الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قصة قصيرة : لقاء إفتراضي / هاجر التميمي

- الآ تسمعُ صوتي، أنني أناديك؟ - نهض من نومهِ.. قائلا: كل ليلة أحلم بلحظة هذا اللقاء! ظنت أنهُ توارد خواطر.. ظن هو، أنهُ حلم! هكذا كانت تتلاقى أرواحهما كل ليلة.
متابعة القراءة
1
  336 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
336 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : تمثال من الشمع / هاجر التميمي

كانت قانعة بما هي فيه، بهذا الوهم الجميل.. كرست أيامها وأحلامها كلها لرجل صنعته من خيالها... شكلته كما كانت تتمنى. يشبهها في الكثير من صفاتها المعروفة عنها عند عائلتها وصديقاتها في غرفتها، في الطابق العلوي، تنتظرُ رجلها... ظهر ذات يوم، في طريقها.. ليقول لها: أنهُ ليس كما تظن! حتى هذه السعادة الموهوم
متابعة القراءة
2
  455 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
455 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: خارج المكان و الزمان.. / هاجر التميمي

فتحت نافذتها، لترى أحلامها التي كانت ترآها من خلف الزجاج، مثل مشهد لفيلم سينمائي جميل.. لم تجد شيئا.. كان الشارع مقفرا والمدينة خاوية، والظلام يسدل ستاراً ثقيلاً على المشهد الذي كانت ترآه سابقا.. لاشيء، رحل الجميع! تساءلت مع نفسها: هل نسوها، أم هي تأخرت؟ كيف مضت كل تلك السنوات؟ أين كانت؟ وأين صارت؟
متابعة القراءة
2
  558 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
558 زيارة
0 تعليقات

أمل .. قصة قصيرة جدا / هاجر التميمي

كانت في الحادية عشر من عمرها، عندما توفيت جدتها.. لم تكن ذاكرتها الصغيرة، تفهم معنى أن يموت شخص.. أعتادت على رؤيتها كل يوم، على مشاكستها، والحديث معها... جدتها صماء.. لم تجد أي صعوبة بالتعامل والتواصل معها بلغة الأشارات.. تجيب على أسئلتها المتكررة، حول من جاء؟ وماذا قال؟ وغيرها.. ذات يوم.. قالت لها
متابعة القراءة
3
  776 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
776 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة .. بائع الكتب / بقلم: هاجر التميمي

بائع الكتب، لقد تأخر اليوم عن موعد مجيئه، لم يغيٌر عاداته منذ ثلاث سنوات وأكثر، كان حريصا، أن يمر من الشارع المؤدي إلى بيتنا ، وكأنهُ واثقا، من أنني انتظرهُ مثل حبيب لا أقوى على مفارقته! الساعة الآن تشير إلى الساعة الحادية عشر، ولم يأتي بعد! كان ينادي على بضاعته: كتب قديمة للبيع، كتب حديثة، مجلات، ه
متابعة القراءة
9
  1180 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
1180 زيارة
1 تعليق

اخر التعليقات

: - الصحفي مجيد السعدي كلاب لا اباء لهم عرب ولا امهات !! / صادق فرج التميمي
24 أيار 2018
نعتبرها كتابات خالدة صورة من ماضي عشناه وحاضر يقتل فينا بدل الشفاء حرو...
: - محمد صالح الجبوري حكايات من المقهى ...٢ / محمد صالح الجبوري
06 أيار 2018
الاستاذ محمد حميد تحية طيبة وبعد نعم كما ذكرت في تعليقك الجميل،شكرا ل...
: - ?إيمي? ثورة الماضى وسكون الحاضر وضجيج وصراع المستقبل / د معاذ فرماوى
03 أيار 2018
بالتوفيق إن شاءالله وفِي إنتظار مقالات مفيده أخري
: - احمد قصيدة : بمناسبة انتخابات العراق / موفق نعمة الكرعاوي
02 أيار 2018
حبيبي يحفظكم الله دمت أديبا معبراً عن هموم شعبك

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال