الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مع السعلاة ..ذات جمعة !! / مؤيد عبد الزهرة

ذات جمعة من ايام المتنبي كنا جمعا من الاصدقاء الاثيرين(رجب الشيخ،جواد الشلال ، رياض جواد كشكشول ، حسين الساعدي ، محمد شنيشل الربيعي ،حامد السلوم ،هشام البيضاني ، عامر الساعدي واخرون )نجلس كما اعتدنا في مكاننا المفضل بقيصرية حنش نتبادل الحديث عن الشعر والنقد والاصدارات المقبلة لهذا او ذاك ونحن نحتسي شاي عارف صاحب المقهى واذا بعجوز يطوف حولنا ويسالنا المساعدة فمنحة من منحه نقدا صغيرا وظل يطوف حولنا الواحد بعد الاخر مادا يده فيما يشبه التوسل حتى يخجل اك ثرنا صلافة وهكذا لم يكد يغادرنا بدقائق حتى اقبلت علينا تلك السعلاة السمينة التي ربما تزن طن واكثر وبما اني
متابعة القراءة
  2376 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2376 زيارة
0 تعليقات

حين ارتديتُ وحدتي / مؤيد عبد الزهرة

حين ارتديتُ وحدتي حضرتْ الدموعُ تباركني زفرةُ ألمٍ عن شهقةِ الراحلينَ قَبَلَ اكتمالِ الحلمِ ذرعتُ الزمانَ أحصي دماءً أخذتها رياحُ الكراهية أجسادٌ أكلها العوزُ أناشيدَ كاذبةً .. مدائحَ لم تأتِ أكلها الجريُ لاصطيادِ رغيفٍ عافيةٍ الحروبُ المصنعةُ .. الصحبةُ الشاردةُ من دهاليزِ الخوفِ الطفولةُ الباكيةُ .. المعفرةُ بسخامِ الأيامِ فأطلقتْ صرخةً لعلَّ جدرانَ الحسرةِ تخرُّ صريعةً .
متابعة القراءة
  2333 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2333 زيارة
0 تعليقات

مشروع حلم..!! / مؤيد عبد الزهرة

اتعبه عناد الحصان الذي يجر عربتة لبيع النفط وهو يدور في الازقة وكثيرا ماينزل عليه بالسوط مصحوبا بالشتائم لذلك قرر ستار ان يبيع الحصان والعربة معا، والبحث عن عمل اخر فهو لايملك شهادة كبيرة بل بالكاد اجتاز المرحلة المتوسطة ومنذ عشر سنوات واكثر ترك الدراسة فلا امل بوظيفة حكومية وهو يرى اصحاب الشهادات الجامعية يدخنون الارصفة والحسرة تملؤهم لفرصة عمل بل يعرف احدهم وهو جيرانه في المنطقة دفع مايقارب الثلاثين ورقة اي( ثلاثة آلاف دولار) ليتم قبوله بصفة شرطي بالمرور،اذبات كل شيء يخضع للمساومة اما ان تدفع او تكون تابعا لجهة ما ذات نفوذ ترشحك لوظيفة تشغلها وبسرعة قياسية حتى
متابعة القراءة
  3125 زيارة
  0 تعليقات
3125 زيارة
0 تعليقات

السكران يتذكر ..! / مؤيد عبد الزهرة

ذات مساء ظليل في الدار الفارهة الكبيرة التي تتوسطها عبارة ( هذا من فضل ربي ) جمع الجد حسين السكران  أولاده الأربعة وزوجاتهم وأولادهم الصغار في الحديقة ليحدثهم عن سنوات الرماد وصناعة الفرصة من اجل رغيف خبز حلال يمنح العافية لأهله ..الفقركان ميراثنا ورصيدنا تذكروا ذلك جيدا  إيه قسوة لم تشربنا ،أي لعنه لم تطوقنا ، هو الفقر بأسنانه التي تمضغ أيامنا كان ظلنا الظليل ،لايفارقنا .. بل هو ميراثنا الذي توارثناه  وعند المغيب  يتسلل تحت جلودنا ،يتدفأ بعظام صدرنا ،مع هذا كان هناك من يسال: لماذا السعال يلازمكم ؟ لماذا وجوهكم صفراء وأجساد اولادكم في الغالب هزيلة ؟! ..
متابعة القراءة
  3414 زيارة
  0 تعليقات
3414 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة - مراهقة / مؤيد عبد الزهرة

اراد ان يجرب مصاحبة فتاة ولم لا اغلب اصدقائة يتباهون بمعرفة فتاة وأكثر ويخرجون سويه او يلتقون كل بصاحبته في السوق او عند احد المحال او إثناء الخروج من المدرسة او المعمل فهذا يعرف عاملة وذاك طالبه إعدادية وهذا ربه بيت وذاك جارته اذ يغازلها من سطح الدار إثناء قيلولة أهلها ظهرا وهو الوحيد بينهم الذي لم يعرف فتاة ولا الطريق الى مصادقتها او الحديث معها اذ يركبه الخجل ويخاف ان يسمع كلام مؤذي من اي فتاة ..وحده دونهم ليس له صديقة او حبيبة يكتب لها او يغازلها او يخرج معها فهذا جلال يفاخر انه يواعد ساميه ويتنزه واياها تحت
متابعة القراءة
  3107 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3107 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة.. نور/ مؤيد عبد الزهرة

بجسدها الناحل حملت حقيبتها الباهته اللون وهي لاتكاد تتحمل ثقلها إذ ،تقطع مسافة غير قليلة سيرا على الأقدام للذهاب إلى مدرستها ..تلك هي نور ابنة الأعوام العشر.. نحافتها وصفرة وجهها دلالة بالغة العمق للبؤس الذي يطوق حياتها فكيف للفقر أن لايبتلعها .. يقزمها أحلاما وتوجها ،أنها بالكاد تسد رمقها في الصباح اذ تكتفي بكسرة خبز وكوب من الشاي على عجل .. لا احد يرعاها كما يجب ،الأب أكلته الحرب والأم تخرج من الصباح حتى المساء لالتقاط القمامة حتى تبيع ماتيسر من علب وكارتون لعلها توفر مايمكن توفيره من طعام وربما بعض الملابس لصغيراتها الثلاث . تسكن في عشوائية على إطراف
متابعة القراءة
  3569 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3569 زيارة
0 تعليقات

لنطهر ارضنا من قذارة داعش / مؤيد عبد الزهرة

من يتابع الأنباء  هذه الأيام سيجد مساحة كبيرة تحتل العناوين اسمها " داعش "باعتبارها حدث الساعة او " الزلزال " الذي كشف عورات " النواطير "في غفوتهم بل ونومهم العميق .حين وضع هذا القطيع من التتار الجدد أيديهم على مساحات غير قليلة من محافظات عراقية في بعض مناطق البلاد ، اغلقوا خلالها  منافذ الهواء المفتوح .وجاءوا بوصايا او " فرمانات " لم تعرفها الديانات السماوية ولا اقرها الإسلام لافي فجره الأول ولافي عصره الوسيط ولا في الزمن الراهن . حولوا المجتمع الى رهينة وعدوا الكل تحت دائرة الاشتباه مالم يعلن " المبايعة"لدولتهم المزعومة ولخليفتهم صاحب الساعة "الرولكس" واجازوا لأنفسهم استباحة
متابعة القراءة
  3947 زيارة
  0 تعليقات
3947 زيارة
0 تعليقات

رهاننا ورهانهم / مؤيد عبد الزهرة

  قالوافي حربهم الظلامية وعربدتهم عنا ..أننا لسنا سوى فئران صغيرة يمكن اصطيادها بسهولة واستدراجها والإيقاع بها في أي وقت !! وصورونا مجرد أرقام او قطيع جاهز للذبح بالمفخخات او المفخخين حيثما شاءوا وصدقوا أنفسهم ليمارسوا عدوانيتهم وسفكهم لدماء الأبرياء بالمزيد من الإرهاب المنفلت من كل قيد . حمقى هم بامتياز إذ يروننا صغار الحجم والموقف ،وكأننا فقدنا روح المبادأة والمطاولة وكأننا امة بلا جذور كحال الأمم التي تنمو كالطحالب او الإعشاب الطفيلية.وهم بذلك لا يفهمون مع من يتعاملون ، ولا يدرون أنهم يخدعون أنفسهم قبل ان يخدعونا . وما دروا ان قمة الثقة "ان تصمت عندما يستهزأ بك الآخرون
متابعة القراءة
  3567 زيارة
  0 تعليقات
3567 زيارة
0 تعليقات

لنخرج من دائرة الظل / مؤيد عبد الزهرة

يقول الإمام علي بن أبي طالب(ع)"حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل انهم على حق ". وتقول الروائية هيرتا ميلر" العشب ينمو في الرأس ، فان تكلمنا يتم قصه وتقليمه غير انه يقص أيضا أذا صمتنا ". انه وقت عصيب نعيشه في البلاد دون شك من تناسل الأزمات التي تكاد تخنقنا وتطيح بنا بل وتدوسنا تحت عجلاتها بلا رحمة، ولهذا لابد من أعادة الحسابات ،فقد حان الوقت لتدركوا كم تزن حياتكم ،فلستم مجرد عابري سبيل،مقيمين في فندق ، وإلا فأهلا بكم في المحرقة مادم تم لاتملكون الشجاعة الكافية،للخروج من محيط الخراب ،وهو خراب يبدأ من الصمت الخانع، تحت
متابعة القراءة
  3460 زيارة
  0 تعليقات
3460 زيارة
0 تعليقات

الجيش ثروتنا الأكبر / مؤيد عبد الزهرة

"الجيش سور للوطن- يحميه أيام المحن"نشيد طالما رددناه وتغنينا به ونحن صغارا نخطو خطواتنا الأولى في المدرسة وكبرنا وكبر معنا هذا التوصيف الذي احتل الفؤاد وسكن الضلوع كعنوان بالغ الدلالة وعميق المعنى لدور قواتنا المسلحة وما تمثل من درع يذود عنا إطماع الطامعين ،ويصد عدوان العدوانيين أيا كان شكلهم أو حجمهم وفي أي زمان أو مكان . الجيش سور تعبير عن الحاجز الذي لايستطيع أي كان أن يتسلقه وهو يمثل البوابة الامينه والقوية للبلاد في الحفاظ على أمنها وأمانها من كل متطاول او عابث أو مخرب . بل هو الذراع الضارب والرادع لمن تسول له نفسة من قوى او أفراد
متابعة القراءة
  3577 زيارة
  0 تعليقات
3577 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

    بوصفها ممثّلة للكثير من المؤسسات والجهات الحقوقيّة والإنسانيّة في الأردن والشّرق الأوس
على الرغم من أنّ الظروف الدولية والأقليمية في ستينيّات وسبعينيات القرن الماضي لم تحمل في ط
ربما لن تجد اختلافاً واضحاً بين الرؤية التي قد يتبناها شخص ما حول ماهيتها، لكن مع ذلك تبقى
توقفني قائلا : أتظنه سيسألنا يوما ونحن نسير مع المنتظرين عما نكتب بلغتنا.. أتظنه يرانا ، و
علمتنا الحياة أن الاتحاد قوة، والتفكك ضعف. وعلمتنا الأيام أن القرى المتراحمة أشد بأساً من
سليمان الفهد
01 شباط 2017
اشباح اندنوسيا تبايع الخليفة الداعشي ... اعذرونهم انهم لايفقهون ما يعملون!بشرفكم هاي هسه ش
حقيقة العنف الشرعي المباح بعنوان اسباب الاباحة في قانون العقوبات العراقي – ياتي في حالات م
حبيب محمد تقي
03 آذار 2013
- 1 -الرحلة ضريرةعلى حبالٍ طويلةالكل لا يأخذُ إلاّ مصيرةحتى وإن كانت سانحةفرصتهم الأخيرة-
أنور الكعبي
17 آذار 2016
ساعاتُ النصر تقترب، وعلى أطراف الفلوجة، يتساقط حطبُ جهنم، تحت ضربات "ذو الفقار"، وحشدٌ مقد
عبدالجبارنوري
01 شباط 2017
في زمهرير الشتاء الأسكندنافي المظلم ،والمتجمد نضطر في ألتزام الشقة ، وللتغلب على وحشة الوح

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال