هاجر التميمي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قصة قصيرة : لقاء إفتراضي / هاجر التميمي

- الآ تسمعُ صوتي، أنني أناديك؟ - نهض من نومهِ.. قائلا: كل ليلة أحلم بلحظة هذا اللقاء! ظنت أنهُ توارد خواطر.. ظن هو، أنهُ حلم! هكذا كانت تتلاقى أرواحهما كل ليلة.
متابعة القراءة
  503 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
503 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : تمثال من الشمع / هاجر التميمي

كانت قانعة بما هي فيه، بهذا الوهم الجميل.. كرست أيامها وأحلامها كلها لرجل صنعته من خيالها... شكلته كما كانت تتمنى. يشبهها في الكثير من صفاتها المعروفة عنها عند عائلتها وصديقاتها في غرفتها، في الطابق العلوي، تنتظرُ رجلها... ظهر ذات يوم، في طريقها.. ليقول لها: أنهُ ليس كما تظن! حتى هذه السعادة الموهومة، حرمها منها.. حطم التمثال، وهدم معبدها.. هكذا.. بكل بساطة! بعد كل سنوات الانتظار.. جاء ليقول لها: أنهُ تمثال من الشمع! كل شيء كان من صنع أوهامها.. كانت الراهبة الوحيدة في هذا المعبد.. حطمت التمثال، وتركت غرفتها! ذهبت لتعيش في مكانٍ آخر.. لتكون حرة.  
متابعة القراءة
  700 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
700 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: خارج المكان و الزمان.. / هاجر التميمي

فتحت نافذتها، لترى أحلامها التي كانت ترآها من خلف الزجاج، مثل مشهد لفيلم سينمائي جميل.. لم تجد شيئا.. كان الشارع مقفرا والمدينة خاوية، والظلام يسدل ستاراً ثقيلاً على المشهد الذي كانت ترآه سابقا.. لاشيء، رحل الجميع! تساءلت مع نفسها: هل نسوها، أم هي تأخرت؟ كيف مضت كل تلك السنوات؟ أين كانت؟ وأين صارت؟ ها.. لقد تذكرتْ: أنها في غرفَتها ! هل فقدت ذاكرتها؟ تسمعُ أصوات صخب، وأماكن تضجُ بالحياة..! - أين أنا؟ لا شيء سوى صدى صوتهأ..
متابعة القراءة
  693 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
693 زيارة
0 تعليقات

أمل .. قصة قصيرة جدا / هاجر التميمي

كانت في الحادية عشر من عمرها، عندما توفيت جدتها.. لم تكن ذاكرتها الصغيرة، تفهم معنى أن يموت شخص.. أعتادت على رؤيتها كل يوم، على مشاكستها، والحديث معها... جدتها صماء.. لم تجد أي صعوبة بالتعامل والتواصل معها بلغة الأشارات.. تجيب على أسئلتها المتكررة، حول من جاء؟ وماذا قال؟ وغيرها.. ذات يوم.. قالت لها والدتها: أنتِ تجيدين لغة الإشارات! حين كبرت.. وجدت في معهد الصم والبكم، غايتها المنشودة! هناك.. كان لها أمل أن تلتقي بجدتها..!
متابعة القراءة
  921 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
921 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة .. بائع الكتب / بقلم: هاجر التميمي

بائع الكتب، لقد تأخر اليوم عن موعد مجيئه، لم يغيٌر عاداته منذ ثلاث سنوات وأكثر، كان حريصا، أن يمر من الشارع المؤدي إلى بيتنا ، وكأنهُ واثقا، من أنني انتظرهُ مثل حبيب لا أقوى على مفارقته! الساعة الآن تشير إلى الساعة الحادية عشر، ولم يأتي بعد! كان ينادي على بضاعته: كتب قديمة للبيع، كتب حديثة، مجلات، هدايا الأعياد.. ان صوته بالنسبة لي من اجمل الأصوات. عالمهُ هذا الذي يدعو إليه، كأنها دعوة خاصة لها، يشبه عالم والت ديزني الساحر، الذي شاهدتهُ كثيرا خلال طفولتها في السينما. ركضت مسرعة إلى الباب، وهي تخشى أن يذهب، فلا تستطيعُ اللحاق بهِ.. كان ينتظرني
متابعة القراءة
  1351 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
قصة جميلة وتدخل القلب
السبت، 10 شباط 2018 00:17
1351 زيارة
1 تعليق

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم عناوين نجفية حملت معاني الفخر والشهامة..!/ عدنان السوداني
17 آب 2018
صباح الخير وجمعة مباركة بإذنه تعالى مرحى لأهل النجف الكرام، فالغيرة عن...
: - مشرف المقالات نصوص من العراق/ عادل الراوي
16 آب 2018
تنويه : اخي العزيز لايحق لك ان تنشر قصيدة لكاتب اخر وفي مدونتك وباسمك....
لطيف عبد سالم سلوكيات تقوض المستقبل / لطيف عبد سالم
10 آب 2018
مساء الخير أشاطرك الرأي أخي الكريم الأستاذ القاص قصي المحمود فيما تفضل...
: - ناظم الصرخي الغبار الأسود .. / القاص قصي المحمود
08 آب 2018
حيّاك الله أديبنا الأريب أ.قصي المحمود وباركك على هذا البوح المنير ،نص...
: - القاص قصي المحمود قصيدة " ساكن الأعماق " / سامح فكري رتيب
08 آب 2018
التداخل الوجداني بين الحب الذاتي والوطني يدفع للتألق نص رائع مع تحيا...

مدونات الكتاب

د. طه جزاع
28 تشرين2 2017
شهدت السنوات الخمس الأخيرة انتعاشاً واضحاً لنشاط بناء المجمعات السكنية الحديثة في اسطنبول
سامي جواد كاظم
20 تموز 2014
من بين المزايا التي ينفرد بها الائمة عليهم السلام انهم لا يهدرون وقتهم فيما لا ينفعهم قربة
محرر
12 تشرين2 2015
من بادئ ذي بدءمن شرفة للضوء في سقف السماء .من نهدة في الصخر منصتة إلى أوجاعهاومن حنايا قاد
د. نزار احمد
20 تشرين1 2015
يبدو ان حكومة المالكي بحاجة ماسة ومستعجلة الى دروس خصوصية في بديهيات علوم  الرياضيات
قاسم محمد علي
05 حزيران 2015
 الآلاف من الجماهير الكوردستانية لم تحسم لحد الآن موقفها السياسي من المعارضة والمتمثلة في
صالح أحمد كناعنة
03 حزيران 2017
لأنّا لَم نُطِق صَمتَ اللّيالي = وأغرَينا الرّؤى تُذكي رُؤاناوأورَثنا حنينَ الرّوحِ نارًا
سامي جواد كاظم
25 آذار 2017
وحطت اوزارها حرب تشكيل الحكومة العراقية وظهرت الى الوجود الحكومة المنتظرة ، وردود الافعال
كتبوا على ورقِ المهانةِ فعلهم نستنكرُ الأرهاب طوبى إنهم فعلوا تلكَ الأيادي التي لليوم ِمار
ماذا افعل؟؟ كيف لي ان اصف حبي، فأنا احبك جدا حد افراغ نبع قاموس عطور النساء كلهن من اجلك،
معمر حبار
10 تموز 2018
أقرأ هذا الأسبوع وعبر موقع من إخواننا الكرام بالمشرق العربي، مقال بعنوان: "أردوغان" بقلم ع

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال