عبد الجبار الحمدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أكتفي بهذا القدر / عبد الجبار الحمدي

لست معتادة فقد ابتلعت الحزن سواد حتى بات جلدي، تقريع وتجريح لا لشيء سوى أني أرملة نزق الموت زوجها فستباح حياته موعده دون تأخير، الغريب في الأمر أنه كان زوجا على ورق فبعد عودته من جبهة القتال في اجازة لمدة ثلاث أيام كانت الأسرع في إعتصار الزمن ليكون خاطبا وزوجا بعدها إلتحق حيث مكانه، عرفته وديعا رجلا بمعنى الكلمة احببته مذ كان يلاحقني ويتوقف على ناصية الشارع حيث أمر كعادتي من مدرستس التي أحب، هو أكبر مني بعدة سنوات غير أني لا أبالي بذلك فقد كان يملأ نفسي واوداجي احرارا حين ألتقيه، أما قلبي فلا استطيع وصف خفقانه حتى في
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارة
0 تعليقات

تداعبني سرا .. / عبد الجبار الحمدي

ليس عذرا لكني لا أعلم أي وجه أرتدي، الحقيقة المُرة أم لبؤسها والواقع الذي نعيش، هكذا تلقيت اللطمة الموجعة بعد أن وجدت نفسي في بيت الأب فيه قد طلق زوجته تركني في كنفها، والدتي إمرأة جميلة جدا، ليست جاهلة، شغف بها والدي حد الجنون الى أن قاده ذلك للشك فطرحه أرضا، قبل هزيمة السقوط للقيل والقال في مجتمع تمثل الحرية عرضا مسرحيا كوميدي فأنقاد حيث القيود والعبودية... هرب يجر أذيال خيبته كرجل، ولى هاربا الى حيث لا نعلم... جرت الدواهي على والدتي، تعرضت لهتك الدهر، العوز، الفاقة، الحاجة حتى أهلكت، خاصة أن لا اقارب لنا كأننا قطعنا من شجرة أو
متابعة القراءة
  82 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
82 زيارة
0 تعليقات

رقع ملونة... / عبد الجبار الحمدي

من على أنقاض نفسه، يحملها الى الخروج مثل ما اعتاد أن يفعل، كيس قديم كان قد إخطاطة عدة مرات برقع فوق رقع حتى ثقل همه غير عابئا بكل رقعة قديمة ملونة كانت أم سوداء تضاف إليه... لا يجد من يشكو حاله سوى صاحبه الذي يشبهه في كل شيء، يزيح ستارة تاه شكلها ولونها عن سقف من بقايا حطام أخشاب و ورق صحف اخبار كاذبة، يمسك حذائه الموسوم إبتلاء بلعق طرق ذابت مرارتها على مقدمته حتى اهلكته فأكل رأسه، مخرجا أصابع او هكذا يطلق عليها دميمة بمخلب شرس، أما مؤخرته فلا يظن أنه يستطيع وصفها حيث فقد أسته عذريته بعد أن
متابعة القراءة
  86 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
86 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : قدر العوران في هذا الزمان / عبد الجبار الحمدي

يحكى أن أعورا شاءت الأقدار أن تسوقه الى قرية جميع سكانها عور، أبتهج كثيرا وأطرب حتى لا يسمع العبارة التي يمقتها... لا تُصبح بوجه اعور فيكون يومك نحسا لابد، فانخرط يمشي مختالا بينهم يمجد نفسه فجأة!! أمسكه حرس الوالي، أخذوه الى القاضي الذي هو اعور بدوره... فقال له: كيف لك ان تدخل القرية وانت غريب عنها واعور؟ ان فألك علينا نحس لابد، ولابد من زجك في السجن بعد دفع غرامة مالية ثم تفقع عينك السليمة جراء فعلتك بعدها يتم قتلك. استغرب الرجل الاعور وجن من القاضي فانخرط باكيا!!! قائلا: يا سيدي القاضي... لكن جميع من في القرية الذين رأيتهم عور
متابعة القراءة
  90 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
90 زيارة
0 تعليقات

صفحة مبتلة .. / عبد الجبار الحمدي

تلك هي صفحة مبتلة التي نحاول اعادة دستور آدميتنا والتي فقدنا فيها مصداقية أبجدية الحروف بعد ان تهالكت صفحة العدالة فالطموح الإنساني الذي يحرم آدميتنا بات متعزكا لا يقوى على نقل قدمه..فاستعان بعكازة مليئة بالشروخ منخورة الباطن.. ان المرحلة التي يمر بها العراق تكاد تكون أشبه بطبقتي الرحى تطحن مقدراته من اقتصاد وموارد وإنسان كي تطعم أفواه فاغرة مظلمة منتنة عفى عنها الذباب، غير ان بها ألسنة تلوط بلهاة وأسنان أكل محللة ما تطحنه رغم حرامه فما عاد يهم من تقلد الفساد عذاب دنيا أو آخرة لا يخفى على الذي يقف على خط التماس اللعبة فحكم المباراة وتلك الكروت التي
متابعة القراءة
  130 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
130 زيارة
0 تعليقات

غربة على الرصيف.../ عبد الجبار الحمدي

في كل مساء يأتي ممسكا شظايا حلمه قريبا إلى قلبه يحيط به كأنه سيرة حب، يقترب حيث اعتاد الوقوف عند بداية الصعود إلى جسر العاشقين.. يخرج كمانه بعد ان يمرر ذكرياته على اوتاره كنوتة يروم قراءتها عزفا، وما ان يبدأ حتى تتجمع النجوم وهي تحتضن القمر لتلقي بوهج ضياءها نشوة بسماع سمفونية العذاب التي تجسد عذابات ملحمته... يفقد نفسه التي تنسل خارجة وهي تبحث عن خيال من احب بين تلك الوجوه التي اعتمرت كيوبيد الحب إلى صفها، لم تكن معهن..فكل عاشقة تمسك بيد من عشقت، الا نفسه الحيرى تظل في طلاقها فوق الجميع تحلم أن تكون من بين هذا الدفىء
متابعة القراءة
  172 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
172 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة جدا...دوللي.../ عبد الجبار الحمدي

كعادتها تضم دميتها دوللي بعد ان حاورتها بالصبر على فقدانها ساقها التي قطعت ساعة فزع وقصف عشوائي لم تعي سارة ان القصف لا يفرق كما الموت سواء كل شيء فيه روح او دونها.. كان الوقت قد شارف على دخول الظلام، موحش لها أي وقت حتى سمعت همس دوللي اين تذهبين سارة لا ام، لا اب ولا اي سقف يؤويك لابد انك مجنونة لقد عصفت بي أحداث لست طرفا ولا ندا فيها مالي وعالمكم البربري هذا انكم تتصارعون حتى مع الله ثم تتوكلون عليه في إبادة بعضكم البعض،ان جنونكم اودى بابتسامتي بساق لا مشوهة مغلقة مثلكم يا لكم بشر لا تعرفون
متابعة القراءة
  256 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
256 زيارة
0 تعليقات

تلك حكايتي.../ عبد الجبار الحمدي

كنت امرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غارن بين تلاطمات امواجه، لم ادخن العشق مرة، لكني علمت انه يمكن او يودي بمن يدمنه هوسا نحو الموت او الجنون، عزفت طويلا عن لا اخوض في ركوب عاتي امواجه، لزمت الصمت فَرُحت أرسم كيف ستكون حكايتي مع من احب، لونت جدراني المحيطة بشتى الصور والعبارات، بعضا كان داكنا عابسا مستحيل ان تنفرج اساريره بإبتسامة ، والآخر كان به وميض أمل... والثالث أشبع بالتساؤولات دون اجابة محددة، اما الرابع فكان به عبارة وبصيص أمل.. في تلك اللحظة قررت الخروج من عزلتي غير
متابعة القراءة
  604 زيارة
  0 تعليقات
604 زيارة
0 تعليقات

خلسة ابكي وجعي / عبد الجبار الحمدي

عند نهاية الشارع الطويل الممتد الى ما لانهاية حيث عمره الذي قضاه وقد اشبع قصص وحكايات بنات الهوى، توقفت مركبة نزلت عنها فتاة فائقة الجمال شبه عارية تترنح، ممسكة حقيبتها الصغيرة بعد ان دفع بها من كان جالسا الى جانبها قائلا: هذا هو مكانك الجديد اعملي جيدا وأمتعي الزبائن فرواد هذا المكان من أصحاب المناصب الكبيرة هيا .. كعادته لم يرغب ان يغير من إضاءته ذلك العمود الذي اخَفَتَ نوره بغية عدم جلب نظر على من دخلت حيزه.... هي اثقلتها مضاضة حتوف لم تعي لطماتها، خاصة انها كانت تتلقاها الواحدة بعد الأخرى، اُبلي درعها الذي كانت تتقي به عفة جردت
متابعة القراءة
  545 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
545 زيارة
0 تعليقات

سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. / عبد الجبار الحمدي

يوشك أن يُعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه، لم يكن يحسب أنه في يوم ما سيركن الى كرسي هزاز يُشركه شعوره بموج البحر الذي نال من حياته الكثير، قد يكون عشق غربة البحر وكثرة الصراع مع امواج عاتية في ليال مظلمة، رفقة لا تخلو من أنانية وغصة تمرد، عصب عيناه ذات ليلة وهو على سطح سفينة خمرت ذكريات أراد لها ان تبقى بعيدة عن رائحة عرق اجساد بحارة إترعوا الخمر حتى سما دمهم، يمسك بغليونه بقوة يفركه بمرارة راغبا من مارده حين يتصاعد دخانه ان يقول له شبيك لبيك.. فيكون
متابعة القراءة
  759 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
759 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - عبدالله الحسيني هل شروط السيستاني والصدر تعجيزية امام 35 مليون عراقي؟/ حسن البو طبيخ
19 تشرين1 2018
وفقكم الله سيدنا البوطبيخ البطل واحسنت التعبير
: - احمد لا نقول وداعا ..الجبال لا ترحل يادكتور شفيق المهدي..!
15 تشرين1 2018
الاستاد رعد اليوسف .. ومن لايحب صداقتك .. ايها الرقيق القلب انت ومن مع...
رعد اليوسف عاما واحدا بشبكة الإعلام في الدنمارك / عباس عطيه البوغنيم
02 تشرين1 2018
الشكر المقترن بالمحبة والتقدير ، لك استاذ عباس ولكل الزملاء الذين تزيّ...
لطيف عبد سالم عاما واحدا بشبكة الإعلام في الدنمارك / عباس عطيه البوغنيم
01 تشرين1 2018
صباح الخير الأمر المهم في نهج شبكة الإعلام في الدنمارك هو تمسكها بالح...

مدونات الكتاب

معمر حبار
12 تشرين2 2015
كانت أمي تستقبلني حين أدخل كبش العيد، وتسألني عن السعر والمكان الذي إشتريت منه الكبش، وتشف
حميد الحريزي
23 شباط 2017
من خلال متابعتنا  للصحف  ووسائل الإعلام  ومن خلال معايشتنا  لما يجري ف
مديحة الربيعي
08 تشرين2 2016
خلق الباري جل وعلا الملائكة عقولاً بلا شهوة, وخلق البهائم شهوةً دون عقول,  أما الأنسان فهو
الفساد في العراق غول كبير, تم تغذيته عبر نظام حكم هش, وطبقة متحكمة فاسدة, وسلطة محتلة أراد
سيد محمد الياسري
22 تشرين2 2017
حين يهدر الحمام يأن معه جمال ، وكأن الحزن الذي بداخله ، يلحنه الحمام ، حزن الوطن ، والحب ،
د. نضير الخزرجي
07 كانون2 2018
جيل بعد آخر يردد خطباء المنبر الحسيني وعموم الكتاب في الحقل الحسيني، حوادث تكاد تكون من كث
بدعوة من المملكة العربية السعودية زار السيد مقتدى الصدر المملكة بتاريخ 30 تموز واجتمع بولي
زكي رضا
26 تشرين1 2017
في عربدة جديدة لحكومة ولي الفقيه بطهران وكدلالة على طول باعها وتدخلها بشؤون البلدان المجاو
مرتجى الغراوي
22 آذار 2015
هذه الصفة الذميمة التي نهي عنها الإسلام وكل القيم والأخلاق نراها اليوم باتت منتشرة في أوسا
يقول عبد الوهاب البياتي لو جمعت اجزاء هذه الصور الممزقة اذا لقامت بابل المحترقةتنفض عن اسم

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال