حيدرعاشور العبيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)... للقاص طالب عباس الظاهر

(تراب ادم) رواية للأديب العراقي (طالب عباس الظاهر ) من مواليد كربلاء سنة 1963. صدرت الرواية عن دار أكد للنشر والتوزيع في القاهرة 2012، وتم الاحتفاء بها في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين –فرع كربلاء، بأنها من الروايات التي استحدثت رؤية سردية معاكسة وغير مألوفة بين الأدباء، ولعلها موجودة ولم تؤشر في حقول النقد.. ونعتها بعض الادباء  بالمغايرة في  تقنياتها  الفنية لان الراوي اعتمد في طرحه على تقنية -سرد توظيفي- معكوس- من  خلال قلب الاحداث داخل المتن (تراب ادم). ثنائية (البطل وظلهُ)..! بداية رسم الروائي اطارا منظما في مستهل الرواية، يتمثل في وصف غير مباشر لمشرحة الجثث، ولكنه لم يطور
متابعة القراءة
  1394 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1394 زيارة
0 تعليقات

الفرح والعشق يليقان بكربلاء الحسين ..! / حيدر عاشور

كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها القوة والثبات، كل العشق لكربلاء وابنائها يشيدون صروح المستقبل لتطال هامات السحاب... يليق بك سيدة الحرية هذا الشموخ وهذا العنفوان نبضا يملا النفوس والارواح والقلوب وسواعد تحمي وتبني وتفرح وتحزن وارادة كالراية تستمر على ارضك المقدسة ما استمرت الحياة.. كل العشق لكربلاء الحسين وهي تفرح، ولائق بك الفرح وانت تجمعين العالم تحت اجنحتك محتفلين ومساهمين وفرحين بولادة اقمار ال محمد، يرسمون على وجه الموالين والزائرين والمؤمنين فرحة كربلاء بولادة سيدها وسيد الكونين وسيد شباب اهل الجنة الحسين الشريف، الذي اليه انتموا ولم يرضوا عنه بديلا في القلب والضمير
متابعة القراءة
  2877 زيارة
  0 تعليقات
2877 زيارة
0 تعليقات

لن يسرقوا الشمس..! / حيدرعاشور

انفصلتْ عن ضوضاءِ الانفجارات التي كانت تتخم الشوارع بانواع الاسلحة، وابتعدت عن مدى الرصاص بتراجع ماهر بعدما انقذت ما يمكن انقاذَهُ من النساء والاطفال والشيوخ، تنظر خلفها بين فترة واخرى حتى انتهت اقدامها بين الاشجار، لم تفكر بستراحة، بل واصلت المسير، كان لازم عليها ان تصل الضفة الثانية حيث يرفف العلم العراقي، هو الدليل الذي يتجه له الهاربون من (داعش).. لقد تمكنت  اخيرا من الوصول، وبدأ المطر بالهطول وعاصفة في شبه الظلام.. بضع خطوات وتكون تحت سارية الامان، لكن المسافة تطول، واصوات الحشيش واصوات تدمدم ارعبتها، واصبحت اكثر حذرا وانتباها، ترفع بندقيتها وتدورها الى الجهات الاربعة، تقبلها وهي تتمتم :
متابعة القراءة
  2688 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2688 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : جموح / حيدرعاشور العبيدي

راودتها الأفكار والأوهام  وهي مستلقية على ظهرها شبه عارية مبحلقة في سقف غرفتها المتصدع من رطوبة الشتاء الذي نخره تماما كجسدها الذي هاجرته اللذة الحقيقية منذ أن تركها وحيدة تعاني الم الفراغ وسط هذه الجدران الآيلة للسقوط بأي لحظة، نفثت أخر نفس من سيكارتها بحسرة ووجع، وهي تتابع صعود الدخان من فوقها كأنه انتهى توا من ممارسة غضة بين شفتيها , تلملم شفتيها وتسحب أنفاسها محاولة إرجاع الدخان الى جوف فمها لتعيد النشوة ذاتها ولكنها تفشل..وذات الوقت تتحدى حرارة الجو فتبقي عرق جسدها يسير مسترخيا بين أعضائها فتتحسس دغدغته فيشعرها برغبة جامحة لوجوده في هذه الساعة من الظهيرة الملتهبة بكل
متابعة القراءة
  2525 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2525 زيارة
0 تعليقات

سيدي المهدي المنتظر :أؤمن بظهورك المقدس الطيب / حيدرعاشور

هكذا يُولدُ منّ روحه تنتمي للسماء، يظل يملأ الدنيا فرحا بطعم الحزن، جاز به السنين الطوال صوتا وروحا مجلجلة ارضعت الصبر صبرا كبيرا، تعلم منه الرجال اليقين والرحمة في مواكب النور التي لا تنحني... لحظة صمتٍ يا رجال ..! ، اخفضوا وارفعوا اصواتكم بين الحزن والفرح، فالنصف من شعبان يشع من جديد ليبدأ سفر الازمنة بولادة مولدا جديد يحمل اشارة القمر المحمدي الثاني عشر تعرفه السماء، وبشر به خير خلق الله ، لصحوة آتية بعد موت جميع الصحوات، انه ابن سيد شباب الجنة وسيد الارض والسماء "المنتظر الموعود" بإعادة روح الإسلام وإقامة القسط والعدل على معمورة الله..هو الطريق القويم وامل
متابعة القراءة
  2459 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2459 زيارة
0 تعليقات

فوضى العراق جنون...التربية والتعليم انموذجا..؟! / حيدرعاشور العبيدي

الفوضى التي تمر على العراق، جنونا ظاهرا على واقعه وبجميع أركانه.. الى متى ستستمر..؟ واي قانون او عرف سيحاكمها ويقننها ويقضي عليها..؟ وصلت الامور الى مرحلة يخشى ان تكون مرحلة اللاعودة، حيث انقلاب الموازين في التعاملات بين الناس، لانعدام الثقة فكل يضحك على الكل، والدنيا لا تخلو من الثقات والصادقين والنشامى والوطنيين ولكنهم عملة نادرة التداول لارتفاع ثمنها، ويخاف عليها من الانقراض، لجوهر قيمهم الانسانية والاخلاقية وعلينا البحث عنهم واظهارهم بما يليق بهم من احترام بعد ان حل محلهم مشرعي شريعة الغاب، هذه الشريعة التي تاكل الاخضر واليابس وتحول كل شيء الى رماد. انها حرب الفوضى وعدم اللامبالاة، هذا ما
متابعة القراءة
  2734 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2734 زيارة
0 تعليقات

كل العشق لكربلاء الحسين ..! / حيدرعاشور العبيدي

كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها  القوة والثبات، كل العشق لكربلاء وابنائها يشيدون صروح المستقبل لتطال هامات السحاب... يليق بك سيدة الحرية هذا الشموخ وهذا العنفوان نبضا يملا النفوس والارواح والقلوب وسواعد تحمي وتبني وتفرح وتحزن وارادة كالراية تستمر على ارضك المقدسة ما استمرت الحياة.. كل العشق لكربلاء الحسين وهي تفرح، ولائق بك الفرح وانت تجمعين العالم تحت اجنحتك محتفلين ومساهمين وفرحين بولادة اقمار ال محمد، يرسمون على وجه الموالين والزائرين والمؤمنين فرحة كربلاء بولادة سيدها وسيد الكونين وسيد شباب اهل الجنة الحسين الشريف، الذي اليه انتموا ولم يرضوا عنه بديلا في القلب والضمير
متابعة القراءة
  2620 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2620 زيارة
0 تعليقات

نجوم الكاظميين للغيظ ... صلاة تفيض بالقناعة / حيدرعاشور العبيدي

لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي ارتقى بك الى السماء في هدوء، لتكون نجما خالدا يسطع بتوهج على رؤوس العارفين...كم من ليلة مددت بصري الى عمق ضريحك كان يبدو واضحا كالحلم، تقترب منه الارواح التي لم تولد، تحاول ان تتسلل بصمت الى جدثك في ليل مضيء مبتهج، وتود العين ان تنظر الان في عين محرابك تشعر بوجودك، ترغم الروح ان تعرفك، حينها تنفست النفس الاول، صدرا على صدر، وصحوت من نومي ابكي مع امي، والفجر يدعو الى الصلاة من ماذنك، انا اصرخ ،وصدى الاذان يكبر تكبيرات القيام الى السجود لله
متابعة القراءة
  4501 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4501 زيارة
0 تعليقات

خطوة مفترضة للحكومة ..! / حيدر عاشور

 خطوة اخرى حقيقية من الحكومة  كي تضم تحت اجنحتها جميع الطوائف على ارضها العراقية، مجسددا اماني وامال وطموحات ابناء الوطن الواحد في رؤية الحواجز والفواصل (الطائفية) التي خلفها ايتام ما زالوا يحلمون بالاب الاوحد واعمامهم من العروبيين واخوالهم من (المتصهينين والمتامركين)، واقرباءهم المتجذرة في دمائهم اليهودية واحلامها في ارض الرافدين.. الخطوة التي قصمت ظهر داعش، المختلف الوان دمائه، لا بد من خطوة بعدها حكيمة تعكس وتجهض جميع المؤامرات والخطط لابقاء العراق على حاله..ولا ننجح الا اذا تجمع بصدق الثنائي العراقي( الشيعة والسنة) ولكل منهما حريته في قداسة دينه واحترام الاخر، فجميع الطوائف كذلك لها حريتها واحترام مقدساتها التاريخية، فالجميع يقول:
متابعة القراءة
  3062 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3062 زيارة
0 تعليقات

المنتظر .. قائد لكل ضوء...! / حيدرعاشور العبيدي

توقفني قائلا : أتظنه سيسألنا يوما ونحن نسير مع المنتظرين عما نكتب بلغتنا.. أتظنه يرانا ، ونحن نبحث عنه بين لحظةٍ وغيرها.. قلت: قد يكون بيننا في المدى خطوطا مضاءة بوجوه الزائرين، حتى ليصعبُ من الشبه معرفة من هو: أنه هنا ... هناك ..ها هو امامي ..ها هو يجلس بقربي ..ها هو متجسد في اجساد الطيبين والمؤمنين والعارفين..قد يكون في روح طفل يبتسم في وجهي ويرشدني الى صواب عملي، أو روح أي كائن له طلة يتوهج منها الاخر... هو يعرفني، وكان حريصا على الظهور بيني وبينه، وان لا يقول لي شيئا... فيا لفرحة القلب الذي عرف شكل الحلم الذي سيزورني،
متابعة القراءة
  2880 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2880 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

د. نضير الخزرجي
07 كانون2 2018
جيل بعد آخر يردد خطباء المنبر الحسيني وعموم الكتاب في الحقل الحسيني، حوادث تكاد تكون من كث
رائد الهاشمي
16 أيار 2017
الاستفادة من خبرات المتقاعدين في بناء البلد بلدنا يمرّ يظروف غير طبيعية وخاصة في الجا
الثقافة هي قدرة الفهم والإدراك والاستنتاج المسؤول تجاه الذات وتجاه المجتمع وتجاه التراث وت
جريمة ازدراء الأديان أو استغلال الدين في الترويج لأفكار متطرفة المقصود بها القيام باستخدام
عبدالجبارنوري
10 حزيران 2018
ببليوغرافية الفنانالفنان التشكيلي " نبيل تومي " من مواليد بلدة الحبانية في محافظة الأنبار9
ثامر الحجامي
03 نيسان 2017
لم تك يوم الجمعة الماضية, يوما عاديا على العراقيين, الذين تجمعوا في 15 محافظة عراقية, بإعد
باوکی دوین
10 شباط 2017
للکاتب الدانمارکی هانس کرستیان أندرسنترتیب الکلمات مع الإیقاعباوکی دوینالإهداء  إلی کل الم
طالب زعيان
27 كانون2 2018
تمتلك الكاتبة منى الصراف ثروة لغوية وبلاغية حيثاستطاعت من خلالها ان تستخدمها استخداما موفق
حاتم حسن
25 آذار 2017
صدمتنا وقائع ما بعد الاحتلال، وأيقنا أن اليمين الأمريكي المتطرف قد رسمَ برنامجه للعراق على
حكم جغرافية العراق المتميزة والمقومات التي يمتلكها من موارد اقتصادية وبشرية جعلته عنصرا اس

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال