عبد الجبار الحمدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قصة قصيرة جدا...دوللي.../ عبد الجبار الحمدي

كعادتها تضم دميتها دوللي بعد ان حاورتها بالصبر على فقدانها ساقها التي قطعت ساعة فزع وقصف عشوائي لم تعي سارة ان القصف لا يفرق كما الموت سواء كل شيء فيه روح او دونها.. كان الوقت قد شارف على دخول الظلام، موحش لها أي وقت حتى سمعت همس دوللي اين تذهبين سارة لا ام، لا اب ولا اي سقف يؤويك لابد انك مجنونة لقد عصفت بي أحداث لست طرفا ولا ندا فيها مالي وعالمكم البربري هذا انكم تتصارعون حتى مع الله ثم تتوكلون عليه في إبادة بعضكم البعض،ان جنونكم اودى بابتسامتي بساق لا مشوهة مغلقة مثلكم يا لكم بشر لا تعرفون
متابعة القراءة
  106 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
106 زيارة
0 تعليقات

تلك حكايتي.../ عبد الجبار الحمدي

كنت امرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غارن بين تلاطمات امواجه، لم ادخن العشق مرة، لكني علمت انه يمكن او يودي بمن يدمنه هوسا نحو الموت او الجنون، عزفت طويلا عن لا اخوض في ركوب عاتي امواجه، لزمت الصمت فَرُحت أرسم كيف ستكون حكايتي مع من احب، لونت جدراني المحيطة بشتى الصور والعبارات، بعضا كان داكنا عابسا مستحيل ان تنفرج اساريره بإبتسامة ، والآخر كان به وميض أمل... والثالث أشبع بالتساؤولات دون اجابة محددة، اما الرابع فكان به عبارة وبصيص أمل.. في تلك اللحظة قررت الخروج من عزلتي غير
متابعة القراءة
  467 زيارة
  0 تعليقات
467 زيارة
0 تعليقات

خلسة ابكي وجعي / عبد الجبار الحمدي

عند نهاية الشارع الطويل الممتد الى ما لانهاية حيث عمره الذي قضاه وقد اشبع قصص وحكايات بنات الهوى، توقفت مركبة نزلت عنها فتاة فائقة الجمال شبه عارية تترنح، ممسكة حقيبتها الصغيرة بعد ان دفع بها من كان جالسا الى جانبها قائلا: هذا هو مكانك الجديد اعملي جيدا وأمتعي الزبائن فرواد هذا المكان من أصحاب المناصب الكبيرة هيا .. كعادته لم يرغب ان يغير من إضاءته ذلك العمود الذي اخَفَتَ نوره بغية عدم جلب نظر على من دخلت حيزه.... هي اثقلتها مضاضة حتوف لم تعي لطماتها، خاصة انها كانت تتلقاها الواحدة بعد الأخرى، اُبلي درعها الذي كانت تتقي به عفة جردت
متابعة القراءة
  439 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
439 زيارة
0 تعليقات

سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. / عبد الجبار الحمدي

يوشك أن يُعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه، لم يكن يحسب أنه في يوم ما سيركن الى كرسي هزاز يُشركه شعوره بموج البحر الذي نال من حياته الكثير، قد يكون عشق غربة البحر وكثرة الصراع مع امواج عاتية في ليال مظلمة، رفقة لا تخلو من أنانية وغصة تمرد، عصب عيناه ذات ليلة وهو على سطح سفينة خمرت ذكريات أراد لها ان تبقى بعيدة عن رائحة عرق اجساد بحارة إترعوا الخمر حتى سما دمهم، يمسك بغليونه بقوة يفركه بمرارة راغبا من مارده حين يتصاعد دخانه ان يقول له شبيك لبيك.. فيكون
متابعة القراءة
  596 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
596 زيارة
0 تعليقات

من ثدي الموت أرضعتني أمي ../ عبد الجبار الحمدي

لا اعلم متى وكيف؟! هكذا فجأة وجدتني والعشرات في ملجأ للأيتام، كالجراد نتقافز حين توزيع ما يسد رمق جوع، غير اني لم اعتد القفز بعد بل كان هناك من يقوم بالمهمة عني صبي لازمني لم اعرفه لا بصلة دم او قرابة، غير ان اليتم هو من جعلنا ذوي قربى، كنت اراه يستميت في الحصول على زيادة في وجبة طعام رغم تقريع من كان المكان مناط بمسؤليتهم، لم اكترث مع تسامحهم لذلك، فارقت الدنيا من كانت ترضعني الحياة... هكذا قص لي اخي في اليتم حين كنا نقف على حافة جسر تهاوى من شدة القصف، عمدنا لأن نكون عيون تنقل حقيقة ما
متابعة القراءة
  815 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
815 زيارة
0 تعليقات

زمن العزلة ... / عبد الجبار الحمدي

هناك حيث خيوط عزلتي المحتدمة تشابكا وقفت احل عقدها.. ظنا أني قد امسك برأس خيط يقيني عزلتي التي ما ان ادخلت إليها حتى اغلقت كل نوافذ الضياء، رحبت بها بداية غير اني لم اعي أني ادخل عالم موءود كل جدرانه مساحات معتمة.. جدت في يقظة من ظن اني سأعيد تلوينها هكذا؟!! يا لخبلي اراني مجنون وقد اطلت شعر راسي وذقني و أظافري لكي اقنع نفسي بأني اعيش العزلة كمفكر سيخرج منها بحلول لتلك العقد التي عصت على الجميع ... عرجت في مرة الى سماء اوهامي ركعت بين يدي من اعتقدته حلال للعقد، سكبت نذري في بوتقة الخلاص، رميت بنرد اسوة
متابعة القراءة
  633 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
633 زيارة
0 تعليقات

خذني حبيبي .. / عبد الجبار الحمدي

يا إلهي!! سيعود وينتظرني غدا هكذا قالوا لي ماذا افعل؟؟! كيف سأقضي المساء وقد اجترت الظنون وحدتي؟ كيف يا ترى أنام على فراشي وطيفه الذي ينام على وسادتي؟ ماذا اقول له حين التقيه؟ لاأدري!؟.. حسنا سأسال طيفه.. ها يا حبيبي كيف تراني بعد غياب، الا زالت فراشتك جميلة؟ الم ازل فارعة الطول وقامتي؟ ما رأيك بخصري الذي كان مدللا بين يديك؟ ام تراك نسيت.. سأحكي لك حكايتي منذ ان فارقت بدايتي، ساشدو عذابي ودموع سهدي على وسادتي.. سأحدثك عن كم احبك.. لا لن اضجرك بل سأصرخ خذني يا حبيبي بين يديك، تلمسني، مرر شفاهك على وجهي أطبع بقبلات الرغبة واللهفة
متابعة القراءة
  737 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
737 زيارة
0 تعليقات

للقيود حرية .. / عبد الجبار الحمدي

وسط اجتماعي راق، وجه يليق ان يكون ذو مسحة وعلامة بارزة كسيدة مجتمع متحررة اكثر من اللازم، يراها البعض إضافة للكثير من بني جنسها حصان طروادة الحرية، يحمل بداخلة وسائل تنقية لأجواء لوثتها انفاس رجل تأبط البداوة والخنجر المخفي وسيلة اقناع على ما يراه من وجهة نظره تمردا، تلك حقبة متى اعترته الجاهلية التي وصفها كتاب الله المنزل، لعله يدرك ظاهرا أن الحياة لا يمكن ان تستمر بجنس دون آخر، غير أن مفردة قوامون جعلته يبدو كالرشيد ومحظيات الليالي الحمراء متعة ليس إلا، هواجسها تخاطبها!! غريب تركيبة العقل الذكوري إن اخذناه بشكل حضاري متمدن، تتلبسه الجاهلية حتى وإن بُعِثَ نبيا
متابعة القراءة
  772 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
772 زيارة
0 تعليقات

وطن البراغيث.. / عبد الجبار الحمدي

نظيف مصقول كالماس، لا يفتأ ونفسه تأنقا وألقا، هكذا عُرِفَ عنه، الرجل اللامع القادم من الخارج ببطاقة تسوية ومساومة، كل يوم قبل أن يدخل مكتبه يسأل عامل النظافة هل رششت مبيد الحشرات والبراغيث إضافة الى ملطف الجو؟ فأنا اعلم جيدا كما انت أن مكاتبنا تابعة وبالقرب من معمل لكبس النفايات وهذا ما يسبب لي الفزع والرهبة، ولولا قلة فرص العمل لما رضيت بهذه الوظيفة... فارجوك ان تتخذ الحيطة اللازمة لمعالجة هذه المسألة، كما تعرفني اغدق عليك فقط من اجل هذه المسألة... عامل النظافة: نعم استاذ لقد قمت باللازم وشكرا لإهتمامك بي، ولأني احترمك واعرف علتك ما أعرتك أي أهمية، فشأنك
متابعة القراءة
  1347 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1347 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: رغبة انثى ../ عبد الجبار الحمدي

كارتعاشة هيجان الرغبة، يجد نفسه مغلوبا على امره لايدرك ايكمل شوط غريزته ام يكتفي الاستمناء خلسة ثم ينسى شعوره بالندم.. كانت نظراته لها حين تختلي بنفسها لتستحم كالعادة، امرأة نضجت كل انوثتها جافة دون ان ترتوي من نهر الحب، ساقها الزمن لتنسى نفسها بعد ان حكم عليها بالوئد كونها تحمل مسمى ارملة، لم يتسنى لها الشعور بالحياة كأنثى فقد مات زوجها وهما في الطريق لقضاء شهر العسل، مات قبل ان تتذوق متعة الجنس والشعور بالرعشة، مضغت حزنها، ابتلعت ريق نظرات العالم المحيط والمتحجر بصور الجاهلية المستسقاة بالفحولة العمياء.. يخاطبها الجميع ويحتك معها فقط كي يصل بها الى فراش المتعة المحرمة،
متابعة القراءة
  1279 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1279 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

ماجد زيدان
06 كانون2 2017
الجميع رسميون وغير رسميين منشغلون في البحث عن افضل الوسائل للخروج بالاقتصاد الوطني من ازمت
محمد علي
08 كانون2 2018
بداية هذا المقال ليس من نسج الخيال بل يمت للواقع بصلة كبيرة من قراءة للأحداث وما ينشر على
سامي جواد كاظم
13 حزيران 2014
بسبب الظرف الارهابي الراهن الذي يمر به العراق تعالت الصحيات من كثير من الشخصيات سياسية، دي
ماهر محيي الدين
07 كانون2 2018
كثير ما تحدث حالات يصعب علينا تفسيرها في وقتها لكن مع مرور الوقت قد يصبح المجهول معلوم وتظ
علي بن رابح
31 كانون2 2018
منذ انبلاج الحقيقة..كانت سيدة الدنيا..برتقالة الكون.. تهب الخلد للزمان..وتمنح الأيام لطفا
سامي جواد كاظم
01 كانون1 2010
الدكتور وسام علي كريم اغتيل يوم الاربعاء 24 /11 على طريق المطار باتجاه حي العدل ، حادثة ال
د.يوسف السعيدي
31 تشرين1 2016
ربما يكون البعض قد اعترض لانني في مقالات سابقه ركزت على أهمية الرفاهية الاجتماعية كمطلب أو
علي فاهم
15 شباط 2014
في كل عام و في ايام الاحتفال بمولد منقذ البشرية الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) يتو
عبدالجبارنوري
29 حزيران 2016
أثمّنْ وأثني على دورمنظمات المجنمع المدني ، ولجنة حقوق الأنسان ، واللجنة النيابية للدفاع ع
عادل سعيد
19 شباط 2017
كُفَّ عن الصّهيلِ أيّها البحرو أعِدْ موجَك الى حظيرتهفهذا المطرُ الذي نهضْتَ كي تلحسَ قطرا

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال