أ. د. سّيار الجميل - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

متى تنتهي جناياتكم بحقّ العراق؟ / أ. د. سّيار الجميل

لا يمكن أن تحدث التسوية بين العراقيين مع هذا الوضع الطائفي الذي تشعله أطرافٌ تريد امتلاك كلّ العراق وحدها " العراق سفينة ضائعة في تيه البحار، وربابنتها يتصارعون في مشاهد تثير الخزي والعار، وهم يسجلون تاريخاً مخجلاً منذ صعودهم الى السلطة 2003، قد ساهموا في تخريب العراق وانقسامات العراقيين، وأبعدوا روح الوطنية عن الناس بممارستهم المحاصصة بين المكونات ولعبة الأغلبيات والأقليات والابتعاد عن العمق العربي، وغدا العراق مادةً سهلة للاستلاب، وعبثوا بمقدراته، وأتلفوا وارداته، وأوجدوا تناقضاته، وأشعلوا الحروب الأهلية في مجتمعه، وبثوا الروح الطائفية بين شرائحه، ووقفوا ضدّ منتقديهم ومعارضيهم، ومارسوا التهميش والإقصاء. أسوأ ثماني سنوات هي التي حكم فيها
متابعة القراءة
  2507 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2507 زيارة
0 تعليقات

مع الصديق الدكتور غسّان العطيّة / د. سيّار الجميل

كان من دواعي سروري ان ألبي دعوة الصديق القديم الاستاذ الدكتور غسّان العطيّة في لندن بعد غياب طويل لم يخل من مراسلات واتصالات تلفونية بيننا ، وكان اللقاء في امسية يوم 1 آذار / مارس 2016 ، وقضينا معا قرابة 4 ساعات تحاورنا خلالها في عدة موضوعات عن الماضي والحاضر وما الذي يمكن عمله بشأن المستقبل ، وكان العراق واوضاعه ومستقبله هو هاجسنا وموضوعنا ، وما الذي يمكن فعله للعراق وكيفية ايجاد الحلول والمعالجات ، وهو يمر باشرس محنة تاريخية سياسيا واجتماعيا وثقافيا في حياته الحديثة .. والاخ الدكتور غسان معروف بتاريخه وعروبته ووطنيته ، ولد في بغداد عام 1940
متابعة القراءة
  4148 زيارة
  0 تعليقات
4148 زيارة
0 تعليقات

للقبض على رأس الفساد في العراق / بقلم د. سيّار الجميل

لا يمكن لأحد أن يتصوّر حجم الفساد الذي يطغى اليوم في العراق، وعلى الرغم من حصول التغيير الذي حصل في الوزارة والبرلمان، ومجيء وجوه جديدة تسلّمت السلطة في البلد، إلا أن كلّ منظومة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، لم تزل في السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة، وخصوصا في الجيش والقضاء وبقيّة المؤسسّات، بل والأعتى من ذلك اليوم أن المالكي نفسه لم يزل يتمتّع بمنصب نائب رئيس الجمهورية، ولم يزل يتصرّف وكأنّ العراق قطعة من ممتلكاته. وتبدو الوزارة الجديدة التّي شكّلها الدكتور حيدر العبادي، وبعد ثلاثة أشهر من تسلّمها الحكم، راغبة في إصلاح ما يطغى من الفساد، وهي منشغلة أيضاً بالحرب ضدّ داعش،
متابعة القراءة
  3926 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3926 زيارة
0 تعليقات

وقفةٌ مُخجِلةٌ إزاء المستقبل! / أ.د. سيّار الجَميل

لقد أثارَني جدّاً كتاب جديد قرأته مؤخّراً كتبه المستشرق المعروف برنارد لويس ، الذي عرفت صاحبه جيّدا منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وخبرت كتبه وأفكاره التي فيها ما هو خاطئ وفيها ما هو صحيح . كتابه الجديد : " نهاية التاريخ الحديث في الشرق الأوسط " The End of Modern History in the Middle East، فيه جملة من آرائه ووجهات نظره المثيرة ، وهو يكشف في كتابه بعد عشر سنوات على احداث سبتمبر 2001، عن نهاية التاريخ الحديث للشرق الأوسط  . فهل صدقت رؤيته ؟ لقد نشر برنارد لويس كتابه الاخير منذ سنتين ، ويدرك صاحبه جيّدا العوامل التاريخيّة
متابعة القراءة
  4158 زيارة
  0 تعليقات
4158 زيارة
0 تعليقات

ماراثون انتخابات غير مشروعة التغيير بديلا \ د. سيّار الجميل

يبدو العراق مثل غابة يتحكم فيها الضواري والقرود .. ولم يعد في العراق اية مقاييس للغباء والذكاء .. او الحق والباطل .. او الغيرة والنذالة .. او المحافظة والانفلات .. او قيم وطنية ازاء فوضى الانقسامات. اذ يأكل الحكم المتسلط قوة الاحرار  من خلال المال والسلطة والترهيب والترغيب ، ومع وجود الكلمة الشجاعة وهموم المعارضين الاخرين من النزهاء المتمدنين والاذكياء والساسة الوطنيين الاشداء ، ولكن المحنة اشد ، وان العراقيين في دوامة ليس باستطاعتهم الخروج منها  .. دعوني اقول : ان لا عدالة ولا نزاهة في الانتخابات التي ستجري ، والتي يلهج بذكرها اغلب العراقيين ، فهي غير دستورية ابدا
متابعة القراءة
  4082 زيارة
  0 تعليقات
4082 زيارة
0 تعليقات

النهايات المريرة لحكام العراق / أ. د. سيّار الجميل


كنت قد نشرت قبل سنوات مقالا عن هذا " الموضوع " المهم الذي يثير أسئلة لا نهايات لها عن ظاهرة تاريخية مؤشكلة حول نهايات مريرة وتراجيدية صعبة جدا لزعماء عراقيين حكموا العراق في القرن العشرين .. واليوم ، أعود ثانية لأثير هذا " الموضوع " بشكل موّسع اكبر ، وبمعالجة مقارنة أعمق واشمل .. إنني لا أهدف من إثارة هذا " الموضوع " ، إلا طرح أسئلة مهمة على التفكير للبحث عن أجوبة ذكية يستفيد منها كل العراقيين . وهل سيشهد القرن الواحد والعشرين تكرار نفس الظاهرة ، وربما بأساليب أكثر تعاسة ومرارة ، أو ربما ستختلف المشاهد اختلافا كبيرا
متابعة القراءة
  3951 زيارة
  0 تعليقات
3951 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

عكاب سالم الطاهر
30 تشرين2 2017
شهدت العاصمة اللبنانية ،يوم30 تشرين الثاني ، افتتاح معرض بيروتللكتاب /61.ويستمر المعرض لغا
د. كاظم ناصر
25 حزيران 2018
قال محمد العريفي " الداعية الإسلامي " في تغريده نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "
مجزرة جسدية ونفسية يتعرض لها اطفال العراق خصوصا,وبعض الاطفال في العالم عموما ,كل عام  في ع
ارتبطت بداية التسعينات بانهيار الاتحاد السوفيتي وبالتالي انتهاء الحرب الباردة، إلى جانب حر
الاله مصدر الدين والبشر مصدر السياسة ، لكن الدين يدفع ضريبة خطأ في الفهم وخلل في الاداء، ر
د. نضير الخزرجي
30 تشرين1 2014
عند مقابلة قوله تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَ
أشتريتك بالدم والروحوأنت تبيعني ..!وأنا أبن العراق أبن الرافدينشعبٌ قويٌ متين اليقيننـــاص
د. هاشم حسن
21 نيسان 2013
اطلعت مؤخرا على حقائق مثيرة تدفعني للدعوة لمحاكمة كبار المسؤولين في الحكومة والبرلمان بتهم
عبد الباري عطوان
13 كانون2 2018
كيف نَجح أردوغان في تَطويق الأزمة ومَنع المُواجهة مع روسيا؟ ولماذا بَرّأ بوتين تركيا من أي
ليس لنا الا أخذ اعلان اوباما في انسحاب القوات الامريكية القتالية من العراق مأخذ الجد  رغم

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال