبه ترامب بكل تفاصيل شكله... حين فاجئه بمكره دامبي بالقول... غريب أمرك يا هذا!! لم تسلط علي غضبك؟ فأنا مجرد ساعي أوصلت لك ما قيل لي شفاهيا، أيستحق ما سمعته أن يثير حنقك حتى اتلقى منك هذه الصفعة التي طالت رقبتي فكادت تكسرها.. ردد ذلك بعد أن ابتعد ثم بدأ بالسباب والشتم صائحا سألحق بك الضرر هذا وعد مني، ستتمنى أن اصفعك بدل الضرب الذي ستناله، حقا إنك رجل اخرق فأنت لم تعرف مع من ورطت نفسك.. القاك وانت بين يدي من لا يرحم.. تف عليك يا مخنث.. ثم ولى هاربا، لم يستطع من صفعه أن يقوم من
متابعة القراءة
  235 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
235 زيارة
0 تعليقات

وطن الفزاعات / عبد الجبار الحمدي

تبدو اليوم على غير حالتك! ترى ما الذي كنت تقرأه في صومعة مخلفات الروث التي تسكنها، إلتفت إليه بعد أن حك فروة رأسه التي خالها من يراه كومة من الصوف فشعره الأجعد ولحيته التي تلفلفت فصارت عشا لكل واردات الحشرات أما رأسه فقد أجر القمل الذي فيه غرفا بخلو لكل وافد جديد، استوطنوا رأسه كما استوطنوا وطنه بحجة ما، وزعوا كبار القمل وأشرسها كفزاعات تدور هنا وهناك بحثا عمن يطالب بحقة في رقعة مكان تماما كما يحدث في وطنه الأشعث قِدما وهو يخرج من بين ثنيات صحراء كي يغير همجية تربت ونمت في ناموس مخلوق لا يركن إلا أنه من اسس
متابعة القراءة
  215 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
215 زيارة
0 تعليقات

لفافة التبغ / عبد الجبارالحمدي

مثل لفافة تبغ معتقة عاملني وأقتنيني، فانا أعرف أنك من محبي الأشياء النفيسة القيمة... أجل قبل ان تتفوه باستغراب وتسال هل انتِ شيئا حتى اقتنيك أو احتفظ بك؟! سأجيبك وبكلمة واحدة نعم كما أقتنيتك أنا، لقد عشت معك ما يناهز أربعة من العقود وانا أراك في جميع الاحيان حريصا تخاف على ما اقتنيته عشقا، تعيش معها حالات من الهوس ايام طوال وسهر، كنت أراك تحدثها، تسامرها، تنادمها، كأنك بنيت بينك وبينها علاقة حب، ما لم تكن هي كذلك، وجدتك تهوى غيري، بداية صبرت قلت... هي عادة لا يمكنه التخلي عنها ونحن في بداية حياتنا، لكن كلما مرت السنين اجدك تبتعد عني
متابعة القراءة
  278 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
278 زيارة
0 تعليقات

غرف الناي .. /

ألقته سيارة مظللة في ميدان لاه مكتظ ثم غربت حيث المجهول، لم يلحظوه إلا حين صم آذانهم منبه سيارة أخرى متحاشية دهسه، سارع البعض بالسباب على صاحب السيارة ظنا أنه صدمه، هموا برفع ذلك الجسد الذي لا زال مضرجا بالدماء.. إنسل صاحب السيارة خوفا كالنمل المتسارع بآلية يومية، أحاط به البعض يسأله هل أصابته بليغة؟ وآخر يقول: أطلبوا الإسعاف كي تحمله الى المستشفى، غطى وجهه بكفيه اللاتي فقدت أحداها أغلب أصابعه والعشرة أظافر.. شعر الجميع أن حاله ليس كشخص صدمته سيارة، ابتعد أغلبهم إلا ذلك الأعرج الذي تعرف عليه وجره صوبه حتى أجلسه تحت بيت درج مدخل العمارة... لم يحدثه بل
متابعة القراءة
  279 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
279 زيارة
0 تعليقات

يحكى أنه.. / عبد الجبار الحمدي

يحكى أنه رأى في ما يرى النائم ان جميع من حوله نائم، وغاية أحدهم ان يدعو في منامه حظه أن يجد مصباح علاء الدين، كي يفك عقدة عند الشعوب العربية تلك التي تنادي بالحرية ثم تنال العبودية.. شعب تعود أن يبيع ملابسه الداخلية وكل ما يشتريه لمجرد التغيير في زمن أباح المفتي جهاد النكاح وسمح باللواط، والرقص حلال، وأن محمدا رسول الله كان يشرب الخمر في عالم كثر فيه الامر بالمنكر والنهي عن المعروف.. فجأة!! راعه في منامه ما رأى جمهرة من الناس تعلن صراحة أن الدين خرافة الإسلام يتخذ منها خطيب المنبر وسادة للعبادة، وفي ذات يوم تنامى الى سمعه
متابعة القراءة
  276 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
276 زيارة
0 تعليقات

عندما يطير الدخان / عبد الجبار الحمدي

حياته مليئة بالأزقة الضيقة المعتمة تلك التي لا يخرج عنها إلى إنفراج بعد أن أجبرته أيدٍ أن ينصاع لما قمعته أن يتعود عليه وإلا؟؟ حتى مارة المصادفة تَعَود عليهم وقد أكتظ مكانه بعدما أضاق الزقاق بكثرة الخرق البالية وبقايا قطع مختلفة من مخلفات وعتيق الأشياء التي يجمعها، او تلك التي يكبها بعض الناس من أسطح شقق، فالزقاق لها سلة مهملات كما هي سيرة حياتهم... يجمع كل شيء تقع عليه يده، أغطية قناني المشروبات الغازية او الماء أو أغطية علب الصفيح، يتلذذ بجمعها خاصة عندما يختلي بنفسه فيعمل على زخرفة الحائط الذي ينام الى جوارة لينسى واقعه، يلصقها بشكل تجعل منه يُدون
متابعة القراءة
  336 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
336 زيارة
0 تعليقات

عباس والحراس ../ عبد الجبار الحمدي

يبحث عن سر وجوده عباس، فلكل مخلوق أساس وعرق دساس، ما أن يُخلق حتى يصبح مخطوط ضياع ينتظر أن يداس، بحكم طبيعة الناس من ولد فقيرا لابد ان يداس خدمة له ولبقية الاجناس، يسارع دوما متخطيا مهاترات عال صخب بين المركبات في زحمة الناس، يحمل مستلزمات حياته جيوب مدرعته التي جعلها خزانة عمره والمقادير التي تمخطت أنفها بفاهه فأبتلعه الى أن ضاع صوته و وئد لسانه في باطن خرس، لم تلقنه الحياة سوى السير حثيثا في أفرع طرق مظلمة وزلقة.. همه الجنون الذي أوجد منه عالمه الذي يمكنه ان يحاسب من يشاء بإشارات وبعض تف يكون مدفع رشاش للمنافق الغشاش، يكره
متابعة القراءة
  351 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
351 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة.. قطعوا إحليلي / عبد الجبار الحمدي

قالوا له... عفطة عنز ذاك ما تساويه أنت وما تؤمن به زندقة، لقد حرفت الكلمات فباتت كأنها أحجية لا يمكن لقارئها ان يفك طلاسم نواياك وما عنيت... يبدو أنك من المؤمنين المتبضعين الجدد الذي شرعوا بفتق آيات لأنفسهم كأنهم رب الدار حتى ذاقت بكم الناس أنات و ويلات... هلموا تحت منبري هذا تجمعوا قبل ان تجمعكم القبور .. دعوني أزف لكم بشرى الحياة في الأخرة حيث لا ينفعكم لا مال ولا بنون حيث تقفون الوقفة الكبرى أمام أيا كان ما تعبدون... ومالكم لا تفرقون فما أنا ومثلي إلا عبارات لله التي بها يجب ان تثقوا فلا دنيا نرغب أو سلطان نتوسم..
متابعة القراءة
  344 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
344 زيارة
0 تعليقات

المنفى .. / عبد الجبار الحمدي

بين الكثير من المخلفات يأخذ الجانب الأكثر وِسخة، كونه تعود أن يتلوث بقاذورات من نفوه حتى يشعر بنظافة نفيه، تلك حقبة مضت متى ما جلس أمام تل من النفايات يعلوه بأمتار، يضحك والى جانبه ذلك الرجل الآخر الذي تقلد وسام الوساخة جسما ولسانا، فسأله بلطمة على قفاه لِمَ تضحك؟ ألا يعجبك منفاي هذا!؟ أولست من طلبت أن تكون أحد المختفين بقاذوراته ممن أماطوا اللثام عن أوساخ إبتلعتها حتى أتخمت بها؟ ربما أردت إفراغها لكنهم لم يسمحوا لك، فتلك ملفات فساد كنت أحد سطورها المعوجة التي فغر الشيطان فمه حين علم أنك ومن معك قد أتقنتوا فن الأبالسة عندما بعتموه بأحد تلك
متابعة القراءة
  364 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
364 زيارة
0 تعليقات

تجاعيد خمسينية../ عبد الجبار الحمدي

يا إلهي!! ها انا أعيد الكرة! احتفل بعيد زواجي الذي أعشق خاصة أنه يتوافق مع بداية العام الجديد رغم أنه لا يبالي، أراني أستذكر على مرآة زينتي تجاعيد السنين ما ان أتلمس وجهي خلالها تلك كانت نتيجة اول عراك، والأخرى نتيجة زعلي مع والدته، وهاته كانت بسبب غيرتي حين رأيته يتحدث الى من قال إنها زميلة في العمل.. وهاته.. وتلك.. أوه لا يمكنني أن احصيها، مللت فبت اغطيها بمساحيق إمرأة همها ترميم ناصية بيتها، شد وثاق صارية الحياة كي تستمر في المسير.. خزف كل أيامي لذا تراني اتحسس من الاصطدام بها خوف كسرها فلا يمكنني أعادتها الى شكلها الذي كانت عليه
متابعة القراءة
  274 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
274 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : الغمامة /

بتنا نمضغ وجعنا، نجتره عله يُهيد واقع تسربل البؤس فأحاله هلكة لماضغه، لا تتصور أبدا أنك تحيد عن المنزلق الذي رُسم لك، لقد علمتني الدواهي ان العيش في زمن التأوهات هو طموح أمثالك... ما رتق فتق بمخيط وخيط صوف إلا تبرئة لمن فتقه، فالجراح قد تندمل غير أنها تترك أثر الخيبة التي مُنِيَ بها من حاطته الغيرة على حق نُفي الى عصر الجليد... حيث لا جبهة تتصبب و لا إنفعال يستنفر... موحل المستقبل.. هذا كل ما يمكنك ان تتوقعه من وطن يُشَرِع الموت والحياة طبقا لدستور فئات حروف ابجدية، لقد علمهم الولاء ان ينيطوا بواجب الخالق حيث يوزعون الأرزاق كيفما ترتأي
متابعة القراءة
  405 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
405 زيارة
0 تعليقات

طمبوري والسنطور.. / عبد الجبار الحمدي

تسنطرت حياته عتقا مثل الآلة التي يستمع، فبعد أن راوده رجل التأريخ أنها تعود لأجداد عانقوا الأوتار كشريان مشنقة في أمل مستحيل، فكلكامش عزف في ملحمته صور مغامرته، سامر شكل سنطوره المفرغ بنياط عديدة ملئت بمواجع عشق يكابده كل من استمع الى ضرباته ... برتم الخيانة يخرج بسدارته المنقرضة تداولا التي زحفت نزولا حتى أذنيه بعد أن أرتكزت خلف جوانبها مستندة الى رأس كبس فيه صورته الغير مقلوبة لكنها معكوسة تماما مثل حياته كما بنطاله ذو المربعات الذي قصر نتيجة عبارات وطنية دعت الى الإزدهار والرفاه.. عادة ما يوعز الشكر في عدم كشف سيقانه الى جواربه التي يشدها بمطاط محتقن كي
متابعة القراءة
  407 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
407 زيارة
0 تعليقات

زمن التخاريف... / عبد الجبار الحمدي

آلت نفسي أن تستبيح عصارة بقايا جلد لم يطأه سوط جلاد، ركنتُ إليه كي اتباهى بأني ممن يلبسون جلود حرية مرقعة، عالمنا الفسيفسائي هذا يتلون كما تتلون الحرباء، لا يهم أين دين تلبسه؟ شرط ان تكشف عورتك حين تشعر انه واجب عليك، تماما كما هو وجوب حج او صلاة، لا أضيف جديد فمنذ كانت قيام الساعة والنزعة الإنسانية تروم الحيرة بين كفر او تدين أو إلحاد، توزعت الفرقة والفرق ومنهم من اطلق عليها 73 جميعها ضالة إلا واحدة... يا للجليل!!! كيف يمكن لواحدة تعيش وطأة الاقدام دون ان تترك آثارها بإنها الناجية والمنجية؟ أين دين اعور يستهين بعقول التي تفرز ان
متابعة القراءة
  377 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
377 زيارة
0 تعليقات

موسيقى القدر...( الجزء 2 ) / عبد الجبار الحمدي

مادي: تطلعت الى ساعة يدها قائلة.. لقد حان موعد زيارتي الى قبر ساندي فأنا في مثل هذا الوقت من كل يوم اذهب لزيارتها هلا انتهينا توم.. توم: كما تشائين ويسرني او اوصلك في طريقي الى المقبرة إن شئت.. وانا اسف على خسارتك مرة اخرى. تكررت اللقاءات معها عدة مرات، كان شغفها ان يطلب منها ان تزورهم في بيته، لكنه انشغل بعض الشيء حتى اتصلت به وقالت له: مادي: هالو توم.. كيف حالك اليوم، ارجو ان لا تكون منشغلا في عمل ما وألهيتك عنه توم: لا أبدا يالها من مفاجأة جميلة، كنت افكر ان اطلبك غير اني ترددت خوفا ان اكون قد
متابعة القراءة
  513 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
513 زيارة
0 تعليقات

موسيقى القدر.. للقاص والكاتب/ عبد الجبار الحمدي

( الجزء الاول ) هائمة على وجهها بعد ان سرقت محفظتها من باطن حقيبتها اليدوية التي ما ان استلمت المبلغ عن قلادتها التي تعتز بها وتحبها كونها الشئ الثمين الذي تملكه.. كان بانتظارها ذلك اللص الذي قفز امامها فجأة، اسقطها وحقيبة يدها.. ثم انطلق هاربا وهي تلملم بقية حاجتها التي ما ان ادركت انه قد سرقها حتى اخذت تبكي منطلقة مبتعدة عن مكانها حيث ترى العالم المحيط بها لم يحرك ساكنا ليدافع عنها.. وصلت الجسر الذي تعبره في كل يوم للذهاب لإعطاء الدرس في العزف على البيانو الى احد التلاميذ الذين كانت تربطها و والدته علاقة صداقة قديمة .. هو ذاك
متابعة القراءة
  481 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
481 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : أرصفة ناي و وطن.../

موجع أنت أيها الناي! أتراني أنفخ فيك روحي ام استطعم وجعك لأخرجه أنينا اوزعه آهات في شارع الرشيد؟ يا ويحي! كم تذوقت أرصفته من أقدام، أجساد، أنفاس من هاموا بوجد عشقه؟ معبد تصوفوه، راق ذلك زرياب، الموصلي وما زادهم ابو النؤاس سوى خمرة معتقة رامها أعمدة مرصوفة كشواهد عصر الملذات... كنت حينها استذوق الشاي عند من يحج إليه الكثير من عازفي الآه، بعضهم يعزفها بآلات وآخرين كتابة مفردات... كنت من بين الذين يعشق صخب دويهم عندما تفوح رائحة المقاهي تلك التي تضج كخلية نحل على نتاج معالم المستقبل وإن كان كفيفا لا يستدل إلا من خلال سطور رسمت له بطريقة بريل،
متابعة القراءة
  495 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
495 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة بعنوان: القرين / عبد الجبار الحمدي

كصياد هرم.. بت لا أرى ابعد من فوهة بندقيتي الصدئة وتلك المطرقة فيها التي لا يمكنها الحركة، حتى وإن ضغطت على زناد الاطلاق، بعد أن تيبس مفصلها الوحيد، أما مقدمة الرأس أظنها تآكلت من تقلبات اجواء.. أما أنا فمفاصلي قد سافت نتيجة ضياع أحلام.. أو حقيقة اقول لا أدري لماذا؟؟؟ حالي كبقية من سافت طموحاتهم فباتوا اشباح لا تخيف سوى صاحبها.. كل ذلك لم يمنعني عن الخروج في ليلة اردت أن اكسب قوت رجولتي التي ركنتها مغبة رؤوس شياطين اجدها حتى في منامي، اردت معرفة قدرتي على تلقي ردة فعلها، اتحسس الطريق بأقدام ملت السير فوق عثرات من خرجوا قبلي، أظنهم
متابعة القراءة
  471 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
471 زيارة
0 تعليقات

خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم / عبد الجبارالحمدي

التداخل في المسميات واشباهها تغير في الكثير من المعنى سواء كانت أسما أو فعلا او كلاهما إذا أدى العمل بفعل واحد وأسم متعدد، بعلم أنها تصب في مجرى واحد تطبيق بنودها او فقراتها خدمة لمنظم، قد تكون هناك عدم توافقية من حيث العمل المروم، لكنها بآخر الأمر تعطي ثمار فاسدة إذا ما كان هناك ضحايا، فمثلا أسم النظام، الأنظمة، والنظم.... مفردات أخرجت بعضها من بعض، كل تعمل بساحتها حسب مروجيها... فالنظام اسم يمكن ان واجهته جميلة لشخص ما يحمله يعكس من خلاله حالة ما، بنفس الوقت هناك الوجه الآخر القبيح الذي يمارسه في ذات الوقت لكن عكس الاتجاه، ذلك بالطبع يتبع
متابعة القراءة
  573 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
573 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : أستسيغها وحلا../ عبد الجبار الحمدي

دون الدخول في تفاصيل مللت تكرار ذكرها، إنها حياتي أفعل ما يناسبني وكفى، أما العادات، التقاليد، الأعراف، الدين، الحلال والحرام، أيقنت بلاشك أنها ذرائع تستخدم عند اللزوم للضرورة عند تبرير الموبقات، عركت الحياة بشتى وجوهها، خبرت وَحلَها مستنقعاتها كفرض واجب,اني أطارد شبح الحق المعوق قسرا الذي دفع ثمنه والدي، أخوتي حتى والدتي من بعدهم، خاصمتهم الحياة فاقة، أثخنتهم بديون غيرهم عندما تعاملت معهم بربا ممن أشترى برائتهم، ساسة قادة هكذا عناوينهم، تبادلوا الزنا والعهر خلف مسميات بِرِهانات أبليس حيث تربع على عرس الصولجة، أُبرِمَت معه عقود بشيكات بيضاء بأنه الرب الجديد... سوغوها للعامة أنها القرابين الجديدة، مفاتيح الأزمات بعد أن لَفَت
متابعة القراءة
  488 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
488 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: أنا كاندل مع تقديري / عبد الجبار الحمدي

يسكنه الصقيع، يكاد يقرم اصابعه الصغيرة تلك التي يخرجها من كفوف جوراب قديم، فقد والديه في حادثة لا يتذكر كيف حصلت؟ تلقفته بعض أيدي الرحمة حيث تبنوه، بات صبيا طلبوا منه أن يكسب لقمته التي يأكلها معهم، إمرأة هرمة ورجل عجوز كسيح هما من سَكبا كأس الرحمة عندما وجداه على جانب من الطريق وقد غطته الثلوج المتساقطة في ذلك المساء، لولا بكاءه لما كانت تكتب له الحياة فأطلقا عليه أسم كاندل، يحمل عدد من اصابع ومكعبات الشمع ليبيعها إنها عمل يدوي خاص أعتاد الرجل العجوز وإمرأته ان يتخذاها صنعة رافقتهم وبال بؤس زمن مابعد الحرب وظلمة التعتيم، في كل شهر يجلب
متابعة القراءة
  441 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
441 زيارة
0 تعليقات

الجدار .. / عبد الجبار الحمدي

خاَلهُ الناس مجنونا، عندما يأتي في كل صباح وهو يحمل شبه صندوق خشبي، فجأة يتوقف أمام الجدار العريض الذي أكلته الأملاح وبول المارة والكلاب السائبة، رائحته لا يمكن مجابهتها، لكن يبدو انه قد اكتسب المناعة دون أن يعلم، ضاع وجه الجدار إلا من رسم صورة شبحية المعالم تلك التي يجلس قبالتها، يضع ساق على ساق، يخرج لفافة تبغ رطبة عبثا يحاول اشعالها ثم يليها الى جانب الصندوق... يتفرس الصورة يعد لنفسه مأثرة خطابة، يستجمع جرأته ليصيغ ما يريد قوله، البعض ممن تعود عليه حفظ بعضا منها، غير أنه في كل مرة يستنبط شيئا جديدا، وهذا ما دفع البعض للفضول في متابعته
متابعة القراءة
  670 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
670 زيارة
0 تعليقات

أكتفي بهذا القدر / عبد الجبار الحمدي

لست معتادة فقد ابتلعت الحزن سواد حتى بات جلدي، تقريع وتجريح لا لشيء سوى أني أرملة نزق الموت زوجها فستباح حياته موعده دون تأخير، الغريب في الأمر أنه كان زوجا على ورق فبعد عودته من جبهة القتال في اجازة لمدة ثلاث أيام كانت الأسرع في إعتصار الزمن ليكون خاطبا وزوجا بعدها إلتحق حيث مكانه، عرفته وديعا رجلا بمعنى الكلمة احببته مذ كان يلاحقني ويتوقف على ناصية الشارع حيث أمر كعادتي من مدرستس التي أحب، هو أكبر مني بعدة سنوات غير أني لا أبالي بذلك فقد كان يملأ نفسي واوداجي احرارا حين ألتقيه، أما قلبي فلا استطيع وصف خفقانه حتى في بعض
متابعة القراءة
  506 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
506 زيارة
0 تعليقات

تداعبني سرا .. / عبد الجبار الحمدي

ليس عذرا لكني لا أعلم أي وجه أرتدي، الحقيقة المُرة أم لبؤسها والواقع الذي نعيش، هكذا تلقيت اللطمة الموجعة بعد أن وجدت نفسي في بيت الأب فيه قد طلق زوجته تركني في كنفها، والدتي إمرأة جميلة جدا، ليست جاهلة، شغف بها والدي حد الجنون الى أن قاده ذلك للشك فطرحه أرضا، قبل هزيمة السقوط للقيل والقال في مجتمع تمثل الحرية عرضا مسرحيا كوميدي فأنقاد حيث القيود والعبودية... هرب يجر أذيال خيبته كرجل، ولى هاربا الى حيث لا نعلم... جرت الدواهي على والدتي، تعرضت لهتك الدهر، العوز، الفاقة، الحاجة حتى أهلكت، خاصة أن لا اقارب لنا كأننا قطعنا من شجرة أو هكذا
متابعة القراءة
  746 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
746 زيارة
0 تعليقات

رقع ملونة... / عبد الجبار الحمدي

من على أنقاض نفسه، يحملها الى الخروج مثل ما اعتاد أن يفعل، كيس قديم كان قد إخطاطة عدة مرات برقع فوق رقع حتى ثقل همه غير عابئا بكل رقعة قديمة ملونة كانت أم سوداء تضاف إليه... لا يجد من يشكو حاله سوى صاحبه الذي يشبهه في كل شيء، يزيح ستارة تاه شكلها ولونها عن سقف من بقايا حطام أخشاب و ورق صحف اخبار كاذبة، يمسك حذائه الموسوم إبتلاء بلعق طرق ذابت مرارتها على مقدمته حتى اهلكته فأكل رأسه، مخرجا أصابع او هكذا يطلق عليها دميمة بمخلب شرس، أما مؤخرته فلا يظن أنه يستطيع وصفها حيث فقد أسته عذريته بعد أن اجريت
متابعة القراءة
  571 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
571 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : قدر العوران في هذا الزمان / عبد الجبار الحمدي

يحكى أن أعورا شاءت الأقدار أن تسوقه الى قرية جميع سكانها عور، أبتهج كثيرا وأطرب حتى لا يسمع العبارة التي يمقتها... لا تُصبح بوجه اعور فيكون يومك نحسا لابد، فانخرط يمشي مختالا بينهم يمجد نفسه فجأة!! أمسكه حرس الوالي، أخذوه الى القاضي الذي هو اعور بدوره... فقال له: كيف لك ان تدخل القرية وانت غريب عنها واعور؟ ان فألك علينا نحس لابد، ولابد من زجك في السجن بعد دفع غرامة مالية ثم تفقع عينك السليمة جراء فعلتك بعدها يتم قتلك. استغرب الرجل الاعور وجن من القاضي فانخرط باكيا!!! قائلا: يا سيدي القاضي... لكن جميع من في القرية الذين رأيتهم عور وهذا
متابعة القراءة
  488 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
488 زيارة
0 تعليقات

صفحة مبتلة .. / عبد الجبار الحمدي

تلك هي صفحة مبتلة التي نحاول اعادة دستور آدميتنا والتي فقدنا فيها مصداقية أبجدية الحروف بعد ان تهالكت صفحة العدالة فالطموح الإنساني الذي يحرم آدميتنا بات متعزكا لا يقوى على نقل قدمه..فاستعان بعكازة مليئة بالشروخ منخورة الباطن.. ان المرحلة التي يمر بها العراق تكاد تكون أشبه بطبقتي الرحى تطحن مقدراته من اقتصاد وموارد وإنسان كي تطعم أفواه فاغرة مظلمة منتنة عفى عنها الذباب، غير ان بها ألسنة تلوط بلهاة وأسنان أكل محللة ما تطحنه رغم حرامه فما عاد يهم من تقلد الفساد عذاب دنيا أو آخرة لا يخفى على الذي يقف على خط التماس اللعبة فحكم المباراة وتلك الكروت التي يحملها
متابعة القراءة
  571 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
571 زيارة
0 تعليقات

غربة على الرصيف.../ عبد الجبار الحمدي

في كل مساء يأتي ممسكا شظايا حلمه قريبا إلى قلبه يحيط به كأنه سيرة حب، يقترب حيث اعتاد الوقوف عند بداية الصعود إلى جسر العاشقين.. يخرج كمانه بعد ان يمرر ذكرياته على اوتاره كنوتة يروم قراءتها عزفا، وما ان يبدأ حتى تتجمع النجوم وهي تحتضن القمر لتلقي بوهج ضياءها نشوة بسماع سمفونية العذاب التي تجسد عذابات ملحمته... يفقد نفسه التي تنسل خارجة وهي تبحث عن خيال من احب بين تلك الوجوه التي اعتمرت كيوبيد الحب إلى صفها، لم تكن معهن..فكل عاشقة تمسك بيد من عشقت، الا نفسه الحيرى تظل في طلاقها فوق الجميع تحلم أن تكون من بين هذا الدفىء فهاهي
متابعة القراءة
  704 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
704 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة جدا...دوللي.../ عبد الجبار الحمدي

كعادتها تضم دميتها دوللي بعد ان حاورتها بالصبر على فقدانها ساقها التي قطعت ساعة فزع وقصف عشوائي لم تعي سارة ان القصف لا يفرق كما الموت سواء كل شيء فيه روح او دونها.. كان الوقت قد شارف على دخول الظلام، موحش لها أي وقت حتى سمعت همس دوللي اين تذهبين سارة لا ام، لا اب ولا اي سقف يؤويك لابد انك مجنونة لقد عصفت بي أحداث لست طرفا ولا ندا فيها مالي وعالمكم البربري هذا انكم تتصارعون حتى مع الله ثم تتوكلون عليه في إبادة بعضكم البعض،ان جنونكم اودى بابتسامتي بساق لا مشوهة مغلقة مثلكم يا لكم بشر لا تعرفون سوى
متابعة القراءة
  844 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
844 زيارة
0 تعليقات

تلك حكايتي.../ عبد الجبار الحمدي

كنت امرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غارن بين تلاطمات امواجه، لم ادخن العشق مرة، لكني علمت انه يمكن او يودي بمن يدمنه هوسا نحو الموت او الجنون، عزفت طويلا عن لا اخوض في ركوب عاتي امواجه، لزمت الصمت فَرُحت أرسم كيف ستكون حكايتي مع من احب، لونت جدراني المحيطة بشتى الصور والعبارات، بعضا كان داكنا عابسا مستحيل ان تنفرج اساريره بإبتسامة ، والآخر كان به وميض أمل... والثالث أشبع بالتساؤولات دون اجابة محددة، اما الرابع فكان به عبارة وبصيص أمل.. في تلك اللحظة قررت الخروج من عزلتي غير اني
متابعة القراءة
  1220 زيارة
  0 تعليقات
1220 زيارة
0 تعليقات

خلسة ابكي وجعي / عبد الجبار الحمدي

عند نهاية الشارع الطويل الممتد الى ما لانهاية حيث عمره الذي قضاه وقد اشبع قصص وحكايات بنات الهوى، توقفت مركبة نزلت عنها فتاة فائقة الجمال شبه عارية تترنح، ممسكة حقيبتها الصغيرة بعد ان دفع بها من كان جالسا الى جانبها قائلا: هذا هو مكانك الجديد اعملي جيدا وأمتعي الزبائن فرواد هذا المكان من أصحاب المناصب الكبيرة هيا .. كعادته لم يرغب ان يغير من إضاءته ذلك العمود الذي اخَفَتَ نوره بغية عدم جلب نظر على من دخلت حيزه.... هي اثقلتها مضاضة حتوف لم تعي لطماتها، خاصة انها كانت تتلقاها الواحدة بعد الأخرى، اُبلي درعها الذي كانت تتقي به عفة جردت منها
متابعة القراءة
  1053 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1053 زيارة
0 تعليقات

سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. / عبد الجبار الحمدي

يوشك أن يُعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه، لم يكن يحسب أنه في يوم ما سيركن الى كرسي هزاز يُشركه شعوره بموج البحر الذي نال من حياته الكثير، قد يكون عشق غربة البحر وكثرة الصراع مع امواج عاتية في ليال مظلمة، رفقة لا تخلو من أنانية وغصة تمرد، عصب عيناه ذات ليلة وهو على سطح سفينة خمرت ذكريات أراد لها ان تبقى بعيدة عن رائحة عرق اجساد بحارة إترعوا الخمر حتى سما دمهم، يمسك بغليونه بقوة يفركه بمرارة راغبا من مارده حين يتصاعد دخانه ان يقول له شبيك لبيك.. فيكون جوابه
متابعة القراءة
  1500 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1500 زيارة
0 تعليقات

من ثدي الموت أرضعتني أمي ../ عبد الجبار الحمدي

لا اعلم متى وكيف؟! هكذا فجأة وجدتني والعشرات في ملجأ للأيتام، كالجراد نتقافز حين توزيع ما يسد رمق جوع، غير اني لم اعتد القفز بعد بل كان هناك من يقوم بالمهمة عني صبي لازمني لم اعرفه لا بصلة دم او قرابة، غير ان اليتم هو من جعلنا ذوي قربى، كنت اراه يستميت في الحصول على زيادة في وجبة طعام رغم تقريع من كان المكان مناط بمسؤليتهم، لم اكترث مع تسامحهم لذلك، فارقت الدنيا من كانت ترضعني الحياة... هكذا قص لي اخي في اليتم حين كنا نقف على حافة جسر تهاوى من شدة القصف، عمدنا لأن نكون عيون تنقل حقيقة ما يحدث
متابعة القراءة
  1819 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1819 زيارة
0 تعليقات

زمن العزلة ... / عبد الجبار الحمدي

هناك حيث خيوط عزلتي المحتدمة تشابكا وقفت احل عقدها.. ظنا أني قد امسك برأس خيط يقيني عزلتي التي ما ان ادخلت إليها حتى اغلقت كل نوافذ الضياء، رحبت بها بداية غير اني لم اعي أني ادخل عالم موءود كل جدرانه مساحات معتمة.. جدت في يقظة من ظن اني سأعيد تلوينها هكذا؟!! يا لخبلي اراني مجنون وقد اطلت شعر راسي وذقني و أظافري لكي اقنع نفسي بأني اعيش العزلة كمفكر سيخرج منها بحلول لتلك العقد التي عصت على الجميع ... عرجت في مرة الى سماء اوهامي ركعت بين يدي من اعتقدته حلال للعقد، سكبت نذري في بوتقة الخلاص، رميت بنرد اسوة بالآخرين
متابعة القراءة
  1134 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1134 زيارة
0 تعليقات

خذني حبيبي .. / عبد الجبار الحمدي

يا إلهي!! سيعود وينتظرني غدا هكذا قالوا لي ماذا افعل؟؟! كيف سأقضي المساء وقد اجترت الظنون وحدتي؟ كيف يا ترى أنام على فراشي وطيفه الذي ينام على وسادتي؟ ماذا اقول له حين التقيه؟ لاأدري!؟.. حسنا سأسال طيفه.. ها يا حبيبي كيف تراني بعد غياب، الا زالت فراشتك جميلة؟ الم ازل فارعة الطول وقامتي؟ ما رأيك بخصري الذي كان مدللا بين يديك؟ ام تراك نسيت.. سأحكي لك حكايتي منذ ان فارقت بدايتي، ساشدو عذابي ودموع سهدي على وسادتي.. سأحدثك عن كم احبك.. لا لن اضجرك بل سأصرخ خذني يا حبيبي بين يديك، تلمسني، مرر شفاهك على وجهي أطبع بقبلات الرغبة واللهفة على
متابعة القراءة
  1248 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1248 زيارة
0 تعليقات

للقيود حرية .. / عبد الجبار الحمدي

وسط اجتماعي راق، وجه يليق ان يكون ذو مسحة وعلامة بارزة كسيدة مجتمع متحررة اكثر من اللازم، يراها البعض إضافة للكثير من بني جنسها حصان طروادة الحرية، يحمل بداخلة وسائل تنقية لأجواء لوثتها انفاس رجل تأبط البداوة والخنجر المخفي وسيلة اقناع على ما يراه من وجهة نظره تمردا، تلك حقبة متى اعترته الجاهلية التي وصفها كتاب الله المنزل، لعله يدرك ظاهرا أن الحياة لا يمكن ان تستمر بجنس دون آخر، غير أن مفردة قوامون جعلته يبدو كالرشيد ومحظيات الليالي الحمراء متعة ليس إلا، هواجسها تخاطبها!! غريب تركيبة العقل الذكوري إن اخذناه بشكل حضاري متمدن، تتلبسه الجاهلية حتى وإن بُعِثَ نبيا للتحرر
متابعة القراءة
  1238 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1238 زيارة
0 تعليقات

وطن البراغيث.. / عبد الجبار الحمدي

نظيف مصقول كالماس، لا يفتأ ونفسه تأنقا وألقا، هكذا عُرِفَ عنه، الرجل اللامع القادم من الخارج ببطاقة تسوية ومساومة، كل يوم قبل أن يدخل مكتبه يسأل عامل النظافة هل رششت مبيد الحشرات والبراغيث إضافة الى ملطف الجو؟ فأنا اعلم جيدا كما انت أن مكاتبنا تابعة وبالقرب من معمل لكبس النفايات وهذا ما يسبب لي الفزع والرهبة، ولولا قلة فرص العمل لما رضيت بهذه الوظيفة... فارجوك ان تتخذ الحيطة اللازمة لمعالجة هذه المسألة، كما تعرفني اغدق عليك فقط من اجل هذه المسألة... عامل النظافة: نعم استاذ لقد قمت باللازم وشكرا لإهتمامك بي، ولأني احترمك واعرف علتك ما أعرتك أي أهمية، فشأنك والآخرين،
متابعة القراءة
  1874 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1874 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: رغبة انثى ../ عبد الجبار الحمدي

كارتعاشة هيجان الرغبة، يجد نفسه مغلوبا على امره لايدرك ايكمل شوط غريزته ام يكتفي الاستمناء خلسة ثم ينسى شعوره بالندم.. كانت نظراته لها حين تختلي بنفسها لتستحم كالعادة، امرأة نضجت كل انوثتها جافة دون ان ترتوي من نهر الحب، ساقها الزمن لتنسى نفسها بعد ان حكم عليها بالوئد كونها تحمل مسمى ارملة، لم يتسنى لها الشعور بالحياة كأنثى فقد مات زوجها وهما في الطريق لقضاء شهر العسل، مات قبل ان تتذوق متعة الجنس والشعور بالرعشة، مضغت حزنها، ابتلعت ريق نظرات العالم المحيط والمتحجر بصور الجاهلية المستسقاة بالفحولة العمياء.. يخاطبها الجميع ويحتك معها فقط كي يصل بها الى فراش المتعة المحرمة، اعتادت
متابعة القراءة
  1790 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1790 زيارة
0 تعليقات

خصخصة الكهرباء وباعة الحصرم / عبد الجبار الحمدي

بداية لنروي تصور من يقود العراق من ساسة وبرلمانيين ورؤساء ومعاييرهم لتقييم المواطن العراقي ومدى تحمله للضيم او الضرر او الضرب والشتم والسباب الى جانب قدرته على انتهاز الفرص تلك التي وقعت بأيدي ساسة فعاثت في العراق فسادة.. ولو شرحنا بمبضع متخصص و وجدنا ان شعب اغلبيته يؤمن بأن خروف ما يمكنه ان يشفي مرض عضال او حائط ساقط دفن تحته احد ما يمكنه ان يعطي ويرزق الاولاد او خرزة تجلب الرزق وسيد هنا او هناك يتف في الماء او في وجهك يشفيك من برص او جذام .. يستطيع  ان يبيعهم احلام خرافية بأن لبوة الاسد يمكنها ان تبيض إذا ما
متابعة القراءة
  2152 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2152 زيارة
0 تعليقات

خطوط كف حياتي / عبد الجبار الحمدي

لم تتمالك نفسها وهي تسمع لصديقتها التي امسكت بكف يدها لتقرأ طالعها مع من تحب، خاصة ان مشاعرها قالت لها أن العلاقة بينهما باتت فاترة في الأونة الأخيرة، البرود الذي تشعر به حين لقاءه اتجاهها قادها لأن تحمل قلقها ثياب ترتديها ساعة رؤيته، عدة مرات قررت ان تطلعه على شعورها غير انها تخاف ان تسمع ما لا تطيق سماعه منه، إنها متيمة به الى حد الإلتصاق بحروف اسمه الذي ما ان تناديه حتى تذهب انفاسها قبلها الى طبع قبلة الشوق على شفاهه.. آه يا معذبي قالت في نفسها... لو تعلم مدى جنوني بك!؟ واقسم حين نفترق كأنك تقطع وريدي الذي يربطني
متابعة القراءة
  2432 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2432 زيارة
0 تعليقات

يا للعار.. / ‏عبد الجبار الحمدي

يا للعار نراه يسرق قوتنا فنسكت كوننا اصحاب كرم احرار يوغل بحقده فيهتك حرائرنا فنسامحه كونه بات الجار يطئ باقدامه رؤوسنا فنفتح له باب الدار يامر ينهي يقضي فينا من ينام الليلة معه ليشعره انه فارس مغوار اما نحن... لا زلنا نصرخ يا للعار هاهو بات مالكا للرعية بعد ان لملم حاشيته من الفحار اباح لهم نتف ريش الديكة وممارسة الجنس بشراهة ولتقويتهم زودهم بالكافيار هيا يا حاشتي صفقوا على قفى من لايبيع الوطن بدرهم لا دينار اعيثوا في الارض فسادا ازيحوا عن خدور نساءهم الستار استبيحوا نكاح غلمانهم رجالهم فتياتهم البسوهم بدل الرقص تلك التي يحسبوها عار فهم امة لا
متابعة القراءة
  2463 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2463 زيارة
0 تعليقات

الجماعة المطلبية تقارع اللجان البرلمانية / عبد الجبار الحمدي

الجماعة المطلبية ثلة من الرجال قارعوا الواقع ومتقلبات السياسة في متغيرات الواقع الاجتماعي في العراق عموما ومحافظة ذي قار خصوصا من حيث تردي مجالات الخدمات في المحافظة من قبل الحكومة المركزية والسلطة المحلية ومن خلال التلكؤ والفساد في التعامل على ارض الواقع المتردي والمتحول من سيء الى اسوأ، اخذت هذا الجماعة المطلبية بمسماها لكي تكون صوت الحق المطالب خلال معطيات الدستور ومواده التي ضمنت الحقوق والواجبات لجميع العراقيين دون التعامل بمعايير مختلفة او الكيل بمكيالين عبر عملها في التظاهر برفض تلبد المسؤول وطرحه البارد وتحججه في ان هناك نقص الاموال وحالة التقشف في الموازنة او اي سبب اخر مع ايجاز امور
متابعة القراءة
  2577 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2577 زيارة
0 تعليقات

أمنية.. وزخات مطر / عبد الجبار الحمدي

همسات جميلة ازدانت بعبقها صور يكاد يلمسها من يحاورها ذلك هو بوحي إليك، غر تقولين في مشاعري وقد جاوزت العقود الخمس.. اهو طيش نزوة خريف العمر، أم تراه حلم غاب بغربة مجبرا ثم عاد يتكأ على اعتابك، يطرق باب انوثتك تلك التي تتراقص الفراشات حولها محيية خروجها من شرنقتها التي انزوت إليها.. بعدها لبست اثواب عرسها منتشية موزعة قُبلها على خدود زهر اشتاق عبيرها لمغازلة يافعة.. استميحك العذر إن تسببت في إزاحة الستار عن مكامن كانت ساكنة دون حراك، لم اجيش بها إلا الى نفسي، في وحدتي وأنا ابعث الى عالمي الموحش رسائل ترملت حروفها بين سطور، رغم أنها قدمت قرابين
متابعة القراءة
  3094 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3094 زيارة
0 تعليقات

آلام وردية.. / عبد الجبار الحمدي

هاهي آلامي وأوجاعي تلقي بظلال اشباحها على ما تبقى لي من عمر، أراني معزولة عن العالم لم اختلط كما كنت في السابق، لما كانت حياتي تمر بمرحلة نسيت ان القدر يمكن ان يخبئ ما لم اكن احسبه، او لأقول تغاظيت، سعادتي طغت على كل انوثتي بت كالوردة لا احفل إلا بندى صباحات جميل وضياءات شمس، اسبغها على روحي الى من كنت احب بلا حدود، يا الله!! كم كان لذيذا عمري الذي احتسيت معه معتق البن الذي ما ان اشم رائحته حتى تورق مساماتي واساريري، هو عطوف وحنون حد الخرافة، حتى تلك اللحظة التي اختَطًفت مني سر وجودي... أنزويت الى حد الخوف
متابعة القراءة
  3229 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3229 زيارة
0 تعليقات

مساء داعر../ عبد الجبار الحمدي

في كل مساء تتقلب على فراشها شبه عارية، بعد ان تاخذ زينتها مَحِلها، تراقب ميل الثواني حيث يتسارع بالقفز كدقات قلبها الذي ان أرادت له الاسراع قَلَبت نفسها على فراشها لأكثر من مرة، ليبدو لها أنها تجري ليتسارع بدورهِ قلبها في نبضه، يعلنها انه ربما سيتأخر رغم مُضي الوقت، تشعر بالامتعاض، تُبدد ذلك بإعادة مسامرة صورة نفسها في مرآة خبرتها.. يا لك من انثى جميلة حقا وهي تمرر يدها حيث صدرها المتأجج لهيبا، الى سخونة بطنها، افخاذها وهي تتعرق رغبة مبتلة كزهرة في يوم صباح ضبابي.. حين صاحت صورتها... يا لك من داعرة أتمارسين الرغبة مع نفسك؟ فاجئتها بضحكة عالية بشكل
متابعة القراءة
  3520 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3520 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : ابناء ابليس.. / عبد الجبار الحمدي

يخرج في كل يوم الى قارعة طريق يقف حيث المارة والزحام  عند عبور الجسر كانهم يهتمون مجيئه.. ثم يقول مشيرا إليهم هواجسه: تطرحني الافكار كمطارق اتخذت من صدغي رأسي سندانين لها كي تعوج به مسامير حقيقة، ربضت هواجسي تتفرج بعد ان اخصيت بكل ما تؤمن، أوجاعها، آلامها فراستها، حتى تخبطاتها كبلت خلف ظهرها، فبانت تتسم الانصات بغصة مغترب او من يجثو على ركبتيه كي يتلقى رصاصة رحمة، تصور في يوم ما أن أحلامه بالانفراج ستبعث من جديد حين خرج يحمل نفحات الحرية كبدلة عروس بيضاء نفية دون ان يلوثها الخبث الذي كان يركن خلف كل زاوية، او ركن في نهار او
متابعة القراءة
  3254 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3254 زيارة
0 تعليقات

لن اغفر لك ابدا../ عبد الجبار الحمدي

خالت نفسه بأنه هو .. هو يا إلهي أيعقل ان يكون هو من ابحث عنه منذ سنين طويلة مضت؟ دون ان يستأذن منه ألقى برمته الى جانبه وهو قابع في شبه زاوية من زقاق جانبي ملتو كثعبان، متكئ على صرة كبيرة وقد امسك بعقب سيجارة يجترها حتى آخرها، كانت يديه مغطاة بجلد قد تحرشف وتصدف إلا من بقع صفراء حيث يمسك بالسيجارة، تساءل أيمكن ان يكون قد نزع جلده ليتخذ هذا الجلد القبيح!! وإن كان فعل لم ذلك؟ لعله ليس الذي ابحث عنه!، فقالت نفسه لم القلق والتردد بادر بسؤاله.. تسارعت الكلمات منزلقة كمن يدفع بها.. فكانت ألست انت محمود؟؟ أولست
متابعة القراءة
  3879 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3879 زيارة
0 تعليقات

زمن الصفافير.. / عبد الجبار الحمدي

لم يفتقده احد حتى في اوار الأيام وشدتها، سار بين العامة، يتخبط بأكاتفهم بغية لفت انتباه، جاب الشوارع العريضة، أرتمى على ارصفتها كثيرا حتى باتت تمل من سحنته كلما صَبَب عرق جسده على ارضها، نازح ومشرد على تقاطعات طرق لا يلبث طويلا دون خطابات يحملها في جوفه المكتنز امتعاضا من كل شئ، يحب الصخب وحديث الناس عن شكوى لا تتغير، الوضع سيء بل من سيء الى اسوأ، الكل مكتوف الأيدي، لا حيلة لهم ولا قوة على تغيير سوى بالكلمات، هكذا هي الأزقة ومقاهيها المفترشة عورات الآخرين بلغو الحديث التي يجوبها حين تعتريه الحاجة الى الصراخ والتعبير عن سبب حالهِ، تفتقر نفسه
متابعة القراءة
  3624 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3624 زيارة
0 تعليقات

لحظة صدق / عبد الجبار الحمدي

ماذا افعل؟؟ كيف لي ان اصف حبي، فأنا احبك جدا حد افراغ نبع قاموس عطور النساء كلهن من اجلك، ما عدت أنا بعد ان عصف عشقك قلبك وغرقت بزخات مطر لهاثك وانا أراه يخرج في الليالي الباردة وانت تداعبين قطك السيامي المخادع، كم أغار منه عليك متى ما اخذته بين ذراعيك وتحتضيننه وهو بمكر القطط يمرغ رأسه بين نهديك ناشدا الدفء، يا لجنوني وغيرتي كم رَثة هي حالتي متى ما رايتك تتركينني في البرد اقف وحيدا، قد اكون مختبئا لكن ألم تشعري بروحي وهي التي افرغتها جسدي لتمرح حولك كطفل يرنو لأن تضميه عطفا عليه من شدة البرد، يا لي من
متابعة القراءة
  3763 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3763 زيارة
0 تعليقات

عزف القدر.. للقاص والكاتب / عبد الجبار الحمدي

هائمة على وجهها بعد ان سرقت محفظتها من باطن حقيبتها اليدوية التي ما ان استلمت المبلغ عن قلادتها التي تعتز بها وتحبها كونها الشئ الثمين الذي تملكه.. كان بانتظارها ذلك اللص الذي قفز امامها فجأة، اسقطها وحقيبتها.. ثم انطلق هاربا وهي تلملم بقية حاجتها التي ما ان ادركت انه قد سرقها حتى اخذت تبكي منطلقة مبتعدة عن مكانها وهي ترى العالم المحيط بها لم يحرك ساكنا ليدافع عنها.. وصلت الجسر الذي تعبره في كل يوم للذهاب لإعطاء الدرس في العزف على البيانو الى احد التلاميذ الذين كانت تربطها و والدته علاقة صداقة قديمة معها.. هو ذاك مصدر رزقها بعد ان اصيبت
متابعة القراءة
  3385 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3385 زيارة
0 تعليقات

سعادة دخان مزرق / عبد الجبار الحمدي

هاهو قد باغتته الظنة بعد ان اخذته بعيدا وقد اتكأ على الجانب المقابل لطباخه الصغيرالاعور الذي فقد عينه الاخرى نتيجة طمسها برمد النسيان، كان يعد عليه ماء مغليا.. جذبته لحظة سخونة الماء وقد أخذ يولد فقاعات صغيرة جدا على جوانب الآنية التي ملئها لاعداد الشاي من بقايا الامس هكذا يسميه.. تزاد في الكثرة حتى تأخذ بعدها شكل فقاعات كبيرة تصدر صوتا متسارعا يؤدي بها ذلك الى نفث بركانها على شكل قطرات متناثرة .. تلك هي كانت اللحظة التي عاد بها الى واقعه الحقيقي لاعنا حظه التعس، انطوى كلفافة تبغ على نفسه وقد ترك ما كان يعد لنفسه، استل دثاره الممزق ليغطي
متابعة القراءة
  3474 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3474 زيارة
0 تعليقات

الموت .. رغبة الحياة / عبد الجبار الحمدي

الدكتور الحقوقي . قاسم خضير عباس لم يسعفه غضبه وغيرته وهو يرى انفاس الخيانة تتذوق مسامات جسدها المتراخي على فراشه، تحولت الى أنثى متغنجة كالداعرة التي احب حين تشتهي الرغبة، اسكنت نفسها دون حياء بين افخاذها آهات لذة، كلما وهن من فاعلها اجبرته على الاتيان بتكرارها، يتحرق حنقا وهو يمسك بمسدسه من اجل قتلها ومن تعشق، قبلها تساءل عن سر تغيرها من ناحيته، لقد وقف كثيرا قبل ان يقدم على فكرة الشك بها حتى لحظة الانغماس في مطارحة حب، لم تكن سوى جثة هامدة باردة، يقلبها لاهثا محاولا اثارة الرغبة في للمشاركة، غير انه لم يفلح.. سألها لأكثر من مرة عن
متابعة القراءة
  3996 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3996 زيارة
0 تعليقات

تلك حكايتي .. / عبد الجبار الحمدي

كنت إمرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غارن بين تلاطمات امواجه، لم ادخن العشق مرة، لكني علمت انه يمكن او يودي بمن يدمنه هوسا نحو الموت او الجنون، عزفت طويلا عن لا اخوض في ركوب عاتي امواجه، لزمت الصمت فَرُحت أرسم كيف ستكون حكايتي مع من احب، لونت جدراني المحيطة بشتى الصور والعبارات، بعضا كان داكنا عابسا مستحيل ان تنفرج اساريره بإبتسامة ، والآخر كان به وميض أمل... والثالث أشبع بالتساؤولات دون اجابة محددة، اما الرابع فكان به عبارة وبصيص أمل.. في تلك اللحظة قررت الخروج من عزلتي غير اني
متابعة القراءة
  3615 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3615 زيارة
0 تعليقات

اكواخ دفئها الحب / عبد الجبار الحمدي

هناك يقضي كل لياليه وأيامه في كوخه المحتقن ضيقا على ضفة النهر وباقي الاكواخ الآيلة للسقوط كهولة ومللا من ضجر، فكثيرا ما اوحت لنفسها بأنها تريد الانتحار بتساقطها واحدا تلو الآخر في باطن نهر مل هو ايضا من كثرة انعكاس صورهم وقانطيها دون تغيير يذكر.. مرة هاج في انحسار ومرة بفيضان، لكنهم تمسكوا باوتاد نخرتها العثة التي لم تسطيع ان تنخر اجساد قرفت من تذوقها.. تراش هو احد عمال منجم الفحم والأصغر سنا الذي يعمل فيه أغلب اصحاب هذه الأكواخ، حتى ابنائهم لم ينالوا من التعليم شيئا بسبب ضيق العيش وقلة المدخول، فالواحد منهم عنده من الأولاد الثلاث والاربع وحتى العشر..
متابعة القراءة
  3831 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3831 زيارة
0 تعليقات

أنا وظلي ومصباحي الأعمش / عبد الجبار الحمدي

يا لك من مصباح دميم! طالما واكبتني حياتي، لكني لم افطن لبشاعتك إلا الساعة، مسكين أنت، عشت حياتك كلها تضيء لغير نفسك ههههههههه يا لك من اهبل! انتبه فأردف.. اعذرني و وقاحتي، أرجو ان لا تأخذني بجريرة سخريتي منك فتعمد الى الضمور ومن ثم الانطفاء انتقاما على تقريعي لك، فأنا يا رفيق ظلمتي تعام أنه لم يعد عندي من احادثه سواك، بَتَرَ المكان الذي اعيش فيه أوصال لقائي مع من يتكلم بمثل لساني، جميعهم ابتعدوا بعد وصفي بالمجنون عما اتخذته مكان لسكني بغية فرصة عمري، لذا آليت عليها ان تحظى بأصدقاء جدد، ربما ليسوا ذوي لسان او عقل، لكن بالتأكيد اصحاب
متابعة القراءة
  3680 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3680 زيارة
0 تعليقات

على الرصيف المقابل.. / عبد الجبار الحمدي

قلتُ لكِ سأرحل.. لكنني سأعود، كانت تلك هي كذبتي الوحيد عليك، قلت سأعود غير أني لم احدد متى، فكانت بالنسبة لك بصيص أمل، عبرت الشارع مسرعا، تركتك على الرصيف المقابل من الشارع، تخطيت آملا رفقة الموت فجأة .. لكن، أنتِ لم يسعك الاجتياز لكثرة السيارات التي كانت تلتهم الشارع بسرعة جنونية، بقيتِ في حيرة من أمركِ حتى قَبلتي رحيلي أمرا واقعا بعذاب، لم أعي نفسي وانا اجد بالسير محفزا نفسي عن لا ألتفت الى الوراء لأرى عينيك الدامعتين لرحيلي، لكن شيء ما!! أدارني لأجدك لا زلت تلوحين لي بيدك التي قَبلتَها في كثير من المرات وأنا أرمي بكل عيوبي وأخطائي طالبا
متابعة القراءة
  3757 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3757 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : بينجي / عبد الجبار الحمدي

جاءت بينجي تنأى بنفسها بعيدا عن انغماس اقدامها الصغيرة في بطن الثلج الرخو، الذي ابتلع معالم الشارع، ثم انتفخ متكئاَ على ظهره مانعا المارة من السير عليه، لم يعجزها انتفاخ بطنه وهو يومي بيديه الى افراخه المتساقطة لتغطي معالم شكله حتى تداخلت مع بعضها البعض فتماهت كلها، إلا أن بينجي يبدو أنها تعرف الى أين تذهب بعد أن أضاعت صاحبتها كاترينا وهي تتدافع هاربة تاركة الحصول على رغيف خبز هلعا من ملاحقة بعض صائدي الأطفال هربت عنوة مبتعدة عن بينجي، فبرغم حاجتها وفقرها إلا أنها تعتني ببنجي كلبتها الصغيرة البيضاء كبياض الثلج، هكذا ظنت كاترينا أنها تاهت منها بعد هربها.. غير
متابعة القراءة
  3561 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3561 زيارة
0 تعليقات

من خلف ضلفتي بابِ / عبد الجبار الحمدي

شغف الفضول جعلها تقوم من مكانها الذي توسدته أغلب حياتها بعد أن اعجزها المرض في شراكه لتنصت للحديث، لم تنفك ساعة من نهار أو ليل إلا وهي تتأوه من ألم يعتصرها ويودي بها الى انتفاض جسمها دون السيطرة عليه، بصعوبة، كان والس بحب يمسك بها خوفا من عض لسانها، فكثيرا ما كان لا يستطيع وضع تلك القطعة البلاستيكية كي تعض عليها بدل لسانها، فيدرج يده مكانها، لصعوبة عمل الامرين معا، تَعمَدُ هي لا شعوريا على عضها بكل ما أوتيت من قوة حتى تذهب الأزمة، بعدها  يقوم على الاعتناء بها كما اعتاد، لقد وصف الاطباء حالتها بأنها غريبة، فهي ليست تحت بند
متابعة القراءة
  3921 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3921 زيارة
0 تعليقات

شظايا مرايا الحب / عبد الجبار الحمدي

كثيرة هي الطرق التي كان يمكن ان نفترق بها يا حبيبي، لكنك نسيت، هرعت مستعجلا نحو ذلك المفترق بغرور مفتعل، متناسيا انه كان بالامكان لملمة شظايا المرايا تلك التي تبعثرت نتيجة اختلاف في وجهات نظر كنا ندركها حماقات، أو تعمد الى رأب الشروخ قبل ان تتكسر، برغم قناعتي ومعرفتك انك انت السبب في افتعال كل المنغصات، جهدت انا ومن خلال صمتي المرير على مسامحتك، القناعة بأنك حبي الوحيد الذي لا يخلو من شائبة توخزني وجعا بين فينة وأخرى، فاسلمت نفسي الى كل جنونك، الى تلك الاخطاء التي نرتكبها بسبب الحب.. الحب الذي اغرقتني به وحنانك سنين عمري التي جفت وريقاته حتى
متابعة القراءة
  3820 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3820 زيارة
0 تعليقات

فنجان القهوة السوداء / عبد الجبار الحمدي

في شرفة منزله المطل على النهر ، يرمي بنفسه في حضن كرسيه الهزاز، الذي رافق هدهدته طوال فترة القلق التي كثيرا ما تنتابه، صاحبه الشيب أيضا بعد أن لطخ شعره برذاذ من البياض هنا وهناك، لم يحتسي النساء في حياته، التي خارت قواها جريا وراء مناصب وجمع أموال، لم يرافقه في رحلة عمره سوى ذلك الخادم، الذي أيقن أن محطته الأخيرة هي في بيت هذا الرجل، هو مرتاح إلى هذا الهدوء كرب عمله، كثيرا ما كانا يتسامران مع فنجاني قهوة، رب العمل يحبها سوداء قاتمة مركزة مُرة، مثل مرارة الشعور بالتيه والوحدة في متاهات ضبابية، أما الخادم الصديق فيحب أن يشربها
متابعة القراءة
  3796 زيارة
  0 تعليقات
3796 زيارة
0 تعليقات

قطعة من السكر / عبد الجبار الحمدي

قطعة واحدة من السكر حبيبتي لا أكثر، فأنا يا انثى عمري متيم هائم مجنون بك حد الصراخ حين اراك الله اكبر.. على شرفة المقهى في كل صباح انتظر اطلالتك وأنا اشرب الشاي المر، هكذا اقول للكرسون لا اريد مع الشاي أي سكر، فما ان أراك حتى تمطر سماء كوني بهديل حمام الحب يسألني ما الذي تريده ليومك؟فأشير له عنكِ... اريد هاته، قطعة الحب، قطعة السكر، تموج فيما بينها تتشاور ثم تتباعد تتبعثر، ترفرف بأجنحتها البيضاء تسلط سهام الحب الى قلبها.. ثم تعود تبوح لي إنه موصد بطلسم لا يكسر.. بقيت اشربه مرا استطعم من عطر انفاسها السكر، هكذا لأشهر بقيت اخاف
متابعة القراءة
  4413 زيارة
  0 تعليقات
4413 زيارة
0 تعليقات

حيرة إنسان / عبد الجبار الحمدي

ليكن !؟ فذاك هو رأيي وتلك هي جريرتي، اتمنى ان لا أرى الامتعاض او التشنج باديا على وجهك، لأن المسألة لا تتعلق بي وحدي او بك وحدك، إنها مسألة الكثير يتجنبها الغالب منهم لما فيها من نزق ويأس، بل هي ترهات شئنا أم ابينا، عوامل نفسية نتعامل معها بجنون الفكر وملل اللامبالاة تارة وتارة بحب التأفف الغالب على الكينونة البشرية في كونها ترغب في الحياة رغم كل الابتلاءات والمصائب شأنها شأن من يعتلي النفايات ليبتعد من ان تمسه القاذورات او لأجل أن يستنشق هواء نظيف في مكان نتن.. كما اخبرك منذ البداية أني ربما لا اجيد العزف لكني بالتأكيد مستمع ذواق،
متابعة القراءة
  4464 زيارة
  0 تعليقات
4464 زيارة
0 تعليقات

كذبة ولكن / عبد الجبار الحمدي

كذبة بيضاء هكذا يطلقون عليها، لم أكن اتصور بأنها ستودي بي الى الهاوية، سذاجة مني حين لعبت اللعبة واختلطت علي الامور بعد أن انغمست فيها حد الولع، ساقتني المقادير بأني لم اعد أفرق بين الحقيقة والكذب، لعلك تتذكرين!! كان لقائي بك ليس صدفة فقد تعمدت متابعتك في كل صباح وانت تحملين كتبك متجهة الى عملك، انبري امامك كطالب احمل صحيفة، اقف منتظرا الحافلة التي تقلك لاركب معك ثم ان احاول التقرب ملتصقا بك بحجج الزحام، كثيرا ما ارتسمت علامات الغضب على وجهك لكنها سرعان ما تذهب بعيدا ما أن تريني أنا هو الشخص الذي دافع في يوم ما عنك بعد ان
متابعة القراءة
  3935 زيارة
  0 تعليقات
3935 زيارة
0 تعليقات

عذرا يا قلب / عبد الجبار الحمدي

عذرا يا قلب.. ألا يكفيك افراغ حجراتك من ذكرياتي، صوري، احلامي، اعترف لك انك هزمتني، جردتني من كل ما احب، ادرك انك ابقيت كل اوجاعي وآهاتي فقط كي تعذبني تشعرني اني رجل مهزوم امامك، كيف لا وانا ارى خيالاتك في كل لحظة تعتصرني بها رغما عني او برضاي!؟ استميحك العذر .. افعل ما شئت فما عاد لي وسيلة استرضيك بها، لقد جفت آبار عيوني من الدمع، فرغت كل جعبي من قرابيني التي اردت نذرها لحظة رضاك عني، بصراحة أني اعشق آناتي معك، سهدي وسهري، حتى كلمات الهمس بيني وبينك احملها هدهدة عمر تشغف بكل ما ارنو اليه .. حرام عليك تقتلني
متابعة القراءة
  3827 زيارة
  0 تعليقات
3827 زيارة
0 تعليقات

أنا دونك وحيدة / عبد الجبار الحمدي

عزم امره على الرحيل دون سابق انذار، هي شعرت بانقباض قلبها شيء ما دفع بها الى الامساك بيده في آخر لحظة عند الباب الرئيس للمنزل.. ماذا تفعل؟؟ اتراك تريد هجري! كيف لي ان اصدق ما أراه؟! لعله الكابوس القابع بداخل احلامي يراودني على تركي اياك بالرحيل، لا أصدق انك تفعلها.. كيف تريدني ان اسمح لك؟ فقط دعني اذكرك بساعات من عمر.. ارجوك دعني افعل!!؟ حط حقيبته بعد ان التفت اليها وهو يحدثها بصوت خافت.. ما الذي تريدين قوله؟ لا يمكن إعادة عقارب الساعة الى الوراء، كما لا يمكنني ان اخفي وجعك بابتعادي عنك، بعد أن اقسَمت مطارق الشك على تهشيم الجدار
متابعة القراءة
  3903 زيارة
  0 تعليقات
3903 زيارة
0 تعليقات

العرافة .. / عبد الجبار الحمدي

مهووس بعبارات غريبة لا يكاد يفتأ عن حديث خواطره المركونة الى جوف عقله الباطن، ذاك الذي اشبع نفسه وحدة حتى صار يتيما لا يعرف ان للحياة وجوه متعددة يمكن ان يلم بها من خلال نوافذها الواسعة، القم نفسه الصمت، باتت حياته مجرد ذكريات، قل ما تراه يختلط في احاديث اجتماعية، عاش الركن الاكبر من حياته على ركام ذكريات مليئة بالوجع، مشبعة بالهموم، جافة متيبسة من واحات العطاء، حتى تصدعت ذاكرته، انعكس ذلك على وجهه فبدى متشققا  كمرآة مصدوعة، ليل طويل مع بوح وحدة أسقمه الاصفرار، تارة يهوى الموت واخرى يتمنى لحظات من صور بيضاء غطت حياته الراحلة بعيدا محطات عمر كان
متابعة القراءة
  3977 زيارة
  0 تعليقات
3977 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة بعنوان القرين / عبد الجبار الحمدي

كصياد هرم.. بت لا أرى ابعد من فوهة بندقيتي الصدئة وتلك المطرقة فيها التي لا يمكنها الحركة، حتى وإن ضغطت على زناد الاطلاق، بعد أن تيبس مفصلها الوحيد، أما مقدمة الرأس أظنها تآكلت من تقلبات اجواء.. أما أنا فمفاصلي قد سافت نتيجة ضياع أحلام.. أو حقيقة اقول لا أدري لماذا؟؟؟ حالي كبقية من سافت طموحاتهم فباتوا اشباح لا تخيف سوى صاحبها.. كل ذلك لم يمنعني عن الخروج في ليلة اردت أن اكسب قوت رجولتي التي ركنتها مغبة رؤوس شياطين اجدها حتى في منامي، اردت معرفة قدرتي على تلقي ردة فعلها ، اتحسس الطريق بأقدام ملت السير فوق عثرات من خرجوا قبلي،
متابعة القراءة
  4167 زيارة
  0 تعليقات
4167 زيارة
0 تعليقات

هلوسة.. / عبد الجبار الحمدي

  كأننا نعيش غربة بداخل غربة ببطين قلب لا يخلو من الوحدة .. أكادني لا استسيغ وجعي بعد ان صار كغصة في صدري ، حاولت مرارا ان اتقيئها فبذلك اتحمل حرقة للحظات لا ألم دائم.. تهاوت عني كل الاشياء الجميلة كبيوت الرمال المركونة عبر أزمنة وأزمات التأريخ، والتي ما ان يدكها عاصف حتى أزال كيانها وحجبها قدر مخفي لا اصدق!! أني بدأت الآن.. والآن فقط ابحث عن صور حقيقية بين خبايا تأريخ، تصفعني الزوائد الدودية التي طالما رغب بها من أحاطني بعناية سراب لا يمكن لأي منهم ان يرتوي منه، إلا من فقه أن كل الأحلام هي أضغاثها، منها السمج ومنها
متابعة القراءة
  4117 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4117 زيارة
0 تعليقات

لست هنا..لمن يطرق بابي / عبد الجبار الحمدي

في حديقتي من الباحة الخلفية للمنزل أركن مع شريكي الآن في المنزل كلاود، كالعادة هو معي في كل صغيرة وكبيرة لا يتوانى عن تقديم أي خدمة لي او قضاء حاجة عصية علي، لقد اهتممت بحديقة باحتي بعد ان فارقني من أحب فجأة دون مقدمات كونه يعشقها، حزنت فترة من الزمن كغيمة ملبدة بالسواد لا تمطر سوى دموعها، حتى تغريد الطيور التي تغنت طربا بحفيف شجرتنا الكبيرة التي كثيرا ما مارسنا الحب تحتها وهي تتوسط الباحة ملقية بظلالها وأوراقها هوسا من مجون عاشقين أست لحالي، أما كلاود فكان يغض الطرف، لكنه بعض الاحيان يتلصص علينا وهو ينبح شراهة ورغبة في رفيقة تطفيء
متابعة القراءة
  4331 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4331 زيارة
0 تعليقات

حقيبتي والطابور / عبد الجبار الحمدي

أخذت حقيبتي المتهرئة ثم خرجت غالقا الباب دون صوت، دخلت المحطة!! فإذا بطابور طويل تراصفت فيه الحقائب قبل اصحابها، نلت من الطابور وأنا أزم سترتي التي أحب رغم أنها فارقت لون وجهها الحقيقي، لم اكترت للذي تباعد بمسافة عني حين وقف خلفي، كثيرا ما اشاهد امثاله كأنهم حين اقترب من احدهم او مجموعة منهم لكأنهم أصيبوا بوباء، مع العلم أني اتعطر في كل مرة أخرج فيها الى اي مكان.. الحر شديد فاقت حرارته الفهرنهايتية التوقع، ومما زاد سخنوته ايضا الزحام وكثرة الانفاس ، تصورت نفسي والآخرين في حمام الحاج ابو سلمان حين يكثر البخار ثم يحجب الرؤية، تفقد بدورك القدرة على
متابعة القراءة
  4200 زيارة
  0 تعليقات
4200 زيارة
0 تعليقات

حكاية وطن .. قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي

ستكون منبوذا يا وطني، ستتجاسر عليك رعاع الناس كما قبلهم من الرعاع واللصوص، يُلَطخ وجهك السواد، سيعمدون الى غمرك بمياههم الآسنة، سيعيدون كتابة تاريخك من جديد بأقلام النخاسة، ستتلوث من قيء نفاقهم، تبتلعك الأحداث تصاب بالزهايمر، تحتذي نعال تسولهم الذي رموه، تكون كحًنين تموت حسرة وقهرا، لا تجني من ماضيك ولا مستقبلك، لا تكاد تنظم خطوات حبات الرمل التي تسير عليها، تتيه رغم وجود بعر يدلك على الطريق والمسير، تقرض الحجارة الصماء كأسد ادرد، تحاول أن تلبس طاقية الإخفاء من خزيك صامتا لا يرد، لا تنتفض، بل تصعر خدك للتافهين، للفاسيدن لك مشعوذي الدين، والبطانات المخدرة بحشيش يابس مستورد، تسترق السمع
متابعة القراءة
  4273 زيارة
  0 تعليقات
4273 زيارة
0 تعليقات

رسالة الى إمرأة / عبد الجبار الحمدي

أفصحي يا عمري ترى ما الذي جنيت؟ افصحي عن عيوبي التي بها ابتعدت ثم الى البعيد انويت، كم هي الأيام والليالي التي شهدت حبي لك ، كم سرحنا؟ كم لهونا،؟ كم لعبنا، أين هو احساسك الذي تبخر فجاة ، أراني وحيدا يا الله يا خيبة رجائي كم انتِ قاسية ترمينني بالهجر واقف بين يدي الله داعيا عليك ثم اجثو له طالبه ان يعيدك بين يدي يا لهوسي بك أراني لا ارغب الحياة بعدك أرجو قفي لحظة قبل انت تتخذي قرارك فأنا دونك لا حياة لي، بل انت ليس لك حياة دوني ، لا اخاف على نفسي بل خوفي كله عليك، صدقتي
متابعة القراءة
  3877 زيارة
  0 تعليقات
3877 زيارة
0 تعليقات

ما صرت أخاف .. بقلم / عبد الجبار الحمدي

صرت اخاف كلما جلست امام مرآتي وانا ارمم التصحر الذي غزا وجهي وامات ملامحمي التي واكبت مراحل حياتي، ها أنا اضيف مساحيق ورتوش امررها على تشققات باتت لا تكترت لمساحيق حديثة كانت أم قديمة.. حتى وسادتي التي أرمي بخيالات أيامي عليها اجدها تنبعج الما وهي تحاول ان تجدد الأمل في داخلي، لكنها تدرك حقيقة أني نسيت الآمال، صرت أعرف ضعفي، إنهزامي، لم أعد أخاف ان افقد بريقي ذاك الذي نسيته على اعتاب قطار عمر مر سريعا.. الغريب في الأمر!! اني اتساءل أين أنا من ساعات الشمس لحظة مغيب وهي تطوي في كل غروب ألاف العاشقين بعد ان تروي ظمأ الحب؟ نسيت
متابعة القراءة
  4434 زيارة
  0 تعليقات
4434 زيارة
0 تعليقات

جرح الحب .. / عبدالجبارالحمدي

لم تكترث!!! جرحتني وابتعدت، دون أي سبب، بَضَعت مفردات مشاعري من غير سبب، كأنك امضيت نصلك غرزا في كل الايام التي عشتهابحضن حبك لي، حتى العتاب بات عليك صورا تقلبها، تأخذ جانبها المظلم دون ان تعي أنك بذلك تهشم زوايا مزاياك التي احب فيك بحلوها ومرها رغم انها قاسية كالصخر.. يكفي؟! ألا تنظر الى ما تقول وتفعل!! اتخشى الناس وهي ترميك وترميني بالاشاعات، مستغلة انفعالاتك فتيل لإشعال غيرتك الزائدة المبحرة في عالم الوحدة والمجون، افرك راحتيك.. هكذا دوما اقول لك حين تريد ان تشعر بي، تجدني كالحرارة التي تتقد بها حين تروم الدفء، أهواك واحبك، اتتذكر كم هو شغفي بترديدها عليك
متابعة القراءة
  4421 زيارة
  0 تعليقات
4421 زيارة
0 تعليقات

فتاتي من ورق / عبد الجبار الحمدي

هي تلك فتاتي طالما التي تخيلت ورسمت دافئة كدثار شتاء، ناعة كملمس الحرير ، تداعبها نسائم الليل البارد فتلجأ الى حروفي حيث اكتب بمشاعري التي اعيش على امل ان التقيها، افترق بعيدا في بعض المرات فأجدني اخرج قصاصتي الورقية، ارسم وجهها الذي احب اعتنق ديانة الحب التي تروم كتلك الماجدولية، أُعَبد اسطري بباقات ورد االنرجس لها هدية، غيرة بين السطور ترمقني بنظرة عفوية، بعدها استعير لهفة المسافر الى وطنه وهو يعيش في غربته، استنير بتلك الإنارة التي يستكين تحتها من اضاع حبه انتظارا لتلاقي من يحب، حبيبتي اقولها في كل حرف وجملة، اشهد عزفي الذي استمع وصورتها بأنك فتاة احلامي، بل
متابعة القراءة
  3912 زيارة
  0 تعليقات
3912 زيارة
0 تعليقات

سماواتكِ الناهدة ... فتاوى ملغومة / كريم عبدالله

ها هو الليل قد جاء بعد ان اوعزلإرجوحة الغيث وغيومها المتهدهدة بالنزول على شوارع وأزقة بالكاد اعمدة النور تغطيها من مساحات ظلمة، هي الأخرى كانت امام مرآة زينتها ترتدي ما يرغبه الزبون الذي اعتادت ان تبيعه الهوى بما يدفعه للحظات محرمة، فرقعت فقاعة كبيرة بعلكها تلك التي تحب ان تذبح على محراب شفتيها، لسان داعبها حتى انتفخت اوداجه شبقا برائق فمها، نظرت الى اصابع حُمر الشفاه وهي تُشير لها بأصابع اتهام، كلتها من تكرار سماع ما تقوله لها بأنها ملت هي الاخرى من الخروج وإياه حيث أزقه اثارت ضجرها حين بيع بضاعة لذة، تدرك جيدا ان شفاهها المتمردة لا يمكنها ان
متابعة القراءة
  3444 زيارة
  0 تعليقات
3444 زيارة
0 تعليقات

حياة اهل الكهف الجديدة راقت لي عبارته حين قال: بقلم/ عبد الجبار الحمدي

لا تفخر بأن لك اصدقاء بعدد شعر الرأس، فعندما تحتاج إليهم ستجد نفسك أصلع ههههههه وسار مبتعدا، لكني جلست مستغربا من نفسي بعد ان لمست مرارة ما قاله، فتحت صفحات من ذاكرتي تلك التي خزنت فيها وجوه أكثر من أسماء لأشخاص كنت في يوم معهم في صحبة ما، دراسية كانت ام سفر في رحلة حياة، أخذت اتلمس شعر رأس الذي فارقته الحياة في مناطق عدة حتى انكشفت عورته دون قدرته على ضمها او حتى لملمتها، فعمدت الى حلاقته تماشيا مع الموضة الحاصلة، لكنه لاشك لديه اصدقاء حين ضيق، وإلا هذا الكم منهم الذي يرتاده ويراه ويجالسه هو بالنسبة لهم مجرد رقم
متابعة القراءة
  3982 زيارة
  0 تعليقات
3982 زيارة
0 تعليقات

وفى ذلك فليتنافس المتنافسون / وئام عبدالغفار

رتابة الأيام جعلت منه شخصا منطويا في صومعته، تلك التي ركن إليها يؤلف كتابه الذي طالما كان خائفا من رسم حروفه إلا بالحبر السري بعد أن خزنه في ذاكرته تلك السنين المنقرمة عنوة أظافرها تعذيبا في كتابة أحقية ايامها البغيضة حين دُسترت لتكون بطانة عاش الوالي... قال الوالي مصحوبة بالتهليل حتى بات نسقا يوميا يمجد به الاطفال في الرياض والمدارس والجامعات وحتى الدوائر الرسمية ترديد السلام والعهد للوالي الباقي اطال الله بقاءه... وبين دوران عجلة وانبطاح جثث، تطايرت الاقنعة وتغيرت الوجوه والقيم كلية، عكفت تلك التي اتت ان تعطي حرية القلم تعبيرا يخط العذابات كما هي بلونها الاحمر و أنين المتعذبين
متابعة القراءة
  3557 زيارة
  0 تعليقات
3557 زيارة
0 تعليقات

الجامعة العربية تعترف ان حزب الله ارهاب اسرائيلي / عزيز الحافظ

كثيرة هي ترسبات الواقع العراقي فبعد الإنفراج الكبير والشعور بالحرية والديمقراطية التي نشعر بها انها صورية وهي واقعا كذلك ... ومن تردي حال مظلم الى واقع اكثر ظلاما وأكثر ترديا... وهنا لا أعني الوضع الأمني او السياسي او الاقتصادي او الزراعي أو الصناعي فكل تلك الأوضاع توقفت في محطات أعد لها منذ البداية على أيدي مجسمات صورية ذات دقة عالية عمدت الى تمزيق وحدة الصف العراقي ونجحت... لا اريد الخوض في هذه او تلك بقدر ما اريد ان أثير وضعا ربما تحدث البعض او الكثير عنه لكنه لم يُفَعل جديا سواء من الحكومة المحلية او من جهة الحكومة المركزية المتمثلة بالوزارة
متابعة القراءة
  3728 زيارة
  0 تعليقات
3728 زيارة
0 تعليقات

وزير الخارجية الأردني: أي تهديد لهوية القدس استفزاز للعرب والمسلمين

فكان لابد ان تكون لله من وقفة تكون نقطة التحول في مسيرة قافلة الانبياء والدين الذي اختار ان يكون آخر الاديان والرسالات... جاء الحسين الى الدنيا وهو يحمل بداخلة مكنون خلقه منذ الازل وهو في عالم الذر ليجسده برصانة العبد المطيع لإرادة الله في التضحية بنفسه وأهل بيته والصحبة المنتخبة من الله ... تلكم النخبة التي فازت بالحياة جنة الى ابد الآبدين حبا في الله وبمحمد وآل بيته وحبا في سبط الرسول الذي كان يعلن حبه له في اي محفل ودموع عيناه الطاهرة تشهد انه القربان الى الله لثبات الدين المحمدي... ولا احد ينكر ابدا ماردده الرسول الاعظم حين قال في
متابعة القراءة
  3978 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3978 زيارة
0 تعليقات

حينما يسقط العدل ويتشوه الحق يصبح التطرف هو القائد الضرورة / سارة حسين

في كل عام ورغم تجدد ذكرى واقعة الطف باستشهاد سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين وآل بيته عليهم السلام وتلك الصحبة الناجية، يورق حبه وعِظم الوجع في القلوب ويتسع ذكره في الآفاق ...ظاهرة إلهية كأنما تشير الى أن الظلم مهما استفحل على يد الطغاة وحاول المدلسين طمسه بالقمع او بالدعوة لتشوية حقائق وسيرة المطالبين به الى انه يسمو ويعلو في كل المخططات التي تريد محو تضحية الدهور والتأريخ وقيمة الرمز الحسيني... وما خلت جعبة من يريد للحسين وثورته ان تكون نقية بيضاء، فدأب أصحاب العقول الخبيثة الى أصحاب القلوب المريضة باستحداث حالات ينفر منها الإنسان العاقل لا الإنسان العادي المسلم أو
متابعة القراءة
  4060 زيارة
  0 تعليقات
4060 زيارة
0 تعليقات

خازن بيت المال يسرق "داعش" في نينوى

ما أن تمر بالقرب مني حتى يقشعر جسمي بنسمة هواء باردة، أستعيد بها كل خلاياي التي كانت ربما بعيدة عن الاحساس بها .. كوني انتظر مرورها ها هنا في المكان الذي تلقيت الصفعة منها حينما مرت وقلت صباحك يا سيدتي مثل العسل، بعدها دوت وقد اطارت بلبي معها ليس فقط شرارة عيني.. لا أدري !!! فمذ تلك الحادثة وأنا متيم بها واقسم إنها كانت أول وآخر مرة بعد ان استجمعت شجاعتي لكي أعاكسها.... صحيح ضحك علي البعض ممن شاهد الموقف لكنه لم يشع كثيرا .. أما هي فقد كانت صامتة منذ الوهلة الأولى التي تمنيت ان أسمع صوتها وهي ترد علي
متابعة القراءة
  3859 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3859 زيارة
0 تعليقات

الخُطوَةُ اللُّغز .. / صالح أحمد (كناعنة)

ضائعا تموج به خطاه دون ان تروم مساحة او بقعة ارض، فقد دنى من الوحل حتى استقر الى قاعه، وود ان يبقى فيه لولا حقد دفين يقتنيه إرثا عبر اصلاب تقاذفته منيا اسودا على اسرة اهتزت الى أن فاح فجورها بمواثيق اولاد زنا... شرع يتفحص الوجوه التي يراها تسير الى جانبه ومن على بعد، إنها صفيقة باردة لاهية لا يعول عليها، يبدو ان البذخ او اللامبالاة تمكنت منهم فبات أهل هذه المدينة دعاة أزياء ملونة في كل شيء حتى البيوت والشوارع صارت عبارة عن اطياف خيوط لقوس قزح... ركن الى زاوية قريبة عند المسجد الرئيس الكبير الذي يعتبر معلما بارزا فيها...
متابعة القراءة
  3948 زيارة
  0 تعليقات
3948 زيارة
0 تعليقات

عينان البراءه قد نطقت / محمد فائق العنبكي

متى ما اردت التعرف على امرأة ما عليك ان تكون حاويا تحمل في جعبتك قاموس المحيط من المفردات الغيبية حتى يتسنى لك ان تسمعها ما لم تسمعه من سواك لتغير ما لا تحب ... لعلك تدري أنها اي المرأة هي مرآة عاكسة لكل رجل يأتي ويقف امامها وينظر هيئته وقيافته فإن اعجبتها ابتسمت له وإن كان العكس فإلى الجحيم انت وبما تشعر به نحوها... دون ان يعرف خباياها إلتفت اليه عماد وقال : كيف لك ان تتحدث هكذا عن أجمل مخلوق جعله الله على الارض إنها الرحم الذي ولدك والعطف الذي يكتنفك والدنيا في عالم وجودك.. إن لك نظرة سوداوية يا
متابعة القراءة
  3527 زيارة
  0 تعليقات
3527 زيارة
0 تعليقات

مرقد أمير المؤمنين والصحن الحيدري الشريف يتّشحان بالسواد إيذاناً بإحياء مراسم استشهاد باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر(ع)

منذ السقوط الذي اعتبره العراقيين باب فرج لهم من الخلاص من تلك الصخرة الجاثمة على انفاسهم بدكتاتورية ثم الى ما بعد السقوط والاحتلال المبرمج ومن ثم الانتقال الى السلطة المدنية والحاكم السامي بريمر ذو عملية فرق تسد وزرع الخبايا من الاسرار مع الجميع ممن اعتلوا سدة الحكم وليس بمؤتمر لندن ببعيد او الخيمة او دهاليز البيوت الخضراء والحمراء وعملية جمع التواقيع ممن باعوا العراق قلبا وقالبا فقط لإستلام منصب او قيادة او شعور بسيادة وهنا لا أستثني اي مكون شيعي او سني او كردي او من اي قومية او اقلية فالجميع الذين وصلوا الى الجلوس مع برايمر هم ماسحي أحذية وضاربي
متابعة القراءة
  3731 زيارة
  0 تعليقات
3731 زيارة
0 تعليقات

التعادل الإيجابي عنوان كلاسيكو العراق

يجب ان يفهم الانسان المسلم المتدين ان الدولة الاسلامية قد تتنافى مع بعض مفاهيم الديمقراطية ، متى ما ضُربت المصالح الدينية بالديمقراطية، وعليه.. يجب ان يفهم المتدين الاسلامي ان الديمقراطية هي الراصد لكل تصرفاته الغير اسلامية ويتخذ من الدين غطاء ليبررها.. وهذا المفهوم السائد لدى جميع الاسلاميين المتأسلمين من أجل المصالح الذاتية والحزبية .. ولو نظرنا بعمق الى الاسلام لوجدناه ديمقراطي بعدله متى ما أدرك الانسان ان له الحق في اختيار من يقوده ومن يمثله ومن يمسك زمام الحكم، إن الدولة الاسلامية التي يدعي بها المتأسلمون هي عبارة عن بالون كبير نفخ في جعبة من اتخذه وسادة لا تكلفه سوى اطلاق
متابعة القراءة
  3859 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3859 زيارة
0 تعليقات

رفقاً بفقرائنا ياحكومتنا المنتخبة / رائد الهاشمي

ماذا تريدني أن اقول   يا شهريار..؟؟ لا زلت اتمسح بألف ليلة وليلة.. والعقل مني قد طار فلم يتعض من سمع.. او تأثر... بحلم الصغار فلا زال السراق في عراقي يعيثون بأمنه ليل نهار... وحكومة لاهية بمن سيبقى ومن طار.. أما الشعب يا مولاي فهو في محطة انتطار... عل الزمن يأتي بعلي جديد أو مختار.. فقد ذاق مرارة الحجاج وكسرى وعازف المزمار.. ماذا تريد مني يا شهريار؟ أأقص عليك حكايات مليئة بالخزي والعار... فبغداد تنزف جرحها وانت لاه بذات النهود ولابسات الخمار... أرضك سلب سترها وبيعت رقيقا... لكل من دفع الدينار والدولار... يا للعار... وأي عار... يتقاتل ابناء جلدتهم ثم يتغنون ثاراً
متابعة القراءة
  3678 زيارة
  1 تعليق
آخر تعليق على هذه المدونة
حسين يعقوب الحمداني
تحيه طيبه .نحتاج لقلمكم أساتذتنا الطيبين للتعمق في حقيقة حكومتهم ! وليست حكومتنا وأنتخابهم لم يكن أنتخاب وطني وطني مستحق بل كان أن... Read More
الخميس، 10 آذار 2016 23:08
3678 زيارة
1 تعليق

المنصب العام ومسئوليته تجاه الوطن / الدكتور عادل عامر

شهدت الساحة العراقية في غضون الأشهر المنصرمة صراعات سياسية داخلية وخارجية، عملت على فرز الحليب الصافي من الحليب العكر الفاسد، ولعل قائل يقول: إننا تعلمنا ان نشرب الحليب المعلب القادم من دول الجوار او الاقليمية وحتى الاجنبية، اما الحليب العراقي فقد فسد والدليل فساد الكثير من قادة وساسة ورؤساء وبرلماني الشعب العراقي... ظهر هذا جليا حين بدأت عملية الخيانة على العراقبانفاس يقال ان إنتمائها عراقيأو ربما لونت نفسها بعلم او راية او علم او شعار إلا أنها عراقية مهما كانت ديانتها او قوميتها... الغريب كلٌ حمل معوله وأخذ يحتطب مِن وعلى الجسد العراقي وهلموا قطعا بأغصان حملها جذع احدودب من كثرة
متابعة القراءة
  4219 زيارة
  0 تعليقات
4219 زيارة
0 تعليقات

أين تكمن بيضة العراق؟؟؟ / بقلم: عبد الجبار الحمدي

يكاد يكون ما يحدث بالعراق أشبه فيلم بسيناريو أعد مسبقا من قبل مخرج متمرس عاش في العراق وعرف طباع شعبه وأمزجته وما يمكن ان يقهره او يزعجه او يصرعه او يصفق له... فراح يرسم الخطوط العريضة للقصة بفبركة تضاد الاختلافات التي تفزع من يقطن على أرضه، حيث النزاع السني السني، الشيعي الشيعي، والسني الشيعي تلك الفجوة بل الهوة التي لم يحاول جميع المسلمين ومنذ 1500 عام من رتقها او محاولة ردمها، بل من خلال اصحاب الفرقة والجهات المستفيدة على شعار مصائب قوم عند قوم فوائد نسخت الصورة الكربونية بحداثة المواقع التصويرية والتَصورية الى استحداث ممثلين هم في الأصل قادة لدول استعبدوا
متابعة القراءة
  4595 زيارة
  0 تعليقات
4595 زيارة
0 تعليقات

كنْ مثلهم / حسين الصالح الصخني

كأن المخطط على الدولة العراقية يكاد يكتمل بعد هذه الحرب، ومن يقرأ البعد في العمق المبطن للنوايا السياسية لدول الجوار او التي سبقت العرب في التفكير التخطيط المستقبلي على دراية بالاحداث كونها تسير وفق مخطط من قِبَلِهم عبر رموز وشخوص عربية... كما على المتلقي العراقي والعربي ان يكن على يقين بإن مايحدث يَنصَب بأكمله للصالح الاستعماري الصهيوني ... لعل قائل يقول: مللنا من هذه المفردة السمجة الاستعمار، الهيمنة، الامبريالية... حين نجمعها تكون العولمة بشكل امريكي باطنه صهيوني واضح. ان توقيت الحرب على العراق جاء بعد اكتمال المخطط بما يسمى الربيع العربي الذي اسقط ما أسقط وأقام ما أقام حسب اجندات محسوبة،
متابعة القراءة
  3602 زيارة
  0 تعليقات
3602 زيارة
0 تعليقات

قصيدة حب في "داعش" ! / حسين الصالح الصخني

حقب ومتغيرات، عقود ومستجدات وجوه مرت وعلقت في الاذهان وغيرها مُسح من الذاكرة شخوص تناستهم الايام مثل غيرهم وبقي شيء لا يمكن التغاضي عنه او نسيانه او تغييره او تغيير أسمه ألا وهو العراق... حتى تكالبت عليه قوى دخيلة رغم إنها من باطن أرضه او تحمل صفته وهويته... كان العراق معروفا منذ القدم بعراقته وحضارته وكنوز الثروات التي على أرضه والعقول التي فيه.. بيد ان جميع من تولوا عليه هم طغاة وجبابرة واصحاب مآرب شخصية أو تحزبية... ولعل العراق هو الوحيد المبتلى ايضا كون اغلبية من يعيشون عليه هم من الشيعة وبعد ان تكالب الزمن بحكام تعاقبوا هم من ابناء الجماعة
متابعة القراءة
  3554 زيارة
  0 تعليقات
3554 زيارة
0 تعليقات

مفهوم الشرف وميثاق الشرف / د . حسن الخزرجي

غريبة الروح... في عتمة ليلي وأنين وحدتي أنزويت تحت دثاري، اتحسس وجودك معي، بَيدَ اني لا أشعر سوى بفراغ من أحاسيس كانت بقربي، إلا إنها فارقتي فجأة... غريبة هي روحك! هكذا هي بداخلي لم يعد هناك طيفا يسامرني ووحدتي، بعيدا رَحَلت الى مدينة غربة، تائهة هي كل حمامات الحب التي حملت قيثارة العشق، يا إلهي!! انت هنا اشعر بأنفاسك حين تزفرها على أذني .. قشعريرة تسري في بدني هاك انظر الى ذراعي اللاتي أقشعرت من وجودك، كم تمنيت ان تلفني دون مكابرة فالحياة التي تعيش هي واحة وجرح اريده لروحي ايضا، فلا تبتعد عنى وتتركني لمرارة الغربة وظلمة الوحدة... حبيبي غريبة
متابعة القراءة
  3674 زيارة
  0 تعليقات
3674 زيارة
0 تعليقات

شكوك ...أحاسيس مبعثرة هل تعني ذلك؟؟ / عبد الجبار الحمدي

هل تعني ذلك؟؟ ايمكنك ان تدير ظهرك لي بعد أن علمت ما أحس به اتجاهك وتقرر الابتعاد!؟كيف يمكن لقلبك ان يعتصرني عنوة؟يبعثرني كزفير آه لمجرد أنك لا تغفر لنفسك وما تصدقه من شكوك... فتقرر على عجالة مجنونة أنا لاشك..!! فلا يجدر بي ان اعتذر، لأني اعتقدت أن الاعتذار بين العاشقين غير موجود... فكلانا واحد أرجوك راجع نفسك؟! فلا تتخذ الشكوك عذرا وسبب شماعة لأعذار واهية... فقط هدأ من ثورة غضبك، إجلس وتنفسني بعمق كما عودتني ان تفعل، ثم أبحث عن حقيقة رغبتك في الأبتعاد، كما أن الأبتعاد دون رجعة يحتاج الى إستئذان ممن تحب، أليس كذلك!؟ رغم إن شجونالفراق كأشواكتغرسها متى
متابعة القراءة
  4106 زيارة
  0 تعليقات
4106 زيارة
0 تعليقات

وجع الحب..../ عبد الجبار الحمدي

خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شارف على العقد الخامس من عمره بعد ان يأس بإ يجاد الحب الذي فقد،فرك شعره بشدة مزهوا به، وقف أمام المرآة وهو يتطلع إليه قائلا: يمكن ان يفي بالغرض، كما اني احب ان يظهر الشعر الابيض على جوانب صدغَي، لقد عملت الاصباغ الحديثة على تورية ما اكل الدهر وشرب منه،  ثم عاد يدندن بصوت وهو فرح بقوامه مادحا نفسه ... الآن قوليها ولا تترددي فبغير حبك لا أكون جميلا... آه منك لقد قلبت حياتي رأسا على عقب، لم اتخيل يوما
متابعة القراءة
  4939 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4939 زيارة
0 تعليقات

( تراثنا ) / رسول مهدي الحلو

خذي كل متعلقاتك، لا أريد أي أثر من عبقك يبقى، ارجوك ابتعدي الى حيث لا أدري... تعبت نعم تعبت منك ومن ملاحقة احلامي معك ... هموم توسدتها ليل نهار محاولا ان أغير أطيافك التي طَلَت تجاهلا كل ابوابي أتذكرين؟!! في ذلك اليوم الذي وقفت أشكيك إليك متوسلا قائلا: يكفي نثري بصدود الفتاة التي تهوى عذابي... لم تعي قولي ساعتها، ضحكتِ وقلتِ لن أدعك ترتاح، اجبتك... لا تقولي انتظر بعد ان تربعت فوق جبل من الايام انتظار لك، لا أريد... بل لن أسمح لِمَللِهِ ان يتسلقني، سيمسح صورك من جدران ذاكرتي بعد ان طرقت باب الفرح عندك.. صعق حينها!!! بعد ان وجدني
متابعة القراءة
  3668 زيارة
  0 تعليقات
3668 زيارة
0 تعليقات

خارج المكان / سمير حنا خمورو

ها ها ها ها ... هكذا قهقه بعد أن فتح فمه بشكل بان لسان الموت معدوما يهتز مدلدلا، وبعد أن وقفت أضراس وأسنان متشحة بلباسها الأسود مرغمة بدخان السجائر على بوابة فمه، خوفا من هروب أنفاس أخيرة، أما اللسان فبان أزرقا تعبا من شدة لغط في مواضيع مملة، يطلق الريح ويضُحك البعض حين يريد أن يستجدي من الناس قوته، مازجا كسر نفسه المرغمة على إضحاك الآخرين من اجل بضعة أفلاس، لم يكن لديه أحد سوى نفسه، التي واكبته بعد رحيل عائلته إلى عالم آخر، كان ذلك بالنسبة لديه ماضي بعيد، حين كانت أتون الحرب مشتعلة، ووقف هو يدافع عن تربة وطن،
متابعة القراءة
  3983 زيارة
  0 تعليقات
3983 زيارة
0 تعليقات

وماذا بعد تصدع الارهاب...؟ / عبد الخالق الفلاح

مثل دخان لوني البني المتعرج الساخن أنا ولهاً أتمايل بين شفتيك، أرومك تتذوقني بكل مساحاتي، المر منها والحلو... أتشعر بعذابي حين تكتوي بحرارة لهاثي الذي أصبه على شفتيك؟ اجدك لحظتها تُبعدني خوف الاكتواء بشغفي... لابد أنك تقول عني بأني مجنونة!؟ أتَذكُرُ كثيرا لحظة خروجك من عالم العمل والانزواء ... هناك حيث وحدتك معي، بعد ان تشعل سيكارك الكوبي الفاخر، ثم تنتظر ان  يهدأ فوران دخان بركاني المتطاير فرحا، حين يرمي بعطري على براعم انفك... أقسِمُ انك تشمني حتى يمتليء صدرك بعبقي حتى النهاية... تخرج زفيرك بقوة، كأنك تكسر حاجز الوحدة الذي أدخلت نفسك إليه، لا لشيء!! سوى لأنك لا تحب الانتماء
متابعة القراءة
  4113 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4113 زيارة
0 تعليقات

الحرية والكرامة "2" / مصطفى يوسف اللداوي

أيام معدودة تفصلنا عن انتخاب العراق، العراق ذلك الجبل الأشم الذي حمل على قمته إرهاصات المتغيرات، بعد أن تدلت الى سفوحه عناوين لاكت المفردات عنوة للاستيلاء على قمته، ديمقراطية التغيير، الحرية التعددية، الشراكة الوطنية، دستور مطاطي ... ديمقراطية أمسك بها المواطن العراقي ربما وبعد ان حَكَم على عقله أن لا يفقه هذه المفردة،بأن يتحرر برعونة مفرطة من قيد صدأ... فدخل متاهة التغيير من حزب يحكم بطاغية دكتاتورية سقيمة، الى تعددية تيارات واحزاب وكتل دلفت من الباب الخلفي دون إرادة الشعبوبذاك المسمى ( التغيير ) اولجت نفسها لتقرر انها تنشد السير في خطى مختلفة، يحدوها أمل الوحدة الوطنية...فسارت تضم من يواليها عطشا
متابعة القراءة
  3791 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3791 زيارة
0 تعليقات

مر الخداع - أرجوك لا تنظر إلي هكذا!!؟ عبد الجبار الحمدي

أحس كأني عارية الحضور أمامك، فالذنب ليس ذنبي ماكنت أدري ان الخيوط المتشعبة التي فككتها طوال تلك الفترة ستعود بالالتفاف حولي لتضعني في موقع الاتهام، فأنا لازلت تلك المرأة التي احببت لكن يبدو ان الشك الذي يتطارح معك ليل نهار في ختلة مظلمة قد جعلك تراني بمنظار عدساته السوداوية التي تلبس.. أقسم لك أني أشتعل نار حين أراك تصد عني، لقد جعلني حبك احترق، وبرغم اشتعالي فأنا احب فيك كل عيوبك، لكني لم أظن انك ستتقمص شخصية الرجل الغيور، تعاملني بعقد رجل جعلته يحب ان يفسد في كل ما يراه على شكل إمرأة كونك تحبني بغير منظور الرباط المقدس من ناحيتك
متابعة القراءة
  4601 زيارة
  0 تعليقات
4601 زيارة
0 تعليقات

النظام السابق والنظام اللاحق / ستار الجودة

دخل غرفة مكتبه، أغلق الباب خلفه، وضع رأسه بين يديه وهو يقول: رحماك ربي اتوسل إليك ان تطيل من حبل صبري فقد قرضته اسنان من اتخذتها رفيقة عمري... لم تنفك تضجرني بمنغصات البيت الذي لم ينقصه شيء وقصص الجيران، حتى باتت مثل صندوق الاغاني في كل ساعة لها اسطوانة تعزفها... ارجوك إلهي أرشدني الى السبيل فأنا احبها رغم عيبها هذا فماذا أفعل؟؟؟ كانت رجاء إمرأة تحب ان تقص كل شيء على زوجها رغم إنها لا تخرج كثيرا الى الجيران، إلا ان هاتفها النقال بات خير وسيلة للحديث المطول عن فلانة او علانة.. ماذا احضرت؟؟ ماذا اشترت؟ وطلاق إبن عم خالة جارتها،
متابعة القراءة
  4045 زيارة
  0 تعليقات
4045 زيارة
0 تعليقات

وريقات نسرين....بقلم/ عبد الجبار الحمدي

تغيرت كل معالم وجهها حين أرهفت مسامعها الى حفيف ورق الشجر وهو يصفق دخولها عالمه المغرورق جدلا ليل نهار... فما كادت تلك الاغصان تهدأ من حسحسة استغراب سماعها عتاب احبة هنا وهناك تحت أغصانها الموثقة بورقها... قد تتساقط احيانا كثيرة، فقط لكي تشعر من رام الوقوف تحتها بأن لاشيء يبقى على حاله، قامت باسناد جسدها المرهق على احد جذوع الشجر... ثم دلفت تتلمس خشونة ملبسها الذي هرم مع تساؤلات كثيرة حملت وريقاتها اعمار ايام .. لا بل سنون انبرت واقفة رغم هزات ريح عاتية. همست لجذع الشجرة.. أتراك أصلب مني ؟! زمت بشفتيها كأنها تجيب بلا أدري؟ثم اردفت لعلكِ بحفيفك هذا
متابعة القراءة
  4751 زيارة
  0 تعليقات
4751 زيارة
0 تعليقات

الطحالب ومياه الأمطار تنقذ صيادا تاه شهرين في عرض البحر

من دون كل الناس يبحث عن هويته عباس، خرج جريا وهو يصرخ هل من أهل او عشير يا ناس؟ أم أنا جنس من الاجناس؟ لقد دمرني ظلم الوالي واطبق على صدري الحراس.. حتى تقطعت بي السبل والانفاس عشت مكشوف العورة بلا حجاب او متراس... لقد كنت في زمني قوي البأس... لا اخاف جلجلة الحاكم او من يقرعون الاجراس.. أني وأقولها صراحة إنسان حر، اطير كما اشاء بمفرداتي عاليا كما طار بجناحيه ابن فرناس... لكن يا سادتي لم أكن ممن لديهم اساس... فرامت اقدامي الغور في رُبعٍ من الخراب بعد أن وسوس في أذن من كنت اروم أملاً الخناس... فطفقت اسيح في
متابعة القراءة
  3955 زيارة
  0 تعليقات
3955 زيارة
0 تعليقات

صدفة..../عبد الجبار الحمدي

خذي كل ما تشائين مني... فقد نذرت عمري مخطوطة احلام، لا لشيء فقط كَوني أروم ان اغمس عمري بدواة حبك، يبللني ندى جسدك حين تورقين شذا بعطر انثوتك التي ارغب... هيا دعيني اتوسدك بسطور منتظمة كانت أم عشوائية لا يهم... المهم أني استطيع قراءة رغباتك بوضوح، عَرجي على باقي صفحات أيامي معك وانظري... لا تستغربي!! لقد ضممتها شغاف لقلبي... اتذكرين هذه؟ لابد انك تتذكرين فقد كانت اول نقطة واول حرف نثرتيه في قلب صفحتى حين كنت انتظر انهائك المكالمة من كابينة الهاتف، لا أخفيك استرقت السمع لحديثك، علمت وجعك لا عن قصد لكن ما أثار حفيظتي على من يهاتفك، سماجة رده
متابعة القراءة
  4363 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4363 زيارة
0 تعليقات

ستائر النسيان... / عبد الجبار الحمدي

وقفت أمام نافذتها الحمراء الداكنة طويلا، سارعت رغبة في اماطة اللثام عن شعاع أمل، دعى يديها نحو الحبل لكي تحرك ستائر نافذتها التي طالما كانت سببا في حبها ... لكنها شعرت بحسحسة نفس تهمس إليها قائلة: كيف لك أن تنسي الماضي؟؟؟ أجننت؟!! فجأة تراجعت الى الوراء وهي تعض على أصابع يدها كأنها تؤنبها على فعلتها التي ارادت ان تقوم بها وقالت لها... هل يمكنك فعلا ان تقومي بفتح ستائر ظلمتي الموحشة وهتك ستر وحدتي التي اخترت؟ لعلك نسيتِ!؟ فإن كنتِ كذلك دعيني أقص عليك مرة أخرى ما حدث.. توجهت الى زاوية قريبة من فسحة أريكتها المفضلة، جلست ومدت يدها لتتحسس المكان
متابعة القراءة
  4586 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4586 زيارة
0 تعليقات

فكر أو لا تفكر / عبد صبري ابو ربيع

زمن البترول!!! هذا هو ما أصبح العراق الجديد القديم عليه اليوم.. دولة لها من التأريخ ما لها.. حضارة وصلت نحو الآفاق علما وفنا وأعمارا واقتصادا... فمن بعد أن أزيح الهم جاء التغيير بلباس جديد مدولب بعدد من الاحزاب الوطنية والاسلامية صاحبة شعار الوحدة الوطنية، اللحمة الوطنية، الائتلاف ... وغيره من المسميات التي جعلت من يد أناس تحزبوا وأنضوا تحت مسميات كثيرة كانت هي بطاقة الدخول الى عالم أسمه العراق صاحب الثروات التي أغدقها الله عليه بفضل منه ونعمة... بلاد النهرين هكذا هي، أرض السواد بل بلاد ألف ليلة وليلة... حضارات آشور وأكد وبابل وسومر، ارض انبياء واولاياء وغيرهم الكثير، بلد محاط
متابعة القراءة
  3889 زيارة
  0 تعليقات
3889 زيارة
0 تعليقات

وطن طارد .. مع الأسف ! / زيد الحلي

هل يتغير طعم قهوة يومك إذا اخذت معها سكرا ملونا؟؟ أتساءل؟؟ فكل صباحتنا ومساءاتنا هي داكنة رغم ما فيها من اضواء ملونة تضيف لها طعم البهجة، لكني أشعر ومن خلال الجلوس بقربك او ملامسة شفاهك بالبرود والهروب ايضا... هذا ما تذوقته!! مع العلم هذه ليست المرة الاولى التي أشعر بهذا الإحساس أنه للمرة العاشرة... وبرغم ذلك احبك حد الثمالة.. لا أدري!! ربما لأني تعودت على طعم طباعك تماما مثلما أشتهي خمري المعتق الذي لا أذوب او اتحول فيه الى شاعر، رجل يمسك خاصرة الاقدار إلا حين منادمتك والنوم بين ذراعيك ناسيا كل ضجيج من حولى حتى لو كان صراخ آهاتك، هل
متابعة القراءة
  3888 زيارة
  0 تعليقات
3888 زيارة
0 تعليقات

الخيط الرفيع بين الفلسفة و الشعر/ عماد الدين ابراهيم

مددت يدي الى بطن صدري أحاول ان أفتح قضبان أضلعي التي حجبت تنفسي ... بعد أن ضاعت صرخات نفسي بداخلي؟؟؟ من أنا؟؟؟ هكذا من خلف غشاء موجع تليف على أضلعي ألما وضجرا من واقع لا تغيير فيه .. اين الهرب من محيط يخوض فيه المتلاعبون بالسلطة كخوضهم برباط أحذيتهم، أين نحن من تلك التي تسمى الانسانية، التي جارت أيدي الطغاة على بَقر رحمها شرها برؤية دم ابرياء، إنهم يتلذذون كمصاصي دماء، فمنذ ثلاثون عام أدخلت نفسي خلف حجابها الحاجز، ورميت بكل ما تسمى الايام...ثعابين سواد جَلادي، الذي ما انفك يهتك ستر رجولتي كل ليلة، أمسكت يدي على أضلع بغية خنق روح
متابعة القراءة
  4122 زيارة
  0 تعليقات
4122 زيارة
0 تعليقات

أبيع الصوت

كثيرون تعرضوا وكتبوا عن العراق ووحدته التي باتت هشة بل أكثر من ذلك، لقد تصدع الدرع العراقي بمتغيرات كان  أولى ان ترتق الشروخ التي تُركت من ذلك العهد المظلم في اجساد اللحمة العراقية الواحدة، لكن ما حدث العكس.. جاءت نفوس ووجوه حملت الورع والوطنية سما نفثوه فور رسمهم لمصالح لا يمكن ان تفي بحق المواطن العراقي وأسموه الدستور... صاحب العاهة والخازوق الذي أقعد عليه العراق عنوة بعد ان وجد ذاك الحاكم السامي الحديث برايمر نفسه ملكا على عرش عظيم... ووجد ان الحاشية التي جاءت من الخارج معه وه