الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)... للقاص طالب عباس الظاهر

(تراب ادم) رواية للأديب العراقي (طالب عباس الظاهر ) من مواليد كربلاء سنة 1963. صدرت الرواية عن دار أكد للنشر والتوزيع في القاهرة 2012، وتم الاحتفاء بها في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين –فرع كربلاء، بأنها من الروايات التي استحدثت رؤية سردية معاكسة وغير مألوفة بين الأدباء، ولعلها موجودة ولم
متابعة القراءة
2
  999 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
999 زيارة
0 تعليقات

الفرح والعشق يليقان بكربلاء الحسين ..! / حيدر عاشور

كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها القوة والثبات، كل العشق لكربلاء وابنائها يشيدون صروح المستقبل لتطال هامات السحاب... يليق بك سيدة الحرية هذا الشموخ وهذا العنفوان نبضا يملا النفوس والارواح والقلوب وسواعد تحمي وتبني وتفرح وتحزن وارادة كالراية تستمر على ارضك
متابعة القراءة
2
  2472 زيارة
  0 تعليقات
2472 زيارة
0 تعليقات

لن يسرقوا الشمس..! / حيدرعاشور

انفصلتْ عن ضوضاءِ الانفجارات التي كانت تتخم الشوارع بانواع الاسلحة، وابتعدت عن مدى الرصاص بتراجع ماهر بعدما انقذت ما يمكن انقاذَهُ من النساء والاطفال والشيوخ، تنظر خلفها بين فترة واخرى حتى انتهت اقدامها بين الاشجار، لم تفكر بستراحة، بل واصلت المسير، كان لازم عليها ان تصل الضفة الثانية حيث يرفف العلم
متابعة القراءة
1
  2329 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2329 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : جموح / حيدرعاشور العبيدي

راودتها الأفكار والأوهام  وهي مستلقية على ظهرها شبه عارية مبحلقة في سقف غرفتها المتصدع من رطوبة الشتاء الذي نخره تماما كجسدها الذي هاجرته اللذة الحقيقية منذ أن تركها وحيدة تعاني الم الفراغ وسط هذه الجدران الآيلة للسقوط بأي لحظة، نفثت أخر نفس من سيكارتها بحسرة ووجع، وهي تتابع صعود الدخان من فوقه
متابعة القراءة
1
  2211 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2211 زيارة
0 تعليقات

سيدي المهدي المنتظر :أؤمن بظهورك المقدس الطيب / حيدرعاشور

هكذا يُولدُ منّ روحه تنتمي للسماء، يظل يملأ الدنيا فرحا بطعم الحزن، جاز به السنين الطوال صوتا وروحا مجلجلة ارضعت الصبر صبرا كبيرا، تعلم منه الرجال اليقين والرحمة في مواكب النور التي لا تنحني... لحظة صمتٍ يا رجال ..! ، اخفضوا وارفعوا اصواتكم بين الحزن والفرح، فالنصف من شعبان يشع من جديد ليبدأ سفر الا
متابعة القراءة
1
  2141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2141 زيارة
0 تعليقات

فوضى العراق جنون...التربية والتعليم انموذجا..؟! / حيدرعاشور العبيدي

الفوضى التي تمر على العراق، جنونا ظاهرا على واقعه وبجميع أركانه.. الى متى ستستمر..؟ واي قانون او عرف سيحاكمها ويقننها ويقضي عليها..؟ وصلت الامور الى مرحلة يخشى ان تكون مرحلة اللاعودة، حيث انقلاب الموازين في التعاملات بين الناس، لانعدام الثقة فكل يضحك على الكل، والدنيا لا تخلو من الثقات والصادقين وال
متابعة القراءة
1
  2370 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2370 زيارة
0 تعليقات

كل العشق لكربلاء الحسين ..! / حيدرعاشور العبيدي

كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها  القوة والثبات، كل العشق لكربلاء وابنائها يشيدون صروح المستقبل لتطال هامات السحاب... يليق بك سيدة الحرية هذا الشموخ وهذا العنفوان نبضا يملا النفوس والارواح والقلوب وسواعد تحمي وتبني وتفرح وتحزن وارادة كالراية تستمر على
متابعة القراءة
1
  2299 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2299 زيارة
0 تعليقات

نجوم الكاظميين للغيظ ... صلاة تفيض بالقناعة / حيدرعاشور العبيدي

لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي ارتقى بك الى السماء في هدوء، لتكون نجما خالدا يسطع بتوهج على رؤوس العارفين...كم من ليلة مددت بصري الى عمق ضريحك كان يبدو واضحا كالحلم، تقترب منه الارواح التي لم تولد، تحاول ان تتسلل بصمت الى جدثك في ليل مضيء م
متابعة القراءة
2
  4141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4141 زيارة
0 تعليقات

المنتظر .. قائد لكل ضوء...! / حيدرعاشور العبيدي

توقفني قائلا : أتظنه سيسألنا يوما ونحن نسير مع المنتظرين عما نكتب بلغتنا.. أتظنه يرانا ، ونحن نبحث عنه بين لحظةٍ وغيرها.. قلت: قد يكون بيننا في المدى خطوطا مضاءة بوجوه الزائرين، حتى ليصعبُ من الشبه معرفة من هو: أنه هنا ... هناك ..ها هو امامي ..ها هو يجلس بقربي ..ها هو متجسد في اجساد الطيبين والمؤمني
متابعة القراءة
2
  2484 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2484 زيارة
0 تعليقات

خطوة مفترضة للحكومة ..! / حيدر عاشور

 خطوة اخرى حقيقية من الحكومة  كي تضم تحت اجنحتها جميع الطوائف على ارضها العراقية، مجسددا اماني وامال وطموحات ابناء الوطن الواحد في رؤية الحواجز والفواصل (الطائفية) التي خلفها ايتام ما زالوا يحلمون بالاب الاوحد واعمامهم من العروبيين واخوالهم من (المتصهينين والمتامركين)، واقرباءهم المتجذرة ف
متابعة القراءة
1
  2684 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2684 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال