الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مقاطع كتابية مع الدكتور الوردي / عباس موسى الكناني

بعض ما بان لي عند مطالعتي لكتاب دراسة في طبيعة المجتمع العراقي  للدكتور علي الوردي اورده لكم على شكل مقاطع كتابية الدكتور علي الوردي كان عمره ثمانية عشر عاما عندما انهى دراسته الابتدائية المسائية بين الدكتور  ان المصير المعاشي والاجتماعي للفقيه الشيعي هو سبب تبحره في العلم والزهد عن الدنيا ولم يلحظ ان  هناك تناقضا بين ان يكون الفقيه الشيعي ذا  معاش ومركز اجتماعي وبين الزهد عن الدنيا الدكتور علي الوردي يقول في كتاب دراسة في طبيعة المجتمع العراقي ص"194" (أن فقهاء الشيعة هم لا يعتمدون على مرتبات مخصصة لهم من الحكومة بل يعتمدون على ما يردهم من الناس من
متابعة القراءة
  4041 زيارة
  0 تعليقات
4041 زيارة
0 تعليقات

خدمات نوعية للمواطن في مجمع بَلَد للجنسية والاقسام الاخرى

ليس في موضوعي هذا سوى كلام مبعثر واحاديث غير مرتبة وصيحات مجنون التفت حوله اطفال القرية بهتافات تذكره بجنونه وضياع عقله وسط زحمة اهل العقول المزيفة والمصطنعة وقهقهة بصوت عال وسط الطريق وليدة الالم او انها دغدغة لقدمين حافيتين من ذاك الطريق المعبد في يوم شمسه لاهبة بدون مقدمات المقدمات لا يحتاج اليها المجانين الكوليرا تجتاح مناطق في بلادي بل تمنع من بدء الاطفال لعامهم الدراسي الكوليرا وباء سياسي اعتقد ذلك لاتضحكوا من جنوني دعوني اتحدث السلام عليكم السلام عليكم لا تهاجروا ايها المجانين اصدقائي واحبتي انتم صنفي انا انتمي اليكم لم انتم خائفون تعالوا نموت من اجل الوطن النهر
متابعة القراءة
  3603 زيارة
  0 تعليقات
3603 زيارة
0 تعليقات

الكبت النفسي وراء مشاهد الدم في عالم المسلمين

يعيش في باطن كل انسان في هذا العالم مجنون ودليلنا على ذلك الجنون هو ساعة الغضب والتعصب لم نجد طفلا بريئا كما روج لذلك بعض اهل الرومانسية بل وجدنا هناك مخبولا فاقدا لكل مقومات العقل البشري يسكن في ذاك القاع البعيد للنفس البشرية ولكن الامر مع المجنون القابع في أعماق الانسان المسلم يختلف كثيرا عن غيره وبدا للعيان اضافة لجنونه انه وحش كاسر لذا فمشاهد القتل والرعب في عالمنا الاسلامي تفوق كل الانتاجات السينمائية لأفلام الرعب في هوليود وغيرها من شركات الانتاج السينمائي وأما أذا أردنا الحديث عن اسباب توحش اولئك المجانين الغائرين في اعماق المسلمين فهي تعود للكثير من
متابعة القراءة
  3623 زيارة
  0 تعليقات
3623 زيارة
0 تعليقات

الانسان ذو عطر باراسيكولوجي / عباس موسى الكناني

كلما تجولت في شوارع المدينة سواء كنت راكبا او ماشيا اشعر ان اكثر ما يتعامل به في الطرقات بين الماشي والسائق هو التخاطر وقراءة افكار بعضهم البعض اي ان هناك عملية ارسال موجات فكرية واستقبال لها بشكل كبير جدا وغير عادي بين الجاهل والمتعلم وبين الكبير والصغير ولكن لايشعر الجميع بها لغفلة ما وهذه العملية التي يدرسها علم الباراسيكولوجي بل والتي تعد من اهم مقومات هذا العلم هي من تنظم مرور السيارات ومرور المشاة عنددما يحصل التداخل ليس هناك اي لغة تخاطب بينهما أعرفها سوى هذه اللغة التخاطرية الخارقة مجرد النظر بينهما يفهم كل منهم ايهما يريد المرور وايهما عليه
متابعة القراءة
  4097 زيارة
  0 تعليقات
4097 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

حسن خليل غريب
28 نيسان 2017
لا شك بأن المشهد العربي من المحيط إلى الخليج هو مشهد الرغيف والكرامة. وهو مشهد مُرٌّ بكل م
يمكن تقسيم الأسباب الرئيسيه لحالات أرتفاع سكر الدم إلي :- 1- حدوث تدمير كامل لخلايا البنكر
د. كاظم حبيب
07 كانون1 2011
يمتلك الشعب العراقي وقواه الوطنية والديمقراطية تجربة غنية في المواقف المناهضة للمظاهرات وا
يُحكى أن امرأة عجوز كانت تسكن في قرية صغيرة في حقبة تسعينيات القرن المنصرم. أيام الحصار ال
زكي رضا
10 آب 2014
 لم يكن أسوأ المتشائمين يظن أن تاريخ العراق الحديث سينقل لنا أستهتار زعيم سياسي قامر وحزبه
د.سناء الشّعلان تطلب العدالة والإنصاف للشعب الفلسطينيّ بعد انتصارهم في معركة الأمعاء الخاو
هل باستطاعتنا ان نصنع حاضرا" مشرّفا" وسط جو مشحون بالتناقضات، هناك صورة ضبابية تحدق ببلدان
لا تستعجلوا لمعرفة اسرار ابتسامتي الصفراء فلكل حادث حديث كما يقال ,فقد وصفت صحيفة «دي فيلت
الشعوب بأسرها إلى شريحة الشباب نظرة المحبة و الاحترام ، نظرة ترى فيها المستقبل المشرق الذي
مرة أخرى وجدتُ نفسي مدفوعاً بالحنين في العودة إلى الدفاتر القديمة وأنا أستمع إلى الأخبار ا

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال